Étiquette : غياب

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب بلاغ رسمي.. « جون أفريك » تؤكد مرة أخرى حضور الملك « محمد السادس » القمة العربية بالجزائر

    أخبارنا المغربية- سناء الوردي

    يبدو أن مجلة « جون افريك » الفرنسية ذائعة الصيت، تملك بالفعل معلومات مؤكدة بخصوص ما إن كان العاهل المغربي سيطير شخصيا إلى الجزائر لحضور أشغال القمة العربية. 

    إذ لم تمض بضعة أسابيع على نشر خبرها الأول، حتى عادت الصحيفة، المعروفة بقربها من دوائر القرار بفرنسا والمغرب العربي، لتؤكد أن الملك محمد السادس قرر ترأس الوفد الذي سيمثل المملكة في اجتماع الزعماء العرب، المنتظر عقده مطلع نونبر المقبل.

    وشددت جون افريك على أن معلوماتها استقتها من مسؤولين بارزين في دوائر القرار بالرباط، في الوقت الذي لازال الغموض يلف الموضوع، بسبب غياب أي بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكي لحدود الساعة.

    وكان وزير العدل الجزائري، قد حل بالرباط الأسبوع الماضي، باعتباره مبعوثا شخصيا للرئيس عبد المجيد تبون، حيث وجد في استقباله وزير الخارجية ناصر بوريطة، والذي استلم منه رسالة الدعوة الموجهة للملك محمد السادس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزنيت.. مصرع تلميذ أثناء حصة للتربية البدنية بثانوية الحسن الثاني

    لفظ تلميذ صبيحة اليوم الجمعة، أنفاسه وسط حصة للتربية البدنية، بثانوية الحسن الثاني بمدينة تيزنيت مما خلف حزنا عميقا لدى اصدقائه واقاربه واساتذته.

    وأوردت “دوزيم” في تفاصيل الخبر، بأن الهالك وهو من مواليد 2004، كان داخل حصة للتربية البدنية، و أحس بضيف في التنفس، ليسقط أرضا وسط زملائه.

    وأضافت المصادر، بأن المسؤولين على الشأن التربوي بالمؤسسة، ربطوا الاتصال برجال الوقاية المدنية، وبالرغم من محاولة إسعاف الضحية، إلا أنه توفي قبل وصوله لقسم المستعجلات.

    وموازاة مع ذلك، بأن الهالك كان يعاني من تبعات صحية، تتعلق بالجهاز التنفسي، وتم فتح تحقيق في الوفاة، تحت إشراف النيابة العامة.

    من جهتها، تقدمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، من جهتها، بتعزية لأسرة الهالك، ولزملائه بالمؤسسة، تم نشرها على الصفحة الرسمية للمديرية، جاء فيها:”ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت المديرية الإقليمية بتيزنيت، نبأ وفاة المشمول بعفو الله ورحمته التلميذ عبد الله اليامين تلميذ بالثانوية التاهيلية الحسن الثاني بتيزنيت.

    وتكثر مثل هذه الحوادث في المؤسسات التعليمية خلال حصص الرياضة، بسبب غياب وجود أطباء تابعين للمؤسسات التعليمية لمراقبة التلاميذ وتتبع صحتهم وقدراتهم على تحمل التمارين من عدمها، خاصة ان هناك من يعاني مشاكل في القلب وأجهزة التنفس، مما يستحيل معه القيام بأي مجهود بدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير الماص ممنوعة من التنقل إلى مراكش

    خ ج

    تفاجأ فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، من خوض مباراته المقبلة، أمام مضيفه الفتح الرياضي، بمركب مراكش، والمقرر إجراؤها عشية غد الأحد، برسم الجولة الرابعة ضمن منافسات البطولة الاحترافية، في غياب جماهيره وأنصاره، بقرار من سلطات مدينة مراكش، على اعتبار أنه كان من الأفضل إجراؤها بالعاصمة الرباط، أمام تفعيل قرار منع تنقل محبي «الماص»، بدل إرهاق الفريق حتى المدينة الحمراء.

    وينهي الفريق الفاسي تحضيراته للمباراة التي ستجمعه بمضيفه الفتح الرياضي، اليوم السبت، بالملحق التابع لمركب مراكش، بعدما قضى فترة التوقف الدولية في إعداد المجموعة على المستويات البدنية التقنية والذهنية، لتجاوز آثار الانطلاقة المتعثرة في الجولات الثلاثة الأولى من البطولة الاحترافية.

    وفوت الطاقم التقني للفريق الفاسي، فرصة توقف البطولة الاحترافية، لمدة أسبوعين، دون برمجة مباريات ودية، حيث ركز المدرب التونسي يحيى بنسلطان، على الرفع من نسق التداريب والانسجام داخل المجموعة، مع عودة عدد من اللاعبين، الذين غابوا عن الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري.

    واستعاد الفريق الفاسي، مجموعة من اللاعبين، وبات المدرب بنسلطان، بإمكانه الاعتماد عليهم، على غرار محمد علي بامعمر لاعب خط الوسط، العائد حديثا لأجواء التدريبات الجماعية، بعدما سمح له الطاقم الطبي بدخول المرحلة الأخيرة من التأهيل والتدريب مع زملائه في الفريق، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة، قبل انطلاق البطولة، فرضت عليه تأجيل ظهوره الأول مع الفريق الفاسي، كما سجلت تداريب الفريق الفاسي الجماعية، عودة المهاجم سفيان لكزير، الذي غاب بدوره عن صفوف الفريق بداعي الإصابة، حيث استغل الطاقم الطبي، فترة توقف البطولة، من أجل تأهيله بهدف تعزيز صفوف «الماص» خلال الدورات المقبلة، كما أعاد المهاجم الجزائري أسامة درفلوا، وانضم حديثا إلى تداريب «الماص»، بعدما استفاد من عطلة مرخصة من إدارة وطبيب الفريق، استغلها للعودة إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفاعل مع والي بنك المغرب : تقييم الدعم يحتاج إلى وقت و السجل الإجتماعي ليس جاهزاً بعد

    زنقة 20 | الرباط

    في تفاعل سريع لحكومة أخنوش ، مع التصريحات الأخيرة لوالي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، والذي عبر عن عدم اقتناعه ورفضه لمواصلة دعم مهنيي النقل، قالت الحكومة أن الدعم ضروري حاليا في غياب السجل الإجتماعي.

    الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، قال أن الحكومة تحترم جميع المؤسسات الدستورية و العمل الذي تقوم به، مستدركا بالقول : ” أنا أدبر الشأن العام و موجود أمام وضعية موسومة بارتفاع اسعار المحروقات ماذا أفعل في هذه الحالة؟”.

    و ذكر بايتاس، أن “السجل الاجتماعي ليس جاهزا بعد، وليس بإمكان الحكومة أن تستهدف فئات معينة، وليس لها الآليات القانونية لأخذ مخصصات الدولة وإعطائها لمن هم أكثر حاجة”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أن الوضع كان يتطلب تدخل الحكومة وهو ما قامت به من خلال اتخاذ إجراء دعم المهنيين، مشيرا إلى أن الحكومة تحكمت في تضخم كانت ستعاني منه الطبقات التي تستخدم سيارات الأجرة والحافلات وغيرها من وسائل النقل، وتحكمت في التضخم الذي كانت ستعرفه أسعار المنتجات التي يتم نقلها عبر جهات المملكة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، على أن تقييم جدوى وتأثير إجراء الدعم المباشر لمهنيي النقل، يحتاج إلى وقت طويل، مشيرا الى ان الأيام وحدها يمكن أن تقيم هذا الإجراء وتكشف أهميته من عدمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البكاي لـ”تليكسبريس”: أساتذة التعاقد يطالبون بمناصب مالية وبأثر رجعي ولا تنازل عن هذه المطالب

    قالت خديجة البكاي، منسقة سابقة لتنسيقية الأساتذة المتعاقدين، وعضو المكتب المحلي للاساتذة المتعاقدين بسلا، انها تثمن لقاءات وزارة التربية الوطنية مع النقابات وبحث الحلول ومخرجات القانون الاساسي لموظفي الوزارة بشكل عام وملف الاساتذة المتعاقدين بشكل خاص.

     وأكدت خديجة البكاي في اتصال هاتفي مع تليكسبريس، أن تنسيقية المتعاقدين ما تزال تصر على مطالبها الأساسية المتعلقة بتخصيص مناصب مالية لهؤلاء الاساتذة المتعاقدين، ويكون ذلك منصوص عليه في قانون المالية، الذي يصدر كل سنة، وأن يشمل القرار تخصيص المناصب المالية للمتعاقدين بأثر رجعي، على المستوى الاداري والمالي، لأن هؤلاء لم يخضعوا لأي ترقية منذ 2016 الى حدود اليوم.

    وشجبت البكاي الاقتطاعات المتكررة التي تطال أجور المتعاقدين بدون موجب حق، ولا حتى سند قانوني، ولا انذارات مسبقة، وأعابت المنسقة السابقة لأساتذة التعاقد غياب مبررات معقولة لهذه الاقتطاعات التي وصفتها ب”السرقة”.

    وأوضحت البكاي، أن ملف التعاقد في حوار النقابات والوزارة لا ينبغي أن يمر دون أن يتم التفصيل في نقاطه الأساسية، خاصة مسألة الإدماج في الوظيفة العمومية وتخصيص مناصب مالية لهؤلاء الاساتذة، وليست بارقام تسلسلية، موضحة ان المتعاقدين ليسوا ضد الجهوية الموسعة، لكن يجب حفظ كرامة الأستاذ الذي يجب أن يكون خاضعا لنظام الوظيفة العمومية.

    ويذكر ان وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، اجتمع امس الخميس، مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لمواصلة النقاش حول النظام الأساسي لموظفي الوزارة ومختلف الملفات العالقة. وبحسب الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ، عبدالرزاق الإدريسي، فقد ركز اللقاء على نقطتين اثنتين، وهما الدرجة الممتازة وملف التعاقد.

    وبخصوص ملف “التعاقد”، اكد بنموسى الذي كان مرفوقا بالكاتب العام للوزارة على أن الأساتذة المعنيين بهذا الملف أصبحوا موظفين لدى الوزارة، بعدما تم تحقيق كل مطالبهم، وفق ما جاء على لسان الإدريسي نقلا عن بنموسى، إلا أن هذا لا يعني التخلي عن التوظيف الجهوي، وفق تعبير مسؤولي الوزارة، لأنه مرتبط بورش الجهوية الموسعة الذي انخرط فيه المغرب.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الأساتذة المعنيين بملف التعاقد أصبحوا موظفين لدى الوزارة عبر توظيف جهوي وبحركة انتقالية وطنية.

    أما الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الصادق الرغيوي، فقد أكد أن اللقاء تطرق إلى الدرجة الممتازة التي تقصى منها فئة تقدر بحوالي 180000 موظف بقطاع التعليم. وأشار النقابي إلى أن الوزير أكد خلال اللقاء على أنه سيبذل جهدا لإقناع الحكومة بهذا الموضوع.

    ويأتي لقاء بنموسى بعد يوم واحد من بلاغ مشترك للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية والتي شددت فيه على ضرورة تضمين عدد من الملفات في مشروع النظام الأساسي لموظفي وزراة التربية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاريث يُعلق على عودته للمنتخب المغربي: لست جاهزا 100 في المائة

    عبر أمين حاريث، لاعب نادي مارسيليا الفرنسي، عن سعادته من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي، خلال وديتي التشيلي والباراغواي، ضمن استعدادات النخبة الوطنية، لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وتابع حاريث في ندوة صحفية قبل مباراة فريقه بالدوري الفرنسي: »سنحت لي الفرصة للمشاركة في مباراتين مع المغرب وسارت الأمور بشكل جيد على الصعيدين الفردي والجماعي ».

    وأوضح اللاعب أنه شارك لدقائق مع أولمبيك مارسيليا قبل العودة للدفاع عن قميص أسود الأطلس، مشيرا إلى أنه غير جاهز بنسبة ٪100، لكنه يشعر بتحسن أفضل في أدائه.

    وسجل حاريث عودته إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي بعد غياب عن لوائحه خلال أبرز محطاته الأخيرة تحت قيادة المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش.

    وشارك اللاعب أساسياً في مباراة الباراغواي الودية الأخيرة، بعد أن اختار الناخب الوطني وليد الركراكي، إجراء بعض التغييرات على الخط الهجومي للأسود، ومتابعة خيارات أخرى.

    ومن المرتقب أن يقدم وليد الركراكي قائمته النهائية للمونديال، بعد متابعة أبرز العناصر الكروية خلال الوديتين الأخيرتين، وأيضا حضورهم رفقة أنديتهم قبل موعد البطولة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤكد اشتغالها على توصيات مجلس المنافسة بخصوص المحروقات

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة اطلعت على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة، وتشتغل على غالبيتها.

    وأوضح بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة أخذت علما بتوصيات مجلس المنافسة المتضمنة في رأيه عدد ر/3/22، الذي أصدره يوم الاثنين المنصرم، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، مشيرا إلى أنها تشتغل فعليا على غالبية التوصيات المتضمنة في هذا الرأي.

    وأشار إلى أن إصدار مجلس المنافسة لهذا الرأي ينسجم مع المقتضيات القانونية التي تنظم هذه المؤسسة، موضحا أنه رأي يندرج ضمن الاختصاصات الاستشارية للمجلس، وليست الاختصاصات التنازعية لمجلس المنافسة.

    وبخصوص التوصية التي جاء بها مجلس المنافسة بشأن الرفع من الضرائب على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، اعتبر بايتاس أن هذه التوصية سبق وأن جاءت بها المناظرة الوطنية للضرائب، مشيرا إلى أن هناك توجها نحو تطبيق هذه التوصيات.

    من جهة أخرى، قال بايتاس إن الدعم الحكومي المخصص لمهنيي النقل جاء تفاعلا مع ظرفية موسومة بارتفاع أسعار المحروقات، موضحا أن الحكومة اتخذت هذا الإجراء في ظل عدم توفرها على سجل اجتماعي، أو آليات استهداف معينة للفئات الأكثر هشاشة.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء تم اتخاذه، في ظل غياب المعطيات الاجتماعية واستمرار موجة ارتفاع أسعار المحروقات، لتخفيف الضغط على الفئات الأكثر هشاشة.

    وكان مجلس المنافسة قد أوصى بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغازوال/البنزين: الحكومة تشتغل على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، أن الحكومة اطلعت على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة، وتشتغل على غالبيتها.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة أخذت علما بتوصيات مجلس المنافسة المتضمنة في رأيه عدد ر/3/22، الذي أصدره يوم الاثنين المنصرم، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، مشيرا إلى أنها تشتغل فعليا على غالبية التوصيات المتضمنة في هذا الرأي.

    وأشار إلى أن إصدار مجلس المنافسة لهذا الرأي ينسجم مع المقتضيات القانونية التي تنظم هذه المؤسسة، موضحا أنه رأي يندرج ضمن الاختصاصات الاستشارية للمجلس، وليست الاختصاصات التنازعية لمجلس المنافسة.

    وبخصوص التوصية التي جاء بها مجلس المنافسة بشأن الرفع من الضرائب على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، اعتبر بايتاس أن هذه التوصية سبق وأن جاءت بها المناظرة الوطنية للضرائب، مشيرا إلى أن هناك توجها نحو تطبيق هذه التوصيات.

    من جهة أخرى، قال بايتاس إن الدعم الحكومي المخصص لمهنيي النقل جاء تفاعلا مع ظرفية موسومة بارتفاع أسعار المحروقات، موضحا أن الحكومة اتخذت هذا الإجراء في ظل عدم توفرها على سجل اجتماعي، أو آليات استهداف معينة للفئات الأكثر هشاشة.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء تم اتخاذه، في ظل غياب المعطيات الاجتماعية واستمرار موجة ارتفاع أسعار المحروقات، لتخفيف الضغط على الفئات الأكثر هشاشة.

    وكان مجلس المنافسة قد أوصى بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره