أعلنت قناة MBC5 رسميا عبر منصاتها الرقمية عن قرب عرض مسلسلها الدرامي الجديد «أنا حرة»، للمخرج أحمد أكساس والذي يجمع في بطولته الفنانين كريمة غيث وأمين الناجي، والذي يسلط الضوء على قضايا المرأة بجرأة وواقعية.
ويندرج المسلسل ضمن الأعمال الدرامية الاجتماعية التي تركز على التحديات اليومية والضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء داخل الأسرة والمجتمع، والتي غالباً ما تحد من خياراتهن وطموحاتهن.
وتجسد كريمة غيث في “أنا حرة” دور خادمة تتعرض لمجموعة من الصعوبات والمشاكل، حيث سيتم تسليط الضوء من خلال العمل على قضية العنف ضد المرأة في إطار درامي اجتماعي…
كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن وتيرة تلقيح السحاب، تسارعت بشكل ملحوظ خلال سنة 2024، التي عرفت تنفيذ 70 عملية في ظرف عشرة أشهر فقط.
وقال الوزير، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجهيز والماء، إن هذه العمليات تندرج ضمن برنامج “غيث” الذي أطلقه في البداية الملك الراحل الحسن الثاني، وعززه الملك الحالي محمد السادس.
ويشرف على تنفيذ البرنامج مجموعة من الخبراء المغاربة، حيث يتم استعمال أحدث التقنيات، بما فيها المتعلقة بالقياس والاستشعار عن بعد، ونظام التنبؤ بالطقس قصير المدى، ويجري تطبيقه بين نوفمبر وأبريل.
لقيت إحدى حلقات البرنامج الاجتماعي “قلبي اطمأن”، التي تناولت قرية “توريرت” نواحي شيشاوة، إشادات واسعة من طرف النشطاء المغاربة، حيث نوهوا بالمشاريع التنموية التي أطلقها هناك.
وتصدرت هذه الحلقة، التي تحمل عنوان “أول مرة لنا في المغرب”، قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على موقع “يوتيوب”، حاصدة أزيد من 800 ألف مشاهدة في ظرف أقل من 24 ساعة.
وأظهرت حلقة البرنامج معاناة أهالي قرية “توريرت”، من عدة مشاكل أبرزها غياب الماء الصالح للشرب، رغم وجود المياه الكلسية، إلا أن قدوم الشاب الإماراتي “غيث” أنهى عنائهم الطويل.
وساهمت هذه المبادرة في تزويد القرية التي تضم 60 عائلة، بماء الشرب عبر مدها بأنابيب لتوصيل المياه من أحد الآبار الارتوازية على طول 2 ونصف كيلو متر، وكذا ترميم المنازل المتهالكة وتزويدها بسخانات ومدافئ لمواجهة برد الشتاء.
وإلى جانب هذا، نجحت هذه المبادرة، في ترميم مدرسة القرية وإنشاء ملعب رياضي وألعاب للأطفال، وتعبيد الطريق الرئيسية المؤدية إلى “توريرت”، فضلاً عن إحداث معمل للدواجن لتشغيل الشباب، حتى يتوقفوا عن هجرة قريتهم.
ولم يتوقف الأمر هنا، بل أطلق الشاب “غيث” مبادرة لجمع التبرعات عبر موقع “قلبي اطمأن”، بهدف دعم مشاريع أخرى منها بناء مدرسة ثانوية ومركز صحي وإنشاء معمل للنسيج وإنجاز منازل جديدة.
واعتبر عدد من رواد المنصات الاجتماعية أن برنامج “قلبي اطمأن” نجح في بث الحياة في هذه القرية التي كانت تفتقر لأبسط مقومات الحياة، كما عرى فشل المسؤولين في تحقيق التنمية المحلية”.
وقال أحدهم “توريرت ما هي إلا نموذج من المغرب القروي المهمش المفقر المعزول الذي تنعدم فيه أساسيات الحياة الكريمة، وبه ينكشف الغطاء عن فشل المخططات التي استهدفت هذا المجال من جهة، ومن جهة أخرى، فشل المنتخبين الذريع الذين لا يتوانون في التقاط ما أمكن من الأصوات من هذا المغرب المنسي في كل استحقاق انتخابي لكنهم يختفون إلى موعد آخر”.
ودون آخر “التغيير الذي قام به برنامج قلبي اطمأن في شخص (غيث) في قرية توريرت في مدة زمنية قياسية أي أسبوع لم تقم به السلطات العمومية والمجالس الجماعية ونخب مند الإستقلال هذا البلد”، وكتب أحد رواد موقع “فيسبوك” “حلقة اليوم من البرنامج بقرية توريرت تسائل جدوى برامج التنمية البشرية ببلدي ومدى مساهمتها في تخفيف معاناة المواطنين”.
وتقوم فكرة هذا البرنامج الإنساني، على مساعدة شاب مجهول الهوية، حالات اجتماعية واقعية في عدد من الدول، دون أن يظهر وجه، للتركيز على العمل الخيري بدل صاحبه، وقد عُرض لأول مرة عام 2018، عبر عدة محطات فضائية عربية، حيث حقق نسب مشاهدات وتفاعلات عالية، ومن أشهر مبادراته كفالة 10 ألف يتيم عبر العالم.