Étiquette : ـأحزاب

  • هل يعيق « الزعيم » ترشح الوزير الميداوي في الرحامنة؟ ترتيبات “الجرار” لإعادة البريق إلى دائرة مؤسس الحزب تصطدم بعناد الأعيان

    لم يتقبل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم ما كان يفترض أن يكون قرارا لقيادة الحزب بترشيح وزيرها في التعليم العالي، عز الدين الميداوي، للانتخابات المقررة في شتنبر المقبل عن دائرة الرحامنة.

    الزعيم، الذي يُعرف ببعض حركاته الغريبة في المجال السياسي، كقيامه بمحاولة إحراق نفسه قرب مقر للمكتب الشريف للفوسفاط في بنجرير عام 2017، إثر نزع ملكية أرض له كان يعتزم توسيع ضيعته لإنتاج البيض عليها، لم يوافق على أن يترك دائرته التي يترشح فيها منذ أكثر من عقد من الزمن لوزير بعيد عن المنطقة.

    ووفق مصدر قيادي بالحزب، فإن الزعيم “غير سعيد”، لكنه لم يحدد ما سيفعله بالضبط بشأن مستقبله في حزب الأصالة والمعاصرة. وتسبب هذا البرلماني بمتاعب كثيرة لحزبه طوال مساره داخله. ففي عام 2021، تسبب في اعتقال سيدة كانت تعمل لديه في فرز البيض، بعد زعمه سرقتها 10 بيضات، وقد أودعت بالفعل في السجن. وتحت تأثير الفضيحة، اضطر الحزب للضغط على البرلماني كي يقدم تنازلا لفائدتها، بعدما كان مصمما على ألا يفعل ذلك. ومع ذلك، فإن حزبه يزكيه في كل مرة للانتخابات البرلمانية.

    وترشح الزعيم، وهو رجل أعمال يتحدر من فاس، في دائرة الرحامنة لأول مرة عام 2016، وصيفا لزميله آنذاك عبد السلام الباكوري في هذه الدائرة التي جعلها الحزب مهدا لانتشاره، مع ترشح الوزير المنتدب السابق في الداخلية، فؤاد عالي الهمة، في قائمة مستقلة برمز “الجرار” عام 2007، وحصد جميع المقاعد الثلاثة بالدائرة. لكن، ومع تخلي الهمة عن هذا الحزب عمليا في 2011، لم يستقر الحزب على اسم.

    ومحاولا استرجاع بعض من بريقه في الماضي، خطط حزب الأصالة والمعاصرة لترشيح وزيره في التعليم العالي هناك، بدلا عن رجل الأعمال المثير للجدل، والمسنود بإحصائياته الانتخابية. فالزعيم حصل على أكثر من 31 ألف صوت في انتخابات 2021، وهي أفضل نتيجة يحققها الحزب هناك منذ 2007، لكنه ظفر بمقعد وحيد فقط بدل مقعدين أو ثلاثة كما كان الحال في السابق مع قائمة الحزب هناك.

    وفي انتخابات شتنبر المقبل، كان الزعيم يرى نفسه متوجا مجددا، لكن ليس وفق ما يراه زميله رئيس قطب التنظيم، سمير كودار. ومفضلا تزكية الوزير الميداوي، يعتقد كودار، الذي يشغل أيضا رئاسة جهة مراكش-آسفي، أن الزعيم عليه أن يدعم وزيره في التعليم العالي.

    وفي الكواليس، يستطيع الزعيم أن يكرر سيناريو 2016، عندما دعم الباكوري هناك، وحصلا على مقعدين. لكن الفرضية الأكثر ترجيحا أن يعود الميداوي إلى منصبه الحكومي، فاسحا المجال للزعيم لتولي مقعده في مجلس النواب، وفق ما تنص عليه قواعد التنافي بين المناصب.

    ويبدو أن الحزب مصمم على إقناع الزعيم بهذا المسار بدل التخلي عن حزبه، فـ”الخسارة ستكون مؤلمة”، كما يقول مسؤول بالحزب. ومن دون دعم الزعيم، يضيف المصدر مشددا، فإن الميداوي “مهدد أيضا.. في ترشحه كما في فوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان سبتة المحتلة يُسقط مقترح حزب « فوكس » المتطرف حول مواجهة « الحرب الهجينة المغربية ضد إسبانيا »

    رفضت الجمعية العامة لمدينة سبتة، الجمعة، مقترحا تقدم به حزب اليمين المتطرف الإسباني « فوكس »، دعا من خلاله إلى تعزيز الوجود الأمني والعسكري في المدينة بدعوى مواجهة ما وصفه بـ »الحرب الهجينة التي يشنها المغرب ضد إسبانيا »، وهي مزاعم أثارت استنكارا واسعا داخل قاعة الجلسات.

    وخلال النقاش، لجأ ممثلو الحزب إلى عبارات مثيرة للجدل من قبيل « غزو » و »انهيار الحدود »، معتبرين أن المدينة « تعيش حالة طوارئ مستمرة » بسبب محاولات الاقتحام وتدفقات المهاجرين، ودعوا إلى رفع ميزانية المراقبة الحدودية وتزويد الحرس المدني والشرطة بطائرات مسيرة ومعدات إضافية.

    غير أن جميع الفرق السياسية الممثلة في برلمان سبتة — بما في ذلك أحد نواب فوكس نفسه — صوتت ضد المقترح، معتبرة أنه يُضخم الواقع ويغذي خطاب الكراهية ضد المغرب والمهاجرين.

    دعوة إلى التعاون مع المغرب

    في مداخلته، دعا المكلف بالشؤون الداخلية المحلية ألبرتو غايتان إلى « تعزيز التعاون مع المغرب في مجال ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية »، مشيرا إلى أن التنسيق الثنائي أسفر عن تراجع بنسبة 15 في المائة في عدد القاصرين غير المرافقين منذ بدء تنفيذ المرسوم الملكي الإسباني المنظم لعمليات التكفل بهم.

    وشدد غايتان على أن الحكومة المحلية « لا تتبنى رؤية فوكس التي تصوّر سبتة كمدينة محاصرة »، مؤكدًا أن المدينة تستفيد من دعم غير مسبوق من الدولة الإسبانية في مجالات الأمن والدفاع والتعليم، وأن ما تحتاجه اليوم هو « خطاب واقعي ومسؤول يطمئن المواطنين بدل تغذيتهم بالخوف ».

    انتقادات لخطاب اليمين المتطرف

    من جانبها، قالت فاطمة حمد، النائبة عن حزب MDyC، إن مقترح فوكس « يتجاهل البعد الإنساني لأزمة الهجرة » ويغفل تضحيات رجال الأمن الإسبان الذين « يخاطرون بحياتهم لإنقاذ المهاجرين في عرض البحر ».

    أما الحزب الاشتراكي الإسباني (PSOE) فاتهم فوكس بتبني « رؤية متشائمة ومبالغ فيها »، مذكّرًا بأن « سبتة تضم اليوم أكبر عدد من عناصر الأمن في تاريخها الحديث، بفضل الاستراتيجية المشتركة بين مدريد والرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره