Étiquette : فلوريدا

  • رائد فضاء إماراتي ينطلق في أطول رحلة فضائية بتاريخ العرب

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت الإمارات، الخميس، نجاح إطلاق مواطنها سلطان النيادي في “أطول مهمة فضائية عربية” من مركز كيندي للفضاء في ولاية فلوريدا الأمريكية إلى محطة الفضاء الدولية لإجراء 19 تجربة بحثية خلال 6 أشهر.

    وإلى جانب النيادي، تضم الرحلة رائدين أمريكيين ورائد فضاء روسي.

    جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، بعد تأجيل الإطلاق ليومين بسبب تقني في المركبة التي تقل رائد الفضاء الإماراتي.
    وقالت الوكالة الخميس: “انطلقت اليوم – الساعة 9:34 صباحا بالتوقيت المحلي (5:34 ت.غ) أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، والتي يخوضها النيادي لمدة 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية”.

    ووفق بث نقلته الوكالة، انطلقت المهمة وهي باسم ” Crew-6 ” على متن مركبة الفضاء “دراغون” حاملةً النيادي وفريقه من مجمع الإطلاق رقم “39A” في مركز كينيدي.

    وخلال 4000 ساعة على متن المحطة سيجري النيادي وفريقه 19 تجربة بحثية، بالتعاون مع وكالات فضاء منها “ناسا” الأمريكية، وأبرزها نظام القلب وآلام الظهر وجهاز المناعة وعلوم السوائل والنبات ودراسة النوم والإشعاعات، وفق الوكالة. ولم يسبق لأي رائد فضاء عربي أن قضى هذه المدة في الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر العدسات اللاصقة.. بكتيريا تسللت منها وأكلت عين شاب

    أصيب شاب في فلوريدا بالعمى الجزئي بعد أن نام مرتديًا العدسات اللاصقة. وفي تفاصيل القصة المرعبة ما رواه مايكل كرومهولز، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في إدارة الأعمال الرياضية في ميامي، أنه حصل على قيلولة لمدة 40 دقيقة بينما كان يرتدي عدساته اللاصقة اليومية في ديسمبر. وعندما استيقظ، كانت عينه اليسرى حمراء. إلا أنه تجاهل الأمر وأزال فقط العدسة، رغم ذلك. وخلال الأيام التالية، بدأ يفقد ببطء بصره وبدأ يشعر بألم مبرح.

    بعد شهر، شخّص الأطباء أخيرًا إصابته بعدوى بكتيرية آكلة للحم تُعرف باسم التهاب القرنية الشوكميبي (AK)، والتي يمكن أن تسبب فقدانًا دائمًا وكبيرًا للبصر.

    بكتيريا آكلة للحم

    ولم يعد بإمكان الشاب الرؤية من خلال عينه اليسرى باستثناء الألوان الوامضة “السوداء والرمادية” ، والتي يقارنها بثابت على شاشة التلفزيون.

    ويقول الأطباء إنه قد يكون قادرًا على استعادة 10% فقط من الرؤية بعد عملية زرع القرنية، لكن المريض قال لموقع “DailyMail.com” إنه سيستعيد 1%.

    وأجبرته العدوى على التخلي عن وظيفته وهواياته، بما في ذلك التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء ولعبة كرة السلة والتمرين في صالة الألعاب الرياضية.

    وقال لموقع “DailyMail.com”: “عمري 21 عامًا وكنت أحاول العثور على وظيفة من نوع الإدارة الرياضية في مجال تخصصي، لكن يبدو أنه من المستحيل القيام بذلك. في الوقت الحاضر ، لا يوجد عمل، ولا حياة اجتماعية”.

    كما أصيب أيضًا بحساسية للضوء ، مما يعني أنه من المؤلم أن يتعرض لأشعة الشمس المباشرة. ويقضي الشاب الآن معظم الوقت في غرفة مقفلة الستائر ويرتدي النظارات الشمسية.

    ودأب الشاب العشريني على ارتداء العدسات اللاصقة يوميا منذ نحو ثلاث سنوات قبل الإصابة.

    وبحسب الخبراء فإن ما أصيب به هو عدوى بكتيرية نادرة. عادة ما تكون البكتيريا المسببة للعدوى غير ضارة وشائعة جدًا. توجد في البحيرات والجداول والمحيطات والتربة. يمكنها أيضًا الوصول إلى وحدات مياه الصنبور والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. ولكن عندما تدخل في العين من خلال الدموع الدقيقة والخدوش، يمكن أن تتسبب في حدوث عدوى.

    معرضون لخطر أكبر

    ويلفت الخبراء إلى أن كل من يرتدي العدسات اللاصقة في خطر. لكن الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة في الليل معرضون لخطر أكبر لأنها يمكن أن تؤدي إلى تطور الحالة. كما أنها تحرم القرنية من الأكسجين ليلًا – يتم تجنب ذلك أثناء النهار من خلال الوميض – مما قد يقلل من قدرتها على محاربة العدوى البكتيرية.

    تخبر شركات العدسات اللاصقة المستخدمين بعدم ارتداء العدسات ليلاً لتقليل المخاطر. كما يطلبون من الناس غسل أيديهم عند وضع العدسات أو إزالتها، وحمل النظارات الاحتياطية.

    وبعد أخذ قيلولة في 19 ديسمبر ، قال الشاب كرومهولز إن عينيه بدأتا تشعر بعدم الارتياح. وقال لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية: “شعرت بالعدسات وكأنها تطفو في عيني [بعد أن استيقظت من الغفوة]”. لذلك أزلتها ولم يكن هناك شيء خطأ. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت، وذهبت للعب البيسبول، واضطررت إلى إزالتها مجددا على الفور”.

    شخص الأطباء في البداية ما حصل بأنه بفيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) – والذي يمكن للأشخاص التقاطه عن طريق لمس عيونهم. ولكن على الرغم من العلاج بالمضادات الحيوية، فإن الالتهاب في عينه ازداد سوءًا. وقام بعدها خمسة من أطباء العيون واثنان من المتخصصين في القرنية أخيرًا بالكشف الجراحي على عينه في 21 يناير وتبين إصابتها بالبكتيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض ضحاياه عرب.. أغرب جريمة احتيال ارتكبها ضابط أميركي مزيف

    وقع عدة أشخاص بينهم عرب بالولايات المتحدة ضحايا لوقائع نصب واحتيال غريبة قام بها شخص انتحل صفة ضابط أميركي وتواصل معهم عبر هواتفهم طالبا منهم أموال بدعوى سداد غرامات ومخالفات مسجلة عليهم، ما استدعى من السلطات لإصدار تنويه للتحذير من هذا الضابط المزيف.

    حدثت تلك الوقائع في مدينة ديلراي بيتش بولاية فلوريدا، وحسبما أكد شهود عيان عرب لموقع “سكاي نيوز عربية” فإن العديد من سكان المدينة وبينهم بعض أعضاء الجالية العربية تلقوا اتصالات من شخص أخبرهم أنهم ضابط بقسم شرطة المدينة ويطالبهم بتحويل أموال مقابل غرامات ومخالفات مسجلة ضدهم.

    وقال مؤيد محمد، مهاجر عراقي مقيم بولاية فلوريدا، إن الكثير ممن تلقوا الاتصالات وقعوا ضحايا لهذا الشخص وحولوا له الأموال خاصة أنه أخبرهم ببياناتهم مما لم يجعلهم يتشككوا فيه.

    وتابع في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية” أن وقائع النصب باتت منتشرة هذه الفترة في الولايات المتحدة سواء عبر الاتصالات أو التواصل عبر الإنترنت.

    وأوضح أنه قبل يومين كاد أن يقع ضحية لمثل هذه العمليات من النصب حينما تلقى رسالة نصية من رقم هاتف غير مسجل لديه تخبره بأنه تم اختياره للاشتراك في مسابقة يربح فيها ألف دولار إذا أجاب عن عدة أسئلة، ولكنه تبين أن الأسئلة المرسلة لها هي روابط لقرصنة بياناته بمجرد الضغط عليها.

    وقد أصدر قسم شرطة ديلراي بيتش بولاية فلوريدا تحذيرا قال فيه “إنه رصد هذا الأسبوع قيام شخص عرف نفسه زوراً بأنه الرقيب جون روبرتس من قسم شرطة ديلراي بيتش بإجراء مكالمات متعددة من رقم هاتف على الإنترنت ويطلب أموالا من الناس”.

    وتابع: “عدد ممن تلقوا الاتصالات أغلقوا الخط في وجه هذا المزور واتصلوا بقسم الشرطة مباشرة للإبلاغ عنه”.

    وشدد قسم الشرطة على أن الضباط لم ولن يجروا مكالمات هاتفية لطلب المال من الناس، أو مطالبتهم بدفع غرامة أو مخالفة وقوف السيارات، أو دفع تعهد عن طريق الهاتف، وطالب قسم الشرطة بعدم الاستجابة لمثل تلك المكالمات والإبلاغ عنها فورا.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفذت طلبه … امرأة تق__تل زوجها المريض داخل المستشفى بفلوريدا

    هبة بريس _ متابعة

    قامت إمرأة بقتل زوجها المريض في المستشفى تنفيذا لطلبه، وقالت الشرطة إن الحادثة وقعت في ولاية فلوريدا الأميركية.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، السبت، عن السلطات قولها إن “جيري جيلاند (77 عاما)، وهو رجل مصاب بمرض عضال، أبرم اتفاقا مع زوجته قبل حوالي ثلاثة أسابيع، مفاده أنه إذا لم تتحسن صحته المتدهورة، فهو يريد من زوجته، إلين جيلاند، البالغة من العمر 76 عاما، أن تقتله”.

    واستمرت صحته في التدهور، وقبل الساعة 11:30 من صباح يوم السبت بالتوقيت المحلي، أحضرت السيدة جيلاند مسدسا إلى مستشفى AdventHealth في دايتونا بيتش بولاية فلوريدا، وذهبت إلى غرفة زوجها في الطابق 11 وأطلقت عليه النار في رأسه، وفقا للشرطة.

    وقال رئيس قسم شرطة دايتونا بيتش، جاكاري يونغ، “كانت قد خططت لإطلاق النار على نفسها أيضا، ولكن في النهاية، لم تستطع فعل ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يقلّل من أهمية الضجة التي أثارتها الوثائق السرية

    قلّل الرئيس الأميركي جو بايدن من أهمية الضجة التي أثيرت بعد اكتشاف وثائق قديمة مصنفة سرية مخزنة في شكل غير ملائم بين ممتلكاته الخاصة، قائلا “ليس ثمة شيء هناك”.

    وردا على سؤال حول هذا الموضوع طرحه عليه مراسلون خلال توجهه إلى كاليفورنيا، أجاب بايدن “اسمعوا لقد وجدنا بعض الوثائق (…) التي كانت قد خزنت في المكان الخطأ وسلمناها على الفور إلى قسم المحفوظات ووزارة العدل. نحن نتعاون بالكامل ونتطلع إلى حل هذا بسرعة”.

    أضاف “أعتقد أنكم ستكتشفون أنه ليس ثمة شيء هناك. لا أشعر بأي ندم. أنا أطبق ما قال المحامون إنهم يريدون مني أن أفعل. هذا بالضبط ما نفعله”.

    وكان البيت الأبيض قد انتقد الجمهوريين معتبرا أنهم يبدون “غضبا مصطنعا” في قضية الوثائق السرية التي عُثر عليها لدى بايدن، مؤكدا أن الأخير يتعاون مع الكونغرس فقط في ما يخص الاستفسارات المبنية على “حسن النية”.

    وبعد تسريب وسائل إعلام معلومات عن هذه القضية، أقر البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه تم العثور على ملفات تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009-2017)، في أحد مكاتبه السابقة في واشنطن وفي منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير.

    والقضية محرجة لأن الديموقراطيين وجهوا الكثير من الانتقادات للرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب الذي يخضع لتحقيق قضائي لاحتفاظه بأكثر من مئة وثيقة سرية في إدارته في بالم بيتش في ولاية فلوريدا رغم مغادرته واشنطن عام 2021.

    وأعلن وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند أنه عين مدعيا عاما مستقلا للتحقيق في قضية الوثائق التي عثر عليها لدى بايدن، تماما كما فعل في القضية نفسها التي يواجهها ترامب، وذلك لتبديد الشكوك بوجود ازدواجية معايير.

    غير أن المعارضة الجمهورية استغلت أكثريتها الضئيلة في مجلس النواب وأطلقت تحقيقا برلمانيا وطالبت بالحصول على مزيد من المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة لاعب توتنهام السابق بعمر 25 عاما

    هبة بريس _ ر ياضة

    أعلن نادي شارلوت لكرة القدم، الذي ينشط في الدوري الأميركي، الخميس، وفاة لاعبه، أنتون والكس، عن عمر يناهز 25 عاما.

    وتوفي المدافع الإنكليزي الذي لعب سابقا في صفوف توتنها ، بحسب بيان النادي الأميركي، إثر حادث قارب في ميامي، الأربعاء، حيث وصل النادي إلى فلوريدا لبدء معسكر تدريبي، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

    وبدأ والكس مسيرته مع فريق توتنهام في الدوري الإنكليزي الممتاز في يوليو 2013.

    ونجح والكس لاحقا خلال مسيرته مع كل من بورتسموث وأتلانتا يونايتد الأميركي، قبل أن ينتقل إلى شارلوت في عام 2022.

    وقال ديفيد تيبر مالك النادي “أنتون جعل كل من حوله أشخاصًا أفضل في جميع مجالات الحياة ومثّل نادي شارلوت بأعلى مستوى داخل وخارج الملعب”.

    وقال زميله في فريق شارلوت، جايلين ليندسي إنه “حزين” عندما علم بوفاة والكس.

    وغرد ليندسي: “حلق عاليا يا أخي، أنت أفضل زميل في الفريق..أحبك يا رجل.”

    كما غرد نادي توتنهام قائلا: “نشعر بحزن عميق لسماع وفاة اللاعب السابق أنتون والكس.. أفكار الجميع في النادي مع أسرته وأصدقائه في هذا الوقت الحزين للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصية « إيفانا » قبل وفاتها تصدم « ترامب »!

     تركت إيفانا ترامب، الزوجة السابقة للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بعد وفاتها 34 مليون دولار مقسمة بين عدة أصول، فعلى ماذا حصل أطفالها الثلاثة وزوجها السابق؟

    وحسب مجلة « فوربس » ستقسم الثروة بين أطفال إيفانا، دونالد جونيور وإيفانكا وإريك ترامب، كما تركت عقارين لأصدقاء لها، وحاولت ترك عقار آخر لزوجها السابق روسانو روبيكوندي، لكنه توفي قبلها.

    بينما لم يحصل ترامب، الذي شارك في تشييعها، على شيء من التركة.

    والأصول في ملكية إيفانا هي منزل مستقل في مدينة نيويورك، يقع على بعد نصف مربع سكني من سنترال بارك. ويحاول ورثتها حاليا بيعه، ويطلبون 26.5 مليون دولار ثمنا له، على أن يقسم المبلغ بينهم بالتساوي، وفقا لوصية والدتهم.

    وفي عام 2019، قدرت « فوربس » أن قيمة دون جونيور وإريك تبلغ حوالي 25 مليون دولار لكل منهما، بينما كانت ثروة إيفانكا أكثر من 375 مليون دولار، بعد أن بدأت علامتها التجارية الخاصة للأزياء وتزوجت من عائلة ثرية.

    ومنذ عام 2019، تخلى الأطفال الثلاثة عن حصصهم البالغة 7.5٪ في فندق ترامب الدولي في واشنطن العاصمة، كجزء من عملية بيع ضخمة سمحت لكل منهم بالحصول على أكثر من 10 ملايين دولار، وفقا لتقديرات فوربس.

    وقد يكون المستفيد الأكبر خارج أطفال ترامب هو دوروثي كاري، التي عملت مع عائلة ترامب لعقود كمربية ثم مساعدة لإيفانا وظلت قريبة من العائلة لسنوات. وتلقت كاري شقة في فلوريدا تقدر قيمتها بأكثر من مليون دولار.

    وتشمل التركة أيضا بعض الممتلكات في الخارج، وفي عام 2021 أعطت إيفانا ملكية أخرى في سانت تروبيه لصديقتها إيفلين جاليت، وهي شخصية غير معروفة.

    تركت إيفانا أيضا جميع ملابسها للصليب الأحمر الأمريكي وجيش الخلاص، مع استثناء الملابس المصنوعة من الفرو التي وجهت ببيعها مع ذهاب العائدات إلى أطفالها الثلاثة.

    وتسمح دائرة الإيرادات الداخلية لأي شخص بوراثة 12 مليون دولار معفاة من الضرائب، لكن الحكومة تأخذ ما يصل إلى 40٪ من المبالغ التي تزيد عن ذلك.

    وتوقعت « فوربس » أن يصل إجمالي الضرائب العقارية إلى 8.7 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: نقل رئيس البرازيل السابق بولسونارو إلى مستشفى بأمريكا

    هبة بريس _ وكالات

    ذكرت صحيفة “أو غلوبو” اليوم الإثنين أن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو نُقل إلى المستشفى في أورلاندو بولاية فلوريدا بسبب “ألم في البطن”، وذلك بعد يوم من اقتحام بعض أنصاره المتشددين لمبان حكومية في العاصمة برازيليا.

    ونُقل بولسونارو إلى المستشفى عدة مرات في السنوات الأخيرة بسبب انسداد القناة الهضمية بعد تعرضه للطعن أثناء حملته الانتخابية للرئاسة عام 2018. وسافر إلى الولايات المتحدة قبل يومين من تنصيب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد.

    وقال مصدر مقرب من عائلة بولسونارو إن حالته الصحية “غير مقلقة”.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل….الامن يستعيد السيطرة على قصر الرئاسة والكونغريس

    استعادت قوات الأمن السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في مدينة برازيليا، بعد أن اقتحمها أنصار الرئيس السابق، الأحد، حسبما أعلن تلفزيون “غلوبو نيوز”.

    وتفصيلاً، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بدء حملة أمنية اتحادية في برازيليا، بعد أن اقتحم أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا، وفقًا لسكاي نيوز عربية.

    ووصف “لولا” مثيري الشغب بأنهم “فاشيون ومتعصبون”، وقال إنهم سيعاقبون “بقوة القانون الكاملة”، مضيفًا في خطاب ألقاه أن التدخل الاتحادي في برازيليا سيستمر حتى 31 يناير.

    وقال “لولا” إنه سيتم تحديد هوية جميع مثيري الشغب ومعاقبتهم، متعهدًا بالقضاء على ممولي هذا الحراك، علمًا بأن الرئيس الجديد بعيد الآن عن العاصمة إذ يقوم بزيارة رسمية إلى ولاية ساو باولو.

    وجاء مشهد الآلاف من المحتجين الذين يرتدون ملابس صفراء وخضراء وهم ينشرون الفوضى في العاصمة، بعد أشهر من انتخابات شهدت توترًا شديدًا.

    وشكك بولسونارو، الذي خسر انتخابات 30 أكتوبر، من دون دليل في مصداقية نظام التصويت الإلكتروني في البلاد، مما أدى إلى تأجيج حراك يتسم بالعنف من المشككين في النتائج.

    ومثلت هذه الاقتحامات مشكلة فورية للولا الذي تم تنصيبه فقط في الأول من يناير، وتعهد بـ”توحيد أمة مزقتها الشعبوية القومية التي ينتهجها بولسونارو”.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يقتحمون قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا، ويرددون شعارات ويحطمون الأثاث، وفيما قدرت وسائل إعلام محلية أن نحو 3 آلاف شخص يشاركون في ذلك.

    وغادر بولسونارو، الذي نادرًا ما تحدث علنًا منذ خسارته الانتخابات، البرازيل متوجهًا إلى فلوريدا قبل 48 ساعة من انتهاء ولايته، وكان غائبًا عن تنصيب لولا.

    وربما تؤدي مشاهد العنف في برازيليا إلى تضخيم المخاطر القانونية على بولسونارو، الذي لم يعلق حتى الآن على عمليات الاقتحام، كما لم يرد فريدريك واصف محامي عائلة بولسونارو حتى الآن على طلب للتعليق.

    ونفذ المقتحمون أعمالاً تخريبية داخل مقر المحكمة العليا، بحسب صور على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت محتجين يحطمون نوافذ المبنى العصري.

    وقال حاكم برازيليا إيبانيس روشا لـ”رويترز”، إنه تم نشر كل قوات الأمن لمواجهة مثيري الشغب.

    وكتب بعد ذلك على “تويتر” أنه أقال أندرسون توريس، أكبر مسؤول أمني لديه، الذي كان وزيرًا للعدل في حكومة بولسونارو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. الأمن يستعيد السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس

    استعادت قوات الأمن السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في مدينة برازيليا، بعد أن اقتحمها أنصار الرئيس السابق، الأحد، حسبما أعلن تلفزيون “غلوبو نيوز”.

    وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بدء حملة أمنية اتحادية في برازيليا، بعد أن اقتحم أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا.

    ووصف لولا مثيري الشغب بأنهم “فاشيون ومتعصبون”، وقال إنهم سيعاقبون “بقوة القانون الكاملة”.

    وأضاف في خطاب ألقاه أن التدخل الاتحادي في برازيليا سيستمر حتى 31 يناير.

    وأضاف لولا أنه سيتم تحديد هوية جميع مثيري الشغب ومعاقبتهم، متعهدا بالقضاء على ممولي هذا الحراك، علما أن الرئيس الجديد بعيد الآن عن العاصمة إذ يقوم بزيارة رسمية إلى ولاية ساو باولو.

    وجاء مشهد الآلاف من المحتجين الذين يرتدون ملابس صفراء وخضراء وهم ينشرون الفوضى في العاصمة، بعد أشهر من انتخابات شهدت توترا شديدا.

    وشكك بولسونارو، الذي خسر انتخابات 30 أكتوبر، من دون دليل في مصداقية نظام التصويت الإلكتروني في البلاد، مما أدى إلى تأجيج حراك يتسم بالعنف من المشككين في النتائج.

    ومثلت هذه الاقتحامات مشكلة فورية للولا الذي تم تنصيبه فقط في الأول من يناير، وتعهد بـ”توحيد أمة مزقتها الشعبوية القومية التي ينتهجها بولسونارو”.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يقتحمون قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا، ويرددون شعارات ويحطمون الأثاث.

    وقدرت وسائل إعلام محلية أن نحو 3 آلاف شخص يشاركون في ذلك.

    وغادر بولسونارو، الذي نادرا ما تحدث علنا ​​منذ خسارته الانتخابات، البرازيل متوجها إلى فلوريدا قبل 48 ساعة من انتهاء ولايته، وكان غائبا عن تنصيب لولا.

    وربما تؤدي مشاهد العنف في برازيليا إلى تضخيم المخاطر القانونية على بولسونارو، الذي لم يعلق حتى الآن على عمليات الاقتحام، كما لم يرد فريدريك واصف محامي عائلة بولسونارو حتى الآن على طلب للتعليق.

    ونفذ المقتحمون أعمالا تخريبية داخل مقر المحكمة العليا، بحسب صور على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت محتجين يحطمون نوافذ المبنى العصري.

    وقال حاكم برازيليا إيبانيس روشا لـ”رويترز”، إنه تم نشر كل قوات الأمن لمواجهة مثيري الشغب.

    وكتب بعد ذلك على “تويتر” أنه أقال أندرسون توريس، أكبر مسؤول أمني لديه، الذي كان وزيرا للعدل في حكومة بولسونارو.

    إقرأ الخبر من مصدره