Étiquette : فندق

  • جزائري يقتل معتمرين في مكة المكرمة طعناً بالسكين

    الدار : أحمد البوحساني

    لقي معتمران جزائريان حتفهما داخل فندق بمكة المكرمة، إثر شجار مع معتمر ثالث يحمل كذلك الجنسية الجزائرية أرداهما قتيلين قبل أن يلوذ بالفرار وذلك يوم الإثنين.

    وتعرض المعتمران للطعن في غرفة بالفندق التي كان يقيم معهما فيها منفذ العملية، حيث استغل نومهما للإقدام على فعلته على الرغم من محاولة أحدهما النجاة والهروب.

    وقالت شرطة العاصمة المقدسة، في بيان لها، إنها ألقت القبض، على زائر من الجنسية الجزائرية، لاعتدائه بالطعن على زائرين من الجنسية نفسها في أحد الفنادق والهرب من مسرح الجريمة، ما أدى إلى وفاتهما.
    وأضاف البيان، أنه تم اعتقال المتهم، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار بين معتمرين جزائريين ينتهي بجريمة قتل في الديار المقدسة

    لقي معتمران جزائريان حتفهما داخل فندق بمكة المكرمة، يوم الاثنين، إثر شجار مع معتمر ثالث يحمل كذلك الجنسية الجزائرية أرداهما قتيلين قبل أن يلوذ بالفرار.

    وتعرّض المعتمران للطعن في غرفة بالفندق التي كان يقيم معهما فيها منفذ العملية، حيث استغل نومهما للإقدام على فعلته، على الرغم من محاولة أحدهما النجاة والهرب.

    وأعلنت «إمارة منطقة مكة المكرمة» أنها أوقفت «معتمرا من جنسية جزائرية إثر إقدامه على قتل معتمرين اثنين من الجنسية نفسها طعنا».

    وأعلنت وكالة السفر الجزائرية التي تولت تنظيم رحلة العمرة وفاة المعتمرين، بينما قال الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي في تصريح لصحيفة (الخبر) المحلية، إن المشتبه فيه بارتكاب الجريمة يبلغ من العمر 40 سنة، وكان يعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية.

    وأوضح أن “تصرفاته قبل وقوع الجريمة كانت توحي بتعرضه لانهيار وعصبية بالغة، بما يوضح أن سبب الجريمة يرتبط بدواعٍ نفسية للمعنيّ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار بين 3 معتمرين جزائريين ينتهي بجريمة قتل في مكة المكرمة(صورة)!

    أقدم معتمر جزائري على قتل اثنين من مواطنيه، إثر شجار بينهم، داخل فندق بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.

    وأعرب الاتحاد الجزائري لوكالات السياحة والأسفار عن أسفه للفاجعة الأليمة، التي أودت بحياة المعتمرين اللذين ينحدران من ولاية قسنطينة في الشرق الجزائري.

    وكشف الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي أن المشتبه به البالغ من العمر 40 سنة، كان يتعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية في ميلة.

    وقال إنه أبدى تصرفا غير عادي صباح يوم الجريمة نتيجة ضغوط نفسية وعصبية كان يعاني منها يجهل مصدرها وأخرجته عن وضعه العادي.

    وأوضح أن المشتبه به استهدف بطعنات قاتلة أحد المعتمرين في جناح الاستقبال لفندق السريجي 2 بمكة المكرمة، ومعتمرا ثانيا كان في غرفته بطعنات مماثلة، ليلوذ بالفرار.

    وألقى الأمن السعودي القبض عليه بالحرم المكي، بناء على صور كاميرات المراقبة، مع حجز معتمر ثالث مرافق للمعتمرين في غرفتهما بانتظار نتائج التحقيق.

    مكة المكرّمة
    شجار بين 3 جزائريين معتمرين في فندق السريجي.. ينتهي بجريمة قتل بشعة
    القاتل ( و.ح) قتل شريكه الاول ( ق.ب) في غرفة الفندق بطعنات وهو نائم
    الشخص الثاني (ب.ق) حاول الهروب الى ممر الفندق الا ان الجاني لحقه و استطاع طعنه ليرديه قتيلا
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. pic.twitter.com/65IgHDoQID

    — ⵣ Algerian dzⵣ ?? ?? ?? (@samgroom2) February 20, 2023


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحيتها معتمرين جزائريين.. جريمة قتل بشعة تهز مكة المكرمة-فيديو

    شهدت إحدى الفنادق بالبقاع المقدسة في السعودية ،اليوم الإثنين، وقوع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها معتمريْن جزائريْن.

    وعن تفاصيل الجريمة، ذكرت مصادر إعلامية متطابقة، أن خلافاً نشب بين ثلاثة معتمرين، جميعهم يحملون الجنسية الجزائرية، قبل أن يتطوّر إلى شجار حاد، انتهى بجريمة قتل بشعة، عقب إقدام أحدهم على قتل الآخريْن، وذلك بمقر إقامتهم في مكة المكرمة.

    كما أشارت المصادر ذاتها، إلى توقيف الجاني داخل الحرم من طرف مصالح الأمن السعودية، في وقت لم يصدر ديوان الحج والعمرة أي بلاغ توضيحي بهذا الخصوص.

    شجار بين معتمرين جزائريين في فندق السريجي ينتهي بجريمة قتـ_ـل في مكة pic.twitter.com/YbPLtOyF7M

    — Moorish King (@LazaarSan) February 20, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستنكر اعتداء البرلماني الحمامي على مدير نشر موقع “شمالي”

    أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع طنجة، بلاغا تضامنيا مع الزميل حمزة الوهابي، مدير موقع “شمالي”، بعد الاعتداء الذي تعرض له ببهو فندق موفنبيك، أثناء قيامه بعمله في تغطية نشاط لحزب الاستقلال بمدينة طنجة.

    واستنكرت النقابة في بلاغها “هذا الفعل الصادر عن منتخب مسؤول، كان الأولى به سلك مساطر قانونية للرد على ما نشر حوله، عوض اللجوء للعنف، والتصرف بطريقة لا أخلاقية غير مقبولة، لا تليق بمهامه كنائب برلماني ورئيس مجلس مقاطعة حضرية ينتمي لحزب وطني كبير، فإنها تعبر عن تضامنها المطلق مع الزميل حمزة الوهابي، ومساندتها له في كافة الخطوات، التي تستوجب رد الاعتبار إليه، ومعه كامل الجسم الصحفي بالمدينة”.

    وسجلت النقابة “مثل هذه التصرفات المشينة، أضحت تثير استياء الصحافيين، أمام إصرار بعض المنتخبين على التطاول عليهم، والتضييق على ممارستهم المهنية، ومحاولة توظيفهم في تصفية حسابات مصلحية ضيقة، وهو ما يفرض تجند جميع المهنيين للتصدي لكل ما يسيء للمهنة، والعمل من أجل تحصينها، وحمايتها من الدخلاء، والوقوف ضد كل من يحاول إهانة الصحافيين ومصادرة حقهم في المعلومة وحرية التعبير بكل مسؤولية”.

    ودعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع طنجة “السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بطنجة، إلى الحرص على التعامل مع وسائل الإعلام بالمدينة، انطلاقا من مبدأ الاحترام المتبادل، وفق شروط الممارسة المهنية المسؤولة، تفاديا لتمييع العمل الصحفي المهني، وضمانا لتحقيق صحافة حرة ونزيهة، تعكس دورها الحقيقي في مواكبة حركية المجتمع ومتابعة مختلف قضايا الشأن العام بكل موضوعية والتزام تام بميثاق أخلاقيات المهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة « لمجرد » تدخل على خط مزاعم اغتصاب شابة فرنسية.. وهذا ما قالته

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    دخلت غيتة علاكي، زوجة الفنان والمغني المغربي سعد المجرد، على خط مزاعم اغتصاب « لمعلم » شابة فرنسية.

    وفي هذا السياق، أكدت علاكي، المدعوة للإدلاء بشهادتها في الملف، أنها تعرف جيدا لمجرد وعلى علم بطباعه وأخلاقه منذ معرفتها به سنة 2011.

    وبناء على ما نشرته « ماريون ديبروي »، صحافية فرنسية حضرت جلسات المحاكمة، على منصة تويتر، فإن زوجة « لمجرد » مصرة على دعم زوجها والوقوف إلى جانبه.

    الصحافية عينها أردفت، في هذا الإطار، أن « لمجرد » لا يمكنه أو يؤذي متهمته ولو بكلمة واحدة، نظرا إلى أنه طيب وحنون وغير قادر على اقتراف ما اتُّهم به.

    واقتنعت العلاكي، التي ظهرت إلى جانب زوجها في شريط فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ببراءة « لمعلم »، وفق المصدر عينه.

    زوجة « لمجرد » أردفت أن مغني « نتي باغيا واحد » اجتماعي ولا يؤذي أحدا، فما بالك النساء اللواتي يحترمهن كثيرا.

    تجدر الإشارة إلى أن قضية « سعد لمجرد » استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والعربي، عقب مواجهته بتهمة الاغتصاب داخل غرفة فندق الماريوت يوم 26 أكتوبر 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء البرلماني “الحمامي” على مدير موقع شمالي يخلف حالة من الاستياء المحلي والوطني

    خلف التصرف “غير الأخلاقي” الذي صدر عن البرلماني الاستقلالي ورئيس مقاطعة بني مكادة بطنجة محمد الحمامي، والذي عمد لسب وشتم مدير تحرير موقع “شمالي” حمزة الوهابي، قبل أن يتبع ذلك بضربة على شاكلة ضربات الملاكمة، (خلف) حالة من النقاش والتفاعل على المستوى المحلي، وعلى مستوى الصحافة المغربية.

    واستنكرت العديد من الفعاليات المحلية السياسية منها والجمعوية، تصرف رئيس مقاطعة ابن مكادة، ووصفه الكثيرون بالبطلجة، واعتبر البعض أنه لا يجب أن يتطور الخلاف مع الصحافيين إن وجد إلى السب والقذف والضرب فهنالك محاكم بهذا الوطن لفض النزاعات وللإنتصار للحقوق فلسنا في غابة.

    وانتقد البعض ممارسات بعض السياسيين، معتبرين أنه لا يروقهم سوى “تطبيل” الصحفيين لهم، بغض النظر عن ممارساتهم وأفعالهم السياسيين، وأن الحمامي من هذا النوع لدرجة أن بعض نوابه لا يستطيعون مواجهته إن اختلفوا معه في الرأي.

    من جانبها، أبدت العديد من المواقع الصحفية المحلية منها والوطنية، تضامنها مع مدير نشر موقع “شمالي”، واعتبر موقع ايكو بريس أن سبب اعتداء رئيس مقاطعة بني مكادة على مدير نشر موقع شمالي يتعلق سببه “مقال نشره في موقع شمالي حول إصدار وثائق وشواهد إدارية بتاريخ قديم، وهو نفس الموضوع الذي كانت تطرقت إليه جرائد ورقية معروفة كالصباح والمساء والأحداث المغربية ثم بعدها تطرق موقع شمالي لنفس الموضوع، وهو نفس الموضوع الذي كانت تطرقت إليه جرائد ورقية معروفة كالصباح والمساء والأحداث المغربية ثم بعدها تطرق موقع شمالي لنفس الموضوع”.

    كما تطرق جريدة هبة بريس للحادث، معتبرة أن الحادثة سبقتها ملاسنات بين المعتدي والمعتدى عليه، قبل أن يوجه الأول للثاني لكمة على وجهه، مضيفا أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع طنجة توصلت بتقرير عن الحادث، وأنها بصدد إعلان موقفها.

    كما خصص موقع گود تقريرا إخباريا عن الواقعة، التي رصد فيها تفاصيل الحادثة، مشيرة لتعرض الوهابي لسيل من السب والشتم وهدده المعتدي بالتصفية الجسدية قبل أن يوجه له لكمة على وجهه سجلتها كاميرات بهو فندق “موفنبك” الشهير بطنجة. 

    وأفرد موقع ميديا 90 حيزا للحادث، وعنون الحادث ب”رئيس مقاطعة بني مكادة يتحول إلى “بلطجي” ويعتدي على صحافي أثناء مزاولة مهامه”، مشيرة إلى أن “رئيس مقاطعة بني مكادة عبر غير ما مرة عن عدم اكتراثه لما ينشر في الصحافة عما ينسب إليه من “خروقات وفضائح”، وكان آخرها في لقاء رسمي بحضور عمدة المدينة، وهو “التحدي” الذي تحول إلى اعتداء على الصحافيين، في ظل صمت سلطات الوصاية الذي “اعتبره البعض تواطؤا مع رئيس مقاطعة لم يعد يجد من يردعه”.

    وأعلن موقع مباشر تضامنه اللامشروط مع حمزة الوهابي، وشجبه لهذا السلوك، كما دعى نقابة الصحفيين لإصدار بلاغ استنكاري يكون عبرة لمن سولت له نفسه المس بحرمة الصحافة وكرامة الصحفيين، مؤكدا على أنه من حق الصحفي ممارسة مهامه دون تقييد حريته أول المس بسلامته الجسدية والنفسية.

    من جانبه أكد موقع 9 أبريل، أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية علماً بتفاصيل الحادث، ويُتوقّع إعلان موقفها من هذا الاعتداء والتطاول على الصحافة والصحافيين خلال الساعات القادمة.

    ولم يفوت المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان الفرصة لإدانة الاعتداء على مدير موقع شمالي، واصفا الحادث بالوحشي، مطالبا النقابة الوطنية للصحافة بأن تتخذ الإجراءات اللازمة ضد هذا البرلماني، الذي يعتدي بالسب   و الشتم و القذف و التحقير، على صحافي مهني،

    كما تطرقت العديد من الجرائد الإلكترونية لواقعة الاعتداء، على غرار شمال بوست وبريس تطوان وگود وبديل أنفو وهبة بريس و365يوم وطنجة 7 والجريدة والواضح، حيث أعرب جلها عن التضامن مع مدير تحرير موقع شمالي.

    وكان حمزة الوهابي مدير موقع قد تعرض لاعتداء جسدي من طرف النائب البرلماني والرئيس الحالي لمقاطعة بني مكادة بطنجة، بسبب مقال إخباري تطرق فيه المعتدى عليه لبعض الخروقات الخطيرة التي أصبح يمارسها الحمامي خلال تسييره للمقاطعة.

    وخلال تواجده داخل فندق “موڤمبيك”، لتغطية نشاط حزبي تابع لحزب الاستقلال، تفاجئ الوهابي بجهود لفظي حاد من طرف الحمامي، الذي لم يرقه المقال، حيث وجه العديد من عبارات السب والشتم نحو الوهابي، قبل أن ينهي الحديث بلكمة مفاجئة على وجه المعتدى عليه وسط دهشة الحاضرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة حول جلسة محاكمة لمجرد بتهمة الاغتصاب

    انطلقت يومه الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما حرا أمام محكمة الجنايات في باريس، وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببذلة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وجلست المدعية في القضية، لورا، على مقعد في الجانب الآخر من قاعة المحاكمة، وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها الفنان المغربي.

    وعندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة، أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة “الشانزليزيه”.

    وحسب ما روت المدعية للمحققين، فإنها حاولت صد لمجرد بعدما حاول الاقتراب منها أكثر داخل غرفة الفندق، بعد تناولهما للخمر، مضيفة أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت المشتكية للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة، وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى يوم الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد في باريس

    انطلقت، صباح يومه الإثنين في باريس، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016.

    وحسب ما نشرته وكالة “فرانس بريس” فإن سعد لمجرد حضر لمحكمة الجنايات في باريس، وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة، ببزة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المدعية في القضية “لورا ب.”، جلست على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها لسعد لمجرد.

    يشار إلى أن النجم المغربي سعد لمجرد، كان قد اعترض على جميع التهمة الموجهة إليه، في هذه القضية التي يتابع فيها منذ سنة 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فور رأيته أجهشت بالبكاء..تفاصيل مثول سعد لمجرد للمحاكمة في قضية الاغتصاب

    أ.ف.ب

    انطلقت صباح يومه الإثنين في العاصمة الفرنسية، محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب لورا.ب و اغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما حراً أمام محكمة الجنايات في باريس؛وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وجلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين؛ وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

    وأشارت المشتكية للمحققين إلى أنّ لمجرد وجّه لكمة لها حين حاولت صدّه، ثمّ اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضّه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة، وأوضحت أنّها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغاً من المال وسواراً مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأنّ امرأة شابة كانت ترتدي قميصاً ممزقاً لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلاً مخموراً كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أنّ لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره