تستعد مكناس لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 20 ماي 2026، في موعد سنوي يرسخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الفنية المتخصصة في هذا المجال بالمغرب.
وينظم هذا الحدث الثقافي من طرف مؤسسة “عائشة”، بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب – مكناس، تحت شعار يركز على تشجيع الشباب على إنتاج أفلام التحريك الخاصة بهم، في خطوة تعكس التزام المهرجان بدعم الطاقات الصاعدة وتعزيز روح الابتكار والإبداع.
وتميز هذه الدورة بتكريم خاص لفايز الصباغ، مؤسس ورئيس قناة “سبيستون”، تقديراً لإسهاماته في…
في إطار فعاليات الدورة الحالية من المهرجان الدولي لسينما التحريك، تم تسليم جائزة عائشة الكبرى للتحريك لعام 2025 من قبل وداد شرايبي، مديرة مهرجان « فيكام » إلى أناس بلڭزار، عن مشروع فيلمه القصير “maison sans toit”.
وتبلغ قيمة هذه الجائزة 50,000 درهم، مرفقة بمنحة من السفارة الفرنسية مع إقامة فنية لمدة شهر في دير فونتيفرو بفرنسا، أحد أهم مراكز الإبداع الفني.
وفي هذا الصدد، قال أنس بلڭزار، إن فكرة الفيلم هي نتاج خالص لطفولته وتجاربه الشخصية، مشيرا إلى أن الطفولة تساهم بشكل مباشر وكبير في بناء الشخصية الانطوائية.
وأوضح بلڭزار، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم الأحد، أن العزلة من شأنها أن تكون إيجابية كما يمكن أن تكون سلبية، خصوصا في المجال المهني.
وكشف بلڭزار، أن سينما التحريك كانت الوسيلة الرئيسية التي جسد من خلالها شخصيات فيلمه، مشيرا إلى أن النهاية هي النقطة التي من خلالها نغير أحداث القصة.
وتميزت الأمسية، كذلك، بعرض الفيلم القصير الفائز بجائزة عائشة الكبرى للتحريك لعام 2024، “فيل الشيخ” لنهيلة الحسني.
كشفت أنييس هومروزيان، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أن ألعاب الفيديو تعتبر قطاعا جديدا للتعاون بين المغرب وفرنسا، حيث تم إطلاق برامج كبرى للتكوين في هذا المجال.
وقالت هومروزيان، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن تقنيات ألعاب الفيديو وتقنيات السينما التحريكية يمكن أن تتقاطع وتتلاقى، ويمكن أن يشترك في تطويرها المنتجون والمبدعون الشباب، الذين يحتاجون بدورهم إلى المواكبة والتكوين والدعم من أجل تعزيز قدراتهم والمساهمة في تطوير هذه الصناعات الإبداعية.
وأوضحت أن هذا المهرجان يعد مهمًا من عدة نواحٍ؛ حيث يُسهم في الترويج للسينما التحريكية وسط جمهور واسع هنا في مكناس، وأيضًا في مختلف أنحاء المغرب، حيث يتم بثّ برمجة « فيكام المغرب » عبر شبكة المعاهد الفرنسية بالمملكة. كما توجّه هذه البرمجة بشكل خاص إلى المدارس، التي تُعد شريكًا أساسيًا ومهمًا في هذا المشروع.
وبخصوص الهدف من مهرجان « فيكام »، أفادت هومروزيان أنه دعم لقطاع السينما التحريكية، الذي يُعد من القطاعات الأساسية في الصناعات الثقافية والإبداعية.
ولفتت الانتباه إلى أن هذه الدورة تميّزت بتركيز خاص على العلاقة بين السينما التحريكية وألعاب الفيديو، من خلال تسليط الضوء على الروابط والتقاطعات التي تجمع بين هذين المجالين الإبداعيين.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ 16 ماي، انطلق فيكام في جولة وطنية عبر 11 مدينة مغربية: أكادير، الصويرة، فاس، طنجة، الدار البيضاء، الجديدة، تطوان، مراكش، وجدة، القنيطرة، والرباط.
يستعد المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس – فيكام لإطلاق دورته الثالثة والعشرين، التي ستقام من 16 إلى 21 ماي 2025، وستتمحور حول التفاعل بين سينما التحريك وألعاب الفيديو.
سيشهد الحدث حضور أسماء بارزة، من بينها سيدريك بابوش، المخرج والمدير الفني المرموق في عالم السينما وألعاب الفيديو، والذي سيفتتح المهرجان بمحاضرة افتتاحية حصرية، تتيح فرصة استكشاف التداخلات الإبداعية بين هذين المجالين الآخذين في التطور المستمر.
كما سيُفتتح المهرجان بعرض أولي حصري لفيلم Flow، الذي حصد العديد من الجوائز هذه السنة، بما في ذلك جائزة السيزار والأوسكار، بالإضافة إلى عدة…
تستعد مدينة مكناس لاستقبال النسخة الثالثة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك – فيكام، الذي ينطلق في الفترة ما بين 16 إلى 21 ماي، بتنظيم من مؤسسة عائشة بشراكة مع المعهد الفرنسي بمكناس.
تتميز هذه الدورة بطابع إبداعي يجمع بين فن سينما التحريك وعالم الألعاب الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل بين هذين المجالين المتداخلين.
شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية، ميزها تألق المهرجان الدولي الثاني والعشرون لسينما التحريك (فيكام) منذ افتتاحها.
وحسب بلاغ للمنظمين، تألقت هذه الدورة بتنوع وجودة برنامجها: عروض آسرة، ورشات عمل ثرية ومبادرات وساطة ثقافية. برامج أسعدت الصغار والكبار، الشغوفين بهذا المجال، الطلاب وكذلك عامة الناس.
وبين برامج عدة: “الإصدارات”، “عمل في طور الإنجاز ” و “شاي بالنعناع” ، يأخذنا “ثيودور أوشيف” ، وهو فنان متعدد المهارات، ببراعة في استكشاف سينمائي رائع. بإلقاء وطريقة متقنة، يكشف لنا عن طريقته في إعادة ابتكار التقنيات المختلفة وإعطائها بعد جديد.
اختتمت فعاليات الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بحضور عدد مهم من جمهور المهرجان، حيث شهد حفل الاختتام توزيع الجوائز على الفائزين.
وقال محمد بيوض، المدير الفني لمهرجان “فيكام” في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إن حفل الاختتام شهد توزيع الجوائز على الفائزين، لكن من اللقطات الجميلة أن جمهور مدينة مكناس منح جائزة للفيلم السوري الكندي دنيا وأميرة حلب، وهي لحظة مؤثرة جدا، ذلك أن هذا الفيلم هو الذي فاز أيضا بجائزة لجنة التحكيم المكونة من شباب من مدينة مكناس.
وأضاف بيوض في تصريحه أنه كان حفل اختتام جميل، ونحن مسرورون، ذلك أن عدد الحضور بلغ 28 ألف زائر من مختلف الفائت العمرية، وهو ما يجعلنا فخورين بالمهرجان وبهذه المدينة. باعتبار هذه الدورة كانت ناجحة، وهي دافع للاشتغال على الدورة المقبلة لتكون أكثر نجاحا.
ومن جانبها، قالت صوفيا المريخ، مخرجة مغربية فازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمها القصير: “ظل الفرشات”، في تصريح لكاميرا سيت أنفو إنها تفاجأت بفوزها، حيث لم تكن تنتظر الفوز، لكن اعتراف المهنيين فرحة كبيرة بالنسبة لها.
وفي رسالة وجهتها المخرجة المغربية للكفاءات الصاعدة في مجال سينما التحريك بالمغرب، قالت إن هذا العمل ليس سهلا، ويتطلب وقتا كبيرا، والكثير من الصبر، لكنه مجال جميل جدا.
ودعت الشباب إلى الإقبال على إنتاج الأفلام والإبداع والتكوين، كي تكون للمغرب صناعة لسينما التحريك.
شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية خلال المهرجان الدولي الحادي والعشرين لسينما التحريك (فيكام). وهي تظاهرة تميزت منذ البداية ببرمجة غنية ومتنوعة.
وعلى غرار الدورات السابقة، استمتع الجمهور العريض بعروض حصرية لمختلف الفئات العمرية وكذلك قدمت ضمن برنامج الوساطة الثقافية المخصص للمهنيين والطلبة، عدة برامج كـ: “عمل في طور الإنجاز”، “بطاقات بيضاء”، “شاي بالنعناع”، “ورشات تكوينية”…
وقد أعطى أيضا “كريستوف سيراند”، الاسم البارز في ميدان سينما التحريك، درسا سينمائيا فريدا، أخد من خلاله الحضور في رحلة مساره الاحترافي الحافل بالإنجازات عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.
وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تسلط الضوء أيضا بشكل خاص، على أفلام التحريك التشيكية المتميزة. رغبة من فريق المهرجان في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك العالمية.
وشهد اليوم الثاني من المهرجان إطلاق المسابقتين الدوليتين: مسابقة أفلام التحريك الطويلة، التي تضم 6 أفلام من 6 دول مختلفة (فرنسا – البرتغال – البرازيل – إيطاليا – بلجيكا – كندا). ومسابقة أفلام التحريك القصيرة، التي تلقت هذه السنة أزيد من 200 فيلم قصير لمخرجين من مختلف أنحاء العالم. وسيتم الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين خلال مراسيم الحفل الختامي للمهرجان. أما بخصوص مسابقة “عائشة الكبرى لسينما لتحريك 2023″، فحري بالذكر أن “محمد سمسم”، حصل على جائزة لإنجاز مشروع فيلمه القصير “ماذا يحدث؟”.
وتميزت أيضا نهاية الأسبوع هاته بـ”نزهة فيكام”، الحدث العائلي الذي يلقى إقبالا كبيرا لدى جمهور المدينة الإسماعيلية مكناس. حيث تم عرض فلمين الأول يحمل عنوان Les Minions 2 : il était une fois Gru بتقنية 3D. وفيلم “دنيا أميرة حلب” بحضور الملحن السينمائي “بيير ايف درابو “.
كما ستتوالى اللحظات الممتعة للمهرجان مع استمرار برنامج الخرجات العائلية والمدرسية، إضافة إلى مفاجآت كثيرة، كعرض فيلم “الفرعون والوحش والأميرة” يوم الأربعاء 8 مارس، بحضور المخرج الكبير “ميشيل أوسلو” الذي ارتبط اسمه بذاكرة المهرجان، والذي كان قد قدم خلال النسخة السابقة من “فيكام”، مشاهد حصرية في طور إنجاز هذا العمل الإبداعي.
يشار إلى أنه حسب ما عاينه موقع سيت أنفو، فإن المهرجان يحظى بإقبال مختلف الفئات العمرية، خاصة الصغار والتلاميذ، الذين يحضرون بكثافة لمشاهدة البرنامج الذي يقدمه المهرجان، فيما تستمر الورشات طول اليوم، والعروض السينمائية اليت تستمر إلى غاية مساء كل يوم، حيث يستقطب المهرجان مختلف الفئات العمرية، والأسر المكناسية التي حجت للاستمتع بالبرنامج الذي يقدمه المهرجان في دورته 21.
أعلنت إدارة مهرجان سينما التحريك (فيكام)، الذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، أنه سيتم تنظيم الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمدينة مكناس خلال الفترة المتراوحة من 3 إلى 8 مارس 2023، في إطار شراكة مع مؤسسة عائشة والمعهد الفرنسي بمكناس.
وحسب ما أوضحه منظمو المهرجان في ندوة صحفية عقدت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، فسيعرض جزء غني من هذه البرمجة على مدار 10 أيام بـ 11 مدينة أخرى بـالمملكة. فيما ستركز هذه النسخة 21 على أفلام التحريك التشيكية، وكبار أساتذتها، إذ سيتم تكريم كبريات مدارس سينما التحريك الرائدة عالميا، وبالتالي تطوير البعد التعليمي والسينمائي للمهرجان الذي أضحى حدثا لا يمكن تفويته على الساحة الدولية، بفضل حضور ضيوف استثنائيين في مكناس.
وأضاف المنظمون في ندوتهم أنه وللمرة الثامنة، ستتم استضافة المخرج العالمي الغني عن التعريف “ميشيل أوسلو”، الذي يعود إلى المغرب بفيلمه الأخير “الفرعون، الوحش والأميرة”، وكذلك حضور نجوم بارزة من عالم أفلام التحريك الدولية، مثل “كريستوف سيراند” الذي سيلقي درس السينما لهذه الطبعة.
واعتبر المنظمون أنه عبر هذه الأنشطة والضيوف، يؤكد مهرجان فيكام مكانته من بين أكبر مهرجانات أفلام التحريك وكذا طموحه للمساهمة بشكل كبير في تطوير سينما التحريك في المغرب وإفريقيا، وذلك بتسخير جميع الوسائل اللازمة للمساهمة في ذلك.
وتعليقا على الموضوع، قال محمد بيوض المدير الفني للمهرجان، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو” إن المهرجان يهدف إلى الانفتاح على التجارب العالمية، على رأسها المدرسة التشيكية الرائدة في سينما التحريك خاصة في الدمية، كما سيتم أيضا استضافة مخرجين عالمين، بينهم مخرج من البرازيل وآخر من البرتغال.
وأضاف أن المهرجان يشتغل مع الأطفال والشباب والأسر، إذ يجلب هذا المهرجان اهتمام جميع الفئات، وأشار إلى أن الشباب الذي يشتغل باستوديوهات إنتاج أفلام التحريك بالمغرب، جميعهم تكونوا بورشات التحريك بمدينة مكناس، ونحن فخورون بهذا، يقول بيوض.
وبالتسبة لبرمجة هذه الدورة، فأوضح أن هناك مسابقات للأفلام الطويلة والقصيرة، والورشات ومجموعة من اللقاءات حول سينما التحريك العالمية.
وفي تفاصيل البرمجة، أوضح المنظمون في ندوتهم أن هناك منافسات، تنطلق مع المسابقة الدولية للأفلام القصيرة التي تتلقى كل سنة أكثر من 200 فيلم قصير لمخرجين من جميع أنحاء العالم والتي تمنح العديد من الجوائز. ثم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والتي تكرم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الشابّة.
وبالإضافة إلى ذلك، يواصل “فيكام” مواكبة بروز المواهب المغربية في مجال سينما التحريك من خلال 3 محاور رئيسية: ورشات عمل تكوينية للطلبة، ومنتدى مهن فيلم التحريك بالمغرب، وجائزة عائشة الكبرى للتحريك (GPAA).
وهكذا، فإن الشق التكويني للمهرجان سيستضيف هذه السنة أزيد من 100 طالب يمثلون مدارس الفنون والسمعي البصري في المغرب. وستتاح لهؤلاء الطلبة أيضا فرصة حضور البرنامج الغني للوساطة الثقافية كما ستكون الفرصة سانحة أمامهم للقاء محترفي أفلام التحريك في ظل النسخة الثانية من منتدى مهن فيلم التحريك بالمغرب الذي سيجمع الجمعة 3 والسبت 4 والأحد 5 مارس 2023، مهنيين من القطاع على المستوى الدولي والوطني بما في ذلك استوديوهات أفلام التحريك المغربية بحثا عن المواهب الشابة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن جائزة عائشة الكبرى للتحريك هي دعم حقيقي للإبداع المغربي، حيث يتم في كل سنة الكشف عن المواهب المغربية الشابة بفضل GPAA الذي يتمثل في مكافأة أفضل مشروع فيلم تحريك مغربي بمبلغ 50000 درهم مما يسمح لصاحب المشروع أن يصنع فيلمه القصير الأول. يرافق هذه الجائزة إقامة في الكتابة في دير فونتيفرو وورشات عمل تدريبية يشرف عليها محترفون مشهورون.