الوسم: قاعدة

  • الدخول المدرسي بشفشاون والحاجة إلى عقل متحرك

    عبد اللطيف بنشبتيت من شفشاون 

    عشرون يوما فقط تفصلنا عن العطلة البينية الأولى، ولا زال الدخول المدرسي بمديرية شفشاون يعرف تعثرا كبيرا، فرغم إجراء الحركة الانتقالية المتعلقة بتدبير الفائض والخصاص، وهي العملية التي يُفترض أنها نهائية، فما زلنا نسمع عن تفييض لمجموعة من الأساتذة وتكليفهم بأماكن أخرى، مما يطرح سؤالا مهما. ما جدوى الحركة الانتقالية الأخيرة الخاصة بتدبير الخصاص والفائض إذا كانت هذه العملية مازالت مستمرة وبشكل متزايد؟ هل نحن أمام حركتين انتقاليتين الأولى لها شرعية وسند ومرجع قانوني، وأخرى لا هوية لها ولا شرعية؟ هل الأمر يتعلق بغياب قاعدة المعطيات والبيانات الضرورية المتعلقة بعدد التلاميذ في كل وحدة مدرسية وضبطها؟ أم هي الارتجالية والعشوائية في تدبير الموارد البشرية بهذه المديرية؟ وهل الأمر يتعلق بخصاص يتجاوز الامكانات المتوفرة والمتاحة لهذه المديرية؟

    إن المديرية الاقليمية ملزمة بتقديم الأجوبة والمعطيات والتوضيحات اللازمة المرتبطة بعملية الدخول المدرسي للرأي العام المحلي عبر وسائل الاعلام المحلية والجهوية والوطنية، ومن حق المجتمع الشفشاوني وجمعيات الآباء والأمهات أن يعرفوا الأسباب الحقيقية التي تجعل الدخول المدرسي بهذا الاقليم المنكوب عسيرا، وما ومَن الذي يحرم أبناءهم من حقهم في الاستفادة من الحصص الدراسية لمجموعة من المواد الدراسية، مثل مادة الفرنسية والمواد العلمية، فتلاميذ ثانوية الامام الشاذلي ومولاي رشيد ومجموعة من المؤسسات بالعالم القروي لم يدرسوا لحد الآن هذه المادة الأساس ومواد أخرى، فعن أي جودة وأي مردودية وأي تكافؤ للفرص سنتحدث عنها في المذكرات والتقارير والأبواق؟

    من جهة أخرى لم يستطع المئات من التلاميذ بالاقليم الالتحاق بالمدرسة بسبب مشكل النقل المدرسي وضعف المنح المدرسية، وهو المشكل الذي سيعمق جراح الهدر المدرسي المتفاقم بهذا الاقليم، فالساكنة لم يعد بمقدورها إرسال أبنائها وبناتها الى المدرسة بسبب تعميم الهشاشة بالاقليم، وعدم قدرتهم على آداء واجب الاشتراك الشهري للنقل المدرسي المرتفع، خاصة لمن لهم أبناء كثر.

    ناهيك عن مشكل الاطعام المدرسي، وكثرة الرخص، وضعف البنية التحتية بالمؤسسات، وقلة التجهيز، وغياب الملاعب، وغياب مواد التفتح الفني مثل الرسم والموسيقى والمعلوميات بمجموعة من المؤسسات بالعالم القروي.
    وكأن هذا الاقليم خاص بمحو الأمية،والتربية غير النظامية فقط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاهي الأدبية في المغرب.. تجارب لكسر نخبوية الثقافة

    جمال المحافظ

    ماهي الوسائل الكفيلة بتجاوز النظرة النمطية السلبية عن المقاهي بوصفها فضاء لإهدار وقتل الوقت، والنميمة الاجتماعية وملء الكلمات المتقاطعة وأشياء أخرى؟ وكيف يمكن خلق فعل فكرى ثقافي وأدبي في المقاهي؟ تساؤلات يطرحها المنشغلون بالشأن الثقافي بالمغرب، ويتقاسمها معهم المبادرون إلى تأسيس المقاهي الثقافية والأدبية منذ أواخر الألفية الماضية.

    وإذا كان كثير من المقاهي على المستوى العالمي، قد ارتبط بأسماء شخصيات من المفكرين والأدباء والسياسيين، مثل نجيب محفوظ في مصر ( مقهى “ريش” و”الفيشاوي” بالقاهرة ) وجان بول سارتر بفرنسا ( “دو فلور” في باريس) وفرانز كافكا في اتشيك ( “مونتمارتر”  في براغ)، فإن المغرب لم يخرج عن هذا السياق، فقد اعتاد عدد من المثقفين والسياسيين والفنانين، ارتياد مقاه معينة ( مقهى “بليما” بالرباط، و”لاكوميدى” بالدار البيضاء) .

    ورغبة في الخروج بالفعل الثقافي من القاعات المغلقة، وتغيير الصورة المتداولة السلبية اللصيقة بالمقاهي التقليدية، وأيضا السعي إلى كسر نخبوية الثقافة، شاهدنا منذ العقدين الماضيين مبادرات لتحويل بعض المقاهي إلى فضاءات ثقافية وأدبية، من أجل تجاوز عجز المؤسسات الثقافية، وتقريب مختلف ضروب الأدب والفن والسياسة والثقافة الى الناس.  

    توسيع قاعدة الاستهلاك الثقافي
    و في عام 2015 تشكلت ” شبكة المقاهي الثقافية” التي كانت تضم في بدايتها 5 مقاه بالرباط، لتصل حاليا الى ما يناهز 40 مقهى ثقافيا وأدبيا بمدن وجهات مختلفة وهي” قفزة نوعية” كما يقول رئيس الشبكة نور الدين أقشاني ل” الشرق الأوسط” موضحا  أن الشبكة قامت بتنظيم مجموعة من الأنشطة منها على الخصوص، لقاءات مع مفكرين وأدباء وفنانين، وقراءات وتوقيع للكتب الجديدة، فضلا عن اصدار عدة مؤلفات في القصة والرواية.

    إن إدراج الثقافة والأدب والفن بفضاءات المقاهي، كما يضيف: ” يتميز بالتفاعل مع جمهور، غالبيته غير متعود على زيارة المكتبات ودور الثقافة والمسارح، وهو ما يعني اخراج الثقافة والأدب من بين جدران هذه المؤسسات وتقريبها الى المواطن العادي والبسيط، ومن مختلف الشرائح. فالمقاهي الأدبية تسعى إلى تجاوز عجز المؤسسات الثقافية، وإخراج الفعل الثقافي من دائرة الفضاءات المغلقة وكسر نخبوية الثقافة من خلال جعلها ممارسة شعبية، وتقريب الثقافة من الأماكن البعيدة عن المركز وتوسيع قاعدة الاستهلاك الثقافي”.

    مقهى الشعر
    ويذكر أقشاني أن شبكة المقاهي الأدبية بالمغرب التي استضافت أزيد من 150 فعالية ثقافية وفنية وسياسية ومجتمعية في لقاءات وحوارات مباشرة مع الجمهور، طورت تجربتها بتنظيم عدد من التظاهرات الكبرى المتخصصة ك “المقهى الشعري”، بمناسبة ” اليوم العالمي للشعر”، و” نقرأ في الطبيعة” بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، و” ليالي المقاهي الثقافية الرمضانية والحقوقية”.

    وتنفرد مدينة آسفي الواقعة على الساحل الأطلسي ( 325 كلم جنوب الرباط) بتجربة متميزة، تتمثل في “المقهى الأدبي والثقافي” التي تشغل مجموع مساحة الطابق الأرضي لإحدى العمارات العصرية بهذه الحاضرة المغربية.

    ويسعى هذا المقهى – وفقا لصاحبه محمد الشقوري نقيب المحامين السابق بآسفي – إلى ” تغيير الصورة السلبية المتداولة في المخيال الجمعي حول المقاهي، كملتقى للثرثرة واهدار الوقت” موضحا أن أنشطة هذا المقهى على الرغم من كونها تمول بالكامل من طرف صاحبه، في غياب أي دعم أو منحة مالية، فقد “أصبح عنوانا معروفا لدى المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، ليس فقط على صعيد المدينة، ولكن على المستوى الوطني”.

    ومنذ تأسيس المقهى في أبريل ( نيسان ) عام 2006 استضاف نخبة من المفكرين والمثقفين والفنانين والإعلاميين، وهو ما ساهم في تنشيط الحركة الثقافية آسفي والدفع بها قدما حتى تستعيد هذه الحاضرة، ما كان لها من توهج واشراق ثقافي في الماضي وتحويلها الى ملتقى للمثقفين والأدباء والفنانين، ومجال لتبادل الرأي حول السبل القمينة بالمساهمة في تحقيق التنمية الثقافية بالمدينة أو بمجموع الإقليم مع الانفتاح على المؤسسات الفكرية والعلمية والجامعية.

    ويقول الشقوري إن المقهى الأدبي والثقافي بآسفي، يعمل جاهدا على تحبيب الثقافة وترسيخ قيم الاختلاف والقبول بالرأي والرأي الآخر ونشر أخلاق حسن الانصات، وتعزيز آداب الحوار بين مكونات المشهد الثقافي. وقد احتضن منذ تأسيسه، أكثر من 100 شخصية فكرية وفنية وسياسية من مختلف المشارب والحساسيات. إن أنشطته المتنوعة لم تقف عند حقل ثقافي واحد، بل قاربت أجناسا وحقولا وتخصصات وفروعا معرفية مختلفة من سائر العلوم والفنون، من بينها الشعر والزجل والقصة والرواية والمسرح والثقافة الشعبية والنقد الأدبي والموسيقى والفن التشكيلي والفلسفة، من خلال المحاضرة والندوة تارة والحفل الشعري والموسيقى تارة أخرى. 

    مقهى ثقافي ببلدة نائية
    ولم تقتصر تجربة المقاهي الثقافية والأدبية على المدن، لكنها امتدت الى العالم القروي، بفضل بعض الفعاليات الأدبية والإعلامية منها مقهى قصبة بني عمار زرهون ( 180 كيلو مترا شرق الرباط ).

    وفي هذا الصدد، قال الكاتب والإعلامي محمد بلمو ل”الشرق الأوسط” في معرض توقفه عند هذه التجربة “تعود بي الذاكرة الى سنة 2001 في قصبة بني عمار زرهون بتنظيم الدورة الأولى ل( مهرجان بني عمار ) البلدة التي لا تتوفر على بنيات ثقافية مثل دار الثقافة أو دار الشباب ولا على بنيات استقبال كالفنادق والمطاعم. وكان لابد لنا من فضاء خاص بحفلات، توقيع الكتب واللقاءات الأدبية، فكان الحل هو استغلال أحد المقاهي التقليدية وهو عبارة عن بناء تقليدي كأغلب مباني القصبة التي تعود الى العهد المريني، يتميز ببرودته في فصل الصيف الحارق. وسبب اختيار هذا الفضاء، هو أنه كان مناسبا للأنشطة الأدبية، وأطلقنا عليه ( مقهى المعرض الدائم) الذي أبدع أصحابه في تأثيثه، حيث تم تغليف الكراسي والطاولات بصناعة الدوم المحلية المعروفة  ب:” لوضيفة” مع تزيين الجدران بنماذج من المنتوجات المحلية، مما طبع فضاء هذا المقهى الثقافي الأول من نوعه، بسحر خاص”.

    وذكر بلمو أن هذا المقهى استقبل طيلة دورات مهرجان بنى عمار، العشرات من الأدباء والمبدعين والفنانين، بالإضافة الى المجموعات الغنائية الشهيرة” ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”. وعبر عن اعتقاده بأن ” ما نطلق عليه أزمة قراءة، لا يعني غياب قراء، بل يعني غياب خطط وأشكال جديدة  لترويج وتسويق الكتاب من طرف ” الناشرين الكسالى”، أما القراء فإنهم موجودون، وما علينا إلا أن نقترب منهم ونطرق أبوابهم. لا أن ننتظر منهم المجيء إلينا في أبراجنا الوهمية.

    وعن الصعوبات التي تواجهها تجربة المقاهي الأدبية، فقد حددها نور الدين أقشاني في ” عدم رغبة عديد من أصحاب المقاهي في دخول المغامرة الثقافية، بحكم تغليب الهاجس التجاري، وغياب الوعي والقناعة بأهمية فتح فضاءاتهم للثقافة. 
    عن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. القهوة تقي من “أمراض خطيرة”

    توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميا من القهوة قد يحمي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والموت المبكر.

    وقال مؤلف الدراسة بيتر كيستلر، رئيس أبحاث الفيزيولوجيا الإكلينيكية في معهد بيكر للقلب والسكري ورئيس قسم الفيزيولوجيا الكهربائية في مستشفى “ألفريد” بملبورن: “تشير النتائج إلى أن تناول القهوة المطحونة والسريعة بالكافيين الخفيف إلى المعتدل يجب اعتباره جزءا من نمط حياتنا الصحي”.

    ووجد الباحثون أن من تناول القهوة على اختلاف أنواعها، قد سجل لديهم انخفاض كبير في مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وفشل القلب الاحتقاني والسكتة الدماغية، وفقما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    كذلك توصلت الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، إلى أن القهوة المطحونة والفورية التي تحتوي على الكافيين تقلل من خطر الإصابة بنبض القلب غير المنتظم.

    واعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات “بيوبانك” في المملكة المتحدة، والتي تتضمن معلومات عن 450 ألف شخص من محبي القهوة.

    وتم تقسيم المشاركين في الدراسة والذين كانوا لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية وعدم انتظام ضربات القلب، إلى 4 مجموعات، هي: الذين تناولوا القهوة المطحونة التي تحتوي على الكافيين، وأولئك الذين اختاروا القهوة الخالية من الكافيين، والذين يفضلون القهوة سريعة التحضير التي تحتوي على الكافيين، ومن لم يشربوا القهوة على الإطلاق.

    وبعد 12.5 سنة، نظر الباحثون في السجلات الطبية والوفيات لتقارير عدم انتظام ضربات القلب وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والوفاة.

    ووجد الباحثون أن استهلاك البن المطحون قلل من خطر الموت بنسبة 27 في المئة، يليه 14 في المئة للقهوة منزوعة الكافيين، و11 في المئة للقهوة التي تحتوي على الكافيين.

    وبالنسبة للارتباط بين القهوة وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، فقد أكد الباحثون أن تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة المطحونة يوميا يقلل من المخاطر بنسبة 20 في المئة، في حين أن نفس الكمية من القهوة منزوعة الكافيين قللت من المخاطر بنسبة 6 في المئة.

    وتغيرت الأرقام عندما تعلق الأمر بتأثير القهوة على عدم انتظام ضربات القلب، فقد قللت أربعة إلى خمسة أكواب من القهوة المطحونة التي تحتوي على الكافيين يوميا من المخاطر بنسبة 17 في المئة، بينما قلل فنجانان إلى ثلاثة أكواب من القهوة سريعة التحضير يوميا من احتمالية عدم انتظام ضربات القلب بنسبة 12 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال “كراب” في قضية اعتداء تسبب في وفاة سيدة

    أوقفت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق الأربعاء الغرب، شخصا يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.

    وتشير المعطيات إلى قيام المشتبه فيه بتعريض سيدة تربطه بها علاقة جوار لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، وهو الأمر الذي تسبب في وفاتها زوال أمس الخميس فور وصولها للمستشفى المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب.

    وقال مصدر أمني إن  الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة بالشريط الغابوي بضواحي حي السلام بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإعداد وترويج مسكر ماء الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال عنف وإصابات في “بولفار” البيضاء

    العلم الإلكترونية – إبراهيم الحداد

    اندلعت مساء أمس الجمعة، أعمال شغب خطيرة واشتباكات عنيفة بين الجماهير الكبيرة التي حضرت لمهرجان “البولفار ” بالدار البيضاء.

    وشهد المهرجان حضورا جماهيريا غير مسبوق، يقدر بعشرات الآلاف من محبي موسيقى “الراب” في المغرب، واندلعت أحداث الشغب والسرقة بين الجماهير مما أسفر عن إصابة العديد بجروح بليغة وأغمي على الكثير من الشباب، الأمر الذي استدعى تدخل الأمن وسيارات الإسعاف بشكل فوري.

    وتم إيقاف المهرجان بشكل مفاجئ بعد أن اقتحمت آلاف الجماهير ملعب الراسينغ البيضاوي، ونشبت مشاكل الاعتداءات والسرقات والضرب والجرح من جماهير أغلبهم مراهقين، كانوا على موعد مع مغني الراب المثير للجدل طه فحصي، الملقب بـ “طوطو ” و”المورفين… و غيرهم من مغنيي الراب الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة.

    واطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في الثالث والعشرين من شهر شتنبر الحالي، وتستمر إلى غاية الـثاني من أكتوبر بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء،  بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    وعلى عكس المتوقع، فإن المهرجان يهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة، ومنحها فرصة الوقوق فوق الخشبة وتقاسم مواهبها مع الجمهور .



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر

    أظهرت دراسة كبيرة أجريت في تايوان أن الأشخاص الذين يعانون من نوع معين من الجلوكوما أو المياه الزرقاء، يسمى جلوكوما التوتر الطبيعي، معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر.

    ويطلق على هذا النوع من الجلوكوما أيضاً “المياه الزرقاء منخفضة التوتر”، ويحدث فيها تلف في العصب البصري على الرغم من أن ضغط العين يقع ضمن النطاق الطبيعي.

    وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى تايتشونغ للمحاربين القدامى العام في تايوان، ودعت النتائج إلى فحص المصابين بهذا النوع من الجلوكوما بحثاً عن مرض الزهايمر.

    واعتمدت أبحاث الدراسة على قاعدة بيانات أبحاث التأمين الصحي التايوانية التي تم جمعها على مدار 12 عاماً. وقام الباحثون بمقارنة معدل الإصابة بمرض الزهايمر لدى 15317 شخصاً يعانون من الجلوكوما مع 61286 شخصاً يتطابقون من حيث العمر وليس لديهم مشاكل في العيون.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من جلوكوما التوتر الطبيعي أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة 52% مقارنة بمن ليس لديهم مشاكل بصرية.

    وعلى الرغم من عدم إصابة كل من يعاني من الجلوكوما بمرض الزهايمر، إلا أن هذه الدراسة تؤكد ارتباطهما ببعضهما البعض. فكلاهما يحدث عندما تتدهور الخلايا العصبية وتموت، وهي عملية تسمى التنكس العصبي.

    وفي حالة الجلوكوما، يؤثر التنكس العصبي على الخلايا العقدية للشبكية في العصب البصري، مما يسبب العمى بمرور الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن سوق الأربعاء الغرب يوقف مشتبه في متورط في قضية ضرب وجرح مفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق الأربعاء الغرب، مساء يوم الخميس 29 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.

    وتشير المعلومات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه بتعريض سيدة تربطه بها علاقة جوار لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، وهو الأمر الذي تسبب في وفاتها زوال أمس الخميس فور وصولها للمستشفى المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب.

    وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة بالشريط الغابوي بضواحي حي السلام بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإعداد وترويج مسكر ماء الحياة، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور..حفلات “البولفار” تتحول إلى “جحيم”

    اندلعت، مساء أمس الجمعة، أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين الجماهير، التي حضرت حفلات الأسبوع الثاني من المهرجان الموسيقي الصاخب “البولفار”، الذي يجذب آلاف من المراهقين بالدار البيضاء.

    وشهدت ساحة “البولفار” فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور الغفير الذي جاء لمتابعة أشهر مغنيي “الراب”، أسفرت عن إصابة بعض الأشخاص وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وتقاطر آلاف من الشباب والمراهقين على ملعب “الراسينك البيضاوي”، حيث كانوا على موعد مع حفلة أحياها نجوم “الراب”، أبرزهم “طوطو”، و”مورفين”، وغيرهم، الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة، لكن المنظمين أوقفوا هذا النشاط مؤقتا عندما صدموا بالعدد الهائل للحاضرين، الذي تسبب في وقوع أحداث شغب و”كريساج”.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في 23 من شهر شتنبر، التي ستستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر بالدار البيضاء، وذلك بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    ويذكر أن شارع الموسيقيين الشباب، الذي يختصر باسم البولفار (L’Boulevard) بمعنى الشارع، هو مهرجان للموسيقى الحضرية في مدينة الدار البيضاء.

    وينظم في شكل تنافسي ليتيح للمجموعات الموسيقية الشابة البروغ والشهرة أمام جمهور شبابي واسع.

    ويهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة للتقدم في مشوارها الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو الطرف الثّالث المقصود بالمُناورات العسكرية الروسية الجزائرية على حدود المغرب؟

    بعد نحو شهرين من انتهاء مناورات الأسد الأفريقي بين الجيشين الأميركي والمغربي، تستضيف الجزائر لأول مرة مناورات ما سمي بـ”درع الصحراء” الروسية في منطقة عسكرية مُتاخمة للحُدود مع المغرب، في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم توترات كبيرة.

    إجراء مناورات جزائرية روسية على حدود المملكة المغربية التي أنهت مناورات مشتركة مع القوات العسكرية الأمريكية بعد وقت قصير، يطرح أكثر من علامة استفهام حول توقيت هذه المناورات التي سميت “درع الصحراء” والهدف منها، وما إن كانت كرد فعل على إجراء مناورات “الأسد الإفريقي” بالمغرب.

    المتحدثة باسم الخارجية الروسية؛ ماريا زاخاروفا، أكد أن التدريبات المقبلة لمكافحة الإرهاب بين روسيا والجزائر “درع الصحراء” مخطط لها وليست موجهة ضد طرف ثالث في إشارة إلى مناورات “الأسد الإفريقي”، مشيرة في تصريحات صحفية أن “هذه التدريبات على مكافحة الإرهاب مخطط لها و يتم تنفيذها في إطار البرنامج المعتمد للتعاون العسكري مع الجزائر”.

    تفاعلا مع ذلك، يرى أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق السويسي بالرباط؛ عبد النبي صبري، أن المتحدثة باسم الخارجية الروسية قالت إن هذه المناورات “مخطط لها وليست موجهة ضد طرف ثالث”، وهو ما يستفاد منه أنه إجراء روتيني، لكن هذا الأخير يتطلب وقتا من أجل الإتفاق حوله، هل كان هناك اتفاق قبل مناورات “الأسد الإفريقي”؟

    وتساءل صبري في تصريح لـ”آشكاين”، “إذا كان الإتفاق حول هذه المناورات قبل إجراء “مناورات الأسد الإفريقي” ومخطط لها في إطار التعاون العسكري مع الجزائر، فلماذا يتم إجراء هذه المناورات لأول مرة في قاعدة منطقة حماقير التي لا تبعد عن المغرب إلا بضع كلمترات؟ ثم هل العدد المشارك (80 عسكري روسي و 80 عسكري جزائري) يمكن من خلاله إرسال رسائل مشفرة موجهة ضد أطراف آخرى؟”.

    عبد النبي صبري: أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي بالرباط

    ومن بين الأسئة التي يطرحها إجراء هذه المناورات في الوقت الراهن، بحسب أستاذ العلاقات الدولية، “هل تسعى الجزائر للحصول على دعم روسي لدخول مجموعة “بريكس”؟ و إلا لماذا لا تجرى هذه المناورات مع الصين أو الهند أو جنوب إفريقيا؟”، لافتا إلى أن الجزائر تسعى إلى إيجاد موقع لنفسها داخل التحالفات الجديدة التي تجري في العالم بدعم من روسيا”.

    وحين أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن هذه المناورات الجزائرية الروسية تسعى لمكافحة الإرهاب، رد متحدث “آشكاين”، “من يأوي الجماعات الإرهابية ومن يساهم في كل المشاكل المتعلقة بالإرهاب في المنطقة ومن يتم التغرير بهم للتأثير على الوحدة الترابية لدولة جارة؟.

    وخلص صبري إلى التأكيد على أنه “إذا كان الإتفاق على إجراء المناورات العسكرية بين روسيا والجزائر في إطار التعاون العسكري بين البلدين، فهي مسألة لا تثير إشكالات رغم أنها قد تتسبب في بعض المشاكل، لكن إذا كان الأمر غير ذلك فإن الأمر سيكون في غاية الحرج، وبالتالي وجب الحذر”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام…سوق أبوظبي يتقدم البورصات العربية بمكاسب سوقية 6.7 مليارات دولار

    الدار- خاص

    تقدم سوق أبوظبي للأوراق المالية البورصات العربية خلال تداولات الأسبوع الماضي بعد تحقيقه مكاسب سوقية بنحو 6.7 مليار دولار، وفقا لنتائج النشرة الأسبوعية الـ81 لأسواق المال العربية، الصادرة عن صندوق النقد العربي.

    وأفادت النشرة، التي ترصد 13 بورصة عربية، أن القيمة السوقية للبورصات العربية وصلت إلى 4.23 تريليون دولار في نهاية الأسبوع الماضي، وارتفعت القيمة السوقية لسوق أبوظبي للأوراق المالية من 606.9 مليار دولار إلي 613.7 مليار دولار.

    ووفقا لذات المصدر، فقد وصلت القيمة السوقية لسوق دبي المالي، إلى 153.7 مليار دولار، فيما وصلت القيمة السوقية لبورصة السعودية إلى 2.89 تريليون دولار، وبورصة قطر 192.2 مليار دولار وبورصة الكويت 144.5 مليار دولار، وسوق مسقط 60.2 مليار دولار وبورصة الدار البيضاء 58.4 مليار دولار والبورصة المصرية 35.2 مليار دولار وبورصة البحرين 30.77 مليار دولار.

    وأشارت النشرة الأسبوعية لصندوق النقد العربي، الى أن القيمة السوقية لبورصة عمان وصلت الى 25.8 مليار دولار، وبورصة بيروت 13.8 مليار دولار، وبورصة فلسطين 4.9 مليار دولار، وسوق دمشق 1.54 مليار دولار.

    ويعزى نجاح سوق أبوظبي للأوراق المالية في تقدم البورصات العربية، الى أن الاقتصاد الإماراتي لا يزال يتمتع بالمرونة، رغم ما يواجه العالم من تحديات، ما يعكسه بوضوح الطلب المتزايد من المستثمرين الأجانب الذين يسعون للوصول إلى سوق أبوظبي “سريعة النمو”، كما ساهم أيضًا في تعزيز أداء مؤشر أبوظبي، الأداء القوي لمعظم شركاته، مستفيدة من عدة عوامل، أبرزها رفع جميع القيود المرتبطة بجائحة كورونا، وارتفاع أسعار النفط أعلى 100 دولار للبرميل..

    جدير بالذكر أن صندوق النقد العربي يصدر “النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية” استناداً إلى قاعدة بيانات الصندوق، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية، حيث أشار العدد الواحد والثمانون من النشرة إلى أن المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية العربية قد سجل خلال الأسبوع المُنتهي في السادس عشر من شهر سبتمبر 2022 ارتفاعاً بنحو 0.78 في المائة، أي ما يعادل 3.88 نقطة، ليصل إلى نحو 499.65 نقطة، مقارنةً بمستواه المُسجل في التاسع من شهر سبتمبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره