Étiquette : قتل

  • بعد استغلاله كمطية للتواجد العسكري بإفريقيا.. هل تلعب فرنسا ورقة الإرهاب لتهديد بلدان القارة السمراء ؟

    لم يمض على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سوى أسبوع واحد فقط، بإعلانه نهاية مرحلة إفريقيا الفرنسية وتقليص عدد الجنود الفرنسيين بعدد من البلدان الإفريقية، لتقوم الآلة الإعلامية الفرنسية باستضافة أحد أبرز قادة الارهاب بالقارة السمراء، موجهة بذلك رسائل تهديدية مشفرة لبلدان القارة.

    ومن الأمور التي تعكس ازدواجية المواقف والسياسة الفرنسية عموما، محاولتها الركوب على قضية الإرهاب بمنطقة الساحل، لتبرير تواجدها العسكري بمالي وبوركينافاسو وغيرهما من الدول، قبل أن تتحول اليوم إلى بوق يخدم الإرهاب، حيث قامت آلتها الإعلامية “فرانس 24″، التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، باستضافة ضيف مثير للدهشة، ويتعلق الأمر بأبو عبيدة يوسف العنابي، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي.

    الصحفي المغربي، والمحلل السياسي، يونس دافقير، علق على هذا الموضوع بالقول “فرنسا التي عادت إلى أفريقيا عسكريا لاعتقال و قتل الارهابيين، تنقلب على نفسها اليوم، وتهدي زعيم القاعدة جمهورا بحوالي 160 مليون مشاهد وزائر لشبكتها الإعلامية الرسمية فرانس 24”.

    وتساءل دافقير في تدوينة له “هل تهدد فرنسا الأفارقة، الذين طردوها، بالإرهاب؟ بانتحاريي ومقاتلي القاعدة؟ هل تريد أن تقول لهم دعوا روسيا وتركيا والصين والمغرب ينفعونكم؟”، مضيفا “كان لافتا للانتباه احتفال الفرنسيين بكون زعيم القاعدة لايضع فرنسا والجزائر في جدول أعماله، ولافت أيضا أن يأتي هذا التصريح المطمئن للفرنسيين والجزائريين، بأنهم سيكونون آمنين من إرهاب القاعدة، في نفس توقيت تشكيل المحور الجزائري_ الفرنسي، مع العلم أن القناة فرنسية، وزعيم القاعدة الجديد جزائري.” يقول الصحفي دافقير.

    وتساءل الصحفي بجريدة الأحداث المغربية قائلا “ثم ماذا قال زعيم الدم الجديد؟ قال إن مجال عملياته الإرهابية سيكون حصريا في أفريقيا”. مضيفا في نفس السياق “بقي فقط أن يقول للفرنسيين: سنعاقب الأفارقة نيابة عن ماكرون وتبون، ناموا وفي بطنكم بطيخة صيفي”.

    وختم الصحفي يونس دافقير تدوينة بالقول “هذه هي فرنسا ماكرون : إما أن تكون أفريقيا لنا، أو تكون للدم والظلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب القوقازية

    حصلت مذبحة للرهائن من أطفال المدارس في إقليم أوسيتيا الشمالية، التابع للفيدرالية الروسية، في شتنبر 2004م، حصدت المئات من الأرواح. وقبل هذا بسنوات حصلت مذبحة أخرى في مسرح روسي بالعاصمة موسكو، استخدمت فيها القوات الخاصة الروسية غازا مخدرا ترك أثره في قتل الرهائن، أكثر مما فعل المختطفون. وما فعلته القوات الخاصة في أحداث المسرح، كررته على نحو أفظع في واقعة بيسلان. وهو يذكر بتحرير الكوماندو المصري الرهائن في قبرص، فقتل معظم المخطوفين. وتناقل الناس نكتة تقول إن ما هو أفظع من الخطف أن يأتي كوماندو مصري للتحرير. وسبق الروس المصريين بمراحل في كارثة شتنبر 2004 م. ومن يتأمل الحادثة واقفة بذاتها لا يفهمها. وكل لقطة في فيلم لا تفهم مجمدة لوحدها في خانة الزمن، وكل حدث لا يفهم معلقا لوحده، حينما ينفصل عن تتابع الأحداث. وكل حدث هو في علاقة جدلية مع ما قبله ومع ما بعده، أي أن كل حدث هو سبب ونتيجة في الوقت نفسه، فهو سبب لما سيأتي بعده، وهو في الوقت ذاته نتيجة لما حدث قبله. وتصور من هذا النوع مريح ومنطقي في فهم الأحداث الدامية في الشيشان من حين لآخر. وقصة الصراع في قفقاسيا ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى قرون خلت. ففي منتصف القرن التاسع عشر حصلت هجرة كبيرة، بسبب الاضطهاد القيصري. ومن أعجب الغرائب أن الكثير من الشراكسة اعتنقوا الشيوعية من حيث اضطهدوا، فكان مثلهم مثل من استبدل السل بالإيدز. والشراكسة هم حصاد ذلك النزوح الجماعي من بلادهم الجميلة، وهم موزعون في تركيا وفلسطين وسوريا والأردن، وحتى البوسنة. وقفقاسيا هي المنطقة الممتدة من بحر قزوين والبحر الأسود، وهم شعوب شتى ويتكلمون بلغات شتى، ولكن نسيجهم الاجتماعي متشابه ويدينون بالإسلام. نفوسهم أبية وأشكالهم جميلة واعتدادهم بنفسهم هائل، وهم مقاتلون أشداء أصحاب فروسية، والمرأة فيهم لها شخصيتها المستقلة. والاحتكاك بين روسيا وهذه المناطق، اتسم دوما ومنذ قرون بالحروب الدامية والهجرات المستمرة والدموع والآلام. وبالنسبة إلى شعب الشيشان، فإن المحنة بلغت عندهم الذروة. وقامت مجلة «دير شبيغل» الألمانية باستعراض محنة هذا الشعب على نحو تاريخي، منذ القرن الخامس عشر للميلاد، مع بناء القلعة المرعبة «غروزني». وفي الحرب العالمية الثانية ظن الشعب الشيشاني أن الخلاص جاءه على يد النازيين، فكلفه هذا أن قام ستالين باقتلاعه بالكامل بعملية جراحية، فحمله إلى معسكرات اعتقال جماعية في سيبيريا، حتى أعاده خروتشوف. وعندما حصلت الحرب الشيشانية الأولى في التسعينيات، نقلت قناة «ديسكفري» عن «بوريس يلتسين» أمرا عجيبا من إدمانه على الخمر، واتخاذه قرار مهاجمة الجمهورية على نحو منفرد، تحت تأثير الفودكا. فكلفت هذه الحماقة مقتل عشرات الآلاف من الطرفين، وتدمير جمهورية الشيشان. والرجل كان يعاقر الخمرة إلى الحد الذي يفقد السيطرة على نفسه. والمهم فالذي حدث في مذبحة الأطفال، وراءه ذلك التاريخ المرير من تدمير الشعب الشيشاني، ومحاولة انتقامه من الشعب الروسي، ولو من الأطفال الأبرياء، ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن عجوز شيشانية قولها: سوف يقاتل أبنائي الروس، ثم أولادهم فأولاد أولادهم.

     واليوم تحول الموضوع إلى شيء أكبر أمام الشباب المتحمس الإسلامي، الذي يوحى إليه أن هناك مكانا يجاهد فيه في سبيل الله، كما حصل في أفغانستان والبوسنة، وهناك متطوعون من كل الأرض ومنهم العرب، ومن كل بلد يشعرون في أعماقهم أنهم يفعلون أفضل شيء ممكن.

    وهذه الكوارث سوف تستمر والدماء سوف تسيل حتى يحصل توازن من العدل والتفاهم. والروس لهم أطماعهم في المنطقة، وقصة البترول وامتداداتها عبر قفقاسيا تلعب دورا في المسألة. وقصة الوصول إلى المياه الدافئة حلم قيصري قديم تحقق مع احتلال سوريا، ولذا سوف تستمر هذه المذابح المتبادلة والتي يدفع الأبرياء فيها الثمن الباهظ. وليس هناك أرخص من العدل، ولكن حماقة السياسيين أعيت من يداويها.

     وهذا الكلام ليس تبريرا للإرهاب، ولكنه عمل مخبري بارد، مثل دراسة أنسجة السرطان تحت المجهر.

    وقعت تحت يدي قصة مروعة بعنوان «آخر الراحلين»، تشرح نهاية أحد شعوب قفقاسيا هو شعب «الوبيخ»، فلم يبق منهم سوى رجل واحد اسمه «زاورقان» روى نهاية هذا الشعب. وأعترف بأنني شخصيا لم أكن أعرف محنة هذا الشعب، حتى قرأت هذه القصة الحزينة التي ترجمت إلى عشر لغات، ومنها العربية. ومع قراءتي لهذه القصة أصبت بصدمة عاطفية دامت معي لمدة أسبوعين، وهي رواية لا تترك أحدا إلا وتزلزله، فيسيل الدمع أكثر من مرة على صفحات الكتاب، حتى يكاد لا تبين الأسطر.

    فهذه هي محزنة الروس والشيشان.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 6 فلسطينيين في اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مقتل 6 قتلى فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين، بعد اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية لمخيم المدينة.

    ومن بين القتلى الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي، منفذ العملية التي أسفرت عن مقتل مستوطنين إسرائيليين في بلدة حوارة، جنوبي نابلس.

    وفي تعليقه على عملية الاقتحام، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جنود الجيش الشاباك ووحدة الشرطة الخاصة قاموا بتصفية منفذ عملية حوارة، واصفا إياه بـ”المخرب البغيض”.

    وأضاف أنه يتمنى الشفاء العاجل لعناصر من القوات الإسرائيلية أصيبوا بجروح خلال العملية.

    وأفاد مراسلنا بأن الجيش الإسرائيلي دفع يوم الثلاثاء بتعزيزات عسكرية إلى جنين وقوات خاصة اقتحمت شارع مهيوب في المخيم.

    وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية أن قوات الجيش حاصرت منزلا في مخيم جنين، يتواجد فيه منفذ عملية حوارة، قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قتل 4 فلسطينيين بينهم منفذ العملية.

    وتزداد حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤخرا، لا سيما بعد دعوة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى “محو” قرية فلسطينية شهدت قلاقل.

    وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات عربية ودولية من مخاطر الاقتحامات على الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وفي القدس بشكل خاص.

    وفي وقت سابق، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

    وتأتي الاقتحامات بعد دعوات من جمعيات استيطانية لتكثيفها، الثلاثاء، بالتزامن مع احتفالات اليهود بعيد البوريم (المساخر).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تعتقل 4 متورطين في مقتل شرطي البيضاء بالسعيدية

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أربعة أشخاص بمدينة السعيدية للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق شرطي حي الرحمة بالدار البيضاء.   وحسب معطيات جديدة تناقلتها مصادر إعلامية، أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تمكنت مساء الاثنين من إلقاء القبض على أربعة اشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق الشرطي هشام بحي الرحمة بالدار البيضاء.   وأوردت مصادر ذاتها أن الموقوفين الأربعة وهما رجلين وامرأتين، تم القبض عليهم بالجهة الشرقية للمملكة وتحديدا مدينة السعيدية، وذلك على خلفية الأبحاث التقنية التي باشرتها مختلف الأجهزة الأمنية التي تحقق في هذا الملف.   ورجحت المعطيات ذاتها، أن المشتبه فيهم الأربعة، غادروا الدار البيضاء صوب السعيدية في محاولة منهم مغادرة التراب الوطني عبر الحدود المغربية الجزائرية، من خلال تعاونهم مع بعض وسطاء تهريب الأشخاص عبر الحدود الشرقية.    ووفق ما أوردته المصادر ذاتها، فقد تم نقل الموقوفين الأربعة من السعيدية إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بشارع ابراهيم الروداني بمدينة الدار البيضاء تحت حراسة أمنية مشددة، للتحقيق معهم في الجريمة البشعة المرتكبة في حق الشرطي، والطريقة التي كانوا سيفرون بها من التراب الوطني .   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يطيح بـ4 أشخاص يشتبه تورطهم بحرق شرطي

    اش واقع

    تمكنت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ألقت القبض مساء الاثنين على أربعة اشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق شرطي الرحمة.

    وحسب مصادر محليّة بإن الموقوفين الأربعة (2 نساء و2 رجال) تم القبض عليهم بالجهة الشرقية للمملكة وتحديداً مدينة السعيدية، وذلك على خلفية الأبحاث التقنية التي باشرتها مختلف الأجهزة الأمنية التي تحقق في هذا الملف.

    ووفق مصدر “مغربية بريس فقد تم نقل الموقوفين الأربعة من السعدية إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بشارع ابراهيم الروداني بمدينة الدار البيضاء تحت حراسة أمنية مشددة

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل الشرطي تعيد النقاش حول مدى نجاعة العقوبات السجنية بالمغرب

    يعيش المغاربة هذه الأيام من جديد، على وقع الرعب والإستياء بعد الجريمة الوحشية التي تم ارتكابها في جحرق شرطي المرور بالدار البيضاء و التي انضافت الى مجموعة من الجرائم التي ارتكتب في السنوات القليلة الماضية وتم توثيق بعضها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد من حدة وقعها على النفوس، وأثار الرعب بين المواطنين.

    وتأتي جريمة قتل الشرطي وحرق جثته و التخلص منها في بالوعة بالقرب من مدينة حد السوالم لعيد النقاش من جديد حول خطورة بعض الجرائم و التمادي في ارتكاب الفضاعات، و ايضا ليعيد الحديث عن نجاعة العقوبات السالبة للحرية التي تطبق في المغرب ، و التي لم تعد لها نفس القوة في الردع و لم تعد تخيف أحدا، وهو ما يترجم تنامي الجرائم بل ايضا التطاول على رجال الامن بهذا الشكل المخيف.

    وإن كان تنامي الظواهر الإجرامية يؤرق المغاربة، فإن العقاب المخفف والبيئة الجديدة في المؤسسات السجنية، صار أيضا محط انتقاذ واستياء لدى الكثير من المغاربة، خصوصا بعدما صارت هذه المؤسسات أماكن لـ”تسمين” المجرمين والاعتناء بهم، في انتظار خروجهم لإسقاط ضحايا جدد والعودة من جديد لبيئتهم السجنية “الخمس نجوم”، والتي توفر لهم ما لا يستطيعون توفيره بعرق جبينهم وسط الاسوياء خارج أسوار السجن.

    وبحسب متتبعين، فإن المغرب يحتاج ثورة في القوانين وتجاهلا مؤقتا لبعض المواثيق الدولية، من أجل الحد من انتشار الجريمة وتوفير الأمن للمواطنين، ومن ضمن أبرز ما يقترحه مهتمون تخصيص عقوبات استثنائية للمتورطين في قضايا العنف والاغتصاب والقتل والسرقة، وغيرها من جرائم الحق العام التي يشكل مرتكبوها خطرا على المجتمع، بحيث أن تمتيع هؤلاء بنفس حقوق السجناء المتورطين في جرائم بسيطة، بدعوى إعادة التأهيل واحترام حقوق الانسان، يعتبر بحد ذاته جريمة في حق المجتمع وانتهاكا لحقوق السواد الاعظم في المجتمع.

    وإذ كان الإعدام موضوع خلاف حقوقي في المغرب يجعل الدولة تلتزم الوسطية في التعامل معه، بمواصلة النطق بأحكام الإعدام دون تنفيذه، فإن الواجب يقتضي على الاقل الحكم على القتلة بالمؤبد دون امكانية الاستفادة من ظروف التخفيف، أو تحويل المؤبد للسجن المحدد، وهو الأمر الذي من شأنه أن يبعث برسائل بليغة لمن يمهمه الأمر من المجرمين، الذين لا يخيفهم التورط في جرائم القتل ما دام الامر قد يكلفهم فقط 10 او 15 سنة من السجن النافذ على أكثر تقدير.

    كما يتوجب ربط العقوبات الخاصة الجرائم العنيفة وخصوصا المرتبطة بالسرقة باستعمال العنف والأسلحة البيضاء بالأعمال الشاقة وفق مهتمين، لان من شأنها أن تجعل المجرمين يفكرون أكثر من مرة قبل إعادة ارتكاب نفس الجرائم، خصوصا وأن جلهم يقضي شهورا قليلة فقط في السجن، وفي ظروف مريحة قبل أن يعاود الخروج واستئناف نفس أنشطته الاجرامية والاعتداء على المواطنين، وترويعهم دون أدنى رادع أو تهديد يخيفهم من السقوط في يد العدالة من جديد.

    وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ”كشـ24” فإن انعدام الخوف من السجن جعل العديد من المجرمين يتجرِأون أيضا على رجال الأمن، حيث تتلقى العناصر الأمنية تهديدات ووابلا من السب و الشتم، الى جانب الإعتداءات الجسدية التي دعتها في السنوات الاخيرة الى استعمال الاسلحة الوظيفية للدفاع عن النفس، وهو ما يترجم حجم تغول المجرمين، والحاجة الماسة الى تشديد ظروف السجن، واعتماد الاعمال الشاقة من أجل تخويفهم من العودة اليه، مع مواصلة تعزيز المكتسبات الحقوقية، وتمتيع المعتقلين المسجونين على ذمة جرائم غير عنيفة، بنفس الحقوق وظروف الاصلاح وإعادة الادماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعة أشخاص للاشتباه بتورطهم في حرق شرطي الرحمة

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    أفادت مصادر مطلعة، أن الأمن المغربي، قام مساء أمس الاثنين بتوقيف أربعة أشخاص يشتبه تورطهم في قضية قتل وحرق شرطي منطقة أمن الرحمة بالدارالبيضاء. 

    ووفق المصادر عينها، تمت عملية التوقيف بمدينة السعيدية، من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء. 

    وجرى نقل المشتبه فيهم الأربعة (من بينهم سيدتان) إلى مقر الشرطة القضائية بشارع إبراهيم الروداني بالدارالبيضاء، تحت حراسة أمنية مشددة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال أربعة أشخاص بالسعيدية في قضية الشرطي المغدور وأنباء تتحدث عن محاولتهم الفرار إلى الجزائر

    زنقة 20 . متابعة

    نقلت معطيات أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ألقت القبض مساء أمس الاثنين على أربعة اشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق الشرطي هشام.

    وأوردت المعطيات ذاتها ، أن الموقوفين الأربعة (2 نساء و2 رجال) تم القبض عليهم بمدينة السعيدية، وذلك على خلفية الأبحاث التقنية التي باشرتها مختلف الأجهزة الأمنية التي تحقق في هذه القضية.

    ووفق نفس المعطيات، فقد تم نقل الموقوفين الأربعة من السعيدية إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء للتحقيق معهم.

    هذا ولم تستبعد مصادر، محاولة المتهمين الفرار عبر الحدود البرية في اتجاه الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تهز نواحي تازة ودرك واد أمليل يفك اللغز ويعتقل ثلاثة أشخاص

    أوقفت عناصر درك واد أمليل بنواحي تازة ثلاثة أشخاص للتحقيق معهم في قضية جريمة قتل مرعبة هزت الجماعة القروية حد أولاد ازباير منذ حوالي ثلاثة أيام.

    وتم العثور على جثة شاب في الشارع العام بمنطقة حد أولاد ازباير، ما استنفر السلطات الأمنية والتي باشرت التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف لتازة.

    وقالت المصادر إن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى أن الجريمة لها علاقة بخلاف بسيط نشب بين الجاني والضحية، قبل أن يتطور إلى تشابك بالأيدي.

    لكن الجاني استعان بسلاح أبيض، وقام بتوجيه طعنة قاتلة لغريمه، أدت إلى وفاته . وذكرت المصادر بأن الشخصين الآخرين الموقوفين على ذمة التحقيق لم يبلغا بالجريمة، وأحدهما حاول إتلاف الأداة التي استعملت في الإجهاز على الضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل شنعاء بالدار البيضاء!

    جريمة قتل شنعاء بالدار البيضاء!

    هي بالفعل جريمة قتل شنعاء بكل المقاييس تلك التي اهتز لها الرأي العام الوطني عامة والبيضاوي خاصة، على إثر تمكن مصالح الأمن الوطني مع عناصر الدرك الملكي عشية يوم الخميس 2 مارس 2023 من العثور على جثة متفحمة ومقطعة الأطراف السفلى داخل قناة الصرف الصحي بالقرب من دوار « الخدارة » بضواحي حد السوالم. وهي الجثة التي تعود لأحد موظفي شرطة المرور بمدينة الرحمة، البالغ من العمر حوالي 30 سنة، الذي غاب عن الأنظار منذ مساء يوم الأربعاء فاتح مارس 2023.

          ذلك أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء كانت قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الاختفاء المفاجئ لموظف شرطة في وقت يحتمل فيه وقوع شبهة حادث إجرامي، ولاسيما أن الضحية كان يعمل قيد حياته بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، ثم اختفي مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء يوم الأربعاء فاتح مارس مخلفا وراءه في مسرح الجريمة أصفاد مهنية، كاميرا وظيفية محمولة، نظارات شخصية وبقايا من صدريته وهي تحمل آثار دماء.

          وبعيدا عما شرع في القيام به فورا خبراء الشرطة العلمية والتقنية من إجراءات دقيقة لتعميق عملية التحقق من هوية الضحية، معتمدة في ذلك على البصمات الجينية، وما يواصل ضباط الشرطة القضائية من أبحاث ميدانية وانتدابات تقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات الحادث الإجرامي المأساوي. حيث أنه وفي ظل فظاعة الجريمة وخطورة الأسلوب المعتمد من قبل الجاني أو الجناة المفترضين، جندت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء بمعية مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية للدرك الملكي سطات، كافة أطقمها وعبأت وسائلها التكنولوجية قصد تفكيك خيوط هذه الجريمة النكراء.

          وبصرف النظر عن المعطيات التي تم الكشف عنها حول البحث القضائي والتي تفيد بأن الشرطي المقتول تلقى عدة طعنات عنيفة بسلاح أبيض على مستوى الظهر، بينما تعذر العثور في المرحلة الأولى على سيارة الضحية وسلاحه الوظيفي، ودخول عناصر تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج) على خط القضية بعد أن خلصت التحقيقات إلى أن القضية لا تتعلق بجريمة عادية، وإنما يرجح أن تكون وراءها عصابة أو شبكة إرهابية منظمة، فإن الجريمة المفجعة خلفت صدمة قوية وشعورا رهيبا بالقلق والفزع في أوساط المغاربة داخل المغرب وخارجه، وأثارت موجة عارمة من ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ سارع الكثير من زملاء ضحية الواجب الوطني والنشطاء إلى نشر صوره بالزي المهني، معلنين عن تضامنهم الواسع واللامشروط مع عائلته والإشادة التامة بأسرة الأمن الوطني، ودورها الريادي في الحفاظ على أمن المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

          فحتى لو افترضنا أن الضحية كان خلال مزاولة مهامه أو خارجها، قد سبق له أن أساء أو تعسف يوما ما بقصد أو بغيره على القاتل أو مدبر عملية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات أو انتقام أو ما شابه ذلك من أفعال غير محمودة، هل كان ضروريا الإقدام على ارتكاب جريمة القتل بتلك البشاعة؟ ألا يعلم الواقفون خلف هذه الفاجعة الكبرى حجم آثارها النفسية ليس فقط على عائلة القتيل، بل حتى على المواطنين والمجتمع برمته؟

          ثم إن ما لا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا لحظة واحدة، هو أن الأمن الوطني التزام وتضحية في خدمة الوطن والمواطن أولا وقبل كل شيء، لأن الأمن الاجتماعي من بين أبرز أساسيات المجتمع الإنساني، وأنه بدون تعاون بين المواطنين وأجهزة الأمن لا يمكن أن يتحقق تقدم الوطن ولا استقراره وازدهاره. وما من شك في كون أسرة الأمن الوطني هي الكفيلة بحفظ النظام وضمان سلامة الأفراد والجماعات من كل الأخطار المحدقة بهم، سواء كانت أخطارا داخلية أو أخطارا خارجية، إن على مستوى التهديدات العسكرية أو الفوضى داخل المجتمع من طرف أفراد، أو جماعات تمارس مختلف أشكال العنف والقتل والاختطاف والسرقة والتخريب والشغب وغيره. فضلا عن حرص الإدارة العامة للأمن الوطني ببلادنا على تفعيل المفهوم الجديد للسلطة، والسهر على تطبيق فلسفة القرب والاستجابة لحاجيات المواطنين الأمنية اليومية بالسرعة المطلوبة، وتكريس ثقافة الحوار والتواصل اللازمين.

          إنه لمن الجحود أن يتنكر الواحد منا لأجهزة الأمن التي لم تنفك تبرهن بالملموس عن حسها الوطني العالي وروح المسؤولية الصادقة، من خلال تضحياتها الجسام والتفاني المتواصل في أداء الواجب وخدمة أمن الوطن والمواطنين، حماية ممتلكاتهم ومكافحة الجريمة والإرهاب. فبفضل يقظة موظفي الشرطة يتحقق استتباب الأمن، الدفاع عن القيم المقدسة للأمة والتصدي لكل ما من شأنه إشاعة الفزع والشعور بالقلق وعدم الطمأنينة، مما يقتضي إنزال أقسى العقوبات بالمجرمين الذين أجهزوا على روح شرطي المرور « هشام بورزة » بطريقة وحشية دون رحمة، بالمنطقة الأمنية « الرحمة »…

     

    إقرأ الخبر من مصدره