Étiquette : قتل

  • 174 قتيلاً على الأقل خلال اجتياح مشجعين ملعباً لكرة القدم بعد مباراة في أندونيسيا (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 174 شخصاً على الأقل مصرعهم في أندونيسيا عندما اجتاح آلاف المشجعين ملعباً لكرة قدم في ختام مباراة، ما أدى إلى تدافع ودفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع، في واحد من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

    ووقعت المأساة مساء السبت في مدينة مالانغ بشرق البلاد وأدت إلى جرح أكثر من مئة شخص أيضاً في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

    ودخل مشجعون لـ”أريما إف سي” إلى أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وكانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق “أريما إف سي” أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.

    وأُعلن عن حصيلة أولى بلغت 127 قتيلاً. لكنها ارتفعت إلى 174 قتيلاً في منتصف النهار، على حد قول نائب حاكم إقليم جاوة الشرقي إيميل دردك لقناة التلفزيون “كومباس تي في”.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. وسقط عدد كبير من القتلى دوسا بالأقدام في التدافع.

    وتحدث ناجون عن حالة ذعر دبت بين حضور علقوا في الحشد عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع

    تُظهر لقطات صورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصًا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، فيما يحمل آخرون متفرجين مصابين وهم يشقون طريقهم وسط الفوضى.

    وقال دوني (43 عاما) الذي كان بين المتفرجين لفرانس برس من دون أن يذكر اسم عائلته إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع فاندفع الناس على الفور وأخذوا يدفعون بعضهم البعض ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا”.

    وأضاف “لم يكن هناك شيء ولم تحدث أعمال شغب. لا أعرف ماذا حدث وأطلقوا فجأة الغاز المسيل للدموع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=cRa3Ohnlcdw

    من جهته، قال الناجي سام جيلانغ الذي فقد ثلاثة من أصدقائه لقوا حتفهم تحت أقدام الحشد، لفرانس برس إن “ما صدمني هو أنهم لم يفكروا في النساء والأطفال”. ووصف الحادث بأنه “مرعب ومروع”.

    وتابع “كان الناس يتدافعون… داس كثير منهم آخرين وهم في طريقهم إلى المخرج”.

    وأضاف “شعرت بحرقة شديدة في عيني من الغاز المسيل للدموع.ولحسن الحظ ، تمكنت من تسلق السياج ونجوت”.

    وأمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأحد بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد. وقال إنه طلب “تقييما شاملا لمباريات كرة القدم والإجراءات الأمنية”.

    وأضاف في خطاب متلفز أنه طلب من الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم تعليق كل المباريات إلى أن “يتم تحسين إجراءات الأمن”.

    وتابع “أشعر بأسف عميق لهذه الفاجعة وآمل أن تكون هذه الفاجعة المرتبطة بكرة القدم الأخيرة في بلدنا”.

    وصرح مدير أحد المستشفيات لقناة تلفزيونية محلية أن أحد الضحايا لم يكن يتجاوز عمره خمس سنوات.

    وكان الاستاد يضم 42 ألف شخص وممتلئا بحسب السلطات. وقد نزل حوالى ثلاثة آلاف منهم إلى أرض الملعب ليعبروا عن غضبهم.

    صدمة

    أمام الملعب، كان الدمار واضحا صباح الأحد ويكشف حجم الحوادث التي وقعت في اليوم السابق. فقد تناثرت مركبات متفحمة بينها شاحنة للشرطة في الشوارع. وتحدثت الشرطة عن إحراق 13 سيارة.

    وعبرت الحكومة الإندونيسية عن اعتذارها عن هذا الحادث. وقال وزير الشباب زين الدين أمالي لتلفزيون كومباس “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة + تجرح+ كرة القدم لدينا بينما أصبح يمكن للجمهور حضور مباراة في ملعب” بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كوفيد-19.

    والموقف نفسه عبر عنه اتحاد كرة القدم في اندونيسيا الذي علق كل المباريات المقررة هذا الأسبوع. وقال رئيسه محمد ايريوان “نحن آسفون ونعتذر لأسر الضحايا ولجميع الأطراف عن هذا الحادث”.

    ويمثل عنف المشجعين مشكلة في إندونيسيا حيث تحولت المنافسات المستمرة منذ فترة طويلة إلى اشتباكات يسقط فيها قتلى.

    ويسود توتر بعض المباريات – أهمها المباراة بين الفريقين الكبيرن بيرسيجا جاكرتا وبيرسيب باندونغ – إلى درجة أن لاعبي الفرق الكبرى يضطرون للذهاب إلى هناك تحت حماية شديدة.

    ولم يُسمح لمشجعي بيرسيبايا سورابايا بشراء تذاكر المباراة خوفًا من حوادث.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو في بيان الأحد إن كارثة الاستاد في إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن “عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا” وتحدث عن “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وعبر إنفانتينو عن “أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم”. وقال “جنبًا إلى جنب مع فيفا ومجتمع كرة القدم نتوجه بأفكارنا ودعواتنا للضحايا والمصابين ولشعب جمهورية إندونيسيا والاتحاد الآسيوي والاتحاد الإندونيسي والدوري في هذه الأوقات العصيبة”.

    وأعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت في الملاعب قبل مباريات الدوري الأحد تكريماً لضحايا الكارثة بينما عبر دوري الدرجة الأولى الإيطالي عبر حسابه على تويتر عن “تعازيه للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من مأساة مالانغ”.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لكرة القدم يونس يوسي إنه تواصل مع فيفا بشأن هذه الحادثة الدراماتيكية ويأمل في تجنب عقوبات من الهيئة الدولية.

    وأضاف يوسي في مؤتمر صحافي أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع داخل الاستاد لأنهم “كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع” المشجعين من اجتباح أرض الملعب.

    وعبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه لخسائر في الأرواح. وقال سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان “أشعر بصدمة وحزن عميقين لسماع مثل هذه الأخبار المأساوية القادمة من إندونيسيا البلد الذي يعشق كرة القدم”.

    من المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم “يو-20” العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد لكن ستاد مالانع ليس واحداً منها.

    وفي 1989 تسبب حشد في استاد هيلزبورو في بريطانيا بمقتل 97 من مشجعي ليفربول. وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى قتل 74 شخصًا.

    وفي 1964 لقي 320 شخصًا مصرعهم وجرح أكثر من ألف بجروح في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تعلن مقتل أحد جنود حفظ السلام في شرق الكونغو الديموقراطية

    قالت الأمم المتحدة السبت إن أحد جنود حفظ السلام التابعين لها قتل في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، في أعمال عنف في المنطقة التي تمزقها الصراعات.

    وذكرت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) أن مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى ميليشا تويروانيهو نفذوا الهجوم ليل الجمعة في منطقة مينيمبوي بمقاطعة جنوب كيفو.

    وقالت البعثة “قتل مسلحون أحد جنود حفظ السلام عندما اقتربوا من القاعدة بعد أن اتصلوا بالبعثة للاستسلام”.

    وأضافت أن “الهجمات على قوات حفظ السلام يمكن أن تشكل جريمة حرب”، داعية السلطات الكونغولية إلى تحميل الجناة المسؤولية.

    ويأتي الهجوم بعد احتجاجات دامية مناهضة للأمم المتحدة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في يوليوز. وقتل 32 متظاهرا وأربعة من قوات الأمم المتحدة خلال الاضطرابات التي استمرت أسبوعا، وفق حصيلة للسلطات الكونغولية.

    ونشرت الأمم المتحدة بعثة مراقبة في شرق الكونغو سنة 1999، لتتحول إلى بعثة تحقيق استقرار عام 2010 لها تفويض بشن عمليات هجومية، ويناهز عديد قواتها حاليا 16 ألف عنصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات إيران تدخل أسبوعها الثالث

    دخلت حركة الاحتجاج التي اندلعت في إيران بعد وفاة شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق، أسبوعها الثالث، اليوم الجمعة على الرغم من القمع الذي خلّف 83 قتيلاً على الأقل.

    واندلعت الاحتجاجات إثر الإعلان عن وفاة مهسا أميني، وهي كردية إيرانية تبلغ من العمر 22 عاماً، في 16 شتنبر بعد ثلاثة أيام من اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس المشدّدة في إيران والتي تفرض بشكل خاص على النساء ارتداء الحجاب.

    ومساء الخميس، هتف محتجّون في سنندج عاصمة إقليم كردستان (شمال غرب)، التي تنحدر منها مهسا أميني، “مرأة، حياة وحرية”، وذلك وفق مقطع فيديو نشره موقع “إيران واير” (Iran Wire) على موقع تويتر سُمع فيه صوت إطلاق نار.

    وأفاد هذا الموقع الذي يديره صحافيون إيرانيون مقيمون في الخارج أنّ حشوداً شوهدت “تهتف بشعارات وتواجه قوات الأمن” في جميع أنحاء البلاد، خصوصاً في المدن الرئيسية في طهران وأصفهان ويزد في وسط البلاد.

    وفي مدينة مشهد (شمال شرق إيران)، اندلعت اشتباكات بين عناصر قوات الأمن ومتظاهرين رشقوهم بالحجارة وكانوا يصرخون “من قتل أختي يُقتل”.

    وفي تحدٍّ للسلطات، قامت نساء بحرق الحجاب وقصّ شعرهن خلال الاحتجاجات التي تعدّ الأكبر منذ العام 2019.

    وأعرب مخرجون ورياضيون وموسيقيون وممثلون إيرانيون عن تضامنهم مع المحتجّين، من بينهم الفريق الوطني لكرة القدم، ما أثار غضب السلطات التي تنظر إلى التظاهرات على أنها “أعمال شغب” تنشر “الفوضى”.

    وأشارت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إلى أنّ حوالى 60 شخصاً قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرّها أوسلو عن مقتل ما لا يقل عن 83 شخصاً.

    ومن جهتها، ندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف “بلا رحمة”، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات.

    وقالت المنظمة إن إيران تستخدم عمداً وسائل قاتلة لقمع الاحتجاجات، مؤكدة أنه بدون تحرك دولي يمكن أن يُقتل أو يُعتقل مزيد من الأشخاص.

    وقالت منظمة العفو في بيان إن “السلطات الإيرانية حشدت جهازها القمعي الجامح المكلف إنفاذ القانون لقمع الاحتجاجات بلا رحمة في جميع أنحاء البلاد، في محاولة لسحق أي تحد لسلطتها”.

    وأكدت المنظمة أنها فحصت صورا ومقاطع فيديو تظهر أن معظم “الضحايا قتلوا على يد قوات الأمن التي أطلقت الذخيرة الحية”.

    من جانبها، أفادت السلطات عن اعتقال أكثر من 1200 متظاهر منذ 16 شنتبر، بينما أشارت منظمات غير حكومية إلى أنه جرى اعتقال ناشطين ومحامين وصحافيين أيضاً.

    واعتُقل لاعب كرة القدم الدولي الإيراني السابق حسين مناحي الجمعة “لأنه شجّع أعمال الشغب عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “ارنا”.

    وكذلك، أوقفت قوات الأمن المغني شروين حاجي بور الذي انتشرت أغنيته “براى” (لأجل) المؤلّفة من تغريدات عن الاحتجاجات، على موقع “إنستغرام”، حسبما أفادت منظمة “أرتيكل 19” (Article 19) المدافعة عن حقوق الإنسان ووسائل إعلام فارسية مقرّها خارج إيران.

    وأوضحت لجنة حماية الصحافيين ومقرّها في واشنطن بأنّه جرى اعتقال 29 صحافياً على الأقل في إطار أعمال القمع.

    وشُجبت الحركة الاحتجاجية بشدّة خلال صلاة الجمعة في طهران. فقد نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” عن الإمام محمد جواد حج أكبري قوله “في ما يتعلق بالتجمّعات، فقد أظهر الناس وحدتهم وهم يطالبون بأقسى العقوبات على المشاغبين والعملاء المخادعين الذين يجب أن يُعاقبوا”.

    ومنذ بداية الاحتجاجات، تتهم السلطات الإيرانية قوات خارجية من بينها الولايات المتحدة، بالوقوف وراء التجمّعات أو بالتحريض عليها.

    ونفّذت طهران الأربعاء ضربات عبر الحدود خلّفت 13 قتيلاً في إقليم كردستان العراق، متّهمة جماعات المعارضة المسلّحة المتمركزة هناك بتأجيج الاضطرابات. وأكد الحرس الثوري الإيراني مساء الخميس إنه سيواصل هذه الهجمات في كردستان العراق.

    في المقابل، ندّدت عدة عواصم غربية بقمع التظاهرات وشهدت تنظيم مسيرات تضامن مع الحركة الاحتجاجية. ومن المتوقع تنظيم تظاهرات جديدة السبت في 70 مدينة حول العالم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل بشعة فوسق الأربعاء الغرب والسبب عاود الماحيا

    جريمة قتل بشعة فوسق الأربعاء الغرب والسبب عاود الماحيا

    كود القنيطرة///

    أول أمس الأربعاء عرف حي السلام فسوق الأربعاء الغرب جريمة قتل بشعة مشات ضحيتها مرا بعدما تعرضات للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض على يد بائع مشروبات كحولية بلا رخصة.

    وحسب ما أكدته مصادر محلية لـ”كود”، فإن الجاني كانوا شدوه البوليس في إطار الحملات الأمنية التي تقوم بها لمحاربة ظاهرة الاتجار في المشروبات الكحولية بلا رخصة، وذلك بعد فاجعة القصر الكبير اللي مات فيها 20 واحد بعدما شربو الما حيا مخلطة بلالكول.

    المهم هاد الكراب، حسب مصادر “كود”، تم إطلاق سراحو بعد التحقيق معاه، وداك الساعة مشا هز جنوية وقتل بيها جارسو ظنا منه أنها هي اللي بيعات بيه للبوليس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أب يجهز على ٱبنه في سريره وينت.حر .. والسبب صادم (+صورة)

    mosem article

    آش واقع 

    ٱهزّت لبنان، أمس الخميس، على وقع جريمة مروعة ، حيث أقدم رجل على قتل ابنه البالغ من العمر 25 عاما وهو في سريره، ثم انتحر.

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن الجريمة والبحث عن تفاصيلها، خاصة وأن السبب الذي دفع الأب، وهو في العقد الخامس من عمره، على إطلاق النار على ابنه داخل سريره، قبل أن ينتحر، لا يزال غير واضح.

    وفي تفاصيل الجريمة، كشفت مصادر إعلامية أن خلافا نشب بين الأب وابنه على خلفية تخلف الأخير عن الالتحاق بمركزه العسكري، بعد أن تم تجنيده في الجيش اللبناني منذ فترة وجيزة، بحيث بدأت الأحداث بصراخ الأب ومطالبته ابنه بالذهاب إلى مركزه العسكري.

    وأضافت المصادر عينها، أن الأب أطلق النار من سلاح للصيد باتجاه ابنه، الذي كان لا يزال في فراشه فجرا، وأصابه في عنقه، كما لم تمض ثوان حتى أطلق الأب النار باتجاه رأسه، منتحرا.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة مروعة تهز لبنان.. أب يقتل ابنه الشاب في سريره

    هزّت جريمة مروعة بلدة الخضر اللبنانية، قضاء بعلبك شرقي البلاد، فجر الخميس، حيث أقدم رجل على قتل ابنه البالغ من العمر 25 عاما وهو في سريره، ثم انتحر.

    وشجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن الجريمة والبحث عن تفاصيلها، خاصة وأن السبب الذي دفع أحمد عودة، وهو في العقد الخامس من عمره، على إطلاق النار على ابنه حسين داخل سريره، قبل أن ينتحر، لا يزال غير واضح.

    تفاصيل الجريمة

    وكشف شاهد عيان لموقع “سكاي نيوز عربية”، بعض التفاصيل المتعلقة بالجريمة، موضحا:

    خلاف نشب بين الأب وابنه على خلفية تخلف الأخير عن الالتحاق بمركزه العسكري، بعد أن تم تجنيده في الجيش اللبناني منذ فترة وجيزة.

    بدأت الأحدث بصراخ الأب ومطالبته ابنه بالذهاب إلى مركزه العسكري.

    الأب أطلق النار من سلاح للصيد باتجاه ابنه، الذي كان لا يزال في فراشه فجرا، وأصابه في عنقه.

    لم تمض ثوان حتى أطلق الأب النار باتجاه رأسه، منتحرا.
    “سيرة حسنة”

    وأشار الشاهد في روايته لموقع “سكاي نيوز عربية”، إلى أن “الأب لم يكن يقصد قتل ابنه، إنما كان يريد ترهيبه”، خاصة وأن العائلة تتمتع بـ”سمعة حسنة”.

    وتابع: “الأب كان يعمل في مجال البناء، وسلوك العائلة والأب عرف بالسيرة الحسنة. تخلّف الابن عن الالتحاق بوظيفته في الخدمة العسكرية لمدة 3 أيام متتالية هو ما فجر الخلاف”.

    الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات الجريمة

    تقرير أعدته مؤسسة “غالوب” لقياس الرأي العام في العالم، قبل 3 أسابيع، أظهر أن اللبنانيين هم أكثر شعوب الأرض شعورا بالغضب.
    محللون وخبراء في علم الاجتماع ربطوا ذلك بالأزمات التي تضرب لبنان منذ نحو 3 سنوات، وأدت لانهيار الأوضاع الاقتصادية والمالية، وتصاعد التوترات المجتمعية كذلك.

    الأرقام الجديدة تكشف عن تصاعد كبير في معدلات الجريمة والانتحار في المجتمع اللبناني، على نحو ينذر بالخطر.

    بحسب البيانات، التي نشرها موقع “ميشن نيتوورك نيوز” الإلكتروني، قفز عدد جرائم القتل المُسجلة في يوليو الماضي في لبنان، بنسبة 68 بالمئة مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي.

    بلغت نسبة تزايد حالات الانتحار خلال الفترة نفسها 42 بالمئة، عما كانت عليه قبل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ضحايا “الخمر المسموم” بالقصر الكبير مرَّةً ثانية

    القصر الكبير، مدينة مغربية ضاربة في عمق التاريخ، كعمق في التهميش، مدينة لا يُسمع باسمها إلا إذا حلت بها مصيبة. فهي المدينة التي تداولت كبريات المنابر الإعلامية، دولية ومحلية، مكتوبة ومسموعة ومرئية، اسمها إبان الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أزيد من 35 من فقراء هذا الوطن، عمال و عاملات فلاحيين، بعدما صدم قطار مقطورة جرار كان يُقلهم في عتمة فجر أحد أيام مطلع العشرية الأولى من الألفية الثانية، إلى حقول يكدحون فيها من أجل لقمة عيش.

    وهي المدينة التي تردد إسمها على لسان جل المغاربة، كبيرهم و صغيرهم، فقيرهم و غنيهم، ورددته معهم، مرة أخرى، كبريات المنابر الإعلامية، إبان ما عرف بـ”أول حفل زفاف لمثلين” في المغرب، “عرس فؤاد”، نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، وما هو في حقيقة الأمر إلا طقس داوم على إحيائه أحد مروجي الخمور والذي كان يعرف بنشاطه هذا كل من حط قدمه بالمدينة، قبل أن يستثمره تجار الإنتخابات أحسن استثمار.

    وها هي القصر الكبير مرة أخرى تعود للواجهة من جديد مع بداية العشرية الثالثة من الألفية الثانية، ويحتل إسمها واجهات الصحف وعناوين نشرات الأخبار، والسبب مرة أخرى مأساة تمثلت في وفاة العديد من المواطنين البسطاء، بسبب ما اصطلح عليه “الخمر المسموم”.

    الواقعة مر عليها ثلاثة أيام، إلى حدود تاريخ نشر هذا المقال، والقصر الكبير ما زالت تحصي ضحايا ما سمي بـ”الخمر المسموم” الذي أودى، حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، بحياة 19 شخصا، من أعمار وانتماءات مجتمعية مختلفة، فيهم التلميذ والحرفي والعاطل والمشرد، قاسمهم المشترك، إدمانهم على “مُسكر” للعقل، ولكل منهم قصة بحجم وطن وراء إدمانهم هذا على سُم كان يمتهن كرامتهم، يذلهم، يقتلهم ببطء، قبل أن يسرع تركيز زائد في تركيبته بإنهاء معاناتهم اليومية.

    المثير في قصة ضحايا “الخمر المسموم”، أنهم حتى في مماتهم امتهنت كرامتهم، وقتلوا مرة ثانية، وذلك بتنكر الكثيرين لهم، خاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم فاعلين، جمعويين، سياسيين، حقوقيين ..، الذين يسارعون لنشر صورهم برفقة مُشَّردين إبان ليالي الشتاء الباردة، عبر ربوع التراب الوطني، مفتخرين بتقديم صحن طعام لهم أو كسوة تقيهم بردهم.

    فرغم العدد الكبير للضحايا، لم يصدر أي بلاغ، من طرف أية جهة، جمعوية أو حزبية أو حقوقية، للتنديد بما وقع، أو لتحميل المسؤولية لجهة ما، أو ، على الأقل، لنعي هؤلاء الضحايا .

    الأكثر من ذلك، حتى منصات التواصل الاجتماعي لم تعر هذه المأساة أية أهمية تذكر، بل وكأنها لم تحدث، وكل هم مغاربة الويب هو “عودة حمد الله للمنتخب ومحاباة الركراكي للنصير ومستوى لعب المنتخب..، وأخر إبداعات مشاهير التفاهة..”، بل تعالت أصوات من هنا و هناك، عبر حسابات فيسبوكية، منها ما تشفى في الضحايا، ومنها ما اعتبر أن الترحم عليهم لا يجوز ومنها ما فرح لوفاتهم اعتقادا بأنه “تهنى من الشكمارة” حسب تعبيره.

    قلة قلية من النشطاء، جلهم أبناء المدينة المكتوب عليها الحزب، القصر الكبير، الذين نبهوا إلى هول الفاجعة، وطالبوا بـ”محاسبة المسؤولين عنها، مباشرين وغير مباشرين”، وألا يتم “الاكتفاء بتقديم ‘الكراب’ كقربان ليفلت منها كل من ساهم و تواطء في انتشار هذا السم، حتى أودى بحياة هاته الأرواح البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمتان تهزان سطات في يوم واحد

    شهدت سطات أول أمس (الاثنين) جريمتي قتل، واحدة في الصباح والثانية مساء في ظروف مازالت مجهولة الأسباب، إذ اضطر المشتبه فيه الأول إلى توجيه طعنات قاتلة لطليقته، وأرداها قتيلة قبل وصولها إلى المستشفى، بينما المشتبه فيه الثاني حاول قتل حرمه مساء.

    لم تتمكن العناصر الأمنية بالشرطة القضائية لأمن المدينة إلى حدود عصر يوم وقوع الجريمة من إلقاء القبض على المشتبه فيه الأول، بعدما انتظر قدوم طليقته لولوج مقر عملها مستخدمة بإحدى المكتبات بحي ميمونة، ويوجه لها طعنات غادرة بواسطة سلاح أبيض، ويفر إلى وجهة مجهولة، بينما أشعر مواطنون السلطات المختصة، وجرى نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، قبل أن تفارق الحياة في طريقها إلى تلقي العلاج، ما جعل النيابة العامة المختصة تأمر بوضعها بمصلحة الطب الشرعي وتشريح جثتها وإنجاز تقرير طبي في النازلة.

    وسارعت المصالح الأمنية المختصة إلى البحث عن المشتبه فيه مباشرة بعد تحديد هويته، وزارت مختلف المناطق التي يتردد عليها، سيما بعدما تبين لها أنه بائع متجول للأسماك، لكنه اختفى عن الأنظار إلى ما بعد مغرب أول الاثنين الماضي، ما جعلها تكثف من تحرياتها والبحث عن كافة الخيوط التي بإمكانها الكشف عن مكان وجوده.

    وفي واقعة أخرى، عرف حي سيدي عبد الكريم عشية اليوم ذاته الذي عرف الجريمة الأولى، حالة أخرى بعدما حاول زوج تصفية زوجته لأسباب مجهولة، إذ وجه إليها طعنات، جعلت وضعيتها الصحية حرجة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما مازالت العناصر الأمنية تواصل تحرياتها إلى حدود صباح أمس (الثلاثاء) للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة سالف الذكر.

    سليمان الزياني (سطات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض والانحطاط الحضاري

    بقلم: خالص جلبي

     

    مشكلة العقل البشري أنه يريد دوما فهم الكون على أساس هندسي، فيحاول انتشاله من الفوضى إلى النظام. ويضغط للتعقيد في قوانين، ويحول لغة الكون إلى معادلات رياضية كما فعل ذلك غاليلو.

    وكما يقول محمد كامل حسين، في كتابه «وحدة المعرفة»: في الكون نظام وفي العقل نظام، والعلم هو المطابقة بينهما، وهو أمر ممكن ولولا ذلك لأصبحت المعرفة مستحيلة.

    وأمام الصياغة المحكمة لجدلية الكون، ينزع المفكرون والفلاسفة إلى تفكيك التعقيد، واكتشاف قانون أعظم يفسر الأشياء. ففي الفيزياء استطاع العلماء إماطة اللثام عن خمس قوى أساسية تحكم الوجود، هي الجاذبية والكهرباء والمغناطيس وقوى النواة القوية والضعيفة. ثم دمج ماكسويل في القرن التاسع عشر بين الكهرباء والمغناطيس، فخرج بالقوة الكهرطيسية.

    وحاول أينشتاين، خلال عشرين سنة الأخيرة من حياته، أن يدمج الجاذبية مع بقية القوى بدون نجاح. وحاول ستيفن هوكينغ أن يدمج بين أهم علمين، هما النسبية وميكانيكا الكم، فلم يوفق.

    ويرى كثير من الفيزيائيين أن قوى الوجود مع بداية الكون كانت مدمجة في قوة واحدة (توحيدية) متفردة، قبل الانفجار العظيم الذي تم قبل 13,7 مليار سنة، فولد الكون كله بكل مجراته. فقال له الله كن فكان، بعد أن لم يكن شيئا مذكورا. وهذه النظرية (أكرر نظرية وقد نصل بعد حين إلى تعقيد آخر مختلف عن نشأة الكون، وقد نشرنا مقالا لعالم فيزيائي أنكر كل النظرية).

    والتحدي اليوم هو في صياغة موديل موحد للكون، حاوله رهط من الفيزيائيين الذين اجتمعوا في بوتسدام مع نهاية القرن العشرين، بما هو أهم من اجتماع تشرشل وروزفلت وستالين لاقتسام العالم، هنا للتفاهم حول توحيد العالم.

    وهذه المعضلة نفسها واجهت من حاول فهم قوانين التاريخ، فهناك من جنح إلى (التفسير المادي للتاريخ)، وهم الشيوعيون فجالوا في بيداء الوهم والغلط. وفي الثمانينيات كتب جلال كشك سلسلة من خمس مقالات في مجلة «الحوادث»، عن (التفسير النفطي للتاريخ)، ونقل توقعات المراقبين الدوليين عن قرب مجاعة نفطية. والذي ثبت أن اكتشاف النفط زاد والمجاعة لم تحدث، وهي تذكر بتشاؤمات مالتوس، القس البريطاني الذي كتب عن تزايد السكان، وأن الغذاء لن يكفيهم، والتي ستحل المشكلة هي المجاعة أو الحروب، أو الاثنتين معا. والذي حدث بعد ذلك أن أحرق فائض الغذاء من أجل الحفاظ على الأسعار، وسبحت أوروبا في فائض الزبدة.

    وهناك من كتب عن (التفسير الاقتصادي للتاريخ) وأن محركه المال، كما أظهرتها مقالة فرانسيس فوكوياما عن (نهاية التاريخ)، وأن النظام الاقتصادي العالمي سيتحول إلى الشكل الليبرالي.

    وهناك من فسر التاريخ بدوافع الغريزة، وفي كتاب «ما هو التاريخ؟»، لإدوارد كار، وقف أمام ظاهرة محيرة عن أثر المرأة في التاريخ سماه «قانون أنف كيلوباترا»، وهو أن هذه المرأة الساحرة بأنفها الجميل كادت أن تغير التاريخ.

    وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية قام أحد العلماء باستعراض مثير، حينما أراد عكس اتجاه التاريخ، فقال لو افترضنا أن نابليون لم يظهر في التاريخ أو بسمارك أو تيمورلنك، ما هي احتمالات تطور التاريخ؟

    وعلى هذا المنحى سار برتراند راسل، في كتابه «النظرة العلمية»، حينما قال إن اغتيال أو قتل بضعة رؤوس من التنوير كان سيقضي على عصور التنوير، مثل غاليلو وكوبرنيكس وداروين وديكارت.

    ولكن الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ، هو (أثر الأمراض في انحطاط التاريخ)، وانتبه إليه (ابن خلدون)، حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة (1348م)، الذي تحيف الأمم وجاء للدول فقلص من ظلها، وفل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت إلى التلاشي والاضمحلال، بل رأى فيه تفسيرا في سقوط الحضارة الإسلامية، فيقول: «وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن على نسبته ومقدار عمرانه، وكأنما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالإجابة».

    لقد كان عبقريا في التقاط هذه اللحظة التاريخية، وهي لمعة في فضاء الفكر سماها ابن خلدون (الحكم القريبة المحجوبة).

    وهناك بعثة علمية كندية انتشلت جثث خمسة من العمال النرويجيين، قضوا حتفهم بجائحة الأنفلونزا عام 1918 م لعزل الفيروس القاتل، وكان ما عرف بالجريب الإسباني يومها قد قضى على عدد من البشر في أربعة أشهر، أكثر مما أفنت الحرب العالمية في أربع سنوات، فمات من الناس 25 مليون نسمة.

    وأهمية هذه الدراسة أن الأمراض تغير مجرى التاريخ؛ ففي أثينا أنهى مرض اللويموس عام 430 قبل الميلاد العصر الذهبي فيها. وبعدها بألف سنة، حولت الملاريا روما إلى خرائب. وفي عام 1348 وما تلاه مات بالطاعون في أوروبا 25 مليون نسمة، ولم يكن عدد سكانها يتجاوز المائة مليون. وهلك 90 في المائة من سكان الأمريكتين، بسبب الجدري، أكثر من ذبح الغزاة الإسبان.

    واليوم العالم مهدد بمرض الإيدز وكوفيد، وعودة الجراثيم القاتلة التي ظننا أنها انتهت، فالسل يزحف، والملاريا تعند، وتبرز إلى السطح جراثيم ملعونة لا ينفع فيها أي صاد حيوي، (كما رأينا عام 2019 كوفيد الذي أخذ ثلاثة من أخلص أصدقائنا في مونتريال، منهم صديقي طبيب العائلة الدكتور بشار الصلح، في 9 فبراير من عام 2022م). وتخصص أمريكا خمسة مليارات استعدادا للقاح الجدري، بعد أن ودعته عام 1972م. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.  

     

    نافذة:

    الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ هو أثر الأمراض في انحطاط التاريخ وانتبه إليه ابن خلدون حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل مروعة بالرشيدية

    هاشتاغ.الرشيدية

    اهتزت مدينة الرشيدية ليلة أمس الأربعاء، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها أربعيني على يد ابنة عشيقته التي رفقته في جلسة خمرية.

    وكشفت مصادر محلية بأن الضحية دخل في مشادات كلامية مع أم الجانية، قبل ان تباغثه (الإبنة) بطعنات غادرة أردته قتيلاً مغمورا في دمه بحي لابيطا الشعبي بالرشيدية.

    وذكرت المصادر نفسها أن أم الجانية عشيقة الضحية كانت على علاقة معه لمدة طويلة، مشيرة الى أن الجانية وأمها وضعتا تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق الذي تشرق عنه النيابة العامة المختصة.

    وتابعت ذات المصادر أن جثة الضحية جرى نقله صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، وذلك لاخضاعها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره