Étiquette : قتل

  • بائع متجول ينهي حياة طليقته بطريقة مروعة بسطات

    برشيد / نورالدين حيمود

    إستيقظت ساكنة مدينة سطات، صبيحة يومه الإثنين، 26 شتنبر الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة، بطلها بائع متجول أقدم  على قتل طليقته الخمسينية، بحي ميمونة.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن الجاني باغث الضحية بطعنة سكين غادرة، لأسباب مازالت مجهولة، قبل أن يفر إلى وجهة غير معروفة، وهي الجريمة التي شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي من قبل المصالح الأمنية، تحت إشراف الوكيل العام للملك، لدى جنائية سطات.

    واستنادا للمعطيات نفسها، فإن الطليقة الهالكة، كانت صباح اليوم الإثنين، متوجهة نحو مكتبة تشتغل فيها بحي ميمونة، إلا أن المشتبه فيه، الذي لازالت الأبحاث جارية بهدف توقيفه واعتقاله، تتبع خطاها حتى انشغلت بفتح باب المكتبة، التي تشرف على تسييرها، ووجه لها طعنة غادرة، كانت كافية لإزهاق روحها بواسطة آلة حادة.

    وزادت المصادر نفسها، أن المشتبه فيه الفار من قبضة المصالح الأمنية، الذي يعمل بائعا متجولا في مجال بيع السمك، أجهز على طليقته الخمسينية، وهرب إلى مكان مجهول، حاملا أداة الجريمة ومادة سامة، مرجحة مصادرنا عزم المشتبه فيه الإقدام على الانتحار، بعدما تأكد من قتل طليقته الخمسينية.

    وإستنفر الحادث المأساوي الأليم، مختلف المصالح الأمنية، و ممثلي السلطة المحلية ومصالح الوقاية المدنية، حيث مازالت الحملات التمشيطية مستمرة، على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، مع تشديد المراقبة بالسدود القضائية، في مداخل ومخارج المدينة، قصد توقيف المشتبه فيه، وخاصة مدينتي سطات وبرشيد.

    وتنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك، تم توجيه جثة الهالكة، صوب مستودع حفظ الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لفائدة البحث القضائي المفتوح، من قبل المصالح الأمنية، في انتظار الوصول إلى الجاني مرتكب الجريمة، و تقديمه أمام مصلحة التقديم، لدى محكمة الجنايات بسطات، لإتخاد المتعين في شأن المنسوب إليه والقيام بالمتطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصالح الأمنية بمدينة طانطان تفك لغز جريمة قتل المتشرد

    آش واقع / مصطفى منجم 

    تمكنت المصالح الأمنية بمدينة طانطان، أمس الأحد 25 شتنبر 2022، من توقيف شخص يبلغ من العمر 44 عاما يشتبه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وترجع تفاصيل هذه الواقعة، بعد أن قام المشتبه به بتعريض أحد المتشردين لاعتداء جسدي عنيف نتج عن ذلك وفاته داخل منزل بطانطان.

    وبعد قيامه بالفعل الجرمي تلقى محاصرة من طرف الجيران ليتم توقيفه من طرف العناصر الأمنية بعد مدة وجيزة من ارتكابه لجناية القتل.

    وحضر لموقع الجريمة كل الأجهزة القضائية بما فيها النيابة العامة ومؤسسة قاضي التحقيق من أجل معاينة الواقعة وبداية الإجراءات المسطرية والقانونية المنصوص عليها في فصول القانون الجنائي والمسطرة الجنائية.

    هذا وتم نقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة لاجراء التشريح الطبي لاعداد تقرير الطب الشرعي، الذي ستبنى عليه إجراءات التحقيق بالإضافة إلى معرفة هوية الهالك.

    وتم وضع المشتبه به تحت تدبير الحراسة النظرية المعمول بها، رهن البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الرعب النووي.. ماذا لو ضربت محطة زابوريجيا النووية؟

    وتعد كارثة تشيرنوبل النووية التي حدثت في أوكرانيا عام 1986، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، الأكبر من نوعها.

    وقادت إلى إخلاء 100 ألف شخص من المناطق المحيطة، وتسرب الإشعاع النووي حينها إلى القارة الأوروبية.

    ورسميا، قالت موسكو آنذاك إن أقل من 50 شخصا توفوا بسبب الإشعاعات، لكن علماء يقولون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.



    مشكلة زابوريجيا أكبر


    المشكلة في محطة زابوريجيا أنها أكبر من مفاعل تشيرنوبل، فهي أكبر محطة نووية في أوروبا، والمقارنة بين الحدثين صعبة، لكونهما مرفقان مختلفان، بحسب شبكة « سي أن بي سي » الأميركية.

    وسيطرت القوات الروسية على زاباروجيا في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، وعادت إلى واجهة الأحداث مجددا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن قصف طالت منشآت المحطة، التي لا يزال يعمل فيها عمال أوكرانيون.

    وكان السوفييت يستعملون مفاعلات » RBMK »، أي مفاعلات القنوات العالية، في تشيرنوبل، وهي عبارة تقنية سوفيتي قديمة، جرى تعديلها بعد الكارثة، ومع ذلك يجري استخدمها حتى يومنا هذا في داخل روسيا، رغم مخاوف السلامة.



    بعد 11 سبتمبر


    أما محطة زابوريجيا فتستعمل مفاعلات حديثة معدة للتعامل مع ضربات قوية مثل اصطدام طائرة بها.

    وبعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في 2001، جرى تدعيم هذه المحطة بالإسمنت المسلح (بعض التقديرات تفيد بأنها 10 أمتار من الإسمنت المسحل) والفولاذ وأدوات إطفاء الحرائق ضد هجمات تشمل اصطدام طائرة مدنية كبيرة فيها، بحسب « الغارديان »، وجرى اختبار مباني محطة زابوريجيا فعليا ضد هذه الهجمات.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الإجراءات لا تكفي.

    والمشكلة التي تحيط في محطة زاباروجيا أنها لا تزال وسط النيران، فروسيا تجري حاليا استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إليها، واحدة منها هي زاباروجيا، مما يعني أن خطر تعرضها للقصف مستمر في المستقبل المنظور.

    وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الوضع في محيط المحطة النووية قد يتغير في أي لحظة.



    سيناريوهات متعددة


    ويقول خبراء نقلت عنهم شبكة « سي أن بي سي » الأميركية أن المحطة النووية تقع في ساحة قتال، وثمة ذخيرة أقوى بكثير من الطائرة جرى استعمالها.

    ويقول هاميش بريتون- غوردون، الذي تولى قيادة قوات الدفاع الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، في بريطانيا و »الناتو »، « إن القتال من محطة نووية جنوني. إنه ليس فكرة جيدة ».

    ومما يزيد المخاطر في المحطة النووية، بحسب وكالة الطاقة الذرية، قلة قطع الغيار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أعمال الصيانة، فضلا عن تشوش الاتصالات مع الفريق الموجود في داخل المحطة، بحسب صحيفة « الغارديان ».

    ومن الأخطر الأخرى هو ضعف نظام التبريد في المحطة النووية، بحسب المدير المشارك في البرنامج النووي في معهد كارينغي للسلام الدولي، جيمس أكتون.

    وهذا يعني، بحسب أكتون، أن سيناريوا كارثة فوكوشيما النووية التي حدثت في اليابان عام 2011 مرجح، حيث أدت موجات مد زلزالي حينها إلى حدوث « انصهار نووي » داخل المنشاة، أصيب على أثره كثيرون بالسرطان من جاءت إثر التسرب الإشعاعي.

    وتفيد تقديرات بأنه في حال تعطل أنظمة التبريد، فقد يحدث انهيارا للمفاعل وقد يكون هناك التأثير على دائرة قطرها 30 كيلومترا.

    والخطر في زاباروجيا لا يقتصر على المحطة النووية، فثمة صوامع تحتوي على المخلفات النووية في المحيط، ويمكن للتربة المحيطة أن تطلق إشعاعا إذا تعرضت للاختلال.



    الاحتمال الأسوأ

    وفي حال وصلت النيران إلى داخل المحطة النووية وأدت إلى تدميرها، فإن التلوث الإشعاعي لن يقتصر على منطقة المحطة النووية، كما في حال تشيرنوبل، ويقدر خبراء أن هذه الدولة ستتعرض للإشعاعات:

    * أوكرانيا
    * روسيا
    * رومانيا
    * بلغاريا
    * تركيا

    ويقول الباحث الزائر في معهد دالتون النووي في جامعة مانشستر البريطانية، خوان ماثيوز، إنه في حال وقوع حادث كبير في المحطة النووية فإن التداعيات تطال أولا منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود (تقع جنوب غربي أوكرانيا).



    البحر الأسود

    وتقع المحطة النووية على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر، وفي حال تسرب المواد الإشعاعية إلى النهر فإنها ستصب في نهاية المطاف في البحر الأسود، وهو ما قد يؤدي إلى قتل صناعة الأسماك في هذا البحر الذي تطل عليه 6 دول.

    وبحسب موقع « بوليتكو »، فإن أهون السيناريوهات التي قد تحدث في حال ضرب أقل منشآت المحطة خطورة، فإن المواد المشعة ستصل إلى مسافة تصل إلى 10- 20 كيلومترا، والحديث هنا عن مخازن الوقود المستنفد.



    معلومات عن محطة زابوريجيا

    أكبر محطة نووية في قارة أوروبا.

    بنيت هذه المحطة في ثمانينيات القرن الماضي، ولذلك تعتبر جديدة نسبيا.

    تحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية تسمى مفاعلات الماء المضغوط.

    تنتج المحطة نحو 5700 ميغاواط، وتوفر نحو 20 % من استهلاك الكهرباء في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. شاب يقت.ل طليقته والأمن يطارد الجاني

    محمد منفلوطي_هبة بريس

    استفاقت مدينة سطات صباح اليوم الاثنين على وقع جريمة قتل في حق شابة على يد طليقها بحي ميمونة غرب مدينة سطات.

    وحسب معلومات حصلت عليها هبة بريس فإن المشتبه فيه فاجأ الضحية في الساعات الأولى من صبيحة اليوم وهي بصدد دخول مقر عملها حيث تعمل داخل مكتبة بحي ميمونة غير بعيد عن الدائرة الأمنية الثانية.

    عناصر الامن بالمدينة انتقلت على عين المكان لفتح حقيق وتطويق مسرح الجريمة فيما لازال البحث جاريا عن المشتبه فيه الذي يعد طليق الضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفر بالزمن والمشروع آدم.. هل يمكن للخيال العلمي أن يصبح حقيقة؟

    لا شيء في العالم أسهل من السفر بالزمن، فقط انتظر 5 دقائق وستكون قطعت هذه المدة إلى المستقبل، هكذا بكل بساطة! فنحن فعليا نسافر في الزمن إلى المستقبل بمعدل ثانية واحدة في الثانية. لكن بالتأكيد ليس هذا ما يبحث عنه القراء والمهتمون بالسفر عبر الزمن وهواة الخيال العلمي، أليس كذلك؟!

    المشروع آدم

    يحلق الطيار “آدم” بطائرته هربا ممن يطاردونه فيطلق قذيفة في الجو تفتح له بوابة زمنية تنقله من سنة 2050 إلى سنة 2020، وهناك يقابل نفسه عندما كان صبيا عمره 12 عاما، فيسعى معه لإيجاد زوجته التي كانت أيضا هربت إلى الماضي لتعطيل “المشروع آدم”، وهو تقنية يعمل عليها والد آدم تسببت في ابتكار تقنية السفر عبر الزمن، لكن صاحبة الشركة التي يعمل بها والده استغلت المشروع كي تسيطر على التقنية وتتحكم في العالم.

    ينجح آدم وذاته الأصغر مع والدهما في تدمير “المشروع آدم” بعد قتال مع صاحبة الشركة سوريان وجنودها القادمين من المستقبل لمنعهم. وكانت سوريان غيرت في المستقبل من خلال زيارة نفسها في الماضي وتزويد ذاتها الأصغر بمعلومات قيمة مكنتها من السيطرة، لكن “الأبطال” ينجحون في القضاء عليها وتدمير الجهاز؛ وبالتالي إنقاذ المستقبل.

    هذا ملخص فيلم خيال علمي شاهدته قبل فترة وجيزة، والسؤال هنا: هل يمكن للإنسان السفر عبر الزمن، خاصة إلى الزمن الماضي؟ وهل يمكن له أن يلتقي ذاته ويتفاعل معها؟ وهل يستطيع تغيير أحداث الماضي للتأثير في المستقبل؟

    نظريات أينشتاين والسفر بالزمن عبر الثقوب السوداء والدودية

    ربما لا يرتبط عالم الفيزياء الشهر ألبرت أينشتاين في أذهان معظم الناس بموضوع السفر عبر الزمن، ويتذكرونه بسبب نظرية النسبية الشهيرة، ومع ذلك كانت نظرية أينشتاين للسفر عبر الزمن واحدة من أبرز الفرضيات المدروسة في هذا المجال.

    وترتبط بنظرية النسبية نظريتان أيضا لأينشتاين يجهلهما كثير من الناس؛ هما النظرية النسبية العامة والنظرية النسبية الخاصة. وتصف الأولى كيف أن الزمن يتأثر بالأجسام الضخمة، مثل الكواكب والثقوب السوداء؛ فنتيجة للكتل الهائلة لتلك الأجسام وجاذبيتها الكبيرة فإن الزمن يتباطأ بشكل ملحوظ. أما النسبية الخاصة فتنص على أن الوقت يتحرك بشكل أسرع للأجسام المتسارعة، كما تقول أيضا إنه لا يمكن لأي جسم أن يتحرك بسرعة الضوء.

    وبُنيت نظرية السفر عبر الزمن لأينشتاين حول نظريتي النسبية، وبشكل عام فإنه -وفقا لتلك النظرية- يمكن لأي جسم يتحرك بسرعة الضوء أن يكون قادرا على السفر إلى المستقبل، كما أنها تشير أيضا إلى أن السفر إلى المستقبل هو الممكن فقط، ويستحيل السفر إلى الماضي.

    ووفقا لبعض العلماء، فإن السفر بالزمن إلى المستقبل قد يكون ممكنا عبر الاقتراب بدرجة كافية من أفق الحدث لثقب أسود من دون أن يبتلعك، وذلك لأن الثقب الأسود بجاذبيته الهائلة يعمل على تباطؤ الزمن.

    ومن حيث المبدأ، فإنه من خلال الحفاظ على هذه المسافة “الآمنة” يمكن للمرء السفر قرونا إلى المستقبل بالنسبة لمراقبين خارجيين، رغم أنه قد تكون انقضت بضع ساعات أو أيام بالنسبة للمسافر بالزمن، وهذا ما يعرف باسم “تمدد الزمن”.

    ويرى علماء أنه من الناحية النظرية يمكن أن تتواجد ثقوب سوداء ثنائية القطب تربط بين مناطق مختلفة من الكون، ويشكلان نتيجة لذلك حلقة زمنية دائرية تسمى “ثقبا دوديا”.

    ومثل الثقب الأسود، فإن للثقب الدودي مجال جاذبية هائلا قادرا على ثني “الزمكان”، بما يتيح السفر إلى المستقبل، لكنه يختلف بأن للثقب الدودي حلقة مركزية دوارة، وقد يكون من الممكن المرور من خلال منتصف تلك الحلقة “الفارغة” إلى ثقب أبيض على الجانب الآخر، يتم طرد المادة منه لاحقا.

    وتقول معظم النظريات إن السفر بالزمن -إذا تحقق في مرحلة ما في المستقبل- سيكون سفرا باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، حيث يستحيل السفر إلى الماضي، لكن بعض نظريات السفر عبر الثقوب الدودية تتحدث عن إمكانية عبورها في كلا الاتجاهين.

    مفارقة الجد

    على خلاف السفر إلى المستقبل، فإن السفر عبر الزمن إلى الماضي يثير مخاوف كثيرة بسبب المفارقات الزمنية، وأبرزها ما يعرف باسم “مفارقة الجد”، وهي تعبير شائع عن العديد من المفارقات الأخرى التي تتعامل جميعها مع التناقضات في المنطق و/أو التاريخ التي تنشأ عندما يرتكب مسافر عبر الزمن أي فعل لا يغير فقط ماضي المسافر عبر الزمن، ولكنه يغير الماضي وربما مستقبل أي شخص مرتبط بأي شكل من الأشكال بالحدث المتغير.

    ومفارقة الجد تقول إنه إذا تمكن شخص من السفر إلى الماضي ووصل إلى وقت يتيح له قتل جده، فإنه بذلك يُحدث مفارقة، وذلك أن قتل الجد يمنع ولادة أحد الوالدين على الأقل، مما يمنع منطقيا ولادة المرء نفسه، وبالتالي من الذي سيقتل الجد؟

    ويعجز الفيزيائيون والفلاسفة المهتمون عن إيجاد حل واضح لهذه المفارقة، إذ تسلط المعالجات الفلسفية الضوء على أن المسافر عبر الزمن لن يكون قادرا على تغيير الماضي، ولا يمكنه التصرف إلا بطريقة تتفق مع ما حدث بالفعل، لأن قتل المرء جده في الماضي سيمنع فعليا وجود المرء في المستقبل؛ مما يجعل من المستحيل على الحفيد السفر إلى الماضي لقتل جده لأنه لن يكون له وجود في المقام الأول.

    أما المعالجات الفيزيائية فتتركز على استحالة السفر إلى الزمن الماضي، والتي تتطلب السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء، وهو أمر خارج قدرة الإنسان، لكن وفق بعض النظريات فإن ذلك ممكن باستخدام فرضية “التمدد الزمني” للثقب الدودي بوصفه آلة زمنية.

    مفارقة التوأم

    وأفضل مثال على فرضية “التمدد الزمني” ما يعرف “بمفارقة التوأم”، حيث يسافر أحد توأمين بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فيشيخ بالتالي بمعدل أبطأ من التوأم الذي بقي على الأرض، فإذا أمضى هذا المسافر سنة كاملة -مثلا- يسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فإنه ستمر عشرات آلاف السنوات على الأرض؛ ولهذا فإن التوأم المسافر -في هذه المفارقة- سيكون كبر بمقدار سنة واحدة بينما شقيقه التوأم الآخر على الأرض سيكون مات قبل عشرات آلاف السنين من عودة شقيقه إلى الأرض.

    والتمدد الزمني هذا يحدث باتجاه واحد إلى الأمام فقط. وبعبارة أخرى، عندما يعود التوأم المسافر إلى الأرض سيصل في مستقبله الخاص به. وفي حين يكون بالكاد كبر من منظوره الخاص، فإن الأرض وكل ما عليها يكون قد كبر بعشرات آلاف السنين. ومن وجهة نظر المؤرخين والسجلات التاريخية على الأرض، فإن التوأم المسافر سيكون وصل من مكان ما من ماضي الأرض السحيق، وهذه المعضلة هي ذاتها التي تجعل من الصعب حل مفارقة الجد التي ذكرناها آنفا.

    ومن الناحية النظرية، فإن السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء لبضع ثوانٍ سيجعل مسافرنا عبر الزمن يعود بالزمن إلى الوراء ويضعه في وضع يمكن أن يقتل فيه جده. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في أنه خلال الثواني القليلة التي يقضيها المسافر عبر الزمن في السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء، فإن جده سيكون قد تقدم في العمر بنفس معدل تقدم أي شخص آخر على الأرض، وربما يكون الجد قد أنجب ابنا بالفعل مما يجعل من غير المجدي للمسافر عبر الزمن قتله.

    وتتمثل إحدى الطرق للتغلب على هذا اللغز في بناء آلة زمنية يمكنها السفر بمضاعفات عالية من سرعة الضوء. ومن الناحية النظرية، قد يتطلب هذا من المسافر عبر الزمن قضاء بضعة ميكروثانية فقط في السفر بعدة أضعاف سرعة الضوء، ولكن المشكلة في ذلك هي أنه في ظل الوضع الحالي لتقنيتنا لا يمكن تجاوز سرعة الضوء، إضافة إلى أن مسافرنا بالزمن لن ينجو من التسارع الأولي وسيمنعه الموت فعليا من قتل جده.

    تغيير الماضي وتأثير الفراشة

    لكن لو فرضنا أن السفر بالزمن إلى الماضي ممكن، وكل ما يريده المسافر هو تغيير حدث صغير بالماضي كي ينعكس إيجابا على مستقبله، مثلما هو في فيلم “المشروع آدم”، فهل من الممكن تعديل المستقبل بتغيير الماضي؟

    الإجابة على هذا السؤال معقدة، وذلك بسبب ما يسمى “تأثير الفراشة”، الذي يقول إن تغيير الأحداث الصغيرة التي تبدو تافهة سيولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية التي ستكون لها في النهاية عواقب يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل لا يتوقعه أحد، وفي أماكن أبعد ما تكون عن التوقع، وكلما كان التغيير الذي تحدثه أكبر أو كان السفر إلى فترة زمنية أقدم كان التأثير الذي تُحدثه على الحاضر أكبر، وربما يكون مدمرا.

    وتفترض معظم النظريات أنه يمكن للإنسان المسافر في الزمن إلى الماضي أن يلتقي ذاته الأصغر سنا، لكنه لن يكون قادرا على تغيير المستقبل، أي أن المسافر في الزمن قد يكون قادرا على التأثير في الماضي، لكنه لن يتمكن أبدا من تعديل أو تغيير الجدول الزمني للتاريخ.

    وفي هذا الشأن، ظهرت قبل عامين دراسة لباحثَيْن من جامعة كوينزلاند الأسترالية تفترض أنه إذا كان السفر بالزمن ممكنا، فإن للمسارات الزمنية قدرة على تصحيح نفسها بحيث يحافظ المستقبل -الذي جاء منه المسافر بالزمن- على وضعه الأصلي.

    يقول الباحثان (الطالب جيرمين توبار مُعد الدراسة والدكتور فابيو كوستا) إنه لو فرضنا أن السفر إلى الماضي ممكن، وقررت السفر إلى عام 2019 لمنع حدوث جائحة كورونا من خلال عزل المريض رقم صفر (أول مصاب بالفيروس)، فإن الفيروس سيجد طريقة أخرى كي يصيب شخصا آخر؛ وستحدث دائما الجائحة. كما أن هناك مفارقة متعلقة بهذا الأمر في حال نجحت بعزل المريض صفر، وهي أن ذاتك المستقبلية لن تكون قررت السفر إلى الماضي في المقام الأول لأن الجائحة لن تكون قد حصلت، وهنا ندخل في حلقة مفرغة.

    واستند الباحثان إلى نظرية النسبية العامة وعدد من الحسابات المعقدة جدا، وتوصلا إلى أنه بغض النظر عن المحاولات التي يقوم بها المسافر في الزمن لتغيير الماضي، فإنه لن يكون لها تأثير على المستقبل، وأن الأحداث ستجري كما هو مقدر لها أن تجري. وبحسب توبار، فإن “الأحداث ستتعدل حول أي شيء يمكن أن يسبب مفارقة، بحيث لا يعود هناك وجود للمفارقة”، وأي شيء حاولت تغييره في الماضي سيتم تصحيحه من خلال أحداث لاحقة.

    عودة إلى مشروع آدم

    استند فيلم المشروع آدم إلى 3 عناصر يرى معظم الباحثين استحالة تحقيقها؛ وهي إمكانية السفر إلى الماضي، وإمكانية أن يتفاعل المسافر مع نفسه، وأخيرا تغيير أحداث الزمن الماضي من أجل تغيير المستقبل.

    ووفقا لأغلب النظريات، فإنه إن كان من الممكن مستقبلا السفر في الزمن، فإن ذلك سيكون باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، أما إذا تمكن الإنسان يوما من السفر إلى الماضي فستطارده نظرية “تأثير الفراشة”؛ لذلك فإن أي تعديل ينفذه في أحداث الزمن الماضي سيكون له تأثير كبير وربما يكون مدمرا في الزمن المستقبل بشكل غير الذي توقعه الشخص، كما أنه وفقا للنظريات الحديثة فإنه لا يمكن تغيير مسار تاريخ المستقبل مهما حاول المسافر بالزمن إلى الماضي تعديله، وسيجد المستقبل طريقة لتصحيح مساره بالشكل المقدر له أن يكون عليه.

    وفي النهاية، يظل السفر بالزمن مجرد نظريات تستند أساسا إلى إمكانية السفر بسرعة الضوء أو أضعافها، وإلى وجود أو ابتكار ثقوب دودية تخترق حاجز “الزمكان”، وهذه مسائل أبعد ما تكون عن الحقيقة حاليا، لكن لا أحد يعمل ما الذي يخبئه لنا المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يحقق في جريمة قتل شخص لجارته

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أول أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب شخص، يبلغ من العمر 42 سنة، لجريمة القتل العمد في حق جارته التي تبلغ من العمر 62 سنة.

    وتوصلت مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بعد اختفاء الضحية من منزلها في ظروف مشكوك فيها؛ حيث تم فتح بحث قضائي وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المشتبه فيه، بسبب اختفائه هو الآخر، وبسبب كذلك الخلافات المتواترة بين الطرفين في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الجوار.

    وتم توقيف المشتبه فيه، أول أمس الجمعة؛ حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مكان إخفاء جثة الضحية، والكشف عن الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد العلم.. فيروس معدل جينيا يمكن أن يهزم السرطان

    كشفت تجربة مبكرة في معهد أبحاث السرطان (ICR) في لندن، أن شكلا معدلا وراثيا من فيروس الهربس يمكن أن يصبح خيارا علاجيا جديدا لبعض المرضى الذين يعانون من سرطانات متقدمة.

    واكتشف العلماء أن الأورام في المرضى الميؤوس من شفائهم قد تم استئصالها أو تقليصها باستخدام العلاج الجديد الرائد.

    وتقضي العدوى بفيروس الهربس، التي تسبب أيضا تقرحات الفم، على السرطان عن طريق إنتاج جزيئات لتحفيز استجابة الجهاز المناعي وإصابة الورم وتدميره.

    وتم اختبار العلاج على 39 مريضا يعانون من السرطان بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من أورام الجلد والمريء والرأس والعنق.

    وتم تشخيص، كريزيستوف ووجكوسكي، 39 عاما، بنوع من أنواع سرطان الغدد اللعابية، في ماي، وبعد عدة عمليات جراحية، قيل له أنه لا توجد خيارات علاج متبقية.

    وقال ووجكوسكي: “تلقيت حقنا كل أسبوعين لمدة خمسة أسابيع من الفيروس المعدل مما قضى تماما على السرطان الذي أصابني، إنها معجزة حقيقية، ولا توجد كلمة أخرى لوصفها”.

    وأضاف: “لقد تمكنت من العمل كبناء مرة أخرى وقضاء بعض الوقت مع عائلتي، لا يوجد شيء لا يمكنني القيام به.”

    وبحسب “ديلي ميل”، يأمل فريق البحث في الانتقال إلى تجارب أكبر بعد أن قدموا الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام.

    وقال قائد الدراسة البروفيسور، كيفين هارينجتون، أستاذ علاجات السرطان البيولوجية في معهد أبحاث السرطان بلندن: “تظهر دراستنا أن فيروسا معدلا وراثيا يمكن أن يدمر الخلايا السرطانية”.

    وتم تصميم فيروس “RP2” المعدل وراثيا، والذي يتم حقنه مباشرة في الأورام لتفجيرها من الداخل، كما أنه يمنع بروتينا يعرف باسم “CTLA-4” من عرقلة قدرات جهاز المناعة ويزيد من قدرته على قتل الخلايا السرطانية.

    وقال البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان بلندن: “تعد الفيروسات أحد أقدم أعداء البشرية، كما رأينا جميعا خلال الوباء، لكن بحثنا الجديد يشير إلى أنه يمكننا استغلال بعض ميزاتها لإصابة الخلايا السرطانية وقتلها”.

    وأضاف: “إنها دراسة صغيرة لكن النتائج الأولية واعدة، آمل بشدة أن يواصل المصابون الاستفادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل الأمل في أفق علاقات طبيعية بين المغرب والجزائر …

    بقلم : يونس التايب

    يجمع العارفون بتاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، أن حالة العداء لم تبلغ يوما ما هي عليه حاليا من عنف رمزي و تحامل مقيت تعكسه الحروب الديبلوماسية الشرسة التي ترعاها الجزائر على كل الواجهات ضد المغرب، مع تجنيد آلة للتحريض في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لإساءات فيها من قلة الحياء و العفة، حين الحديث عن المغرب بشعبه و مؤسساته، ما لا تنسجم مع أخلاق و لا منظومة قيم.

    الغريب أنه، في هذه الأيام بالذات، تصدر عن الدولة التي تقول أنها تريد تنظيم قمة لتوحيد الصف العربي، خطابات العداء و التطاول على المغرب و رموزه، في وسائل الإعلام الرسمي و الخاص، و في وكالة الأنباء الرسمية، و منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية، باستعمال لغة مشينة و تعابير فاضحة لا تليق بعالم السياسة و الديبلوماسية و الإعلام. و هذه المفارقة تطرح أكثر من سؤال، منها : إلى أين يريد النظام الجزائري السير بهذا الحقد العدواني الأعمى الذي يهدد بإشعال المنطقة و إدخالها في دوامة عنف مدمر…؟ هل بهذه السلوكات توفر الجزائر أجواء لتشجيع المغرب على المشاركة في القمة العربية المقبلة؟ أم أن ما يجري يحيل على الحقيقة المسكوت عنها، بأن مشاركة المغرب غير مرغوب فيها حقيقة من طرف النظام الجزائري، و أن الدعوة الرسمية ليست سوى للاستهلاك الإعلامي و لترضية الدول العربية التي طالبت النظام الجزائري بتوجيه الدعوة للمملكة…؟

    ما من شك أن ما تنشره المنابر الإعلامية الجزائرية، بشكل يومي، من كلام بديء و مقالات مسيئة لبلادنا و شعبنا، يؤكد أن جهات في النظام الجزائري ترغب في تأجيج العداء بين الشعبين المغربي و الجزائري حتى يصل إلى نقطة اللاعودة، عبر شبكة من عملائه و من التابعين الذين تم تكوينهم على ترويج الكذب و تزوير الحقائق، و بناء الخطاب التواصلي على السب و الشتم بكل أنواعه. و المؤسف، أننا لا نسمع أصواتا تعبر عن جزء من الشعب الجزائري نحسب أنه يرفض الغوص في مستنقع الإساءات و العداء المجاني للمغاربة. في المقابل، أصوات الكره تتحرك في كل الواجهات، بشكل يؤكد أن نظام البروباجندا العسكرية و الاستخباراتية قد نجح في تدجين جزء مهم من المجتمع الجزائري، الذي أصبح يهيم في الأرض بلا عقل و لا أخلاق، لخوض حرب “مقدسة” ضد المغرب على مواقع التواصل و بلاطوهات الإعلام المرئي، بأسلوب هيستيري تغيب عنه أية قدرة على الحوار الهادئ أو المحاججة الرصينة.

    لسوء الحظ، لا تستوعب أبواق العداء تلك، أهمية القواعد القيمية في صراع مشؤوم أطلقته الجزائر ضدنا، منذ 47 سنة، و لا خيار لنا سوى أن نخوض معركة الدفاع عن الأمة المغربية، بشجاعة و إيمان بمشروعية حقوق بلادنا و قدسية ترابنا الوطني، خاصة في حرب إعلامية قائمة مع كائنات تعرضت لعملية غسل دماغ يجعلها لا تستوعب التاريخ، و لا تفهم أننا محكومين بجغرافيا لا يستطيع أحد تغييرها. فلا المغاربة يمكنهم إلغاء وجود الجزائريين، و لا الجزائريين يمكنهم إلغاء وجود المغاربة. و المفروض هو قبول التعايش مع بعضنا البعض رغم الاختلافات، و البحث عن حد أدنى من التوازن الإيجابي، لا نتجاوز فيه خط الرجعة رغم حدة الخصام.

    صراحة، لست أدري هل علينا أن ننتظر تحركا من ذلك الجزء النظيف من الشعب الجزائري، الذي نريد رؤيته يعبر عن رفضه لطغيان كائنات جاهلة بالتاريخ و الجغرافيا و اللغة، و الآداب العامة و الأعراف الإنسانية، تتحدث باسم الجزائريين في مواقع التواصل، و تنفث سمومها لتهييج العداء بين الشعبين، دون حرج مما تكتبه أو تقوله من كلام مشين ننزه عنه الأحرار و الشرفاء في البلدين؟

    هل نتشبث بالأمل في أن تنتهي حماقات نظام التحريض و التآمر، و ينتصر التساكن الإيجابي في حدوده الدنيا…؟ هل من معنى في أن ننتظر نضوج شروط تعامل عادي بين البلدين الجارين، و نحن نرى المغالاة و الغطرسة العدوانية لجهات نافذة في النظام الجزائري ؟

    ألا يستوجب منا ما نسمعه و نراه، أن نقرأ الفاتحة و نؤدي صلاة الجنازة على “أخوة” ماتت و ما عاد من معنى لأن يستمر المغاربة وحدهم يحملون همها و يتشبثون بها تجاه بلد تم تخدير جزء من شعبه، و إيهامه بأن العدو خارجي كي لا يرى عدوه الداخلي الذي ينهب الثروات و يسرق الميزانيات، و يخرب المجتمع و يحرف وعيه الهوياتي، و يلغي الديمقراطية و يصادر حقوق الإنسان، و يسير بالبلاد نحو الهاوية ؟

    عادة لست من دعاة التشاؤم في السياسة، لذلك أتشبث بأمل طفيف في أن يتدارك النظام الجزائري، الموقف و يبادر إلى ضبط الانفعالات التواصلية التي ترعاها أجهزة تابعة له، لا يهمها الحاضر و لا المستقبل، تريد قتل أية إمكانية لعودة العلاقات الإنسانية العادية بين الشعبين الشقيقين، في انتظار علاقات ديبلوماسية طبيعية يمكن أن تعود حين تنتهي أسباب عداء لا معنى له من وجهة نظرنا كمغاربة ندافع عن الوحدة الترابية لبلادنا، و نرى إمكانية حل النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، أفقا قريبا ضمن المشروعية و السيادة الوطنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة صادمة تهز الدريوش.. عشريني يطعن خاله وينتحر ذ.بحا

    هبة بريس : وجدة

    اهتزت منطقة أمجاو بإقيلم الدريوش، ليلة الجمعة 23 شتتبر الجاري، على وقع جريمة لشاب حاول قتل خاله بسبب خلاف عائلي.

    وحسب مصادر مطلعة، فتعود تفاصيل الواقعة إلى اقتحام أحد الأشخاص في العشرينيات من عمره لدكان خاله محاولا انهاء حياته حيث وجه له طعنة غادرة أصابته بجرح خطير، وقام بعد ذلك بذبح نفسه من الوريد إلى الوريد ليسقط جثة هامدة بعد ان حاصره الجيران لمنعه من الفرار.

    إلى ذلك، تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وضعت جثة الهالك في مستودع الأموات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفتح تحقيق لتحديد الحيثيات والملابسات.

    إقرأ الخبر من مصدره