Étiquette : قدرة

  • بايتاس : المخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يشكلات إجابة ملائمة على إكراهات التغيرات المناخية

    زنقة 20. الرباقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن المخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يشكلات إجابة ملائمة على إكراهات التغيرات المناخية، التي تمثل التحدي الأول أمام الفلاحة المغربية.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض رده على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن “التجربة اليوم أثبتت أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل التحدي الأول أمام الفلاحة المغربية، لذلك تسعى الحكومة، من خلال هاتين الاستراتيجيتين، إلى تقديم حلول ملائمة”، داعيا إلى تعزيز الاستثمار في مجال التجميع والتعاونيات التي تشكل دعامة للفلاحة التضامنية.

    في سياق متصل، لفت الوزير إلى أن هذه التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية هي ما يفسر توجه المغرب بشكل تدريجي، من إنتاج السلاسل المعرضة بشكل أكثر للجفاف من قبيل الحبوب، نحو سلال الأشجار المثمرة، وذلك بالنظر إلى أن عائدها أكبر ، وتتوفر على قدرة مقاومة ومواجهة تداعيات هذه التغيرات.

    وأضاف في السياق ذاته، أن الحكومة تسعى، عبر مجموعة من آليات التدخل، إلى المحافظة على الأشجار المثمرة في العديد من المناطق، مما يتيح الحفاظ على دخل الفلاحين، مستدركا أن هذا التوجه “لا يعني التخلي عن إنتاج الحبوب، على اعتبار الأهمية التي تمثلها، غير أنه ينبغي، في نفس الوقت، زراعتها في الأماكن الملائمة لإنتاجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يشم السرطان”.. علماء يكتشفون قدرات هائلة للنمل

    اكتشف علماء في فرنسا، أن النمل لديه القدرة على اكتشاف رائحة السرطان في بول المصابين بالورم، وذلك لأن عدة أنواع من السرطان تؤدي إلى تغيير رائحة البول.

    ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences”، أن هذه الحشرات يمكن أن تستخدم كوسيلة فعالة، من حيث التكلفة، لاكتشاف الإصابة بالسرطان لدى المرضى.

    وقالت مؤلفة الدراسة، باتريسيا ديتوري من جامعة السوربون باريس نورد: “يمكن استخدام النمل ككاشف بيولوجي للتمييز بين الأفراد الأصحاء والحاملين للورم. إنها سهلة التدريب وتتعلم بسرعة وتتسم بالكفاءة العالية، وليست مكلفة”.

    كيف أجريت الدراسة؟

        هذا البحث يعتمد على دراسة سابقة أجرتها ديتوري وزملاؤها، أظهرت أن النمل كان قادرا على “شم” الخلايا السرطانية البشرية التي تم تكوينها في المختبر”.

        في الدراسة الحالية، عرّض الباحثون 70 نملة من نوع (فورميكا فوسكا) لعينات بول من فئران مصابة بأورام وأخرى دون أورام.

        بعد 3 تجارب، تمكن النمل من التمييز بين رائحة بول الفئران السليمة ورائحة الفئران المصابة بأورام.

    كيف يفعلها النمل؟

    قال الباحثون إن السبب وراء قدرة النمل على القيام بذلك هو أن لديه “نظام شمي حساس للغاية”.

    وفي هذا الصدد، قالت ديتوري:

        “قمنا بتدريب النمل على التعلم النقابي لربط رائحة معينة – السرطان – بمكافأة، وبعد تجارب قليلة جدا تعلموا الارتباط.

        التعلم النقابي هو العملية التي من خلالها ينشئ الإنسان والكائنات الحية الأخرى رابطا بين ظاهرتين أو أكثر، وفي هذه الحالة تم ربط اكتشاف رائحة السرطان بمكافأة.

        أظهرت الدراسة أن النمل يمكنه التمييز بين بول الفئران السليمة وبول الفئران الحاملة للورم، وقد فوجئنا بمدى كفاءة وموثوقية النمل.

    ماذا يحدث تاليا؟

        كجزء من الخطوات التالية، يريد الباحثون معرفة ما إذا كان النمل يمكنه فعل الشيء نفسه لبول الإنسان.

        الأبحاث السابقة أظهرت أن الكلاب يمكن أن تكتشف السرطان عن طريق شم البول، بعد تدريبها على القيام بذلك.

        هناك أيضا أجهزة إلكترونية يمكنها اكتشاف أنواع معينة من السرطان – مثل المثانة أو الثدي أو البروستاتا – من عينات البول.

        ومع ذلك، لا يستطيع أنف الإنسان التقاط رائحة السرطان في البول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون جرعة مضادة للشيخوخة

    ابتكر علماء من جامعة « هارفارد » الأمريكية، جرعة مضادة للشيخوخة، تعزز من قدرة الإنسان على مقاومة الأمراض المستعصية.

    وأظهرت الدراسة أن العلاج التجريبي، الذي يتم تطويره في غضون 5 سنوات يجدد الخلايا عند الفئران، ويساعدها على العيش لفترة أطول.

    وأشارت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، أن الخبراء يعتقدون أنه من الممكن طرح دواء مشابه في السوق بحلول عام 2028.

    ولمعرفة إمكانية تحقيق ذلك، درس الفريق الفئران التي يبلغ عمرها 124 أسبوعا، ما يعادل شخصا عمره 77 عاما.

    وكل أسبوعين، كان يحصل نصف الفئران على حقنة وهمية، بينما تم حقن النصف الآخر بالعلاج.

    وهو فيروس معدل يحمل أجزاء إضافية من الشفرة الجينية.

    وقد أنتجت الفئران التي تلقت العلاج عوامل Yamanaka – وهي مجموعة من البروتينات.

    وبدأ استخدامها منذ منتصف العقد الأول من القرن الـ 21 لعكس شيخوخة الخلايا، وإعادتها بشكل فعال إلى حالة الشباب.

    وأظهرت النتائج، التي نُشرت على موقع bioRxiv قبل الطباعة، أن الفئران التي تلقت العلاج عاشت 18.5 أسبوع آخر، أي 142.5 أسبوع في المجموع.

    وبالإضافة إلى العيش فترة أطول، فإن الفئران التي تم حقنها بقطع من الشفرة الجينية ظلت بصحة جيدة لفترة أطول، وفقا للدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

    وأظهرت النتائج أنها سجلت درجات أقل في اختبارات الضعف، بينما كانت صحة القلب والكبد معززة أيضا.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يشكلان إجابة ملائمة لتحديات التغيرات المناخية (السيد بايتاس)

    مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يشكلان إجابة ملائمة لتحديات التغيرات المناخية (السيد بايتاس)

    الخميس, 26 يناير, 2023 إلى 23:06

    الرباط – قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن المخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يشكلات إجابة ملائمة على إكراهات التغيرات المناخية، التي تمثل التحدي الأول أمام الفلاحة المغربية.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض رده على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن “التجربة اليوم أثبتت أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل التحدي الأول أمام الفلاحة المغربية، لذلك تسعى الحكومة، من خلال هاتين الاستراتيجيتين، إلى تقديم حلول ملائمة”، داعيا إلى تعزيز الاستثمار في مجال التجميع والتعاونيات التي تشكل دعامة للفلاحة التضامنية.

    في سياق متصل، لفت الوزير إلى أن هذه التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية هي ما يفسر توجه المغرب بشكل تدريجي، من إنتاج السلاسل المعرضة بشكل أكثر للجفاف من قبيل الحبوب، نحو سلال الأشجار المثمرة، وذلك بالنظر إلى أن عائدها أكبر ، وتتوفر على قدرة مقاومة ومواجهة تداعيات هذه التغيرات.

    وأضاف في السياق ذاته، أن الحكومة تسعى، عبر مجموعة من آليات التدخل، إلى المحافظة على الأشجار المثمرة في العديد من المناطق، مما يتيح الحفاظ على دخل الفلاحين، مستدركا أن هذا التوجه “لا يعني التخلي عن إنتاج الحبوب، على اعتبار الأهمية التي تمثلها، غير أنه ينبغي، في نفس الوقت، زراعتها في الأماكن الملائمة لإنتاجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثر جدا .. هذا آخر ماقالته المرحومة خديجة أسد قبل وفاتها

    آش واقع 

    قبل وفاتها وفي آخر خرجاتها الإعلامية، صرحت الفنانة خديجة أسد بتصريح قوي حول الفن المغربي والفنان المغربي.

    وقالت الراحلة من خلال حلولها ضيفة على أحد البرامج التلفزيونية ” كنضن بلي الفنان المغربي أكثر فنان مقموع فالعالم، .. حنا شتغلنا مع الأجانب كيعطيونا قيمة لي مكناش مولفينها هنا… إضافة إلى عتبها على القنوات المغربية احتكار حقوق المؤلف، “les droits d’auteur”، على عكس بلدان أخرى غير بعيدة عن المغرب، حيث يمكن للفنان أن يستفيد من أعماله الفنية طيلة مشواره الفني، …”كاين لي كدير أغنية واحدة فحياتو كيعيش بيها الحياة كلها، أو مسرحية واحدة وكيعيش بيها ومرتاح”.

    وانتقلت الفنانة المغربية خديجة أسد إلى جوار ربها، أمس الأربعاء، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكانت الراحلة قد غادرت، نفس اليوم، أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الدار البيضاء صوب منزلها، بطلب من عائلتها بعد تدهور حالتها الصحية بسبب تداعيات إصابتها بالسرطان وعدم قدرة جسمها على التجاوب مع حصص العلاج الكيميائي.

    وتعد الراحلة الشهيرة بلقب “لالة فاطمة”، من أبرز الممثلات المغربيات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية، وشكلت مع زوجها الراحل عزيز سعد الله ثنائيا فنيا ظل راسخا في ذهن المشاهد المغربي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للوقاية من الإصابة بالتهابات الحلق في الشتاء

    خلال الأيام الباردة من فصل الشتاء يزداد الخوف من الإصابة ببعض أنواع الميكروبات الأكثر شيوعًا والتي ترتبط بمشكلات الأنف والأذن والحنجرة. وبالمثل، تزداد حالات التهاب الحلق في أشهر الشتاء، التي تشهد عادة انتشارًا للبكتيريا والالتهابات، بحسب ما نشره موقع Boldsky.

    التهابات الحلق هي الالتهابات أو الخشونة التي تحدث في أنسجة الحلق بسبب الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية. تؤدي الإصابة إلى ألم وتورم واحمرار في منطقة الحلق. تأتي هذه الالتهابات مع مجموعة من الأعراض المزعجة الخاصة بها مثل السعال والمخاط الملون وصعوبة البلع وجفاف الحلق والتهاب الغدد الليمفاوية في اللوزتين، والتي تصل في بعض الأحيان إلى صعوبة في الكلام. وبالتالي يصبح من المهم فهم طرق البقاء في مأمن من العدوى الفيروسية، كما يلي:

  • النظافة هي المفتاح
  • مثل معظم الالتهابات الفيروسية والموسمية، فإن إحدى الطرق المهمة للتعامل مع التهابات الحلق هي الحفاظ على النظافة الشخصية والمجتمعية الأساسية. فيعد غسل اليدين بشكل متكرر وفي الوقت المناسب وتجنب لمس الوجه من الخطوات المهمة لتجنب انتشار العدوى أو التقاطها، إلى جانب التأكد من الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة.

  • ارتداء الكمامات الواقية
  • على الرغم من أنه تم تخفيف الإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة، فإنه لا يزال من الضروري أن يتم ارتداء الكمامات الواقية لوقف انتشار العدوى بالفيروسات الموسمية. يمنح ارتداء الكمامات الواقية حماية من الفيروسات والبكتيريا، التي تنتقل عن طريق الهواء، بالإضافة إلى الملوثات الموجودة في الجو.

  • ترطيب الهواء المحيط
  • يفتقر هواء الشتاء إلى الرطوبة. فإذا كان المرء يعاني من حساسية تجاه التغيرات في البيئة المحيطة والهواء، فربما يؤدي ذلك إلى مخاوف الإصابة بالعدوى أو نوبات الحساسية. يتسبب الهواء الجاف في حدوث التهابات في الحلق ويشعر المرء بتهيج الحلق مما يؤدي إلى حدوث التهابات. سيساعد استخدام وسائل ترطيب الهواء في رفع محتوى الرطوبة وجعل الهواء المحيط أقل جفافاً.

  • البخار والغرغرة
  • يمكن أن تؤدي التهابات الحلق أيضًا إلى انسداد القنوات الأنفية. يمكن تخفيف ذلك مع تهيج الحلق باستنشاق البخار. يُنصح بإضافة زيت الكافور أو التولسي في الماء للمساعدة في تسهيل التنفس أو الوصفات الطبية لمقاومة السعال.

    ويُنصح أيضًا بالغرغرة لتخفيف التهابات الحلق. يمكن أن تكون الغرغرة بالماء الفاتر مع إضافة الملح مفيدة في التخلص من الالتهابات في منطقة الحلق وتوفير الراحة.

  • تعزيز المناعة
  • ولمحاربة التهابات الحلق الشائعة خلال فصل الشتاء، يحتاج المرء لبناء مناعة قوية في الجسم. يجب أن يكون الجسم مستعدًا لأي هجوم فيروسي وشيك خلال فصل الشتاء، وأن يقوم بتناول طعام صحي واستهلاك الكثير من السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم. ويعد الثوم المسحوق المضاف إلى الماء الفاتر مع العسل درعًا مضادًا للفيروسات والبكتيريا للحلق. كما ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي غني بالمغذيات مثل الكالسيوم والزنك والمغنيسيوم التي تعزز قدرة الجسم على محاربة العدوى بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنانة المغربية خديجة أسد بعد صراع طويل مع المرض

    أفادت مصادر مطلعة لكش 24، أن الفنانة المقتدرة خديجة أسد، انتقلت إلى جوار ربها قبل لحظات، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وكانت المرحومة خديجة أسد، قد غادرت عشية اليوم الخميس، الموافق ل 25 يناير الجاري، أحد المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، صوب منزلها بناء على طلب من عائلتها، وذلك بعد تدهور حالتها الصحية، بسبب تداعيات إصابتها بالسرطان، وعدم قدرة جسمها على التجاوب مع حصص العلاج الكيميائي.

    وتعد خديجة أسد زوجة المرحوم عزيز سعد الله، من أبرز الممثلات المغربيات، اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية، بأعمال شهيرة تنوعت بين المسلسلات وتقديم البرامج والأفلام السينمائية، و شكلت مع الراحل زوجها، ثنائيا فنيا ظل راسخا في ذهن المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد

    توفيت الفنانة القديرة خديجة أسد البوم الاربعاء بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
    وكانت خديجة أسد قد غادرت، عشية اليوم الأربعاء، أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الدار البيضاء صوب منزلها، بطلب من عائلتها بعد تدهور حالتها الصحية بسبب تداعيات إصابتها بالسرطان وعدم قدرة جسمها على التجاوب مع حصص العلاج الكيميائي.لالة فاطمة”.
    وخديجة أسد ممثلة مغربية من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1952، وهي زوجة الممثل عزيز سعد الله، وتعد سلسلة لالة فاطمة من أحسن و أشهر أعمالها، و كذا فيلم نامبر وان سنة 2009، إضافة إلى تقديمها برنامج لالة لعروسة الموسم الرابع سنة 2009 وكذلك سنة 2014.ودور البطولة رفقة زوجها عزيز سعد الله في مسلسل ماشي بحالهم سنة 2018.
    يذكر أن زوجها الفنان عزيز سعد الله، رحل يوم 13 أكتوبر سنة 2020، عن عمر ناهز 70 سنة، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع “المرأة الحديدية” فحبس آيت ملول: رافضة تتخالط مع لمحابسيات وهادي حالتها الصحية

    وضع “المرأة الحديدية” فحبس آيت ملول: رافضة تتخالط مع لمحابسيات وهادي حالتها الصحية

    عمـر المزيـن – كود//

    لم تتأخر إدارة السجن المحلي “آيت ملول 2” للرد على ما تم ترويجه بخصوص السجينة (ح.ز)، المعتقلة بهذه المؤسسة السجنية المعروفة بـ”المرأة الحديدية”، بخصوص “تعرضها لمضايقات وتعذيب نفسي من طرف مدير المؤسسة ومنعها من التواصل مع الموظفات والسجينات”.

    إدارة السجن أكدت أن “السجينة لا تعاني من أية مضايقات من طرف إدارة المؤسسة، وهي في تواصل مستمر مع الموظفات عكس ما تم نشره من طرف بعض وسائل الإعلام”.

    وأضاف: “أما بخصوص تواصلها مع السجينات، فتؤكد إدارة السجن أن هذه الأخيرة ترفض بشكل قاطع الاستفادة من الفسحة، وذلك بعد تصريحها كتابة بأنها ترفض الاختلاط بباقي السجينات”.

    وبخصوص ادعاء معاناتها من أمراض مزمنة، تضيف إدارة السجن، “فهو ادعاء غير صحيح، حيث إنه منذ اعتقال السجينة بهذه المؤسسة وهي تحظى بالرعاية الطبية اللازمة، سواء داخل المؤسسة أو بالمستشفيات العمومية، كما أن وضعها الصحي عادي ومستقر”.

    كما نفت الإدارة الادعاءات المنشورة بخصوص عدم قدرة السجينة على المشي وحرمانها من كرسي هي ادعاءات باطلة، حيث إنها تقوم بالمشي داخل غرفتها بشكل عادي، وكذا أثناء ذهابها لقاعة الزيارة للاستفادة من زيارة أبنائها.

    وكانت غرفت الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بأكادير قد قررت رفع مدة عقوبة الصادرة في حق المتهمة إلى 10 سنوات سجنا نافذا، بعدما أدانتها غرفة الجنايات الابتدائية لدى المحكمة ذاتها، بـ5 سنوات حبسا نافذا، وبأداء مبالغ مالية كبيرة لفائدة 7 شركات كانت تقدمت بطلبات مدنية في مواجهتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون عملية جراحية: اكتشاف ثوري يُفتت حصوات الكلى بدون ألم

     كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنية علاجية جديدة بمثابة اكتشاف ثوري، أصبحت تتيح تفتيت حصوات الكلى بدون ألم أو معاناة.

    ووفقاً لما ذكرته « سكاي نيوز »، تعتمد التقنية العلاجية الجديدة على إطلاق موجات فوق صوتية، من خلال تسليطها على الجلد حتى يذهب تأثيرها إلى داخل الكلية، فهي تستطيع أن تُحدث تغييرا في تموضع الحصاة الموجودة في الكلية، حتى تصبح أكثر قدرة على أن تمر في المسلك وتخرج منه.

    وتشمل أعراض حصى الكلى؛ آلاماً في منطقتي الظهر وأسفل البطن، فضلا عن ملاحظة وجود أثر للدم في البول، حيث يؤدي وجود حصاة في جزء من الجهاز البولي يعرف بـ »الحالب »، إلى عرقلة مرور البول نحو المثانة لأجل التخلص منه، فيحصل الألم ويقع النزيف.

    وتحل الطريقة الجديدة هذه المشكلة عبر طريقتين اثنتين؛ فإما إحداث تأثير لأجل تغيير تموضع الحصاة، حتى تتحرك، تمهيدا للتخلص

    منها، أما الطريقة الثانية فهي تفتيت الحصاة الموجودة في الكلية حتى تتحول إلى أجزاء صغرى قابلة لأن تخرج من المسالك البولية.

    وتختلف هذه التقنية الجديدة عن الطريقة الرائجة التي تعرف بـ »تفتيت الحصى الصدغي »، لأن التقنية المبتكرة لا تسبب أي ألم تقريبا.

    ويمكن إخضاع المريض لهذه التقنية العلاجية وهو في حالة يقظة تامة، دون إعطائه أي تخدير، وهو ما يعني تطوراً مهما في علاج أمراض الكلى، كما توصي المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بشرب كمية كافية من المياه، واتباع نظام غذائي صحي لأجل الوقاية قدر الإمكان من تشكل حصى الكلى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره