Étiquette : قدم

  • ايران تنفذ إلى المغرب العربي من الجزائر وتسلح البوليساريو

    قال الكاتب والمعارض الجزائري، أنور مالك، إن الجزائر تلعب دور المسير ووكيل الأعمال لإيران المزعزعة للاستقرار في شمال إفريقيا، مشيرا إلى تلاعب طهران بوكلائها المسلحين بالتواطؤ الكامل مع الجزائر.

    حيث سعى ملالي إيران، يُضيف مالك في مقال تحليلي الذي نشره موقع NewsLooks تحت عنوان “الجزائر القاعدة الجديدة للنفوذ الإيراني في إفريقيا”، منذ الثورة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي، إلى تصدير نموذجهم الديني الاستبدادي، ووجدوا الآن في بلدان مثل الجزائر ووكلائهم من البوليساريو أدوات جديدة لإيجاد موطئ قدم في إفريقيا.

    وأضاف مالك أنه “مع معاناة نظام الملا من الانتكاسات في الشرق الأوسط – سوريا والعراق واليمن – فإنه يسعى لتعويض خسائره من خلال إيجاد حلفاء جدد في شمال إفريقيا، مستشهداً على وجه الخصوص بتضاؤل ​​دور إيران في الشرق الأوسط. مضيفا تشكيل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لمواجهة الحوثيين ووقف مخططات إيران في اليمن، دون “أن ننسى الوضع الذي يعيشه حزب الله في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية وتصاعد استياء الشارع من إيران وحليفها، حسن نصرالله”.

    وأشار المعارض الجزائري، إلى أنه “بعد كل هذه التحولات، لم يبق لملالي إيران ما يعوض عن خسائرهم في المشرق العربي سوى تكثيف حركتهم في المغرب العربي”. قائلا: “كان هذا التوسع موجودًا منذ وصول الخميني إلى السلطة، حيث يتم التبشير الشيعي في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وحتى موريتانيا. ومع ذلك، كان التركيز الأهم على البلدين المحوريين، الجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية”.

    وأكد المتحدث نفسه، أن “النظام الملكي في المغرب كان بمثابة حصن منيع ضد انتشار الشيعة وتوسع النفوذ الإيراني في المغرب وغرب إفريقيا”.

    ويرجع فشل إيران في التسلل إلى المملكة المغربية، حسب مالك، إلى “عمق العلاقات التي تربط الرباط بدول الخليج العربي التي تشاركها العداء للمشروع الإيراني الذي يهدد وجودها وحدودها، وخاصة السعودية التي تعتبر الهدف الأهم في خطط الخميني التوسعية التي يواصل خامنئي بقسوة “.

    وأضاف أن “فشل إيران في زعزعة استقرار المغرب، يتناقض مع الاختراقات التي حققتها في الجزائر حيث “تجاوز عدد الذين آمنوا بمشروع إيران وولاية المرشد الأعلى للثورة الإيرانية عشرة آلاف شخص، غالبيتهم من قطاع التعليم والجامعات. ليسوا من الناس العاديين، دون احتساب عائلاتهم وأطفالهم، الذين غالبًا ما يتبعون معتقدات آبائهم”.

    وأشار الكاتب نفسه، إلى أن “هذا يحدث بموافقة كاملة من النظام الجزائري، حيث أرسلت إيران عناصر من حراسها إلى الجزائر لتدريب ميليشيات البوليساريو والدعوة إلى الشيعية في مخيمات تندوف”، مشيرا إلى أن “نفوذ إيران في الجزائر يتصاعد بسرعة بمباركة نظام عسكري فتح الطريق أمام هذا التوسع لخدمة روسيا ومواجهة مصالح المغرب المجاور”.

    من جهة أخرى، حذر مالك “من تداعيات تسلل إيران للجزائر وجبهة البوليساريو على السلام والاستقرار الإقليميين حيث تسعى طهران إلى تصدير الفوضى من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النمسا تعلن دعم مخطط المغرب في الصحراء المغربية

    أكدت النمسا أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي للصحراء المغربية، الذي قدمه المغرب سنة 2007، “مساهمة جادة وذات مصداقية” في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، باعتباره أساسا لحل مقبول لدى كافة الأطراف.
    وأكد البلدان، في إعلان مشترك صدر عقب اجتماع، اليوم الثلاثاء بالرباط، بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، دعمهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وجهوده لمواصلة العملية السياسية الهادفة إلى تحقيق “حل عادل ودائم وسياسي ومقبول لدى الأطراف”، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
    وفي هذا السياق، أشاد المغرب برغبة النمسا في مواصلة دعمها القيم لبعثة “المينورسو”.
    يشار إلى أن المستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب يومي 27 و28 فبراير الجاري، على رأس وفد رفيع المستوى، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
    وتندرج هذه الزيارة في إطار الاحتفاء، يوم 28 فبراير الجاري، بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حينما قدم محمد بن عبد المالك أوراق اعتماده، كسفير للسلطان مولاي محمد الثالث، إلى الإمبراطور جوزيف الثاني، يوم 28 فبراير 1783.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النمسا تعتبر مخطط الحكم الذاتي “مساهمة جادة وذات مصداقية”

    أكدت النمسا أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي للصحراء، الذي قدمه المغرب سنة 2007، “مساهمة جادة وذات مصداقية” في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، باعتباره أساسا لحل مقبول لدى كافة الأطراف.
    وأكد البلدان، في إعلان مشترك صدر عقب اجتماع، اليوم الثلاثاء بالرباط، بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، دعمهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وجهوده لمواصلة العملية السياسية الهادفة إلى تحقيق “حل عادل ودائم وسياسي ومقبول لدى الأطراف”، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
    وفي هذا السياق، أشاد المغرب برغبة النمسا في مواصلة دعمها القيم لبعثة “المينورسو”.
    يشار إلى أن المستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب يومي 27 و28 فبراير الجاري، على رأس وفد رفيع المستوى، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
    وتندرج هذه الزيارة في إطار الاحتفاء، يوم 28 فبراير الجاري، بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حينما قدم محمد بن عبد المالك أوراق اعتماده، كسفير للسلطان مولاي محمد الثالث، إلى جلالة الإمبراطور جوزيف الثاني، يوم 28 فبراير 1783.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمحو غاريدو خيبة التجربة الأولى بإنهاء “موسم الشك” بالقلعة الحمراء؟

    يدخل بطل إفريقيا والمغرب، الوداد الرياضي، مرحلة جديدة مع مدربه الجديد-القديم، خوان كارلوس غاريدو، الذي استهل مهامه يوم الأحد بقيادة أول حصة تدريبية، خلفا للمدرب التونسي مهدي النفطي، الذي فسخ عقده بالتراضي مع إدارة النادي الأحمر.

    واستجاب رئيس الوداد، سعيد الناصيري، لضغط الجماهير، التي طالبته منذ فترة، سيما بعد الخسارة أمام شبيبة القبائل (1-0) في دوري الأبطال الأفارقة في 17 فبراير الجاري بالعاصمة الجزائر، بإقالة المدرب التونسي.

    ولم يستطع النفطي مواصلة المنحى التصاعدي الذي بصم عليه الفريق نهاية الموسم الفارط مع ربانه السابق وليد الركراكي، الذي قاده للفوز بـ”الشامبيونزليغ” الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، واللقب الـ22 في البطولة الاحترافية المغربية.

    وأسهم المستوى الباهت والضعيف لـ”المارد الأحمر” خلال فوزه على بيترو أتليتيكو الأنغولي، يوم الجمعة الماضي، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، في تعجيل رحيل النفطي، الذي توسمت فيه الجماهير الودادية خيرا، سيما أن قدم للفريق بتوصية من الركراكي.

    ورغم أن تعاقد غاريدو مع الوداد لم يكن بناء على مشروع متوسط أو بعيد المدى، تراهن إدارة الفريق على خبرته الإفريقية لاستعادة وهجه المفقود خلال الموسم الحالي.

    ويخبر غاريدو كرة القدم الإفريقية جيدا، إذ سبق له التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2014 رفقة الأهلي المصري قبل أن يضيف معه كأس السوبر المصري في السنة ذاتها، كما درب بالقارة السمراء الإسماعيلي المصري والنجم الساحلي التونسي.

    وعلى المستوى المحلي، اكتشف الإسباني ذو الـ53 عاما أجواء كرة القدم المغربية مع الرجاء الرياضي سنة 2017، وتمكن من قيادته للفوز بلقب كأس العرش في السنة ذاتها وكأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2018.

    وفي فبراير سنة 2020، حط غاريدو الرحال بالغريم التقليدي لـ”الأخضر”، الوداد الرياضي، بعقد يمتد لنهاية الموسم، لكن الحظ عانده في ظرفية اتسمت بالارتباك الذي أحدثه تفشي فيروس كورونا، ليطلب الإسباني فسخ عقده مع الفريق بسبب ضغوط الجماهير وتراجع نتائج الفريق.

    ورغم تجربته السابقة “المخيبة” مع الأحمر، رجحت تنازلات غاريدو كفة لقيادة النادي الأحمر، إذ وافق على توقيع عقد مماثل للعقد الذي وقعه في فبراير 2020، وفق ما كشف مصدر ودادي لـ”مدار21″.

    وأوضح المصدر ذاته أن عقد غاريدو سينتهي في يونيو المقبل، مع إمكانية التجديد لموسمين، شريطة تحقيق أحد الألقاب التي ينافس عليها الفريق، سيما الاحتفاظ بلقب دوري أبطال إفريقيا والبطولة الاحترافية.

    وأكد أن الأجر الشهري للمدرب الإسباني لا يتجاوز 20 مليون سنتيم، وهو ما كان يتقاضاه قبل ثلاث سنوات مع الفريق، وأقل بثلاثة ملايين سنتيم عما كان يتقاضاه سلفه مهدي النفطي، مشددا على أن العقد يتضمن أيضا مكافآت في حالة التتويج بلقب ما، تصل إلى 100 مليون سنتيم.

    وسيكون أول ظهور لغاريدو مع الوداد اليوم الثلاثاء، عندما يستضيف الفريق نظيره أولمبيك خريبكة بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، لحساب الجولة الـ18 من منافسات الدوري الاحترافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. استقالة رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم

    هبة بريس – وكالات

    قدم رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لو غريت، اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه بشكل رسمي، على خلفية الأزمة التي عانى منها مؤخرا، وذلك بعد أكثر من شهرين على تعليق مهامه.

    وعلق الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في 11 يناير الماضي، مهام لوغريت، البالغ من العمر 81 عاما، وعين محله نائبه فيليب ديالو بشكل مؤقت.

    وفي 16 يناير2023، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا بحق رجل الأعمال على خلفية التهم بالتحرش المعنوي والجنسي بعد شهادة وكيلة أعمال عدة لاعبات فرنسيات صونيا سويد، والتي استمع إليها مدققو المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحوث.

    كما واجه لوغريت انتقادات بسبب تصريحاته ضد أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، الفائز بكأس العالم 1998 والتي أثارت استياء لاعبين وسياسيين ومحبي اللاعب.

    وكان لو غريت قد سخر من زيدان بعد تمديد عقد ديدييه ديشامب، ليكون مديرا فنيا للمنتخب الفرنسي حتى عام 2026، بعد نهاية كأس العالم 2022.

    ورد لو غريت على سؤال بخصوصه، قائلا: “زين الدين زيدان، لم أكن حتى لأرد على المكالمة، لأقول له ماذا؟ مرحبا يا سيد، لا تقلق، ابحث عن ناد آخر، لقد توصلت إلى اتفاق مع ديشامب”.

    وشغل لوغريت منصب رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم منذ عام 2011، قاد خلالها الكرة الفرنسية للعديد من الإنجازات.

    وخلال حقبته، نجح منتخب فرنسا في الفوز بلقب كأس بطل العالم لكرة القدم “روسيا 2018″، والوصول إلى نهائي مونديال “قطر 2022″، إضافة إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يغادر منصبه بعد اتهامه بالتحرش الجنسي

    غادر رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغريت، الثلاثاء منصبه الذي كان يشغله منذ 2011، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي والأخلاقي وكذا بسبب تصريحاته ضد أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان.

    وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، أن لوغريت قدم اليوم رسميا استقالته من منصبه، بعد أيام فقط من تعليق اللجنة التنفيذية للاتحاد مهامه جراء الضغوطات الإعلامية والرياضية بعد اتهامه في القضية المذكورة.

    وكانت النيابة العامة في باريس قد فتحت منتصف يناير الماضي تحقيقا بحق رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغريت بتهمة التحرش المعنوي والجنسي، وذلك بعد شهادة أدلت بها وكيلة أعمال العديد من اللاعبات الدوليات الفرنسيات تدعى سونيا سويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قياديو نقابة الصحافة وجمعية الناشرين يدققون في مقتضيات الاتفاق الاجتماعي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قدم قياديو كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعية المغربية للإعلام والناشرين أمام نساء ورجال الإعلام في ندوة نظموها بالدار البيضاء يوم الإثنين 27 فبراير 2023، توضيحات دقيقة بخصوص الاتفاق الاجتماعي، الذي وقعه الطرفان قبل عشرة أيام، وتقرر فيه زيادة عامة صافية في أجور الصحافيات والصحافيين والعاملين بالمؤسسات الإعلامية المغربية. وأكدت القيادتان أن مقتضيات هذا الاتفاق ملزمة لكافة المقاولات الصحافية المستوفية لشروط الحصول على الدعم العمومي.

    وقال عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إن هذه الندوة تندرج في سياق توضيح العديد من المعطيات لتشكيل صورة واضحة عن الاتفاق الاجتماعي الذي جمع بين النقابة والجمعية، موضحا أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية بادرت مباشرة بعد مؤتمرها الأخير بمراكش بإعداد مشروع اتفاقية جماعية إطار، وبعد الانتهاء منه قررت النقابة مخاطبة الأطراف المعنية بشأن المشهد الإعلامي.

    وأضاف البقالي، أن قيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية قدمت المشروع بشكل رسمي لكل من وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد المهدي بنسعيد، كما تم تقديم هذا المشروع أمام السيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، وعقدت النقابة اجتماعين رسميين مع كل من الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ومع الجمعية الوطنية للأعلام والناشرين. وقال رئيس النقابة إنهم وجدوا في الجهات الحكومية كل الدعم والترحيب بالمبادرة، كما أن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تفاعلت بكل إيجابية مع المقترح، وبدأ مسار المفاوضات الذي لم يكن سهلا بحيث تم عقد ستة اجتماعات في هذا الإطار، أفضت إلى اتفاق اجتماعي تم تعميمه على نطاق واسع عبر بلاغ صحفي.

    وذكر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن هذا الاتفاق ليس بديلا عن الاتفاقية الجماعية باعتبارها جزءا هاما من إصلاح شمولي لمنظومة القوانين التي تؤطر المشهد الإعلامي والصحفي بالمغرب، وهي قانون النشر والصحافة، وقانون الصحفي المهني والقانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    وأوضح أن المغرب في حاجة ماسة إلى مشهد إعلامي قوي، ومؤسسات هي الأخرى قوية وقادرة على رفع كل التحديات والإكراهات التي تواجه بلادنا. وأفاد أن النقابة المغربية بالقدر الذي تدرك مطالب وحاجيات المهنيين بالقدر الذي تستوعب الإكراهات التي تواجه المقاولة المغربية.

    وفيما يتعلق بقطاع الإذاعات الخاصة، قال البقالي إنه تم تشكيل لجنة تقنية لدراسة وضعية هذا القطاع، مؤكدا أنه لا يمكن استثناء هذه الفئة، بالإضافة إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية منكبة على إعداد اتفاقية جماعية خاصة بمهنيي الإذاعات الخاصة. وفيما يخص مصير المشهد الإعلامي الوطني، قال إن مسألة تجميع القنوات المغربية في قطب موحد، يفرض تمتيع الزملاء في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بنفس حقوق الزملاء في كل من « ميدي1 تيفي » و »دوزيم ».


    من جهته، اعتبر ادريس شحتان رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين الصحافي المحور الأساسي داخل النسيج الإعلامي المغربي عامة وداخل المقاولة الإعلامية بصفة خاصة. وقال إن الصحافي « دينامو » ومحرك أساسي لكل المقاولات الإعلامية، التي لا وجود لها بدونه. وأضاف شحتان أنه لا وجود لمقاولة إعلامية وازنة دون صحافة وازنة، وأن الهدف الرئيس من اتخاذ هذه الخطوة والانخراط في هذه المبادرة، يكمن في تطوير المقاولات لتكون قوية من جهة، ومن أجل إعلام وطني قادر على رفع التحديات من جهة أخرى، إعلام قوي يواكب كل المستجدات الوطنية والدولية بالإضافة إلى أن تكون هذه المقاولات مهيكلة ومنظمة.

    وأكد على أنه يجب تجاوز مرحلة التسول في مجال الصحافة، وذلك من خلال التفكير الجدي في الرفع من أجور المهنيين، مشددا على أن الهدف الأساسي، هو تطوير قطاع الصحافة والاعلام في المغرب من أجل مقاولات إعلامية لا تخاطب المجتمع المغربي فقط، بل العالم بأسره، مقاولات تضمن حقوق الصحافيات والصحافيين.

    وأوضح رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن العديد من الاجتماعات تم تنظيمها في هذا الإطار، وأفضت الى هذا الاتفاق الاجتماعي. الذي تقررت فيه الزيادة في الأجور.

    وأفاد أن هذه الزيادة في حدود 2000 درهم شهريا في أجور الصحافيات والصحافيين المهنيين المتوفرين على أقدمية تزيد عن أربع سنوات داخل المؤسسة المشغلة، تقسم على دفعتين، الدفعة الأولى تطبق بعد ثلاثة أشهر من توقيع هذا الاتفاق، والدفعة الثانية مقررة سنة بعد الدفعة الأولى. 

    كما تقرر زيادة عامة صافية في الأجور، مقررة بـ 1000 درهم شهريا في أجور العاملات والعاملين المتوفرين على أقدمية تزيد عن أربع سنوات داخل المؤسسة المشغلة، تقسم على دفعتين، الدفعة الأولى تطبق بعد ثلاث أشهر من توقيع هذا الاتفاق، والدفعة الثانية مقررة سنة بعد الدفعة الأولى، مع تعميم التغطية الاجتماعية لعموم الصحافيات والصحافيين والعاملات والعاملين.

    وأكد شحتان انه بعد التوقيع على الاتفاق مباشرة تم التواصل مع الوزير الوصي على القطاع وكذا الوزير المكلف بالميزانية، اللذين عبرا عن استعدادهما لصرف أجور الصحافيين والعاملين بالمؤسسات طيلة الثلاثة أشهر المقبل في مقابل أن تتكفل المؤسسات الإعلامية بصرف الزيادة في الأجور، كمنحة، بالطريقة المحددة في بلاغ الاتفاق وذلك بأثر رجعي بدءا من شهر يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشار الفيدرالي النمساوي كارل نيهامر يزور ضريح محمد الخامس

    المستشار الفيدرالي النمساوي كارل نيهامر يزور ضريح محمد الخامس

    الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 11:21

    الرباط – قام المستشار الفيدرالي النمساوي كارل نيهامر، والوفد المرافق له، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة لضريح محمد الخامس، حيث ترحم على روحي المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني.

    ووضع السيد نيهامر إكليلا من الزهور على قبري الملكين الراحلين، وترحم على روحيهما الطاهرة قبل أن يوقع في الدفتر الذهبي للضريح.

    وبهذه المناسبة، قدم محافظ ضريح محمد الخامس ومؤرخ المملكة عبد الحق المريني للسيد نيهامر شروحات حول هذه المعلمة التاريخية والحضارية.

    وكان المستشار الفيدرالي النمساوي قد حل زوال أمس الإثنين بالمغرب، مرفوقا بوفد هام من رجال الأعمال، في زيارة تندرج في إطار الاحتفال، بالذكرى 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي تصادف يوم 28 فبراير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يرفض “المنافسة” الاستراتيجية في إفريقيا عشية جولة في أربع دول

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، في كلمة ألقاها حول السياسة الفرنسية الجديدة في إفريقيا إلى التحلي بـ”التواضع” و”المسؤولية” رافضا “المنافسة” الاستراتيجية التي يفرضها، بحسب قوله، من يستقرون هناك مع “جيوشهم ومرتزقتهم”.

    وقال ماكرون في إشارة إلى روسيا ومجموعة “فاغنر” العسكرية المقربة من الكرملين والمنتشرة خصوصا في إفريقيا الوسطى ومالي رغم نفي باماكو ذلك، “يريد كثر دفعنا للدخول في منافسة، أعتبرها مفارقة تاريخية (…) يصل البعض مع جيوشهم ومرتزقتهم إلى هنا وهناك”.

    وأضاف “إنها طريقة فهمنا المريحة للواقع في الماضي. قياس تأثيرنا من خلال عدد عملياتنا العسكرية، أو الاكتفاء بروابط مميزة وحصرية مع قادة، أو اعتبار أن أسواقا اقتصادية هي أسواقنا لأننا كنا هناك من قبل”.

    وتابع ماكرون خلال الكلمة التي ألقاها من قصر الإليزيه، الاثنين، عشية جولة إفريقية “يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة” مع دول القارة الإفريقية”.

    ويباشر الرئيس الفرنسي، الأربعاء، جولة تشمل أربع دول في وسط إفريقيا هي الغابون وأنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وخلال محطته الأولى في ليبرفيل سيشارك في قمة حول حفظ غابات حوض نهر الكونغو.

    ويأتي خطاب ماكرون بعد نهاية عملية برخان لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل واضطرار القوات الفرنسية إلى الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو اللتين يحكمهما مجلسان عسكريان مع عداء واضح تجاه فرنسا.

    على الصعيد العسكري، قال ماكرون إن “التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعديدنا وحضور أكبر في القواعد (العسكرية) لشركائنا الأفارقة”، واعدا بأن “تبذل فرنسا مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز”.

    تنشر فرنسا نحو ثلاثة آلاف عسكري في المنطقة خصوصا في النيجر وتشاد، بينما كان عددهم 5500 عنصر قبل فترة قصيرة. لكنها تريد إعادة نشر عسكرييها متوجهة نحو دول خليج غينيا التي عمتها موجة جهادية.

    في تلك المنطقة وفي مجمل القارة، يلقى نفوذ فرنسا والدول الغربية منافسة كبيرة من الصين وروسيا. فثلاث من الدول الأربع التي سيزورها الرئيس الفرنسي أي الغابون والكونغو وأنغولا امتنعت الخميس الماضي عن التصويت على مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا.

    وأضاف ماكرون أن إفريقيا ليست “منطقة نفوذ” ويجب أن ننتقل من “منطق” المساعدة إلى منطق الاستثمار.

    ولخطاب الاثنين صدى لخطاب ألقاه ماكرون في واغادوغو في 2017 أكد فيه عزمه على طي صفحة سياسة باريس الإفريقية في مرحلة ما بعد الاستعمار التي شهدت تواطؤا سياسيا وعلاقات متوترة، ومد اليد للشباب الإفريقي الذي يعتمد موقفا مشككا جدا حيال فرنسا.

    وكان الرئيس الفرنسي قدم نفسه على أنه قائد جيل جديد منددا أمام 800 طالب بـ”الجرائم الأكيدة” للاستعمار داعيا إلى “علاقة جديدة” مع إفريقيا وهو ميثاق ينوي توسيعه ليشمل أوربا.

    وأكد ماكرون الاثنين أيضا أنه سيواصل “المضي قدما” لتعزيز علاقة فرنسا بكل من الجزائر والمغرب، بعيدا من “الجدل” الراهن.

    وقال “سنمضي قدما. المرحلة ليست الأفضل لكن هذا الأمر لن يوقفني”، منتقدا من “يحاولون المضي في مغامراتهم” ولديهم “مصلحة بألا يتم التوصل” إلى مصالحة مع الجزائر.

    كما أعلن “قانونا إطارا” من أجل “تنفيذ عمليات إعادة جديدة” لأعمال فنية “للدول الإفريقية التي تطلب ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعمل تحت رئاسة جلالة الملك على خدمة الإسلام والسلم

    – أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، الدكتور محمد رفقي، أمس الأحد بأديس أبابا، أن المؤسسة عازمة، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على العمل من أجل خدمة الإسلام والسلم والأخوة التي تربط المغرب ببلدان إفريقيا، ومن بينها إثيوبيا.

    وأبرز، الدكتور رفقي، خلال حفل نظمته مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمناسبة اختتام النسخة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، التي نظمها فرع المؤسسة في إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا، أن هذه المرحلة من المنافسة في هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، والتي عرفت مشاركة 50 شابا وشابة، كانت قوية للغاية بعد أبان المتنافسون عن مواهب استثنائية، حيث وجد أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في الاختيار بينهم.

    وأشار الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة إلى أن مرحلة أديس أبابا تعكس الاهتمام الذي توليه إثيوبيا لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، مشيدا بالدور الهام الذي تضطلع به جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم بإثيوبيا.

    وأبرز، خلال هذا الحفل الذي تميز بحضور سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، وعدد من أعضاء الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في إثيوبيا، وعلماء إثيوبيون، وبرلمانيون فيدراليون، ودبلوماسيون معتمدون في أديس أبابا، وفاعلون جمعويون، العناية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين العلماء في إفريقيا عبر الأعمال التي تقوم بها المؤسسة خدمة للإسلام والسلم والتنمية في القارة الإفريقية.

    كما سلط الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في هذا السياق، الضوء على الدور المركزي للعلماء في تأطير المجتمعات وفقا للقيم النبيلة للإسلام، والتي تدعو بشكل خاص إلى التسامح والتعايش والتضامن.

    من جانبها، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي أن تنظيم هذه المسابقة يعكس الرغبة المولوية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجهوده الحثيثة في حفظ ثوابت دين الإسلام الحنيف من كل أشكال التحريف والتطرف، وجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في قارتنا الإفريقية.

    وأشارت السيدة علوي محمدي إلى أن هذه البادرة المباركة جاءت تجسيدا لعمق الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية إثيوبيا، مضيفة أن هذه الخطوة المحمودة ستشكل لبنة أساسية وإطارا ملائما للتعاون بين علماء المغرب وعلماء إثيوبيا لما يتقاسمه البلدان الشقيقان من قيم داعمة للتعايش والتآخي بين الديانات السماوية الثلاث.

    وذكرت في هذا السياق بأن المملكة كانت وستظل أرضا للتعايش السلمي بين الديانات السماوية الثلاث، موضحة أن المغرب قدم على مر العصور والأزمنة نموذجا فريدا في جعل قيم التعايش والتسامح والتآلف بين الأديان ركيزة من ركائزه، وهو ما يجعل منه أرض سلام ومحبة بامتياز.

    وأشارت إلى أن الدستور المغربي ينص على أن جلالة الملك محمد السادس هو أمير المؤمنين وحامي الملة والدين، وبالتالي فهو الزعيم الروحي لجميع أتباع الديانات التوحيدية الثلاث دون تمييز أو تفرقة.

    من جهته، أعرب نور الدين قاسم، رئيس جمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم عن شكره لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على تنظيم هذه المسابقة في أديس أبابا، مسلطا الضوء على المشاركة الواسعة للشباب الإثيوبي والحضور الكبير للفتيات في هذه المسابقة المباركة.

    وقال في هذا الصدد “أود أن أشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، حفظه الله، على كل أعماله النبيلة في خدمة الإسلام”.

    وفي ختام هذا الحفل، أشادت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمعية زايد بن ثابت لتحفيظ القرآن الكريم تقديرا لجهودها في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم في إثيوبيا. وبهذه المناسبة، قدم الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة درع المؤسسة لرئيس جمعية زايد بن ثابت.

    واختارت لجنة تحكيم المسابقة فائزين اثنين لتمثيل إثيوبيا في المرحلة النهائىة للمسابقة التي ستنظم خلال شهر رمضان المبارك. ويتعلق الأمر بصفية الشيخ أحمد في فئة الحفظ الكامل للقرآن الكريم برواية ورش، وعباس هادي عمر في فئة حفظ القرآن الكريم برواية يختارها المترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره