Étiquette : قدم

  • حكيمي يرد على تجاهل ليونيل ميسي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    كشف المغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان عن موقفه مما تردد عن تجاهل زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي التمرير له.

    وقال الظهير الأيمن المغربي في تصريحات لموقع “جول” العالمي، عن عدم حصوله على تمريرات من ليونيل ميسي: “لا مشكلة فيما يحدث داخل أرض الملعب، ميسي يعرف ما يفعل”.

    وأضاف: “عندما أطلب الكرة ولا يمررها ليون تجاهي فذلك لأنه رأى أن هناك لاعبا آخر يمكنه التمرير إليه”.

    وتابع: “هذه ليست مشكلة، هذه هي الطريقة التي مرَّر بها في المباراة الماضية لنيمار، وحصلنا على النقاط الثلاث”.

    وأردف: “أعتقد أن ميسي أكثر استرخاء هذا العام، كما حدث لي في العام الأول كان للتعرف على الجميع وكل شيء في الدوري والفريق والعقلية، هذا العام هو أكثر هدوءًا، من الجيد أنه قدم هذا الأداء الذي يساعد الفريق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يدخلون على خط اعتقال مريض نفسي بمراكش

    دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على خط اعتقال مريض نفسي، وراسلت وكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لطلب فتح تحقيق بشأن الواقعة.

    وتوصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، بشكاية مرفوقة بملف طبي من زوجة المريض المعتقل، الذي يعاني من مرض نفسي وعصبي يستوجب مراقبة طبية مستمرة.

    وحسب إفادات المشتكية فإنه بتاريخ 4 شتنبر، تم توقيفه من طرف عناصر الدائرة الأمنية التاسعة، إثر دخوله في مشاداة كلامية مع عناصر الأمن بدعوى إهانة زوجته التي كانت قد التحقت به خارج المنزل خوفا عليه، بعدما بلغ الى علمها أنه تناول مادة مخدرة، وهو ما يتعارض مع وضعه العصبي والنفسي والأدوية المتبعة لعلاجه.

    وحسب المشتكية فإنها كانت رفقة زوجها على متن دراجة نارية كانت تقودها حينما إستوقفتهم سيارة لرجال الشرطة الذين طلبوا منهما الإدلاء بالوثائق التبوثية، الأمر الذي استجابت له المشتكية، ولكن ما إن همت بالإدلاء بها، حتى بدأ زوجها بالصراخ لسماعه كلاما غير مقبول في حق زوجته، حيث إنه لم يتقبل إلاهانة المفارضة لزوجته من طرف عناصر الأمن، فدخل في مواجهة كلامية، تمّ على إثرها اعتقاله، بالرغم من التقرير الطبي الذي قدم لمصالح الأمن بشأن وضعه الصحي.

    وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بفتح تحقيق حول المزاعم الواردة في الشكاية، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية حرصا على احترام كرامة المواطنين، وتماشيا وقواعد العدل والإنصاف، مع تمتيع المعتقل بحقه في العلاج، ومتابعة وضعه الصحي عن كثب، بناء على تقرير الطبيب النفسي الذي يحث على ضرورة أخذه الدواء بشكل منتظم، وهو الأمر الذي لا يحدث حاليا منذ توقيفه بداية الأسبوع الجاري، كما أن وضعه الصحي يستدعي إيداعه في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية، وليس في مؤسسة سجنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: أتالانتا يفرط بالصدارة ويوفنتوس يفلت من الهزيمة بهدف في الوقت بدل الضائع

    أهدر أتالانتا فرصة العودة إلى صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بتعادل مخيب أمام ضيفه الوافد الجديد كريمونيزي 1-1 الأحد في المرحلة السادسة، فيما أفلت يوفنتوس من هزيمة أولى وحول تخلفه صفر-2 الى تعادل أمام ضيفه ساليرنيتانا 2-2 بهدف في الوقت بدل الضائع.

    واوقف كريمونيزي العائد إلى الـ”سيري أ” للمرة الاولى منذ عام 1996، سلسلة من 3 انتصارات تواليا لأتالانتا الذي رفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني، متساويا مع نابولي المتصدر الفائز على ضيفه سبيتسيا 1-صفر السبت في افتتاح منافسات هذه المرحلة، وميلان الثالث الفائز على مضيفه سمبدوريا 2-1 في اليوم ذاته.

    وكان مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني راضيا عما شاهده من فريقه رغم التعادل، بالقول “يجب أن أراجع المباراة، لكن برأيي كل شيء كان جيدا “، موضحا “هذه المباراة أظهرت تطورا مقارنة بالمباريات الأخرى. حصلت بعض الأخطاء المكلفة… افتقدنا الى تمرير الكرة لاسيما في الشوط الأول”.

    وفي مباراة مغلقة ودفاعية على حساب الهجوم، تألق الحارسان فصد حارس عرين الفريق الضيف الروماني أيونوت رادو تسديدة من الكولومبي لويس موريال بعد سبع دقائق من صافرة البداية، قبل أن يتدخل مجددا أمام لاعب وسط أتالانتا الهولندي تون كوبمينرس (23).

    واعتقد أتالانتا انه افتتح التسجيل في الدقيقة 63 من ركلة حرة مباشرة ساحرة من كوبمينرس، إلا ان الحكم ألغى الهدف بعودته إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” اثر لمسة يد على زميله كاليب أوكولي.

    إلا أن أتالانتا تقدم بهدف صحيح هذه المرة برأسية مدافعه التركي ميريح ديميرال بعد تمريرة من المتألق كوبمينرس (74).

    غير أن كريمونيزي أعاد خلط الأوراق حارما أتالانتا من الصدارة التي تبوأها للمرة الاولى منذ أكثر من 60 عاما ، بادراكه التعادل بعدما صد حارس أتالانتا الأرجنتيني خوان موسو تسديدة من مواطنه البديل سانتياغو أسكاسيبار تابعها بنجاح إيمانويل فاليري في الشباك (78).

    في تورينو، ازداد الضغط على المدرب ماسيميليانو أليغري بعدما أفلت يوفنتوس من الخسارة في معقله أمام ساليرنيتانا قبل أن يهديه ليوناردو بونوتشي هدف التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع.

    ودخل يوفنتوس اللقاء على خلفية تعادل في المرحلة الماضية على أرض فيورنتينا 1-1 ثم سقوط في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جرمان 1-2 في مستهل مشواره في دوري الأبطال الذي يستأنفه الاربعاء على أرضه ضد بنفيكا البرتغالي.

    وعانى يوفنتوس الأمرين في الشوط الأول وقدم أداء هزيلا جدا لاسيما على صعيد بناء الهجمات، ليجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 18 عبر لاعبه السابق المخضرم أنتونيو كاندريفا إثر خطأ في التغطية الدفاعية من الكولومبي خوان كوادرادو الذي حاول اعتراض توغل باسكوالي مازوكي من دون أن ينجح، ما سمح للأخير بلعب كرة عرضية حولها ببطنه في الشباك لاعب إنتر ولاتسيو وبارما السابق ابن الـ35 عاما المعار من سمبدوريا.

    وتعقدت مهمة فريق أليغري حين اهتزت شباكه في الثواني الأخيرة من الشوط الأول عبر العائد الى “سيري أ” لاعب ميلان السابق البولندي كريستوف بيونتيك من ركلة جزاء تسبب بها المدافع البرازيلي بريمر بعد لمسه الكرة بيده في منطقة الجزاء (5+45).

    وبذلك، أنهى يوفنتوس الشوط الأول متخلفا على أرضه بفارق هدفين (أو أكثر) للمرة الأولى منذ 25 أبريل 2004 ضد ليتشي (1-3) حين كان اشراف مارتشيلو ليبي وفق “أوبتا” للاحصاءات.

    وعوض بريمر هفوته في مستهل الشوط الثاني الذي شهد دخول البولندي أركاديوش ميليك بدلا من مويس كين، حين قلص الفارق بكرة رأسية إثر عرضية من الصربي فيليب كوستيتش (51).

    ورغم محاولات الصربي دوشان فلاهوفيتش والأرجنتيني لياندرو باريديس وميليك الذي أصاب العارضة في الدقيقة 89، عجز يوفنتوس عن الوصول مجددا الى الشباك حتى الوقت بدل الضائع حين حصل على ركلة جزاء اقتنصها البديل البرازيلي أليكس ساندرو من الهولندي توني فيلهينا، فانبرى لها بونوتشي الذي اصطدم بتألق الحارس لويجي سيبي لكن الكرة سقطت أمامه مجددا ليتابعها في الشباك (3+90).

    وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، اعتقد ميليك أنه خطف هدف الفوز بكرة رأسية بعد عرضية من كوادرادو (4+90)، فبالغ في الاحتفال لينال الانذار الثاني ويطرد، لكن هذه “التضحية” ذهبت سدى لأن “في أيه آر” ألغاه بداعي التسلل.

    ولم يكن البولندي الوحيد الذي ي طرد، بل نال المصير ذاته أليغري بسبب الاعتراض على الحكم وكوادرادو لدخوله في عراك مع فيديريكو فازيو الذي طرد بدوره (7+90).

    ورفع عملاق تورينو بهذا التعادل رصيده الى 10 نقاط في المركز الثامن، في وقت بات أودينيزي رابعا بـ13 نقطة بتغلب على مضيفه ساسوولو 3-1، في لقاء كان متخلفا خلاله منذ الدقيقة 33 بهدف دافيدي فراتيزي حتى ربع الساعة الأخير حين استفاد من طرد البرازيلي روان تريسولدي أواخر الشوط الأول، فقلب الطاولة على صاحب الأرض بفضل البديلين البرتغالي بيتو (75 و3+90) والألماني لازار ساماردجيتش (1+90).

    وفك لاتسيو عقدته على أرضه أمام هيلاس فيرونا بتحقيقه فوزه الأول على الأخير في الملعب الأولمبي منذ فبراير 2018، وجاء بهدفين نظيفين سجلهما في الدقيقة 68 وبتمريرة من الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش هدافه تشيرو إيموبيلي الذي كان أيضا صاحب هدفي الانتصار على الضيوف 2-صفر في العاصمة قبل أكثر من أربعة أعوام، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر الإسباني لويس ألبرتو بعد تمريرة من ماتيا زاكانيي .

    واستعاد فريق المدرب ماوريتسيو ساري توازنه بعد تعادل مع سمبدوريا 1-1 وسقوط على أرضه أمام نابولي 1-2، رافعا رصيده الى 11 نقطة في المركز السادس موقتا بفارق نقطة أمام جاره روما الذي يختتم المرحلة الإثنين في ضيافة إمبولي.

    وبعد إقالته مدربه الصربي سينيتسا ميهايلوفيتش الذي أشرف عليه لثلاثة أعوام ونصف العام، حقق بولونيا فوزه الأول هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه فيورنتينا 2-1 بقيادة مساعد المدرب لوكا فيجياني وبوجود مدربه الجديد تياغو موتا على المدرجات.

    وحصد مونتسا، المملوك من رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلوسكوني، نقطة تاريخية هي الأولى له في دوري الكبار، وذلك بتعادله مع مضيفه ليتشي 1-1.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجديد الثقة في الغلبزوري على رأس حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشمال

    هبة بريس – مكتب طنجة

    جدد المئات من المؤتمرات والمؤتمرين الممثلين لأقاليم وعمالات جهة طنجة تطوان الحسيمة، الثقة في شخص عبد اللطيف الغلبزوري، أمينا عاما جهويا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشمال.

    وأجمع المؤتمرون خلال المؤتمر الجهوي الرابع للحزب، المنعقد بمدينة طنجة، تحت شعار ” تقوية الجبهة الداخلية سبيلنا لتعزيز المكتسبات وكسب الرهانات” على عبد اللطيف الغلبزوري لقيادة البام خلال المرحلة المقبلة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة ،

    كما تم بالمناسبة تشكيل الأمانة الجهوية؛ والتي تضم في عضويتها ممثلين اثنين عن كل إقليم بالجهة. كما قدم كل إقليم لائحة من 24 عضوا (ة) وعضوة وتضم 14 اسما لعضوية اللجان السبع و 10 أسماء لعضوية المجلس الجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا: ريال مدريد يمضي بالعلامة الكاملة ويستعيد الصدارة من برشلونة

    استعاد ريال مدريد صدارة الدوري الاسباني لكرة القدم من منافسه اللدود برشلونة بفوزه الكبير على ضيفه ريال مايوركا 4-1 الأحد في المرحلة الخامسة.

    وقلب النادي الملكي تخلفه بهدف لفيدات موريتشي من كوسوفو (35)، الى فوز برباعية تناوب على تسجيلها لاعب وسطه الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (45+3) الذي ادرك التعادل قبل نهاية الشوط الأو ل، والبرازيليان فينيسيوس جونيور (72) ورودريغو (89) والألماني أنتونيو روديغر (90+3).

    وتعتبر بداية ريال مثالية اذ يمضي بالعلامة الكاملة مع 5 انتصارات تواليا في الدوري و7 من 7 مع احتساب الفوز بالكأس السوبر الاوروبية والانتصار على سلتيك الاسكتلندي 3-صفر الثلاثاء في مستهل دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

    وارتقى ريال مجددا إلى الصدارة مع 15 نقطة وبفارق نقطتين عن برشلونة الفائز على قادش برباعية السبت في افتتاح منافسات هذه المرحلة.

    من ناحيته، لم تكن بدايات مايوركا ناجحة اذ بعد تعادل سلبي أمام بلباو افتتاحا ، خسر أمام ريال بيتيس صفر-2، وتعادل سلبا أمام جيرونا، ليحقق فوزه الأول على أرض رايو فاياكانو 2-صفر، قبل أن يسقط للمرة الثانية ويقبع في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط.

    والتقى الفريقان 57 مرة في “لا ليغا” منذ عام 1961، حيث الغلبة واضحة للنادي الملكي مع 37 فوزا مقابل 10 تعادلات و10 انتصارات لمايوركا.

    وأشاد مدرب الملكي الإيطالي كارلو أنشيلوتي بنجمه فينيسيوس في المؤتمر الصحافي عقب المباراة قائلا “+فيني+ لاعب استثنائي، من خلال طريقة لعبه، من خلال شخصيته … سيحاول المراوغة بغض النظر عن الموقف، سواء كان الفريق بصدد الخسارة أو الفوز. أنا أتفهم أن الخصم يغضب أحيان ا، وهو أيض ا بدأ يفهم الأمر شيئ ا فشيئ ا”.

    وافتقد أنشيلوتي لجهود هدافه الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي إيدر ميليتاو للاصابة، دافعا بالثلاثي فينيسيوس جونيور ورودريغو والبلجيكي إدين هازار في خط الهجوم، ومبقي ا على النجم الدولي الكرواتي لوكا مودريتش والفرنسي أورليان تشواميني وداني كارفاخال على مقاعد البدلاء.

    على ملعب “سانتياغو برنابيو”، فرض مايوركا التعادل مع نهاية الشوط الأو ل على مضيفه برغم استحواذ الاخير على الكرة وتسديدات عدة غير ناجحة من مسافة بعيدة. ووجد ريال مدريد نفسه متخلفا في الدقيقة 35 في احدى الفرص النادرة عقب ركلة حرة داخل المنطقة تابعها موريتشي برأسه في الشباك بعدما ارتقى أعلى من المدافع الفرنسي فيرلان مندي وأودعها مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

    وأدرك ريال مدريد التعادل بهدف رائع من مجهود فردي للاعب وسطه فالفيردي الذي انطلق بالكرة من الدفاع وتوغل من الجهة اليمنى قبل أن يصل إلى خارج المنطقة فسددها بقدمه اليسرى في أعلى مرمى الحارس الصربي بريدراغ رايكوفيتش (45+4)، في ثاني أهدافه في الدوري هذا الموسم.

    بعد بداية الشوط الثاني، استهل أنشيلوتي تبديلاته أبرزها خروج هازار ودخول مودريتش (60)، وكاد لوكاس فاسكيس بعد دقيقة أن يسجل هدف التقدم لريال إلا ان تسديدته مرت سنتيمترات بمحاذاة القائم الأيسر.

    وتعرض فاسكيس لإصابة وترك مكانه لكارفاخال (71).

    ونجح فينيسيوس في منح التقدم للنادي الملكي بعد مجهود فردي رائع لمواطنه رودريغو الذي تجاوز أكثر من لاعب ومرر له كرة، فراوغ بدوره المدافع ثم سدد داخل المرمى (72).

    وهو الهدف الرابع لفينيسيوس في الدوري هذا الموسم، والخامس تواليا في مختلف المسابقات.

    وتو ج رودريغو جهوده بهدف ثالث بعدما توغل داخل المنطقة وراوغ لاعب ين وسدد بينية بقدمه اليمنى في الشباك (89)، في ثاني أهدافه في “لا ليغا” هذا الموسم.

    واختتم الوافد الجديد روديغر مهرجان الملكي بهدف رابع من تسديدة على “الطاير” من زاوية ضيقة جدا بعد ركلة حرة من مواطنه طوني كروس، اكد صحته حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” بعد شكوك من حالة تسلل على المدافع الألماني (90+3).

    وبات روديغر ثاني لاعب ألماني فقط يهز الشباك في أربع من الدوريات الخمس الكبرى بعد مواطنه شكودران مصطفي.

    وهز روديغر الشباك تسع مرات في الدوري الإنكليزي (مع تشلسي) ومرتين في كل من الدوريين الألماني (مع شتوتغارت) والإيطالي (مع روما).

    واستعاد أتلتيك بلباو توازنه عقب خسارته أمام ضيفه إسبانيول صفر-1 في المرحلة الماضية، وعاد بفوز كبير خارج قواعده على حساب مضيفه إلتشي 4-1.

    وحسم أتلتيك بلباو نتيجة المباراة في الدقائق الـ22 الأولى، حيث افتتح التسجيل بالنيران الصديقة عبر المدافع الأرجنتيني نيكولاس ميركاو بالخطأ في مرمى فريقه (9)، وأضاف أويهان سانسيت الهدف الثاني (14)، ونيكو وليامس الثالث (22).

    وعزز أليكس بيرينغير بالهدف الرابع قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، قبل أن يسجل الأرجنتيني إيسيكيال بونسي هدف الشرف لأصحاب الأرض في الدقيقة 59.

    وصعد أتلتيك بلباو الى المركز الرابع مؤقتا برصيد 10 نقاط بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد الفائز على سلتا فيغو بالنتيجة ذاتها السبت، ونقطة واحدة أمام ريال بيتيس الذي يستضيف فياريال لاحقا.

    ويلعب لاحقا أيضا خيتافي مع ريال سوسييداد.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء ألميريا مع أوساسونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكويد غايم امام فرصة دخول التاريخ خلال حفلة جوائز “إيمي”

    يواجه مسلسل “سكويد غايم” (لعبة الحبار) منافسة شرسة الاثنين في حفل توزيع جوائز “إيمي”، الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، وستكون أمامه فرصة لدخول التاريخ.

    هذا العمل الذي أنتجته نتفليكس وحقق نجاحاً عالمياً ساحقاً، قد يصبح أول إنتاج بغير اللغة الإنجليزية يفوز بجائزة “إيمي” لأفضل مسلسل درامي.

    ومن شأن تحقيق “سكويد غايم” هذا الإنجاز أن يضع المسلسل العنيف الذي يندد بتجاوزات الرأسمالية على المسار عينه للفيلم الكوري الجنوبي “باراسايت” الحائز جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.

    لكن سيتعين على المسلسل لكي يفوز في لوس أنجليس أن يطيح بمنافس جاد هو “ساكسيشن” الذي تمت مكافأته قبل عامين على قصته المتمحورة حول عائلة قوية يتبادل أفرادها المؤامرات والمكائد.

    وقال المعلق المتخصص في شؤون السينما في موقع “ديدلاين” بيت هاموند إن “من الصعب للغاية مواجهة هذا الإنتاج الضخم من +اتش بي او+”، مذكّراً بأن المسلسل الأميركي يتصدر السباق مع 25 ترشيحاً.

    لكن هذا الاختصاصي يعوّل على أن تؤول جائزة أفضل ممثل إلى لي جونغ جاي، الممثل الرئيسي في “سكويد غايم”. وسيجعل ذلك في حال تحقق، الممثل الكوري الجنوبي أول فائز بهذه الجائزة لأداء بلغة غير الإنكليزية.

    كما ينافس مسلسلا “سيفيرنس” (“آبل تي في بلاس”) الذي يحمل إسقاطات مقلقة عن عالم العمل، و”أوزارك” (نتفليكس) الذي يستكشف عمليات تبييض الأموال وموبقات الطبقة الوسطى الأميركية، للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي.

    وفي هذا النوع من المسلسلات أيضاً، تحظى زندايا الفائزة بجائزة “إيمي” سنة 2020، بفرص قوية للحصول على جائزة أفضل ممثلة مرة أخرى عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.

    على الجانب الكوميدي، يبدو مسلسل “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في بلاس” والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.

    ويتنافس سوديكيس المرشح في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي مع بيل هادر عن دوره كقاتل محترف يحلم بأن يكون نجماً هوليوودياً في مسلسل “باري”، الذي استؤنف عرضه بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولدى النساء، تُعتبر جين سمارت الأوفر حظاً لنيل جائزة أفضل ممثلة، لأدائها في “هاكس”، وهو مسلسل كوميدي تؤدي فيه سمارت دور فكاهية تتقدم في السن في لاس فيغاس اضطُرت لإعادة تقديم نفسها بأسلوب جديد على خشبة المسرح.

    وعلى جري العادة السنوية، تحمل فئة المسلسلات القصيرة التي تكافئ الأعمال المقدمة ضمن موسم واحد، دماً جديداً في المنافسة.

    وأربعة من المسلسلات الخمسة المتنافسة مستوحاة من فضائح حقيقية. ويغوص”دوبسيك” في قضية الإدمان المميت على الأفيونيات في الولايات المتحدة، فيما يتناول “ذي دروب آوت” الاحتيال الذي تورطت فيه شركة “ثيرانوس” الطبية الناشئة. أما مسلسل “بام أند تومي” فيكشف كواليس الشريط الجنسي لباميلا أندرسون، فيما يروي “إنفنتينغ آنا” قصة شابة روسية خدعت طويلاً النخبة في نيويورك من خلال الادعاء بأنها وريثة عائلة ألمانية ثرية.

    لكن في هذا السباق المحتدم، يعطي الخبراء أرجحية الفوز لمسلسل “ذي وايت لوتس” التراجيدي الكوميدي الذي تدور قصته حول النفاق السائد داخل فندق فخم في هاواي.

    وقال هاموند “أعتقد أن مايكل كيتون يضمن تقريباً الفوز بجائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير”، عن دوره في “دوبسيك”.

    كما توقع الناقد منح جائزة لأماندا سيفريد التي تؤدي دور رئيسة شركة “ثيرانوس” في مسلسل “ذي دروب آوت”.

    تعكس جوائز “إيمي” بشكل عام تقدير أوساط عالم التلفزيون الأميركي للفائزين، إذ يشكل الممثلون أهم الناخبين فيها.

    ويعود الحفل الذي يقام على مسرح في لوس أنجليس، مع سجادة حمراء واستعراضات للنجوم، إلى طبيعته هذا العام، بعد نسختين سابقتين طغت عليهما قيود الجائحة.

    ويقدم الحفلة الممثل الكوميدي الأميركي كينان تومسون، نجم برنامج “ساترداي نايت لايف”.

    ويتولى الممثل مهامه من دون تعزيز التدابير الأمنية، بعد أشهر قليلة من الضجة التي تسبب بها ويل سميث عبر رده على نكتة استهدفت زوجته من خلال صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

    وقال رئيس جوائز “إيمي” فرانك شيرما لموقع Deadline “سنكون حذرين وفي حالة تأهب، كما الحال دائماً”، رافضاً المزايدات في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. استقلال ما بعد الاستقلال

    منير أزناي

    لا يمكن اليوم أن نحجب حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي فالمتتبع المغربي يفهم أن بلدنا يعيش معارك دبلوماسية لا تتوقف ضد خصوم وحدته الترابية، وضد الواقفين في وجه مصالحه وسيادته، فبداية بألمانيا وإسبانيا اللتان عرفت علاقتهما بالمغرب توثرا انتهى لصالحه بفضل اتزان خطابه وحنكة ديبلوماسيته وخبرته التي راكمها خلال تاريخ طويل من العلاقات الدولية، وانتهاءً بالموقف الغريب للرئيس التونسي  قيس سعيد واستقباله لابراهيم غالي خلال قمة تيكاد ضدا على مصالح المغرب وضدا على إرادة اليابان ورؤيتها لعلاقتها بإفريقيا التي عبرت عنها تواليا خلال قمم سابقة رافضةً الاعتراف بأي تنظيم انفصالي إرهابي.

    هكذا وجد المغرب نفسه في محيط لا يقدّر يده الممدودة دائماً، ولا يرى في مساره الصاعد فرصة للانخراط في دينامية إقليمية لا شك أنها ستعود بالنفع على الجميع، دولاً وشعوباً، والحقيقة أننا هنا لسنا بصدد الدخول في عملية نقدية أو تقييمية لمواقف الجزائر أو تونس أو موريتانيا لأننا نعتبرها مواقف لا تنم عن سيادة كاملة لهاته الدول، بل هي تصريف لرؤى وخطط استراتيجية لقوى دولية لم يعد  يقبلها المغرب، إذ إنها تنطلق من نظرة فوقية لا تمثل النموذج الجيد للشراكات الجادة التي يتبادل الأطراف فيها المصالح المشتركة دون المساس بها ولا الوقوف ضدها، وقد عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات عدة و بصراحة كما في خطابه الأخير، إذ ربط جودة علاقة المغرب بشركائه وحلفائه بمواقف هؤلاء الحلفاء والشركاء من قضيتنا الوطنية، فلا شراكة مع من يرى في تقسيم المغرب “تقريراً للمصير” ولا صداقة مع من يعادي المغرب، داعيا الدول التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، وعلى رأسها فرنسا إلى تبني موقف واضح إزاء وحدتنا الترابية.

    إن تصريف هاته المواقف من طرف تونس والجزائر لا يمكن أن ينفصل إطلاقا عن مضمون خطاب الملك الأخير الذي مرر فيه رسائل قوية للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه الخصوص، إذ إنه جاء في سياق صعّدت فيه فرنسا من حملاتها الصامتة ضد المغرب التي تجاوزت الإعلام والتصريحات إلى الضرب المباشر ومحاولة الاغتيال المعنوي للرموز الوطنية وهدم التقدير الذي يكنه الشعب المغربي لملكه والذي به تتقوى المواقف الدبلوماسية للمغرب وبه تتعزز شخصيتنا كمملكة لها تاريخ وارتباط قوي بين الشعب والعرش.

    والحاصل أن فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة تحاول أن تفرض نمطا معينا من العمل مع المغرب، كما تحاول توجيه رؤاه الاستثمارية وخططه التنموية بما يحافظ عليها كشريك أول ووحيد للمغرب، وهذا حق مشروع لدولة كفرنسا يتفهمه أي ملم بأبجديات السياسة الدولية، لأن كل دولة لها حقها الكامل في الدفاع على مصالحها الاقتصادية ونفوذها عبر العالم، لكن فكما لفرنسا الحق في ذلك فإن المغرب أيضا له هذا الحق، ذلك أن المغرب اليوم لم يعد يقبل الشراكات التي يغيب فيها الربح المتبادل وتحضر فيها ضبابية المواقف إزاء القضية الوطنية.

    لقد خلقت المواقف الثابتة الجديدة للملكة المغربية ارتباكا في العلاقة مع فرنسا لتجعل منها دولة تقوم بكل ما تستطيع من أجل إعادة المغرب إلى الوضع القديم في خارطة شركائها، حتى بلغ الأمر إلى درجة منعت معها فرنسا المواطنين المغاربة من دخول التراب الفرنسي من خلال تعطيل السير العادي لمنح التأشيرات ما عرقل الحركة الطبيعية لتنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا وأوروبا في وضع غير مألوف يعيد إلى الواجهة ضرورة الدفع في اتجاه تنزيل سياسات يتم بناء عليها التعامل مع الشعب المغربي والفرنسي على قدم المساواة، ويتم من خلالها تسهيل ولوج المواطنين المغاربة للتراب الفرنسي بالضبط كما يتم تسهيل ذلك للمواطن الفرنسي عند ولوجه للمغرب في إطار من الاحترام والتقدير المتبادلين.

    ومن يرى أن العلاقات مع فرنسا طبيعية في ظل غياب تصريحات رسمية ترسّم الأزمة وتعطيها إطارا رسميا،  فإننا نقول له أنه ليس من الصدفة أبداً أن يزور ماكرون الجزائر وأن يتواجد في شمال إفريقيا ويبرم الصفقات مع الجزائر في نفس الفترة التي يصدر فيها موقف غريب وناشز من دولة كتونس، وليس من المصادفة أبداً أن تعيد فرنسا وضع قبول طلبات الفيزا للمواطنين التونسيين في نفس الأسبوع الذي استقبل فيه إبراهيم غالي، وليس من المصادفة إطلاقا أن يحصل كل هذا وسط صمت فرنسا الرسمي، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا ينبغي أن نركز جهودنا في لوم فرنسا اليوم على اتخاد مواقف لا تتوافق مع مصالح المغرب، بل إن كل ما نحتاجه اليوم هو التفاف كل القوى المغربية الحية من أجل إعادة علاقة المغرب بفرنسا إلى إطارها الطبيعي تماما كما عادت العلاقات مع ألمانيا وإسبانيا والدفع بالتوجه الفرنسي في اتجاه الاعتراف التام والواضح بسيادة المغرب على أراضيه وتثبيت موقفه بشكل لا رجعة فيه، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء إجماع وطني راسخ حول القضايا الوطنية العليا  وبناء جو من الثقة في خطنا الدبلوماسي، ثقة قوامها الدعم المستميت والنقد البناء.

    إن الإجماع الوطني على ضرورة مساندة الخط الدبلوماسي الوطني في هذا التوجه الجديد الذي رسمه لنفسه لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فما يزعج حقيقة وسط كل هذا التدافع الذي وجد المغرب نفسه طرفا فيه، والذي سيخرج منه منتصرا بكل تأكيد، هو الصمت المطبق الذي تتقنه الأذرع الثقافية والسياسية الفرنكوفونية المغربية، والتي تعيش في المغرب وتتنفع من خيراته، بل وتقتات على علاقتها بالسلطة والرموز الوطنية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة الكافية للعمل من أجل تقريب موقف فرنسا من الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الوطنية كما لا تبذل أي مجهود للضغط في كل مرة تتأثر العلاقات المغربية الفرنسية أو العمل على الترافع من أجل القضايا الوطنية السيادية الحقيقية في الوقت الذي تكتفي فيه بالنضال على الهامش من أجل القضايا التي تخدم مصالحهم الخاصة أو مصالح الهيئات التي ينتمون إليها، و من أجل توسل التأشيرات والامتيازات، أو تكتفي بالضرب في الجزائر وتونس بلا أي موقف مباشر من كل أخطاء فرنسا يمكن أن يعيدها إلى إطار البلد الصديق، صداقة متكافئة المصالح والمنافع.

    إن هؤلاء الفاعلين والجمعويين والمثقفين والسياسيين الذين لا يتوانون عن التعبير عن “اعتزازهم” بانتمائهم لدائرة الفرنكوفونية مدعوون اليوم للدفاع الحقيقي عن مصالح المغرب والضغط من أجل إذابة كل حاجز يقف في وجهها، لأن الصمت عن ذلك يسمى خيانة واصطفافا ضد الوطن، ولا يمكن إلا أن نستحضر في هذا الصدد قولة الملك المشهورة في إحدى خطاباته : “فإما أن يكون المواطن مغربيا أو لا يكون وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.

    إن هاته الاضطرابات في علاقة المغرب بمحيطه، تثبت بجلاء تخوفا واضحا من دولة  لا زالت تسعى لاستقلالها التام، وتثبت اختلاف المغرب عن بقية دول المحيط، اختلافٌ تقويه نجاحات المغرب المستمرة في دول افريقيا وتجاوزه لكل العراقيل التي تبطّئ مسار  تنميته، وبالرغم من أن تأجيج الأزمات والفرح لها شيء لا ينبغي أن نفرح له ونسعى إليه، فإن تجنب ذلك أيضاً لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة والتاريخ وكرامة المملكة، التي تسعى اليوم لخلق نموذج آخر من العلاقة مع  فرنسا، نموذج قوامه الانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل المستند إلى روابط متينة تقويها المؤسسات والهيئات من البلدين، لأن الانفتاح على خلق جسور الحوار والعمل المشترك هو قيمة لا يمكن إلا أن نسعى إليها، لكن دون أن تخلق لنا نموذجا من النخب يدافع على مصالح الشركاء ضد مصالح المغرب .أو يصمت حين ترتكب الأخطاء الواضحة ضد المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة ترفض العودة لمحمد الترك رغم محاولاته المستمرة للصلح

    يبدو أن انفصال الفنانة المغربية دنيا بطمة عن زوجها محمد الترك هو انفصال نهائي لا رجعة فيه، إذ قررت دنيا بطمة  تجاوزه بشكل نهائي وأن تبدأ خطوات جديدة في حياتها الفنية بعيدا عن المنتج البحريني الذي كان يدير أعمالها طوال السنوات الماضية.
    هذا وقد قامت الفنانة دنيا بطرد محمد الترك في حفل سابق لها، فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للمنتج البحريني ​محمد الترك​ حاملا الورود بعدما توجه إلى حفل زوجته التي انفصلت عنه دنيا بطمة ليصالحها لكن ما حصل لم يكن متوقعاً.
    ورفض المنظمون دخول محمد الترك بناء على طلب الفنانة المغربية دنيا بطمة ورغبتها في عدم لقائه، وأنها فضلت عدم دخول استراحتها الخاصة قبل الحفل والخروج من سيارتها والإتجاه إلى المسرح مباشرة، بينما ظل يحاول الترك لقائها حتى غادرت دنيا حفلها ورحلت دون أن تلتقي به رغم كافة المحاولات التي قام بها، في موقف يشير إلى رغبة الفنانة المغربية إلى إغلاق ملف هذه الأزمة والتركيز في أعمالها الفنية.
    وكشف محمد الترك  أسباب الانفصال عن دنيا بطمة، كما تطرق إلى حقيقة خيانته لها وقال في تسجيل صوتي له، إن زواجه من دنيا بطمة استمر لعشر سنوات، تجاوزا خلالها العديد من العقبات والمشاكل، بمساندة بعضهما، دون الالتفات إلى أي أحد يريد الوقيعة بينهما، لكن هذه المرة أتت من أشخاص مقربين.
     وشدد محمد الترك على أن هذه المرة مختلفة، ولم يستطيعا تجاوز الصعوبات؛ لأن الضربات أتتهم من أشخاص مقربين جداً، على عكس ما سبق.
    ونفى المنتج البحريني الأخبار التي تم تداولها عقب انتشار خبر الانفصال، وهي أن الطلاق تم بعد اكتشاف الفنانة المغربية خيانته لها، مؤكداً أنه لم ولن يقوم بمثل هذا الفعل؛ لأنه يضع مخافة الله نصب عينيه، ويخشاه في كل أفعاله، ويخاف من الوقوع في المعصية، لذلك الخيانة ليست موجودة في قاموسه.
    وكذلك قدم محمد الترك الاعتذار لطليقته دنيا بطمة خلال منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي سناب شات وكتب فيه: “من شيم الرجال الاعتذار حتى لو لم تكن غلطانا، فأنا من هذا المنبر أعتذر لملكتي وأقول لها لا يوجد بنت تزعل من أبيها، ولا توجد حبيبة تقدر ألا تسامح حبيبها، ولا يوجد زوجة تستطيع أن تثني العشرة، ولا يوجد أم تستطيع أن تنسى ابنها”.
    أما بالنسبة لدنيا بطمة دنيا فترفض التعليق أو التحدث بأي معلومات أو تفاصيل عن أزمتها مع المنتج محمد الترك وفضلت التركيز فقط في حفلاتها الغنائية بالفترة الأخيرة، حيث أحيت النجمة المغربية العديد من الحفلات والمناسبات في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الصحافة يدعو إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة في وقتها

    قال نادي الصحافة بالمغرب، إنه يتابع “تطور التأطير القانوني والتنظيم المهني للإعلام المغربي، وذلك نظرا لما يكتسيه الأمر من أهمية قصوى في تطوير الأداء المهني، والالتزام بقواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، في إطار المقتضيات الدستورية التي كرست الالتزام باحترام وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان وبالمبادئ والممارسات الديمقراطية”.

     

    وأكد نادي الصحافة، على أنه “يراهن على أن يلعب المجلس الوطني للصحافة، دورا أساسيا في تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، على أسس ديمقراطية” وذلك وفقا لمنطوق وروح الفصل 28 من الدستور، وبالحرص التام على أن يتم إفراز تركيبته بشكل ديمقراطي بمشاركة جميع الصحفيين المهنيين على قدم المساواة وبمراعاة التعددية، التي تميز الجسم الصحفي وتنظيماته التمثيلية، وبالاحترام التام لموعد انتهاء الولايات وإجراء الانتخابات المؤدية إلى إفراز تركيبة جديدة معبرة تلقائيا وبحرية ونزاهة وبشكل لا مطعن فيه عن إرادة الصحفيين.

     

    “يرغب نادي الصحافة في هذا السياق أن يؤكد أن النجاح في ترسيخ دور المجلس الوطني للصحافة في تنظيم مهنة الصحافة وحماية الأخلاق المهنية من كل الانحرافات الممكنة والنهوض بتكوين الصحفيين والصحفيات ونشر ثقافة رفيعة من شانها الارتقاء بالأداء المهني والممارسة الديمقراطية، ونيله لاحترام كل مكونات الجسم الصحفي داخليا وإكسابه سمعة محترمة خارج الوطن يقتضيان إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة” يضيف النادي، في بلاغ له، مردفا أنه “ليس مطلوبا إجراء انتخابات تجديد عضوية وهيكل المجلس في وقتها دون تأخير فقط، بل وأيضا استباق ذلك بتقديم الحصيلة التفصيلية والموثقة للولاية الأولى للمجلس وعرضها للنقاش العمومي الحر والمسؤول، خصوصا وان هذه الولاية اكتست طابعا تأسيسيا”.

     

    وفي ختام البلاغ نفسه، الذي توصلت “الأيام 24” على نسخة منه، أكد نادي الصحافة على أنه “سيكون مفتوحا على كل المبادرات الهادفة إلى تنظيم حوار ديمقراطي حول حصيلة المجلس الوطني للصحافة كمؤسسة وطنية وافق تطوير تمثيليته والارتقاء بأدائه وإكسابه المصداقية لدى المهنيين والمهنيات ولدى الشركاء ولدى الرأي العام الداخلي والخارجي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الصحافة: إنجاح دور المجلس الوطني للصحافة رهين بربط المسؤولية بالمحاسبة

    اعتبر نادي الصحافة بالمغرب أن إنجاح دور المجلس الوطني للصحافة رهين بإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ويراهن نادي الصحافة بالمغرب على أن يلعب المجلس الوطني للصحافة دورا أساسيا في “تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، على أسس ديمقراطية وفقا لمنطوق وروح الفصل 28 من الدستور”، حسب ما ورد في بلاغ له.

    وأكد بلاغ النادي، الذي توصلت تليكسبريس بنسخة منه،  على ضرورة “الحرص التام على أن يتم إفراز تركيبته بشكل ديمقراطي بمشاركة جميع الصحافيين المهنيين على قدم المساواة وبمراعاة التعددية التي تميز الجسم الصحفي وتنظيماته التمثيلية، وبالاحترام التام لموعد انتهاء الولايات وإجراء الانتخابات المؤدية إلى إفراز تركيبة جديدة معبرة تلقائيا وبحرية ونزاهة وبشكل لا مطعن فيه عن إرادة الصحفيين”.

    وأوضح نادي الصحافة، في البلاغ ذاته، أنه يتابع تطور التأطير القانوني والتنظيم المهني للإعلام المغربي، و”ذلك نظرا لما يكتسيه الأمران من أهمية قصوى في تطوير الأداء المهني والالتزام بقواعد وأخلاقيات مهن الصحافة والإعلام في إطار المقتضيات الدستورية التي كرست الالتزام باحترام وحماية الحريات العامة وحقوق الانسان وبالمبادئ والممارسات الديمقراطية”.

    وأضاف النادي أن “النجاح في ترسيخ دور المجلس الوطني للصحافة في تنظيم مهنة الصحافة وحماية الأخلاق المهنية من كل الانحرافات الممكنة والنهوض بتكوين الصحفيين والصحفيات ونشر ثقافة رفيعة من شأنها الارتقاء بالأداء المهني والممارسة الديمقراطية، ونيله لاحترام كل مكونات الجسم الصحفي داخليا، وإكسابه سمعة محترمة خارج الوطن، يقتضي إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وقال البلاغ إنه “ليس مطلوبا إجراء انتخابات تجديد عضوية وهيكل المجلس في وقتها دون تأخير فقط، بل وأيضا استباق ذلك بتقديم الحصيلة التفصيلية والموثقة للولاية الأولى للمجلس وعرضها للنقاش العمومي الحر والمسؤول، خصوصا وان هذه الولاية اكتست طابعا تأسيسيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره