Étiquette : قصف

  • ترامب يهاجم بايدن بسبب قصف اليمن: وزير دفاعنا يدير المعركة من جهاز محمول بالمستشفى!

    Ahdath.info

    هاجم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الجمعة، إدارة الرئيس جو بايدن، بعد أن شن الجيش الأمريكي ضربات ضد اليمن، في حين لا يزال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في المستشفى.

    وكتب ترامب عبر منصة « Truth Social » التي يمتلكها: « اسمحوا لي أن أفهم هذا بشكل صحيح. نحن نلقي القنابل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مرة أخرى (حيث هُزم داعش!)، ووزير دفاعنا، الذي اختفى منذ خمسة أيام، يدير الحرب من جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به في غرفة المستشفى »، بحسب شبكة « سي أن أن ».

    وأضاف الرئيس السابق: « تذكروا أن هذه هي نفس العصابة التي (استسلمت) في أفغانستان، حيث لم تتم محاسبة أو إقالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة يتسبب في أزيد من 22 ألف قتيل (حركة حماس)

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الأحد أن حصيلة القصف والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة بلغت 22835 منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن هذه الحصيلة تشمل 113 قتيلا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى جانب 250 جريحا. إلى ذلك، بلغت الحصيلة الإجمالية للجرحى 58416 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفيات غزة في مرمى المعارك وتحذيرات من تحوّلها الى “مشرحة”

    أ.ف.ب

    تدور عمليات قصف ومعارك عنيفة في محيط مستشفيات غزة، الأحد، بين الجيش الإسرائيلي الذي يحاول التقدم وحركة حماس، ما يهدد حياة آلاف الفلسطينيين العالقين في مرافق صحية حذرت منظمات دولية من أن وضعها “كارثي” وينذر بجعلها “مشرحة”.

    وأضاءت القنابل الضوئية سماء، القطاع ليل السبت الأحد، بينما سُمعت أصداء انفجارات في أنحاء مدينة غزة، وفق لقطات فيديو لوكالة فرانس برس، مع مواصلة القوات الإسرائيلية عملياتها البرية الهادفة إلى “القضاء” على حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في الحرب الدائرة بين الجانبين منذ السابع من أكتوبر.

    ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء رعايا أجانب من السودان وسط تجدد المعارك

    تَبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني، اليوم الأحد، الاتهامات بشن هجوم أثناء إجلاء رعايا فرنسين من سفارة بلادهم مرورًا ببحري إلى أم درمان.

    واتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق بعثات دبلوماسية أجنبية، بما يشمل موكب إجلاء السفارة القطرية.

    وقال الجيش إن الدعم السريع أطلق النار على موكب السفارة الفرنسية مما أدى إلى عودتهم وتعطيل عملية الإجلاء، مشيرا إلى إصابة أحد الفرنسيين بعيار ناري من قناص إضافة إلى مهاجمة مقر البعثة الفرنسية.

    وذكر الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع في بيان أن ” الجيش السوداني شن هجوما بالطيران عرض حياة الرعايا الفرنسين للخطر بإصابة أحدهم ونجاة بقية الرعايا”.

    ‏وذكرت قوات الدعم السريع أنه “بتنسيق تام مع الحكومة الفرنسية تحرك صباح الأحد موكب إجلاء الرعايا الفرنسيين من أماكن تجميعهم بالسفارة الفرنسية وعبورًا بمدينة بحري إلى أم درمان أثناء تحرك الموكب تحت حماية قواتنا تعرض إلى هجوم غادر بالطيران من قوات الانقلاب فيما تصدت قوات الدعم السريع للهجوم وأسقطت الطائرة”.

    وأضاف البيان أن “هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي والإنساني وللهدنة المعلنة كان بشهادة وحضور أعضاء السفارة الفرنسية التي وثقت الحادث”.

    ‏وتابع “إزاء هذا الهجوم الجبان وحفاظًا على سلامة الرعايا الفرنسين اضطرت قوات الدعم السريع إلى العودة بالموكب إلى نقطة الانطلاق الأولى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا في لبنان ويشن غارات على غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أن قواته تشن غارات في لبنان على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش في بيان مقتضب إن “قوات الدفاع الإسرائيلية تنفذ ضربات في لبنان حاليا، التفاصيل تأتي لاحقا”.

    في غضون ذلك، شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة منتصف ليل الخميس الجمعة، على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة”.

    وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.

    وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك “جهوزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده”.

    وقالت حماس التي تسيطر على غزة، “نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (..) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

    بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان “تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة”.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائرة بلا طيار تابعة له “ضربت مدفعا رشاشا ثقيلا استخدم لإطلاق طلقات نارية باتجاه طائرات الجيش الإسرائيلي والأراضي الإسرائيلية”.

    توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون “ثمن كل اعتداء”، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    لكن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي أكد رفض بلاده “أي تصعيد عسكري” من أراضيه.

    وشدد ميقاتي عقب استقباله وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو، على “إدانة لبنان وشجبه عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان”، موضحا أن بلده “يرفض مطلقا أي تصعيد عسكري ينطلق من أرضه واستخدام الأراضي اللبنانية لتنفيذ عمليات تتسبب بزعزعة الاستقرار القائم”.

    أعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية وأكدت الدولة العبرية أنها “نيران فلسطينية” وليست هجوما مباشرا من حزب الله.

    أتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي وغداة اعتداءات على المصلين من لدن قوات الأمن الإسرائيلية، في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

    اشتعلت الجبهة الإسرائيلية-اللبنانية عصر الخميس بشكل لم يسبق له مثيل منذ حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن 34 صاروخا أطلقت من لبنان الخميس، اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية 25 منها وسقطت البقية في الأراضي الإسرائيلية.

    وبحسب منظمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء”، فقد أصيب بالقصف شاب يبلغ 19 عاما بشظية وإصابته ليست خطرة، بينما أصيبت امرأة في الستينات بجروح طفيفة أثناء فرارها بحثا عن ملاذ.

    كما أصيبت امرأة بحالة هلع نتيجة القصف، وفق المصدر نفسه.

    في بيروت، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت بعدد من القذائف الثقيلة (…) أطراف بلدتي القليلة والمعلية في قضاء صور” في جنوب لبنان.

    شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين، ولا سيما في أعقاب اقتحام الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي وضربها مصلين بداخله واعتقالها نحو 350 منهم وصفتهم بأنهم “مثيرو شغب”.

    من جهته، أعلن الجيش اللبناني مساء الخميس أن وحداته عثرت على صواريخ معد ة للإطلاق في محيط بلدتين في جنوب البلاد.

    وقال في بيان إنه عثر “على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ المعدة للإطلاق في محيط بلدتي زبقين والقليلة” في قضاء صور، موضحا أنه “يجري العمل على تفكيكها”. ونشر صورا لصواريخ ومنصات مثبتة بين أشجار زيتون.

    حذرت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “يونيفيل” من أن “الوضع الحالي خطر جدا”، داعية إلى “ضبط النفس”.

    وقالت اليونيفيل إن رئيسها أرولدو لازارو “على اتصال بالسلطات على جانبي الخط الأزرق” الذي يقوم مقام خط الحدود بين لبنان وإسرائيل.

    أتى القصف من جنوب لبنان بعيد تأكيد حزب الله دعمه “كل الخطوات” التي ستتخذها الفصائل الفلسطينية ضد إسرائيل ردا على أعمال العنف في الأقصى.

    تزامن القصف من الجنوب اللبناني على شمال إسرائيل مع زيارة رئيس حركة حماس اسماعيل هنية إلى لبنان.

    وأكد هنية أن الفصائل الفلسطينية لن تقف “مكتوفة” إزاء العدوان الإسرائيلي على الأقصى.

    في 2006 أدت آخر مواجهة كبيرة بين إسرائيل وحزب الله إلى سقوط أكثر من 1200 قتيل على الجانب اللبناني، معظمهم مدنيون، و160 قتيلا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم جنود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل اثنين من المقاتلين الموالين لإيران في قصف إسرائيلي جديد على سوريا

    شنت اسرائيل الأحد ضربات جوية على مستودع للأسلحة في غرب سوريا مما أدى إلى مقتل اثنين من المقاتلين الموالين لإيران وجرح ثلاثة عسكريين سوريين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد المتمركز في بريطانيا ويدير شبكة واسعة من المصادر في سوريا، إن “القصف الاسرائيلي استهدف مستودع أسلحة تابعا لمجموعات موالية لإيران في منطقة جبلية متداخلة بين محافظتي طرطوس (غرب) وحماة (وسط)”.

    وأضاف عبد الرحمن حسب وكالة الأنباء الفرنسية أن القصف “أدى إلى مقتل مقاتلين اثنين مواليين لطهران وإصابة ثلاثة عسكريين سوريين” بجروح.

    وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت أن ثلاثة عسكريين جرحوا الأحد في قصف إسرائيلي استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا.

    وقالت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري “حوالى الساعة 07,15 (04,15 ت غ) من صباح اليوم (الأحد)، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال لبنان مستهدفاً بعض النقاط في ريفي طرطوس وحماة”.

    وأدى القصف وفق المصدر نفسه إلى “إصابة ثلاثة عسكريين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”، مشيراً الى أن الدفاعات الجوية السورية “تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”. ولم يحدد الإعلام الرسمي طبيعة المواقع المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أوكراني يكشف تفاصيل “الهجوم” المضاد في الربيع

    كشف نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية فاديم سكيبيتسكي، الأحد، عن هدف الهجوم الذي يجري التخطيط له في الربيع القادم.

    وقال سكيبيتسكي في مقابلة مع وسائل إعلام، إن الهجوم المضاد في الربيع المقبل، يستهدف استعادة المناطق الجنوبية وصولا إلى القرم.

    وأبلغت السلطات الأوكرانية، السبت، عن عشرات الضربات والهجمات الروسية الجديدة على مدن في الشرق والجنوب.

    وأعلن الجيش الأوكراني، عن 27 غارة جوية روسية و75 هجوما من عدة قاذفات صواريخ في آخر 24 ساعة.

    وأفاد في بيان بأن الجهود الهجومية الروسية ما زالت تتركز في شرق أوكرانيا الصناعي ومنطقة الشمال الشرقي.

    كما تم الإبلاغ عن إصابة 5 مدنيين في مقاطعة دونيتسك بشرق أوكرانيا، والتي تنقسم إلى نصفين تقريبا بين السيطرة الروسية والأوكرانية.

    وفي منطقة خيرسون الجنوبية، أبلغ الحاكم أولكسندر بروكودين أيضا عن 83 هجوما روسيا، حيث قصفت العاصمة الإقليمية – وتسمى خيرسون أيضا- 9 مرات، وتم قصف مبان سكنية ودار حضانة ومؤسسة طبية.

    وأكد رئيس الديوان الرئاسي الأوكراني إصابة 3 مدنيين في المنطقة.

    جدير بالذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد أكد في وقت سابق من السبت سيطرة القوات الروسية منذ بداية الحرب على 1877 بلدة أوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كلاش” ديزي دروس لأخنوش يتحول إلى حديث مواقع التواصل الإجتماعي

    تحولت أغنية الرابور “ديزي دروس”، الجديدة ” مع العشران”، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الرسائل التي وجهها  إلى الطبقة السياسية بالمغرب في ظل الوضعية التي تعيشها المملكة، بالإضافة إلى قصف مجموعة من الفنانين والمؤثرين.

    وانتقد “ديزي دروس” اليوتيوبر أسماء بيوتي، والرابور دون بيغ، لكنه ركز بشكل أكبر على السياسيين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش وحزبه التجمع الوطني للأحرار.

    ووجه ديزي دروس الذي مثل شخصية “أخنوش”، سهام النقد لخطاب هذا الأخير الشهير حول إعادة التربية للمغاربة، “قائلا في أغنيته “كيفاش باغي تربي المغاربة ونتا ما كتعرفش حتى كيفاش تهدر”.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مع أغنية ديزي دروس التي تجاوزت 2 مليون مشاهدة على “يوتيوب” في 24 ساعة، حيث عبر نشطاء عن إعجابهم بالعمل والرسائل التي يمررها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف روسي كثيف على أوكرانيا وزيلينسكي يقر بأن الوضع يتعقد

    هبة بريس – وكالات

    شهدت أوكرانيا السبت عمليّات قصف روسيّة كثيفة، غداة تلقّيها وعودًا بالحصول على أسلحة غربيّة طويلة المدى، مؤكّدةً في الوقت نفسه صدّ هجوم على مدينة باخموت في الشرق بعدما وصفها الرئيس الأوكراني بأنّها “حصن”.

    وأقرّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت بأنّ الوضع “يتعقّد” على الأرض في مواجهة القوّات الروسيّة. وقال في رسالته اليوميّة “خلال 346 يومًا من هذه الحرب، كثيرًا ما قلتُ إنّ الوضع على الخطوط الأماميّة صعب. والوضع يزداد تعقيدًا”.

    وأضاف زيلينسكي “نحن الآن مجدّدًا في مثل هذه اللحظة. لحظة يحشد فيها المحتلّ المزيد والمزيد من قوّاته لكسر دفاعنا. إنّ الوضع صعب جدًّا الآن في باخموت وفوغليدار وليمان (في الشرق) وغيرها من المناطق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: الوضع صعيب بزاف فشرق أوكرانيا وغادي نحتاجو لأسلحة جديدة

    زيلينسكي: الوضع صعيب بزاف فشرق أوكرانيا وغادي نحتاجو لأسلحة جديدة

    وكالات//

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن بلاده تواجه وضعا “صعبا للغاية” في منطقة دونيتسك – شرق البلاد- وتحتاج إلى إمدادات أسلحة أسرع وأنواع جديدة من الأسلحة لمقاومة الهجمات الروسية.

    وأضاف في خطابه الليلي المصور “الوضع صعب للغاية. هناك هجمات روسية مستمرة (في) باخموت وفوليدار وقطاعات أخرى في منطقة دونيتسك”.

    كما أردف “تريد روسيا أن تطول الحرب وتُنهك قواتنا… لذلك علينا تسريع الأحداث والإسراع بالإمدادات وإتاحة خيارات أسلحة جديدة لأوكرانيا”.

    إلى ذلك، أعلن زيلينسكي أن قصفًا روسيًا الأحد على خيرسون في جنوب أوكرانيا أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ستة بينهم ممرضتان في ضربة طاولت مستشفى المدينة.

    وقال إن “الجيش الروسي قصف خيرسون بوحشية طوال اليوم. أصيب مستشفى ومكتب بريد ومحطة حافلات بأضرار. وأصيبت ممرضتان في المستشفى. في المجموع، هناك ستة جرحى وثلاثة قتلى”.

    إقرأ الخبر من مصدره