Étiquette : قصف

  • مقتل جنديين سوريين وجرح ثلاثة في قصف إسرائيلي على مطار الشعيرات

    أعلن مصدر عسكري سوري عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد مطار الشعيرات العسكري وسط البلاد، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية سانا مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية “تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها” في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

    أدى قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد مطار الشعيرات العسكري في وسط سوريا إلى مقتل جنديين سوريين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، حسبما أعلن الإعلام الرسمي السوري.

    في السياق، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري: “نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا.. مستهدفا مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص”، ما أدى إلى “استشهاد عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح ووقوع خسائر مادية”.

    كما ذكرت الوكالة بأن “وسائط دفاعنا الجوي تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها” في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

    وبثّ التلفزيون السوري مشاهد تظهر تصدي الدفاعات الجوية “لصواريخ العداون الإسرائيلي”.

    من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وقوع انفجارات بعد قصف إسرائيلي بأربعة صواريخ استهدف المنطقة، حيث المطار والتي تضم مواقع عسكرية عدة تابعة لقوات النظام وأخرى لمجموعات موالية لإيران، بينها حزب الله اللبناني.

    وسبق لإسرائيل أن استهدفت في 8 نوفمبر 2021 مطار الشعيرات ومحيطه، ما أدى وفق الإعلام السوري حينها إلى إصابة جنديين بجروح. وهي تنفذ بين الحين والآخر قصفا على مواقع عدة في سوريا، طال آخرها في 27 أكتوبر نقاطا في محيط دمشق، وتسبب وفق المرصد بمقتل أربعة مقاتلين موالين لإيران.

    وفي الأعوام الماضية، شنّت الدولة العبرية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    وسوريا غارقة منذ 2011 في نزاع دام أدى إلى مقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى لتهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجنبا لضربات “الدرون” المغربية..الجيش الموريتاني يوقف 40 شخصا!

    أوقف الجيش الموريتاني، ليلة السبت-الأحد، 40 منقبًا عن الذهب، قبل ولوجهم المنطقة العازلة بالصحراء المغربية، تجنبا لضربات طائرات “الدرون” المغربية.

    مصادر موريتانية، أوردت أن “الجيش الموريتاني، أوقفت المنقبين حين حاولوا عبور الحدود الشمالية للبلاد من أجل التنقيب عن الذهب في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية، مشيرة أن “أن المنقبين الموقوفين ستتم إحالتهم إلى القضاء.

    وسبق أن حذرت السلطات الموريتانية المنقبين عن الذهب من مغبة عبور الحدود الموريتانية، من أجل التنقيب في أراضي الدول المجاورة، وهو ما سبق أن تسبب في مقتل عشرات المنقبين وتوقيف العديد منهم في المغرب والجزائر خلال السنوات الأخيرة.

    وكان منقبون موريتانيون قد تعرضوا بحر الأسبوع الماضي، إلى قصف سقط فيه عدة قتلى، حين كانوا ينقبون عن الذهب في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية.

    وتكررت في الآومة الأخيرة حوادث تعرض منقبين موريتانيين لقصف في هذه المناطق، فيما أصدرت الحكومة الموريتانية العديد من التحذيرات للمنقبين، ودعتهم للبقاء داخل المناطق المرخصة لهم للتنقيب، وعدم الخروج عنها، أو الخروج من حدود البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تبعث رسالة تحذير لإيران بشأن قضية المسيرات

    حذّرت أوكرانيا إيران، السبت، من أن “عواقب التواطؤ” مع موسكو “تتجاوز المنفعة” التي ستجنيها من دعم روسيا، بعدما أقرّت طهران لأول مرة بإرسال مسيّرات إلى روسيا.

    وكتب الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نكولينكو على فيسبوك: “على طهران أن تدرك بأن عواقب التواطؤ في جرائم عدوان روسيا الاتحادية على أوكرانيا ستتجاوز المنفعة (التي ستجنيها إيران) من دعمها لروسيا”.

    واعترف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لأول مرة بأن بلاده زودت روسيا بطائرات مسيرة، كاشفا تفاصيل الصفقة.

    وأصرّ المسؤول الإيراني على أن النقل جاء قبل حرب موسكو على أوكرانيا التي شهدت استخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع في قصف كييف.
    عبد اللهيان: “قدمنا عددا محدودا من الطائرات المسيرة لروسيا قبل شهور من حرب أوكرانيا”.

    وزعم أن إيران ليست على علم باستخدام طائراتها المسيرة في أوكرانيا، قائلا: “إيران لا تزال ملتزمة بوقف الصراع”.

    عبد اللهيان: “إذا كان لدى أوكرانيا أي وثائق بحوزتها تفيد بأن روسيا استخدمت طائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا، فعليهم تزويدنا بها. إذا ثبت لنا أن روسيا استخدمت طائرات مسيرة إيرانية في الحرب ضد أوكرانيا، فلن نكون غير مبالين بهذه القضية”.

    وسبق لإيران أن نفت تزويد روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في عمليتها الخاصة في أوكرانيا، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في السابع عشر من أكتوبر الماضي: “الأنباء المنشورة عن تزويد إيران روسيا بطائرات مسيرة لها أطماع سياسية، وتنشرها مصادر غربية”.

    وأضاف كنعاني: “لم نوفر أسلحة لأي طرف من الدولتين المتحاربتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تقر أخيرا بتزويد روسيا بطائرات مسيرة

    اعترف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، السبت، للمرة الأولى بأن بلاده زودت روسيا بطائرات مسيرة، وأصر على أن ذلك جاء قبل حرب موسكو على أوكرانيا التي شهدت قصف كييف بطائرات مسيرة إيرانية الصنع.

    تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني بعد شهور من الرسائل المربكة القادمة من إيران بشأن إرسال تلك الأسلحة، حيث تنشر روسيا الطائرات المسيرة لضرب البنية التحتية للطاقة والأهداف المدنية في أوكرانيا.

    وقال عبداللهيان للصحفيين بعد اجتماع في طهران “قدمنا عددا محدودا من الطائرات المسيرة لروسيا قبل شهور من حرب أوكرانيا”.

    في السابق، نفى مسؤولون إيرانيون تسليح روسيا في حربها على أوكرانيا. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وصف سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد ايرواني، المزاعم بأنها “لا أساس لها على الإطلاق” وكرر موقف إيران الحيادي في الحرب.

    وقد دعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في مجلس الأمن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للتحقيق في استخدام روسيا طائرات مسيرة إيرانية لمهاجمة المدنيين في أوكرانيا.

    ومع ذلك، تفاخر الحرس الثوري الإيراني بشكل غير مباشر بتقديم طائرات مسيرة للقوى العظمى في العالم.

    وأشاد المرشد الأعلى، علي خامنئي، بفاعلية الطائرات المسيرة وسخر من قلق الغرب بشأن خطرها. وخلال المظاهرات المدعومة من الدولة لإحياء ذكرى الاستيلاء على السفارة الأميركية عام 1979، الجمعة، رفع متظاهرون لافتات على شكل طائرات مسيرة باعتبارها نقطة فخر وطني.

    وزعم عبداللهيان أن إيران ليست على علم باستخدام طائراتها المسيرة في أوكرانيا. وقال إن بلاده ما زالت ملتزمة بوقف الصراع.

    وتابع: “إذا كان لدى (أوكرانيا) أي وثائق بحوزتها تفيد بأن روسيا استخدمت طائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا، فعليهم تزويدنا بها. إذا ثبت لنا أن روسيا استخدمت طائرات مسيرة إيرانية في الحرب ضد أوكرانيا، فلن نكون غير مبالين بهذه القضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق رسمي موريتاني حول حادث مقتل 3 منقبين بالصحراء المغربية

    أبدت الحكومة الموريتانية، مساء الخميس، استيائها من مقتل ثلاثة من مواطنيها إثر تعرضهم لقصف داخل الصحراء المغربية، دون تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.
    وقال الناطق باسم الحكومة، الناني ولد أشروقه، في مؤتمر صحفي بنواكشوط، إن “الحكومة مستاءة كل الاستياء من مقتل المواطنين الموريتانيين”، واصفا الحادث بـ”الأليم”.
    ودعا ولد اشروقه، مواطني بلاده إلى التزام توصيات الجهات الأمنية وعدم التنقيب عن الذهب خارج الحدود الموريتانية.
    والأربعاء، أفاد موقعان إخباريان في موريتانيا، بمقتل ثلاثة مواطنين مساء الثلاثاء، إثر تعرضهم لـ”قصف مجهول” خلال تنقيبهم عن الذهب في مناطق خارج الحدود الشمالية للبلاد.
    وقال موقع “صحراء ميديا” (خاص)، إن سيارات تابعة لمنقبين موريتانيين تعرضت لقصف من جهة مجهولة بين منطقتي “المالحات” و”كليب الفولات” في المنطقة العازلة من الصحراء خارج الجدار الأمني المغربي، ما خلف ثلاثة قتلى.
    كما ذكر موقع “الأخبار” (خاص) بأن عدة موريتانيين قُتلوا جراء قصف تعرضت له سياراتهم في إقليم الصحراء، وأنه لم يُعرف بعد عدد الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق رسمي.. موريتانيا مستاءة من مقتل 3 منقبين بالصحراء المغربية وتصف الحادث بـ”الأليم”

    أكد الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الناني ولد أشروقه، أن بلاده مستاءة من مقتل منقبين موريتانيين على الحدود الشمالية للبلاد، داخل الصحراء المغربية.

    وعبر ولد أشروقة في ندوة صحفية “عن استياء الحكومة كل الاستياء من هذا الحادث في منطقة خارج الحدود، واصفا الحادث بـ”الأليم”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل حوله، أو اتهام المغرب أو البوليساريو بالوقوف وراء مقتل المواطنين الموريتانيين.

    ونبّه ولد أشروقه المنقبين عن الذهب بـ”الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الأمنية والإدارية” لعدم تجاوز الحدود.

    وقتل ثلاثة منقبين موريتانيين في قصف مجهول المصدر على الحدود الشمالية للبلاد.

    ووفق ما كشفته وسائل إعلام محلية، فقد تعرض ثلاثة منقبين موريتانيين عن الذهب للقصف يوم أمس قرب اكليبات الفوله، شرق الجدار الرملي المغربي، ما أدى إلى مصرعهم.

    وأضافت ذات المصادر أن السلطات الموريتانية رفضت السماح لمعارفهم بتجاوز الحدود، والتوجه إلى عين المكان من أجل جلب جثامينهم، خشية على حياتهم.

    وأكدت أن السلطات في نواكشوط تعمل على التنسيق مع بعثة المينورسو، من أجل تأمين نقل الجثامين، التي لا تزال في موقع الحادث.

    وسبق للسلطات الموريتانية، أن حذرت في عدة مناسبات، المنقبين من تجاوز الحدود، تفاديا لتعرضهم للقصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تضرب قطاعي الكهرباء والمحروقات في أوكرانيا

    وقطعت شركة “أوكرينيرغو” الأوكرانية المشغلة لقطاع الكهرباء الأحد التغذية عن كييف من أجل “تثبيت” إمدادات الكهرباء بعد ضربات روسية، كما أفادت شركة خاصة.

    وقالت شركة DTEK الخاصة الأوكرانية المورّدة للكهرباء “في 23 أكتوبر، حصل قطع للكهرباء لتثبيت الإمدادات في كييف من أجل تجنّب الحوادث”. وأشارت الشركة في بيان على موقعها إلى أن الانقطاع لن يستمر أكثر من أربع ساعات، لكنها لم تستبعد أيضًا استمراره لفترة أطول “بسبب حجم الأضرار”.

    ودعت مجددًا السكان إلى الاقتصاد في استخدام الكهرباء، والشركات إلى الحدّ من استخدام الإضاءة في المساحات الخارجية.

    وأعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت أن أكثر من مليون منزل في أوكرانيا انقطع عنها التيار الكهربائي بعدما استهدفت ضربات روسية منشآت الطاقة.

    ومنذ نحو عشرة أيام، بدأت روسيا تكثّف ضرباتها على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما أدى إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث قدراتها قبل فصل الشتاء.

    – تدمير مخزن محروقات-

    وأكد الجيش الروسي الأحد أنه دمّر مستودعاً يحتوي على 100 ألف طن من الوقود المخصص للطيران الأوكراني، بالإضافة إلى مخازن ذخيرة وخزان نفط يضم وقود ديزل للمركبات العسكرية الأوكرانية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “دُمّر مخزن يضم أكثر من 100 ألف طن من الوقود التابع للقوات الجوية الأوكرانية بالقرب من بلدة سميلا في منطقة تشيركاسك”.

    على صعيد الحوار الدولي، تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هاتفيا الأحد مع نظرائه الفرنسي سيباستيان لوكورنو والتركي خلوصي أكار والبريطاني بن والاس لمناقشة النزاع في أوكرانيا، وفق ما أعلنت الوزارة.

    وهذه المحادثات التي تمت في يوم واحد غير مسبوقة بالنسبة الى وزير الدفاع الروسي منذ بدء الهجوم على أوكرانيا نهاية فبراير.

    وأثناء المحادثة مع لوكورنو، شجب الوزير الروسي الوضع في أوكرانيا “الذي يتجه إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة”.

    وأعرب الوزير الروسي للوكورنو وكذلك لأكار ووالاس عن “مخاوفه المتعلقة بالاستفزازات المحتملة من جانب أوكرانيا باستعمال +قنبلة قذرة+”.

    وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان أن شويغو أعرب عن مخاوف من أن “يستعمل الأوكرانيون قنبلة قذرة على أراضيهم لإلقاء اللوم على روسيا”.

    وأشار سيباستيان لوكورنو إلى أن “فرنسا (ترفض) أي شكل من أشكال التصعيد، ولا سيما النووي”، مشددا على تصميمها على “المساهمة في حلّ سلمي للنزاع إلى جانب حلفائها”.

    من جهتها أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن “رفضت” ادعاءات روسيا عن تصعيد في أوكرانيا خلال الاتصال.

    كما بحث وزير الدفاع الروسي مع نظيره الأميركي لويد أوستن هاتفيا الوضع في أوكرانيا.

    وكان سيرغي شويغو قد تحدث الجمعة هاتفيا الى نظيره الأميركي للمرة الثانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا.

    – مناطق روسية حدودية في حالة انذار-

    تواجه روسيا حاليا هجوما مضادا أوكرانيا واسع النطاق ونددت “بارتفاع كبير” في القصف الأوكراني على عدة مناطق روسية حدودية بينها بيلغورود لكن أيضا كورسك وبريانسك.

    وأقيم خطا دفاع في منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا لمواجهة هجوم محتمل للقوات الأوكرانية، على ما أعلن حاكم المنطقة رومان ستاروفويت الأحد.

    وكتب ستاروفويت على تلغرام “هذا الأسبوع، اكتملت أعمال بناء خطي دفاع محصنين في منطقة كورسك”، مشيراً إلى أنه سيتم بناء خط دفاع ثالث بحلول 5 نونبر. وأكد “نحن مستعدون لمواجهة أي هجوم على أراضينا”.

    أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، من جانبه، السبت، الشروع في بناء خط دفاع في منطقته.

    وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تلغرام “في منطقة بيلغورود، بدأنا بإقامة تحصينات دفاعية”، ونشر صوراً لعدة كتل خرسانية على شكل هرم وضعت على أطراف قرية.

    السبت، قُتل مدنيان في أعقاب قصف أوكراني استهدف منشآت مدنية في منطقة بيلغورود، وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 15 ألف شخص لعدة ساعات، بحسب السلطات المحلية.

    ودعت السلطات الموالية لروسيا السبت كل المدنيين إلى مغادرة خيرسون “فورا” متحدثة عن “وضع متوتر على الجبهة” و”ارتفاع خطر القصف المكثف (…) ووقوع هجمات”.

    وقتل شخص الأحد في عبوة ناسفة محلية الصنع في أحد شوارع خيرسون، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في جنوب أوكرانيا، كما أعلنت السلطات الموالية لروسيا في هذه المنطقة التي ضمتها موسكو.

    يأتي هذا الإعلان فيما تجري عمليات إجلاء إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر عند حدود خيرسون منذ الأربعاء في هذه المدينة المهددة بتقدم قوات كييف.

    وخيرسون هي أول مدينة كبرى سيطرت عليها القوات الروسية عند بدء هجومها الذي أطلق في 24 فبراير.

    وقُتل طيّاران الأحد عندما تحطّمت مقاتلة روسية فوق منزل من طابقين في إيركوتسك في جنوب سيبيريا خلال طلعة تدربية، على ما أعلن إيغور كوبزيف حاكم منطقة إيركوتسك على تلغرام.

    من جانب آخر، اتهم رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان الأحد بروكسل بـ”استهداف” المجر عبر سلسلة عقوباتها على روسيا، التي اعتبرتها بودابست “قنبلة” تهدد الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصمة أوكرانيا بلا كهرباء بعد استهداف منشآت للطاقة

    في كييف، تحدثت شركة DTEK المشغّلة لقطاع الكهرباء عن « انقطاع » في إمدادات الكهرباء والمياه لسكان الضفة اليسرى من العاصمة الأوكرانية. ولفتت عبر فيسبوك إلى أن « المهندسين يبذلون قصارى جهدهم من أجل استعادة » التيار الكهربائي.

    في دنيبرو في وسط أوكرانيا، أعلن الحاكم فالنتين ريزنيشنكو أن صاروخين روسيين أصابا « بنى تحتية للطاقة » ما تسبب في اندلاع « حريق ودمار هائل ».

    وكتب على تلغرام « العديد من المناطق في دنيبرو (…) بلا كهرباء ».

    وفي المنطقة نفسها، في بافلوغراد، تسببت عمليات القصف الروسي في « توقف موقت لإمدادات المياه » وإغلاق محطة ضخ محلية، وفق ما أعلن مجلس المدينة على تلغرام.

    كذلك، طال القصف البنى التحتية الحيوية في جيتومير في الشمال حيث « المدينة محرومة من الكهرباء والمياه ». وكتب رئيس بلديتها سيرغي سوخوملين على فيسبوك « المستشفيات تعمل بالتغذية المخصصة للحالات الطارئة ».

    وأضاف المحافظ فيتالي بونيتشكو أن 11 بلدة في منطقته محرومة أيضا من الكهرباء.

    في خاركيف، ثاني مدن البلاد، أعلن رئيس البلدية إيغور تيريخوف على تلغرام قصف « إحدى الشركات الصناعية في المدينة ».

    وفي ميكولايف، أصابت الضربات مبنى سكنيا ما أسفر عن مقتل شخص على الأقل، بالإضافة إلى سوق للأزهار في المنطقة نفسها. وتمت استعادة التيار الكهربائي هناك في الصباح.
    العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الروسية-الاوكرانية.. الغرب كيتعهد بتوسيع الدعم العسكري لكييف وموسكو كتحذر من التدخل المتزايد

    الحرب الروسية-الاوكرانية.. الغرب كيتعهد بتوسيع الدعم العسكري لكييف وموسكو كتحذر من التدخل المتزايد

    كود – وكالات////

    مزال كتواصل القوات الروسية هجومها على منشآت أوكرانية بعد يوم من قصف مكثف على مدن عديدة بينها العاصمة. وبينما تعهدت واشنطن وعواصم أوروبية بتوسيع دعمها لكييف، حذرت موسكو الغرب من التدخل المتزايد في الحرب.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ماضية في توجيه ضربات جوية مكثفة على منشآت البنية التحتية العسكرية والطاقة الأوكرانية بصواريخ عالية الدقة. وأضافت الوزارة في بيانها أن 5 مستودعات تابعة للجيش الأوكراني قرب ميكولايف قد دمرت.

    كما أكدت تدميرها قاعدتين لتخزين الوقود للمعدات العسكرية الأوكرانية في منطقة دنيبرو بتروفسك. وأشار البيان أيضا إلى أن القوات الروسية أصابت كل الأهداف التي حددتها اليوم في أوكرانيا، وشملت منشآت للطاقة وأخرى عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « درون » مغربية تصطاد مجددا مرتزقة البوليساريو بالمنطقة العازلة والانفصاليون يعترفون بسقوط قتلى

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكدت تقارير إعلامية صادرة عن صادرة عن صفحات تابعة لجبهة البوليساريو، أن 3 مرتزقة لقوا حتفهم بالمنطقة العازلة، بعد قصف مركز نفذته القوات المسلحة الملكية.

    المعطيات المتوفرة تشير إلى أن مجموعة مسلحة تابعة للبوليساريو اخترقت المنطقة العازلة في محاولة للاقتراب من الجدار الدفاعي المغربي، إلا أن هذه التحركات رصدتها منظومة المراقبة المغربية، ليتم على الفور توجيه طائرة مسيرة حربية إلى المنطقة، والتي تكفلت بتوجيه ضربة صاروخية مدمرة، أسفرت عن مقتل 3 إرهابيين تابعين للجبهة على الأقل، مع إصابة عدد آخر غير محدد.

    وتشير المصادر إلى أن العملية جرت نواحي المحبس، على بعد كيلومترين فقط عن مخيمات تندوف، كما أن تنفيذها تم بسرعة وهدوء كبيرين.

    للإشارة فإن عناصر الجبهة باتوا يرفضون تنفيذ تعليمات قيادة البوليساريو القاضية بدخول المنطقة العازلة قصد إطلاق مقذوفات عن بعد نحو الجانب المغربي، بسبب الرعب الذي باتت تشكله لهم الطائرات المسيرة التابعة للقوات الجوية الملكية، والتي تنبعث من العدم دون إصدار أي صوت.

    إقرأ الخبر من مصدره