Étiquette : قطاع النسيج

  • عملاق الملابس الصيني Hop Lun يستحوذ على شركتين مغربيتين في قطاع النسيج

    العمق المغربي

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها العالمي وتنويع سلاسل التوريد، أعلنت شركة Hop Lun الصينية، إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع الملابس الداخلية وملابس السباحة، عن توقيع اتفاقيات للاستحواذ على شركتين مغربيتين رائدتين في القطاع، فيما من المتوقع أن تكتمل هذه الصفقات الهامة بحلول نهاية عام 2025.

    وتشمل الصفقة الأولى شركة Tobago المغربية، المتخصصة في الملابس الداخلية والسباحة الراقية والمزودة لعلامات تجارية أوروبية مرموقة، بمصنعها الذي يمتد على مساحة 3,000 متر مربع في الدار البيضاء وبطاقة إنتاجية تصل إلى مليون قطعة سنويا.

    أما الصفقة الثانية، فتستهدف عمليات مجموعة Chantelle الفرنسية الفاخرة في المغرب، والتي تضم مصنعي Famaco وAtma، بإنتاج سنوي إجمالي يناهز 1.4 مليون وحدة، فيما أكدت الشركة أن علامة Chantelle العريقة، التي تأسست عام 1876، ستظل زبونا رئيسيا بعد إتمام عملية الاستحواذ.

    وسيؤدي هذا الاستحواذ المزدوج إلى دمج ثلاثة مصانع تحت إدارة Hop Lun في المغرب، مما سيخلق منصة إنتاجية جديدة توفر نحو 800 فرصة عمل.

    وفي هذا السياق، صرح إريك ريد، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بأن “هذه الصفقة تعكس ثقتنا الكبيرة في كفاءة القوى العاملة المغربية وإمكانات النمو الواعدة في البلاد”، مؤكدا التزام الشركة بالاستثمار المستدام في المستقبل.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية التوسع التي تتبعها Hop Lun منذ استحواذ صندوق الاستثمار Platinum Equity عليها في عام 2022.

    وتُعد الصفقات المغربية هي الرابعة والخامسة للمجموعة منذ ذلك الحين، بعد عمليات استحواذ سابقة في بنغلاديش والصين والولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرتها على تلبية متطلبات كبار الموزعين العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني يبرز دور قطاع النسيج المغربي في النمو الاقتصادي المستدام

    العمق المغربي

    سلطت مجلة Noticias Obreras الإسبانية، التابعة لهيئة HOAC(Hermandad Obrera de Acción Católica)، الضوء على قطاع النسيج في المغرب، مؤكدة دوره الحيوي في تعزيز الاستثمارات وخلق فرص العمل، مشيرة في الوقت ذاته إلى تحديات اجتماعية وقانونية تواجه العاملين في القطاع.

    وأكد التقرير على أن النسيج المغربي أصبح جزءا استراتيجيا من الاقتصاد الوطني، مستفيدا من الموقع الجغرافي للمملكة كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا، وبنيتها التحتية المتطورة، بما يشمل الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية.

    ويستقطب القطاع استثمارات محلية وأجنبية، ويساهم في توفير فرص عمل مهمة، خصوصا في المناطق القروية والحضرية الهامشية، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والدخل للأسر.

    ورغم هذه المكاسب، يبرز التقرير مجموعة من التحديات: غياب الشفافية في بعض الإجراءات، ضعف الحماية الاجتماعية للعاملين، والفوارق في الحقوق العمالية، مما يتطلب سياسات واضحة توازن بين التوسع الصناعي وضمان ظروف عمل لائقة وكرامة العاملين.

    ويشير التقرير أيضا إلى أن القطاع مرتبط بديناميات أوسع تشمل الصناعات الغذائية، الطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية الحديثة، ما يعزز دور المغرب كقطب صناعي إقليمي، ويضع النسيج في صلب استراتيجية النمو الاقتصادي المستدام.

    ويخلص التقرير إلى أن مستقبل القطاع يعتمد على تطوير البنية التحتية، تحديث الأطر القانونية والاجتماعية، واستقطاب الاستثمارات مع ضمان حقوق العمال، بما يرفع تنافسية المغرب على المستوى الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة قطاع النسيج البرتغالي: فرصة ذهبية للمغرب

    عمران الفرجاني

    تشهد الصناعة النسيجية في البرتغال أزمة عميقة، أدت إلى إفلاس أكثر من 1000 شركة ملابس خلال العام الجاري، مما دفع العديد من الشركات في منطقة غاليسيا الإسبانية إلى إعادة توجيه استثماراتها نحو المغرب.

    صحيفة « لابوز دي غاليسيا » الإسبانية كشفت في تقرير أن الاقتصاد البرتغالي يعاني من تداعيات نقل الصناعات ذات القيمة المضافة المنخفضة والكثافة العمالية إلى دول أخرى. هذه التحولات الاقتصادية أثرت سلباً على استقرار قطاع النسيج البرتغالي، الذي كان يشهد ازدهاراً في السنوات الأخيرة.

    في المقابل، يبدو المغرب في وضع مثالي للاستفادة من هذه الأزمة. يعتبر قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مطالب بمراجعة سلسلة قيم النسيج بأكملها لتحقيق منظومة دائرية حقيقية

    كشفت دراسة أجرتها مؤسسة التمويل الدولية أن المغرب مطالب بمراجعة سلسلة قيم قطاع النسيج بأكملها، من التصميم إلى التسويق، وذلك من أجل ضمان تحقيق منظومة دائرية حقيقية.

    وأوضحت هذه الدراسة، التي أجرتها مؤسسة التمويل الدولية، حول مفهوم الدائرية في صناعة النسيج المغربية، والتي تحمل عنوان: « من النظام الخطي إلى النظام الدائري: آفاق صناعة النسيج المغربية »، أنه « لضمان تحقيق نظام دائري حقيقي، يعتبر المغرب مطالبا بمراجعة سلسلة قيم قطاع النسيج بأكملها، انطلاقا من التصميم، مرورا بالتوريد، وصولا إلى التسويق، مع الأخذ بعين الاعتبار، المخلفات الناجمة عن مختلف هذه المراحل، وذلك لضمان صناعة قادرة على الاستجابة لمتطلبات الاتحاد الأوروبي ».

    وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يستطيع، من خلال الامتثال لمتطلبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، والتي تتعلق بالدائرية والاستدامة، تحقيق نتائج إيجابية تتمثل في رفع الصادرات الموجهة إلى الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الحصول على حصة أكبر داخل السوق؛ حيث سيميل المشترون الراغبون في تقليص سلاسل التوريد إلى الاستيراد من المملكة، إلى جانب إمكانية تعزيز مكانة هذه الأخيرة؛ مما سيسمح بولوج أفضل إلى السوق الأمريكية الواسعة.

    وعلى الرغم من الجهود الجبارة التي تتطلبها هذه الإجراءات، تؤكد مؤسسة التمويل الدولية أن المملكة في وضع جيد لكسب رهان تحقيق الدائرية في قطاع صناعة النسيج، ويعزى ذلك إلى عدة أسباب مرتبطة بالأساس بمميزات البلاد، فضلا عن إدراك السلطات الوطنية والجهات الفاعلة بقطاع النسيج بأهمية وضرورة اغتنام هذه الفرصة واتخاذ إجراءات عاجلة.

    وأشارت المؤسسة إلى أن إقامة اقتصاد دائري لمنظومة النسيج كفيل بخلق المزيد من مناصب شغل وسلاسل القيمة الجديدة، نظرا للأهمية الحيوية التي يتمتع بها القطاع داخل المملكة.

    وعلاوة على ذلك، فإن انتقال صناعة النسيج المغربية نحو تطبيق مبادئ الدائرية لا يقتصر على استخدام الطاقات المتجددة، أو رفع معدلات إعادة التدوير، بل يستند أيضا إلى استخدام المدخلات، بشكل أقل (الأقمشة والصبغات والماء والطاقة)، أثناء تصنيع منتجات النسيج من خلال استغلالها على النحو الأمثل.

    وفي هذا الصدد، تسلط الدراسة الضوء على سلسلة من الإجراءات الحاسمة التي ينبغي على المغرب اتخاذها لبلوغ هذا الطموح؛ بما فيها تعزيز عملية تدوير المخلفات الناجمة عن الصناعة (لاسيما مخلفات الأقمشة المقصوصة)، ونفايات ما قبل الاستهلاك، بالإضافة إلى تشييد محطات تجميع وإعادة تدوير حديثة، على الصعيد المحلي، والتي تتمتع بالقدرة على تحويل المخلفات إلى خيوط وأقمشة، وإعادة تدوير الملابس المستوردة غير المباعة، حتى ولو استدعت هذه المهمة وضع واعتماد قواعد جمركية جديدة.

    ويتطلب الأمر أيضا، إقامة صناعة محلية وحديثة ومستدامة توفر العناصر الأولية، على غرار الخيوط والأقمشة والطباعة والصباغة، وتضمن إمكانية تتبع العلامات التجارية، ورفع فرص التعاون مع المقاولات المحلية الكائنة في رأس سلسلة القيمة، والتي ستساعد، بدورها، المغرب، على تلبية قواعد المنشأ للمنطقة الأورومتوسطية، والتي تحدد معايير الوصول التفضيلي إلى الاتحاد الأوروبي.

    كما تتعلق المسألة بالانتقال من الموضة السريعة ومن نموذج « التقطيع والتجميع والصقل » (CMT – Cut, Make and Trim)، الذي تأتي فيه الأقمشة المصنعة في الخارج، إلى نموذج يستند إلى شراء كمية أكبر من المواد محليا، وتقديم سلع للمشترين من نظام إنتاج الحزمة الكاملة (FPP).

    ويتطلب الأمر أيضا، التعاون بشكل وثيق، مع الاتحاد الأوروبي وتمثيلاتها للتجارة الدولية، من أجل الإرشاد والمشورة، وعند الاقتضاء، تقديم طلب الحصول على تمويل لدعم هذا الانتقال، وكذا استهداف قطاعات النسيج، التي تتمتع فيها المملكة بميزة نسبية، ورفع حجم الاستثمارات المخصصة للابتكار والتكنولوجيا، بغية تحسين الميزة التنافسية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات جديدة لتطوير قطاع النسيج والألبسة وخلق فرص للشغل-فيديو

    تم صباح اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الصناعة والتجارة بمدينة الرباط، وبحضور الوزير رياض مزور، التوقيع على مذكرة تفاهم بين الوزارة والمؤسسة المالية الدولية والجمعية المغربية لصناعات النسيج والملابس، وذلك من أجل تنمية القطاع.

    كما جرى خلال التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة RECICLADOS التابعة لمجموعة المنسوجات الإسبانية HALLOTEX، بهدف إنشاء وحدة تصنيع جديدة للخيوط والأقمشة والملابس المعاد تدويرها.

    وقال مدير قسم صناعة النسيج والجلد بوزارة الصناعة والتجارة، طه غازي في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن الاتفاقية الإطار للتعاون التي تم توقيعها، تهم كل ما يتعلق بالتنمية المستدامة في قطاع النسيج والجلد، ومواكبة الشركات على المستويين المالي والتقني.

    وأشار غازي إلى أن اتفاقية التعاون الثانية التي تم توقيعها، تهم استثمارا في إنتاج الخيط والثوب بطريقة مستدامة بغلاف مالي قدره 695 مليون درهم، ينتظر أن تخلق 245 منصب مباشر، و6000 منصب غير مباشر.

    وأوضح المسؤول أن من شأن هذه الاتفاقيات الموقعة، أن تساهم في الدفع بقطاع النسيج إلى الأمام، مشيرا إلى أن العمل جاري على مشاريع استثمارية أخرى للنهوض بالقطاع وجعله مستداما، وفتح أسواق جديدة وخلق فرص عمل أكثر.

    من جانبه، أكد أنس الأنصري رئيس الجمعية المغربية لنصاعة النسيج والألبسة، على أن الاتفاقية التي تم توقعها تروم تخصيص استثمارات تمكن منطقة طنجة من خلق أزيد من 6000 منيب شغل.

    إقرأ الخبر من مصدره