Étiquette : قيس

  • السقطة المدوية لقيس سعيدّ

    اش واقع 

    لا يكاد يمر يوم إلا ويسقط الرئيس التونسي قيس سعيد سقطة مدوية ويخرج من حفرة ليقع في مستنقع بل وتجاوز بعجرفته كل الحدود.

    آخر شطحات قيس سعيد هو تصريحاته الوقحة الصادرة تجاه المهاجرين الأفارقة الواصلين لبلاده كمحطة استراحة قصد الاتجاه نحو أوروبا.

    فبعد أن لطخ في وقت سابق علاقته مع المغرب ها هو اليوم يعادي إفريقيا كاملة من خلال اعتبار الأفارقة هم السبب في مشاكل تونس والفقر الذي تعيشه البلاد والأزمة الاقتصادية في تصريحات لا أخلاقية ولا إنسانية وقال من إساءة في الأفارقة ما لم يقل مالك في الخمر.

    وأسقط سعيد عباءة المثقف والدكتور والأستاذ الجامعي ليتحول لبلطجي من خلال هذه التصريحات وكال للشعوب الإفريقية مختلف عبارات السب والإهانة وكان ينقصه فقط بأن يتهمها بأنها سبب خروج تونس من الدور الأول لكأس العالم بقطر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصف المرزوقي: قيس سعيّد يساهم في تدمير سمعة تونس في القارة الإفريقية

    ردّا على التصريحات العنصرية التي أدلى بها الرئيس التونسي المنقلب على الدستور، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التونسي، عند مناقشة ملف المهاجرين غير النظامين، انتقد الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، معتبرا بأن سعيّد يساهم في تدمير سمعة تونس في القارة الإفريقية.

    وتفاعلا مع خطاب قيس سعيّد الأخير الذي تحدث فيه عن وجود “ترتيب إجرامي” لتوطين المهاجرين الأفارقة في بلاده، نشر منصف المرزوقي تدوينة على صفحته الرسمية بفيسبوك كتب فيها “بعد الخراب الذي أحدثه في الوحدة الوطنية وفي مؤسسات الدولة واقتصاد البلاد، ها هو (سعيّد) يدمّر سمعة بلادنا في إفريقيا بخطابه الذي لاقى ترحيبا عند كل العنصريين ومنهم كبيرهم في فرنسا المدعو إريك زمور”.

    وحذّر المرزوقي من خطورة الخطاب الشعبوي والمتطرف على مستقبل البلاد، مضيفا في ذات التدوينة، “على فكرة: أفريقيا اسم القارة مشتق من كلمة فريڨية، وكانت تطلق على الشمال الغربي لتونس قبل ألفي سنة، مما يعني أننا نحن التوانسة – كما كنت أردد بفخر لرؤساء الدول الإفريقية في القمم التي لا يذهب لها المنقلب – أول وأقدم الإفريقيين. ويحدثونك اليوم عن الأفريقيين كما لو كانوا يسكنون قارة أخرى!”.

    ويشار إلى أن التصريحات العنصرية لقيس سعيّد لاقت ترحيبا كبيرا من السياسي الفرنسي اليميني المتطرف، إيريك زموّر، حيث استعان بها في دعم نظريته المتطرفة “الاستبدال العظيم”، التي تتحدث عن “مؤامرة” لاستبدال السكان الأوروبيين المسيحيين البيض بسكان مسلمين وعرب من الشرق الأوسط وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة التونسية تعلن إقالة وزير التشغيل والتكوين المهني

    أعلنت الرئاسة التونسية ، اليوم الأربعاء ، إعفاء وزير التشغيل والتكوين المهني نصر الدين النصيبي من مهامه.

    كما أعلنت الرئاسة التونسية في بلاغ مقتضب ، تعيين منير بن رجيبة، كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية و الهجرة والتونسيين بالخارج.

    وعرفت تشكيلة حكومة نجلاء بودن، مؤخرا، عدة تعديلات بمبادرة من الرئيس قيس سعيد.

    وهم آخر تعديل مطلع فبراير الجاري وزارة وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التي خلف فيها نبيل عمار الوزير السابق عثمان الجرندي.

    وشملت التعيينات الأخرى أيضا حقائب التعليم والزراعة والموارد المائية والصيد البحري ، فضلا عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها كيفاش كيصفي المغرب حساباتو مع هبيل تونس سعيد. لاماب: المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي

    ها كيفاش كيصفي المغرب حساباتو مع هبيل تونس سعيد. لاماب: المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي

    الرباط و م ع ///

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم “أفرقنة” بلاده وإبعادها عن “عروبتها”.

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجرون الأفارقة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخر، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون “أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها” هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي قيس سعيد

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم “أفرقنة” بلاده وإبعادها عن “عربوتها”.

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجون المغاربة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخرى، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون “أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها” هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: توقيف الأشخاص بتونس بناء على ادعاءات غامضة بالتآمر يتعارض مع حقوق الانسان الأساسية

    اعتبرت منظمة العفو الدولية أن توقيف الأشخاص بناء على ادعاءات غامضة بالتآمر يتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية.

    ووصفت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا بمنظمة العفو الدولية ، هبة مرايف، في بيان، الحملة الأخيرة من التوقيفات في تونس ب”المحاولة المتعمدة لسحق الانتقادات، بما في ذلك انتقاد رئيس الجمهورية ” .

    وحسب المنظمة فإن” السلطات التونسية تصعد جهودها لقمع المنتقدين البارزين والمعارضين المفترضين للرئيس، باعتقالها ما لا يقل عن عشرة أشخاص خلال أسبوع من الاضطرابات السياسية”.

    ودعت “أمنيستي” في بيانها الرئيس قيس سعيد إلى إيقاف حملته ذات الدوافع السياسية ضد المعارضين، والتركيز بدلا من ذلك على إيجاد حلول حقيقية للمساعدة في تخفيف معاناة المتضررين بشدة من الاقتصاد التونسي المتداعي.

    وكان الرئيس سعيد قد وصف الموقوفين بالارهابيين ، متهما إياهم بالتآمر لتقويض الدولة والتلاعب بأسعار المواد الغذائية لإثارة التوتر الاجتماعي.

    وأشار إلى أنه تم احترام جميع الإجراءات القانونية خلال عمليات الايقاف بالرغم من أن البعض يبحث في الإجراءات عن أحكام للتهرب من المساءلة والمحاسبة، كمن ادعى المرض وتظاهر بالجنون حين طالته يد القضاء حسب قوله.

    كما أشار إلى أن حرية التعبير مضمونة ولا وجود “إطلاقا لعلاقة بين هذه الايقافات وحرية التعبير بل بالتآمر والفساد وبالاستيلاء على أموال ضخمة من مؤسسات مصرفية وزعت خارج كل إطار قانوني وأدت إلى الإعلان عن إفلاس بعضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإساءة للمهاجرين الأفارقة.. مغاربة مصدومون من التصريحات العنصرية للرئيس التونسي

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم “أفرقنة” بلاده وإبعادها عن “عربوتها”.

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجون المغاربة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخرى، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون “أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها” هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات عنصرية غير مسبوقة من الرئيس التونسي تصدم المغاربة

    أخبارنا المغربية- الرباط

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم « أفرقنة » بلاده وإبعادها عن « عروبتها ».

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجرون الأفارقة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخر، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون « أفرقنة » تونس وإبعادها عن « عروبتها » هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس..تنديد واسع باعتقال مدير إذاعة بسبب برامجه ضد سياسة قيس السعيد

    أعلن محامو رئيس الإذاعة التونسية الخاصة “موزاييك إف إم” اليوم الأربعاء أن موكلهم يحاكم بتهمة “تبييض الأموال والإثراء غير المشروع” مستنكرين ملفا “سياسيا” ردا على برنامج انتقادي.

    وكان نور الدين بوطار مدير المحطة الإذاعية الأكثر استماعا في تونس اعتقل مع تسع شخصيات سياسية خلال حملة أطلقتها السلطات مطلع فبراير.

    وصدرت مذكرة توقيف بحق بوطار مساء الاثنين بحسب محاميه الذين أكدوا بعد اعتقاله أن استجوابه تطرق إلى النهج التحريري للمحطة.

    وأشاروا خلال مؤتمر صحافي الأربعاء إلى أن موكلهم ملاحق بتهمة “تبييض الأموال والإثراء غير المشروع”.

    وأكد المحامي أيوب الغدامسي أن “هذه الاتهامات لا أساس لها ولا صلة لها بأي جريمة”. وقال “هذا الملف سياسي بامتياز”.

    بحسب هذا المحامي فإن بوطار ضحية حملة انتقام من قبل السلطات لبرنامج ميدي شو “الذي يزعج السلطات ويطرح مشكلة بالنسبة لها من خلال أصواتها الحرة المؤمنة بحرية التعبير”.

    ميدي شو الذي تم إطلاقه في عام 2011 برنامج ناجح للمحطة يستعرض الأخبار السياسية في تونس وغالبا ما يستضيف محاورين ينتقدون سياسات الرئيس قيس سعي د.

    من جهة أخرى اعتقل نحو عشرين من رجال الشرطة في زي مدني الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي مساء الأربعاء أثناء تواجده في أحد شوارع مدينة أريانة المتاخمة للعاصمة تونس، على ما أفاد أحمد نجيب الشابي رئيس “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة وكالة فرانس برس.

    واعتبرت منظمة العفو الدولية غير الحكومية أن حملة الاعتقالات “محاولة متعمدة للتضييق على المعارضة ولا سيما الانتقادات الموجهة للرئيس” وحثت الرئيس التونسي على “وقف هذه الحملة التي لها اعتبارات سياسية”. ووصف الرئيس سعيد الموقوفين بـ”الإرهابيين” واتهمهم بالتآمر “لضرب أمن الدولة” والتلاعب بأسعار السلع الاساسية لتأجيج التوترات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تصف خطاب قيس سعيّد لوقف تدفق المهاجرين بأنه “عنصري”

    ندّد “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” وهي أهم منظمة تتابع ملف الهجرة في تونس، اليوم الأربعاء بخطاب الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي دعا فيه لوقف تدفق المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرة أنه “عنصري” ويدعو “للكراهية”.

    وشدّد سعيّد الثلاثاء على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير القانونيية من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكّداً أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم”.

    وجاءت تصريحات سعيّد خلال ترؤّسه في قصر قرطاج اجتماعا لمجلس الأمن القومي “خُصّص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    وفي هذا الاجتماع أبدى الرئيس التونسي تشدّدا كبيرا حيال تدفّق “جحافل المهاجرين غير النظاميين”، مع ما يؤدّي إليه من “عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة فضلاً عن أنها مجرّمة قانونا”.

    إقرأ الخبر من مصدره