Étiquette : قيس

  • الاتحاد الأفريقي تلغي مؤتمر تونس

    قام الاتحاد الأفريقي بإلغاء مؤتمر كان يعتزم عقده في تونس في وقت لاحق من الشهر الجاري، بعد انتقاد الحكومة بشأن مهاجمتها للمهاجرين في البلاد.

    ونقلت وكالة « بلومبرج » للانباء، عن متحدثة باسم الاتحاد الأفريقي، قولها في رسالة نصية اليوم الاثنين، إن مؤتمر مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة في أفريقيا، والمقرر عقده في منتصف مارس الجاري، تم تأجيله في الثاني من الشهر نفسه.

    ولم يتم اختيار أي بلد مضيف آخر من أجل عقد اللقاء .

    جدير بالذكر أن المئات من مواطني دول أفريقيا جنوب الصحراء، غادروا تونس، بعد أن ألقى الرئيس قيس سعيد باللوم على المهاجرين، فيما يتعلق بتصاعد جرائم العنف في البلاد.

    وبدأت دول كوت ديفوار ومالي وغينيا، في إجلاء رعاياها من تونس في الأسبوع الماضي.

    د.ب.أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة دولية تدعو للتهدئة بعد تصريحات قيس سعيّد العنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة

    تتواصل الدعوات للتهدئة في تونس، بعد التصريحات غير المسؤولة للرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيّد، تجاه مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، حيث دعت منظمة “كونكت الدولية” إلى التهدئة عقب الأحداث الأخيرة التي مست عددا من المواطنين الأفارقة من جنسيات دول جنوب الصحراء المقيمين في تونس وخصوصا النظاميين.

    وذكرت المنظمة المذكورة في بيان لها أن العديد من المشغلين الأفارقة يساهمون في التنمية الاقتصادية لتونس ويوفرون فرص عمل للشباب التونسي وأن العديد من المشغلين والخبراء التونسيين يعملون في بلدان جنوب الصحراء الكبرى.

    وأضافت ذات المنظمة أنه من الضروري التذكير بأن تونس فتحت أيضًا جامعاتها لعشرات الآلاف من الطلاب الأفارقة الذين يقدمون مساعدة قيمة لتطوير علاقات التعاون والشراكة بين بلادهم وتونس وبين البلدان الأفريقية على نطاق أوسع.

    ويحاول قيس سعيّد تدارك الموقف ومداواة فضيحته التي جعلته محط انتقاذ من جميع الدول الإفريقية خصوصا تلك التي تم استهداف مواطنيها بتونس، بل وجعلت سياسيين ودبلوماسيين أفارقة سابقين يطالبون بطرد تونس من منظمة الاتحاد الإفريقي، بعد هذا التعدي وهذه التصريحات العنصرية الصادرة عن الرئيس قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات بتونس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

    تظاهر المئات من التونسيين ، أمس الأحد بالعاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن نحو 20 من المعارضين السياسيين المعتقلين مؤخرا بالتهمة المزعومة “التآمر على أمن الدولة”.

    وتمكن المتظاهرون، الذين استجابوا لنداء جبهة الخلاص الوطني ، وهو تحالف سياسي تونسي ، من تخطي الحواجز الأمنية وسط العاصمة التونسية، مواصلين مسيرتهم نحو شارع الحبيب بورقيبة ، وذلك رغم قرار السلطات المحلية منع المسيرة.

    وعرفت هذه المظاهرة انتشارا ملحوظا للأجهزة الأمنية، بعد تمسك المتظاهرين بحقهم في التظاهر ، ضد قرار والي تونس الذي رفض ، يوم الجمعة ، السماح لنشطاء الجبهة بالتظاهر.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس جبهة الخلاص الوطني ، نجيب الشابي ، أمام المتظاهرين ، أن أنصار الحزب سينظمون كل أربعاء وقفات احتجاجية تضامنا مع الموقوفين حتى إطلاق سراحهم.

    وأضاف أن الجبهة ستواصل اجتماعاتها في الجهات وستستمر في تعبئة كافة القوى السياسية والمدنية من أجل الوصول إلى جبهة وطنية موحدة”.

    وأبرز أن ” النضال سيستمر بشكل لا يتم فيه التنازل عن مكتسبات الثورة وحرية التعبير رغم محاولات منع التظاهر”.

    وتأتي هذه المظاهرة غداة مسيرة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجا على اعتقال أحد أعضائه.

    ورفض الأمين العام لهذه المركزية النقابية ، القوية ، نور الدين الطبوبي، اعتقال المعارضين، داعيا الرئيس قيس سعيد إلى “الحوار” وإجراء “تغييرات ديمقراطية وسلمية”.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة من الاعتقالات طالت عددا من السياسيين ومن الشخصيات المعارضة.

    كما طالت هذه الاعتقالات عددا من النشطاء من المجتمع المدني وعددا من المسؤولين الإعلاميين والنقابيين.

    وأثارت هذه الاعتقالات موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامها بـ »العنصرية ».. تونس تقر إجراءات لتيسير إقامة المهاجرين الأفارقة

    أعلنت تونس، أمس الأحد، عن اتّخاذها لمجموعة من القرارات، بهدف تيسير الإجراءات أمام المهاجرين الأفارقة.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية، قرّرت الحكومة تسليم بطاقات إقامة، لمدّة سنة، لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية، وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي، وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم، في آجال مناسبة، والتمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الطوعية لمن يرغب في ذلك، في إطار منظّم، وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدول الإفريقية بتونس.

    كما تمّ، وفق نفس البلاغ، إعفاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين، الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، وذلك في إطار العودة الطوعية، بالإضافة إلى تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللازمة لكافة المهاجرين واللاجئين من الدول الإفريقية، وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها، وردع كل أنواع الاتجار بالبشر، والحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين، من خلال تكثيف حملات الرقابة، ووضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الإفريقية، للإبلاغ عن أيّ تجاوز في حقّهم.

    من جهة أخرى، أعربت تونس، في البلاغ ذاته، عن رفضها لاتهامها بـ »العنصرية »، عقب دعوة الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى « إجراءات عاجلة »، لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن وجودهم في تونس مصدر « عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تعلن عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    أعلنت تونس الأحد عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إثر تنامي التحريض ضدهم في أعقاب خطاب للرئيس قيس سعيد.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    إلا أن رئاسة الجمهورية أعلنت في بيان الأحد أنه تم اتخاذ اجراءات لفائدة المهاجرين منها تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية.

    كما قررت السلطات التمديد في صلاحية وصل الإقامة من ثلاثة إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الط وعية وإعفاء المهاجرين في وضع غير نظامي من دفع غرامات التأخير في مغادرة البلاد.

    إلى ذلك، أكدت السلطات أنها ستعمل على تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية الل ازمة للمهاجرين.

    ولفتت السلطات التونسية إلى أنها ستعمل على “الحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين” من خلال تشديد حملات المراقبة.

    وجددت تونس في البيان “استغرابها” مما اعتبرته “حملة” ضدها، مشددة على أنها “تنتصر لضحايا أي نوع من أنواع التمييز العنصري ولا تقبل أن يوجد أي ضحية لأي شكل من أشكال التمييز”.

    وعاد السبت نحو 300 مالي وعاجي إلى البلدين من تونس في إطار عمليات إجلاء نظمتها باماكو وأبيدجان.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسجلين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير نظامي، وظائفهم وطردوا من منازلهم إثر خطاب سعيد قبل نحو أسبوعين.

    وأوقف عشرات المهاجرين خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم لاعتداءات لفظية وجسدية، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ما يقع.

    تسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الطوعية من تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المئات يحتجون في شوارع تونس رغم رفض السلطات

    خرج المئات من أنصار المعارضة في تونس في مظاهرة الأحد رغم رفض السلطات إصدار ترخيص لهم للاحتجاج ضد الرئيس بعد اعتقال عدد من قادتهم، وتمكنوا من اجتياز حاجز للشرطة في وسط تونس العاصمة للتظاهر في الشارع الرئيسي بالمدينة.

    وقبل أن يخترق المتظاهرون الحاجز حذرتهم الشرطة عبر مكبرات الصوت من أن مظاهرتهم غير قانونية، لكنها أضافت أنها لن تمنعهم بالقوة. وشق ما يصل إلى ألف محتج بعد ذلك طريقهم عبر الطوق الأمني للوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة الذي يشهد معظم المظاهرات.

    وتضم جبهة الخلاص الوطني كلا من حزب النهضة الإسلامي أكبر حزب في تونس وحركة مواطنون ضد الانقلاب وبعض الأحزاب السياسية الأخرى، وتطالب بتنحي الرئيس قيس سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما ورّط نفسه بتصريحات عنصرية.. سعيّد يصدر جملة من القرارات لتدارك الموقف

    بعدما ورط نفسه بتصريحات عنصرية تجاه مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، أجبرت الاحتجاجات الحاشدة وردود الأفعال التي أعقبت هاته التصريحات، الرئيس قيس سعيّد، على إصدار قرارات لفائدة المهاجرين الأفارقة المتواجدين في تونس.

    وكشفت الرئاسة التونسية، مساء اليوم الأحد على صفحتها بموقع “فيسبوك”، أنها قررت تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية، وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة.

    كما قررت التمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، مع تسهيل عمليات المغادرة الطّوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظّم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدّول الإفريقية بتونس.

    كما تشمل هذه القرارات وفق بلاغ الرئاسة التونسية، إعفاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، وذلك في إطار العودة الطوعية، إلى جانب تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللّازمة لكافّة المهاجرين واللّاجئين من الدول الإفريقية، وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

    وكانت تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة، قد أثارت ردود أفعال قوية منددة بهذا الانزلاق الخطير في تدبير أوضاع البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وخا ما عطاتهمش السلطات ترخيص.. المئات من أنصار المعارضة التونسية نزلو لشوارع العاصمة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

    وخا ما عطاتهمش السلطات ترخيص.. المئات من أنصار المعارضة التونسية نزلو لشوارع العاصمة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

    وكالات//

    خرج المئات من أنصار المعارضة في تونس في مظاهرة اليوم الأحد 5 مارس 2023، رغم رفض السلطات إصدار ترخيص لهم للاحتجاج ضد الرئيس بعد اعتقال عدد من قادتهم، وتمكنوا من اجتياز حاجز للشرطة في وسط تونس العاصمة للتظاهر في الشارع الرئيسي بالمدينة.

    وقبل أن يخترق المتظاهرون الحاجز حذرتهم الشرطة عبر مكبرات الصوت من أن مظاهرتهم غير قانونية، لكنها أضافت أنها لن تمنعهم بالقوة. وشق ما يصل إلى ألف محتج بعد ذلك طريقهم عبر الطوق الأمني للوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة الذي يشهد معظم المظاهرات.

    وتضم جبهة الخلاص الوطني كلا من حزب النهضة الإسلامي أكبر حزب في تونس وحركة مواطنون ضد الانقلاب وبعض الأحزاب السياسية الأخرى، وتطالب بتنحي الرئيس قيس سعيد. وتترقب الأنظار احتجاج يوم الأحد لمعرفة إلى أي مدى يمكن لجبهة الخلاص الوطني وأحزابها حشد الأنصار على الأرض بعد الاعتقالات، ومدى استعداد الشرطة لاستخدام القوة في مواجهتهم.

    وشهدت الأسابيع الماضية اعتقال العديد من قادة الجبهة في إطار حملة أمنية تستهدف المنتقدين البارزين لسعيد، وتم اتهامهم بالتآمر ضد أمن الدولة. وهذا الأسبوع رفض والي العاصمة تونس الترخيص بتنظيم احتجاج يوم الأحد.

    وتتهم الجبهة سعيد بأنه نفذ انقلابا عندما سيطر فجأة على سلطات وصلاحيات واسعة في 2021 وقام بحل البرلمان المنتخب والتحول للحكم عبر إصدار المراسيم ثم وضع دستورا جديدا جرى تمريره في استفتاء لم يحظ إلا بمشاركة محدودة العام الماضي. ويقول سعيد إن تحركاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من الفوضى ويصف من يعادونه بالمجرمين والخونة والإرهابيين ويطالب السلطات باتخاذ إجراءات بحقهم.

    واستهدفت الاعتقالات التي شهدتها الآونة الأخيرة أيضا، مدير إذاعة موزاييك إف.إم الوسيلة الإعلامية المستقلة الأبرز في البلاد وقاضيين وقياديا نقابيا مسؤولا في نقابة عمالية ورجل أعمال بارزا، مما عكس أن الشرطة على استعداد لاستهداف منتقدي سعيد من شتى أطياف المشهد السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس: مظاهرات حاشدة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

    تظاهر المئات من التونسيين، اليوم الأحد بالعاصمة، للمطالبة بالإفراج عن نحو 20 من المعارضين السياسيين المعتقلين مؤخرا بالتهمة المزعومة “التآمر على أمن الدولة”.

    وتمكن المتاظهرون، الذين استجابوا لنداء جبهة الخلاص الوطني ، وهو تحالف سياسي تونسي ، من تخطي الحواجز الأمنية وسط العاصمة التونسية، مواصلين مسيرتهم نحو شارع الحبيب بورقيبة ، وذلك رغم قرار السلطات المحلية منع المسيرة.

    وعرفت هذه المظاهرة انتشارا ملحوظا للأجهزة الأمنية، بعد تمسك المتظاهرين بحقهم في التظاهر ، ضد قرار والي تونس الذي رفض ، يوم الجمعة ، السماح لنشطاء الجبهة بالتظاهر.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس جبهة الخلاص الوطني ، نجيب الشابي ، أمام المتظاهرين ، أن أنصار الحزب سينظمون كل أربعاء وقفات احتجاجية تضامنا مع الموقوفين حتى إطلاق سراحهم.

    وأضاف أن الجبهة ستواصل اجتماعاتها في الجهات وستستمر في تعبئة كافة القوى السياسية والمدنية من أجل الوصول إلى جبهة وطنية موحدة”.

    وأبرز أن ” النضال سيستمر بشكل لا يتم فيه التنازل عن مكتسبات الثورة وحرية التعبير رغم محاولات منع التظاهر”.

    وتأتي هذه المظاهرة غداة مسيرة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجا على اعتقال أحد أعضائه.

    ورفض الأمين العام لهذه المركزية النقابية ، القوية ، نور الدين الطبوبي، اعتقال المعارضين، داعيا الرئيس قيس سعيد إلى “الحوار” وإجراء “تغييرات ديمقراطية وسلمية”.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة من الاعتقالات طالت عددا من السياسيين ومن الشخصيات المعارضة.

    كما طالت هذه الاعتقالات عددا من النشطاء من المجتمع المدني وعددا من المسؤولين الإعلاميين والنقابيين.

    وأثارت هذه الاعتقالات موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عنصرية” قيس سعيد تدفع ب400 مهاجر من افريقيا جنوب الصحراء الى مغادرة تونس

    هبة بريس – وكالات

    تواصل دول إفريقيا غرب وجنوب الصحراء ترحيل جاليتها من تونس بشكل طوعي، على خلفية الحملة التي وُصفت بـ”العنصرية” تجاه المهاجرين الأفارقة الجنوب والغرب صحراويين بتونس.

    وأعلنت الحكومة الإيفوارية، الأحد 5 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 150 من جاليتها بتونس، من بينهم 45 امرأة و5 أطفال.

    وذكرت، في بيان لها مرفق بمقطع فيديو يوثق وصول المرحّلين إلى بلدهم، أن هذه الرحلة تمثل القافلة الأولى من بين 500 إيفواريًا بتونس عبروا عن رغبتهم في العودة الطوعية إلى كوت ديفوار، مشيرة إلى أن الرحلة الأولى كانت بتاريخ السبت 4 مارس/آذار الجاري.

    بدورها، أعلنت الحكومة المالية، السبت 4 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 135 شخصًا من جاليتها بتونس، من بينهم 25 امرأة و13 طفلاً، من أصل 260 شخصًا عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلدهم.

    ومن جهتها، نظمت غينيا ثاني قافلة ترحيل لجاليتها بتونس، وذلك في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت 3 و4 مارس/آذار الجاري، مشيرة إلى أن الرحلة الثاني ضمت 48 غينيًا اتخذوا قرار العودة إلى ديارهم طوعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره