Étiquette : قيس

  • استضافة “البوليساريو” في تيكاد.. تونس تختار “مسارا محفوفا بالمخاطر” (محلل فرنسي-سويسري)

    استضافة “البوليساريو” في تيكاد.. تونس تختار “مسارا محفوفا بالمخاطر” (محلل فرنسي-سويسري)

    الأحد, 28 أغسطس, 2022 إلى 11:05

    باريس- قال المحلل السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، إن تونس، باستضافتها لزعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو”، في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8)، تكون قد اختارت “مسارا محفوفا بالمخاطر”.

    وتساءل السيد هيدت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن الأسباب التي دفعت الرئيس التونسي إلى توجيه الدعوة “بشكل أحادي الجانب” لممثل إحدى الميليشيات “ليس فقط باعتبارها كيانا مثيرا للجدل، وغير معترف به من قبل المجتمع الدولي فحسب، بل أيضا ضدا على رأي اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها”.

    وبالنسبة للخبير السياسي الفرنسي- السويسري، فإنه “من الصعب تخيل ارتكاب رئيس الدولة التونسي، قيس السعيد، لـ “خطأ في التقدير على هذا القدر من الأهمية”.

    واعتبر أن الأمر يتعلق باصطفاف صريح ضد الاعتراف بمغربية الصحراء، مؤكدا أنه نتيجة لذلك، فإن العلاقات”القوية والمتينة” القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ وثقافة مشتركان، “أصبحت موضع ازدراء بقرار على أعلى مستوى في الدولة التونسية”.

    وقال المتحدث متسائلا “ما الذي يمكن أن تجنيه تونس من مثل هذا الفعل ؟، ما هو “المقابل” الذي يمكن أن يقدمه له هذا الكيان ؟.

    وأضاف أن الشعوب الشقيقة لتونس والجزائر والمغرب ودولا أخرى أعضاء بالاتحاد المغاربي تجد نفسها “ضحية لنهج بعض القادة الذين يبدو أنهم منفصلون عما يسمى بالمصلحة العامة للساكنة”.

    وتابع متسائلا هل هذا هو ما تعنيه خدمة الشعب، معتبرا أن كل هذه الطاقة السلبية، التي تنضاف إلى الاقتصادات التي تعاني بشدة… لا تفضي بأي حال من الأحوال إلى الاستقرار والسلام ومستقبل تونس.

    وأكد على أنه “ليس مستغربا أنه في مثل هذه الظروف، اتخذ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحكمته الكبيرة، والذي نعرف أنه ينصت جدا لشعبه، قرارا على قدر كبير من الرصانة، بالامتناع عن المشاركة في هذه القمة الثامنة”.

    وخلص السيد هيدت إلى القول “إنه يدرك أن هذا الموقف المشين من جانب تونس، هو في الواقع إهانة أضرت بمشاعر ملايين المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين بتونس .. فعل ” عدائي ” يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية بين المغرب وتونس(هيئات سياسية وطنية)

    استقبال زعيم الانفصاليين بتونس .. فعل ” عدائي ” يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية بين المغرب وتونس(هيئات سياسية وطنية)

    الأحد, 28 أغسطس, 2022 إلى 11:02

    الرباط –  واصلت الهيئات السياسية الوطنية إدانتها للاستقبال الذي خص به الرئيس التونسي قيس سعيد، زعيم الانفصاليين في تونس، واصفة إياه بالفعل ” العدائي ” الذي يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية بين المغرب وتونس.

    وهكذا، عبر حزب الحركة الشعبية، في بلاغ بهذا الخصوص أورده موقعه الإلكتروني، عن استنكاره الشديد وإدانته لهذا ” الفعل العدائي ” الصادر عن الرئيس التونسي، مؤكدا أن قيس سعيد بهذه ” المغامرة الشنيعة حشر نفسه في زاوية خصوم المملكة المغربية التي لم تدخر يوما جهذا للدفاع عن مصالح الشعب التونسي وأمنه واستقراره .. “.

    وأضاف أن الرئيس التونسي يساهم ” بهذا السلوك الخارق لكل الأعراف والمواقف الثابثة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية في حشر بلاده في زمرة داعمي الإنفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية والتي ستظل فيها المملكة المغربية رقما صعبا في كل المعادلات الجيواستراتيجية.. “.

    كما أكد تفاعله الإيجابي مع كل الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخدها المملكة، داعيا ” مختلف الأحزاب السياسية وكل القوى الحية بتونس الشقيقة إلى الكشف عن مواقفها من هذا المنزلق الخطير الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده”.

    من جهته، عبر حزب الاتحاد الدستوري، في بلاغ صادر عن أمانته العامة أورده الموقع الإلكتروني للحزب، عن استنكاره الشديد لهذه “الخطوة العدائية الموجهة ضد بلادنا ووحدته الترابية”، معبرا عن أسفه ” للتهور الذي أدخل فيه قيس سعيد تونس الشقيقة عبر قرارات مرتجلة لا تخدم مصالح تونس ولا مصالح الاستقرار والديمقراطية في المنطقة ..”.

    كما أكد الحزب انخراطه التام في الرؤية الاستراتيجية التي يحدد جلالة الملك معالمها في كل الخطابات والمناسبات، مؤيدا جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها المملكة.

    من جانبه، أدان حزب العدالة والتنمية، في بلاغ صدر عن قسم العلاقات الدولية بالحزب، بأشد العبارات هذا التصرف الذي اعتبره ” عدائيا ” اتجاه المغرب.

    ولفت الحزب، في البلاغ الذي أورده موقعه الإلكتروني، إلى أن هذه الخطوة تعتبر ” تطورا خطيرا وغير مسبوق، وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وموقفا معاديا ومنحازا ضد قواعد حسن الجوار والشراكة، وخيارات البناء المغاربي الوحدوي، ويخدم مخططات التجزئة والتقسيم ..”، معبرا عن مساندته ” للخطوات التي أعلنت عنها المملكة في مواجهة هذا التطور الخطير والعدائي “.

    أما حزب النهضة فقد عبر، في بلاغ لمكتبه السياسي، عن إدانته الشديدة لهذا ” التصرف العدائي والمستفز تجاه المملكة، الذي نعتبره تطورا خطيرا وغير مسبوق للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين “.

    وأكد الحزب أن قضية الصحراء المغربية تشكل محط إجماع وطني بين كل مكونات الشعب المغربي ونقطة تلاحم كل القوى الوطنية الحية وراء جلالة الملك، معبرا عن تجنده الدائم لمواجهة كل الأفعال ” الخبيثة ” التي تمس سيادة ووحدة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال الرئيس التونسي لزعيم الميليشيات الانفصالية “تصرف غير مسؤول” (جمعية)

    استقبال الرئيس التونسي لزعيم الميليشيات الانفصالية “تصرف غير مسؤول” (جمعية)

    الأحد, 28 أغسطس, 2022 إلى 10:47

    مدريد – أدانت جمعية المحامين المغاربة من أصول مغربية الممارسين بالخارج، بقوة، الاستقبال الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيات انفصاليي “البوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني-الإفريقي (تيكاد 8)، واصفة إياه بـ “التصرف اللامسؤول”.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ بهذا الخصوص، أن الموقف الذي اتخذه الرئيس التونسي لا يمثل موقف الشعب التونسي الشقيق، و”إنما يمثل فقط موقف قيس سعيد، الذي كان عليه التحلي بالتبصر والتفكير في مصلحة شعبه قبل أن يستقبل رئيس الكيان الوهمي”.

    وأضافت أن “قيس سعيد برهن للعالم أنه في خدمة أطراف أخرى غير شعبه”، مشيرة إلى أن الاستقبال الرسمي لممثل “البوليساريو” هو “بمثابة إعلان صارخ للعداوة تجاه المملكة المغربية والشعب المغربي”.

    وبحسب بلاغ الجمعية، فإن هذا التصرف ينم عن جهل بالواقع الجيو-سياسي، “في الوقت الذي نرى فيه دولا عظمى تعترف بمغربية الصحراء”، كما يتوالى مسلسل فتح القنصليات يوما بعد يوم.

    وأوضحت أن “المملكة المغربية تريد علاقات واضحة وصادقة دون غموض ولا نفاق سياسي، وقرارها في استدعاء سفيرها بتونس هو قرار سيادي تعلن به غضبها اتجاه تصرف غير مسؤول”.

    وخلص البلاغ إلى التأكيد على أن “قيس سعيد حر في تصرفاته وسيد قراراته، لكن استقباله لعدو المملكة المغربية هو تصرف عدواني وغير مسؤول”، مطالبة تونس بتوضيح موقفها اتجاه المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استضافة “البوليساريو” في تيكاد.. تونس تختار “مسارا محفوفا بالمخاطر”

    قال المحلل السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، إن تونس، باستضافتها لزعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو”، في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8)، تكون قد اختارت “مسارا محفوفا بالمخاطر”.

    وتساءل هيدت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن الأسباب التي دفعت الرئيس التونسي إلى توجيه الدعوة “بشكل أحادي الجانب” لممثل إحدى الميليشيات “ليس فقط باعتبارها كيانا مثيرا للجدل، وغير معترف به من قبل المجتمع الدولي فحسب، بل أيضا ضدا على رأي اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها”.

    وبالنسبة للخبير السياسي الفرنسي- السويسري، فإنه “من الصعب تخيل ارتكاب رئيس الدولة التونسي، قيس السعيد، لـ “خطأ في التقدير على هذا القدر من الأهمية”.

    واعتبر أن الأمر يتعلق باصطفاف صريح ضد الاعتراف بمغربية الصحراء، مؤكدا أنه نتيجة لذلك، فإن العلاقات”القوية والمتينة” القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ وثقافة مشتركان، “أصبحت موضع ازدراء بقرار على أعلى مستوى في الدولة التونسية”.

    وقال المتحدث متسائلا “ما الذي يمكن أن تجنيه تونس من مثل هذا الفعل ؟، ما هو “المقابل” الذي يمكن أن يقدمه له هذا الكيان ؟.

    وأضاف أن الشعوب الشقيقة لتونس والجزائر والمغرب ودولا أخرى أعضاء بالاتحاد المغاربي تجد نفسها “ضحية لنهج بعض القادة الذين يبدو أنهم منفصلون عما يسمى بالمصلحة العامة للساكنة”.

    وتابع متسائلا هل هذا هو ما تعنيه خدمة الشعب، معتبرا أن كل هذه الطاقة السلبية، التي تنضاف إلى الاقتصادات التي تعاني بشدة… لا تفضي بأي حال من الأحوال إلى الاستقرار والسلام ومستقبل تونس.

    وأكد على أنه “ليس مستغربا أنه في مثل هذه الظروف، اتخذ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحكمته الكبيرة، والذي نعرف أنه ينصت جدا لشعبه، قرارا على قدر كبير من الرصانة، بالامتناع عن المشاركة في هذه القمة الثامنة”.

    وخلص هيدت إلى القول “إنه يدرك أن هذا الموقف المشين من جانب تونس، هو في الواقع إهانة أضرت بمشاعر ملايين المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار: “استقبال سعيّد لزعيم البوليساريو يُعتبر تصرافاً عدائياً اتجاه بلادنا”

    على إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي “البوليساريو” على هامش في أشغال قمة اليابان الدولية للتنمية في إفريقيا (التيكاد)، المنعقدة بتونس، أدانت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار، ما اعتبرته تصرفاً عدائياً لسعيّد اتجاه المغرب.

    وقالت فدرالية اليسار في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه، إنه “انسجاما مع توجهها الوطني الديمقراطي والتقدمي، وقناعتها الثابتة بالوحدة المغاربية وضرورتها التاريخية، تعبر الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار عن أسفها واستغرابها للخطوة التي أقدمت عليها الرئاسة التونسية باستقبال “زعيم” الحركة الانفصالية للبوليساريو، ببروتوكول رئيس دولة ذات سيادة، ضاربة عرض الحائط كل الرصيد التاريخي للعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.

    وأضاف البلاغ، “إن هذا التصرف الغريب والذي لم يستسغه كل المغاربة الغيورين على وحدة بلادهم الترابية والتواقين لبناء فضاء مغاربي مشترك، فضاء للديمقراطية والتقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، بالإضافة لكونه يشكل خروجا عن النهج الاعتيادي للسياسة المغاربية لتونس طيلة العقود الماضية، يعتبر أيضا تصرفا مناقضا تماما لاعتبار تونس محتضنة لمقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، وهو ما يلحق أضرارا فادحة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا وبالمشروع المغاربي الذي رغم تعثره لازال يمثل أملا لشعوب المنطقة”.

    وتابعت فدرالية اليسار، “إن الأجدر بالشقيقة تونس هو القيام بدور الوساطة الإيجابية بين البلدين الجارين، بما يحقق الوحدة الترابية لدول المنطقة ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، وذلك بإصلاح ذات البين بين البلدين الجارين المغرب والجزائر، بما يضمن وحدة أراضي الدول المغاربية ضد مخاطر التفتيت والتقسيم وأوهام الانفصال. ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، مغرب الشعوب التواقة للأمن والحرية والتنمية العادلة والديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة كلميم وادنون يستنكر استقبال قيس سعيد زعيم الانفصاليين لأنه يمس بسيادة المغرب

    استنكر مجلس جهة كلميم وادنون، “الفعل الشنيع” للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، أمس، لزعيم الميليشيا الانفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

    وقال المجلس، في بلاغ أصدره أمس السبت، إنه “على إثر الدعوة والاستقبال اللذين خص بهما رئيس الدولة التونسية زعيم المليشيا الانفصالية، متجاهلا بذلك العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي اللذين جمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين، نستنكر هذا الفعل الشنيع في حق المغرب والمغاربة، ونعتبره مساسا بمشاعر الشعب المغربي وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا ومضمونا لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير التي هي في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتكتل”.

    وأكد البلاغ أن مجلس جهة كلميم وادنون، وانطلاقا مما أقدم عليه الرئيس التونسي، ومن الإساءة التي صدرت من قبله في حق الشعب المغربي، يعبر عن استنكاره “الشديد” لأي خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لكويرة.

    وأعلن  المجلس تشبثه بروح اتحاد المغرب العربي والتضامن بين دوله وشعوبه، وشجبه لكل تشويش عليه، وكذا دعمه لصرح هذا الاتحاد الذي أرسى دعائمه المغفور له الحسن الثاني.

    كما شدد على أن “هذا النوع من الأساليب لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة الملك محمد السادس في ربوع المملكة عامة والأقاليم الجنوبية خاصة”.

    وبعد أن أكد دعمه وتشبثه بالخطوات التي اتخذتها الدبلوماسية المغربية بشأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، دعا مجلس الجهة الأشقاء التونسيين إلى “استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب.

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    أفرش الرئيس التونسي ” قيس سعيد” البساط الأحمر بمطار قرطاج الدولي لزعيم انفصاليي البولساريو “إبراهيم غالي ” وهو يستقبله في سابقة هي الأولى من نوعها والتي لم يسبق أن قام بها رئيس تونسي على مر التاريخ ، رؤساء تعاقبوا على قيادة تونس الشقيقة لم يتجرأ واحد منهم على اتخاذ موقف موالي لانفصاليي البوليساريو إرضاء للجزائر التي تقيم لهم جمهورية وهمية على أراضيها وتنفق عليهم بسخاء من مال الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، شعب ابتلاه الله بنظام عسكري ديكتاتوري داعم للانفصال والإرهاب ..
    سعيد تونس الذي أتعس شعبه وجعله يتسول المساعدات من المواد الغذائية والأدوية ، يدنس أرض تونس الطاهرة باستقباله لإرهابي متابع قضائيا بتهم جرائم ضد الإنسانية والاغتصاب وجرائم الحرب في حق العديد من الصحراويات والصحراويين والذي لازال يلاحقه القضاء الاسباني إلى يومنا هذا ..قيس يستقبل الإرهابي ” غالي” ويفرش له البساط الأحمر وكأنه يستقبل أحد رؤساء الدول الشرعية والمعترف بها عالميا وتتوفر على مقعد بالأمم المتحدة ، يستقبل نكرة جمهورية وهمية لا تتوفر لا على أرض كونها تقتسمها مع الجزائر ولا على علم وطني كونها سرقت علم فلسطين الأبية مع إضافة نجمة وهلال بوسطه ..سعيد يستقبل زعيم كارطوني لا يتوفر حتى على وسيلة نقل بل يتنقل هنا وهناك بواسطة طائرة رئاسية تابعة للجزائر خصصها له النظام العسكري الفاشل ..تعيس تونس إذن يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب وهو ما جر عليه انتقادات واسعة داخلية وخارجية ووضع تونس الحضارة القرطاجية في وضع لا تحسد عليه حيث أصبحت بمثابة ولاية جزائرية تأتمر بأوامرها وتنفذ أجندتها مقابل رشاوي تذهب لجيب قيس ومواد غذائية تقتطع من القوت اليومي للشعب الجزائري الشقيق والذي يعاني شأنه شأن الشعب التونسي من البطالة والفقر والجوع حيث يقضي بياض نهاره وسواد ليله مصطفا في طوابير منتظرا دورا قد يأتي أو لا يأتي للحصول على الحليب والزيت والدقيق ..
    قيس إذن يستقبل الإرهابي ” إبراهيم غالي ” أو ” بن بطوش” بعد أن وجه له الدعوة للحضور رغم أنه ادعى أنها وجهت من طرف الاتحاد الإفريقي واليابان المسؤولة على تنظيم قمة “طوكيو للتنمية في افريقيا ticad ” في تونس ، وهي الدعاية لتي كذبها الاتحاد الافريقي واليابان واللذان أكدا على عدم توجيه الدعوة للإرهابي ” غالي” ..
    ولتسليط المزيد من الضوء على الاستقبال الفضيحة والتصرف العدائي الغير المبررالذي كان بطله ” قيس سعيد” الرئيس التونسي أخذنا رأي الأستاذ ” محمد بودن” المحلل الاستراتيجي والسياسي رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية الذي أكد أن التصرفات العدائية التونسية ضد الوحدة الترابية المغربية تمثل عملا غير ودي و انتهاك صارخ للشرعية الدولية عبر محاولة إضفاء الشرعية على كيان زائف يفتقد لأبسط مقومات السيادة كما هو معلوم لدى خبراء القانون الدستوري وأن محاولة تونس وضع المملكة المغربية في نفس الميزان مع كيان وهمي و مليشيا انفصالية يعد سقطة دبلوماسية و افتقاد كامل للبصيرة السياسية..مبرزا أن تونس رضخت لحملة تحريض يقودها أعداء المغرب و استسلمت لمسلسل التواطئ و التحايل الذي استمر حوالي 50 عاما بدون نتيجة.ولم تتوقع المملكة المغربية ان تكون البوابة التونسية مصدرا لمحاولة الإضرار بالمصالح العليا و بالرغم من أن البوادر كانت تتطور منذ فترة بعدم التجاوب مع دعوات المغرب لتونس بتكثيف التعاون و احياء الاتحاد المغاربي فضلا عن التصويت غير الودي بالامتناع على القرار الأممي 2602 المتعلق بالصحراء المغربية.بالاضافة الى الانحياز الواضح للجزائر منذ اعلان قرطاج و مزاحمة الدور المغربي في المسألة الليبية.
    وبالتالي ، يوضح بودن ،فهذا التسلسل من التصرفات العدائية أدى إلى حادث تأكد معه أن تونس توجد في مأزق له كلفته.
    كما أن الخطاب الرسمي التونسي يظهر بأنه مطبوع بالارتباك وهذا واضح في عدم ذكر صفة زعيم الكيان الوهمي على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على فيسبوك لكن هذا لا يمثل شيئا بوجود استقبال رسمي و مراسيم و علم و وفد رسمي في الإستقبال و بلاغ وزارة الخاجية التونسية الذي يمنح صفة ” جمهورية ” لكيان لا وجود له في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي و الاتحاد المغاربي و لم يتوصل بدعوة من اليابان كطرف أساسي في مبادرة تيكاد.
    واذا كان بلاغ وزارة الخارجية التونسية ،يضيف محاورنا ، تحدث عن بعض وقائع حضور الكيان الوهمي فإنه لم يذكر كيفية الحضور بدون دعوة وبواسطة جوازات سفر جزائرية والذوبان في الوفد الجزائري كما ان بلاغ الخارجية التونسية لم يفسر لماذا لا يتمكن الكيان المزعوم في قمة الصين – افريقيا و قمة الهند – افريقيا و قمة الولايات المتحدة الأمريكية – افريقيا و قمة روسيا – افريقيا و قمة تركيا – افريقيا و يتم توجيه الدعوات ل 54 بلد من الاتحاد الافريقي، كما ان الاتحاد الاوروبي في قمة الاتحاد الاورربي – الاتحاد الافريقي في فبراير الماضي اصدر بلاغا قال انه لا يعترف بالكيان الوهمي ولم يقم بدعوته للكيان الوهمي بينما تونس وقعت دعوة البوليساريو ووجهتها للجزائر.
    وفي رد فعل المملكة المغربية الشريفة على هذا التصرف العدائي لقيس سعيد ، أبرز محمد بودن أنه ردا على هذا العمل العدائي اتخذت المملكة المغربية قرارا بسحب السفير المغربي بتونس و عدم المشاركة في تيكاد 8 كاحتجاج و رفض ما قامت به الدولة المضيفة و اذا استمر التصعيد التونسي ، معتقدا أن الأمور قد تذهب إلى قرارات أخرى تخص إعادة النظر في مجمل العلاقات و البث في مختلف الاتفاقيات و الاليات ومن بينها اتفاق التبادل الحر المبرم بين البلدين سنة 1999 واجراءات اخرى على أعمال تجارية و كيانات قانونية تونسية.
    فالمملكة المغربية ،يشدد بودن ، واضحة لما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية كقضية وجودية و قد تأكد هذا المنطلق في الموقف السيادي الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب لما ربط اية نظرة ايجابية لأي طرف في العالم بموقف ايجابي من قضية الصحراء المغربية وجعل القضية الوطنية الأولى مقياسا لجودة العلاقات و صدق الصداقات وأن أية محاولة لتقويض سيادة المغرب و وحدته الترابية سترد عليها المملكة المغربية بكل الوسائل المتاحة بما فيها الوسائل الدبلوماسية.مقدرا أن المملكة المغربية يمكنها ان تذهب بعيدا في طريق الأخوة و المصير المشترك الذي يربط الشعبين المغربي و التونسي و إذا استعادت تونس توازنها و صوابها الدبلوماسي و ولملمت هذا الجرح العميق الذي سببته للمغاربة و استحضرت كيف قام جلالة الملك محمد السادس بخطوة عميقة الأثر و تحمل أبلغ معاني الشهامة و النخوة مع تونس في لحظة صعبة لما زارها رفقة صاحب السمو الملكي و لي العهد الأمير مولاي الحسن و صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وفريق من مستشاري جلالته و أعضاء حكومته و قدم خدمة جليلة لسمعة تونس و صورتها في العالم و استحضرت القيادة الحالية كيف قدم جلالة الملك محمد السادس مساعدة لتونس ومستشفى ميداني في عز جائحة كوفيد 19، اذا استعادت تونس هدوءها الدبلوماسي يمكن معالجة الأسباب المؤدية لهذا الوضع.

    هيئة التحرير28 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا يدعو رئيس تونس للتراجع عن موقفه المعادي للمغرب

    محمد عادل التاطو

    استنكر الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا، ما قام به رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، باستقباله زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” بتونس.

    ودعا الاتحاد الذي يضم 46 نقابة في إفريقيا وآسيا، رئاسة الجمهورية التونسية إلى العدول على مثل هذه المواقف الداعية إلى التفرقة، موجها نداء إلى المنظمات النقابية التونسية للتنديد بهذه “الخطوات السياسية”.

    الاتحاد الذي يترأسه سعود الحجيلان، اعتبر في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن ما قام به الرئيس التونسي “يعد ضربآ لعرض الحائط لكل الثوابت الدبلوماسية والعلاقات المتميزة التي تربط تونس مع المملكة المغربية”.

    وأضاف البلاغ: “إننا في الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا نسعى دوما إلى نبذ التفرقة وتقوية جسور العلاقات واحترام سيادة الدول، ومن خلال ذلك فإننا ندعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على صحرائها”.

    كما عبر الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا عن رفضه المطلق ‘لهذا السلوك غير المفهوم في ظل سياق إقليمي ودولي غير مستقر”، وفق البلاغ ذاته.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي انطلقت أشغالها، صباح اليوم السبت، في تونس العاصمة، واستدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، ردا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد لزعيم الانفصاليين، إبراهيم غالي.

    وفي ردود الفعل، انسحب رئيس غينيا بيساو، والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “الإيكواس”، عمر سيسوكو إمبالو، من قمة “تيكاد 8″، احتجاجا على مشاركة جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    من جهته، أعرب الرئيس السنغالي، ماكي سال، عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، وذلك لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية”، وفق تعبيره.

    من جانبها، أعربت جزر القمر عن أسفها لغياب المغرب، “إحدى ركائز إفريقيا”، وذلك “لأسباب تتعلق بالامتثال للقواعد التي تم وضعها من أجل تنظيم قمة تيكاد”.

    وأعرب رئيس جزر القمر، غزالي عثماني، عن أمله في أن “لا يؤثر ذلك على انتظارات شعوبنا من هذه الشراكة الاستراتيجية بين إفريقيا واليابان”.

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لجريدة “العمق”، أن غالبية الدولة الإفريقية قررت تخفيض مستوى تمثيليتها المشاركة في قمة “تيكاد” الثامنة، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالبية الدول الإفريقية المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” خفضت من تمثيليتها بسبب اعتراضها على حضور الكيان الوهمي “البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة “البيجيدي” تدين استقبال رئيس تونس لزعيم جبهة البوليزاريو

    أصدر المكتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، اليوم السبت، بلاغا يدين استقبال قيس سعيد، الرئيس التونسي، لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية.

    وقال البلاغ، إن الشعب المغربي تفاجأ باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد المسمى إبراهيم غالي رئيس ميليشيات البوليزاريو، مع تخصيصه باستقبال رسمي على غرار بعض رؤساء الدول المشاركين في القمة الإفريقية اليابانية.

    ‎ووصف بلاغ شبيبة “البيجيدي” تصرف رئيس تونس بالسلوك غير المسؤول والمستفز، والذي لا يراعي طبيعة علاقات الدعم والتعاون القائمة بين البلدين، وعدم احترامه لشعور عموم المغاربة في علاقتهم بقضيتهم الأولى.

    ‎ووصف البلاغ السلوك العدائي بأنه تحول في موقف النظام التونسي اتجاه القضية الوطنية، كما أنه موقف لا يعكس حقيقة موقف الشعب التونسي الشقيق.

     ‎وعبّر بلاغ شبيبة المصباح عن الاعتزاز بردود الفعل المتوالية لعدد من الوطنين والديمقراطيين التونسيين اتجاه هذا السلوك الأخرق للرئيس قيس سعيد، مع دعوتنا الشعب التونسي الحر للانتباه لمخاطر التجزئة والتفرقة، التي يدعمها النظام العسكري بالجزائر، والذي يسعى لجعل تونس أحد خادميه والمروجين له.

        ‎ كما اعتبر أن المضي قدما نحو تحقيق الاتحاد المغاربي باعتباره الفضاء السياسي والاقتصادي الجامع للدول المغاربية، هو الكفيل بتجاوز كل الإشكالات والصعوبات التنموية التي تواجه المنطقة، مشددا على أن مصلحة الشعوب المغاربية تكمن في احترام اختياراتها السياسية، والتي من شأنها تحقيق العدل والكرامة والحرية، مع تأييد الشبيبة لكل الخطوات التي اتخذتها البلاد في هذا الموضوع دفاعا عن مصالحها العليا وحماية لشعور كل المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا أغضب “قيس تونس” المملكة المغربية؟

    أهلال عبد المالك

    يبدو أن الرئيس التونسي قيس سعيد حاول أن يمتحن المغرب من خلال استقباله زعيم الانفصاليين، ابراهيم غالي، استقبال رؤساء الدول، إلا أن الرد جاءه سريعا من خلال ببلاغ لوزارة خارجية المغرب الذي لم تكن لهجته أقل من لهجة الخارجية مع إسبانيا وألمانيا في وقت سابق.

    وقالت الخارجية المغربية إن ما أقدم عليه قيس عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد استقبل، أمس الجمعة، زعيم جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، بمطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، حيث تشارك الجبهة الانفصالية في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي تحتضنها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري.

    وأعلنت البوليساريو أن إبراهيم غالي حل اليوم الجمعة، رفقة عدد من قياديي الجبهة الانفصالية، بتونس، حيث وجد في استقباله قيس سعيد بمطار قرطاج.

    وفي خطوة مستفزة للمملكة المغربية، استقبل قيس سعيد غالي بالمطار واستعرض كتيبة من الحرس الجمهوري كما أجرى معه محادثات بالقاعة الشرفية بالمطار.

    وقالت الخارجية في بلاغ، بعد ان قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء سفيرها بتونس للتشاور على الفور. (قالت) إن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءها الصارخ.

    وفي محاولة لتغليط الرأي العام، استكثرت تونس ومنابر تابعة للجمهورية الوهمية وحاضنتها الجزائر على المغرب موقفه من الجمهورية التونسية، إذ تساءلت عن عدم اتخاذ موقف مماثل مع دول احتضنت زعيم الميليشيا في أكثر من قمة.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن سياق الموقف المغربي تجاه تونس جاء بعد خطاب 20 غشت الذي أكد فيه الملك محمد السادس على أن العلاقات مع الدول سواء على المستوى الإقليمي أو الإفريقي أو الدولي سيتم الحسم فيها بناء على موقف كل دولة من قضية الصحراء المغربية.

    وجوابا عن سؤال لماذا تونس بالضبط، قال أستاذ الجغرافيا السياسية إن المملكة اتخذت قرارها الأخير من تونس بعد التأكد من كون رئاسة تونس لم تعد محايدة وتحاول أن تنتصر للموقف الذي يناسب علاقتها مع الجزائر، مشيرا إلى أنه في يوليوز الماضي بدا أن الرئيس التونسي خلال زيارته للجزائر يستعد لتغيير موقف بلاده الذي كان محايدا.

    وأضاف يحياوي أن الرئيس التونسي خلال الشهرين الأخيرين عبر عن رغبته في الرفع من مستوى العلاقات التي تربط بلاده بالجزائر، خاصة بعد الإعلان عن فتح الحدود البرية مع الجزائر، لافتا إلى أن براغماتية الرئيس جعلته يربط بين الموقف من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر بالأطروحة الانفصالية التي تروج لها الجزائر.

    من الناحية العملية تونس الان تتجه نحو مراجعة موقفها، والمغرب عبر نظريته الجيوسياسية التي طورها مؤخرا حسم في موقفه مع أي دولة لا تحترم وحدة أراضيه، وموقفه مع تونس هو نفس الموقف الذي اتخذه المغرب بحزم من قبل في تدبيره للأزمة الدبلوماسية مع إسبانيا وألمانيا.

    قال إن المغرب بموقفه الصارم والسرعة في إعلان موقفه من استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي يريد أن يؤكد أن هناك ربط عضوي بين استمرار علاقاته الاستراتيجية مع الدول وبين الموقف الإيجابي من الحل السياسي للنزاع المفاعل في الصحراء المغربية والذي اقترح في 2007 في إطار مشروع الحكم الذاتي.

    وبخصوص تطور الازمة بين البلدين، أوضح المتحدث ان الفراغ الذي تركه المغرب بانسحابه من قمة ايكاد سيؤثر حتما علة نتائجها، وأضاف ان كلما ابتعدنا بشكل او بآخر من الأزمة الحالية كلما كانت هناك فرصة لمراجعة تونس لموقفها، لأن تونس يجمعها تاريخيا ما لا يجمعها مع الاطروحة الانفصالية، خصوصا على مستوى علاقاتها التاريخية والاقتصادية وحتى على مستوى المصالح الجيوسياسية للقوى الإقليمية والدولية وبالأخص مشروع الولايات المتحدة بإفريقيا.

    ولفت إلى أن الوضع الراهن المتسم بأزمة طاقية يظهر ان تونس في حاجة للجزائر، ولكن على المدى المتوسط والبعيد لا أظن ان تونس ستتخلى عن علاقاتها مع المغرب. وقال إنه كلما ابتعدنا عن الأزمة الطاقية كلما تحررت تونس من الضغط الجزائري، وكلما تحررت من هذا الضغط ستراجع مواقفها.

    وخلص يحياوي إلى أن هذه الازمة في صالح المغرب على غرار باقي الأزمات التي مرت منها المملكة مع دول أخرى بسبب الصحراء انتهت بانتصار المغرب وبإخراج هذه الدول من مواقفها المترددة من قضية الصحراء إلى مواقف أكثر وضوحا ودعما للوحدة الترابية للمملكة.

    وبمنطق الربح والخسارة، قال المتحدث إن تونس ستكون الخاسر الأكبر من هذه الأزمة خصوصا في الجانب الاقتصادي لأن العلاقات التجارية بين البلدين هي لصالح تونس، ولا أعتقد أن قيس بإمكانه أن يقنع المجتمع التونسي والفاعلين في الحقل الاقتصادي والسياسي بالقطيعة مع المغرب، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره