Étiquette : قيود

  • تقرير.. “مجموعة شابات من أجل الديمقراطية” تطالب بتوفير بيئة آمنة لعمل المدافعات عن حقوق الإنسان وحمايتهن

    طالبت مجموعة شابات من أجل الديمقراطية في تقريرها الثاني حول حالة المدافعات عن حقوق الإنسان باحترام الالتزامات الدولية والقوانين الوطنية ذات الصلة بحماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمضمنة في تصدير الدستور المغربي.

    ودعت “المجموعة” في تقريرها السنوي الذي توصل موقع “الأول” بنسخة منه إلى “توفير بيئة آمنة لعمل المدافعات عن حقوق الإنسان وحمايتهن وتمكينهن من الآليات القانونية للدفاع عن حقوق الإنسان دون تمييز واعتماد تدابير حمائية ضد الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضن لها”.

    وشددت المجموع على “ضرورة إطلاق سراح جميع المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان وإسقاط المتابعات لمن اعتقلن/وا أو توبعن/وا بسبب ممارستهن/هم لنشاطهن/هم المدني والحقوقي وممارستهن/هم للحق في حرية التعبير”.

    وطالبت “بالتحقيق في الادعاءات المتعلقة بانتهاك حقوق المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان. والتكفل بعدم وضع قيود على حرية تكوين الجمعيات أو حرية التعبير أو غيرها من أنشطة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

    والتمس المصدر ذاته “العمل على إلغاء العقوبات السالبة للحرية من النصوص التشريعية في علاقة بالحق في التظاهر والتجمع السلمي، وبكل أشكال التعبير السلمي، بما فيها المبثوثة عبر منصات التواصل الاجتماعي ما دامت لا تتضمن دعوات للعنف والكراهية والتمييز العنصري”.

    وناشدت مجموعة شابات من أجل الديمقراطي “بالتزام السلطات بتقديم تعليل قرارات المنع وتسليمها مكتوبة لمؤطري التظاهرات، لتمكينهم من ممارسة حق الطعن أمام المحاكم. ونشر حملات التوعية حول الدور الذي تلعبه المدافعات عن حقوق الإنسان”.

    من جهة أخرى عددت المجموعة “أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها الشابات المدافعات عن حقوق الانسان بداية بالملاحقات القضائية وحملات الوصم والتشهير والاعتداء على الحق في التجمع والتجمهر السلمي”.

    كما تضمن التقرير خمس حالات للملاحقات القضائية من أبرزها متابعة الصحفية حنان بكور، في حالة سراح على خلفية الشكاية التي رفعها ضدها حزب التجمع الوطني للأحرار، ومتابعة الناشطة نزهة مجدي في حالة سراح على خلفية احتجاجات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر زوين لناس الواتساب.. يمكن ليكم تسيفطو 100 تصويرة فبلاصت 30

    خبر زوين لناس الواتساب.. يمكن ليكم تسيفطو 100 تصويرة فبلاصت 30

    وكالات//

    علن الواتساب على ميزاجور جديدة غادي يمكن من خلالها للمستخدمين يسيفطو 100 تصويرة دقة وحدة عوض 30 لي كان جاري بها العمل.
    هاد الميزاجور عجبات بزاف ديال الناس لي مغاديش يبقاو يضيعو الوقت باش يحسبو التصاور ديالهم وينساو شي تصويرة ميسيفطوهاش.
    ومن ديما واتساب داير قيود لي معاجباش المستخدمين ديالو بحال الفيديوهات الطويلة مكيسيفطهاش وكيرسل غير لي المدة ديالهم قصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة تدعو الأمم المتحدة لمنع البوليساريو من تجنيد الأطفال وحمايتهم من الاستغلال الجنسي

    حمزة فاوزي

    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال، كشف “الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف” عن وجود “استغلال جنسي” من قبل جبهة البوليساريو في حق أطفال المخيمات.

    وأشار الائتلاف المدني الذي يضم 120 منظمة تربوية، إلى أن ” جبهة البوليساريو ترغم فتيات المخيمات على الزواج بالمقاتلين، في وقت تعيش فيه عائلاتهن ظروفا معيشية قاسية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” الجبهة تستمر في انتهاك كرامة هؤلاء الأطفال وعائلاهم، وتحرمهم من حياة عادلة، ومن الحق في التعليم والبحث عن ذواتهم، واضعين بذلك مستقبلهم أمام طريق مجهول”.

    وأورد أن ” المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية هذا الانتهاك الحقوقي والإنساني”، داعيا في الوقت ذاته ” مختلف الهيئات الحقوقية على مستوى العالم لبذل جهود حقيقية من أجل حماية هؤلاء الأطفال، ومنع تجنيدهم العسكري، والذي يعتبر من أكبر الخروقات الإنسانية على مستوى العالم، والمتنافية مع اتفاقية منهاضة التعذيب لسنة 1987، والعديد من الاتفاقيات الدولية الأخرى”.

    ويعتبر تجنيد الأطفال بمخيمات تندوف أحد المشكلات الحقوقية والإنسانية التي ما يزال العالم يمر منها، في ظل تشدد المواثيق الدولية على احترام كرامة الأطفال ومستقبلهم، وهو ما يوجه أصابع الاتهام للجبهة البوليساريو في ارتكاب هذه الخروقات الإنسانية.

    رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، يقول إن ” العائق الذي يحول دون قيام الأمم المتحدة بدورها الكامل في حماية هذه الفئة الهشة ، هو العرقلة التي تقوم بها الجزائر في هذا الموضوع، إذ تمنع وصول البعثات الأممية للمخيمات وتواصل سياسة الاحتجاز”.

    وأضاف سالم عبد الفتاح في تصريحه لـ”الأيام 24″، أن ” على الرغم من النداءات الأممية المتواصلة لمنع تجنيد أطفال المخيمات، تواصل الجبهة مواصلة انتهاك حقوقهم بدون اي قيود تذكر، وذلك بسبب التفويض الغير القانوني لسلطة الجزائرية من أجل القيام بمراقبة وتدبير مخيمات تندوف”.

    وأشار رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إلى أن ” ما يقلق في هذا الموضوع،هو انعكاسه على الواقع الأمني لدول المنطقة، وذلك بحكم ارتباط ظواهر الانفلات الأمني في مخيمات تندوف على مسألة تدعيم عمل الجماعات المسلحة والإرهابية”.

    واستطرد المتحدث ذاته قائلا : ” تجنيد الأطفال بالمخيمات، تمنع عائلات المخيمات من الحصول على مستقبل واعد، وتطمس العديد من الأحلام التي يحملونها، وتجعلهم فريسة سهلة للخطابات العدوانية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا الوضع يسائل دور الامم المتحدة في وقف هذا الانتهاكات الحقوقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد أوكيمدن يشارك في اكتشاف استثنائي جديد

    شارك مرصد أوكيمدن التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش حديثا في دراسة جديدة استثنائية كانت موضوع منشور في مجلة الطبيعة بتاريخ 8 فبراير 2023 موقع بالاشتراك مع مدير المرصد وهي الدراسة المعنونة “حلقة كثيفة من الجسم العابر لنبتون Quaoar خارج حدود روش”.

    ويقصد بحدود روش، التي تعود إلى عالم الفلك الفرنسي إدوارد روش الذي وضع نظريتها لأول مرة، “المسافة النظرية التي يبدأ تحتها قمر صناعي في التفكك تحت تأثير قوى المد والجزر التي يسببها الجسم السماوي الذي يدور حوله، وتتجاوز هذه القوى التماسك الداخلي للقمر الصناعي”.

    وفقًا لكاتبي المقال موضوع النشر العلمي في مجلة Nature، يمكننا أن نقرأ على وجه الخصوص أن “حلقات الكواكب لا تتم ملاحظتها فقط حول الكواكب العملاقة ، ولكن أيضًا حول الأجسام الصغيرة مثل القنطور تشاريكلو والكوكب القزم هاوميا. حتى الآن ، تم تحديد موقع جميع الحلقات الكثيفة المعروفة بالقرب من أجسامها الأم ، داخل حدود روش ، حيث تمنع قوى المد والجزر المواد ذات الكثافة المعقولة من التجمع في قمر صناعي.

    وأضاف المصدر ذاته: “من خلال ملاحظات عن حلقة غير متجانسة حول الجسم العابر لنبتون Quaoar، يبلغ نصف قطر هذا الجسم العابر لنبتون 555 كم وله قمر صناعي (Weywot)، يبلغ حوالي 80 كم يدور على مسافة 24 ضعف نصف قطر Quaoar؛ تدور الحلقة المكتشفة عند 7.4 ضعف نصف قطر الجسم المركزي، وهو خارج حدود Roche الكلاسيكية للحد نفسه، ما يشير إلى أن هذا الحد لا يحدد دائمًا مكان بقاء مادة الحلقة”، مضيفا “تمت مشاركة هذه الخاصية من قبل حلقات Chariklo و Haumea، وهذا ما يوضح أن هذا الرنين يلعب دورًا رئيسيًا في الحبس الدائري للأجسام الصغيرة”.

    وبحسب الأستاذ بن خلدون زهير ، مدير مرصد جامعة القاضي عياض بأوكيمدن ؛ تلسكوب TRAPPIST Nord ، وهو مشروع ممول من جامعة لييج ، بالتعاون مع جامعة القاضي عياض في مراكش وتم تركيبه في مرصد Okaimeden ، تمكن من مراقبة هذا الكائن أثناء اختفاءه وراء نجم ، وشارك بالتالي في حملة دولية كبرى لمراقبة هذه الظاهرة عن طريق التلسكوبات الفضائية والأرضية.

    وقد أدى تحليل هذه الملاحظات إلى جانب دراسات المحاكاة إلى استنتاجات الدراسة المعنية، مشيرا إلى أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن بشكل أساسي في حقيقة أنه يدعو إلى التساؤل عن إحدى أهم النتائج في علم الفلك الكوكبي المتعلقة بتماسك الأجرام السماوية تحت قيود قوى المد والجزر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد الضغوط على المفوضية الأوروبية لتمويل إقامة سياجات تحول دون دخول المهاجرين

    هل على الاتحاد الأوروبي أن يمول إقامة سياج عند حدوده الخارجية لمكافحة الهجرة بطريقة غير قانونية؟ عادت هذه المسألة لتطرح خلال القمة الأوروبية الخميس فيما يمارس عدد من الدول الأعضاء ضغوطا متزايدة من أجل اعتماد هذا الحل.

    كانت النمسا واحدا من أقوى المدافعين عن هذا الخيار، مطالبة بأن تسهم الميزانية الأوروبية في تعزيز السياج الذي أقامته بلغاريا على حدودها مع تركيا. وفي أكتوبر 2021، طالبت حوالى 12 دولة أن يمول الاتحاد الأوروبي هذا النوع من الجدران، بهدف التعامل مع وصول المهاجرين عبر بيلاروس.

    وفي نهاية اجتماع رؤساء الدول والحكومات في وقت مبكر صباح الجمعة، أعرب المستشار النمسوي كارل نهامر عن ارتياحه.

    وقال “نحن ملتزمون أن تأخذ المفو ضية في الاعتبار جميع الدول الواقعة على الحدود الخارجية عندما يتعلق الأمر بحماية هذه الحدود الخارجية”، مرحبا بـ”وضوح غير مسبوق”.

    وأضاف “لدينا التزام واضح من المفوضية لدعم المشاريع التجريبية في كل من بلغاريا ورومانيا”.

    وفي حين يعتبر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن مثل هذا التمويل ممكن قانونا، رفضت المفوضية الأوروبية حتى الآن السماح بأن تخصص أموال الاتحاد الأوروبي لـ”الجدران والأسلاك الشائكة”.

    ومع ذلك، فإن الهيئة التنفيذية تسمح باستخدام الميزانية الأوروبية لمعدات المراقبة المصاحبة لهذه البنى التحتية، مثل الكاميرات أو أجهزة كشف الحركة.

    من جهتها، أشارت عدة دول مثل لوكسمبورغ إلى أن الجدران “لا تشكل حلا “. وقال رئيس الحكومة كزافييه بيتيل “نرى (الجدار) بين الولايات المتحدة والمكسيك”، مضيفا “قلت قبل عامين إنه سيكون من العار بناء جدار في أوروبا مع نجوم أوروبية عليه. كنت أعتقد أن أوروبا تعني سقوط جدار، وليس بناء جدار جديد”.

    عاد الجدل بشأن الهجرة إلى صدارة الأجندة الأوروبية، مع تزايد عدد الوافدين غير النظاميين وطلبات اللجوء في العام 2022، مما زاد الضغوط على قدرات الاستقبال في بعض الدول الأوروبية.

    وفي السياق، دعت الدول الـ27 في بيانها الختامي، المفوضية الأوروبية إلى “تمويل إجراءات تساهم مباشرة في إدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”، وإلى “تعبئة أموال وموارد أوروبية كبيرة على الفور ووسائل، لمساعدة الدول الأعضاء في تعزيز القدرات والبنى التحتية لحماية الحدود ووسائل المراقبة، خصوصا الجوية، والمعد ات”.

    لم يذكر البيان صراحة اقامة سياجات، لكن الدول المؤيدة لذلك رأت فيه استجابة لتطل عاتها.

    من جهتها، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الجمعة إلى تمويل محتمل لـ”بنى تحتية متحر كة وثابتة، وسيارات مزودة كاميرات، وأبراج مراقبة مزودة معدات إلكترونية”.

    وبحسب مجموعة اليسار المتطرف في البرلمان الأوروبي، التي تعارض بقوة بناء سياج، فبين عامي 2014 و2022، زاد الطول الإجمالي للسياجات التي تم بناؤها على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وداخل الاتحاد ومنطقة شنغن، من 315 كيلومترا إلى أكثر من ألفي كيلومتر.

    وحرصا منهم على تقليل عدد الوافدين وتسريع عودة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، أكد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي أيضا استعدادهم لاستخدام “جميع الأدوات ذات الصلة” لدفع الدول التي يتحدر منها المهاجرون وتلك التي يعبرونها الى استعادة هؤلاء، خصوصا من خلال فرض قيود على إصدار التأشيرات.

    من جانبه، حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الإسباني جوزيب بوريل، من تحول أوروبا الى “حصن”.

    وقال “يمكننا الطلب من (الدول) استعادة المهاجرين غير الشرعيين، ولكن يجب توفير قنوات للهجرة النظامية. أولا ، لأن أوروبا بحاجة إلى المهاجرين. وثانيا، لأن هذه طريقة أفضل للتعامل مع شركائنا في جميع أنحاء العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأميركي يسقط “جسما” طائرا فوق بحيرة هورون على الحدود مع كندا

    أسقط الجيش الأميركي بأمر من الرئيس جو بايدن جسما طائرا آخر الأحد قرب بحيرة هورون على الحدود مع كندا، في رابع عملية من هذا النوع خلال أسبوع.

    يراقب الأميركيون القلقون الأجواء بينما يتتالى رصد أجسام طائرة غامضة في ظل توتر حاد مع الصين، رغم أن الجسم الأول فقط نَسبت السلطات الأميركية مسؤولية إطلاقه إلى بكين ووصفته بأنه منطاد مخصص لأغراض التجسس.

    وأمر بايدن الجيش بإرسال طائرات عسكرية لإسقاط الجسم الغامض الأحد “في إجراء احترازي”، وفق ما أكد مسؤول أميركي كبير.

    هذه الجسم الجديد الذي وصفه المسؤول بأن هيكله ثماني الأضلاع وتتدلى منه أوتار، “لم يكن يمثل تهديدا عسكريا على أي شيء على الأرض” وفق المسؤول الذي أوضح أنه كان من المحتمل أن يشكل خطرا على الطيران المدني حيث حلّق على ارتفاع ستة آلاف متر فوق ميشيغن.

    وأضاف المسؤول “ليس لدينا ما يشير إلى أن لديه قدرات مراقبة ولكن لا يمكننا استبعاد ذلك”.

    ذُكر الجسم أول مرة في تغريدات لعضوين في الكونغرس الأميركي عن ميشيغن، إليسا سلوتكين وجاك بيرغمان، وكلاهما عضو في مجلس النواب.

    وقالت سلوتكين عبر تويتر “سنعرف المزيد عن الأمر في الأيام المقبلة، لكن في الوقت الحالي تأكدوا من أن جميع الجهات راقبته عن كثب منذ اللحظة التي اجتاز فيها مياهنا”.

    وكان عضو جمهوري بارز في الكونغرس قد اتهم الأحد بكين بارتكاب “عمل عدائي” في ما يتعلق بالمنطاد الصيني الذي أُسقط في الرابع من شباط/فبراير قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة بعد أن قال مسؤولون أميركيون إنه مخصص لأغراض التجسس.

    لكن الصين شددت على أنه منطاد مخصص لأغراض الرصد الجوي انحرف عن مساره.

    وصرّح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول لشبكة “سي بي إس” الأميركية “لقد تم ذلك باستفزاز لجمع بيانات استخبارية… عن مواقعنا النووية الرئيسية الثلاثة”.

    بدوره، قال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وهو من بين كبار المشرعين الذين تلقوا إحاطة حكومية، في تصريح لشبكة “إيه بي سي” إن الجسمين الثاني والثالث (أحدهما أُسقط فوق منطقة يوكون الكندية السبت، والآخر أُسقط فوق ولاية ألاسكا الجمعة) كانا على الأرجح منطادين لكنهما “أصغر بكثير” من المنطاد الأول.

    وسط حالة التأهب القصوى، أعلنت السلطات الأميركية في وقت سابق الأحد إغلاق المجال الجوي فوق بحيرة ميشيغن قرب الحدود مع كندا، قبل أن تعيد فتحه.

    كما أغلق المجال الجوي في ولاية مونتانا الأميركية السبت مؤقتا، لكن الطائرة المقاتلة التي أُرسلت للتحقيق لم تحدد وجود “جسم” طائر، وفق ما أفاد الجيش.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان إن قيادة الفضاء الأميركية تتبعت الجسم الجديد بصريًا وبرادار، وتم إسقاطه فوق البحيرة “لتجنب التأثير على الناس على الأرض مع تعظيم فرص استرداد الحطام”.

    في غضون ذلك، يتوجه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأحد إلى منطقة يوكون في غرب البلاد حيث تم إسقاط الجسم الثالث المجهول السبت.

    وأسقطت طائرة أميركية من طراز اف-22 “الجسم الطائر على ارتفاع عالٍ” بناء على أوامر من رئيس الوزراء والرئيس الأميركي جو بايدن.

    ووصف مسؤولون كنديون الجسم بأنه صغير وفي شكل اسطواني بحجم سيارة متوسطة تقريبا.

    وتواصل فرق بحث مدعومة بطائرة دورية كندية البحث الأحد عن الحطام في يوكون، وفق مسؤولين.

    وتواجه فرق البحث الأميركية في ألاسكا ظروفا شاقة أثناء بحثها قرب ديدهورس حيث أسقط الجسم الثاني الجمعة.

    تستمر العمليات أيضا قبالة ساحل كارولاينا الجنوبية حيث أسقط الأسبوع الماضي المنطاد الصيني، أول جسم طائر يرصد في أميركا الشمالية مؤخرا.

    في ذروة أسبوع من التأهب، قالت قيادة الدفاع الجوي في أميركا الشمالية (نوراد) على تويتر إن إغلاق المجال الجوي فوق بحيرة ميشيغن الأحد كان “لضمان سلامة الحركة الجوية في المنطقة خلال عمليات نوراد. وقد رفعت مذاك قيود الطيران المؤقتة”.

    في غضون ذلك، انتقد الجمهوريون بايدن بشدة لسماحه للمنطاد الأول بالبقاء أياما عدة في أجواء البلاد قبل إسقاطه، ما سمح له ربما بجمع معلومات استخبارية حساسة.

    ودافع شومر الأحد عن طريقة تعامل بايدن مع قضية المنطاد، وقال لشبكة “إيه بي سي” إن تحليل الحطام المسترد سيحمل “انجازا كبيرا للولايات المتحدة”.

    لكن بايدن واجه دعوات من الحزبين لمزيد من الشفافية.

    في هذا الإطار، قال كبير الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب جيم هايمز لشبكة “إن بي سي” الأميركية “لدي مخاوف حقيقية بشأن سبب عدم استجابة الإدارة بسرعة أكبر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم للأندية المغرب.. من فرصة استثنائية إلى نسخة تاريخية

    التفوق يكمُن في إجادة استغلال الفرص، الاستنفار والعمل الدؤوب لاختصار الوقت الذي يعدّ أكبر تحدٍ إن كانت الفرصة مباغتة، يُحسن تدبيرها لتتبدد الشكوك وتتقاطر الإشادات التي تترسخ مع امتداد نهضة كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، استحقاق هبّ في ظرف وجيز، عزز المكاسب وزاد من السطوع الذي بلغ وميضه أقصى العالم.

    طرَقَ كأس العالم للأندية 2022 باب المغرب، فكان المُرحب بنسخةٍ كادت أن تلغى جراء امتناع جل البلدان القادرة على احتضان التظاهرة عن استقبالها، بداية بالإمارات العربية المتحدة صاحبة آخر نسختين، واعتذار اليابان في وقت سابق عن إقامتها على أراضيها، لتستقر المسابقة بالمملكة في حضور هو الثالث لها، بعد نسختي 2013 و2014.

    التخوف تجلى عند إعلان المغرب احتضان “الموندياليتو” قبل أقل من شهرين فقط على انطلاقه، ما جعل المغاربة يمنّون النفس في تمكن صناع قرارات كرة القدم في البلاد، من النجاح في تحدٍ يبقى صعبا، جراء ضيق المدة الفاصلة بين إعلان احتضان المغرب للمنافسة، وموعد انطلاقها.

    جاهزية تامة وحفل افتتاح تاريخي

    كثف المغرب جهوده بداية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتحضير الملاعب المسخرة للمنافسة سواء المركَبَين المحتضنين للمباريات في طنجة والرباط، أو الخاصة بتداريب الأندية المشاركة.

    استطاع المغرب في ظرف وجيز الاستعداد لاحتضان كأس العالم للأندية، بداية باستقبال الأندية المشاركة بحرارة وترحاب كبيرين، ما أرضى جميع القادمين الذين أجمعوا على حسن الاستقبال والتنظيم، مع الثناء على الجاهزية من ناحية الإمكانيات والمرافق التي توفر كافة سبل الراحة والإقامة السليمة في المملكة.

    كان حفل الافتتاح الحدث الأكثر ترقبا من المغاربة، والمرآة التي تظهر للعالم مدى نجاح الاستحقاق وقوة المحتضن من خلال إبراز الامكانيات والأفكار التي تعدُ المتابع بنسخة مثيرة للاهتمام والإعجاب.

    كُسب رهان حفل الافتتاح وحظي المغاربة بالفخر نظير عرض أبرز ثقافاتهم العريقة وتنوعهم الأصيل الذي يعد إرثا استثنائيا برع المنظمون في إبرازه بأساليب عصرية توافق التطور الحاصل، إلى جانب نبذة تاريخية عن الرحالة “ابن بطوطة” الذي غزى العالم وجابه منطلقا من المغرب، في تطابق تام لتوجه كرة القدم المغربية الساعية للتميز وكسر قيود الأحلام، سواء على مستوى استضافة أكبر الأحداث أو تحقيق أعظم الإنجازات العالمية.

     تنظيم محكم وحضور جماهيري كبير

    أجمع المشاركون والمتابعون على نجاح التظاهرة من الناحية التنظيمية، سواء بإقامة المباريات والتداريب دون تسجيل أي إشكالات، ثم إقبال الجماهير الكبير على المباريات وخاصة المغربية منها، التي تؤكد شغفها الكبير بكرة القدم، عبر حضورها جميع اللقاءات وإبهارها للعالم بالأجواء الاستثنائية التي تحدثها في المدرجات وخارج الملعب كذلك.

    كما أجمع الإعلاميون الأجانب، في لقاء مع موقع “سيت آنفو” ، على حفاوة استقبالهم ونجاح الاستحقاق على جميع الأصعدة، مشددين على تمكن المغرب من تأكيد بزوغ فجره، وأنه واجهة وملاذ لكرة القدم، بعد كسبه لثقة “الفيفا”والعالم.

     النهاية وإسدال الستار على نسخة تاريخية

    جرت المباراة النهائية في الموعد المحدد وبذات الإجراءات التنظيمية التي جرى اعتيادها مع المباريات الماضية في المنافسة، حضور جماهيري كبير، ومدرجات تعج بالأنصار الشغوفين المتواجدين برغبة دعم أحد طرفي النهائي أو حضور النهائي الذي يبقى تاريخيا، والتواجد فيه يغري كل متيّم باللعبة مدرك لقيمة الفرصة.

    النهائي عرف أيضا تواجدا مهما لإعلاميين أجانب، تابعوا المباراة وأيضا الأجواء التي أحاطت بالحدث، من تفاعل مبهر للجماهير الحاضرة في المركب، مؤكدة أن امتياز المغرب الأول يكمن في أبنائه.

    نجح ريال مدريد في دحض أي شكوك حول حظوظه في تحقيق اللقب، داكّا مرمى الهلال بخماسية مقابل صمود الفريق السعودي الذي كان صاحب ردة فعل قوية أمام بطل أوروبا والعالم، بتوقيعه على ثلاثية قلصت الفارق.

    أسدل الستار على نسخة المغرب 2022 من كأس العالم للأندية، حدث تميز على عدة أصعدة، والشغف الكبير للجماهير التي علّت سقفه وميزته عن جل النسخ المنصرمة، 11 يوما من تاريخ جديد كُتب ، 11 يوما من الشغف والاحتفاء، 11 يوما انقضت سريعا لـ”موندياليتو” أهلّ فجأة، وزاد من ضياء المغرب كاسبا ثناء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تسهل شروط التأشيرة لبعض ضحايا الزلزال بشروط

    تريد الحكومة الألمانية تخفيف قيود التأشيرات بشكل مؤقت على الناجين من زلزال تركيا وسوريا الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى بألمانيا ويعانون من إصابات أو يواجهون التشرد.

    وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، على حسابها بموقع “تويتر”: “الأمر يتعلق بالمساعدة في أوقات الحاجة.. نريد تمكين العائلات التركية أو السورية في ألمانيا من إحضار أقربائهم من منطقة الكارثة”.

    وأضافت “بإمكانهم إيجاد مأوى والحصول على العلاج الطبي لدينا عن طريق التأشيرات العادية التي تصدر بسرعة ومدتها ثلاثة أشهر”.

    مع ذلك، لم تتنازل برلين عن جميع متطلبات التأشيرة العادية التي تتضمن تقديم جواز سفر ساري، وهو الأمر الذي قد يشكل عقبة أمام السكان الذين فروا من البنايات المنهارة.

    وهناك دعوات منذ أيام للسماح لهم باستقبال أفراد عائلاتهم من المناطق المنكوبة.

    وقالت الحكومة الألمانية إنها ستخفف شروط التأشيرات الصارمة، مضيفة أن وزارة الخارجية زادت بالفعل عدد موظفيها في تركيا، وأعادت نشرهم في مراكز قبول التأشيرات هناك.

    وأفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن ضحايا الزلزال الذين يرغبون في طلب اللجوء إلى ألمانيا ويريدون التقدم للحصول على تأشيرة لمدة ثلاثة أشهر يجب أن يثبتوا أن لديهم أقارب من الدرجة الأولى في ألمانيا ويحملون الجنسية الألمانية، أو لديهم إقامة دائمة.

    ويجب أن توقع العائلة الألمانية المضيفة على وثيقة تتعهد فيها بدفع نفقات المعيشة، والمغادرة في وقت لاحق للاجئين الذي تم استقبالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرار آلاف الجزائريين من قمع نظام العسكر و300 سجين رأي وراء القضبان (جريدة فرنسية)

    “اختارالمعارضون في مواجهة هذا القمع النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر،حيث فضل الآلاف المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أوحتى في كندا فيما يقبع حوالي 300 من سجناء الرأي خلف القضبان”، وفق مقال نشرته يومية “لوموند” الفرنسية تحت عنوان “من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة”.

    وذكر بأنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، “أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر الأنوية الاحتجاجية”.

    وتابع المقال المنشور أمس السبت “هذه هي الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، هي الآن في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة كوفيد”.

    وأضاف بأن “النظام الجزائري استفاد، من فرصة مزدوجة: أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر الاحتجاج باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي”

    واستحضر “قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى وتدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي”.

    فيما لم يحظ آخرون بهذه الفرصة مثل “سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل (الماك) والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر”.

    وأشار إلى “أن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك النظام الجزائري وقف هذه الموجة من المغادرين”.

    وأرجع سبب ذلك إلى أنه “يخاف من أن يفضحه المعارضون الفارون من قبضته وينشرون معلومات على نطاق واسع عن القمع الداخلي الذي تعرضوا له، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند الفرنسية .. الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    تحت عنوان: “الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع”، نشرت صحيفة “لوموند” ملفاً حول وضع حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، وذلك على خلفية قضية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي، المطلوبة من قبل السلطات الجزائرية، والتي “هربتها” السفارة الفرنسية لدى تونس إلى فرنسا.
    في أوج القمع .. “الخوف يعود بقوة”
    الصحيفة قالت إنه بعد نحو أربع سنوات على الموجة الكبرى من المظاهرات السلمية للحراك، اشتد المناخ لدرجة التسبب في نزوح جماعي للصحافيين وناشطي المجتمع المدني. فمثل السيدة بوراوي، يفرّ المعارضون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح جوها “غير قابل للتنفس”، على حد قولهم.
    فالبلد – تضيف “لوموند” – أصبح في حالة انجراف استبدادي كامل، حيث ينتظر في أي لحظة اعتقال أولئك الذين برزوا كثيرًا خلال الحراك، لا سيما أولئك الذين واصلوا التحرك بعد خنق التعبئة الشعبية في ربيع عام 2020، بسبب قيود مكافحة كوفيد.
    وقد فرّوا بالآلاف إلى فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا أو في كندا. ومرّ البعض منهم عبر تونس، وهي مرحلة محفوفة بالمخاطر منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد.
    واعتبرت “لوموند” أن السيدة بوراوي مدينة بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسيا، خلافا لآخرين، مثل سليمان بوحفص، المتعاطف مع حركة تقرير المصير في منطقة القبائل (MAK)، والذي اختطفه “غرباء” في شهر غشت عام 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر.
    “لقد دخلنا مرحلة ديكتاتورية”
    في مقابلة مع “لوموند”، اعتبر الباحث الجزائري مولود بومغار، وهو أستاذ القانون العام بجامعة “بيكاردي” بفرنسا، أن النظام الجزائري تغير في طبيعته خوفا من أن يعرض الشارع بقاءه للخطر، ويتصلّب بسبب ذوبان قاعدته الاجتماعية. كما أنه “معسكر” بشكل علني بشكل متزايد فالجيش يُعد ملكًا لا يحكم ولكن تعود إليه الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة.
    كما اعتبر الباحثُ أن النظام الجزائري كان سلطوياً مع فسحة للحريات، لكنه أصبح أكثر سلطوية من ذي قبل، قائلاً إن البلاد دخلت اليوم مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: التشكيك في التعددية، والاستغلال السياسي لاتهام الإرهاب، على نطاق واسع للغاية، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة المفترضة.
    من جهة أخرى، قالت “لوموند” إن النظام الجزائري استفاد من نعمة مزدوجة: جاءت الإسعافات الأولية من أزمة كوفيد التي بررت حظر التجمعات. ثم اندلع الصراع في أوكرانيا الذي تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات، حيث سمح ريع الغاز، للنظام الجزائري، في ظل تردد الغرب إليه، بشراء السلام الاجتماعي.
    المخاطر المتزايدة لرهان فرنسا الجزائري
    الصحيفة اعتبرت، من ناحية أخرى، أن قضية أميرة بوراوي، المعارضة الجزائرية، الحاملة لجواز سفر فرنسي – قد أدت إلى تصاعد الحمى الدبلوماسية بين باريس والجزائر، لتضاف أزمة أخرى إلى العديد من الأزمات الأخرى في الماضي. 

    إقرأ الخبر من مصدره