Étiquette : كأس إفريقيا

  • الروحلي: عقوبات الـ »كاف » صادمة في رمزيتها ودلالاتها

    قال المحلل الرياضي محمد الروحلي إن ما سمي بـ »العقوبات » التي أصدرتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقب أحداث نهائي « الكان »، لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت صادمة في رمزيتها ودلالاتها.

    وأضاف الروحلي، في تدوينة له، إن العقوبات كرست مرة أخرى منطق التسوية بين المخطئ والضحية، وعكست عجز جهاز غارق في التناقضات عن فرض العدالة وحماية مصداقيته.

    وأوضح أن القرارات لم تقرأ كإجراء تأديبي، بقدر ما فهمت كرسالة خطيرة، تؤكد استمرار ثقافة الإفلات من العقاب، داخل منظومة ترفض الإصلاح الحقيقي.

    وتابع الروحلي أن ترويج خطاب « هيمنة المغرب » على « الكاف » ليس سوى أداة تشويش متعمدة، هدفها ضرب الحضور المغربي، وتأليب الرأي العام الإفريقي، في وقت لم يطالب فيه المغرب سوى بمحاسبة المسؤولين عن مشاهد عنف وشغب مسيئة لصورة القارة، دون المساس بنتيجة المباراة أو التتويج. وهو ما يكشف أن جوهر الخلاف ليس رياضيا، بل إنه مرتبط بصراع بين منطق الإصلاح، ومنطق المحافظة على شبكات المصالح.

    وأكمل المحلل الرياضي أن خيار المغرب لم يكن يوما الانسحاب أو التراجع، بل خوض معركة النفس الطويل من داخل الجهاز القاري، رغم وعورة الطريق، وفي هذا السياق، يبرز فوزي لقجع كرقم صعب داخل المنظومة الإفريقية، يقود مشروعا إصلاحيا برؤية استشرافية تزعج لوبيات الفساد، وتطرح نموذجا مختلفا قائما على الحوكمة والكفاءة، بدل الارتجال والتواطؤ، على حد تعبيره.

    وقال الروحلي إن ما حدث يفرض إعادة قراءة دقيقة للعلاقات داخل القارة، والتعامل بواقعية مع موازين القوى، دون التفريط في الثوابت. فالحفاظ على حضور مغربي قوي داخل إفريقيا، يقوده بحكمة وتبصر الملك محمد السادس. لم يعد خيارا ظرفيا، بل ضرورة استراتيجية واضحة المعالم والغايات، تؤمن بإفريقيا فاعلة تخدم أبناءها، وتقطع مع ممارسات الماضي.

    وختم الروحلي بالقول إنه ورغم ما حدث ويحدث من عبث، فالأمل يبقى قائما بالاعتماد على صدقية أصوات منصفة داخل القارة، وما أكثرها، مدعومة بتزايد الاعتراف بالدور الريادي لمغرب التحدي، يجعلان مواصلة مسار الإصلاح ممكنا، وأن معركة تطهير المؤسسات القارية، مهما طالت، تظل رهان المستقبل، لا خيارا مؤجلا أو تكتيكا مرحليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد السنغالي لكرة القدم يعلن مثول مدربه ولاعبين أمام لجنة انضباط الـ »كاف »

    أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن مثول مدرب منتخبه، ولاعبين أمام لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وبحسب بيان للاتحاد السنغالي، فإن لجنة الانضباط استمعت إلى مدرب المنتخب السنغالي بابي بونا ثياو، بالإضافة إلى اللاعبين إسماعيلا سار، وإيليمان ندياي، حيث قدموا دفاعاتهم بخصوص الملف المعروض.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الإجراء جاء على خلفية التقارير التي أنجزها مسؤولو المباراة، وكذا التحفظات التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية.

    وتابع البيان، أن الاتحاد السنغالي كان ممثلا خلال هذه المسطرة التأديبية بأمينه العام، الذي استفاد من المساعدة القانونية التي قدمها المحامي سيدو دياني.

    وأشار الاتحاد السنغالي أن الهيئة التأديبية وضعت القضية قيد الدراسة والمداولة، على أن يتم تبليغ القرار النهائي في أجل لا يتجاوز 48 ساعة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يوجه شكره للشعب المغربي ويشدد على العلاقات الإفريقية المتميزة

    ذكر بلاغ للديوان الملكي أنه أنه “في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة”.
    وأوضح “يحرص صاحب الجلالة بالخصوص على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع”.
    ووجه جلالة الملك، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية، وكذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.
    وأشار إلى أن هذه الدورة ستظل محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية والتقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.
    وقال بلاغ الديوان الملكي “إذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسنغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة ؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي ؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة”.

    ومن جهة أخرى، يورد الديوان الملكي، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.
    إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.
    وطبقا لرؤية جلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينفي مقتل مواطن سنغالي بعد نهائي “الكان” ويكشف تفاصيل “جثة سلا”

    العمق المغربي

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع صحة ما راج على عدد من المواقع الإلكترونية والحسابات السنغالية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض مواطن سنغالي لاعتداء جسدي بالسلاح الأبيض بالمغرب، عقب مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وما قيل عن وفاته متأثرا بتلك الاعتداءات.

    وأشات المديرية، في توضيح لها، أنها اطلعت على المحتويات الرقمية المتداولة، وباشرت على الفور أبحاثا وتحريات معمقة من قبل مصالح الأمن الوطني، أسفرت عن عدم تسجيل أي جريمة قتل عمد أو ضرب وجرح مفضي للموت كان ضحيتها مواطن سنغالي، باستعمال الأسلوب الإجرامي الوارد في تلك المنشورات.

    وفي المقابل، أكدت مصالح الأمن أن الواقعة الوحيدة التي تم تسجيلها تتعلق بالعثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول جنوب الصحراء، بمدينة سلا، تفوح منها رائحة الخمر، ولا تحمل أي آثار بارزة للعنف أو المقاومة، باستثناء علامات عض طفيفة، ربطتها المعاينات الأولية بوجود كلاب ضالة بمكان العثور على الجثة.

    وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الأمن المختصة ترابيا فتحت بحثا قضائيا في هذه النازلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تشخيص هوية الهالك وتحديد ظروف وملابسات الوفاة.

    وفي هذا الإطار، تم رفع بصمات الجثة، غير أن نتائج المطابقة لم تسفر عن أي تطابق مع البصمات المتوفرة بقواعد البيانات الاسمية لدى المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية.

    وبالتوازي مع ذلك، جرى التنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، وكذا مع السلطات الأمنية السنغالية، من أجل إجراء المطابقات اللازمة للبصمات على المستوى الدولي، بهدف التعرف على هوية الشخص المتوفى.

    وتعميقا للبحث، باشرت مصالح الأمن تحريات إضافية بخصوص هوية الشخص الذي ظهرت وثائق تعريفه في المنشورات السنغالية، والتي قدمته على أنه الضحية المفترضة للجريمة، حيث بينت الأبحاث أن الأمر يتعلق فعلا بمواطن سنغالي حاصل على بطاقة إقامة بالمغرب، غير أن الانتقالات الميدانية أظهرت أنه لا يقيم بعنوان السكنى المصرح به، وهو ما استدعى مواصلة التحريات الميدانية المدعومة بالخبرات التقنية لتحديد هويته بدقة، والتحقق من مدى علاقته بالجثة المكتشفة.

    وجددت مصالح الأمن الوطني نفيها القاطع لتسجيل أي جريمة قتل أو اعتداء مفضي إلى الموت كما ورد في التدوينات المتداولة، مؤكدة في المقابل أن القضية الوحيدة المعروضة حاليا تتعلق باكتشاف جثة مجهولة الهوية، لا تحمل وثائق تعريف، ولا تظهر عليها آثار طعن أو عنف إجرامي، مشيرة إلى أن الجثة تم إيداعها رهن التشريح الطبي بالمستشفى المختص، قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة في إطار البحث القضائي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسرنا كأسا وربحنا نموذجا

    ينبغي الاعتراف أولا بأن كل المغاربة كانوا ينتظرون فوزا بكأس إفريقيا للأمم 2025، وكان الجميع يمني النفس بمعانقة الكأس التي انفلتت منا منذ 50 سنة، لكن للعبة وجهة نظر أخرى، وبعد مباريات أبان فيها المنتخب المغربي عن علو كعب وعن وجود رياضيين مغاربة في مستوى عال جدا، فاز المنتخب السينغالي، وهذه طبيعة كرة القدم يربح فيها واحد ليس بالضرورة هو الذي يلعب أحسن.
    تتداخل عوامل كثيرة في نتيجة المباراة، من المهارات الفردية إلى خطة المدرب ونفسية اللاعبين والحظ، وغيرها، وبالتالي لا يمكن بتاتا الحكم على المباراة من خلال عنصر واحد، وينبغي أن تبقى الصورة التي رسمها المغاربة للمنتخب المغربي هي نفسها لا تتغير لأن النتيجة لم تكن ما تمنى الجميع.
    لكن لا ينبغي أن يغطي ضياع الكأس من بين أيدي لاعبينا على النجاحات الأخرى التي حققها المغرب. نعم خسرنا الكأس، وهذه مرارة لا يمكن إنكارها، لكن ربحنا نموذجا.
    لقد كانت إقصائيات كأس إفريقيا للأمم تجربة مهمة أظهر فيها المغرب قدرته على احتضان تظاهرات دولية، وشهد أكثر من مراقب منصف أن المغرب نظم إقصائيات كأس إفريقيا بنفس إقصائيات كأس العالم، وكأنه أراد أن يقول لمن يشكك في قدراته إنني مؤهل لذلك بلا شك ولا ريب ولا تردد.
    كشف تنظيم إقصائيات أمم إفريقيا عن إمكانيات كبيرة لدى المغرب لاحتضان تظاهرات دولية من قبيل كأس العالم، وكأن هذه الدورة كانت “بروفة” لتنظيم “المونديال”، خصوصا وأن كل البنيات كانت مؤهلة لذلك، سواء تعلق بالملاعب الكبرى، التي تم إنجازها بمواصفات عالمية، أو ما يتعلق بالبنيات الأخرى كبنيات الاستضافة وبنيات النقل والطرق، إذ لم تكن المسافة الزمنية الفاصلة بين الرباط وطنجة سوى ساعة ونيف على متن القطار الفائق السرعة، وحاولت بعض المنتخبات خلق فجوة إعلامية غير أن المنصفين قالوا كلمتهم.
    فعندما احتج مدرب المنتخب المصري على النقل والتأمين والاستضافة لم يتكفل المغاربة بالرد عليه بل أبناء بلده ومنهم من كلف نفسه عناء الانتقال إلى مدن الشمال وتصوير فيديوهات من هناك لقول الحقيقة، وكذلك الشأن بالنسبة للبيان الذي أصدره الاتحاد السينغالي لكرة القدم، والذي ذكر فيه ما أسماه معيقات جاء بيان وزارة خارجية هذا البلد الصديق ليصفع القائمين عليه.
    هذه الدورة ربحنا فيها صورة على أن المغرب قادر على تأمين تظاهرة كبرى دون أي انفلات، والحالات الشاذة عالجها بسرعة ودون ضجيج، لكن بالجملة كان دور الأمن الوطني لافتا في هذا السياق، ووقف عليه قادة أجهزة أمنية دولية مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وهذه الصورة ليست سهلة.
    وهناك جانب آخر لا يمكن إهماله هو حسن الضيافة والاستقبال اللذين أبان عنهما المغاربة قاطبة في التعامل مع جمهور المنتخبات المشاركة.
    نقول بالجملة: خسرنا كأسا وربحنا نموذجا والحمد لله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا تحدد إجراءات تنظيمية خاصة بنهائي الـ »كان »

    أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم إلى علم كافة الجماهير، أنه في إطار الاستعدادات لتنظيم المباراة النهائية التي ستجمع يوم الأحد المقبل، بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، جرى اتخاذ مجموعة من الترتيبات التنظيمية الكفيلة بضمان مرور هذا الحدث  في أحسن الظروف.

    وأضافت، أنه ستفتح أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك لتسهيل عملية ولوج الجماهير وتفادي الاكتظاظ.

    وأوضح بلاغ، أنه سينطلق حفل الاختتام على الساعة السادسة والنصف مساء، على أن تُعطى صافرة بداية المباراة النهائية في تمام الساعة الثامنة ليلا.

    ودعت اللجنة المنظمة كافة الجماهير التي ستحضر هذه المباراة، ضرورة الحضور المبكر، والتحلي بالروح الرياضية، واحترام توجيهات المنظمين، والتقيد بجميع التعليمات التنظيمية المعتمدة داخل محيط الملعب وداخله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا بالمغرب يحطم كل الأرقام القياسية.. “الكاف” يسجل أعلى عائدات مالية في تاريخه

    محمد عادل التاطو

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أن كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، باتت رسميا أنجح نسخة تجاريا في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعدما قفزت عائدات الكاف الخاصة بالبطولة بأكثر من 90 في المائة، في سابقة غير معهودة تعكس التحول العميق الذي شكله “كان المغرب”.

    وأوضح “الكاف” على موقع الرسمي، أن هذا النجاح الاستثنائي تقف وراءه مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الارتفاع القياسي في عدد الشركاء التجاريين، والتوسع الكبير في حقوق البث الإعلامي، إلى جانب ولوج أسواق دولية جديدة، خاصة في الشرق الأقصى، مثل الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية.

    وسجل الاتحاد الإفريقي تطورا لافتا في محفظة رعاة البطولة، حيث ارتفع عدد الشركاء التجاريين من 9 فقط خلال نسخة الكاميرون 2021، إلى 17 راعيا في كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، قبل أن يبلغ العدد 23 راعيًا في نسخة المغرب 2025.

    ويعكس هذا التوسع، بحسب البلاغ، الجاذبية المتنامية لكأس أمم إفريقيا لدى العلامات التجارية العالمية، إلى جانب ثقة الشركاء التقليديين الذين حققوا عائدا استثماريا وُصف بـ“الممتاز”، ما شجعهم على مواصلة الارتباط بالمسابقة.

    استراتيجية البيانات

    وأشار “الكاف” إلى أن هذا النمو التجاري غير المسبوق بين 2021 و2025 جاء نتيجة استراتيجية دقيقة قائمة على تحليل البيانات، أعادت تموضع كأس أمم إفريقيا كمنتج كروي عالمي، وليس مجرد بطولة قارية.

    وبعد اختتام نسخة كوت ديفوار 2023، أجرى الاتحاد الإفريقي تحليلا معمقا لسلوك واهتمامات الجماهير عبر مختلف مناطق العالم، كشف عن طلب قوي وغير مستغل سابقا في عدد من الأسواق الدولية، ما وفر خارطة طريق واضحة للتوسع التجاري المستقبلي.

    وبناء على هذه المعطيات، صاغ “الكاف” استراتيجيته الخاصة بالرعاية والبث لنسخة المغرب 2025، مع تركيز خاص على الأسواق ذات التفاعل المرتفع، مثل الصين، اليابان، البرازيل، إضافة إلى عدد من الأسواق الأوروبية الكبرى.

    وباتت قاعدة رعاة الاتحاد الإفريقي تمتد عبر قارات متعددة، مع شركاء ينتمون إلى دول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، ألمانيا، اليابان، المغرب، كوت ديفوار، المملكة المتحدة، وللمرة الأولى تركيا، فضلا عن انضمام الاتحاد الأوروبي إلى قائمة الرعاة، في مؤشر قوي على الاتساع الدولي لجاذبية البطولة.

    وفي السياق ذاته، واصل شركاء استراتيجيون على المدى الطويل، مثل توتال إنيرجيز، أورانج، Lonaci، 1xBet، فيزا، Tecno وPuma، دعمهم للمسابقة، فيما جددت علامات عالمية أخرى، من بينها AGL، دانون وUnilever، شراكاتها مع “الكاف”.

    وسجل البلاغ أن الاتحاد الإفريقي أطلق، لأول مرة في تاريخه، بطولة eAFCON، في خطوة نوعية أدخلت كأس أمم إفريقيا عالم الألعاب الإلكترونية، عبر شراكة مع شركة “كونامي” من خلال لعبة eFootball.

    ويعمل “الكاف” حاليا على تطوير مشروع eAFCON ليصبح ركيزة أساسية ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية الإفريقية، على أن تتحول هذه الأصول الرقمية، ابتداء من النسخ المقبلة، إلى جزء من المحفظة التجارية الرسمية للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ »كاف » يعاقب صامويل إيتو

    كشفت تقارير إعلامية عن إصدار الكونفيدالية الإفريقية لكرة القدم، لقرارات انظباطية خلال منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب.

    ووفق ما أورده موقع، winwin، فقد تم إيقاف رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو، لـ 4 مباريات جاء علي خلفية مشادة مع أحمد ولد يحيي رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية في المنصة الشرفية.

    وجاء احتجاج إيتو، تعليقا علي أداء مواطنه الحكم دحان بيدا في مباراة المغرب والكاميرون، التي فاز خلالها المغرب وتأهل إلى نصف نهائي المنافسة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن لجنة الانضباط بصدد إصدار قرارات بشأن باقي ملفات المباريات خلال الساعات القادمة.

    وكانت الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، شرعت في فتح تحقيق شامل بعد جمع تقارير رسمية وأدلة مصورة تشير إلى سلوكيات تعد غير مقبولة من بعض اللاعبين والمسؤولين خلال مباراتي دور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا.

    وحسب بلاغ رسمي لـ »الكاف »، تتعلق هذه الأحداث بكل من مواجهتي منتخب الكاميرون ضد منتخب المغرب، ومنتخب الجزائر ضد منتخب نيجيريا.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه أحال كافة المعطيات إلى لجنة الانضباط التابعة له للتحقيق في الوقائع وتحديد المسؤوليات، داعيا إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة حال ثبوت ارتكاب أي مخالفات وفق اللوائح المعمول بها.

    وكشفت الكونفدرالية أنها تراجع لقطات مصورة لواقعة يُزعم تورط بعض ممثلي وسائل الإعلام في سلوك غير لائق داخل المنطقة المختلطة عقب إحدى المباريات، في إشارة إلى تجاوزات حدثت بعد مواجهة الجزائر ونيجيريا.

    وأدانت « كاف » بشدة أي سلوك غير مهني يحدث أثناء أو بعد المباريات، لا سيما التصرفات التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي اللقاءات، مشددة على عدم التسامح مع أي تجاوزات تتنافى مع مبادئ الاحتراف وروح اللعب النظيف.

    وأكد المصدر ذاته، أنه سيسعى إلى تطبيق الإجراءات التأديبية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه السلوكات، حماية لصورة المنافسات وضمانا لاحترام القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يخوض آخر حصة تدريبية استعدادا لمواجهة نيجيريا

    أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساءاليوم، آخر حصة تدريبية له في مركب محمد السادس، استعدادا لمواجهة نيجيريا، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.

    وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين، بما فيهم عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط وغانم سايس، الذين عادوا بعد غيابهم عن المباريات السابقة بسبب الإصابة.

    أجريت الحصة التدريبية في أجواء يسودها الهدوء والتركيز، تحت إشراف الناخب الوطني وليد الركراكي.

    وفي تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، أكد كل من عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد آيت بودلال وسفيان رحيمي، جاهزيتهم لرفع التحدي أمام نيجيريا.

    تجذر الإشارة إلى أن المنتخبالمغربي سيواجه المنتخب النيجري غدا الأربعاء على الساعة التاسعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأهله إلى نصف النهائي.. المنتخب النيجيري يعود إلى فاس

    عاد المنتخب النيجيري، زوال اليوم الأحد، إلى مدينة فاس قادماً إليها من مراكش، التي خاض على أرضية ملعبها الكبير مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، وتفوق خلالها على المنتخب الجزائري بهدفين دون رد.

    واختارت بعثة المنتخب النيجيري مدينة فاس، التي احتضنت مباريات « النسور » خلال دور المجموعات ودور ثمن النهائي، من أجل استكمال استعداداتها لمباراة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب الوطني، والتي ستُجرى على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

    وحسب مصادر مقربة من بعثة المنتخب النيجيري، سيواصل « النسور » تحضيراتهم بمدينة فاس، على أن يشدوا الرحال إلى العاصمة الرباط يومًا واحدًا قبل موعد المباراة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مسؤولي المنتخب النيجيري فضلوا البقاء بمدينة فاس، نظراً لارتياح اللاعبين للأجواء العامة، سواء على مستوى الإقامة أو جودة ملاعب التداريب، ما يوفر ظروفاً ملائمة للتحضير لهذا الموعد القاري الحاسم.

    إقرأ الخبر من مصدره