Étiquette : كأس

  • عموتة: خسارة الوداد أمام بركان درس يتعين أخذ العبرة منه وعلى بعض اللاعبين مراجعة أوراقهم

    أكد حسين عموتة، مدرب فريق الوداد الرياضي، أن خسارة فريقه أمام نهضة بركان مساء أمس السبت في كأس السوبر الأفريقي، “درس يتيعن أخذ العبرة منه”، مؤكدا أن بعض اللاعبين “مطالبون بمراجعة أوراقهم.”

    واعترف عموتة في الندوة الصحفية التي تلت المواجهة أن فريقه لم يكن جاهزا 100 في المائة، باعتبار أن مجموعة من اللاعبين “لم يلتحقوا بالتداريب إلا مؤخرا، ارتكبنا أخطاء كان من الممكن تفاديها، وكان بإمكاننا أن نكون الأفضل”.

    وأضاف” يجب أن ننسا مباراة السوبر الافريقي ونأخذ منها العبرة، وعلى الكل أن يبذل مجهوده حتى يكون الوداد في المقدمة”.

    و في معرض حديثه عن منهجية اللعب التي اتبعها بعص اللاعبين خاصة في خط الدفاع ، قال عموتة “طريقة اللعب الطويل هي التي أكره في عملي، اشتغلنا طيلة هذه المدة على تغيير المراكز من أجل لعب الكرة التي نحب وهي أسلوب التمريرات القصيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة الاعتداء على أشبال الأطلس.. جماهير مولودية الجزائر تعتدي على رجال الشرطة (فيديو)

    أياما قليلة بعد واقعة سماح رجال الشرطة للجماهير الجزائرية بالنزول للملعب والاعتداء على لاعبي أشبال الأطلس، اعتدت جماهير نادي مولودية العاصمة الجزائري، لكرة القدم، على عناصر الشرطة، خلال مباراة فريقها أمام فريق أمل الأربعاء، أول أمس الجمعة، بمدينة الأربعاء بولاية البليدة.

    وحسب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بوسائل التواصل، فإن بعض الجماهير أقدمت على الاعتداء على رجال الأمن، في مشهد يبين مرة أخرى حقد وسخط الشعب الجزائري على مؤسسات الدولة.

    وأكد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما قامت به جماهير المولودية، يعتبر نتاج سياسة النظام الذي كرس لثقافة العنف والعنف المضاد‏.

    وأشار النشطاء، إلى أن الضغط والقمع والاستبداد وخطاب الكراهية الذي يسهر على ترويجه إعلام النظام، يؤدي إلى الحقد والسخط، حيث أن نظام العسكر يحصد ثمار زرعه.

    ‏يذكر أن السلطات الأمنية الجزائرية، كانت قد سمحت لعناصر منتخب بلادها والجماهير الجزائرية بالاعتداء على لاعبي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بعد نهاية المباراة التي جمعت بينهما في نهائي كأس العرب بالجزائر.

    وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها، تعرض لاعبو المنتخب المغربي لاعتداءات شنيعة من طرف اللاعبين وبعض الجماهير، في غياب تام للأمن الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج المغرب بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا

    لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر

    ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على

    التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق

    غانا لأفضل « روح جماعية ».

     

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

     

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

     

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

     

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

     

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

     

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

     

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

     

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

     

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

     

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

     

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

     

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة على التوالي.. طهاة المغرب ينتزعون لقب كأس إفريقيا للحلويات ويتأهلون إلى « المونديال »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة، كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق غانا لأفضل « روح جماعية ». 

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يواصل صناعة التاريخ…5 ألقاب كبرى في ظرف 4 سنوات

    زنقة 20. الرباط

    أحرز فريق نهضة بركان أول لقب له في مسابقة كأس السوبر الافريقي لكرة القدم ( نسخة 2022 ) عقب فوزه على الوداد الرياضي بهدفين دون في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط .

    وقع الهدف الأول لفريق نهضة بركان المهاجم الشرقي البحري في الدقيقة ( 32)، فيما جاء الهدف الثاني عن طريق ضربة جزاء حولها الى هدف متوسط الميدان سفيان المودن في الدقيقة 71 .

    و يعد هذا ثالث لقبه يحرزه فريق نهضة بركان خلال موسم 2022 بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ، وتتويجه بكأس العرش على حساب نفس الخصم الوداد الرياضي .

    ومكن التدبير الجيد لإدارة النادي من الحفاظ على الإستقرار على مستوى التألق قارياً ووطنيا.

    وإستطاع نهضة بركان تسجيل إسمه بمداد من ذهب في ظرف قياسي، حيث توج بخمسة ألقاب كبرى، في ظرف 4 سنوات.

    ففي عام 2018 قص شريط التتويجات بعدما ظفر بكأس العرش، ليعود للتتويجات بعد عام واحد، للتتويج عام 2020 بكأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، بعدما لعب النهائي عام قبل ذلك عام 2019.

    وسار نادي نهضة بركان على نهج التتويجات القارية والوطنية، ليحصد مرة أخرى كأس العرش موسم 2021، قبل أن يستعد للعودة بقوة للتتويج القاري، حيث عاد للظفر بكأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، عام 2022، الذي أهله لاعب نهائي السوبر والظفر به على حساب الوداد البيضاوي بطل أبطال أفريقيا في نهائي مغربي مغربي لأول مرة في التاريخ الكروي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري بنشيخة: مباراة السوبر أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية

    أعرب عبد الحق بنشيخة مدرب فريق نهضة بركان ، عن سعادته الغامرة بالتتويج رفقة مجموعته بلقب كأس السوبر الأفريقي (2022) ، مؤكدا أن المباراة التي جمعت فريقه بالوداد الرياضي مساء السبت بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله “أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية.”

    وقال بنشيخة في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي حسمها الفريق البرتقالي لصالحه بثنائية نظيفة “نحن سعداء بالتتويج. كانت مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية والبطولة. لعبنا ضد فريق قوي، ومدرب محنك “.

    و أضاف لقد “أحسسنا بثقل الوداد في اللعب، وحاولنا أخذ مفاتيح المباراة. لاعبو فريقي قدموا مباراة كبيرة، وأشكرهم على التكتيك والروح القتالية التي ظهروا بها”.

    و في معرض حديثه عن الأهداف المسطرة مع نهضة بركان، سيما بعد تحقيق ثلاثة القاب خلال موسم واحد ، قال بنشيخة “يصعب علي تحديد المستقبل، لكن هناك عزيمة لنكون ضمن الأوائل في الدوري الاحترافي. لدينا المزيد من العمل ينتظرنا. أنا في المكان المناسب حاليا، من إمكانيات عمل وكل شيء”.

    وخلص الى القول “لدينا قناعة بأننا نستطيع أن ننافس، لكن هناك فرق قوية وعلى مستوى عال في البطولة، لدى علينا أن نعمل بجد”.

    و يعد لقب السوبر الافريقي ثالث تتويج يحققه نادي نهضة بركان بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم و مسابقة كأس العرش في موسم واحد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عموتة: أكره اللعب الطويل وعلى بعض اللاعبين مراجعة أوراقهم

    أكد حسين عموتة، مدرب فريق الوداد الرياضي، أن خسارة فريقه أمام نهضة بركان مساء أمس السبت في كأس السوبر الأفريقي، « درس يتيعن أخذ العبرة منه »، مؤكدا أن بعض اللاعبين « مطالبون بمراجعة أوراقهم. »

     

    واعترف عموتة في الندوة الصحفية التي تلت المواجهة أن فريقه لم يكن جاهزا 100 في المائة، باعتبار أن مجموعة من اللاعبين « لم يلتحقوا بالتداريب إلا مؤخرا، ارتكبنا أخطاء كان من الممكن تفاديها، وكان بإمكاننا أن نكون الأفضل ».

     

    وأضاف » يجب أن ننسى مباراة السوبر الافريقي ونأخذ منها العبرة، وعلى الكل أن يبذل مجهوده حتى يكون الوداد في المقدمة ».

     

    و في معرض حديثه عن منهجية اللعب التي اتبعها بعص اللاعبين خاصة في خط الدفاع ، قال عموتة « طريقة اللعب الطويل هي التي أكره في عملي، اشتغلنا طيلة هذه المدة على تغيير المراكز من أجل لعب الكرة التي نحب وهي أسلوب التمريرات القصيرة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخة : نهائي السوبر الأفريقي أعطى صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية

    زنقة 20. الرباط

    أعرب عبد الحق بنشيخة مدرب فريق نهضة بركان ، عن سعادته الغامرة بالتتويج رفقة مجموعته بلقب كأس السوبر الأفريقي (2022) ، مؤكدا أن المباراة التي جمعت فريقه بالوداد الرياضي مساء اليوم السبت بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله “أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية.”

    وقال بنشيخة في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي حسمها الفريق البرتقالي لصالحه بثنائية نظيفة “نحن سعداء بالتتويج. كانت مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية والبطولة. لعبنا ضد فريق قوي، ومدرب محنك “.

    و أضاف لقد “أحسسنا بثقل الوداد في اللعب، وحاولنا أخذ مفاتيح المباراة. لاعبو فريقي قدموا مباراة كبيرة، وأشكرهم على التكتيك والروح القتالية التي ظهروا بها”.

    و في معرض حديثه عن الأهداف المسطرة مع نهضة بركان، سيما بعد تحقيق ثلاثة القاب خلال موسم واحد ، قال بنشيخة “يصعب علي تحديد المستقبل، لكن هناك عزيمة لنكون ضمن الأوائل في الدوري الاحترافي. لدينا المزيد من العمل ينتظرنا. أنا في المكان المناسب حاليا، من إمكانيات عمل وكل شيء”.

    وخلص الى القول “لدينا قناعة بأننا نستطيع أن ننافس، لكن هناك فرق قوية وعلى مستوى عال في البطولة، لدى علينا أن نعمل بجد”.

    و يعد لقب السوبر الافريقي ثالث تتويج يحققه نادي نهضة بركان بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم و مسابقة كأس العرش في موسم واحد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخه .. نهضة بركان يتوج بالسوبر الإفريقي

    تمكن فريق نهضة بركان من التتويج بكأس السوبر الإفريقي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه بهدفين دون رد على نظيره الوداد البيضاوي في المباراة النهائية التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
    وافتتح شرقي البحري التسجيل لنهضة بركان من ضربة رأسية رائعة في الدقيقة 32، وعزز سفيان المودن بالهدف الثاني من ضربة جزاء.
    وحاول الوداد -بطل دوري الأبطال- التعويض، لكن الحارس حمزة الحمياني أبعد كرة من يحيى جبران، ثم تسديدة من يحيى عطية الله في نهاية الشوط الأول.
    وضغط الوداد في الشوط الثاني، واستغل نهضة بركان المساحات ليحصل شادراك موزونجو على ركلة جزاء نفذها المودن بنجاح.
    واحتسب الحكم الجزائري مصطفى غربال ركلة جزاء للوداد بعد سقوط البديل محمد أوناجم، لكنه ألغاها بعد مراجعة الواقعة في شاشة خارج الملعب بعد طلب من حكم الفيديو المساعد.
    وتكرر الأمر عندما احتسب غربال ركلة جزاء ثانية لنهضة بركان، قبل أن يتدخل حكم الفيديو لإلغائها أيضا.
    وهذا هو اللقب الثالث في العام الحالي لنهضة بركان، إذ سبق أن توج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكأس العرش بركلات الترجيح على حساب الوداد أيضا.
    وسبق لنهضة بركان خوض مباراة السوبر الإفريقي، حينما خسر في نسخة 2021 أمام الأهلي المصري صفر-2 في العاصمة القطرية الدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداءات ملعب وهران تفضح نظام العسكر وسلوك التجييش

    الدار/ تحليل

    ما حدث في ملعب كروم بوهران في نهائي كأس العرب من اعتداء على لاعبين شباب يلعبون خارج ملعبهم يعكس بوضوح نتائج حملات الشحن الإيديولوجي والنفسي التي يتعرض لها الشعب الجزائري على يد الكابرانات وإعلامهم المأجور. لا شيء بتاتا يبرر تعرّض منتخب لكرة القدم لكل تلك الاعتداءات وبتلك البشاعة على يد المنتخب المضيف، وهو حدث يكاد يكون نشازا في تاريخ كرة القدم العربية بل والعالمية. التبرير الوحيد الذي نراه انطلاقا من حيثيات هذه المباراة وما قبلها وما بعدها هو أن النظام العسكري في الجزائر بلغ مستوى من الجنون والهوس حد اعتبار كل المواجهات مع المغرب، بما في ذلك المواجهات الرياضية، بمثابة حرب قاتلة ينبغي ربحها حتى بأوسخ الطرق والأساليب.

    فمنطق الأشياء أن يكون المبادر إلى العنف والضرب والاعتداء هو لاعبو المنتخب المنهزم، أي المنتخب المغربي. هذا ما يحدث عادة في كل المواجهات الكروية النهائية التي تعرف خسارة منتخب ما ضد آخر. لكن ما رأيناه في ملعب وهران هو سيل جارف من الحقد والكراهية والعنف يستوطن في قلوب لاعبي المنتخب الفائز للعجب. الطريقة التي تعامل بها اللاعبون الجزائريون مباشرة بعد نهاية المباراة وإحرازهم كرة المباراة تُظهر لكل من تابعها أن الأمر كان مبيّتا من قبل، وأن هؤلاء المراهقين الذين يشكلون النخبة الجزائرية كانوا قد تعرضوا من قبل لموجة من الشحن والتعبئة العدائية، وربّما تلقوا تعليمات مباشرة بأن يحولوا المباراة إلى مجزرة مهما كانت نتيجتها.

    لقد سبق للمنتخبات المغربية بمختلف فئاتها الصغرى والمتوسطة والكبرى أن استقبلت المنتخب الجزائري على أرض المغرب، وفي مباريات حاسمة أحيانا، لكن تاريخنا الكروي المشرف، لم يتضمن أبدا مشهدا مخزيا ومؤلما كالذي رأيناه في ملعب وهران يوم الخميس الماضي. لقد كنا دائما في المغرب نعتبر مباريات كرة القدم مجرد لعبة فيها الخاسر والرابح، ولا يستدعي الأمر تحميلها أي خلفية سياسية. لكن الأمر يختلف تماما عندما يتعلق الأمر بنظام عسكري متخلف، فالخسارة بالنسبة لهذا النوع من الأنظمة التي أصبحت معدودة على رؤوس الأصابع، تمثل دائما مؤشرا سلبيا يذكر باحتمال الخسارة على أرض المعركة في مواجهة جيوش الخصوم ومدرعاته وآلياته.

    للأسف هكذا كان يصور نظام شنقريحة لشباب المنتخب الجزائري مباراة نهائية في كرة القدم بفعل تدخل الإعلام الرسمي. لكم أن تتصوروا لو التقى المنتخب الجزائري في المباراة النهائية بنظيره اليمني على سبيل المثال. من المستبعد جدا في هذه الحالة أن يقدم لاعبو المنتخب الجزائري على ما قاموا به من ممارسات عدائية وعنيفة ضد اللاعبين الآخرين، لأنهم ببساطة إنما استندوا في هذا السلوك العدواني على ما تراكَم في نفوسهم ولا شعورهم الجمعي طوال الأيام الماضية من رسائل الكراهية والحقد التي تعرضوا لها. لا يتعلق الأمر إذن باختيار حر نابع من ظروف المباراة وتطورات أحداثها، وفرضته مثلا نرفزة كروية عابرة، بل إن ما رأيناه وتابعه الملايين من المشاهدين العرب يمثل نتيجة طبيعية للتجييش الذي يمارسه إعلام العسكر.

    ولعلّ في وسط هذ المشهد، على الرغم من آلامه وأوجاعه، جانب إيجابي يتمثل في الفضيحة الأخلاقية التي لحقت نظام العسكر، الذي أضحى واضحا أنه إنما يسعى لتنظيم التظاهرات الرياضية فقط لتصفية حساباته الضيقة وممارسة طقوسه العدائية، الموجهة على الخصوص ضد المغرب. لقد تابع أشقاءنا العرب بأم أعينهم كيف انفجرت أحاسيس الكراهية في أقدام وأيادي اللاعبين الجزائريين على الرغم من فوزهم بالمباراة، وفضحت هذه المشاهد المخزية الجزائر على رؤوس الأشهاد، وهو أمر لا شك في أنه يعزز ويؤكد بالملموس ما يحاول المغرب أن يشرحه للعالم منذ عقود على حد قول الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني: “ليعرف الناس مع من حشرنا الله في هذا المنطقة”.

    من أحداث واعتداءات وحشية على أطفال في عمر الزهور ،من قبل لاعبين جزائريين مشحونين وجمهور جزائري مضلل من قبل الإعلام الكابراناتي ، يكشف مرة أخرى طبيعة النظام الجزائري الدموي الذي يكن حقدا دفينا للمغرب وشعبه… إذ لا هم له إلا مراقبة المغرب وتتبع كل حركاته وسكناته وكأنه كلب حراسة منبطح وعيناه البراقتان تراقبان تحركات الفريسة، لكن الكلب بقي وسيقى على حاله وعلى نفس الوضع الذي هو عليه والمغرب يتطور وينمو ويتحول وسيأتي زمان ينفق فيه الكلب دون تحقيق ال… عرض المزيد

    إقرأ الخبر من مصدره