
العلم – الرباط
سيزود حكام مونديال الأندية في كرة القدم، المقرر في الولايات المتحدة الأمريكية، بين 14 يونيو و13 يوليوز المقبلين، بكاميرات مثبتة على أجسادهم لتطبيق قاعدة جديدة تروم مواجهة إهدار الوقت من قبل حراس المرمى، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي (فيفا)، أمس الثلاثاء.
وستثبت على أجساد الحكام “كاميرات كجزء من مرحلة تجريبية، وذلك بعد المصادقة على الاختبارات من قبل مجلس الاتحاد الدولي (إيفاب)” المشرف على قوانين اللعبة، بحسب فيفا.
وأوضخ رئيس لجنة الحكام الإيطالي بيارلويجي كولينا “نعتبرها فرصة مناسبة لمنح الجماهير تجربة جديدة، بفضل صور ملتقطة من موقع غير مسبوق”.
وأضاف كولينا أن هذه المبادرة “مبتكرة للقنوات الناقلة ولتنشئة الحكام.. لأنه من الهام أن تكون قادرا على وضع نفسك بدلا من الحكام، من أجل تقييم كيفية اتخاذ قراراتهم ووجهة نظرهم إلخ..”.
من جهته، قال مدير التحكيم السويسري ماسيمو بوساكا “نحن في حاجة إلى مشاهدة اللعب والأهداف، وليس التحكيم. لا ينبغي ملاحظة الحكم خلال المباراة. الحكم الجيد لا يجب أن نلاحظه أو نراه. لكن عليه أن يستعد جيدا”.
وستطبق البطولة القاعدة الجديدة المصادق عليها في الأول من مارس عبر مجلس الاتحاد الدولي، والتي تهدف إلى تقليص الوقت المهدر من طرف حراس المرمى، الذين إذا احتفظوا بالكرة بين أيديهم أكثر من ثماني ثوان، تحتسب ضربة ركنية للفريق الخصم. وفي السابق، كان ممكنا منح ضربة حرة غير مباشرة بعد ست ثوان.
وأقيمت في الآونة الأخيرة ندوات للحكام. فبالنسبة للاتحاد الأوروبي (ويفا)، أجريت في مقر فيفا في زوريخ بين 31 مارس و4 أبريل. كما أقيمت ندوة أخرى في دبي لحكام اتحادات آسيا وإفريقيا وأوقيانيا بين 2 و4 فبراير، وثالثة في بوينوس أيرس لحكام أمريكا الجنوبية وكونكاكاف بين 24 و28 فبراير.

فازت شركتان بعاصمة الأنوار الرباط بصفقة تركيب كاميرات بالذكاء الإصطناعي لحراسة شوارع و أزقة المدينة و يعتمد النظام المذكور على الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات التعلم العميق. ومن المقرر تنفيذه وجعله جاهزًا للاستخدام قبل نهاية هذا العام.
و يهدف المشروع إلى إنشاء شبكة مراقبة متطورة تشمل كاميرات مجهزة بقدرات التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات تلقائيًا. كما تم تقسيم المشروع إلى جزأين رئيسيين.
و يتضمن المشروع الأول تجهيز مراكز القيادة ومراكز البيانات، حيث سيتم إنشاء مركزين رئيسيين لإدارة النظام المركزي بشكل فعال. كما سيتم أيضًا تجهيز مركزين…
إقرأ الخبر من مصدره
في خطوة لتعزيز الأمن وتنظيم حركة السير والجولان، انطلق مشروع لتركيب كاميرات مراقبة حديثة في مختلف شوارع مدينة طنجة، بعد تثبيث إشارات المرور الضوئية الجديدة بمختلف شوارع طنجة.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين تدبير المرور وضبط المخالفات المرورية بفعالية، من خلال استخدام تكنولوجيا متطورة تساعد على تعزيز السلامة المرورية في الفضاء العام ،وزجر كل المخالفين للإشارات الضوئية الجديدة.


المشروع، الذي رُصد له غلاف مالي قدره 136 مليون درهم، يشكل جزءًا من اتفاقية شراكة تجمع وزارة الداخلية، ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، جماعة طنجة، ووكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال. وتم تخصيص 54 مليون درهم من هذا المبلغ من قبل جماعة طنجة لدعم تنفيذ المشروع.
وتركز المبادرة بشكل أساسي على تثبيت كاميرات مراقبة في مواقع استراتيجية مرتبطة بإشارات المرور الجديدة التي تم تركيبها في معظم شوارع المدينة.


وتهدف هذه الكاميرات إلى تحسين مراقبة حركة المرور وتنظيمها، وضمان الامتثال لقواعد السير، مما يقلل من الحوادث المرورية ويساهم في تدفق أفضل لحركة المركبات.
وسبب اعتماد الإشارات الضوئية في بعض التقاطعات الصغيرة التي تضم أقل من أربعة روافد قد أثبت نجاعته في تحسين تدفق السيارات، إلا أن المشكلة تبرز في المدارات الكبرى ذات الحركية المرتفعة وعدد روافد يفوق أربعة، مثل مدار ساحة الجامعة العربية. هذه المناطق تحتاج إلى نظام إشارات ذكي يأخذ بعين الاعتبار حجم الكثافة المرورية في كل شارع ومدة الانتظار بشكل ديناميكي، لتفادي تراكم السيارات على امتداد الشوارع المؤدية إلى المدار.
ويرى بعض المتابعين أن التحدي الرئيسي يكمن في ضعف التخطيط المسبق قبل اعتماد الإشارات الضوئية، حيث لم تتم مراعاة الخصوصيات المرورية لكل منطقة. فالمدارات التي كانت تعتمد على نظام الأسبقية التقليدي حافظت على سلاستها لسنوات، فيما تسبب إدخال إشارات المرور فجأة في خلق اختناق مروري غير مسبوق.
لتجاوز هذه المعضلة، بات من الضروري تبني حلول أكثر دقة وفعالية، تتناسب مع واقع المدينة وتوسعها المستمر. ومن بين المقترحات التي تطرح نفسها، اعتماد نظام إشارات مرورية ذكي في المدارات الكبرى، يراعي تدفق السيارات ومدة الانتظار بشكل متوازن، وتقييم فعالية الإشارات الضوئية في كل نقطة قبل تثبيتها بشكل دائم، مع إجراء اختبارات مرورية ميدانية، والعودة إلى نظام الأسبقية في بعض المدارات التي أثبتت نجاحها سابقًا، خاصة في المحاور الأكثر حركة، وتحسين التنسيق بين الإشارات المرورية لتجنب حدوث ارتدادات مرورية في نفس الشوارع.


أنا الخبر
قام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتجريب تقنية جديدة لمنع الإساءة إلى الحكام خلال المباريات.
وتتمثل هذه التقنية في وضع كاميرات في قمصان الحكام.
وقد جربت هذه التقنية في آخر 7 أشهر، في 500 مباراة، في الدوريات التابعة لبريطانيا.
ولم يتم تسجيل أي إساءة تجاه الحكام، من طرف اللاعبين والمدربين، خلال هذه المباريات الـ 500.
وقال “دانييل ميسون”، رئيس فريق الحكام في الاتحاد الإنجليزي، “إن استخدام هذه التقنية، دفع اللاعبين والمدربين إلى “إعادة التفكير في سلوكهم” عند مخاطبة الحكام”.
وأضاف ميسون: “لم تكن هناك أي حادثة قام فيها لاعب بإهانة الحكم أو مهاجمته….