Étiquette : كذب أبيض

  • أسماء المدير: سعيدة لكوني أول مغربية تفوز بـ”الجائزة الذهبية “بمهرجان مراكش وأهديها للملك

    زينب شكري

    قالت المخرجة المغربية أسماء المدير، إنها لم تكن تتوقع حصول فيلمها الوثائقي “كذب أبيض” على جائزة النجمة الذهبية في الدورة العشرين لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش، “إلا أنها كانت تشعر بأن هذه السنة ستكون مميزة للمغرب في المجال السينمائي”.

    وأضافت أسماء المدير، في تصريح لـ”العمق” على هامش حفل ختام مهرجان مراكش، إنها تهدي جائزة النجمة الذهبية بشكل خاص للملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد اللذان خلاقا مؤسسة المهرجان وورشات الأطلس التي تخرجت منها، مشيرة إلى أن نتائج هاتين المؤسستين ظهرت اليوم من خلال تتويج فيلمها، وذلك على غرارا الإنجاز الذي حققه أسود الأطلس والدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة محمد السادس في مجال كرة القدم، على حد تعبيرها.

    وعبرت أسماء المدير عن سعادتها الكبيرة بسبب منح فيلمها النجمة الذهبية الأولى للمغرب بعد عشرين عاما من تنظيم المهرجان، داعية الشباب إلى الحلم والعمل على تحقيق جوائز أخرى في المجال.

    يشار إلى أن فيلم “كذب أبيض” للمخرجة المغربية أسماء المدير حصل على جائزة النجمة الذهبية وهي الجائزة الكبرى للمهرجان التي تقدر منحتها المالية ب 50.000 دولار أمريكي (حوالي500 ألف درهم مغربي) يتقاسمها بالتساوي كل من المخرج والمنتج.

    ويدور فيلم “كذب أبيض” حول قصة أسماء مخرجة شابة تذهب إلى منزل والديها في الدارالبيضاء لمساعدتهما على الانتقال، وبمجرد وصولها إلى منزل طفولتها، بدأت في فرز أشيائها القديمة، لتعثر على صورة لأطفال يبتسمون في فناء روضة أطفال، وتظهر في الصورة فتاة صغيرة تجلس على مقعد وتنظر بخجل إلى الكامير.

    واستكشفت أسماء المدير التي أشرفت على كتابة الفيلم الماضي المليء بالأسرار في عائلتها كما سلطت الضوء على الأحداث التي عاشها سكان مدينة الدار البيضاء خلال فترة سنوات الرصاص، وذلك بتوظيف آلية معالجة جديدة لسرد الأحداث، قامت من خلالها بإنشاء ورشة مليئة بالتماثيل والدمى التي تحيل على الحي الذي كانت تسكن فيه والشخصيات المشاركة في العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم كذب أبيض للمخرجة المغربية أسماء المدير يفوز بالنجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    فاز فيلم “كذب أبيض” للمخرجة المغربية أسماء المدير بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعاليتها مساء اليوم السبت بالمدينة الحمراء.

    (التفاصيل في ما بعد)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنا غا مقصرين خلاها بونو.. أسماء المدير تشبه قصة نجاح “كذب أبيض” بمشوار المنتخب الوطني في مونديال قطر

    The post كنا غا مقصرين خلاها بونو.. أسماء المدير تشبه قصة نجاح “كذب أبيض” بمشوار المنتخب الوطني في مونديال قطر first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كذب أبيض” بمهرجان مراكش.. أسماء المدير تنبش في بشاعة “سنوات الرصاص” بأيادي شخصيات عايشوها

    زينب شكري

    عُرض، الثلاثاء، بقاعة الوزراء في قصر المؤتمرات بمراكش الفيلم الوثائقي “كذب أبيض” للمخرجة المغربية أسماء المدير الذي ينافس على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان في دورته العشرين، حيث حظي بتفاعل إيجابي كبير بعد انتهاء عرضه.

    واستكشفت أسماء المدير التي أشرفت على كتابة الفيلم الماضي المليء بالأسرار في عائلتها كما سلطت الضوء على الأحداث التي عاشها سكان مدينة الدار البيضاء خلال فترة سنوات الرصاص، وذلك بتوظيف آلية معالجة جديدة لسرد الأحداث، قامت من خلالها بإنشاء ورشة مليئة بالتماثيل والدمى التي تحيل على الحي الذي كانت تسكن فيه والشخصيات المشاركة في العمل.

    في هذا الحوار مع “العمق” تكشف المخرجة أسماء المدير عن الأسباب التي دفعتها لاختيار موضوع سنوات الرصاص كتيمة أساسية لفيلم “كذب أبيض” الذي حصد جائزة في مهرجان “كان” وكلفته المالية الإجمالية، ودور الفنان في خدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية والسياسية.

    كيف وجدت تفاعل جمهور “مهرجان مراكش” مع أول عرض لفيلم “كذب أبيض” في المغرب؟

    اليوم بالنسبة لي هو أكبر من اليوم الذي عُرض فيه الفيلم بمهرجان “كان”، ومع أنني عرضت “كذب أبيض” 35 مرة بلغات مختلفة وفاز ب17 جائزة، إلا أنني كنت أرتجف وأنا في طريقي إلى صالة العرض في بلدي بمهرجان مراكش.
    الجو العام للقاعة التي كانت مملوءة عن آخرها كان رهيبا وأسعدني تفاعل الناس الذي يدل على أنهم شعروا بالقصة التي كنت أرغب في سردها لهم.

    لماذا اخترت التحدث عن مرحلة سنوات الرصاص في فيلم “كذب أبيض”؟

    لم اختر التحدث عن هذه الحقبة، وإنما وقفت أثناء اشتغالي على قصتي الشخصية على غياب صور لعائلتي، وكذا حلقات مفقودة من تلك الحقبة الزمنية.
    لقد أخذ مني الفيلم عشر سنوات من التحضير والبحث في كيفية المزج بين قصتي الشخصية وهذه القضية الوطنية، حتى أتمكن من سرد هذا الماضي الذي تصالحنا معه بكل أريحية، وهو ليس موضوعا جديدا فقد تطرقت له أعمال فنية سابقة، الجديد اليوم هو أنني تناولته من من منظور شخصي.

    هل الترفيه هو الدور الأساسي للفنان أم عليه أن يعالج القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية”؟

    السينما في الأخير هي ترفيه، لذلك نبحث أثناء حكايتنا للقصص عن الأضواء والطريقة المناسبة والمختلفة لإيصالها بشكل جيد للجمهور، ولو لم يكن ذلك مهما لقمنا باستضافة الناس فوق الكراسي وبدأنا بالتكلم أمامهم، لقد استغرق مني كذب أبيض عشر سنوات.

    بالنسبة لي فإن رسالة الفنان تمكن في أن يحكي قصصا حقيقية وذات خلفيات وتمس الناس وإلا سنكون أمام قصة كوميدية.

    لماذا اخترت الاعتماد على الدمى لسرد أحداث الفيلم؟

    اخترت الدمى لسبب واحد وهو أني لم أكن أعلم متى سينتهي هذا الفيلم، ففكرت في الاعتماد عليها حتى تكون هناك امكانية لاستكمال العمل حتى لو توفي أي شخص شارك في أحداثه بمن فيهم أنا، لأن الأهم بالنسبة لي كان هو أن يكتمل وليس أن أتواجد في المهرجانات فقط.

    لقد صنعت أرشيفي خلال سبع سنوات وخلقت ورشة، وأحضرت شخصياتي إليها، وهناك تمت الحوار والبوح وتحدثنا عن الماضي بكل أريحية ثم خرجنا، لقد كان ذلك بمثابة جلسة علاج نفسية.

    كم هي التكلفة المالية الإجمالية للفيلم؟

    من الصعب أن أحدد لك رقما معينا، لكن يمكنني القول بأنه كلفني كثيرا مقارنة مع الأفلام الوثائقية التي يعتقد الناس أنها لا تحتاج إلى الكثير من المال، الشريط الوثائقي هو عمل سينمائي أيضا ويجب أن تتغير هذه النظرة.

    هل تتوقعين حصول “كذب أبيض” على جوائز بمهرجان مراكش؟

    أتمنى ذلك، أي شخص في العالم يتمنى أن تحصد أفلامه الجوائز، رغم أنها ليست معيارا، إلا أنها تشعرك بنشوة تلك السنوات التي قضيتها من حياتك في العمل عليه، وهي اعتراف بهذا المجهود.

    https://www.youtube.com/watch?v=AWEDMxFmI3w

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلمان مغربيان ينافسان في الدورة الـ76 لمهرجان “كان” السينمائي

    العمق المغربي

    أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي، الخميس، عن قائمة الأفلام التي تتنافس في في مسابقات وأقسام المهرجان خلال دورته الـ76 التي يرتقب تنظيمها في الفترة ما بين 16 و 27 ماي المقبل.

    واختير الفلميين المغربيين “كذب أبيض” للمخرجة أسماء المدير، وفيلم “Les Meutes” للمخرج كمال الأزرق للمشاركة في مسابقة قسم “نظرة ما” التي تعد من الجوائز الرسمية لمهرجان كان السينمائي، إلى جانب 17 فيلما سينمائيا دوليا.

    ويدور فيلم “كذب أبيض” حول قصة أسماء مخرجة شابة تذهب إلى منزل والديها في الدارالبيضاء لمساعدتهما على الانتقال، وبمجرد وصولها إلى منزل طفولتها، بدأت في فرز أشيائها القديمة، لتعثر على صورة لأطفال يبتسمون في فناء روضة أطفال، وتظهر في الصورة فتاة صغيرة تجلس على مقعد وتنظر بخجل إلى الكامير.

    هذه الصورة هي الذكرى الوحيدة التي استطاعت والدتها أن تنقلها إليها عن مرحلة طفولتها، لكن أسماء مقتنعة بأنها ليست الطفلة في هذه الصورة، وتصبح هذه الصورة نقطة البداية في تحقيق تسأل خلاله المخرجة عن كل الأكاذيب الصغيرة التي روتها لها عائلتها.

    ويتناول فيلم “Les Meutes” للمخرج كمال الأزرق الذي تدور أحداثه في الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، قصة حسن وعصام، اللذان يقعان في موقف صعب بعد موت رجل كان من المفترض أن يختطفاه في سيارتهما، ليجدا نفسيهما مع جثة، ثم تبدأ ليلة طويلة عبر الأحياء الفقيرة في المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره