Étiquette : كندا

  • المغرب يتيح للمصريين الحصول على التأشيرة الإلكترونية لولوج أراضيه

    بينما تتحسن العلاقات بين المغرب ومصر، أعلنت الرباط عن تسهيلات جديدة لحصول المصريين على التأشيرة الالكترونية، في وقت وجيز.

    وقالت السفارة المغربية في القاهرة، إن العمل بالتأشيرة الالكترونية فيها قد دخل حيز التنفيذ، ليصبح بإمكان المواطنين الأجانب بما فيهم المصريين، اللجوء لمنصة الكترونية لاستخراج التأشيرة الالكترونية، إما للسياحة أو للأعمال، تمتد صلاحيتها 180 يوما، وتتيح لحامليها الدخول للتراب المغربي والإقامة فيه لفترة لا تزيد عن 30 يوما.
    وتوضح السفارة أن معالجة هذه الطلبات، تتم عبر منصة الكترونية في أجل 24 ساعة بالنسبة لـ”التأشيرة السريعة” أو 72 ساعة بالنسبة لـ”التأشيرة الموحدة” وتسدد الرسوم عبر المنصة ذاتها بواسطة الأداء الالكتروني.
    ويستفيد من هذه التأشيرة الالكترونية، المواطنون الحاصلون على جواز سفر ساري المفعول بما لا يقل عن ثلاثة أشهر، والحاصلون على إقامة أو تأشيرة سارية المفعول مسلمة من بلدان الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أستراليا أو كندا أو المملكة المتحدة أو اليابان أو النرويج أو نيوزيلاندا أو سويسرا.

    وابتداء من 10 يوليوز 2022، أطلق المغرب مسطرة منح التأشيرة الإلكترونية “eVisa”، وذلك بهدف تسهيل منح التأشيرة للمواطنين الأجانب و تحسين وتبسيط وتحديث الخدمات القنصلية، وبدأ تنفيذها بمواطني إسرائيل وتايلاند، في أفق تعميمعا على عدد من الدول.

    وحسب وزارة الخارجية، تندرج التأشيرة الإلكترونية في إطار استمرارية الجهود التي يبذلها المغرب على الصعيدين الوطني والدولي لرقمنة الخدمات المقدمة من طرف الإدارة العمومية، وكذا في إطار تحديث العمل القنصلي على مستوى البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة، كما أوصت بذلك استراتيجية الوزارة بخصوص إصلاح هذا المجال.

    وتعتبر هذه التأشيرة الإلكترونية ترخيصا لشخص واحد، تمتد صلاحيتها ل180 يوما كحد أقصى، ابتداء من تاريخ إصدارها، وتتيح الولوج إلى التراب المغربي من أجل الإقامة لمدة تصل إلى 30 يوما كحد أقصى.

     

    ومن أجل إطلاق “التأشيرة الالكترونية”، وضعت الوزارة بتنسيق مع القطاعات المعنية، إطارا قانونيا للتأشيرة الالكترونية ووسائل تبادل المعطيات في هذا المجال، وسيؤمن عملية معالجة طلبات “التأشيرة الإلكترونية”، ضمن الآجال المحددة، أطر مكونة لهذا الغرض، عبر منصة www.acces-maroc.ma، التي طورها مهندسو وتقنيو هذا القطاع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجسيد المقتل التراجيدي للمخرج السينمائي مصطفى العقاد في مسرحية “آخر 15 ثانية” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك

    جرى، مساء أمس الثلاثاء بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء، عرض مسرحية “آخر 15 ثانية” لمخرجها مجدي أبو مطر، والتي تحكي عن الحادث التراجيدي لمقتل المخرج السينمائي العربي الكبير مصطفى العقاد وابنته في تفجيرات إرهابية بالأردن سنة 2005.

    ويبنى هذا العرض المسرحي الكندي الكبير، الذي يندرج تقديمه في إطار افتتاح كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء موسمها الفني للسنة الجامعية 2022-2023، على حوار يجمع بين الجسد والروح في حوار رمزي خيالي بين مصطفى العقاد والانتحاري الذي قام بالتفجير. كما تستعرض حياة وذكريات متخيلة لكل من القاتل والضحية، حيث دخل كل منهما إلى حياة الآخر بعد اللقاء الدموي المميت الذي جمعهما.

    فهذا العمل، الذي يشخصه كل من تريفور كوب، ندى حمصي، بام باتيل، بديع أبو شكرى، هو تأليف جماعي ساهم فيه كل من كاري كيرمان، ندى حمصي، آن ماري دونافان، بام باتيل، تريفور كوب، ألان ساب، ومجدي أبو مطر، الذي وافته المنية صيف هذه السنة.

    وبهذه المناسبة، كشف الممثل اللبناني بديع أبو شكرى، في تصريح للقناة الاخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه اشتغل مع مخرج المسرحية مجدي أبو مطر مند مدة طويلة في عدة مسرحيات، منها مسرحية “آخر 15 ثانية”، إذ يشخص دور المخرج مصطفى العقاد.

    وأضاف أن هذا العمل المسرحي يتحدث عن 15 ثانية في حياة السينمائي العقاد وهو الغبار ما بعد الانفجار، والحديث عن كيفية قتل أحد عمالقة العالم العربي في مجال الفن والإبداع من دون سبب.

    من جهة أخرى، قال الفنان أبو شكرى “بالنسبة لنا نعتبر المسرح المغربي مرجعا ونقتدي به وندخل إلى خباياه وطريقة العمل فيه”، مشيرا إلى أن مجدي أبو مطر استفاد من زياراته إلى المغرب وعمل في كندا على هذا الموضوع فشكل هذه الفرقة المسرحية التي كانت تتميز بالعمل على الارتجال والبحث.

    واعتبر أن عرض هذه المسرحية أمام الجمهور المغربي هو شرف ومسؤولية كبيرتين، لأن المغاربة يعرفون في المسرح وفي تقنياته ولهم وجهة نظر خاصة في المسرح.

    ومن جهتها، أشارت الممثلة السورية – الكندية ندى حمصي، إلى أن هذا العمل المسرحي يطرح أسئلة كبيرة تتمثل في “كيف يمكن لإنسان أن يقتل أخاه الإنسان؟ وكيف أنه إذا فجر نفسه سيذهب إلى الجنة؟ وكيف لطفل وسط عائلة أن يتحول إلى إرهابي؟”.

    ومن جانبه، قال عبد القادر كنكاي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، ورئيس المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، إن اختيار عرض هذه المسرحية لافتتاح الموسم الجامعي 2022- 2023 نابع من الرغبة القوية للكلية تقديم شيء جديد للطلبة تجلى في هذا العمل الفني الجميل والعالمي.

    وأضاف أن هذا العرض المسرحي يأتي أيضا بالموازاة مع الترتيبات للدورة 35 لهذا المهرجان المنظم من طرف الكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء المزمع تنظيمها صيف 2023، في محور “عوالم أخرى في الإبداع”.

    وسبق أن قدمت مسرحية “آخر 15 ثانية”، التي يعود إنجازها إلى عشر سنوات، في 82 عرضا مسرحيا في كل بقاع العالم، كان آخرها في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي بالقاهرة بداية شتنبر الحالي.

    تجدر الإشارة إلى أن مصطفى العقاد هو مخرج اثنتين من الأعمال السينمائية العربية والعالمية الكبيرة وهما فيلم “الرسالة” حول حكاية ظهور الإسلام سنة 1976 وفيلم “أسد الصحراء” حول نضال عمر المختار ضد الاستعمار الإيطالي سنة 1982. يعتبر هذان الفلمان من أهم الأعمال العربية التي تناولت جسر التواصل والتفاعل بين الغرب والعالم الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. عرض مسرحية حول الراحل المخرج مصطفى العقاد

    جرى، مساء أمس الثلاثاء بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء، عرض مسرحية “آخر 15 ثانية” لمخرجها مجدي أبو مطر، والتي تحكي عن الحادث التراجيدي لمقتل المخرج السينمائي العربي الكبير مصطفى العقاد وابنته في تفجيرات إرهابية بالأردن سنة 2005.

    ويبنى هذا العرض المسرحي الكندي الكبير، الذي يندرج تقديمه في إطار افتتاح كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء موسمها الفني للسنة الجامعية 2022-2023، على حوار يجمع بين الجسد والروح في حوار رمزي خيالي بين مصطفى العقاد والانتحاري الذي قام بالتفجير. كما تستعرض حياة وذكريات متخيلة لكل من القاتل والضحية، حيث دخل كل منهما إلى حياة الآخر بعد اللقاء الدموي المميت الذي جمعهما.
    فهذا العمل، الذي يشخصه كل من تريفور كوب، ندى حمصي، بام باتيل، بديع أبو شكرى، هو تأليف جماعي ساهم فيه كل من كاري كيرمان، ندى حمصي، آن ماري دونافان، بام باتيل، تريفور كوب، ألان ساب، ومجدي أبو مطر، الذي وافته المنية صيف هذه السنة.
    وبهذه المناسبة، كشف الممثل اللبناني بديع أبو شكرى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه اشتغل مع مخرج المسرحية مجدي أبو مطر مند مدة طويلة في عدة مسرحيات، منها مسرحية “آخر 15 ثانية”، إذ يشخص دور المخرج مصطفى العقاد.
    وأضاف أن هذا العمل المسرحي يتحدث عن 15 ثانية في حياة السينمائي العقاد وهو الغبار ما بعد الانفجار، والحديث عن كيفية قتل أحد عمالقة العالم العربي في مجال الفن والإبداع من دون سبب.
    من جهة أخرى، قال الفنان أبو شكرى “بالنسبة لنا نعتبر المسرح المغربي مرجعا ونقتدي به وندخل إلى خباياه وطريقة العمل فيه”، مشيرا إلى أن مجدي أبو مطر استفاد من زياراته إلى المغرب وعمل في كندا على هذا الموضوع فشكل هذه الفرقة المسرحية التي كانت تتميز بالعمل على الارتجال والبحث.
    واعتبر أن عرض هذه المسرحية أمام الجمهور المغربي هو شرف ومسؤولية كبيرتين، لأن المغاربة يعرفون في المسرح وفي تقنياته ولهم وجهة نظر خاصة في المسرح. 
    ومن جهتها، أشارت الممثلة السورية – الكندية ندى حمصي، إلى أن هذا العمل المسرحي يطرح أسئلة كبيرة تتمثل في “كيف يمكن لإنسان أن يقتل أخاه الإنسان؟ وكيف أنه إذا فجر نفسه سيذهب إلى الجنة؟ وكيف لطفل وسط عائلة أن يتحول إلى إرهابي؟”.
    ومن جانبه، قال عبد القادر كنكاي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، ورئيس المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، إن اختيار عرض هذه المسرحية لافتتاح الموسم الجامعي 2022- 2023 نابع من الرغبة القوية للكلية تقديم شيء جديد للطلبة تجلى في هذا العمل الفني الجميل والعالمي.
    وأضاف أن هذا العرض المسرحي يأتي أيضا بالموازاة مع الترتيبات للدورة 35 لهذا المهرجان المنظم من طرف الكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء المزمع تنظيمها صيف 2023، في محور “عوالم أخرى في الإبداع”.
    وسبق أن قدمت مسرحية “آخر 15 ثانية”، التي يعود إنجازها إلى عشر سنوات، في 82 عرضا مسرحيا في كل بقاع العالم، كان آخرها في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي بالقاهرة بداية شتنبر الحالي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث الثانية زارت 120 دولة حول العالم ولم تزر إسرائيل

    العمق المغربي

    غداة وفاة الملكة إليزابيث الثانية، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية وبريطانية إلى أن الملكة زارت 120 دولة حول العالم على مدى سبعة عقود من الحكم، إلا إسرائيل.

    وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الملكة الراحلة “تخطت عن عمد” زيارة إسرائيل في عام 1984، عندما كانت في المنطقة وزارت الأردن، معربة حينها عن “إحباطها” بشأن المستوطنات وطائرات سلاح الجو، وفقا للصحيفة.

    ولفت مقال نشرته صحيفة جورزاليم بوست إلى أن الملكة إليزابيث زارت تقريبا جميع دول الكومنولث، وقامت بـ 27 زيارة لكندا، وبعد بلوغها سن الخمسين زارت 43 دولة، من بينها دول في الشرق الأوسط وإفريقيا، لكنها لم تذهب لإسرائيل أبدا.

    “هذا الأمر سوف يظل طويلا محل تساؤل”، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، مئير مصري، لموقع “الحرة”.

    ويضيف “أتفهم هذا الاستياء تماما، إذ تربعت الملكة الراحلة على مدى سبعة عقود على عرش مجموعة من الدول الهامة والكبيرة، والتي تربطها بإسرائيل وبالشعب اليهودي صلات قديمة ومصالح متعددة، سواء تحدثنا عن المملكة المتحدة التي استقلت عنها إسرائيل أو عن بلدان مثل كندا وأستراليا تربطها بنا علاقات صداقة قديمة ومتميزة”.

    ولفت مصري إلى أن “ملك بريطانيا هو أيضا رئيس الكنيسة الأنجليكية التي لديها ممتلكات ورعايا في إسرائيل؛ وعلى الرغم من ذلك فإن الراحلة إليزابيث الثانية لم تقم بزيارة واحدة للأراضي المقدسة”.

    ورغم التصريحات “المتعاطفة” التي أدلت بها حول معاناة الفلسطينيين واستنكارها للأفعال الإسرائيلية، استقبلت الملكة الراحلة قادة إسرائيل آنذاك حاييم هرتسوغ وعيزر وايزمان، ومنحت الرئيس السابق شيمعون بيريز وسام الفروسية الفخري.

    وكشف مقال جورازيلم بوست أن الزيارة الوحيدة الرسمية إلى إسرائيل كانت لـ الأمير ويليام، وسبقتها زيارات غير رسمية من زوج الملكة دوق أدنبرة وأبنائها الأمير إدوارد والأمير تشارلز حينها.

    يذكر أن الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية، تعرضت لعدد من محاولات الاغتيال، تورط فيها شباب صغير السن ومختلون عقليًّا، انتهت جميعها بالفشل، لتعمر إليزابيث حتى عمر الـ96 عامًا، قبل أن تفارق الدنيا الخميس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزياء نادرة.. كيف يتم التعامل مع مقتنيات الملكة إليزابيث؟

    طوال فترة حكمها، التي دامت 70 عاما، لم تفارق الأناقة الملابس والمقتنيات الشخصية لملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية، حيث اتسمت بالإبداع والإلهام وحملت في طياتها رسائل سياسية ودبلوماسية.

    وكانت إليزابيث الثانية، التي غيبها الموت، الخميس، عن عمر يناهز الـ96 عاما، عُرفت بفساتينها ومعاطفها ذات الألوان الزاهية مع قبعات متطابقة، وحقيبة يدها المربعة المميزة، وعقد اللؤلؤ الشهير مع مشبك “بروش” مرصع بالجواهر. فمن صنع ملابسها وأين ستذهب مقتنياتها بعد الوفاة؟

    خزانة ملابسها.. أين تذهب؟

    قد لا تكون ملكة بريطانيا من صناع صيحات الموضة أو صاحبة أسلوب جريء، لكنها بالتأكيد مبدعة، حيث أصبحت ذات أسلوب شهير يحقق معادلة صعبة في اختيار ملابسها، اكتسب المزيد من التطور والصقل على مدار 7 عقود، بمساعدة المصممين ومسؤولي الملابس الموثوقين، وفق موقع “بي بي سي” البريطاني.

    بصفتها حاكمة لبريطانيا ونحو 15 دولة بالكومنولث فالكثير من مقتنياتها ستكون تاريخية.
    مقتنياتها سواء مملوكة للدولة أو خاصة ستصبح تلقائيًا قطعًا أثرية.
    يشمل ذلك خزانة ملابسها، والأزياء التي ارتدتها خلال الأحداث المهمة والتاريخية أو الزيارات المهمة للحلفاء.
    من المقرر أن تُعرض بعد فترة زمنية مناسبة في أحد متاحف الأزياء الرائدة في بريطانيا مثل فيكتوريا وألبرت أو بالقصور الملكية والقلاع.

    قد تشمل المعروضات فساتين زفافها والتتويج، وغيرها من أزيائها الأنيقة.
    قد يتم حفظ الباقي وتوثيقه للرجوع إليه تاريخيًا في المستقبل.
    ربما يتم التبرع ببعض القطع للجمعيات الخيرية إن أوصت بذلك.

    كيف كان يتم اختيار الملابس؟

    من خلال العمل مع أنجيلا كيلي، مساعدتها الشخصية والقائمة على خزانة ملابسها، حققت الإطلالات الأنيقة والساحرة للملكة إليزابيث الثانية، نجاحات كبيرة.

    ووفق الكاتب البريطاني مايكل كلارك، فإن أقمشة الفساتين كانت تخضع للاختبار لتكون خفيفة ومقاومة للتجعّد، ووزنت عند حافة الفستان لمنع هبوب الرياح وتحسبا لتغير المناخ في بريطانيا، مضيفا أن “إليزابيث كانت دائما تملك فكرة واضحة جدا عما تريد أن يكون عليه مظهرها”.

    ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “كل قطعة كانت ترتديها مصنوعة خصيصا لها، وقبل انتشار وباء كورونا كانت تحضر أكثر من 300 مناسبة في العام الواحد، وكانت حين تظهر في أي مناسبة عامة، يكون كل جانب من مظهرها قد خطط له بعناية ودقة”.

    بالنسبة إلى الرحلات الخارجية، صُممت ملابسها لتناسب عادات وثقافة الدولة المضيفة.
    كان يتم اختيار الألوان الزاهية بحسب الموسم والمناسبة، لتحدث تأثيرا فوريا وتبرز فرادتها وسط الجماهير.
    في وقت لاحق من حياتها، أسست إليزابيث نفسها على أنها تفضل ارتداء المعطف الطويل فوق الفستان مع قبعة مطابقة بألوان جريئة مثل الأرجواني والبرتقالي والأحمر والفوشيا، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

    من صمم ملابسها؟

    عندما كانت أميرة في العشرينيات من عمرها، بدأت بالتعاون مع المصمم نورمان هارتنيل، صاحب أكبر دار للأزياء الراقية في لندن.
    بعد أن صارت ملكة لبريطانيا ساعدها هارتنيل في اختيار ملابسها للاجتماعات الرسمية والجولات الملكية بمجموعة من الفساتين المصنوعة من التول والساتان، والمرصعة باللآلئ والكريستال والخرز بأشكال معقدة.
    ابتكر لها هارتنيل اثنين من أهم الفساتين التي ارتدتها على الإطلاق، وهما: ثوب زفافها وثوب تتويجها.
    نظرا لحجم احتياجاتها الكبير للملابس بسبب مهامها الضخمة، طلبت إليزابيث الثانية من المصمم هاردي إيميس أن يعمل معها، فقام بتصميم ملابس جولتها في كندا عام 1951.
    خلال 24 عاما الأخيرة من حياتها، كانت ملابسها تصنع بالقصر من قبل فريق مؤلف من نحو 10 أشخاص، بقيادة أنجيلا كيلي، المسؤولة عن ملابس الملكة.

    أبرز المقتنيات

    في 12 يونيو الماضي، وبعد احتفالها بيوبيلها البلاتيني، ذكرى 70 عامًا على توليها العرش، أقيم للملكة إليزابيث معرضا بعنوان “اعتلاء الملكة العرش”.

    ضم مجموعة من مجوهراتها بجانب أولى الصور الفوتوغرافية التي التقطت لها.
    تم عرض “التاج الماسي” الخاص بجدتها الملكة ماري في عام 1893، الذي أهدته لحفيدتها الملكة إليزابيث في عام 1947 مع زوج من الأساور الماسية ودبوس للصدر مرصع بالماس.
    وكان بالمعرض قلادة من الماس هدية من حكومة جنوب إفريقيا بمناسبة عيد ميلادها الـ21.
    وأيضا قلادة ترصعها 300 ماسة تلقتها من حاكم حيدر آباد، ارتدتها الملكة أثناء جلسة تصوير مع دوروثي وايلدينغ في عام 1952، وتم طبعها على طوابع البريد والعملات المعدنية حتى عام 1971.
    عُقد دلهي دوربار ويضم 9 أحجار زمرد تتدلى منها قطعة من الماس.
    وفي حديثها لمجلة “تايمز” عام 2012، كشفت ستيوارت بارفين، التي صممت أزياءً للملكة منذ عام 2000، أنّ الإطلالات كانت تُرتّب بالاسم، وتصنّف وفقًا للمكان الذي ارتدته، والشخص الذي ستلتقيه إليزابيث الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول التي ترأستها الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها

     

    شهد عهد الملكة إليزابيث الثانية إلى حد كبير تراجع النفوذ العالمي لبريطانيا من إمبراطورية كانت تقود العالم إلى اقتصاد متوسط المستوى.

     

     

    وخلال عهدها تضاءل تأثير العرش البريطاني، لكن عند وفاتها كانت لا تزال رئيسة الدولة للمملكة المتحدة و14 دولة أو مملكة من رابطة الكومنولث، من كندا وجامايكا إلى أستراليا ونيوزيلندا.

     

     

    في مراسم تتويجها عام 1953، توجت إليزابيث الثانية ملكة على سبع دول مستقلة هي: الملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وباكستان وسيلان التي أصبحت فيما بعد سريلانكا.

     

     

    تزايد العدد مع تسارع انتهاء الاستعمار وأصبحت المستعمرات والمحميات البريطانية دول كومنولث جديدة.

     

     

    وقررت بعض الدول إبقاء الملكة رئيسة لها وامتنعت دول أخرى.

     

     

    في الدول التي بقيت ملكة كان دورها رمزيا إلى حد كبير، وكان حاكم عام ينفذ مهامها، يقوم بدور نائب للملكة وينفذ فعليا مهام رئيس الدولة.

     

     

    وكانت ملكة لكل دولة مستقلة عن جدارة، وليس فقط لكونها ملكة بريطانيا.

     

     

    لدى وفاتها كانت رئيسة الدولة لكل من: أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر البهاماس، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، جزر سليمان، توفالو والمملكة المتحدة.

     

     

    وتختلف هذه الدول عن رابطة الكومنولث الأوسع التي تضم 54 دولة والتي لها روابط تاريخية مع المملكة المتحدة، لكنها لم تختر بالضرورة أن تكون الملكة على رأس الدولة.

     

     

    طوال فترة حكمها، كانت الملكة رئيسة لـ 32 دولة في المجموع.

     

     

    و17 من الدول قررت قطع العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال هي:

     

     

    * بربادوس 1966-2021

    *سيلان (سريلانكا) 1952-1972

    * فيجي 1970-1987

    *غامبيا 1965-1970

    * غانا 1957-1960

    *غويانا 1966-1970

    * كينيا 1963-1964

    * ملاوي 1964-1966

    * مالطا 1964-1974

    * موريشيوس 1968-1992

    * نيجيريا 1960-1963

    * باكستان 1952-1956

    * سيراليون 1961-1971

    * جنوب إفريقيا 1952-1961

    * تنجانيقا 1961-1962

    * ترينيداد وتوباغو 1962-1976

    * أوغندا 1962-1963

     

     

    وفي ذروة العدد، كانت ملكة على 18 دولة في الوقت نفسه بين الأعوام 1983 و1987. وبعد ذلك أصبحت فيجي (1987) وموريشيوس (1992) وبربادوس (2021) جمهوريات.

     

     

    عندما أعلنت روديسيا، زيمبابوي حاليا، من جانب واحد استقلالها عن بريطانيا في عام 1965 أعلنت ولاءها للملكة قبل إعلان نفسها جمهورية بنظام رئاسي في عام 1970، علما بأنه لم يتم الاعتراف بوضعها على الصعيد الدولي. وكونها ملكة نيوزيلندا يعني أيضا أنها كانت رئيسة دولة لجزر كوك ونيوي، وهما دولتان مرتبطان تشكلان جزء ا من نيوزيلندا الأوسع.

     

     

    لبريطانيا 14 إقليما ما وراء البحار بما فيها برمودا وجزر فوكلاند وجبل طارق وإقليم أنتاركتيكا البريطاني، والتي حكمتها أيضا.

     

     

    كانت أقصر فترات حكمها في كينيا وتنجانيقا، التي تمثل الآن الجزء الأكبر من تنزانيا، وأوغندا. واستمرت كل منها سنة بالضبط بين الاستقلال عن بريطانيا والانتقال إلى النظام الجمهوري.

     

     

    خلال فترة جلوسها على العرش أ جريت ثمانية استفتاءات بشأن الانتقال إلى النظام الجمهوري، تمت الموافقة على ثلاثة منها في غانا (1960) وجنوب إفريقيا (1960) وغامبيا (1970).

     

     

    أعلنت بربادوس نفسها جمهورية بدون إجراء استفتاء.

     

     

    أما الاستفتاءات التي ر فضت، فكانت استفتاء أول في غامبيا (1965) واثنان في كل من توفالو (1986 و2008) وأستراليا (1999) وسانت فنسنت وجزر غرينادين (2009).

     

    أ ف ب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة العالم ينعون إليزابيث الثانية

    نعى عدد من قادة العالم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، التي توفيت اليوم، الخميس عن 96 عاماً، بعد وعكة صحية مفاجئة ألمت بها.

    وأشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس بالمزايا التي تمتّعت بها ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية من «فضيلة ونعمة وتفان»، منوّهاً «بحضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير».

    وقال غوتيريس في بيان إنّ الملكة «كانت موضع تقدير كبير لما تمتّعت به من فضيلة ونعمة وتفان حول العالم. لقد كان حضورها مثيراً للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير، بما في ذلك انتهاء الاستعمار في إفريقيا وآسيا».

    وأبدى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الخميس «ألمه» لوفاة ملكة بريطانيا، وكتب على «تويتر»، أن الملكة الراحلة «جسدت قيادة ملهمة لأمتها وشعبها»، مضيفاً أنها «جسدت الكرامة في حياتها العامة».

    وقدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، الخميس، تعازيه بوفاة الملكة اليزابيث الثانية، معتبراً أن الملكة «المحبوبة» مثلت المملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث «بتوازن وحكمة».

    وقال دراغي في بيان: «لقد حافظت على الاستقرار في أوقات الأزمات وأبقت قيمة التقاليد حية في مجتمع في تطور مستمر. إن روح الخدمة والتفاني لديها طوال هذا الوقت الطويل شكلت مصدر إعجاب دائماً لأجيال».

    وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالملكة الراحلة، معتبراً أنها «صديقة لفرنسا وملكة للقلوب» طبعت «بلادها والقرن».

    وكتب الرئيس الفرنسي في تغريدة: «الملكة اليزابيث الثانية جسدت استمرار، ووحدة الأمة البريطانية طوال أكثر من سبعين عاماً. أحتفظ بذكرى صديقة لفرنسا، ملكة للقلوب طبعت بلادها والقرن الى الأبد».

    من جهته، وصف الرئيس الأيرلندي مايكل د. هيغينز الملكة الراحلة، بأنها كانت «صديقة مميزة لايرلندا»، معتبراً أن «تأثيرها كان كبيراً في أواصر التفاهم المتبادل» بين الشعبين.

    وقال في بيان: «نقدم تعازينا لجميع جيراننا في المملكة المتحدة، بعد خسارة صديقة مميزة لإيرلندا، ونتذكر الدور الذي لعبته الملكة إليزابيث في الاحتفاء بالصداقة الحميمة والدائمة» بين البلدين.

    ونعى البيت الأبيض في بيان الملكة الراحلة، مقدماً تعازيه إلى «شعب المملكة المتحدة»، على ما أعلنت الناطقة باسم الرئاسة الأمريكية كارين جان-بيار. وقالت جان- بيار لوسائل الإعلام: «أفكارنا مع عائلة وشعب المملكة المتحدة».

    وأشاد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بالملكة الراحلة، ووصفها بـ«إليزابيث الصامدة التي كانت تجسد أهمية القيم الثابتة».
    وكتب شارل ميشال على «تويتر»: «أفكارنا مع العائلة الملكية وجميع أولئك الذين يبكون الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة والعالم. كانت في الماضي تُلقّب إليزابيث الصامدة، ولم تقصّر يوماً من خلال خدمتها والتزامها في أن تبيّن لنا أهمية القيم الثابتة في عالم معاصر».
    وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن، إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان «لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم».وغرّدت ستورجن:«حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة»، مضيفة «باسم شعب اسكتلندا، أقدّم أصدق تعازي إلى الملك والعائلة الملكية».
    واعتبر رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، الخميس، أن الملكة اليزابيث الثانية شكلت «حضورا دائما» في حياة الكنديين و«ستبقى إلى الأبد جزءا مهما من تاريخ بلدنا».وأضاف:«سيتذكر الكنديون وسيثمنون على الدوام حكمة جلالتها وتعاطفها».
    ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن وفاة الملكة اليزابيث «خسارة لا تعوّض» معرباُ عن «حزنه العميق» لهذا النبأ.وأضاف في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي:«باسم الشعب الأوكراني أقدم التعازي الصادقة إلى العائلة الملكية والمملكة المتحدة برمتها والكومنولث بهذه الخسارة التي لا تعوض».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجمات الطعن بالسلاح الأبيض في كندا ..توقيف المشتبه فيه الثاني  

    أفادت شرطة الخيالة الملكية الكندية، بأنه تم توقيف المشتبه فيه الثاني، على خلفية سلسلة هجمات الطعن بالسكين التي وقعت الأحد الماضي في ساسكاتشوان (وسط البلاد).

    وتم اعتقال المشتبه فيه الفار، من طرف الشرطة، أمس الأربعاء|، قرب قرية روسثيرن، 66 كيلومترا شمال شرق ساسكاتشوان. وكان مايلز ساندرسون تحت مطاردة الشرطة منذ الأحد.

    ويواجه مايلز ساندرسون ثلاث تهم رئيسية تتعلق بجريمة القتل من الدرجة الأولى، ومحاولة القتل، والاقتحام غير القانوني.

    وكان شقيقه داميان ساندرسون، يواجه أيضا تهم ارتكاب الهجمات، قبل العثور عليه ميتا الاثنين الماضي.

    ويشتبه في ارتكاب الأخوين لهجمات الطعن بالسكين في “نيشون كري جيمس سميث” وقرية “ويلدون” في ساسكاتشوان (وسط البلاد)، والتي راح ضحيتها 10 أشخاص وخلفت 19 من المصابين بجروح.

    وحسب شرطة الخيالة الملكية، فإن بعض الضحايا كانوا مستهدفين، فيما تمت مهاجمة البعض الآخر بشكل عشوائي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته ال 15

    نجلاء مزيان

    تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    تلتئم هذه الدورة من فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا على وَقْع إيقاعٍ خاص يَضَعُهَا ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، ذلك أن المهرجان قد احتضن عبر مساره الحافل سينمات إنسانية متعددة، ظلت المرأة في عمقها الاستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم.

    ظلت القارة الإفريقية وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهةً سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لاسيما وأن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها. وبناء عليه، ظل حضور المرأة في دائرة المِهَن السينمائية متموجا، يتسع ويتقلص حسب البيئات الحاضنة للفعل السينمائي داخلها. هكذا، نراهن على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية، تلك التي كان لها في مهرجاننا حضورا قويا ولافتا.

    تكرس هذه الدورة عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفةِ الحساسيات والروافد والرؤى، كما تَرْفُدُهَا ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل، فَلَطَالَمَا علمتنا السينما عامة، وسينما المرأة خاصة، أن الأمل ضامن لاستمرارية الحياة.. ذلك الأمل المُضَاعَفُ الذي يجعل فعاليات هذه الدورة متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالةً على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة المحاور التالية:

    مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة حول تيمة المرأة.
    مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز.
    نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية، نافذة على الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة. تتوج هذه النافذة بـــــ “جائزة الجمهور الشبابي”.
    نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية، التي تتوج أيضا بــــ “جائزة الجمهور الشبابي”، الهدف من هذه النافذة هو الانفتاح على الأفلام المغربية، كتفاعل من نوع آخر.
    تكريم السينما السنغالية ضيفة شرف المهرجان، على كل ما تشاركه مع السينما المغربية، من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
    سيشهد هذا التكريم عرض الفيلم السنغالي “أتلانتيك” للمخرجة ماتي ديوب، عرض سنة 2019. وتم تقديمه في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2019، حيث فاز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، جائزة سيزار لأفضل أول عمل سينمائي، السعفة الذهبية، التانيت الذهبي بأيام قرطاج السينمائية، سيعرض هذا الفيلم في حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بفضاء “هوليوود” الإثنين 26 سبتمبر 2022.

    بانوراما سينما جنوب الصحراء، لتكريم الصور-الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من مهرجان سلا في الفعاليات والأنشطة التي تميز “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” لسنة 2022-2023.
    لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، شهادة كاثرين رويل، كاتبة ومنتجة وصحفية ومتخصصة في السينما الأفريقية. نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع”.
    تكريم خمسة (05) شخصيات سينمائية مرموقة على مساهرهن السينمائي.
    استمرارًا للدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوة بشراكة مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، الاتحاد الوطني لنوادي السينما في المغرب، الاتحاد الأفريقي لنقاد السينما، الاتحاد الدولي للصحافة (FIPRESCI). تحت عنوان “عشق السينما بالمغرب: من السينيفيليا إلى النقد”.
    تقترح هذه الندوة مجموعة من المحاور أهمها:
    ما العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد؟
    ما مكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعالمي؟
    إلى أي حد يمكن الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي؟
    ما المعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين؟
    كيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام؟
    ما مستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم؟
    شهادة إدريس شويكة من رواد الحركة السينيفيلية في المغرب.
    حوار السينمائيين، يجمع السينمائي ياسين ماركو ماروكو(المغرب) والمنتجة أندريا تاشلر(هنغاريا)، نظرة متقاطعة لرجل وامرأة حول مسألة النوع في السينما، تجربتهم في السينما المغربية وعطائهم كجيل جديد من السينمائيين.
    قسم جديد في المهرجان: لقاء مفتوح حول كتاب “صورة المرأة في السينما العربية” كتاب-تقرير يسلط الضوء بشكل خاص على العديد من الجوانب المتعلقة بموضوع المرأة التي تشكل محورا مركزيا في مهرجاننا، تثمينا للعلاقة التشاركية مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.
    قسم جديد من المهرجان: المناصفة في السينما من خلال عقد أوراش عمل تحت اسم “الضفة الأخرى”، من تنسيق خولة أسباب بن عمر، سينمائية ومخرجة وكاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة.
    ويذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تتكون من: ماريان خوري، منتجة ومخرجة مصرية، مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية، فاطم العياشي، ممثلة ومخرجة مغربية،أميلي فان المبت، مخرجة بلجيكية، كارولين كوينود، مخرجة سويسرية دنماركية.

    أما لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فتتكون من:أنوشكا دي أندرادي، مخرجة كونغولية ومديرة مهرجان أميان السينمائي، كريمة السعيدي، مخرجة مغربية بلجيكية وماموناتا نيكيما، مخرجة ومنتجة من بوركينافاسو.

    و الجدير بالذكر أن 10 أفلام روائية طويلة تتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان وهي:

    “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو، انتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021
    “أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير، انتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021
    “سعاد” لآيتن أمين، انتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021
    “شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021
    “قصر النظر” لسناء عكرود، انتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021
    “خلية النحل” لبليرتا باشولي، انتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021
    “صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل، فرنسا، 2021
    “نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك، النرويج، 2021
    “الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، انتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022
    “موجا فيسنا” لسارة كيرن، انتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022
    في حين يتنافس على جائزة الفيلم الوثائقي الأفلام الخمسة التالية:

    “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021
    “بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم، بلجيكا، 2021
    “بلاك مامباس” لـ لينا كارب، انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022
    “نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور، انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022
    “بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون، انتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الجامعة العربية يثمن مبادرة المغرب المتعلقة بالتصدي لعملية تجنيد الأطفال

    وجه مجلس جامعة الدول العربية الشكر إلى المملكة المغربية على مبادرتها بإعداد مشروع ملحق يضاف إلى” الخطة الشاملة للحد من عمليات تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة والإرهابية”، يركز على البعد الحقوقي والقانوني والإنساني في التصدي لعملية تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وذكرت الجامعة العربية في ختام اجتماع مجلسها على مستوى وزراء الخارجية اليوم الثلاثاء بالقاهرة أن هذا المشروع ستنكب عليه الأجهزة المتخصصة بالجامعة لإخراجه إلى الوجود في القريب.

    ومن جهة أخرى دعا قرار صادر عن المجلس بخصوص الارهاب إلى “مواصلة الاستفادة من مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.

    ورحب القرار باستضافة المملكة المغربية لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا، وكذا بالرئاسة المشتركة للمملكة مع كندا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره