Étiquette : كوفيد

  • محاربة السيدا..القضاء على الفيروس بحلول 2030 في صلب النقاش ببوزنيقة

    افتتحت أمس الجمعة ببوزنيقة أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر لجمعية محاربة السيدا (ALCS)، بهدف توحيد الرؤى واستدامتها حول التوجهات التي يجب اتباعها لتسريع الاستجابة المؤدية إلى القضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسب بحلول سنة 2030.

    وتعرف أشغال هذا المؤتمر، المتواصلة إلى غاية 12 مارس الجاري تحت شعار “هل نهاية السيدا ممكنة بحلول سنة 2030؟”، مشاركة أكثر من 300 شخص، من الشركاء المحليين والدوليين والمؤسسات والبرامج الحكومية والجمعيات الصديقة، إلى جانب نشطاء الجمعية المناضلين من أجل محاربة السيدا.

    وتنعقد هذه الدورة في وقت تمر فيه مكافحة الفيروس بالمغرب وفي كل مكان آخر بمنعطف حاسم مع اقتراب سنة 2030، الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لإنهاء وباء فيروس نقص المناعة المكتسب، والذي يشهد استمرار أوجه عدم المساواة، بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين، فضلا عن الوصم الاجتماعي والتمييز ضد الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية أو المعرضين بشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس. فانعدام المساواة يعيق التقدم في محاربة فيروس نقص المناعة المكتسب، ويقلل من الاستثمارات في مجال محاربة الوباء، ويهدد صحة الأشخاص في وضعية هشاشة.

    في حين أن مسألة مكافحة الأوبئة والحق في الصحة للجميع ستكون أكثر من أي وقت مضى ذات أهمية قصوى، فمن الضروري تعلم دروس الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية والحفاظ على المكتسبات المحققة والتي أثبت فعاليتها. وبالمناسبة، أوضح مهدي قرقوري رئيس جمعية محاربة السيدا، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخبراء الدوليين حددوا سنة 2030 لوضع حد للإيدز، مشيرا إلى أن “هذا الهدف للأسف لن يتحقق ، لأننا تأخرنا بسبب كوفيد ، الذي أوقف العالم لمدة سنتين “.

    وشدد على أن هناك مشاكل أخرى تطفو على السطح وتشكل بدورها عقبة أمام تحقيق الهدف المنشود، من قبيل وصم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والتمييز ضدهم.

    وبحسب قرقوري، فإن قلة الوصول إلى الرعاية في العالم بشكل عام ، فضلا عن عدم كفاية الكشف المبكر، هي أيضا عقبات أمام تحقيق هدف 2030.

    وفي هذا السياق ، أشار إلى أن جمعية محاربة السيدا تواصل معركتها ضد السيدا، من خلال تعزيز خدمات الكشف المبكر والتواصل مع مراكز الرعاية الصحية.

    من جهتها ، قالت البروفسور حكيمة حميش ، الناشطة في جمعية محاربة السيدا، إن فيروس كورونا 19 غطى على وباء الإيدز خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الجمعية استمرت في دعم المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب حتى لا يتوقفوا عن علاجهم بالرغم من فترة الحجر الصحي التي عاشها العالم. وأشارت إلى أنه “لا يزال هناك 10 ملايين شخص في العالم لا يتلقون العلاج”، مؤكدة أنه في المغرب كل شخص يتم تشخيصه مبكرا يتلقى العلاج.

    وسلطت حميش الضوء على تقديم جمعية محاربة السيدا قبل عدة سنوات بموافقة وزارة الصحة لـ “الفحص المجتمعي” ، وهو الفحص الذي يقوم به نشطاء الجمعية الشباب المدربون من أجل تعزيز فحص الفيروس مبكرا.

    من جانبه، قال المدير العام للائتلاف الدولي لمحاربة السيدا “Coalition PLUS” ، فنسنت لوكليرك، إن القضاء على داء السيدا ما يزال بعيد المنال، حيث هناك أكثر من 10 ملايين شخص في العالم ينتظرون العلاج، مسجلا أنه ما يزال هناك 800 ألف شخص في العالم يموتون سنويا بسبب الإيدز.

    يذكر أن جمعية محاربة السيدا (ALCS) رأت النور سنة 1988 من قبل البروفسور حكيمة حميش وتم الاعتراف بها كجمعية ذات منفعة عامة سنة 1993، وهي أول جمعية مهتمة ومتخصصة في محاربة السيدا بالمغرب وعلى صعيد منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط. وتعمل جمعية محاربة السيدا، على الوقاية من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي، وتوفير الولوج إلى الرعاية المتعلقة بهذه الفيروسات وكذلك الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية للأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية. وتعد الجمعية عضوا مؤسسا للائتلاف الدولي لمحاربة السيدا ( Coalition PLUS ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يشيد بحصيلة سنة ونصف من عمر حكومة أخنوش

    أشاد محمد شوكي، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، بحصيلة سنة ونصف من عمر حكومة عزيز أخنوش، التي تسلمت تدبير الشأن العام، في ظل وضعية اقتصادية صعبة ‏متسمة بتداعيات جائحة كوفيد 19، ونسب بطالة مرتفعة، بالإضافة ‏إلى وجود عدد من التشريعات في غرف الانتظار، ‏على غرار ميثاق ‏الاستثمار الذي ظل حبيس الرفوف ‏لعشر سنوات.
    وأكد شوكي، في ندوة نظمتها مؤسسة التطواني الجمعة، أن الحكومة وجدت كذلك بنيات مائية ‏متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ‏ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم ‏يستفد من ورش التغطية الصحية، في ‏ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 ‏شخص، موضحا أن الحكومة الحالية باشرت بتنفيذ مجموعة من التدابير ‏الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار عدة منتجات، ارتفع ‏ثمنها محليا جراء الجفاف أو التغيرات المناخية.
    وتابع القيادي التجمعي، قائلا إن بين هذه الإجراءات الاستباقية نجد الإعفاء من الرسوم ‏الجمركية بالنسبة للأغذية البسيطة الموجهة ‏لأعلاف البهائم والدواجن ‏والبذور الزيتية، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على الدخل ‏فيما يخص استيراد الأبقار. ‏
    وأبرز رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن الحكومة دعمت القطاع السياحي بـ 2 مليار درهم، كونه قطاع حيوي ومشغل، كما جاءت كذلك بميثاق الاستثمار الجديد، بهدف تقليص الفوارق المجالية بين الجهات والأقاليم، من خلال منح تحفيزات لتشجيع الاستثمار في الأقاليم الفقيرة.
    في المجال الاجتماعي، أوضح شوكي أن الحكومة عملت على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع اعتمادات صندوق المقاصة إلى 37 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، إضافة إلى مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت فاتورته المحفظة المالية للدولة 8 مليارات درهم.
    على الصعيد المالي، قال محمد شوكي إنه يجب علينا التحلي بالشجاعة والتصفيق على حكومة عزيز أخنوش، لأنها لم تلجأ لقانون مالية تعديلي، رغم أن المعارضة عن فهم أو عن غير فهم كانت تطالب به. لافتا إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بوقف ميزانية الاستثمار، كما فعلت حكومة بنكيران سنة 2014.
    وأشاد محمد شوكي بخروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “غافي”، والمتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في ‏عهد الحكومة الحالية. هو الذي مكن بعد ذلك الخزينة من إصدار سندات في ‏السوق الدولية بقيمة 2.5 مليار دولار بسعر فائدة 5.95 في المائة، في ‏حين أن مصر اقترضت من السوق الدولية بنسبة 11 في المائة. ‏الأمر الذي اعتبر شوكي بأنه إنجاز يستحق التصفيق، مبرزا أن المغرب لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة قراره السياسي. ‏
    في الشق السياسي، وخلال الندوة التي نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، شدد شوكي على أن الأغلبية الحالية التي يرأسها ‏حزب “الأحرار” تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، لافتا إلى أن ‏تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن “المجال السياسي ‏ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”، على حد تعبيره.
    ‏ونبّه رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالغرفة البرلمانية الأولى، إلى وجود توجه شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، موضحا أن حدة هذه الشيطنة زادت لما تولى أخنوش رئاسة ‏الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الكهرباء والماء يبرر عودته للعمل بغرامات التأخير في تسديد الفواتير

    أوضح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن تطبيق غرامة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، يعد أحد الإجراءات المعمول بها لاستخلاص المستحقات العالقة.

    وأكد المكتب في بلاغ توضيحي على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية بخصوص ذعيرة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب، أن تطبيق غرامة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب والتطهير السائل يعد أحد الإجراءات المعمول بها من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- لاستخلاص مستحقاته، وذلك في إطار المسطرة التجارية المعتمدة من طرف المكتب.

    وتابع البلاغ، أنه وفي إطار التدابير التي أقرتها السلطات العمومية من أجل مواجهة تداعيات جائحة كوفيد وانخراطا من المكتب في هذه التدابير، فقد تم تعليق تطبيق هذه الغرامة بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات الأخرى المواكبة من أجل ضمان استمرارية خدمات المكتب وتفادي تعليق تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية بسبب عدم أداء فواتير الاستهلاك، وذلك مراعاة للظروف التي فرضتها الجائحة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه الإجراءات المؤقتة والمرتبطة بالجائحة، قد أدت إلى تراكم مبالغ مهمة من المتأخرات لدى زبائن المكتب، كما أدت أيضا إلى مراكمة مجموعة من المشتركين لعدة فواتير مما أثقل كاهلهم وصعب عليهم تسوية وضعيتهم.

    وفي ظل هذه الظروف، فقد عمد المكتب إلى تأجيل إعادة تفعيل غرامة التأخر لشهور عدة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وعمل على منح كافة التسهيلات والتحفيزات للأداء وإعادة جدولة المستحقات للمنخرطين الذين عبروا عن رغبتهم في ذلك.

    وأضاف البلاغ: “إلا أنه ورغم هذا التمديد المطول، لم تستجب شريحة عريضة من المشتركين لهاته التراخيص المؤقتة لتسديد ما بذمتها من مستحقات مع تداعياتها السلبية على خزينة المكتب حيث وصل المبلغ الغير المستخلص حوالي 650 مليون درهم دون الأخذ بعين الاعتبار المستحقات عن سنة 2023، الأمر الذي دفع بالمكتب إلى إعادة تفعيل الإجراءات المعمول بها بصفة تدريجية، ابتداءً من فاتح يناير 2023، ومن ضمنها تطبيق غرامة التأخر على الفواتير التي استوفت أجلها والمتعلقة بسنة 2022 وما قبل ذلك”.

    وذكر المكتب بأن الهدف من اللجوء إلى هذا الإجراء يتمثل أساسا في استخلاص مستحقات المكتب حتى يتسنى له الوفاء بالتزاماته لضمان استمرارية تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب لـ”الأيام 24″: لجوء المغرب إلى صندوق النقد الدولي يرهن سيادتنا ويفاقم حجم المديونية

    قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، إن الخط الائتماني الذي طلبه المغرب بقيمة 60 مليار درهم من مؤسسة صندوق النقد الدولي، يرهن سيادة الدولة المغربية ويفاقم حجم المديونية الخارجية التي تفقد الدولة التحكم في مصيرها.

    واعتبرت منيب في اتصال مع “الأيام 24″ أن المغرب أصبح تلميذا نجيبا لدى صندوق النقد الدولي، يطبق توصياته من بينها تعويم الدرهم الذي قاومه والي بنك المغرب في أوقات سابقة، وصولا إلى توصية الإصلاح الضريبي، الذي انتهى بـ”منح المستثمرين الكبار بالمملكة امتيارات ضريبة، وهذا ما لاحظناه في قانون المالية لـ2023”.

    وتحدثت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بأن الحكومة لجأت ربما إلى تفعيل الخط الائتماني كإجراء احترازي في ظل المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم، بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن فترة كوفيد 19، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، لكن هذا، تقول منيب، أنه حلّ يعمق أزمة المديونية التي تفرض شروطا مجحفة على اقتصادات دول نامية، من بينها المغرب.

    وأكدت أن المغرب يعرف أصلا اختلالا في الميزان التجاري لصالح الاستيراد أكثر منه للتصدير، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، التي يؤديها المغرب بالعملة الصعبة، وهذتا ما يفسر في رأيها لجوء حكومة عزيز أخنوش الاستدانة من صندوق النقد الدولي.

    ولم تخف منيب مخاوفها من تمادي صانع السياسيات العمومية في المغرب إلى حلول الاستدانة، من انعاكساتها الاقتصادية والاجتماعية داخليا، مؤكدة أن الموافقة على طلبات القروض تعني مزيدا من فرض الشروط والاصلاحات التي تقول إنها “تغني الغني وتفقّر الفقير وتزيد بذلك من اتساع دائرة الفوارق الاجتماعية والمجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة إنتخاب شي جين بينغ رئيساً للصين الشعبية لولاية ثالثة تاريخية

    زنقة 20. الرباط

    كما كان منتظرا، أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة رئيسا لجمهورية الصين الشعبية لولاية ثالثة تاريخية.

    وتم انتخاب شي بالإجماع من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية بالبلد، والتي انعقدت بقاعة الشعب الكبرى في بكين.

    كما أعيد انتخاب شي (68 عاما) رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وعرفت أشغال هذه الدورة أيضا انتخاب هان تشنغ، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء منذ سنة 2018، نائبا للرئيس.

    وتأتي إعادة انتخاب شي، الذي أعيد انتخابه في أكتوبر 2022 أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي، في وقت تستعد فيه الصين لتنفيذ ورش ضخم للإصلاحات المؤسساتية، والاقتصادية، الرامية لتعزيز مسيرة البلد نحو دولة اشتراكية حديثة بحلول منتصف القرن، وهو هدف يعتبره الحزب الشيوعي الصيني استراتيجيا.

    وتأتي الانتخابات أيضا في بداية سنة تأمل فيها هذه القوة الاقتصادية العالمية الثانية في تعزيز نمو اقتصادها بعد ثلاث سنوات من مكافحة وباء كوفيد -19.

    وفي بداية الدورة الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، حددت الحكومة الصينية هدف تحقيق معدل نمو نسبته 5 في المائة للناتج المحلي الإجمالي سنة 2023. وهو ما يتماشى مع توقعات المؤسسات المالية الدولية، ذلك أن صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للعملاق الآسيوي بنسبة 5,2 في المائة سنة 2023، فيما تتوقع بعض الأبناك والمنظمات الدولية نموا بنسبة 6 في المائة.

    وحقق الناتج المحلي الإجمالي الصيني سنة 2022 نموا بنسبة 3 في المائة، بلغ 121,02 تريليون يوان، أي حوالي 17,93 تريليون دولار، وذلك على الرغم من جائحة كوفيد -19.

    وفضلا عن القضايا الاقتصادية، سيتعين على القائد الصيني معالجة العديد من القضايا الأخرى، لاسيما التوتر مع الولايات المتحدة بشأن القضايا التجارية والسياسية والحرب في أوكرانيا.

    وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، تواصل الصين تأكيدها على ضرورة استئناف محادثات سلام من أجل تسوية الأزمة، واقترحت في هذا الصدد مؤخرا مبادرة سلام من 12 نقطة في محاولة للدفع في اتجاه الحل.

    وفي ظل تصاعد التوترات الجيوستراتيجية، أبرز الرئيس الصيني خلال هذا الأسبوع ضرورة تقوية الصين لقدراتها الاستراتيجية لمواجهة التحديات الحالية بشكل أفضل.

    وقال شي في اجتماع لوفد جيش التحرير الشعبي، إن تعزيز الاستراتيجيات الوطنية المتكاملة والقدرات الاستراتيجية للصين يشكل أهمية حيوية في مسلسل بناء دولة اشتراكية حديثة على جميع المستويات.

    وتأتي دعوة الرئيس الصيني في أعقاب اقتراح قدمته الحكومة يوم الأحد الماضي لنواب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لزيادة ميزانية الدفاع بالبلد بنسبة 7,2 في المائة سنة 2023.

    وسترفع هذه الزيادة ميزانية الدفاع لهذه القوة الاقتصادية العالمية الثانية إلى 1,55 تريليون يوان، أي حوالي 225 مليار دولار.

    وإذا صادق حوالي 3.000 نائب المجتمعين بقاعة الشعب الكبرى ببكين على هذه الميزانية، فإن هذا الرقم سيمثل زيادة الميزانية العسكرية للصين للعام الثامن على التوالي.

    وأبرز شي أن تعزيز القدرات الإستراتيجية للصين مهم بنفس القدر لتحقيق أهداف القرن للجيش الصيني الرامية لتكوين “جيش من الطراز العالمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: تصريحات عمدة الرباط عن الموظفين الأشباح كانت مجرد “بوز”

    قال فريق حزب “العدالة والتنمية” بجماعة الرباط إن هدف عمدة الرباط من تصريحاتها حول الموظفين الأشباح بالجماعة كان هو “البوز” فقط، وإلا لكانت اتخذت إجراءات فعلية ضدهم تبدأ بإيقاف أجورهم.

    وأشار أنس الدحموني رئيس الفريق في تصريحات لموقع الحزب، أن تم اعتماد دراسة دقيقة لمنظام الجماعة، تم إعدادها من طرف نواب للرئيس السابق، وهي الدراسة التي كان يمكن أن تكلف مبالغ مالية للجماعة، لو تم إسنادها لمكتب خبرة خارجي، وقد صادق المجلس في أحد دوراته على مخرجات هذا الدراسة.

    وأوضح أن الدراسة تتضمن إعداد البطائق المهنية لكل الموظفين بدون استثناء، وهو أمر يقع لأول مرة في تاريخ الجماعة، ما مكن من تحيين معطيات كل المعنيين، و أفضت هذه العملية إلى إعداد ملف شخصي لكل الموظفين الذين يزيد عددهم عن 4000 موظف وموظفة، وإلى خلاصة تجميعية لكل هاته المعطيات، والتي تعتبر أساسا للتعامل مع الوضعيات المريبة.

    وأبرز أنه تم الاتجاه إلى إنهاء مسطرة التشطيب من أسلاك الوظيفة بالجماعة، في حق الذين ثبت إخلالهم القيام بمهامهم، وهي مساطر للأسف تأخذ وقتا طويلا، إلا أنه تم الحرص على احترامها.

    كما تم بعد إصدار قرار بفصل موظفة (كانت تستفيد من وضعية إدارية طبيعية وتتحصل على أجر ومستحقات من دون أداء أي مهمة مقابل ذلك، نظرا لغيابها النهائي)، بإلزامها بإعادتها المبالغ المالية التي تلقتها في الفترة من شتنبر 2015 إلى غشت 2018، وهو تاريخ التشطيب عليها.

    ولفت إلى أن العملية لضبط توقف بحلول فترة كوفيد 19، والتي عطلت كل الإجراءات التي كانت قيد التنفيذ، وهذا ما يفسر ضعف الحالات التي تم التشطيب عليها، كنتيجة نهائية.

    وأكد أن رئيسة الجماعة كان عليها استثمار هذا الخزان المهم من المعلومات لمواصلة إجراءات تنقية ملف الموظفين بالجماعة، وإضافة إجراءات أخرى، إن كانت تتوفر عليها، أو قادرة على المبادرة إليها.

    واعتبر أن التقليص من الظواهر السلبية داخل إدارة الجماعة هو مسؤولية مشتركة، ولا يمكن مقاربته بتصريحات غير مسؤولة. فحديث العمدة عن وجود 2400 موظف شبح، يسائلها عن سبب عدم اتخاذ المساطر اللازمة لتوقيف رواتب هؤلاء الموظفين الذين أقرت بأنهم لا يشتغلون، وهو ما يضعها في مخالفة قانونية صريحة، تتعلق بأداء أموال غير مستحقة، وهذا قرار بسيط بيدها، وغير مشمول بأي إجراء معقد.

    وتساءل لماذا عجزت العمدة عن تقديم حصيلة رقمية تتناسب مع العدد الذي أعلنته عن الموظفين الأشباح، بعد شهور متوالية من تصريحها المصور؟ ولماذا تهربت من تقديم أجوبة مقنعة حول الموضوع، ردا على الأسئلة الكتابية ذات الصلة والتي وجهت لها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدحموني: اغلالو تفتقر لمقومات تدبير العاصمة ونرفض عودة “الصابو”

    سفيان رازق

    يعيش المجلس الجماعي لمدينة الرباط، برئاسة أسماء اغلالو، على وقع حالة غليان وتوتر بين مختلف مكوناته، بسبب مجموعة من النقط الخلافية على رأسها قرار استئناف عقْل السيارات في العاصمة وطريقة تدبير اغلالو للمجلس.

    وفي هذا الإطار، اعتبر رئيس فريق العدالة والتنمية، أنس الدحموني، أن “رئيسة المجلس تراكم الأخطاء تلو أخرى وتفتقر إلى مقومات التدبير الجماعي، المبني على الحوار المسؤول لتحقيق النتائج وتحسين مؤشرات التنمية المحلية لعاصمة المملكة لفائدة الساكنة والمهنيين وكل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيبن”.

    وأوضح الدحموني، في حوار مع جريدة “العمق”، أنه من أبرز تجليات ذلك “غياب المقاربة التشاركية في إعداد برنامج عمل الجماعة 2022-2027، والتي تعد وثيقة مرجعية يمكن للمدبرين استثمارها في الترافع لفائدة المدينة وفضائلها التنموية ذات الأولوية”؛ إضافة إلى “التحيين والمراجعة المتسرعة وغير المحسوبة العواقب والمٱلات للقرار الجبائي المستمر بعيدا عن إشراك الهيئات المهنية المعنية” فضلا عن ما وصفه بـ”التدبير الارتجالي والبعيد عن المهنية والنجاعة لملف جمع النفايات والنظافة”.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    بعد حوالي سنة ونصف من انتخابها… كيف تقيمون تسيير الأغلبية الحالية برئاسة أسماء اغلالو لجماعة الرباط؟

    يمكن القول بأننا في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، مستاؤون من التراجع الملحوظ في مختلف خدمات القرب الجماعية بعد مرور حوالي سنة ونصف من الولاية الانتدابية الجماعية الحالية، وعبرنا في بيانات هيئاتنا الرسمية عن رفضنا للتدهور الذي يشهده تدبير مرفق جمع النفايات والنظافة، بسبب غياب الرؤية في مواكبة المرحلة الانتقالية المرتبطة بنهاية عقود التدبير المفوض لهذا القطاع الحيوي والحساس، والتعثر غير المفهوم في انطلاق الشركات التي أوكل إليها تسيير هذا المرفق الحيوي بالعاصمة.

    كما نبهنا حينها إلى أن تمديد عقود التدبير المفوض بالنسبة للمرحلة الفائتة لستة أشهر إضافية بعد تاريخ نهايتها، من شأنه تقديم هدايا مجانية للشركات، ولن يكون في استطاعة الجماعة تحريك ٱليات المراقبة والذعائر بالشكل المطلوب، وهو ما وقع بالفعل. حيت تدهورت مستويات الخدمات بشكل كبير في أغلب أحياء المدينة، وبشهادة شرائح واسعة من الساكنة وبعض فعاليات المجتمع المدني. وهذا ناتج بالأساس عن التأخر الملحوظ في تدبير هذا الملف الحساس من طرف رئيسة المجلس وبطرق غير مهنية وبعيدا عن أية مقاربة تشاركية.

    كما نجدد أسفنا لمقاربة السيدة الرئيسة ومكتبها المسير في تدبير ملف برنامج عمل الجماعة للفترة 2022-2027. فعلى الرغم من مخالفة رئيسة الجماعة للمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة، وخاصة المرسوم  المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وتقييمه وٱليات الحوار والتشاور لإعداده.

    ومن حيث التقييم السياسي، نسجل في فريق العدالة والتنمية عدم قدرة السيدة الرئيسة لحد الآن على اتخاذ خطوات ملموسة للبناء المشترك بسبب تهميشها للمقاربة التشاركية والمنهجية التشاورية. وهو ما سبب للمجلس صراعات وسجالات متعددة مع غالبية الفرقاء والفاعلين المؤثرين في عمل الجماعة، والتي يمكن إبراز خطوطها العريضة فيما يلي:

    – استمرار المشاحنات بين أعضاء الأحزاب المكونة للتحالف، ولعل أبرزها تلك التي شهدتها إحدى الجلسات العمومية للدورة بين أعضاء الأغلبية ورئيسة المجلس حول بعض بنود الميزانية.

    -الخلافات المتكررة مع بعض رؤساء المقاطعات، والتي ظهرت من خلال عدة بلاغات نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي الرسمية لمقاطعة حسان على سبيل المثال، بالإضافة إلى تقديم الاستقالات من شركة الرباط باركينغ من طرف أعضاء ينتمون إلى أحزاب الأغلبية المسيرة، بسبب قرارات وصفت بالانفرادية للسيدة رئيسة الجماعة.

    -إطلاق التصريحات المستفزة في حق الموظفين الجماعيين (ما عرف إعلاميا بملف 2400 موظف شبح)، وعجزها لحد الآن لإحاطة الرأي العام المحلي والوطني بالإجراءات التي اتخذتها لطي هذا الملف، وهو ما خلف تشنجا بين السيدة الرئيسة والنقابات الممثلة للموظفين تجلى في تنظيم وقفات احتجاجية كانت الجماعة في غنى عنها.

    -إقرار زيادات متعددة في مشروع القرار الجبائي، طالت عموم المواطنين البسطاء، وصغار التجار، والمهنيين من ذوي المردود المتواضع، في وقت تشتد فيه وطأة المعيشة، مما خلف احتقانات بين المهنيين (أصحاب المطاعم والمحلات التجارية، جمعيات المهنيين العاملين في قطاع سيارات الأجرة…) لا زال المجلس الجماعي يعيش إرهاصاتها ومخلفاتها.

    وفي ختام هذه الفقرة، لابد من التأكيد بأن المكتب المسير الحالي عاجز عن استثمار الظروف المؤسساتية الإيجابية المتاحة له، بخلاف واقع حال المجلس الجماعي في الولاية الانتدابية السابقة، الذي على الرغم من الظروف الاستثنائية التي فرضتها ظروف فترة الحجر الصحي، وتهجم بعض أعضاء الفرقاء السياسيين، وتخريب للممتلكات العمومية في جلسات عامة مسجلة بالصوت والصورة، وتحت أنظار ومتابعة مختلف وسائل الإعلام، إلا أن عرض خدمات ومرافق القرب شهد خلال الفترة السابقة نموا وتطورا ملحوظا. وخلاصة القول، يمكن القول بأن مسيري الجماعة، أثبتوا أنهم عاجزين عن تحقيق وعودهم الانتخابية، وتنفيذ جزء بسيط مما كانوا يدعون إليهم في الولاية السابقة.

    فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب تشتكي “تغول الأغلبية”… هل تعانون من الأمر ذاته بالجماعة؟

    منذ انتخابات شتنبر 2021، وبعد ظهور معالم الأغلبية الثلاثية، لامسنا بشكل مباشر نزوعات قائمة على التغول والهيمنة في تدبير المجلس الجماعي من قبل الحزب الأغلبي، وسعيه الحثيث إلى تهميش أدوار المعارضة، بدأت تجلياته تظهر تباعا منذ أول دورة بانتخاب رئيس “لجنة المعارضة” منتمي إلى حزب لم يسجل عليه لحد الآن معارضته للأغلبية، كما تم تمرير مقررات شكلت على المقاس، واعتماد منهجية تشاركية صورية مفترى عليها، بهدف مراوغة كل الآليات التي جاء بها المشرع القانوني لتكريس الديمقراطية التشاركية السياسية ولاستقبال المبادرات الاقتراحية، سواء من طرف أطياف المعارضة المؤسساتية أو لشرائح المجتمع المدني بمختلف حساسياته.

    ومن مؤشرات هذا الضعف لدى الأغلبية المسيرة للجماعة، هذا التراجع عن كل المقتضيات المتعلقة بإشراك كل الفاعلين، وتقوية أدوار المعارضة، والتي نفتخر أننا قمنا بإرسائها خلال الولاية السابقة، وتم التراجع عنها حاليا. ومن بين أسوأ ما أقدموا عليه خلال دورة فبراير الأخيرة، هو تعديلات النظام الداخلي، والتي تضرب بقوة في مبادئ دستورية واضحة.

    كما نسجل على المكتب المسير عجزه عن تمثل أبسط التزاماته المتعلقة بدعوة ممثلي فرق المعارضة للمساهمة في إعداد جداول أعمال الدورات العادية للمجلس، وهو الأمر الذي لو تم، لجنبهم الوقوع في العديد من الأخطاء التي لا تزال تطبع عملهم.

    انسحبتم من دورة فبراير 2023، ما أسباب هذا الانسحاب؟

    اتخذنا في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، قرار الانسحاب من دورة فبراير 2023، بعد تسجيل احتجاجنا في بداية تلك الدورة بشكل حضاري ومسؤول، وذلك للتنديد بمنهج رئيسة المجلس وأغلبيتها المسيرة في التعسف والإقصاء والعبث والخرق الصارخ لمبادئ الحقوق والحريات، والسعي لتكميم الأفواه. وهو ما كان موضوع بيان تنديدي للفريق بتاريخ 07 فبراير 2023، الذي جددنا من خلاله إلتزام الفريق الدائم بالدفاع عن مصالح الساكنة الرباطية من أي موقع، وتبنيه للمعارضة البناءة وتقديم جميع المقترحات المفيدة لتجويد العمل الجماعي، وإعلاء قيم الديمقراطية التمثيلية، ومواجهة سلوكيات قتل العمل السياسي، ومواجهة كل المحاولات التي تعيق قاطرة الانتقال الديمقراطي لبلدنا، وجره نحو النكوص.

    وقد سجلنا خلال البيان التوضيحي لواقعة الانسحاب من دورة فبراير 2023 تخبط مسيري العاصمة، في طريقة تدبير ملف حل شركة تسيير المحطة الطرقية للمسافرين القامرة، وهو ما دفعنا إلى توجيه رسالة تفصيلية في الموضوع للسيدة رئيسة المجلس لحثها على عدم التفريط في ملكية كل الوعاء العقاري الذي تتواجد عليه المحطة الطرقية.

    كما عبر الفريق عن رفضه وضع الملعب الجماعي بنعاشر بونيف رهن إشارة إحدى النوادي الرياضية بشكل حصري، انسجاما مع ما كان قد عبر عنه فريق حزبنا بمقاطعة يعقوب المنصور، من غياب الشفافية في مسطرة اختيار الفريق، وما يحوم حول هذه العملية من محاباة ومحسوبية وشبهة تضارب المصالح، وباعتبار هذا الملعب الملاذ الأساس للفرق الرياضية للمنطقة، وما يشكله ذلك من تراجع واضح على مجموعة من المكتسبات التي كانت تستفيد منها كافة الفرق الرياضية بالمقاطعة المذكورة دون تمييز أو محاباة، وهو ما قد ينتج عنه حرمان باقي الفرق من استعماله.

    اتهمتم عمدة المدينة بـ”السعي لتكميم أفواه المنتخبين وتقييد عدد الأسئلة”.. هل مازالت هذه المساعي مستمرة؟

    منذ الدورات الأولى للمجلس خلال الولاية الحالية، سعت السيدة الرئيسة ومكتبها المسير إلى تقييد حرية التعبير لأعضاء فرق المعارضة من خلال التغييرات التي تم إجراءها تباعا على النظام الداخلي. وفي هذا المنحى، وبعدما تم منع آلية الإحاطة سابقا، تمت خلال دورة فبراير من سنة 2023 المصادقة على ما نعتبره في فريق العدالة والتنمية حجبا لتواصل المستشارين مع الساكنة الرباطية أثناء المداولات العلنية وجلسات المجلس العمومية، وذلك بعد مصادقة المجلس على تعديل للمادة 33 من القانون الداخلي، في خرق سافر لأبسط مقومات حرية التعبير لممثلي الساكنة والتضييق على تواصلهم مع الرأي العام من داخل المؤسسات، وفي اعتداء على حق ساكنة الرباط في الاطلاع على ما يروج في الدورات من وجهة نظر فرق المعارضة، وحجب المعلومة عليهم بأساليب بائدة، وخاصة وأن بلادنا بخصوصياتها المتميزة تعيش وسط محيط عالمي منفتح يتميز بتدفق المعلومات وولوج جميع المواطنين إلى الوسائط الحديثة في الاتصال، مما يقتضي تجاوبا مع تلك التطلعات واستباقا لها بدلا من حجبها ومحاولة قمعها.

    وفي نفس السياق، عبر فريقنا عبر بيان رسمي عن رفضه التام لتعديل المادة 11 من النظام الداخلي للمجلس، والقاضية بتقزيم آليات الأسئلة الكتابية، والتي لها أدوار رئيسية في الولوج إلى المعلومة وتنوير الرأي العام. ونبه إلى أن التضييق على طرح مختلف القضايا التي تهم تدبير الشأن العام ضمن اختصاصات الجماعة على طاولة المسائلة الكتابية يُعيق دور الفرق السياسية، وأعضاء المجلس في إيصال أصوات وملاحظات وتطلعات المواطنات والمواطنين بمختلف خلفياتهم ومشاربهم وتنوعاتهم إلى المؤسسات، مما يؤدي إلى إفراغ الآليات الديموقراطية التمثيلية من غاياتها ومراميها التواصلية.

    لكل ذلك، ورغم المحاولات المتكررة للمكتب المسير لقمع حرية التعبير من داخل المؤسسات للتغطية على العشوائية في التدبير، فإننا كفريق في حزب مؤسساتي، ما فتئنا نتخذ جميع المساطر والإجراءات القانونية الكفيلة بضمان جميع الحقوق المكتسبة، من منطلق واجباتنا المبدئية في الإسهام على قدر المستطاع في إرساء دولة الحقوق والحريات، وتثبيت أركان البناء الديمقراطي الذي يعلي من كرامة المواطن ويحترم الإرادة العامة وحقوق المعارضة ويبعث على تكريس المزيد من الثقة في المؤسسات.

    عودة “الصابو” لشوارع الرباط أثار ضجة كبيرة بين فرق الأغلبية، كما أن العمدة تواجه دعاوى قضائية في هذا الشأن.. كيف ترون في فريقكم هذه القضية ؟

    نحن في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط عبرنا عن موقفنا الرافض لإعادة تفعيل أداة عقل السيارات (الصابو) بالشارع العام، عبر بيان رسمي لقي انتشارا إعلاميا وطنيا واسعا عبر أغلب الجرائد والمواقع الإلكترونية، لكون هذا القرار يتعارض مع أحكام قضائية بعدم شرعية هذه الممارسة وغياب أي سند قانوني لها، وهو ذات الحكم الذي التزمت الأغلبية التي دبرت الجماعة في الولاية السابقة باحترامه والتقيد بمقتضياته، تنفيذا للحكم القضائي الذي حاز قوة الشيء المقضي به.

    وفي ذات المنحى نسجل للأسف الشديد عجز المدبرين الحاليين في إبداع حلول حقيقية لتدبير هذا المرفق الهام، والذي تضيع بسببه مداخيل مالية معتبرة عن الجماعة، خاصة مع الاستغلال البشع للمناطق التي لا تشتغل بها شركة “الرباط باركينغ”، وترك هذه المناطق عرضة لمستغلين لا يملكون أي صفة، ولا يتوفرون على أية رخصة لاستخلاص إتاوات مقابل الوقوف، وبطرق تتميز في بعض الأحيان بشبهة الاعتداء على المواطنين والمواطنات أصحاب المركبات.

    كما نتساءل عن مغزى اتخاذ المجلس لمقرر قضى بتفويت تدبير المرائب الجديدة تحت أرضية بالمدينة لشركة أخرى، بدل تمكين شركة “الرباط باركينغ “، إلا إن كان ذلك يعبر عن اعتراف ضمني بعدم فعاليتها ونجاعتها في تدبير هذا المرفق، والتي ينتظر من المدبرين فتح نقاش عمومي حول الموضوع بالمجلس وأمام الرأي العام المحلي.

    عمدة المدينة صرحت أن عدد الموظفين الأشباح يصل لـ2400 موظف. كيف تردون على من حملكم مسؤولية هذا الأمر خاصة أنكم دبرتم الجماعة لسنوات طويلة؟

    يعتبر ملف الموظفين بالجماعات، من أعقد الملفات تدبيرا، وقد تمت مقاربته خلال المرحلة السابقة من خلال منهجية مسؤولة تمزج بين أربعة أمور جوهرية: تقدير مجهود المشتغلين وذوي الكفاءة، والتعامل وفق المقتضيات القانونية، وإشراك الفاعلين النقابيين والجرأة في تدبير ملف المخلين بواجباتهم المهنية. وكان يلزم لأجرأة هذا التصور، اعتماد منهجية شاملة، لا تستثني أحدا من الموظفين، ولذلك تم إنجاز ما يلي:

    *اعتماد دراسة دقيقة لمنظام الجماعة، تم إعدادها من طرف نواب للرئيس السابق، وهي الدراسة التي كان يمكن أن تكلف مبالغ مالية للجماعة، لو تم إسنادها لمكتب خبرة خارجي، وقد صادق المجلس في أحد دوراته على مخرجات هذا الدراسة.

    *إعداد البطائق المهنية لكل الموظفين بدون استثناء، وهو أمر يقع لأول مرة في تاريخ الجماعة، ما مكن من تحيين معطيات كل المعنيين. ولقد أفضت هذه العملية إلى إعداد ملف شخصي لكل الموظفين الذين يزيد عددهم عن 4000 موظف وموظفة، وإلى خلاصة تجميعية لكل هاته المعطيات، والتي تعتبر أساسا للتعامل مع الوضعيات المريبة.

    *المتابعة الجادة لبعض الملفات الحارقة، وخصوصا تسوية إدماج وضعية الموظفين الحاصلين على ديبلومات عليا، وقد كان لهذا العمل الذي انطلق جديا في نونبر 2017، الأثر الإيجابي، حيث أصدرت وزارة الداخلية لاحقا، قرارا قضى بتسوية وضعية العديد ممن كان معنيا بهذا الأمر، على مستوى كل الجماعات بالمغرب.

    *الموافقة على كل الطلبات المتعلقة بالتقاعد النسبي، والتي انهالت على مصالح الجماعة، خلال فترة إعداد البطائق المهنية، وهو ما مكن من اقتصاد المبالغ المالية، التي كانت تؤدى للمعنيين بهذه الطلبات. وقد تجاوز عدد هذه الطلبات خلال تلك الفترة، ما كانت تتوصل به الجماعة خلال أزيد من سنة واحدة.

    *إنهاء مسطرة التشطيب من أسلاك الوظيفة بالجماعة، في حق الذين ثبت إخلالهم القيام بمهامهم، وهي مساطر للأسف تأخذ وقتا طويلا، إلا أنه تم الحرص على احترامها. كما تم بعد إصدار قرار بفصل موظفة (كانت تستفيد من وضعية إدارية طبيعية وتتحصل على أجر ومستحقات من دون أداء أي مهمة مقابل ذلك، نظرا لغيابها النهائي)، بإلزامها بإعادتها المبالغ المالية التي تلقتها في الفترة من شتنبر 2015 إلى غشت 2018، وهو تاريخ التشطيب عليها.

    لقد توقف مسار هذه العملية لضبط ملف الموظفين العاملين فعليا الجماعة بحلول فترة كوفيد 19، والتي عطلت كل الإجراءات التي كانت قيد التنفيذ، وهذا ما يفسر ضعف الحالات التي تم التشطيب عليها، كنتيجة نهائية.

    ولقد كان حريا بالسيدة رئيسة الجماعة استثمار هذا الخزان المهم من المعلومات لمواصلة إجراءات تنقية ملف الموظفين بالجماعة، وإضافة إجراءات أخرى، إن كانت تتوفر عليها، أو قادرة على المبادرة إليها.

    وفي ختام الحديث عن هذا الملف الشائك، فإننا نعتبر في فريق العدالة والتنمية أن التقليص من الظواهر السلبية داخل إدارة الجماعة هو مسؤولية مشتركة، ولا يمكن مقاربته بتصريحات غير مسؤولة. فحديث السيدة رئيسة الجماعة عن وجود 2400 موظف شبح، يسائلها عما يلي:

    – لماذا لم تتخذ المساطر لتوقيف رواتب هؤلاء الموظفين الذين أقرت بأنهم لا يشتغلون، وهو ما يضعها في مخالفة قانونية صريحة، تتعلق بأداء أموال غير مستحقة، وهذا قرار بسيط بيدها، وغير مشمول بأي إجراء معقد؟

    – لماذا عجزت السيدة رئيسة الجماعة عن تقديم حصيلة رقمية تتناسب مع العدد الذي أعلنته عن الموظفين الأشباح، بعد شهور متوالية من تصريحها المصور؟

    – لماذا تهربت السيدة رئيسة الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة حول الموضوع، ردا على الأسئلة الكتابية ذات الصلة والتي وجهت لها؟

    احتلال عدد من المقاهي الملك العمومي بالرباط خلق أزمة بين العمدة وأرباب المقاهي… هل أنتم مع فرض جبايات على هذه المقاهي والمطاعم؟

    من الناحية المبدئية، واستنادا إلى المقتضيات القانونية، يعتبر اعتماد رسوم وإتاوات مرتبط بأنشطة المقاهي والمطاعم أمرا ضروريا، وحتى المهنيون لا يعترضون على ذلك. إنما يكمن الإشكال في طريقة تعديل القرار الجبائي، والتي تمت في غياب تصور حقيقي يهدف إلى تحقيق التنمية، وإشراك مختلف الفاعلين، وخصوصا أعضاء المجلس والمهنيون.

    إضافة إلى إن هذا الرفع غير المبرر، جاء في وقت يتميز بمحاولة المهنيين استعادة عافيتهم بعد أزمة كوفيد 19، وتوقفهم الاضطراري عن أنشطتهم خلال تلك المرحلة، وهو ما كان يلزم أخذه بعين الاعتبار.

    وتميز تدبير هذا الملف من طرف مسيري الجماعة بالكثير من الأخطاء، وفي مقدمتها إعلام العديد من المعنيين بمبالغ بملايين الدراهم، ثم مراجعتها بعد ذلك إلى مبالغ أقل بكثير، وهو ما يدل على ارتباك وقلة مهنية، في غياب تصور متكامل وتحديد لأولويات الاشتغال، وهو ما أدى إلى احتجاجات يمكن تفهمها. فإشكال هذا النوع من الرسوم يتمثل أساسا في عدم تحيين الإحصاء، وتصريحات بعض المهنيين التي تعتبر أقل بكثير مما يحققونه فعليا من أرقام معاملات، إضافة إلى تأخر العديد منهم في الأداء، إضافة إلى الاستغلال الفاحش للملك العمومي الجماعي دون ترخيص، في الكثير من الحالات.

    لقد كان حريا بمسيري الجماعة، استكمال الأوراش التي بدأت خلال الولاية السابقة، والتي أدت إلى تعديل القرار الجبائي بمنهجية تشاركية، ولم يعترض عليها أحد، بل تم التنويه بها من طرف ممثلي المهنيين، كما تم الشروع في التنسيق مع مصالح وزارة المالية بالنسبة للتصريحات غير الصادقة، والمرتبطة بالرسم على المشروبات. كما تم أيضا خلال الولاية السابقة، تقسيم الرباط إلى ثلاث مناطق من حيث قيمتها التجارية، بالنسبة للرسم على استغلال الملك الجماعي لأغراض تجارية، ولم يتم الرفع من مبلغ أي رسم، بل تم التقليص من بعضها، وكان الهدف من ذلك هو توسيع الوعاء، وتحقيق الصرامة في الاستخلاص. وبدأت نتائجه تظهر، حتى في ظل أزمة كوفيد 19.

    ما الذي اختلف في حزبكم بعدما كنتم تسيرون الحكومة ومجالس المدن الكبرى، والآن لا تتوفرون سوى على مجموعة نيابية بمجلس النواب؟

    الذي اختلف، هو الطرق التي يمارس بها الحزب عمله السياسي، فلئن كان مناضلو الحزب في السابق، اشتغلوا أساسا من مواقع تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام، ونجحوا فيها بشكل كبير، بمساعدة حلفائهم من مختلف الأحزاب، فإن مواقعه اليوم في المعارضة، والقلة العددية التي أعلنت لمنتخبيه، في البرلمان والجماعات الترابية، لم تقوض عمله، بل يواصل القيام بمسؤولياته اتجاه بلدنا، بتقديم البدائل والمقترحات ومواجهة الاختلالات الكثيرة، والتي ظهرت في عمل جل من تولوا تسيير الشأن العام في الوقت الحالي.

    وواضح أن الحضور السياسي للحزب قوي، يكاد يتسيد المشهد، في غياب شبه كلي لمن في التسيير، من خلال التفاعل مع الأحداث. وكنموذج واحد على ذلك، فإن عمل فريق الحزب بجماعة الرباط، يلقى الاهتمام والمتابعة الواسعين، والتفاعل الإيجابي، من طرف عموم المواطنين والمواطنات، ومهنيو الإعلام، وهو ما أظهره حجم التفاعل مع آخر بيانين للفريق، والمتعلقين باختلالات دورة فبراير 2023 للمجلس، وعودة الصابو لبعض شوارع الرباط. ولا يمكن بحال مقارنة هذا الحضور السياسي القوي، بالوزن الانتخابي الضعيف غير المفهوم للحزب بعد انتخابات الثامن من شتنبر.

    هل تعتقدون أن حزبكم قادر على التعافي والعودة لسابق عهده ومكانته؟

    من دون شك، لم تكن النتائج المعلنة عقب آخر انتخابات سهلة على الإطلاق على الحزب، بل هدت كيانه التنظيمي بشكل كبير. وتنامت قناعة بين أوساط الكثير من أعضائه ومتعاطفيه بأن العدالة والتنمية ككيان حزبي، أريد له بعد هذه الانتخابات أن يتموقع على هامش المشهد السياسي، ومن دون أي أثر أو تأثير، إن لم تكن الغاية أن يمحى من الخريطة الحزبية ببلادنا. إلا أن مؤشرات الاشتغال، بعد سنة ونصف من هاته الاستحقاقات، تدل على أن العدالة والتنمية هو حزب حقيقي منبثق من رحم الشعب وملتحم مع قضاياه المصيرية، ويملك كل مقومات النهوض واستعادة المبادرة.

    فخلال هذه الفترة، وإضافة إلى حضوره السياسي الوازن كما سبق التفصيل، فقد تمكن من الناحية التنظيمية، من عقد مؤتمره الاستثنائي وانتخاب قيادة جديدة، تلا ذلك عقد كل المؤتمرات الجهوية والمؤتمرات الإقليمية، والشروع في إعادة هيكلة كتاباته المحلية، بالإضافة إلى عقد أربع مؤتمرات وطنية لهيئاته الموازية، ويتعلق الأمر بشبيبة الحزب، ومنظمة نساء العدالة والتنمية، والفضاء المغربي للمهنيين، وآخرها جمعية منتخبي العدالة والتنمية.

    كما تواصل مختلف هيئات الحزب مركزيا ومجاليا، عقد اجتماعاتها بشكل منتظم (المجلس الوطني، والأمانة العامة، والمجالس الجهوية والإقليمية، والكتابات الجهوية والإقليمية والمحلية). ولم يكن ذلك متاحا، لو لم يكن الحزب، كما سلف يتوفر على مقومات المنظمة الحقيقية والقادرة على مواجهة هذه المرحلة الصعبة.

    إلا أن هذه المعطيات لا تنفي وجود صعوبات حقيقة لا تزال تواجه الحزب، وخصوصا قناعة بعض مناضليه بضعف الجدوى من العمل السياسي، والحاجة إلى الرفع من نجاعة كل هيئاته التنظيمية، وتدارك النواقص المرتبطة بالنفس النضالي لعموم المناضلين والمناضلات، إضافة إلى ضرورة ترميم البنية التنظيمية من حيث إمكانياتها المالية والبشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: هناك “فجوة كبيرة” بين الذكور والإناث فيما يخص التوفر على حسابات بنكية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن هناك تحسن في المغرب فيما يخص ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، فيما سجلت فجوة كبيرة بين الذكور والإناث فيما يخص “الاستبناك”.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، أن بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.

    وفي سياق مرتبط، ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد 19، على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و 2022، أبرزت المذكرة أنه أثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت، حسب المندوبية، أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وحسب المذكرة، فقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء، كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    ومن جهة أخرى، على مستوى “الاستبناك”، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش 

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    انطلقت، بمدينة مراكش يوم الثلاثاء ، أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.   وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي نظمها تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.   كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.   وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، خلال أشغال الدورة أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.   كما شدد على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”. واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.   وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.   وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.   وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة ، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.   وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.   ومن جانبه أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني   وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.   كما كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.   وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.   ويسعى هذا المؤتمر بحسب المنظمين الى إتاحة الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية ودورها في إعداد التراب الوطني.   ووفق بلاغ صحفي في هذا الشأن،وجه كل من السيد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فرانسوا دافين، المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، الدعوة لجميع الفاعلين المعنيين بشأن حركية التنقل، في القارات الخمس، للمشاركة في هذا الحدث المتميز والفريد، وأبرز المسؤولان ” أن هذا الحدث يعتبر أفضل فرصة لتثمين الدور الذي يلعبه النمط السككي وكذا قيمته المضافة بالنسبة للمجتمع. كما يعتبر هذا المؤتمر ، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة التي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي”.   وأضاف المصدر ذاته أن أزيد من ثلاثة مليار مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، مضيفا أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم وكذا الخدمات المرتبطة بها.   ومن المتوقع أن تعرف هذه النسخة مشاركة، أزيد من 1500 مشارك من صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط ومدبري البنى التحتية ومصنعين سككيين ومؤسسات مالية و معاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث سيكون بإمكان كل هؤلاء المشاركين حضور مختلف الأنشطة التي ستغني برنامج المؤتمر من جلسات عمل وأوراش ومعارض مهنية وزيارات تقنية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المساواة في الرواتب بين المرأة والرجل تشهد تحسنا طفيفا والنساء يعانين من “عقوبة الأمومة”

    كشفت دراسة أعدتها شركة “برايس ووترهاوس كوبر” أن التقدم نحو المساواة في الرواتب بين الرجال والنساء طفيف لأن النساء يعانين في كل أنحاء العالم من “عقوبة الأمومة” مع ارتفاع كلفة الحضانات وتباطؤ مسيرتهن المهنية بسبب الولادة.

    وتضمن بيان للشركة أن الدراسة “مؤشر النساء العاملات” تظهر أن التقدم نحو المساواة بين المرأة والرجل في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي كان “ضعيفا جدا” في السنوات العشر الماضية مع فارق في الراتب استقر على 14% ولم يتراجع سوى بنسبة 2,5 نقاط منذ 2011. بهذه الوتيرة، سيستغرق الأمر 50 عاما لبلوغ المساواة بحسب الشركة.

    وأوضح البيان خصوصا أن التحسينات “خلال العام الماضي مصدرها الانتعاش في مرحلة ما بعد كوفيد في سوق العمل أكثر مما هو التقدم الفعلي”.

    وتعتبر شركة الاستشارات أن “عقوبة الأمومة” أي خسارة الدخل بالنسبة للنساء اللواتي يربين أطفالهن هو العامل الأبرز الذي يفسر هذا الفارق.

    ويرجع ذلك إلى تباطؤ التقدم الوظيفي عند العودة إلى العمل بعد الولادة وإلى “المساهمة الضعيفة بشكل غير عادل في رعاية الأطفال وتعليمهم من قبل الآباء” في جميع أنحاء العالم.

    وتوقفت الدراسة عند حالة بريطانيا خصوصا متحدثة عن “أزمة حضانة أصبحت باهظة الثمن ونسبة ضئيلة من الرجال الذين يأخذون عطلة أبوة” ما يرغم “عددا متزايدا من النساء على التوقف عن العمل”.

    وضمن دول منظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي، فقدت بريطانيا خمس مراتب في مؤشر “برايس ووترهاوس كوبر” بشأن المساواة في الرواتب بين النساء والرجل وانتقلت من المرتبة التاسعة في عام 2020 في اوج سنة الوباء الى المرتبة 14 بعد سنة، وهي آخر سنة سجلت فيها بيانات.

    لكن بريطانيا تبقى رغم ذلك في صدارة دول مجموعة السبع في هذا المجال متقدمة على كندا (المرتبة 18) والولايات المتحدة (25) وفرنسا (23) وألمانيا (21) واليابان (28) وإيطاليا (30).

    تحتل لوكسمبورغ ونيوزيلندا وسلوفينيا المراتب الثلاث الأولى في المؤشر مع تقدم كبير للمجر التي باتت في المرتبة 13 فيما سجل أقوى تراجع لسويسرا (20).

    إقرأ الخبر من مصدره