Étiquette : كوفيد

  • النعم ميارة: الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهم الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “نايشن” تسلط الضوء على إمكانيات التعاون بين المغرب وكينيا

    سلطت صحيفة “نايشن” الكينية الضوء على إمكانات التعاون بين المغرب وكينيا، لا سيما في مجالات الفلاحة والصحة والسياحة.

    وأبرزت اليومية، في مقال نشرته يوم الأحد، عقب قرار الرئيس الكيني ويليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحرواية” المزعومة وتسريع العلاقات الاقتصادية مع المغرب، الإمكانات التي تزخر بها المملكة في مجالات الفلاحة والسياحة ، والتمويل والطاقة وإنتاج الأسمدة.

    وأوضحت أنه غداة تنصيبه، أعلن الرئيس ويليام روتو أن العلاقات بين كينيا والمملكة المغربية ستتسارع في مجالات التجارة والفلاحة والصحة والسياحة والطاقة وغيرها، بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين.

    وبعد أن أشارت إلى أن المغرب يعد أكبر منتج للأسمدة في القارة، ذكرت الصحيفة أن كينيا ستستورد 1.4 مليون كيس من الأسمدة من المغرب، مذك رة بأن الرئيس روتو كان قد صرح في عدة مناسبات خلال حملته الانتخابية بأن “ارتفاع أسعار الأسمدة يعد سببا رئيسيا لارتفاع تكلفة الغذاء “.

    وأضافت الصحيفة أن الرئيس روتو كان قد وعد قبل أسبوع بتخفيض سعر الأسمدة من 6100 إلى 3600 شيلنغ كيني (100 شيلنغ كيني = 1 دولار أمريكي) .

    وفي هذا السياق، سلطت الصحيفة الضوء على أداء مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط باعتبارها “أول منتج عالمي للأسمدة الفوسفاتية، بحصة تصل إلى ثلث إنتاج السوق العالمية، ومبيعات فاقت 6 ملايير دولار في عام 2021”.

    من حهة أخرى، أبرزت الصحيفة أن المغرب يعد ثامن مستورد للشاي في العالم بـواردات تبلغ 200 مليون دولار، في الوقت الذي تعد فيه كينيا ثالث أكبر مصدر بـ 1.2 مليار دولار، ما يعني أن سدس صادرات الشاي الكيني يمكن أن تذهب إلى السوق المغربية لوحدها.

    وأكدت الصحيفة أن المغرب وكينيا سيتعززان تعاونهما في مجال السياحة، مبرزة أن المملكة جذبت أكثر من 13 مليون سائح قبل تفشي جائحة كوفيد -19 بينما استقطبت كينيا ما يزيد بقليل عن مليوني سائح على الرغم من الإمكانات السياحية الت تتوفر عليها، مشددةعلى أن “هناك خطط لمراجعة خطط التسويق السياحي في كينيا، واعتماد النموذج المغربي في هذا المجال”.

    وخلصت الصحيفة إلى التذكير بأنه “على مدى العشرين عاما الماضية أصبح المغرب المستثمر الإفريقي المباشر الأول في غرب إفريقيا، حيث ساهم بنسبة 4 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للكاميرون و 9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لجارته السنغال” ، مذكرة بتوقيع شركة التمويل الدولية والمجموعة البنكية المغربية “التجاري وفابنك” في 2016 على اتفاقية لدعم الأعمال وتحفيز الاستثمار والتجارة العابرة للحدود في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “نايشن” الكينية تبرز إمكانات التعاون بين المغرب وكينيا

    صحيفة “نايشن” الكينية تبرز إمكانات التعاون بين المغرب وكينيا

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 10:55

    نيروبي – سلطت صحيفة “نايشن” الكينية الضوء على إمكانات التعاون بين المغرب وكينيا، لا سيما في مجالات الفلاحة والصحة والسياحة.

    وأبرزت اليومية، في مقال نشرته يوم الأحد، عقب قرار الرئيس الكيني ويليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحرواية” المزعومة وتسريع العلاقات الاقتصادية مع المغرب، الإمكانات التي تزخر بها المملكة في مجالات الفلاحة والسياحة ، والتمويل والطاقة وإنتاج الأسمدة.

    وأوضحت أنه غداة تنصيبه، أعلن الرئيس ويليام روتو أن العلاقات بين كينيا والمملكة المغربية ستتسارع في مجالات التجارة والفلاحة والصحة والسياحة والطاقة وغيرها، بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين.

    وبعد أن أشارت إلى أن المغرب يعد أكبر منتج للأسمدة في القارة، ذكرت الصحيفة أن كينيا ستستورد 1.4 مليون كيس من الأسمدة من المغرب، مذكّرة بأن الرئيس روتو كان قد صرح في عدة مناسبات خلال حملته الانتخابية بأن “ارتفاع أسعار الأسمدة يعد سببا رئيسيا لارتفاع تكلفة الغذاء “.

    وأضافت الصحيفة أن الرئيس روتو كان قد وعد قبل أسبوع بتخفيض سعر الأسمدة من 6100 إلى 3600 شيلنغ كيني (100 شيلنغ كيني = 1 دولار أمريكي) .

    وفي هذا السياق، سلطت الصحيفة الضوء على أداء مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط باعتبارها “أول منتج عالمي للأسمدة الفوسفاتية، بحصة تصل إلى ثلث إنتاج السوق العالمية، ومبيعات فاقت 6 ملايير دولار في عام 2021”.

    من حهة أخرى، أبرزت الصحيفة أن المغرب يعد ثامن مستورد للشاي في العالم بـواردات تبلغ 200 مليون دولار، في الوقت الذي تعد فيه كينيا ثالث أكبر مصدر بـ 1.2 مليار دولار، ما يعني أن سدس صادرات الشاي الكيني يمكن أن تذهب إلى السوق المغربية لوحدها.

    وأكدت الصحيفة أن المغرب وكينيا سيتعززان تعاونهما  في مجال السياحة، مبرزة أن المملكة جذبت أكثر من 13 مليون سائح قبل تفشي  جائحة كوفيد -19 بينما استقطبت كينيا ما يزيد بقليل عن مليوني سائح على الرغم من الإمكانات السياحية الت تتوفر عليها، مشددةعلى أن “هناك خطط لمراجعة خطط التسويق السياحي في كينيا، واعتماد النموذج  المغربي في هذا المجال”.

    وخلصت الصحيفة إلى التذكير بأنه “على مدى العشرين عاما الماضية  أصبح المغرب المستثمر الإفريقي المباشر الأول في غرب إفريقيا، حيث ساهم بنسبة 4 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للكاميرون و 9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لجارته السنغال” ، مذكرة بتوقيع  شركة التمويل الدولية والمجموعة البنكية  المغربية “التجاري وفابنك” في 2016 على اتفاقية لدعم الأعمال وتحفيز الاستثمار والتجارة العابرة للحدود في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 17 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 17 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 16 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و789 ألف و250 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و395 ألف 292 و شخصا، مقابل 24 مليون و901 ألف و57 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 46 ألف و340 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و779 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و333 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات جهات مراكش – آسفي (6) وجهة الرباط – سلا – القنيطرة (5) وجهة فاس – مكناس (2) وحالة واحد في كل من جهة الدار البيضاء – سطات وجهة طنجة – تطوان – الحسيمة وجهة الشرق وجهة سوس – ماسة.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 169 حالات، فيما تم تسجيل 3 حالات خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 6 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,11 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 17 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و789 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 17 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و789 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 17:00

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 17 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 16 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و789 ألف و250 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و395 ألف 292 و شخصا، مقابل 24 مليون و901 ألف و57 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 46 ألف و340 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و779 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و333 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات جهات مراكش – آسفي (6) وجهة الرباط – سلا – القنيطرة (5) وجهة فاس – مكناس (2) وحالة واحد في كل من جهة الدار البيضاء – سطات وجهة طنجة – تطوان – الحسيمة وجهة الشرق وجهة سوس – ماسة.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 169 حالات، فيما تم تسجيل 3 حالات خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 6 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,11 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء التخدير والإنعاش يدعون إلى إيجاد حل لمشكل الخصاص

    دعت الفدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لإيجاد الحلول والصيغ الكفيلة بالإجابة عن مشكل الخصاص الذي يعرفه هذا التخصص، والقيام بتدابير تعيد له توهجه وبريقه، وتجعل منه تخصصا مستقطبا، بعيدا عما وصفته بالمبادرات التي يمكن أن تنطوي على مخاطر مفتوحة على كل الاحتمالات.

    ونبهت الفدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش، في بلاغ لها، إلى أن مهنييها لم يتوانوا يوما عن القيام بواجبهم، مؤكدة أنهم موجودون في قلب كل التحديات الصحية، ويمارسون مهامهم لإنقاذ أرواح وحياة المرضى في ظل ظروف ليست بالهيّنة.

    ويأتي بلاغ الفيدرالية على إثر البيان الذي كانت قد أصدرته بتاريخ 9 شتنبر 2022، وجاء على خلفية رسالة وزير الصحة والحماية الاجتماعية المؤرخة في 7 من نفس الشهر، وتدعو لفسح المجال لممرضي التخدير والإنعاش للقيام بتدخلاتهم في غياب الطبيب المختص.

    وأبرز البلاغ ذاته أن الفدرالية عملت على التواصل مع مختلف مكونات الجسم الطبي، وتوصلت على إثر ذلك بمواقف من مجموعة من التنظيمات النقابية والمهنية الصحية، التي تدعو لحماية الممارسة الطبية المؤطرة قانونيا، والتي هي اختصاص طبي صرف، لا يمكن أن يُمنح لأية جهة كانت وتحت أية مبررات.

    وأوضحت بأن التنظيمات الصحية المهنية التي سارعت لتبني ودعم ومساندة المطالب المشروعة للفدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش، تمثل تخصصات حيوية كما هو الحال بالنسبة لتخصص أمراض القلب والشرايين، وأمراض السرطانات وطب العلاج بالأشعة، وجراحة الأعصاب، وطب العيون، وطب وجراحة الأطفال، وطب المسالك البولية، وطب النساء والتوليد، وأمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الرئة، وتخصص المسالك البولية، إضافة إلى الموقف الذي عبر عنه تجمع أطباء الجلد، وأطباء الصحة النفسية والعقلية، وممثلو الطب الباطني، والمختصون في أمراض الدم، وأطباء أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وكذا أطباء أمراض الكلي، وأطباء أمراض الغدد والسكري والسمنة.

    وذكرت الفيدرالية أن جائحة كوفيد 19 أوضحت للجميع أهمية تظافر الجهود وتكتلها بين مختلف مكونات الجسم الصحي لمواجهة مختلف التحديات الصحية، مشيدة بالمنهجية التي تم بها تدبير أزمة كورونا، والكيفية التي تم بها ومن خلالها الاهتمام والاعتناء بصحة المرضى الذين أصيبوا بالفيروس، وبالعمل التشاركي الذي يميز العلاقة التي تجمع بين الأطباء والممرضين المختصين في التخدير والإنعاش، التي ظلت على الدوام مبنية على الانسجام والتكامل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف تفاقم العنف الجنسي ضد الأطفال في المغرب

    كشفت دراسة حديثة أن العنف الجنسي يشكل ربع العنف المسجل ضد الأطفال في المغرب بنسبة 25.3 في المائة، ويهم الفتيات بنسبة أكبر، 61 في المائة، مقابل الفتيان 39 في المائة، مشيرة إلى استمرار ظاهرة العنف ضد الأطفال وتزايدها خلال جائحة كوفيد 19.

    وأوضحت الدراسة التي أنجزتها جمعية “أمان” بشراكة مع المنظمة الإسبانية “عايدة”، أن ذلك يفسر كون “الصور النمطية والتي تقوم خصوصا على التقاليد والثقافة السلطوية (الأبوية) تساهم في اعتبار العنف تجاه الأطفال من الأساليب التعليمية المقبولة اجتماعيا”.

    وبحسب نتائج الدراسة، فإن هناك تحديات ينبغي مواجهتها في ما يتعلق بالعنف تجاه الأطفال رغم الإنجازات الإيجابية للمغرب في مجال حماية الطفولة، وأوردت أنه وفقا لبيانات رئاسة النيابة العامة فقد تم في سنة 2019 تسجيل 6172 دعوة قضائية تتعلق بالعنف تجاه الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول عن العديد من الإصابات.. انتشار متحور جديد من كورونا

    تثير سلالة جديدة من فيروس كورونا الخوف في العالم بعد أن بدأت تنتشر بسرعة كبيرة خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا وباتت تشكل حوالي 9 في المئة من الحالات.

    ونقل موقع “ساينس ألرت” أن BA.4.6، هو متغير فرعي من فيروس كوفيد واكتسب زخما سريعا في الولايات المتحدة، و ينتشر في المملكة المتحدة.

    وأشارت أحدث وثيقة حول متغيرات كوفيد من وكالة الأمن الصحي البريطانية إلى أنه خلال الأسبوع الجاري، شكلت BA.4.6  حوالي 3.3 في المئة من العينات في المملكة المتحدة. وقد نمت منذ ذلك الحين لتشكل حوالي 9 في المئة.

    وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها  الأميركي، فإن BA.4.6 يمثل الآن أكثر من 9 في المئة من الحالات الأخيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. كما تم رصد المتغير في العديد من البلدان الأخرى حول العالم.

    وقال الموقع إن المتغير الجديد لا يبدو أنه يسبب أعراضا حادة من المرض رغم أنه قد يكون أكثر قدرة على التهرب من الجهاز المناعي، مقارنة بالمتغيرات السابقة.

    وذكرت جامعة أكسفورد أن الأشخاص الذين تلقوا ثلاث جرعات من لقاح كوفيد الأصلي من فايزر ينتجون أجساما مضادة أقل استجابة لـ BA.4.6 مقارنة بـ BA.4 أو BA.5. وهو أمر يثير القلق لدى العلماء.

    ويخلص التقرير إلى أن التلقيح يبقى هو الحل في مواجهة كورونا الذي يظهر من خلال المتحور الجديد أنه مستمر في الانتشار حتى الآن.

    يأتي هذا تزامنا مع تأكيد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 في المئة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 سبتمبر مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالي 4.2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش صناعة السيارات محور الدورة السابعة لملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات

    يشكل موضوع انتعاش قطاع صناعة السيارات محور الدورة السابعة لملتقى “طنجة المتوسط لصناعة السيارات” المرتقب تنظيمها من 26 إلى 28 أكتوبر تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتنعقد هذه الدورة من ملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات (Automobile meetings Tangier-Med)، التي تنظمها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، تحت شعار “أية استراتيجية لإقلاع قطاع صناعة السيارات؟”، حيث تشكل مناسبة لتقديم آخر الابتكارات في المجال وفرص الاستثمار وتعزيز المبادلات بين المغرب وأوروبا.

    ويشكل الملتقى، الذي يعد موعدا مهنيا أساسيا على صعيد جهة الشمال، فضاء لعرض خبرات الفاعلين المغاربة في مجال صناعة السيارات، فضلا عن كونه نقطة التقاء بين الفاعلين وشركات صناعة السيارات الأورومتوسطية.

    وقال رشيد ماشو، نائب رئيس الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، خلال ندوة صحافية لتقديم برنامج الملتقى ، “إن دورة 2022 ستكون مناسبة للوقوف على عدد من المواضيع التي تشكل مستجدات صناعة السيارات المغربية، ولاسيما تداعيات جائحة فيروس كورونا، والتحولات التي شهدتها سلاسل التوريد، وصعوبات التزود بالأجزاء، ووقع ارتفاع أسعار الطاقة على القطاع الصناعي المغربي”.

    وتابع أن الأمر يتعلق بالدورة الأولى بعد التوقف الذي فرضته ظروف جائحة كوفيد 19″، مسجلا أن هذه الأزمة ساهمت بالتأكيد في إبطاء الاتجاه التصاعدي لهذه الصناعة، لكنها أيضا مكنت القطاع من الانطلاق مجددا على أسس سليمة ومواصلة التطور.

    وتابع السيد ماشو خلال هذه الندوة، التي انعقدت بمقر الوكالة الخاصة طنجة المتوسط، أن الاستثمارات الجديدة تجسد صمود القطاع الصناعي المغربي بعد جائحة كوفيد 19، كما تعكس الثقة الموضوعة في المنصات الإنتاجية المغربية، وأنها قد تشهد نموا بسبب التزام الصناعيين العالميين، لافتا إلى أن صناعة السيارات بالمغرب تمكنت من رفع مؤشراتها في ظرفية تفاقمت بسبب الوباء، واعدة بالحفاظ على دينامية القطاع.

    في هذا السياق، اعتبر بأن الرهانات الرئيسية المطروحة على صلة بقدوم السيارات الكهربائية وتأثيرها على النسيج الصناعي المغربي، مشيرا إلى أهمية تكوين الموارد البشرية من أجل خوض، بفعالية، هذا المنعطف الاستراتيجي لصناعة السيارات الوطنية.

    وأكد المنظمون بأن اختيار طنجة لاحتضان هذا الحدث لم يكن وليد الصدفة، بل لأن المدينة صارت رمزا لصناعة السيارات بالمغرب، كما تقترح منذ سنوات منصات صناعة وتتوفر على تجهيزات ساهمت في ترسيخ صيت المدينة

    ويشمل برنامج هذه الدورة لقاءات بين المهنيين، وكذا مؤتمرات وموائد مستديرة ينشطها خبراء في المجال، حيث يعتزم المنظمون جمع ثلة من أكبر الفاعلين في المجال على الصعيدين الوطني والدولي، من ضمنهم شركات تركيب السيارات المستقرة بالمغرب وصانعي المعدات من المستوى الأول والثاني بالمملكة، علاوة على اللوجيستيين وممثلي مكاتب الدراسات والإدارات المغربية ذات الصلة بمجال صناعة السيارات.

    كما يتيح الملتقى التركيز على إرادة المغرب للالتزام بالدينامية العالمية لمكافحة التغيرات المناخية، من خلال إقرار إجراءات لخفض الكربون في صناعة السيارات.

    وقد جرت الندوة الصحافية بحضور فاعلين اقتصاديين ومسؤولين عن وحدات لصناعة السيارات وأعضاء الجمعية المنظمة والشركاء في تنظيم الملتقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات…صادرات المغرب في ارتفاع مستمر

    توقع الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات بلوغ صادرات في حدود 100 مليار درهم في العام الحالي، بعدما وصلت في العام الماضي إلى 83,78  مليار درهم.

    وأوضح رشيد ماشو، نائب رئيس الجمعية AMICA، في ندوة صحفية أمس الجمعة، 16 شتنبر 2022، في معرض تقديمه برنامج ملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات (Automobile meetings Tangier-Med)، التي تنظمها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، تحت شعار “أية استراتيجية لإقلاع قطاع صناعة السيارات؟” بين 26 و28  من أكتوبر المقبل، أن عائدات الصادرات المستهدفة يمكن بلوغها في العام الحالي بسهولة، إلا في حدوث ظرفية استثنائية في الأشهر المتبقية من السنة.

    وتلتقى توقعات الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات مع توقع سابق لوزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الذي عبر عن التطلع إلى تحقيق صادرات في حدود 100 مليار درهم.

    وتصل القدرات الإنتاجية المتاحة لقطاع السيارات في المغرب إلى 700 ألف سيارة في العام، بينما يصل الإنتاج إلى 400 ألف.

    وتشير بيانات مكتب الصرف إلى أن صادرات قطاع السيارات بلغت في 7 أشهر الأولى من العام الجاري 59,65 مليار درهم، مسجلة زيادة نسبة 31,6 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وصدرت من المغرب في العام الماضي 358745 سيارة، بزيادة بنسبة 18,6 في المائة مقارنة بالعام الذي قبله.

    بلغت صادرات السيارات التي توفرها شركتي “رونو” و”بوجو” في عام 2020 أكثر من 302 ألف سيارة، مقابل أكثر من 366 ألف في 2019.

    ووصلت قيمة صادرات قطاع السيارات، حسب مكتب الصرف، إلى 83,78  مليار درهم في العام الماضي، بزيادة بنسبة 15,9 في المائة بعام 2020

    ويفسر هذا الارتفاع، بمستوى صادرات السيارات المركبة بالمغرب التي بلغت 39,49 مليار درهم، بزيادة بنسبة 35,2 في المائة في متم العام الماضي.

    في المقابل، تراجعت صادرات الكابلات بنسبة 1,9 في المائة، في متم العام الماضي، لتستقر في حدود 25,2 مليار درهم، كما انخفضت صادرات المكونات الداخلية للسيارات والمقاعد بنسبة 3,1 في المائة لتصل إلى 7,17 مليار درهم.

    وأشار رشيد ماشو إلى أن الحرب في أوكرانيا لم يكن لها تأثير على منظومة صناعة السيارات في المغرب في العام الحالي، إذ أن الإنجازات التي يحققها القطاع توافق التوقعات التي وضعت في بداية العام.

    وكان القطاع تأثر بجائحة كورونا، إذ أفضى إلى توقف الإنتاج بين مارس ومتم أبريل من العام ما قبل الماضي، حيث انخفض الإنتاج بحوالي 18 في المائة.

    وذهب ماشو إلى أنه في العام الماضي لم يتم بلوغ مستوى العام ما قبل الماضي، غير أنه في العام الحالي تمكن القطاع من العودة إلى المستوى الذي كان مسجلا قبل الجائحة.

    وأضاف أن تداعيات كوفيد مازالت ماثلة، خاصة تأثيراته على سلسلة توريد مكونات السيارات، غير أنها تبقى ضئيلة.

    وشدد على أن الأزمة الصحية غيرت الاختيارات الاستراتيجية في العالم على مستوى تصنيع السيارات، حيث يجري التفكير في تقليص التدفقات بين جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا، ما يفرض على المغرب التموقع من أجل الحصول على حصة في تصنيع المكونات في المنطقة الأورو متوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره