Étiquette : كوفيد

  • مدير منظمة الصحة العالمية: العالم يقترب من القضاء على جائحة كوفيد- 19

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019. وأكد في مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى ادنى مستوى له منذ مارس 2020″، مضيفا أنه “لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”. وأضاف “اذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيدا من عدم اليقين”، مؤكدا على ضرورة “انتهاز هذه الفرصة”.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فان عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 بالمائة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 شتنبر مقارنة بالأسبوع الذي سبقه ليصل الى حوالي 4,2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كورونا..تطبيق جديد يكشف عن الإصابة من خلال نبرة الصوت

    كشفت دراسة حديثة نشرت خلال المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية لأمراض التنفس في مدينة برشلونة الاسبانية أنه من الممكن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عن طريق تطبيق إلكتروني يعمل على الهاتف المحمول من أجل تشخيص إصابة شخص ما بفيروس كورونا عن طريق تحليل نبرة صوته.

    وأكد الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة من معهد علوم البيانات التابع لجامعة ماستريخت الهولندية أن النموذج الحوسبي للذكاء الاصطناعي الذي تم استخدامه في هذه التجربة يحقق نتائج أكثر دقة من التحاليل المعملية السريعة التي يتم اللجوء إليها حاليا لتشخيص الإصابة بمرض كوفيد 19، فضلا عن أن هذه التقنية أرخص سعرا وأسرع في الوصول إلى النتائج المطلوبة.

    وتقول وفاء الجباوي الباحثة في معهد علوم البيانات إن درجة دقة نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد تصل إلى 89 %، في حين أن معدلات دقة الوسائل التشخيصية الأخرى تتباين من وسيلة لأخرى، وإن كانت تحقق نتائج أقل دقة بشكل ملموس في حالات المصابين بكورونا الذين لم تظهر عليهم أعراض مرضية.

    وأضافت الجباوي في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية أن « هذه النتائج الواعدة التي حققتها التجربة تشير إلى أن تسجيلات الصوت البسيطة ومعادلات خوارزمية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمكنها الوصول إلى درجات دقة عالية لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 ».

    وأكدت أن مثل هذه الاختبارات عن طريق نبرة الصوت « ليس لها تكلفةوتتيح إمكانية تشخيص الإصابة بكورونا عن بعد، وتستغرق أقل من دقيقة واحدة ».

    واعتمد الفريق البحثي في هذه الدراسة على تسجيلات صوتية على تطبيق إلكتروني خاص بجامعة كامبريدج يحتوي على مقاطع صوتية لأكثر من 4352 شخصا من بينهم مرضى وغير مرضى وآخرين ثبتت إصابتهم بفيروس كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات “تمضي من سيء إلى أسوأ” وفق الأمم المتحدة

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن البشرية “تسير في الاتجاه الخاطئ” في مجال التغير المناخي بسبب إدمانها على الوقود الأحفوري في تقييم يظهر أن انبعاثات الاحتباس الحراري باتت الآن أعلى مما كانت عليه قبل الوباء.

    وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج البيئة التابع للهيئة الأممية، من أن الكوارث مثل الفيضانات العارمة في باكستان وموجة الحر التي تدمر المحاصيل في الصين هذا العام ستصبح شائعة إذا أخفق الاقتصاد العالمي في خفض انبعاثات الكربون عملا بما يقول العلم إنه ضروري لمنع أسوأ تداعيات الاحترار العالمي.

    وأكد غوتيريش أن “الفيضانات والجفاف وموجات الحر والعواصف الشديدة وحرائق الغابات تمضي من سيء إلى أسوأ، محطمة مستويات قياسية بوتيرة تنذر بالخطر”.

    وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أن الجفاف الذي يجتاح القرن الإفريقي ويهدد الملايين بنقص حاد في المواد الغذائية، قد يمتد إلى عام خامس على الأرجح.

    وقال غوتيريش “لا يوجد شيء طبيعي بشأن الحجم الجديد لهذه الكوارث. إنها ثمن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري”.

    ويبرز تقرير الأمم المتحدة بعنوان “متحدون في العلم” واقع أنه رغم مرور قرابة ثلاث سنوات على إعطاء جائحة كوفيد الحكومات فرصة فريدة لإعادة التفكير في مسألة تشغيل اقتصاداتها، فإن البلدان تمضي قدما في التلوث كالمعتاد.

    ورأى التقرير أنه بعد انخفاض غير مسبوق للانبعاثات بلغ 5,4 في المائة في عام 2020 بسبب الإغلاق والقيود المفروضة على السفر، تظهر البيانات الأولية من كانون الأول/يناير إلى أيار/مايو من هذا العام أن الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 1,2 في المائة مما كانت عليه قبل جائحة كوفيد.

    ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الزيادات المرتفعة على أساس سنوي في الولايات المتحدة والهند ومعظم الدول الأوربية.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس، إن “العلم لا لبس فيه: نحن نسير في الاتجاه الخاطئ”.

    أضاف “تركيزات غازات الاحتباس الحراري مستمرة في الارتفاع وصولا إلى مستويات قياسية جديدة. معدلات انبعاثات الوقود الأحفوري الآن أعلى من مستويات ما قبل الوباء. والسنوات السبع الماضية كانت الأكثر دفئا على الإطلاق”.

    قال البرنامج الأوربي لرصد الأرض كوبرنيكوس الأسبوع الماضي إن صيف 2022 كان الأكثر سخونة في أوربا وأحد أكثر فصول الصيف حرا على مستوى العالم منذ بدء حفظ السجلات في السبعينات الماضية.

    وتوصل تقرير الثلاثاء إلى وجود احتمال بنسبة 93 في المائة في تجاوز معدلات السنة الأكثر سخونة على مستوى العالم والتي هي الآن سنة 2016، خلال خمس سنوات.

    وحذر التقرير من أن مواصلة استخدام الوقود الأحفوري تعني تساوي احتمالات عدم حصر الاحترار المناخي في حدود 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية (احتمال بنسبة 48 في المائة).

    واتفق ممثلو 196 دولة أعضاء في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في باريس في العام 2015 على العمل على ألا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين مقارنة بالوضع قبل الثورة الصناعية وفي حدود 1,5 درجة إن أمكن.

    رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة، لا تظهر الدول الثرية الملوثة مؤشرات تذكر على استعدادها لخفض الانبعاثات بما يحافظ على هدف 1,5 درجة.

    وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تحديث للتقييم السنوي بشأن “فجوة الانبعاثات” في أعقاب تعهدات جديدة قطعت في قمة كوب26 الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو، الثلاثاء إن حتى تلك الوعود لم تكن كافية إطلاقا.

    ورأى أن طموح بعض الدول في تعهداتها الأخيرة بحاجة ليكون أكبر بأربع مرات من أجل حصر الاحترار بدرجتين، وأكبر بسبع مرات لحصره بدرجة ونصف.

    وفي المجمل، فإن السياسات المناخية الحالية في أنحاء العالم، تضع كوكب الأرض في مسار احترار بحدود 2,8 درجة بحلول 2100، وفق برنامج البيئة.

    وقال غوتيريش الثلاثاء إن تقييم الثلاثاء يظهر أن “التداعيات المناخية تتجه إلى منطقة دمار مجهولة”.

    و”مع ذلك فإننا نضاعف كل عام من إدمان الوقود الأحفوري هذا، حتى مع تفاقم الأعراض بسرعة”، حسبما قال في رسالة فيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 ..المغرب يسجل 26 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء عن تسجيل 26 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 28 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و781 ألف و618 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و891 شخصا، مقابل 24 مليون و899 ألف و192 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 45 ألف و095 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و690 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و251 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (11)، والرباط سلا القنيطرة (10)، والداخلة وادي الذهب (2)، والشرق (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 163 حالة، في ما تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 11:03

    بقلم .. مريم الرقيوق

    الرباط  –   تعتبر الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي يقدر عددها بنحو خمسة ملايين شخص، جالية تتميز بكثافتها وتنوعها مذهلين، حيث تشكل بالنظر إلى ديناميتها، نموذجا متفردا في مجال التنمية والاستقرار والعيش المشترك.

    ويوحد مغاربة العالم، على الرغم من عدم تجانسهم، قاسم مشترك، يتمثل في حب البلد الذي يسري في عروقهم، والتزامهم الدائم بالدفاع عنه وخدمته بكل الطرق الممكنة، وأينما كانوا، سواء مقيمين بالخارج أو ولدوا بالمجتمعات المضيفة، فإنهم يحتفظون بروابط متينة ببلدهم، كما يبذلون قصارى جهدهم لنقل شعور الفخر بالانتماء إلى أبنائهم وأحفادهم.

    وفي خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هذه العلاقة الخاصة التي تربط المغاربة بوطنهم، حيث قال جلالته “يشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم”.

    وأضاف جلالته “ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين، وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع”.

    وتشكل عملية “مرحبا” التي انتهت مؤخرا، أبرز دليل على هذا الارتباط الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم. فحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فإن عملية هذه السنة سجلت دخول مليون و117 ألفا و736 شخصا، و 270 ألفا و754 مركبة، إلى المغرب، عبر مختلف موانئ المملكة، منذ بداية العملية في 5 يونيو وإلى غاية 29 من غشت الماضي. دون الحديث عن انعكاسات هذه العملية على المستوى الاقتصادي، حيث مثلت جرعة من الأوكسجين لمهنيي السياحة والتجار، لاسيما وأنها جاءت في سياق ما بعد جائحة كوفيد 19.

    وشكل حجم التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج دليلا آخر على الصلة القوية التي تربطهم ببلدهم. فحسب التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، فإن تحويلات الجالية سجلت مستوى قياسيا بلغ 93.7 مليار درهم سنة 2021، بزيادة بنسبة 37.5 بالمائة مقارنة بسنة 2020.

    وعلى الرغم من قوة العلاقة التي تجمع مغاربة العالم مع بلدهم، إلا أنه من الواضح أنها تظل ظرفية ومرتبطة بعنصرين إثنين: العطلة الصيفية والتحويلات المالية. وبعيدا عن هذين العنصرين، فإن هذه الفئة من المواطنين تكاد تكون غائبة عن النقاش السياسي والعمومي.

    وبالنسبة لأمين سعد، الصحفي ورئيس مؤسسة “جوائز مغاربة العالم”، فإن “الجالية المغربية المقيمة بالخارج يجب أن تحظى بالاهتمام على مدار السنة، وأن يتم إدماجها في مسار التنمية الاقتصادية”، مضيفا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “بالنظر لخصوصيتها، يتعين ابتكار شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية معها”.

    وأظهرت السياسات العمومية في هذا المجال محدوديتها، لكونها مشتتة وغير مرتبطة، وذات تأثير ضعيف على المستوى الميداني، إذ أنه حان الوقت للتنسيق والابتكار، من أجل إيجاد آليات جديدة تمكن من إضفاء الطابع المؤسساتي على العلاقة مع المغاربة المقيمين بالخارج، وإدماجهم في دينامية النمو الاقتصادي والتنمية البشرية.

    ويظل الاستثمار أحد المجالات التي يسجل بها عجز كبير، إذ أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في تحقيق لها حول الهجرة الدولية، نشر سنة 2020، بأن 2.9 بالمئة فقط من المغاربة الذين هاجروا، صرحوا بأنهم أنجزوا مشاريع استثمارية بالمغرب. كما كشف التقرير نفسه عن تركيز عال لهذه الاستثمارات في قطاعات العقار (40.7 بالمئة)، و الفلاحة (19 بالمئة)، والبناء (16.6 بالمئة).

    ولدى سؤالهم عن أسباب عدم رغبتهم بالاستثمار في المغرب، أكد العديد من أفراد الجالية، وفقا لتحقيق مندوبية التخطيط، أن هذا الأمر يعود، بشكل أساسي  إلى نقص رأس المال (38.9 بالمئة)، والمساطر الإدارية المعقدة (14.0 بالمئة)، أو ضعف التخفيزات الضريبية (8.6 بالمئة).

    ومن هنا تأتي دعوة جلالة الملك إلى وضع “آليات فعالة للرعاية والدعم والشراكة”، لجذب أكثر المواطنين ترددا من بين المغاربة المقيمين بالخارج.

    وإضافة للاستثمار، تبرز كذلك أهمية تعبئة الطاقات والكفاءات المغربية المهاجرة، لأنه وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة في خطابه السامي “الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها”.

    لذلك، فإن هناك الكثير من الفرص والإمكانات التي تتم إضاعتها، خصوصا إذا علمنا أن أكثر من 400 ألف مغربي مقيم بالخارج يتوفرون على مستوى “بكالوريا+5″، وأن المغرب الذي أطلق سلسلة من المشاريع الهيكيلية والخطط القطاعية الطموحة، يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لهذه الكفاءات.

    وأوضح أمين سعيد، في هذا الإطار، أن “جلالة الملك أكد في خطابه السامي أن الجالية هي خزان قوي للكفاءات ينبغي أن يستمد منه المغرب موارده. وفي هذا الصدد، تشكل الروابط التي تجمع هذه الكفاءات ببلدها الأصلي عنصرا أساسيا”.

    وهكذا، فإن مغاربة العالم مستعدون للمساهمة في بناء وتنمية بلدهم، بانضباط و استدامة، ما يحتاجونه هو الدعم والمواكبة من أجل أخذ زمام المبادرة، وبالتالي تحقيق النجاح الذي ينشده الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأدوية الأوربية توافق على لقاح ضد متحورات منبثقة عن “أوميكرون”

    أعطت وكالة الأدوية الأوربية الضوء الأخضر الاثنين لاستخدام لقاح يستهدف متحورات جديدة ومعدية منبثقة عن المتحورة “أوميكرون” في ظل المخاوف من موجة إصابات جديدة خلال الشتاء.

    وأفادت الوكالة بأن “هذه التوصية ستوسع ترسانة اللقاحات المتاحة بشكل إضافي لحماية الناس من كوفيد-19 في وقت يتواصل تفشي الوباء مع توقع موجات إصابات جديدة خلال فصل الشتاء”.

    كما يستهدف اللقاح “النسخة الأصلية لـSARS-CoV-2” ويأتي بعد 11 يوما على موافقة الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا على لقاحات فايزر وموديرنا ضد المتحورة “أوميكرون” الأصلية.

    وتستهدف الجرعة الأخيرة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاما وتلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح الأساسي ضد كوفيد.

    وسارعت الدول الأوربية للحصول على جيل جديد من اللقاحات لبدء حملات التطعيم بجرعات معززة قبل تفش محتمل لكوفيد في أواخر العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة على مستوى الخبراء بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الاثنين بدكار ، أشغال الدورة ال18 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة على مستوى الخبراء بمشاركة ممثلي البلدان الإفريقية من ضمنها المغرب .

    وبحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، سيناقش المشاركون في الاجتماع المنظم حول موضوع ” ضمان عيش الساكنة وتأمين استدامة البيئة في إفريقيا ” ، على مدى خمسة أيام ، الوسائل الكفيلة بضمان تعاف يركز على الأشخاص ، من خلال أنشطة تحترم البيئة وتخلق فرص شغل وتحسن سبل العيش .

    ويشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض الفرص والتحديات البيئية في إفريقيا في فترة ما بعد جائحة كوفيد 19 . كما يتعلق الأمر بدراسة مواضيع أخرى مرتبطة بالتنمية المستدامة على مستوى القارة .

    وسيناقش المشاركون ، بحسب المنظمين ، جعل المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة ، أهم منتدى وزاري حول البيئة في إفريقيا ، أكثر قوة وفعالية ، خاصة وأن القارة تواجه تحديات بيئية جمة وخاصة التغيرات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث .

    كما يشكل الاجتماع فرصة للمشاركين لتقديم التوجهات السياسية من أجل مشاركة فاعلة لمنطقة إفريقيا في الأحداث البيئية العالمية المقبلة ، وخاصة مؤتمر ” كوب 27 ” المزمع عقده في شرم الشيخ بمصر ومؤتمر الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي (كوب 15) الذي سينعقد في مونتريال بكندا من 5 إلى 17 دجنبر 2022 .

    وسيقام حفل افتتاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة يوم 15 شتنبر الجاري .

    ويمثل المغرب في هذا الاجتماع وفد يقوده وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي ، ويضم السادة فيرادي رشيد ، مدير الشراكة والتواصل والتعاون بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، ورازي بوزكري مدير التغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والاقتصاد الأخضر بالوزارة ، والسيدات مرابط سهام ، نائبة رئيس البعثة لدى سفارة المملكة المغربية بنيروبي ، والغياتي نصرة ، رئيسة قسم التعاون الدولي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، وبولجيوش ليلى ، رئيسة مصلحة التنمية المستدامة والبيئة بمديرية القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، والسيد مالاح عبد السلام ، نائب رئيس البعثة لدى سفارة المغرب بدكار .

    وسيشكل الاجتماع مناسبة لإطلاع الوفود على نتائج استئناف الدورة الخامسة للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة ، ومستوى تنفيذ قرارات تم اعتمادها خلال هذه الدورة بما فيها تطوير آلية دولية ملمزة قانونيا حول تلوث البلاستيك .

    كما سيتيح للمشاركين دراسة نتائج الدورة ال15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول محاربة التصحر الذي انعقد في ماي الماضي بأبيدجان .

    وبالموازاة مع الدورة ال18 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة ، ينعقد الاجتماع الإستراتيجي لمجموعة التفاوض للبلدان الأقل نموا حول التغيرات المناخية من 12 إلى 16 شتنبر .

    يذكر أن الدورة 17 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة انعقدت في نونبر 2019 بديربان بجنوب إفريقيا .

    وأ حدث المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة في دجنبر 1985 عقب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة المنعقد بالقاهرة بمصر . ويتولى الدفاع عن حماية البيئة في إفريقيا ، والسهر على تأمين الحاجيات الإنسانية الأساسية بشكل ملائم ومستدام ، والحرص على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية على جميع الأصعدة ، وجعل الأنشطة والممارسات الزراعية تستجيب لحاجيات الأمن الغذائي بالمنطقة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19..المغرب يسجل 5 إصابات جديدة خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، تسجيل 5 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 62 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و779 ألف و006 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و138 شخصا، مقابل 24 مليون و898 ألف و585 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و584 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منه، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و664 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و223 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (1)، والرباط سلا القنيطرة (1)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 165 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 10 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد-19 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 5 إصابات جديدة وأزيد من 6 ملايين و779 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 5 إصابات جديدة وأزيد من 6 ملايين و779 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 15:50

     

    الرباط  –  أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين عن تسجيل 5 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 62 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و779 ألف و006 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و138 شخصا، مقابل 24 مليون و898 ألف و585 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و584 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و664 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و223 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (1)، والرباط سلا القنيطرة (1)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 165 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 10 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة الرواج بالموانئ تتجاوز 91 مليون طن سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره