Étiquette : كوفيد19

  • مقاولات النقل السياحي تشكو “اجحاف” الأبناك وتستنجد بلقجع لانقاذها من الافلاس

    كشفت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، عن إقدام بعض مؤسسات التمويل على “تجاوز مقتضيات جميع الاتفاقيات والقرارات الحكومية، حيث شرعت هذه الشركات في مطالبة مقاولات النقل السياحي منذ شهر شتنبر الماضي، بأداء الديون كاملة وليس فقط الأقساط.

    وسجلت الفيدرالية، ضمن مراسلة وجهتها إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، أن “هذه الإجراءات المجحفة تأتي في وقت كنا نأمل فيه أن يبدأ القطاع في الانتعاش وتجاوز الأزمة”، مؤكدة أن “هذه الممارسات التي أقدمت عليها شركات التمويل إضافة إلى أزمة أسعار المحروقات، من شأنها أن تضرب جميع الجهود في الصفر، وتتجلى هذه الممارسات”.

    وأوضحت المرسلة التي حصل “مدار21″، على نسخة منها، أنه في الوقت الذي تشير قرارات الحكومة بتأجيل سداد الديون إلى غاية فاتح 31 دجنبر 2022، شرعت بعض شركات التمويل في الاتصال بشركات النقل السياحي منذ شتنبر الماضي داعية إياها إلى سداد الديون، دون أي احترام للآجال المذكورة.

    وقالت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، إن بعض شركات التمويل من قطاع النقل السياحي أداء مجموع القرض كاملا وليس الشروع في أداء الأقساط، مشيرة إلى أنها ” عمدت إلى فرض فوائد ضخمة فاقت في كثير من الأحيان أصل الدين، بل وفاقت حتى السعر الحالي للمركبة”.

    وبحسب المراسلة التي حملت توقيع الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، فقد بدأت بعض شركات التمويل في محاولات للحجز على المركبات ضاربة بعرض الحائط جميع التعهدات السابقة، وهو الأمر الذي من شأنه إعادة الاحتقان إلى القطاع، مطالبة الوزير المكلف بالميزانية،  بالتدخل العاجل لإنقاذ مقاولات النقل السياحي من أزمة الديون.

    وأكد المصدر ذاته، أن الشركات المتضررة من هذا الوضع، هي الشركات التي لم تستفد من “إقلاع” و”أكسجين”، ويتعلق الأمر وفق الفيدرالية،  بشركات أدت جميع أقساط ديون فترة ما قبل الجائحة، وتحترم شروط الاستفادة من تأجيل سداد الديون إلى غاية فاتح يناير المقبل.

    أزمة الديون تصل البرلمان

    ودخل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب عن على خطة أزمة ديون مقاولات النقل السياحي، لافتا إلى أن جائحة “كورونا” تسببت في توقف تام لعمل قطاع النقل السياحي لمدة طويلة، حيث ظل مشلولا بسبب استمرار إغلاق الحدود والحد من الحركة وتقييد التنقل بين المدن والأقاليم، وهو ما جعل القطاع يتضرر أكثر من غيره من القطاعات الاقتصادية وفرض عليه توقف مدة أكثر من غيره.

    ونبت خديجة الزومي عضو الفريق الاستقلالي، ضمن سؤال كتابي وجهته لوزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، إلى  تعرض أسطول النقل السياحي لخسائر فادحة جراء الأعطاب التي تصيب المركبات بسبب التوقف الطويل الأمد واستلزم مصاريف مضاعفة لإصلاح ما أفسده التوقف.

    وأوضحت الزومي، أنه بعد عودة القطاع للعمل الجزئي اصطدم بالأبناك ومؤسسات التمويل التي لم تراع مطلقا الوضعية الحرجة التي مر منها العالم والوطن، وطالبت المقاولات بأداء أقساط الديون وجرت عددا منهم إلى المحاكم، كما فرضت على القطاع فوائد إضافية جراء “تأجيل سداد الديون أقرته الحكومة في قرارات رسمية ودفع ثمنه قطاع النقل السياحي لشهور إلى غاية إعلان الحكومة تحمل تسعة شهور من الفوائد من أصل السنتين ونصف التي تبعت ظهور أول حالة إصابة بفيروس كوفيد19 في المغرب.

    وسجلت البرلمانية، أنه في الوقت الذي مازال القطاع من لم يخرج من هذه الأزمة، دخل في أزمة جديدة بسبب ارتفاع أسعار المحروقات ووصولها إلى مستويات قياسية تسجل لأول مرة في تاريخ المغرب، وهو ما جعل قطاع النقل السياحي بالرغم من عودته للعمل لا يجني أية أرباح، بل تذهب كل جهوده لسداد النفقات الثابتة مثل أجور السائقين والأجراء والمحروقات والتأمين.

    ودعت الزومي، الوزير عمور، إلى الكشف عن أسباب اقصاء قطاع النقل السياحي من جميع المشاريع والمبادرات التي تقوم بها الوزارة، من أجل إيجاد حلول مناسبة للأزمة التي يمر منها القطاع بما فيها الدعم المباشر، مطالبة بإطلاع البرلمان، عن التدابير  الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة، لمعالجة هذه الوضعية الصعبة التي يعيشها قطاع النقل السياحي.

    انقاذ المقاولات من الافلاس

    وطالبت فيدرالية النقل السياحي، فوزي لقجع بايجاد حلّ عاجل لهذه التجاوزات التي أقدمت عليها بعض شركات التمويل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإجبارها على احترام القرارات الحكومية وعدم تجاوز حدود المعقول في تعاملها مع قطاع النقل السياحي، وعدم فرض فوائد خيالية خصوصا وأن هذه الشركات استفادت من تحمل الدولة لجزء من هذه الفوائد المترتبة عن التأجيل.

    وشددت على ضرورة، اتخاذ القرارات اللازمة لإنعاش قطاع النقل السياحي ولتمديد فترة تأجيل سداد الديون بالنسبة للمقاولات التي مازالت عاجزة عن الأداء بفعل دخولها في أزمة جديدة جراء الارتفاع الصاروخي للأسعار قبل الخروج من أزمة جائحة كوفيد وبسبب إغلاق المغربي لحدوده على بعض الأسواق السياحية المهمة جدا (الصين).

    وطالب المصدر ذاته، بمواصلة جلسات الحوار التي بادرتم إلى افتتاحها السنة الماضية، والتفكير الجماعي في حلول جذرية لتأهيل قطاع النقل السياحي الذي يعد العمود الفقري لقطاع السياحة، داعيا إلى تفعيل مقترح الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي القاضي بتحمل الدولة لمجموع ديون القطاع لتحريره من قبضة شركات التمويل، على أساس إعادة جدولة هذه الديون وفق أقساط معقولة تؤديها شركات النقل السياحي للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الوفيات في الطوارئ في بريطانيا بسبب نقص الرعاية الصحية

    آش واقع

    حذرت عدة منظمات أطباء من الأزمة التي تؤثر على خدمات الطوارئ في بريطانيا حيث يموت مرضى عديدون بسبب عدم الحصول على الرعاية الكافية أو في الوقت المناسب، ودعت الحكومة إلى الاستجابة لهذه النقمة الاجتماعية المتزايدة.

    يعاني نظام الخدمة الصحية البريطانية العامة والمجانية NHS منذ أكثر من عشر سنوات من التقشف الشديد ثم من تداعيات الوباء، ما تركه منهكا بشكل كامل، هذه الأزمة التي تتصدر بانتظام عناوين الصحف البريطانية ظهرت مجددا الأحد حين قدرت المنظمة التي تمثل موظفي الطوارئ، الكلية الملكية لطب الطوارئ، أن ما بين 300 و500 مريض يموتون كل أسبوع بسبب نقص الرعاية في أقسام الطوارئ لا سيما صفوف الانتظار الطويلة.

    وقلل مسؤولو المستشفيات من أهمية هذه الأرقام، لكن نائب رئيس الكلية الملكية لطب الطوارئ دافع عن هذه التقديرات الاثنين. وقال إيان هيغينسون لهيئة الاذاعة البريطانية الاثنين “إذا كنت على الأرض، تعلم أن هذه المشكلة طويلة الأمد، وليست على المدى القصير” رافضا فرضية حصول صعوبات مؤقتة، هذا وٱظطر الأسبوع الماضي،  مريض من خمسة نقلتهم سيارات إسعاف في إنجلترا للانتظار أكثر من ساعة للدخول إلى الطوارئ، كما اضطر عشرات آلاف المرضى للانتظار أكثر من 12 ساعة قبل أن يتلقوا الرعاية في أقسام الطوارئ.

    وتعزو الحكومة الوضع الحالي إلى تداعيات وباء كوفيد-19 والأوبئة الشتوية مثل الإنفلونزا، وتؤكد أنها تريد بذل مزيد من الجهود من أجل المستشفيات لكنها أطلقت في الآونة الأخيرة سياسة ادخار في الموازنة مشددة جدا، هكذا رفضت طلبات الزيادات التي قدمها الممرضون والممرضات الذين نفذوا في ديسمبر أول حركة إضراب، فيما تجاوز التضخم 10% منذ أشهر.

    وانضمت الجمعية الطبية البريطانية وهي اتحاد لمقدمي الرعاية، إلى التصريحات المنبهة الاثنين، وقال رئيسها فيل بانفيلد في بيان “ليس صحيحا أن البلاد لا تملك الإمكانات لإصلاح هذه الفوضى”.

    وقلل مسؤولو المستشفيات من أهمية هذه الأرقام، لكن نائب رئيس الكلية الملكية لطب الطوارئ دافع عن هذه التقديرات الاثنين. وقال إيان هيغينسون لهيئة الاذاعة البريطانية الاثنين “إذا كنت على الأرض، تعلم أن هذه المشكلة طويلة الأمد، وليست على المدى القصير” رافضا فرضية حصول صعوبات مؤقتة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا توصي الأوروبيين بإخضاع القادمين من الصين بهذا الإجراء الصحي

    آش واقع تيفي/ وكالات

    حثت فرنسا، اليوم الأحد، دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على إجراء اختبارات للمسافرين القادمين من الصين للكشف عن فيروس كورونا، بعدما قررت باريس إجراءها في ظل تفشي الواسع للجائحة في البلد الآسيوي.

    وتطلب إيطاليا وإسبانيا فقط الاختبارات من بين 27 دولة في التكتل التي يضمن حرية تنقل إلى حد كبير بين دوله، وأخفق مسؤولو الصحة من مختلف دول الاتحاد، مؤخرا، في الاتفاق على مسار مشترك. ومن المقرر إجراء المزيد من المحادثات هذا الأسبوع.

    واعتبارا من يوم الأحد، تطالب فرنسا المسافرين القادمين من الصين بتقديم اختبار سلبي لكوفيد-19، على أن يكون قد أجري قبل أقل من 48 ساعة من مغادرة الصين، كما ستجري اختبارات عشوائية للواصلين إليها.

    وقال وزير الصحة فرانسوا برون “ستدفع فرنسا من أجل تطبيق هذه المنهجية على مستوى الاتحاد الأوروبي”، وذلك خلال تفقده برفقة وزير النقل كليمون بون الإجراءات الجديدة في مطار باريس شارل ديغول في باريس.

    وفي معرض رده على سؤال عن إمكانية وصول مسافر في الوقت الراهن لدولة أخرى بالاتحاد الأوروبي ثم السفر منها لفرنسا دون اختبار، قال بون “لهذا يتعين التنسيق بيننا (على مستوى الاتحاد الأوروبي)، ليكون الأمر أكثر جدوى”.

    وبعدما أبقت حدودها مغلقة فعليا لثلاثة أعوام وظلت تفرض إجراءات صارمة وتجري اختبارات بلا هوادة، حولت بكين بشكل مفاجئ في السابع من ديسمبر سياستها إلى التعايش مع الفيروس، وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تفشيا سريعا للإصابات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يكشف إصابة مزراوي و أكرد بفيروس كورونا في مونديال قطر

    زنقة 20 | الرباط

    كشف رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع ، إصابة لاعبين اثنين على الأقل من المنتخب المغربي بفيروس كوفيد -19 خلال مونديال قطر ، وهما نصير مزراوي ونايف أكرد.

    جاء ذلك في تصريح لقجع في اجتماع مجلس إدارة FRMF ، والذي سلط خلاله الضوء على المشاركة التاريخية لأسود الأطلس على الرغم من بعض التحديات ، بما في ذلك الإصابات التي تعرض لها اللاعبون طوال البطولة ، بينها حالات كورونا.

    وقال لقجع في كلمته: “كل هذه العوامل لم تجعلهم يتهاونون ولو للحظة واحدة شعورا بمسؤوليتهم التاريخية”.

    كما أشاد لقجع بروح الفريق التي أظهرها اللاعبون ، على الرغم من الإصابات التي تعرض لها أشرف حكيمي ورومان سايس وسفيان أمرابط ويوسف النصيري ، والتي كانت تستوجب راحة لمدة 15 يومًا على الأقل.

    وشدد رئيس الجامعة ، على أن المنتخب المغربي استطاع تجاوز “لعنة الإصابات و كوفيد19 و كانوا حقًا أبطالًا يستحقون التنويه”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2022.. التطبيع مع فيروس كورونا والعودة إلى الحياة الطبيعية

    بعد أكثر من سنتين من القيود بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد بالمغرب وبقية العالم، شكلت سنة 2022 فرصة للمغاربة للتخلص من القيود المتعلقة بفيروس كورونا، بفضل تحسن الحالة الصحية وبفضل تخفيف الإجراءات الاحترازية المتعلقة بكوفيد19.

    وشرع المغرب خلال سنة 2022 في تغيير سياسته إزاء كورونا، فأخذ تخفيف بعض القيود المرتبطة بجهود مكافحة مرض كوفيد19، حيث تخلص المغاربة بشكل تدريجي من تبعات كورونا بعد تراجع عدد الإصابات والوفيات.

    ذلك أنه مثلا على مستوى ارتداء الكمامة، فقد استغنى أغلب المغاربة عنها، سواء في الهواء الطلق أو داخل معظم الأماكن المغلقة، بالرغم من أن أخصائيي الصحة كانوا ينصحون بضرورة ارتدائها، خصوصا بالنسبة لغير الملقحين ضد الجائحة.

    وقد خففت السلطات الصحية، بدورها، من القيود الصحية من أجل دخول البلاد، المفروضة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، حيث تم رفع إلزامية مسحات كورونا PCR، وجواز التلقيح، وذلك انعكاسا لتحسن الوضع الوبائي بالمملكة.

    وقد سمحت الحكومة ، بداية، بفتح الحدود في شهر فبراير الماضي، وفقا لإجراءات وضوابط صحية مشددة للحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة في محاربة جائحة كورونا، إلى أن تم أواخر شهر شتنبر الماضي التخلي عن جزء من هذه الضوابط، بعدما أعلن المكتب الوطني للمطارات رفع القيود الصحية (اختبار PCR، وجواز التلقيح)، المطلوبة لدخول التراب الوطني ابتداء من يوم الجمعة، 30 شتنبر 2022.

     يتبين أن السنة الحالية تميزت بتراجع عدد إصابات ووفيات فيروس كورونا، وارتفاع عدد الملقحين ضد كوفيد19، بعد عزز المغرب حماية مواطنين من خلال سياسة التلقيح التي شملت الجرعة الرابعة المعززة.

    وعمل المغرب على توسيع عملية التلقيح ضد كوفيد19، لتعزيز مناعة المغاربة ضد الفيروس وكذا لضمان حياة اجتماعية بدون قيود، حيث تم ربط تخفيف الإجراءات الاحترازية المعتمدة ضد الفيروس بتقدم عملية تطعيم المواطنات والمواطنين ضد كورونا.

    وانطلقت خلال منتصف سنة 2022، عملية التلقيح بالجرعة الرابعة المعززة، بعدما أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة، من أجل حمايتهم من المتحورات بشكل أكبر.

    وأوصى أعضاء اللجنة العلمية للتقيح ضد كوفيد19 بأخذ الجرعة الرابعة من اللقاح لتعزيز المناعة ضد المتحورات التي كانت سائدة خلال الأشهر الأولى من سنة 2022، حيث عرف المغرب خلال تلك الفترة انتشار المتحور BA.5، الذي تميز بسرعة انتشاره بين الأشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الدورة السابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش

    تم الإثنين، بمراكش، إعطاء انطلاقة الدورة السابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، كموعد سنوي لقطاع الصناعة التقليدية بنسخة جديدة أكثر توسعا وانفتاحا على العالم.

    وسيتم خلال هذه الدورة السابعة، التي ستنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تنظيم عدة فعاليات جديدة، تهدف إلى تبادل أفضل الممارسات والتجارب في مجالات الابتكار والتصميم والتوزيع والتسويق.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة بعد سنتين من توقفها جراء الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا، في إطار الاستراتيجية الجديدة للوزارة، والرامية إلى الترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية بالسـوق المحلية، مـع تسريع الشراكات التجارية على الصعيد الدولـي، وفق ما أفاد به الكاتب العام لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، محمد مسلك.

    ويضم القطاع 172 حرفة ويشغل حوالي 2.4 مليون شخص، يمثلون ما يقرب من 22 في المائة من الساكنة النشيطة في المغرب (47 في المائة في الصناعة التقليدية الإنتاجية، و53 في المائة في الصناعة التقليدية الخدماتية)، ويساهم بنسبة 7 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي الوطني.

    ومن بين المواعيد الجديدة لهذه النسخة هناك (منتدى مراكش الدولي للفنون والحرف اليدوية)، المقرر في 5 دجنبر بمراكش، والذي يهدف إلى جمع هؤلاء الصناع التقليديين، حول القضايا والتحديات العالمية التي تواجه القطاع.

    ويناقش المشاركون الـ500، هذة السنة مع مؤتمرين موضوع “الصناعة التقليدية، خبرة عتيقة ومتفردة في خدمة التنمية الشاملة والمستدامة”.

    كما سيتم تنظيم ثلاث ورشات تكوينية “ماستر كلاس”، الثلاثاء، من قبل خبراء وطنيين ودوليين لفائدة مقاولات مغربية عاملة في القطاع، حول مواضيع منتدى مراكش الدولي للفنون والحرف اليدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب سيصبح من كبار مصدري التمور في العالم خلال سنوات فقط

    يحتل إنتاج التمر في المغرب مكانا هاما بين إنتاجات الأشجار المثمرة الوطنية؛ إذ يعد المغرب سابع منتج للتمور في العالم، من خلال توفره على حوالي 453 نوعا، كما يحظى بدور هام في الاقتصاد الواحاتي من خلال مساهمته في تحسين دخل الفلاحين ووضعية الساكنة المحلية.

    وتراهن المملكة على إنتاج 300 ألف طن من التمور مع حلول سنة 2030، ما سيمكنها من تصدير 70 ألف طن في أفق السنة ذاتها.

    تهدف استراتيجية تسويق التمور، التي تدخل في إطار الدعامة الثانية لاستراتيجية الجيل الأخضر في ما يتعلق باستدامة التنمية الزراعية، إلى زيادة مبيعات التمر خلال السنوات المقبلة، ومن تم تحسين دخل المنتجين مع مراعاة سياق الطلب الذي يتطور بسرعة، ولا سيما في ظل تأثير أزمة كوفيد19 والثورة الرقمية.

    وحسب معطيات وزارة الفلاحة، تراهن استراتيجية الجيل الأخضر في أفق سنة 2030 على تصدير 70 ألف طن من التمور؛ أي 30 في المائة من الإنتاج الوطني.

    كما تسعى إلى إنشاء 4 منصات لتسويق التمر، وتطوير التجارة الإلكترونية، عبر تسويق 10 في المائة من الإنتاج الوطني من التمر، إضافة إلى تعزيز وتقوية الإجراءات التجارية وإجراءات الترويج للتصدير.

    وبلغت صادرات المملكة من التمور خلال سنة 2020 ما مجموعه 3600 طن، مقابل إنتاج 149 ألف طن في 2020-2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع لوكالة “ماركو”: جائحة كوفيد19 غيرت عادات 75 بالمائة من المغاربة

    أظهر استطلاع أجرته الوكالة الاستشارية الدولية “ماركو “، التي يوجد مقرها بمدريد، أن الأزمة الصحية قد أحدثت تغييرا واضحا على المجتمعات، سواء تعلق الأمر بالقيم أو عادات الاستهلاك، ولم يشكل المغاربة استثناء عن هذا التحول.

    وأكدت الدراسة، التي أنجزت خلال شهري مايو ويونيو 2022، على عينة من 14200 شخص في 14 بلد، هذا الأمر، حيث أبرزت أن 75 بالمائة من المغاربة من جميع الطبقات الاجتماعية والأجيال والجهات، صرحوا أن الوباء قلب عاداتهم رأسا على عقب.

    وجمع استطلاع “ماركو 2022: عادات الاستهلاك بعد وباء كوفيد -19″، آراء المستجوبين حول مجموعة منتقاة من الموضوعات همت مسؤولية العلامات التجارية والبيئة ومصادر المعلومات، وشبكات التواصل الاجتماعي والعملات المشفرة والميتافيرس.

    ويتمثل التحول البارز الذي كشف عنه الاستطلاع في مطالب المغاربة تجاه العلامات والمقاولات، التي كانت ملحة للغاية، وليس فقط من حيث جودة المنتجات أو قيمتها المالية مقابل الجودة.

    كما شكلت حماية البيئة والاستدامة ورفاهية العاملين وقيم التنوع معايير استرشد بها المغاربة في خياراتهم، علما أن النساء كانت لهن مواقف أكثر حزما بكثير بشأن هذه القضايا التي تتطلب مسؤولية العلامات التجارية.

    وهكذا، اعتبر 84 بالمائة من المغاربة أنه من المهم جدا بالنسبة ل(63 بالمائة) والمهم لدى (21بالمائة)، أن تعامل العلامة التجارية أو المقاولة موظفيها بشكل صحيح. وتعتبر النساء أكثر حساسية لهذا الأمر لأن 89 في المائة يعتبرونه هاما جدا أو هاما (21 في المائة).

    وبحسب الاستطلاع، فإن تعزيز التنوع من قبل علامة تجارية أو شركة يعتبر مهما جدا لدى (59 بالمائة) أو مهما عند (32 بالمائة) لدى 91 بالمائة من المغاربة. وتبلغ النسبة الأعلى في المناطق الجنوبية من البلاد ب95 بالمائة.

    ولدى سؤالهم عما إذا كان “الأهم هو علامة تجارية عصرية أو علامة تجارية مسؤولة”، وافق 51 بالمائة على مسؤولية العلامة التجارية، مع تصويت أقوى بكثير بين النساء اللواتي أكدت 60 بالمائة منهن أنهن يفضلن علامات تجارية أكثر مسؤولية مقارنة بـ 47 بالمائة بين الرجال.

    وكلما ارتفعت الفئة العمرية، زادت أهمية المسؤولية في رأي المستجوبين. لذلك، كان 64 بالمائة منهم ما بين 40/65 عاما و 42 بالمائة فقط بين 18/25 عاما.

    وفي ما يتعلق باحترام العلامات التجارية للبيئة، فإن الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر حساسية لهذا الأمر، حيث اعتبر 91 من المغاربة أنه من المهم جدا (67 بالمائة) أو المهم (24 بالمائة)، أن تحترم العلامة التجارية أو المقاولة البيئة، ومرة أخرى، كانت نسبة النساء اكبر من الرجال، حيث اعتبرت 76 بالمائة منهن هذه القضية مهمة جدا .

    ولدى الأسر ذات الدخل المنخفض، كان الأمر مهما جدا بالنسبة لـ 70 بالمائة من المستجوبين، 4 بالمائة أكثر من الطبقات المتوسطة و 5 بالمائة أكثر من الطبقات الميسورة.

    وبشكل عام، أبدت النساء اهتماما أكبر بالمسؤوليات الاجتماعية والبيئية للعلامة التجارية، فيما جاءت التكلفة المنخفضة للمنتج في المرتبة الرابعة فقط لديهن.

    وأكد استطلاع “ماركو” أيضا الاتجاهات الجديدة في استخدام الشبكات الاجتماعية التي أضحت مصادر رئيسية للمعلومة.

    وسجلت العينة المستجوبة من المغاربة أنهم يلجأون في غالب الأحيان إلى هذه الشبكات باعتبارها مصادر متاحة للمعلومة، حيث يستخدم 53 بالمائة الفايسبوك، و51 بالمائة الواتساب، و46 بالمائة إنستغرام.

    وكان الرجال أكثر استعمالا للفايسبوك، بنسبة 55 بالمائة، بينما يعد إنستغرام هو المصدر الأول لـ 62 بالمائة من النساء اللواتي أبدين إعجابا أيضا بالواتساب بنسبة 58 بالمائة.

    وجاء التلفزيون في المرتبة الرابعة، حيث يشاهده الرجال للحصول على المعلومات (33 بالمائة) أكثر من النساء (27 بالمائة). وتعتبر الشاشة الصغيرة في الفئة العمرية 40/65 هي الأهم بالنسبة لـ 75 بالمائة ممن يشاهدونها كثيرا أو غالبا. ومن بين جميع المستجيبين، قال 44 بالمائة إنهم نادرا ما يشاهدون التلفزيون للاطلاع على الأخبار.

    وبالنسبة للفئة العمرية نفسها، يعتبر الراديو مهما أيضا لأنه يأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 32 بالمائة من المستمعين إليه غالبا، وتعتبر الجرائد الإلكترونية ( 29 بالمائة) وتويتر (29 بالمائة) و لينكدين (25 بالمائة) أكثر أهمية أيضا لدى الفئة المتراوحة أعمارها بين 40/65 عاما، فيما لا تمثل الصحافة المكتوبة إلا 20 بالمائة فقط لدى جميع المستجوبين.

    ومع ذلك، وفي ما يتعلق بمصداقية المعلومة، لا يزال التلفزيون يستحوذ على نصيب الأسد ب 68 بالمائة من المغاربة الذين يعتبرونه موثوقا للغاية لدى (39 بالمائة) أو موثوقا بالنسبة ل (29 بالمائة).

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أن 28 بالمائة من المستجوبين فقط، اعتبروا الصحافة المكتوبة « موثوقة للغاية ».

    ويأتي التلفزوين في المركز الثالث لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما، متقدما على الواتساب (44 بالمائة)، وإنستغرام (40 بالمائة)، فيما لا تزال الوسائط التقليدية هي الأكثر موثوقية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40/65 سنة، يأتي على رأسها التلفزيون الذي يعد موثوقا جدا لدى 46 بالمائة منهم، وموثوقا عند 29 بالمائة، فيما احتلت الإذاعة المرتبة الثالثة بنسبة 33 بالمائة والصحافة المكتوبة في المرتبة السابعة بنسبة 25 بالمائة.

    وفي موضوع آخر، قد يشكل أمرا مفاجئا، يظهر الاستطلاع أن 50 بالمائة من المغاربة قد استثمروا بالفعل في العملات المشفرة، 31 بالمائة من النساء فقط أخذن زمام المبادرة بالفعل، فيما سجلت الفئة العمرية 40/65 أعلى نسبة من الأشخاص الذين استثمروا في العملات المشفرة على الإطلاق مع 64 بالمائة من المستجوبين.

    وتناول الاستطلاع نقطة أخيرة تتعلق بالميتافيرس أو الكون الماورائي، الذي من المفترض أن يوسع الواقع المادي عبر الواقع المعزز أو الافتراضي، أي الميتافيرس، وفي هذا الصدد، صرح 61 بالمائة من المستجوبين أنهم يعرفون ما هو هذا الفضاء الافتراضي، وخاصة الرجال (64 بالمائة).

    ولدى سؤالهم عن الفائدة التي قد يستفيدون منها من الميتافيرس، أشار 50 بالمائة منهم إلى ألعاب الفيديو، و 41 بالمائة للحفلات الموسيقية والموسيقى، و31 بالمائة للتسوق، بينما يستخدمها 30 بالمائة للتعليم.

    ويبدو أن الفئة العمرية الأصغر هي الأكثر اهتماما بهذا الكون الافتراضي، خاصة بالنسبة لألعاب الفيديو والحفلات الموسيقية والموسيقى.

    ولاحظ استطلاع “ماركو” اتجاهات المستهلكين في 14 سوقا رئيسيا حول العالم، منتشرة عبر 3 قارات.

    وشملت الدراسة الأسواق الأوروبية الرئيسية (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال) والأسواق الرئيسية في القارة الأفريقية (المغرب وجنوب إفريقيا وكينيا وساحل العاج) والمكسيك والبرازيل وكولومبيا بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض 152 تعديلا على قانون الاستثمار

    همشت الحكومة 152 تعديلا على قانون الاستثمار تقدمت به فرق المعارضة بمجلس النواب، وغيبت الحوار و التشاور مع فرق المعارضة، مصرة على نهج “التغول” الأغلبي تحت قبة البرلمان، وفرض الهيمنة على القوانين بما يخدم مصالحها ومصالح اللوبيات الصناعية و التجارية الكبرى، الأمر الذي دفع فرق المعارضة بمجلس النواب الى الامتناع عن المصادقة على مشروع قانون ميثاق الاستثمار الجديد.
    وانتفضت فرق المعارضة على لجنة المالية بمجلس النواب، معتبرة نهج الأغلبية الحكومية في رفض جميع مقترحات المعارضة، لا يخدم المؤسسة التشريعية ويساهم في ضرب التشريع وإضعاف دور المعارضة الدستوري، حيث نبه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، الى أن “الحكومة لم تستجب حتى للتعديلات البسيطة، وهو ما دفع فرق المعارضة إلى التصويت بالامتناع”.

    و صادقت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، الأربعاء، بالأغلبية، على مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، وعرفت جلسة التصويت بتقديم الفرق النيابية لـ 152 مقترح تعديل على مواد مشروع القانون الإطار، منها 23 تعديلا تقدمت به فرق الأغلبية، و129 لفرق المعارضة والمجموعة النيابية.
    و أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أن المصادقة على مشروع القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار تأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى اعتماد ميثاق تنافسي جديد للاستثمار في أسرع وقت.
    وأشار الجزولي، إلى أن هذا الميثاق سيشكل انطلاقة جديدة من شأنها أن تجعل من المملكة وجهة دولية للاستثمارات، كما سيعطي قيمة مضافة للمغرب ويساهم في إحداث مزيد من مناصب الشغل وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ودعم الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للاقتصاد الوطني، ويهدف مشروع القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، الذي يندرج في إطار روح وطموح النموذج التنموي الجديد، على الخصوص، إلى تغيير التوجه الحالي والذي يمثل فيه الاستثمار الخاص حوالي ثلث الاستثمار الإجمالي، فيما يمثل الاستثمار العمومي الثلثين، حيث يسعى إلى رفع حصة الاستثمار الخاص لتبلغ ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وتتمثل الأهداف الرئيسية المحددة في الميثاق الجديد للاستثمار، في إحداث مناصب الشغل، والنهوض بتنمية منصفة للمجال وتحديد القطاعات الواعدة ذات الأولوية بالنسبة للاقتصاد الوطني.
    وكانت المعارضة بالبرلمان، نبهت الى أن تطوير الاستثمار في المغرب، تواجهه عدة إكراهات وعراقيل، مرتبطة بالريع والاحتكار والفساد والبيروقراطية، إلى جانب مشاكل العقار، وتداعيات بعض النصوص القانونية، التي تحتاج إلى تعديل وإصلاح، بشكل يراعي مصلحة المقاولات، و الأجراء والعمال.
    وأشار حزب العدالة والتنمية، الى أن الاستقرار السياسي، من أهم عوامل تطوير وجلب الاستثمارات، موضحا أن دولا فقدت الكثير من الاستثمارات الأجنبية على وجه الخصوص، بسبب غياب الاستقرار السياسي، ولفت إلى أن المغرب يتمتع بهذا العامل المهم، وكذلك ببنية تحتية مهمة، سواء المتعلقة بالموانئ أو غيرها، مشيرا أن كل هذه العوامل، تحتاج إلى تعزيز من خلال عمل جاد للأحزاب السياسية الوطنية، مبرزا أن هذا المجال تغيب فيه مؤشرات وآليات واضحة للتقييم والمحاسبة، وأن هناك قطاعات عمومية صرفت الكثير من الأموال، دون أن ينعكس ذلك على المواطنين، وعلى مناصب الشغل المحدثة على سبيل المثال.
    وشدد على أن تحويلات مغاربة العالم، لا يمكن تصنيفها استثمارا خاصا، مطالبا بتحسين التعامل مع هذه الفئة وتيسير حصولهم على التراخيص الإدارية المطلوبة في استثماراتهم.

    من جهته قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي إن الميثاق الجديد للاستثمار يعد نصا تشريعيا أساسيا ومن بين النصوص الضرورية لتفعيل النموذج التنموي الجديد لمواجهة التحديات المطروحة على المغرب في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وأبرز أن الأمر يتعلق بنص لطالما دعا جلالة الملك في خطبه السامية إلى إخراجه إلى حيز الوجود ولطالما انتظره المغاربة والمستثمرون من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه البلاد في هذه الظرفية الصعبة.

    واعتبر أن أهمية هذا المشروع وبعده الاستراتيجي في المنظومة الاقتصادية الوطنية وفي المسار التنموي للبلد تقتضي من الفاعلين البرلمانيين والسياسيين الخوض في تفاصيله بنوع من الدقة والقيام بمناقشة عميقة وهادئة لمختلف مواده ومقتضياته.

    وسجل أن مثل هذه النصوص التشريعية “لا تحتمل السرعة في تمريرها كباقي النصوص التي عملت الحكومة على اعتمادها خلال السنة التشريعية الأولى” ، داعيا إلى تمكين النائبات و النواب من حقهم في المناقشة المستفيضة والجادة.
    وأشار ادريس السنتيسي، إلى الإسقاطات الاجتماعية لهذا النص الذي تتقاطع فيه مسؤوليات عدة قطاعات حكومية مما يطرح بإلحاج، من وجهة نظره، سؤال الالتقائية والتنسيق الأمثل باعتبارهما ضمانة التنزيل السليم والقطع مع الممارسات التي شابت التجربة السابقة، ودعا السنتيسي في هذا الإطار، إلى إقرار عدالة مجالية في ميدان الاستثمار قوامها إعفاءات ضريبة وتبسيط المساطر الإدارية وإيجاد الحلول القابلة للتطبيق مع استحضار الخصوصيات والتباينات الجهوية.
    وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، قدم مضامين هذا النص أمام اللجنة في 26 يوليوز الماضي، مؤكدا أنه يروم ملاءمة سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمار مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة على الصعيدين الوطني والدولي.
    وأبرز المسؤول الحكومي أن الميثاق الجديد للاستثمار الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الأربعاء 13 يوليوز بالقصر الملكي بالرباط، شامل للجميع وواضح ويطرح إطارا موحدا ومتماسكا، فضلا عن كونه يوجه الاستثمار نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة ويقترح تدابير تحفيزية قوية، منوها الى أن الطموح الأكبر يتمثل في تحرير الإمكانات الكاملة للاستثمار الخاص على الصعيد الوطني، في سياق دولي متميز بمنافسة حادة من أجل جذب الاستثمارات.
    و أكد رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ، محمد شوكي، أن هذا النص يأتي في إطار استكمال الترسانة القانونية المتعلقة بالاستثمار الهادفة إلى تعزيز جاذبية المملكة بعد سلسلة من القوانين التشريعية التي عرفتها العشرية الأخيرة على غرار الجهوية المتقدمة والميثاق الوطني للاتمركز الإداري وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار وتبسيط المساطر الإدارية والإصلاح الضريبي، وأبرز أن هذا النص هو ثمرة للتوجيهات الملكية السامية بضرورة إعداد ميثاق استثمار جديد ومحفز، كما أنه تنزيل لالتزام الحكومة في برنامجها بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد وتعزيز دينامية الإصلاحات بغية جعل المغرب قطبا قاريا ودوليا.

    من جهته، سجل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غياث، أن ميثاق الاستثمار الساري المفعول منذ 26 سنة لم يعد قادرا على الاستجابة للتحديات الاقتصادية الجديدة ، مشيرا إلى أن النص الجديد، قيد المناقشة، يأتي في سياق ظرفية عالمية خاصة تتسم بالتقلب وبتداعيات أزمة كوفيد19 التي تسببت في ركود اقتصادي كبير وغير مسبوق أعقبته أزمة جديدة تمثلت في تصاعد مثير لأسعار المواد الأولية نتيجة ارتفاع الطلب عليها وتفاقمت خلال السنة الجارية بفعل ازدياد حدة الاضطرابات الجيوسياسية التي أذكتها الأزمة الروسية الأوكرانية.

    وأكد أن هذه الطرفية المتميزة بتعدد الأزمات في وقت زمني وجيز، يتعين أخذها في الحسبان، مبرزا أن مشروع القانون الإطار سيكون مرآة عاكسة لها مستقبلا بالشكل الذي يمنح الاقتصاد الوطني مناعة وقدرة على التأقلم مع التغيرات الوطنية والدولية، وقال غياث إن مشروع القانون يأتي كذلك، في ظل مجموعة من الإصلاحات المهيكلة التي باشرها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في مجال الاستثمار وبالتالي سيكون بمثابة القاطرة التي ستقود الدينامية الاقتصادية الوطنية بسرعة أكبر لمواجهة التحولات الجارية على الصعيدين الوطني والدولي وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في ظل الارادة القوية المعبر عنها من قبل جميع المتدخلين في مجال الاستثمار.
    من جانبه، أكد رئيس الفرق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، نور الدين مضيان، على أهمية القيام بقراءة متأنية لحصيلة التجربة السابقة في مجال الاستثمار لرصد مكامن الخلل، لاسيما في ما يتعلق بالإجرءات التي واكبت تنزيل الميثاق السابق، واعتبر أن ميثاق الاستثمار الجديد جاء ليصحح الاختلالات، داعيا إلى إعادة النظر في المؤسسات الساهرة على الاستثمار ومواكبة المستثمرين وتقييم تجربة الشباك الوحيد.كما طالب رئيس الفريق الاستقلالي بتبسيط المساطر الإدارية ومواصلة العمل، بالموازاة مع ذلك، على إصلاح ورش القضاء وتكريس سيادة القانون والمحاكمة العادلة، فضلا عن تفعيل الإطار المتعلق بالجبايات وتبسيط مدونة الشغل وإصدار قانون النقابات والقانون التنظيمي للإضراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد19..الصحة العالمية تؤكد أن الوضع أفضل من أي وقت

    أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أن معدل الوفيات بسبب الإصابة بـ “كوفيد19” انخفض كثيرا خلال الفترة الماضية، وأصبح الوضع حاليا أفضل من أي وقت مضى.

    ويشير مدير المنظمة في مؤتمر صحفي مصغر عقده في جنيف، إلى أنه مع ذلك، تحتاج البشرية إلى عدة أعوام للتغلب نهائيا على “كوفيد-19”.

    ووفقا لإحصائيات المنظمة، سجلت في العالم خلال الفترة من 22 إلى 28 نوفمبر الماضي حوالي 9800 حالة وفاة بسبب “كوفيد19”. والان انخفض عدد الوفيات بسبب الفيروس التاجي المستجد خلال أسبوع في جميع مناطق العالم- في شرق البحر المتوسط بنسبة 46 بالمئة وفي إفريقيا ومناطق غرب المحيط الهادئ بنسبة 27 بالمئة.

    ويشير مدير المنظمة، إلى أن عدد الوفيات بسبب “كوفيـد-19” لا تزيد عن 10 بالمئة من ذروتها في يناير عام 2021 ويقول “نحن في الوقت الحاضر في وضع أفضل من أي وقت مضى”.

    ويضيف، ولكن مع ذلك “يستمر انتشار وتغير الفيروس التاجي المستجد، ما قد يؤدي إلى ظهور متحور منه أكثر خطورة”.

    ووفقا له هناك “بصيص من الضوء في نهاية النفق” في المعركة ضد “كوفيـد-19”. ولكن أمام البشرية طريقا طويلة، والنفق لا يزال مظلما مع الكثير من العقبات.

    إقرأ الخبر من مصدره