Étiquette : لاسامير

  • التجارية » بالدار البيضاء تقرر تمديد نشاط شركة « سامير » لثلاثة أشهر إضافية.. واليماني يعلق لـ »بلبريس

    اسماعيل عواد

    قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الخميس 25 يوليوز، بتمديد فترة استمرار نشاط شركة « سامير »، الشركة المغربية للصناعة والتكرير التي توقفت عن العمل منذ عام 2015، لمدة ثلاثة أشهر إضافية. يأتي هذا القرار ضمن الإجراءات المتبعة منذ إعلان التصفية القضائية في 21 مارس 2016، ويهدف إلى الحفاظ على سريان عقود العمل للعاملين في الشركة.

    بموجب هذا الحكم، ستواصل المحكمة الإشراف على عملية التصفية القضائية، استنادًا إلى المادة 652 من مدونة التجارة، التي تتيح للمحكمة الإذن باستمرار نشاط الشركة إذا كانت المصلحة العامة أو مصلحة الدائنين تتطلب ذلك. ويشمل القرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تدعو لمتابعة المتورطين في إفلاس « لاسامير »

    طالب حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالإسراع في استئناف تكرير البترول بمصفاة المحمدية، مع تحديث آلياتها وتجهيزاتها اعتبارا للمتطلبات البيئية والصحية، مع دعوته لسلك سبل » المساءلة لاسترجاع الأموال العمومية المنهوبة في قضية شركة ‘سامير’، ومتابعة كل المتورطين والمسؤولين عن تفليسها، وعن تبديد المال العام والإضرار بمصالح المغرب وتهديد أمنه الطاقي”.

    وحمل الحزب في بيان له الحكومات المتعاقبة مسؤولية تراكم الخسائر الاجتماعية والاقتصادية والمالية منذ سنة 1997، بسبب قرار الخوصصة، وسوء تدبير الملف مع « عدم القدرة على الدفاع عن حقوق بلادنا في مواجهة ادعاءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني يكشف لـ »بلبريس » تفاصيل وحيثيات الحكم في قضية لاسامير

    اسماعيل عواد

    أفاد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حول قرار المركز الدولي لفض نزاعات الاستثمار في قضية لاسامير ، أنه « إضافة لكل الخسائر الجسيمة، التي تكبدها المغرب، من بعد خوصصة شركة سامير لحساب شركة كورال المملوكة للشيخ العمودي، المركز الدولي لفض نزاعات الاستثمار ، يصدر اليوم الاثنين 15 يوليوز 2024, حكما، يطالب فيه المغرب ، بتعويض العمودي، بمبلغ 150 مليون دولار أمريكي (~1.5 مليار درهم مغربي) ».

    وأضاف المتحدث في تصريح لـ »بلبريس »، أن « الأمر يتطلب الدفاع المستميث حول مصالح المغرب لاستئناف الحكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة للمليادير السعودي العمودي في قضية “سامير”

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، أن المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار رفض ، اليوم الاثنين بواشنطن، غالبية مطالب مجموعة كورال موروكو القابضة والتي تقدر ب 7ر2 مليار دولار ، ومنحها تعويضا بقيمة 150 مليون دولار فقط، أي أقل ب 6 في المائة من المبلغ الذي كانت المجموعة قد طالبت به، مبرزة أن المغرب ، الذي أخذ علما بهذا القرار، قرر بحث كافة سبل الاستئناف لإبطال قرار المركز بخصوص قضية “لاسامير.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، وخلال مسار تحكيم المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار، دافع عن موقفه عبر تسليط الضوء على جميع الوسائل التي قدمها لفائدة “لا سامير”، بما في ذلك الموارد المهمة التي عبأها والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ سنة 2002 ، من أجل الحفاظ على أنشطة المصفاة وتطويرها، والتي لم يتمكن المساهم الرئيسي فيها (كورال موروكو القابضة) من تصحيح وضعها المالي

    من جهة أخرى، شددت السيدة نادية فتاح على أن المغرب سيواصل، مع ذلك، تحمل مسؤولياته وممارسة حقوقه، تجاه شركائه والهيئات الدولية، في احترام تام للاتفاقيات الدولية والثنائية.

    وقالت ” نظل مقتنعين بأن المغرب كان له دائما موقف صائب تجاه مجموعة كورال”، مشيرة إلى أن المملكة على يقين بأنها أوفت بجميع التزاماتها التعاقدية تجاه المساهم الرئيسي في مصفاة المحمدية.

    وسجلت أنه، وأمام الصعوبات المالية والتدبير السيء الناتج عن ممارسات المساهم الرئيسي، الذي لم يف بالتزاماته التعاقدية، لم تكن عملية التقويم ممكنة قط.

    وأبرزت أن المغرب، الذي اعتبر المصفاة دائما كأصل ذي قيمة استراتيجية، عبأ جميع الموارد الضرورية من أجل ضمان تسيرها الجيد وتطويرها. وفي هذا الصدد، صرح مسؤول من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يقوم بزيارة لواشنطن، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروعا جديدا يوجد قيد الدراسة من أجل إعطاء حياة جديدة لموقع “لا سامير” بالمحمدية.

    من جهة أخرى، ذكرت السيدة نادية فتاح بأن المغرب يتمتع ” ببيئة مطمئنة للمستثمرين ومناخ أعمال يوفر لهم فرصا اقتصادية لا يمكن إنكارها ضمن الأسواق ذات الإمكانيات العالية “، مضيفة أن المملكة ” لن تدخر أي جهد لتطوير قطاع الطاقة والبتروكيماويات بالمغرب، مع تعزيز ريادته في مجال الطاقات المتجددة والمستقبلية على غرار الهيدروجين “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز تسوية المنازعات ينتصر للمغرب في ملف “لاسامير” ويرفض غالبية مطالب العمودي

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، أن المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار رفض، اليوم الاثنين بواشنطن، غالبية مطالب مجموعة كورال موروكو القابضة والتي تقدر بـ2.7 مليار دولار، ومنحها تعويضا بقيمة 150 مليون دولار فقط، أي أقل بـ6 في المائة من المبلغ الذي كانت المجموعة قد طالبت به.

    وفي هذا الصدد، كشفت الوزيرة أن المغرب أخذ علما بهذا القرار، مشيرة إلى أنه قرر بحث كافة سبل الاستئناف لإبطال قرار المركز بخصوص قضية “لاسامير”.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، وخلال مسار تحكيم المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار، دافع عن موقفه عبر تسليط الضوء على جميع الوسائل التي قدمها لفائدة “لا سامير”، بما في ذلك الموارد المهمة التي عبأها والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ سنة 2002، من أجل الحفاظ على أنشطة المصفاة وتطويرها، والتي لم يتمكن المساهم الرئيسي فيها (كورال موروكو القابضة) من تصحيح وضعها المالي.

    من جهة أخرى، شددت الوزيرة نادية فتاح على أن المغرب سيواصل، مع ذلك، تحمل مسؤولياته وممارسة حقوقه، تجاه شركائه والهيئات الدولية، في احترام تام للاتفاقيات الدولية والثنائية.

    وقالت ”نظل مقتنعين بأن المغرب كان له دائما موقف صائب تجاه مجموعة كورال”، مشيرة إلى أن المملكة على يقين بأنها أوفت بجميع التزاماتها التعاقدية تجاه المساهم الرئيسي في مصفاة المحمدية.

    وسجلت أنه، وأمام الصعوبات المالية والتدبير السيء الناتج عن ممارسات المساهم الرئيسي، الذي لم يف بالتزاماته التعاقدية، لم تكن عملية التقويم ممكنة قط.

    وأبرزت أن المغرب، الذي اعتبر المصفاة دائما كأصل ذي قيمة استراتيجية، عبأ جميع الموارد الضرورية من أجل ضمان تسيرها الجيد وتطويرها.

    وفي هذا الصدد، صرح مسؤول من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يقوم بزيارة لواشنطن، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروعا جديدا يوجد قيد الدراسة من أجل إعطاء حياة جديدة لموقع “لا سامير” بالمحمدية.

    من جهة أخرى، ذكرت نادية فتاح بأن المغرب يتمتع ”ببيئة مطمئنة للمستثمرين ومناخ أعمال يوفر لهم فرصا اقتصادية لا يمكن إنكارها ضمن الأسواق ذات الإمكانيات العالية“.

    وأضافت أن المملكة ”لن تدخر أي جهد لتطوير قطاع الطاقة والبتروكيماويات بالمغرب، مع تعزيز ريادته في مجال الطاقات المتجددة والمستقبلية على غرار الهيدروجين“.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاقم مشكل مصفاة “لاسامير” والدولة تستمر في حصد الخسائر المالية

    الرباط – الأسبوع

        عادت قضية النزاع حول شركة “لاسامير” بين المستثمر السعودي محمد الحسين العامودي والدولة المغربية، بعدما قرر المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار (ICSID) بأمريكا، إغلاق الإجراءات والقيام بالمداولة قبل الحكم في القضية، التي يطالب فيها رجل الأعمال السعودي الدولة المغربية بتعويضات كبيرة.

    ويطالب العامودي صاحب مجموعة “كورال” القابضة التي كانت مساهمة في شركة “لاسامير”، بتعويض مالي بقيمة 2.7 مليار دولار، أي حوالي 27 مليار درهم، ويتهم الحكومة والدولة بتكبيد شركته خسائر مالية كبيرة نتيجة عدم احترام اتفاقية تشجيع الاستثمار الموقعة بين المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتورة لاسامير 90 مليار.. متى نتحرر من عبئها ونكسر التبعية؟

    بلبريس

    قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول لاسامير ، أنه « كلما طرح السؤال على وزيرة الانتقال الطاقي، حول واقع ومستقبل الطاقات البترولية، في علاقته بفضيحة شركة سامير وغلاء أسعار المحروقات وعرقلة استئناف التكرير، تفضل الوزيرة اغراق الجواب بالحديث عن الطاقات المتجددة والطاقة الغازية والدفع بمبررات لايقبلها العقل ولا المنطق في ملف لاسامير  ! »، مضيفا « بالرجوع لتطور حصة الطاقات المتجددة وبما فيها الطاقات الكهرومائية (انظر المبيان)، نجددها لا تتعدى 10٪ من المزيج الطاقي للمغرب في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي: توقف لاسامير من أسباب غلاء المحروقات وبنعلي مطالبة بالكشف عن موقفها

    عبد المالك أهلال

    دعا رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى الكشف عن موقفها بخصوص شركة لاسامير التي تبين المؤشرات بأنها لازالت قادرة على استئناف عملها، وعن الإجراءات المتخذة لوضع حد لهذا التوقف، باعتبارها من بين مصافي النفط الأكثر كفاءة وخبرة في إفريقيا وفي حوض البحر الأبيض المتوسط.

    جاء ذلك في سؤال كتابي حول مآل ملف مصفاة لاسامير وجهه السنتيسي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي أشار فيه إلى أن ملف شركة سامير لا يزال مطروحا بإلحاح كبير، نظرا لكون توقف هذه الشركة عن الاشتغال جزءا من أسباب غلاء المحروقات، وقال إن ما عقد هذا الملف هو تراكم المشاكل بين المستثمر والدولة المغربية، حيث تمت إحالته على القضاء والنطق بتصفية الشركة، مع استمرار نشاطها تحت إشراف سانديك وقاض منتدب.

    ويذكر أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء، قضت يوم الخميس 2 ماي 2024، بتجديد الإذن، باستمرار النشاط لمدة 3 أشهر بشركة “سامير”. وتواجه الشركة التي كانت تنشط في مجال تكرير البترول، التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016. وسيفضى هذا الحكم الجديد إلى استمرار المحافظة على العقود الجارية، ومنها عقود الشغل للعمال الرسميين بالشركة.

    وتفتح المحكمة مرة أخرى بقرارها الجديد المجال أمام مواصلة العمل بهدف التفويت القضائي لأصول الشركة من أجل المحافظة على التشغيل وتغطية ما يمكن تغطيته من الديون المتراكمة عليها.

    وقال السنتيسي إن مضي لاسامير في هذا المسلسل إلى ما لانهاية، يطرح إشكاليات كبرى تتعلق بعلاقة الشركة بالسيادة الطاقية وبارتفاع الأسعار وغيرها، مما يطرح موقف الحكومة بخصوص مستقبل صناعة تكرير البترول في المغرب، ومدى توفر الإرادة لدى هذه الحكومة لتشجيع المستثمرين للمضي قدما في اتجاه اقتناء أصول الشركة، لأن الأمر يتعلق باستثمارات مهمة تناهز 2 مليار دولار، مذكرا الوزيرة بنعلي بوعود سابقة بدراسة السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة لملف شركة سامير، والإعلان عنها في أقرب وقت مناسب.

    وكانت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، قد أكدت، في مناسبة سابقة، أن وزارتها تدرس السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة لملف شركة “سامير”. وشددت على أن ذلك سيتم بمراعاة مصالح الدولة المغربية، وساكنة مدينة المحمدية والعاملين في الشركة، مشددة على أنه سيتم الإعلان عن الحلول في أقرب وقت مناسب.

    وأوضحت الوزيرة أن ملف شركة “سامير” يتسم بتعقيد غير مسبوق بسبب تراكم المشاكل بين المستثمر والدولة المغربية لأكثر من عشرين سنة، الشيء الذي نجم عنه توقف المصفاة، وإحالة الملف على القضاء والنطق بالتصفية القضائية للشركة مع استمرار نشاطها تحت إشراف السانديك وقاض منتدب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة “لاسامير” تحمل الحكومة مسؤولية أزمة الأجراء

    الرباط – الأسبوع

        حمل المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لشركة “لاسامير”، الحكومة، مسؤولية الوضع الاجتماعي المزري الذي يعيشه الأجراء والمتقاعدون بالشركة وأيضا ما أسموه “القتل المتواصل للثروة والخبرة البشرية المكتسبة عبر سنوات”، مطالبا بالمحافظة على كل مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة التي توفرها “لاسامير”، وصرف كل الحقوق المستحقة للمستخدمين والمتقاعدين.

    واتهم المجلس النقابي الحكومة بالتهرب من مسؤوليتها في المساهمة في إنقاذ “لاسامير” من التدمير والاقتلاع، مؤكدا أن ذلك لا علاقة له بمزاعم التحكيم الدولي، وبدلا من ذلك، يرى المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتدخل الحكومة لحل الأزمة؟.. احتجاجات أمام المحكمة التجارية بخصوص « لاسامير »

    اسماعيل عواد

    يستعد المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير لتنظيم وقفة احتجاجية واعتصام أمام المحكمة التجارية في الدار البيضاء يوم الخميس 6 يونيو في الساعة 11 صباحًا. ويهدف هذا الاحتجاج، الذي سيستمر حتى الواحدة ظهرًا، إلى تسليط الضوء على الوضع المزري للأجراء والمتقاعدين من شركة سامير، والمطالبة بحماية حقوقهم في الأجور والتقاعد.

    وقد دعا المجلس في بلاغ له، حصلت « بلبريس » على نسخة منه، جميع الداعمين والمناصرين لقضية شركة سامير، وكذلك المأجورين والمتقاعدين، إلى المشاركة في هذا الاحتجاج. ويأتي هذا التحرك في ظل الوضع الاجتماعي الصعب الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره