قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن برنامج فرصة حقق نتائج مبهرة.
و ذكر بايتاس، في ندوة صحافية أعقبت المجلس الحكومي المنعقد أمس الخميس، أن عدد المترشحين بلغ 168 ألف و225، مؤكداً أن “هذا البرنامج كان محط اهتمام كبير من طرف الشباب”.
و أوضح المسؤول الحكومي، أن “عدد الملفات الكاملة بلغ 73 ألف و333 ملف، وعدد المشاريع التي تمت مواكبتها من طرف الحاضنات تناهز 40 ألف 645 ، وتم إجراء المقابلات مع 28 ألف و929 شخص، وانتقاء ما يناهز 22 ألف و242 من قبل اللجان الجهوية”.
كما أشار الوزير إلى أنه ” تم عقد أكثر من 450 لجنة جهوية للإنتقاء، وتكوين 14 ألف و888 مستفيد عبر آلية التكوين الإلكتروني، وانتقاء 12 ألف و563 مشروع من قبل اللجان الجهوية للتمويل”.
رفضت اللجنة الجهوية للاستثمار بمراكش، يوم الجمعة الماضي الترخيص لمشروع إقامة محل تجاري مختص في بيع الخمور بالتقسيط. مصادر مطلعة، كشفت أن قرار الرفض جاء في إطار انعقاد لجنة جهوية للنظر في طلبات الترخيص المودعة لدى هذه المؤسسة، وأن هذه الأخيرة والتي تضم في عضويتها عددا من المصالح الجهوية الخارجية والأمنية، لم ترخص لهذا المشروع لاعتبارات موضوعية.
وأضافت المصادر أن تعليل الرفض يستند إلى معطيات تخص الأضرار الاجتماعية التي تترتب عن المشروع في حال الترخيص له، خاصة ذات البعد الاجتماعي الصرف، بالنظر للطبيعة المحافظة للمجتمع أولا ولغياب أية جدوى اقتصادية لمثل هكذا مشاريع ذات الصبغة الاستهلاكية المحضة.
وفي السياق ذاته، دفعت إحدى المصالح الخارجية في الاجتماع ذاته بحجية عدم ملاءمة المحل الذي أعده حامل المشروع لمثل هذا الغرض الاستثماري، حيث تواجده بجوار مسجد عمر بن الخطاب وبجوار مقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني.
هذا، ونوهت فعاليات مدنية وسياسية ونقابية في المدينة بقرار اللجنة الجهوية، داعية إلى المزيد من اليقظة المجتمعية لحماية الطمأنينة والسكينة التي تطبع وضع المدينة والترافع لجلب استثمارات نوعية تعود بالنفع على اقتصاد الإقليم وساكنته.
علمت جريدة “العمق”، أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى كلف لجنة جهوية يترأسها مفتش مركزي بالمؤسسة التعليمية لمديرية الجديدة، من أجل الاستماع للأستاذ بوشعب حسناوي بخصوص مشكلته المتعلقة بـ “تنقيله العشوائي”، كما استمعت إلى باقي الأطراف المعنية بالمديرية المذكورة، وذلك مباشرة بعد نشر جريدة “العمق” لحوار في الموضوع مع الأستاذ المعني.
ووفق مصادر جريدة “العمق”، فإن ملف الأستاذ بوشعيب حسناوي الذي تم تنقيله خارج المؤسسة التي ألقى فيها دروس اللغة الإنجليزية لعشر سنوات بالثانوية الإعدادية لمديرية الجديدة، في “ضرب لمقتضيات القانون”، قد سلط الضوء على قضايا أخرى ستفتح ملفاتها قريبا بتكليف لجان مركزية تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي.
وكان الأستاذ بوشعيب حسناوي، قد اختار الاحتجاج بأسلوب حضاري عبر حمل لافتة تحت شعار “لا للحكرة، من ينصفني؟”، تعبيرا عن تعرضه “للحيف بتنقيله خارج الجماعة التي اشتغل بها مدة عشر سنوات، وذلك لمرتين خارج إطار القانون”، وفق تعبيره في حوار مع جريدة “العمق”.
ووفق تفاصيل رواية الأستاذ المعني، أوضح أنه تفاجأ بتكليفه بمهمته التعليمية خارج الجماعة التي يدرس بها، بدون سابق إنذار، وعند استفساره وجد أن المديرية قبلت فائضا من مؤسسة أخرى عندما استقبلت أستاذة للغة الإنجليزية بالمؤسسة التي يشتغل بها”، إذ تم هذا التنقيل “خارج القانون”، وفق تعبيره.
وأكد أنه بعدما تحدث للمدير الإقليمي لمديرية وزارة التعليم بالجديدة الذي وعده بحل قضيته، تفاجأ بتنقيله مرة ثانية، وبعد احتجاجه تلقى وعودا بإيجاد حل يرضي الجميع، ليكتشف فيما بعد أن الحل الذي تم وضعه حل وصفه بـ”الترقيعي”، من خلال اقتسام ساعات التدريس إلى 6 ساعات بينه وبين الأستاذة السابقة التي تم تنقيلها “خارج القانون”، وفق تعبيره.
وسبق للحسناوي أن شدد قبل دخول وزارة التربية الوطنية على الخط، على أن تنقيله أكثر من مرة “بشكل عشوائي يؤكد تعرضه للحكرة”، وهو الشعار الذي حمله في احتجاجه بالمديرية الإقليمية للجديدة، مبرزا أن “القانون ينص على المساواة، إلا أن ما سبق وتعرض له مخالف للقانون تماما ولتوجهات البلد بصفة عامة”.
تمكنت عناصر الوقاية المدنية يومه الخميس 15 شتنبر الجاري، من إخماد حريق اندلع بجناح من مراقد داخلية الثانوية الإعدادية أغبال المتواجدة بالجماعة القروية أغبال التابعة ترابيا لإقليم بركان.
وحسب بلاغ للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين ببركان، فالحريق لم يخلف أي إصابات في صفوف التلميذات أو الأطر الإدارية والتربوية، الذين كانوا خلال اندلاعه غير متواجدين بمراقد الداخلية.
ويضيف البلاغ ذاته، فقد سارعت لجنة جهوية من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ولجنة إقليمية رفقة المدير الإقليمي لبركان، بحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية لعين المكان من أجل تتبع الوضع.
وفي الأخير، ومن أجل ضمان متابعة التلميذات الداخليات لدراستهن في ظروف جيدة وعادية، يتم حاليا اتخاذ مجموعة من التدابير لتوفير الإيواء والنقل المدرسي اليومي لهؤلاء التلميذات في انتظار الانتهاء من أشغال إصلاح الجناح المتضرر جراء الحريق.