Étiquette : لحليمي

  • لحليمي: الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 يوفر للمملكة قاعدة بيانات شاملة ومفصلة

    أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي علمي، اليوم الخميس بالرباط، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، الذي شهد انتهاء مرحلة تجميع المعطيات من لدن الأسر يوم 30 شتنبر الماضي، سيمكن المغرب من التوفر على قاعدة بيانات شاملة ومفصلة على المستويات الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية.

    وأوضح لحليمي في مداخلته خلال مؤتمر صحفي انعقد بمناسبة انتهاء هذه العملية، أن المندوبية السامية للتخطيط، ستعتمد على هذه القاعدة من البيانات على مدى السنوات العشر المقبلة في إعداد المؤشرات الإحصائية الرئيسية ذات الصلة، خصوصا، بالفقر والأسعار والفوارق الاجتماعية والظروف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحليمي: إحصاء 2024 متناسب مع التطور الذي يعرفه المغرب

     أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، أن (الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024) جاء في الوقت المناسب مع التطور الذي يعرفه المغرب والذي أبدى قدرا كبيرا من المرونة. وأوضح الحليمي أنه « وفقا للتوجيهات الملكية السامية، فإن المغرب، الملتزم بشكل راسخ ببناء دولة اجتماعية، قد أرسى تخطيطا استراتيجيا ملائما لترسيخ نموذجه التنموي وعلامته التجارية على المستويين الإقليمي والدولي على المدى الطويل ».

    وأشار السيد الحليمي إلى أن « المغرب شهد على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، سياسة استباقية تتمثل في استثمار حوالي ثلث ثروته الوطنية في البنيات التحتية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد العاطلين ارتفع بـ 96 ألف شخص و معدل البطالة تجاوز 13 بالمائة وفقا لمندوبية التخطيط

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في أحدث مذكراتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل، بأن معدل البطالة ارتفع إلى 13,7 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2024.

    ووفقا لمذكرة المندوبية، فإن عدد العاطلين ارتفع بـ 96 ألف شخص ما بين الفصل الأول من سنة 2023 والفصل نفسه من سنة 2024، حيث انتقل من 1.549.000 إلى 1.645.000 عاطل، وهو ما يعادل ارتفاعا بـ 6 في المائة، مسجلا أن هذا الارتفاع جاء نتيجة زيادة عدد العاطلين بـ 59 ألفا بالوسط الحضري وبـ 38 ألفا بالوسط القروي.

    وأوضحت المندوبية أن « معدل البطالة ارتفع، ما بين الفصل الأول من سنة 2023 والفصل نفسه من سنة 2024، بنسبة 0,8 نقطة، منتقلا من 12,9 في المائة إلى 13,7 في المائة، ومن 17,1 في المائة إلى 17,6 في المائة بالوسط الحضري (زائد 0,5 نقطة) ومن 5,7 في المائة إلى 6,8 في المائة بالوسط القروي (زائد 1,1 نقطة). كما سجل ارتفاعا بنقطتين في صفوف النساء، منتقلا من 18,1 في المائة إلى 20,1 في المائة، وبـ 0,5 نقطة في صفوف الرجال، من 11,5 في المائة إلى 12 في المائة ».

    وأوردت المندوبية أيضا أن معدل البطالة ارتفع بـ 0,6 نقطة في صفوف الشباب البالغين ما بين 15 و24 سنة، حيث انتقل إلى 35,9 في المائة، وبـ 1,1 نقطة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و34 سنة إلى 22 في المائة، وبـ 0,9 نقطة في صفوف المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة إلى 8 في المائة، وبـ 0,7 نقطة في صفوف البالغين 45 سنة فما فوق إلى 4,5 في المائة.

    من جهة أخرى، سجل معدل البطالة لدى الأشخاص الحاصلين على شهادة ارتفاعا يقدر بـ 0,5 نقطة إلى 20,3 في المائة. وكان هذا الارتفاع أكثر حدة في صفوف الحاصلين على شهادات التأهيل والتخصص المهني (زائد 2,7 نقطة بمعدل 25,4 في المائة)، والحاصلين على شهادات الثانوي التأهيلي (زائد 1 نقطة بمعدل 23,6 في المائة).

    وبخصوص حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص، ما بين الفصل الأول من سنة 2023 ونفس الفصل من سنة 2024، فقد انتقل من 1.075.000 إلى 1.069.000 شخص على المستوى الوطني (من 573 ألفا إلى 571 ألف شخص بالوسط الحضري، ومن 502 ألفا إلى 499 ألف شخص بالوسط القروي).

    وهكذا، استقر معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني في 10,3 في المائة، وانتقل من 12,1 في المائة إلى 12,5 في المائة بالوسط القروي ومن9,1 في المائة إلى 9 في المائة بالوسط الحضري.

    وفي ما يخص الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل، فقد انتقل حجمه من 513 ألفا إلى 576 ألف شخص على المستوى الوطني، بينما انتقل المعدل المرتبط به من 4,9 في المائة إلى 5,6 في المائة.

    كما انتقل عدد النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات من 562 ألفا إلى 493 ألف شخص على المستوى الوطني، في حين انتقل معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 5,4 في المائة إلى 4,8 في المائة.

    وأظهرت المذكرة نفسها أن القطاعات التي شهدت تراجعا في معدلات الشغل الناقص تتمثل في قطاع « البناء والأشغال العمومية » بـ 1,4 نقطة إلى 19 في المائة، وقطاع « الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية » بـ 0,8 نقطة إلى 6,3 في المائة.

    وفي المقابل، سجل قطاع الفلاحة والغابات والصيد والخدمات ارتفاعا، على التوالي، بـ 0,4 نقطة إلى 12,1 في المائة، وبـ 0,5 نقطة إلى 8,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم وسعر الفائدة.. الجواهري مستاء من لحليمي: عاملني بالمثل على الأقل

    ردّ والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عشية اليوم الثلاثاء، في ندوة صحفية، عقب انعقاد مجلس بنك المغرب، على تصريحات سابقة للمندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، قبل ثلاثة أشهر، بأن « التضخم أصبح عاملا هيكليا في اقتصادنا، وعلينا التعود على التعايش معه، وسببه نقص المعروض في السوق المحلي، وليس بسبب زيادة الطلب، التي من شأنها رفع الأسعار ».

    وقال عبد اللطيف الجواهري، في جوابه على سؤال صحفي، حول مضمون تصريحات المندوب السامي للتخطيط، إن « المندوبية السامية للتخطيط، عندنا معها، اتفاقية للتعاون، منذ سنوات، وطلبت إذا كانت هناك دراسات مستوفية حول الموضوع، لكي نعقد اجتماع حولها، أنا موجود، لا أحد ينزل عليه الوحي ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه « أرى كثير من الكتابات، ولا أحد دق علينا الباب، لكي يطلب منا، كيف نعمل، ونشتغل، والأدوات التي نستعمل ».

    وتابع: « لم يسجل عليّ ولو لمرة واحدة، أنني كتبت على شخص ما، أنك لم تقم بعملك، وحينما أود قولها، أكتب مباشرة للمعني بالأمر، بدون أن يعرف أي أحد، هذا هو التعامل الذي يجب أن يكون بين مؤسسات الدولة، وقلتُ أن التضخم هيكلي، فسر لنا ذلك، أين تجلت الهيكلية، فسرها، وإذا كان عنده الحق، سأكتبها، وسأتبناها ».

    وأورد، « حينما أقول أن التضخم، كان خارجيا، وأصبح داخليا، وتوسع، وارتفعت الأسعار، بناء على المعطيات والأرقام، وإذا وجدتم لي تصريح واحد، انتقد مؤسسة ما في مهامها، وإذا كانت عندي ملاحظة، أراسل، عاملني بالمثل على الأقل ».

    في نفس الندوة، أبرز أن « من يعتقد السعر المديري سوف ينهي التضخم خطأ، وليس رفع الفائدة وحده من  سيخفف من التضخم، والتضخم له عدة منابع، وهو موجود حاليا، والأسعار (طالعة طالعة) الكل يراها في الأسواق ».

    ولفت إلى أنه « في عدة دول، عادة هناك فجوة بين طريقة قياس التضخم حسابيا، وكيف يحس به المستهلك، زوجتي تقول لي (ياله معايا للسوق، وشوف الأرقام لي تتخرجوا بيها) ». لذلك، كلما أسرعنا في مواجهة التضخم سيكون أفضل لكي لا نصل إلى مستويات أعلى من الأسعار ».

    وأشار إلى أنه « (منذ مدة قلنا، أن الأسعار ارتفعت، منها البصل، والبطاطس، والطماطم، حاليا، بكم انخفضت، حين ترتفع الأسعار، تدخل الناس في دوامة،  نظام الإحصاء عندنا، يجب أن يتطور ».

    واعتبر الحليمي، أن « قرار بنك المغرب القاضي برفع سعر الفائدة ليس هو الحل لخفض التضخم »، موضحا أن « الرافعة، التي يجب تفعيلها، هي الإصلاحات الهيكلية لسياسات الإنتاج لدينا؛ لأن مشكلة المغرب هي مشكلة عرض وليس طلب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي: التضخم ناتج أيضا عن غياب المنافسة الشريفة ولحليمي وضع نفسه فوق بنك المغرب

    أوضح إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، والوزير المنتدب السابق المكلف بالميزانية، أن « التضخم المحسوس والملموس في الواقع، وما يراه المواطنون ويعيشونه يوميا هو أعلى وأكبر من رقم 10،1 في المائة الوارد في مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، حيث بلغ التضخم والغلاء مستوى غير مسبوق بالمغرب منذ عقود، وهو مستمر منذ أسابيع عديدة ويشمل بشكل متزامن مختلف المواد ولا سيما الغذائية منها وآفاقه لا تبدو انها تنحو منحى العودة إلى الوضع الطبيعي ».

    وأضاف الأزمي في حواره مع الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، أن « تصريحات المندوب السامي في الحقيقة انعكاس لحالة الارتباك والفوضى وضعف الحكامة للشأن الاقتصادي، ذلك أن اختصاص المندوبية معروف، وهو محدد فيما يتعلق بإنتاج المعلومة الإحصائية وتحليلها وتقديمها للعموم، لكن المندوب السامي للتخطيط تجاوز كل هذا، ووضع نفسه فوق الحكومة وفوق بنك المغرب، ويخاطب الجميع بمنطق الأستاذية على المؤسسات، وهو مسؤول رسمي ويتحدث وكأنه فاعل سياسي أو محلل اقتصادي ».

    ولفت إلى أنه « بخصوص أرقام بنك المغرب والمندوبية السامية حول التضخم، فالقراءة الأولية خلاصتها أنها، أولا؛ دليل على ضعف الحكومة على مستوى التوقعات، بحيث توقعت بأن يبلغ التضخم في 2023 نسبة 2 في المائة، رغم تنبيهات وتحذيرات برلمانيي المعارضة في حينه وتنبيهها المتكرر أن هذا الرقم غير واقعي وغير مبني على أسس صادقة، لكن الحكومة أصرت وعاندت وأثبت الواقع اليوم أنها خارج التغطية ».

    وذكر أن « هذه الارقام تؤكد الضعف الكبير في التواصل الحكومي والارتباك في التصريحات، لأنه وما إن يتم التصريح، لا يلبث أن يتأكد المواطن من تناقضه على أرض الواقع، سواء تعلق الأمر بالتصريحات الرسمية الواردة على لسان رئيس الحكومة أو على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة أو على لسان وزيرة الاقتصاد والمالية. والحقيقة أن الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام موجة الغلاء ».

    وتابع الأزمي: « استدرك لحليمي على قرار مجلس بنك المغرب، واعتبره خاطئا، رغم أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي أتُخذ في إطار القانون وفي إطار اختصاصات مجلس البنك الحصرية، اعجبنا القرار او لم يعجبنا، واستدرك على الحكومة، ومن جهة أخرى بشرنا بأن على المواطن أن يتكيف مع كون التضخم اصبح معطى هيكليا، وفوق كل هذا اعتبره معطى إيجابيا سيساهم في النمو والشغل، مستدعيا نظريات اقتصادية ليست محسومة النتائج ولا تتناسب مع السياق المغربي وطبيعة ونسبة الهشاشة في المجتمع المغربي، ومتجاهلا بذلك الآثار السلبية للتضخم على الفئات الشعبية والطبقة المتوسطة، وهذا كله خلق ضجة كبيرة وأعطى صورة فوضوية عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في مشهد غريب وغير مألوف تتنابز فيه المؤسسات وتتناقض عبر صفحات الجرائد، والضحية هو المواطن وهو صورة المؤسسات وهو الوضع الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي بصورة عامة ».

    وشدد على أنه « إن كان رئيس الحكومة انزعج ولم تعجبه زيادة بنك المغرب في نسبة الفائدة الرئيسي بـ 0.5 في المائة، فما مدى انزعاجه وغضبه والمواطنون يكابدون ويتحملون الغلاء وتبعاته وقد زاد التضخم بنسبة رسمية فاقت 10 في المائة، وبأكثر من 20 في المائة وزيادة في المواد الغذائية بالخصوص ».

    وأكد أن « هذا الارتباك الكبير على مستوى تدبير الشأن الاقتصادي وعلى مستوى الحكامة الاقتصادية والتضارب في الخطاب الرسمي الاقتصادي، مسؤوليته الأولى على عاتق رئيس الحكومة، لأن من واجبه خلق الانسجام والتنسيق بين المؤسسات، لضمان أن يكون الخطاب الموجه للمواطنين مفهوما ومسؤولا وصادقا وبالشفافية اللازمة، إذ أن خلاف ذلك فيه إشكال كبير وتأثير سلبي على مقروئية الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالنسبة للمواطنين والمستثمرين والمؤسسات التي لنا بها علاقات على المستوى الخارجي، على السواء ».

    واسترسل قائلا: « ما وقع في هذه الأيام ما بين الحكومة وبنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط هو أمر غير مسبوق، ويقع لأول مرة بهذه الصيغة وهذا الارتباك هو دليل آخر على الضعف الذي تعانيه الحكومة، والفراغ الذي تركته من خلال عجزها وتواريها إلى الوراء، في حين، كان من الواجب عليها أن تكون مبادِرة في التواصل مع الرأي العام، ولذلك، وحين غابت عن الساحة الاقتصادية والاجتماعية، جاء المندوب السامي ليملأ الفراغ بطريقة تربك الأمور ولا تخدم الشأن الاقتصادي والوضع الاجتماعي، ذلك أن العمل السياسي وتدبير الشأن العام يأبيان الفراغ، وهذا ما هو حاصل للأسف مع هذه الحكومة ».

    وأشارإلى أن « التضخم ناتج أيضا عن غياب المنافسة الشريفة وعن الاحتكار، فمجلس المنافسة مازال ينتظر مراسيم مؤجلة رغم صدور القوانين، كما أن هناك إشكاليات في بعض السياسات العمومية، ومنها السياسة الفلاحية، التي تحتاج إلى إعادة النظر، إضافة إلى المشاكل الموجودة في الأسواق وتدبيرها ومراقبتها وسلسلة التموين والتسويق وغيرها. إذ أن كل جانب من هذه الجوانب يساهم بنسبة معينة في التضخم وفي غلاء الأسعار ».

    وقال الأزمي، إن « المخطط الأخضر، من خلال ما وقع، وخاصة بعد هذه الأزمة، ينبغي أن يكون موضوع تقييم شامل، لأننا أمام وضع جديد وسياق مستجد، والأمن الغذائي والمائي أصبح مطروحا بحدة، لاسيما في ظل الإشكالات التي يخلقها هذا المخطط، ومنها استمرار دعم الفلاحة التصديرية والمستهلكة للمخزون المائي على حساب أساسيات الأمن الغذائي للمواطنين، من حبوب وخضر ولحوم، لذلك هذا التقييم أصبح ملحا، لأجل الاستجابة المثلى لحاجيات السوق الداخلية ».

    ونبه إلى أن « تصريحات لحليمي حادت عن الوظيفة والمهام الموكولة للمندوبية السامية، وأربكت الوضع أكثر من مساهمتها في فهم الأمور وتنوير الرأي العام وعمقت الارتباك الحاصل على مستوى التدبير الحكومي لموجة الغلاء. ووجه الغرابة فيها أنها ليست صادرة عن فاعل سياسي أو باحث أكاديمي أو محلل اقتصادي أو صحفي وإنما هي تصريحات صادرة عن مسؤول رسمي وهو تابع لرئيس الحكومة الذي هو من يحدد ويفوض له اختصاصاته وبالتالي بإمكانه بل المطلوب منه أن يبلغ ملاحظاته وتحليلاته واقتراحاته مباشرة لرئيس الحكومة منذ زمان ودون تأخر، لأن موجة الغلاء ليست جديدة ».

    وشدد على أنه « صحيح أننا أمام حكومة ضعيفة ومرتبكة على مستوى تدبير الملفات الاقتصادية والاجتماعية، ونحن في موقع المعارضة ونقوم بواجبنا في التنبيه والاقتراح ومراقبة العمل الحكومي، لكن وكما كنا دائما فنحن ضد الخلط في الأدوار الذي لا يخدم المؤسسات، ومع احترام المؤسسات، وعلى كل مؤسسة أن تقوم بدورها وفق ما هو منصوص عليه وموكول لها في القوانين، ومع مراعاة واحترام الاختصاصات المسندة لباقي المؤسسات والهيئات كي تتضح الأمور ويسهل ربط المسؤولية بالمحاسبة، لذا « خص كل واحد يدير شغلو »، لأن في هذا تقوية للمؤسسات وحماية لها وعدم تهرب أي طرف من المحاسبة واحترام للرأي العام وفي حقه في الحصول على المعلومة الصحيحة بما لا يزيد الوضع صعوبة ويخدم الاستقرار الاجتماعي والمعيشي ».

    إقرأ الخبر من مصدره