Étiquette : #لشكر

  • توقيف سيدة نشرت صورة مسيئة للذات الإلهية

    العلم – الرباط

    أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط أنه على إثر قيام سيدة (ا. ل) بنشر صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي، أمرت النيابة العامة بفتح بحث في الموضوع.
      وأفاد بلاغ لوكيل الملك، أنه نظرا لضرورة الموضوع تم وضع المعنية بالأمر تحت الحراسة النظرية طبقا للقانون.
      كما أوضح المصدر ذاته، أنه سيتم ترتيب الأثر القانوني المناسب على ضوء نتائج الأبحاث فور انتهائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل . قضية لشكر .. بلاغ من وكيل الملك هذا ما جاء فيه

    في تطور جديد لقضية تورط المسماة إبتسام لشكر في الإساءة إلى الذات الإلهية، صدر بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في الرباط.

    غيثة الباشا 

    أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، في بلاغ له قبل قليل، أنه على إثر قيام سيدة بنشر صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي.

    أمرت النيابة العامة، وفق ذات المصدر بفتح بحث في الموضوع، ونظرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال ابتسام لشكر بعد ارتدائها قميصا مسيئا للذات الإلهية

    أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، الأحد،  بوضع  الناشطة النسوية ابتسام لشكر تحت تدابير الحراسة النظرية، على خلفية نشرها صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي.

    وبحسب بلاغ صادر عن هذه النيابة العامة، فقد أمرت النيابة العامة بفتح بحث في الموضوع، ونظرا لضرورته تم وضع المعنية بالأمر تحت الحراسة النظرية طبقا للقانون .

    ووفقا للمصدر ذاته، سيتم ترتيب الأثر القانونيّ المناسب علي ضوء نتائج الأبحاث فور انتهائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي ينتقد صمت الحكومة ويدعو إلى « رجة سياسية » تعيد الثقة قبل انتخابات 2026

    وجه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتقادات لاذعة إلى الحكومة بسبب صمتها الطويل تجاه مطالب الإصلاح الانتخابي، متهما إياها بالتقاعس عن فتح نقاش سياسي جدي رغم التنبيهات المتكررة التي وجهها الحزب منذ شهور، سواء داخل البرلمان أو عبر مواقفه السياسية.

    وأكد المكتب السياسي، عقب اجتماعه أمس الاثنين، برئاسة الكاتب الأول إدريس لشكر، أن الحكومة تجاهلت دعوات الاتحاد الاشتراكي لإطلاق مشاورات مبكرة حول إصلاح المنظومة الانتخابية، ما اضطر إلى انتظار التوجيهات الملكية الصريحة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز، التي دعت إلى مراجعة شاملة للقوانين المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وإجرائها في موعدها الدستوري.

    واعتبر المكتب السياسي أن مضامين الخطاب الملكي الأخيرة شكلت إنصافا واضحا لمواقف الاتحاد الاشتراكي، كما حصل سابقا حين تم إقرار « مؤسسة المغرب 2030″، في سياق غياب رؤية واضحة للأغلبية الحكومية التي وصفها الحزب بأنها « كانت منشغلة بقيادة حكومة المونديال ».

    وفي خطوة تصعيدية، دعا الحزب إلى إحداث رجة سياسية ضرورية لإعادة الثقة في المؤسسات والعمل السياسي، من خلال التصدي للشائعات والممارسات المشبوهة، وتحقيق الشفافية في تدبير الشأن العام، لا سيما في ظل تسجيل عدد من التجاوزات.

    وفي هذا الصدد، طالب المكتب السياسي بوقف استغلال الوزراء لوسائل الدولة خلال تحركاتهم الحزبية، داعيا وزير الداخلية، باعتباره الجهة المشرفة على الإعداد للاستحقاقات الانتخابية، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تنافسية نزيهة وعدالة سياسية في الأجواء المصاحبة للاستحقاقات المقبلة.

    كما شدد الاتحاد الاشتراكي على أن أولويات المرحلة المقبلة، خصوصا خلال الدخول البرلماني المقبل، يجب أن تركز على الإصلاح الشامل للمنظومة الانتخابية، مع إشراك فعلي للشباب والنساء في بلورة التعديلات المرتقبة، في إطار توجيهات ملكية تؤسس لمرحلة ديمقراطية متقدمة.

    وأكد الحزب استعداده التام للمساهمة في هذا الورش الوطني، من خلال مذكرة سياسية شاملة تستند إلى مرجعياته النضالية ومقترحاته السابقة، وتقدم تصورات عملية لتطوير النظام الانتخابي، وتجويد العملية الديمقراطية، سواء من خلال مراجعة التقطيع الانتخابي أو تنظيم الحملات، أو إشراك مغاربة العالم، أو استخدام الوسائل الرقمية الحديثة.

    كما تعهد الاتحاد بإغناء المحاور السبعة التي اقترحتها وزارة الداخلية في المشاورات، بمقترحات إضافية تتعلق بمراقبة التعيينات، تطوير الإشراف على الانتخابات، وتحقيق الشفافية في استخدام الموارد العمومية.

    وخلص المكتب السياسي إلى ضرورة أن يكون هذا الإصلاح ليس مجرد تحديث تقني للقوانين، بل محطة سياسية لتجديد الثقة وتطوير الأداء الديمقراطي، وتحقيق قفزة نوعية في المشهد الحزبي والمؤسساتي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: التقطيع الانتخابي الحالي سيخدم استمرار التغول

    اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن الإبقاء على “التقطيع الانتخابي الحالي دون النظر إلى معطيات الإحصاء الأخير، سيخدم استمرار التغول، وبالتالي الحفاظ على نفس المواقع في إطار هذا التحالف المتغول”.

    وقال لشكر، في كلمته ضمن أشغال المؤتمر الاقليمي السابع للحزب بتطوان، الذي نظم مساء أول أمس الثلاثاء (22 يوليوز)، إنه “من غير المقبول أن الحملة الانتخابية انطلقت داخل الأغلبية التي تحاول أن تسوق لنفسها وللرأي العام أنها في انسجام وتفاهم وتضامن والعكس هو الحاصل والظاهر للجميع”.

    وأكد لشكر أن أطراف الأغلبية “تضرب في بعضها البعض من تحت الحزام على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعلنا نخشى على هذا الوطن ومستقبله”.

    وشدد الكاتب الأول على ضرورة تنزيل كل الأوراش والبرامج “بعيدا عن التلكؤ الحكومي والعرقلة التي تعيشها الادارة وبعض المسؤولين” عن تنفيذ المشاريع بإقليم تطوان.

    واعتبر المتحدث أن “المصالحة التي تمت في وقت سابق مع أبناء الشمال والمنطقة، وانطلاق العديد من المشاريع الكبرى في البنيات التحتية والتجهيزات الاساسية، لاشك أن ذلك سيكون بمثابة انطلاقة جديدة في المنطقة بكل مسؤولية وجدية والمساهمة في ايجاد الحلول العملية لمشاكل واكراهات بنيوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يطالب الداخلية بمراجعة التقطيع الانتخابي وفق معطيات الإحصاء العام للسكان

    دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى مراجعة شاملة للتقطيع الانتخابي، بما ينسجم مع المعطيات السكانية الجديدة التي كشفت عنها نتائج الإحصاء العام الأخير. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الثلاثاء، بمدينة تطوان، في إطار لقاء حزبي يندرج ضمن استعدادات الاتحاد للانتخابات المرتقبة سنة 2026.

    وأكد لشكر أن التقطيع الانتخابي الحالي « بات متجاوزا »، محذرا من خطورة الإبقاء عليه دون تحيين، قائلا إنه سيُستخدم مجددًا لترسيخ « التحكم والتغول » داخل المشهد السياسي، عبر الحفاظ على تموقعات انتخابية تخدم مصالح معينة وتقصي أخرى. وأضاف أن هذا الوضع يعيد إنتاج نفس مواقع النفوذ، التي وصفها بـ »تحالف المتغول »، معتبرا أن ذلك يتعارض مع متطلبات التقدم والديمقراطية.

    وشدد الكاتب الأول لحزب الوردة على أن تعزيز العدالة المجالية والتنمية يمران، بالضرورة، عبر تحديث التقطيع الترابي والانتخابي، بما يعكس فعليا التغيرات التي طرأت على البنية السكانية، سواء من حيث الكثافة أو التوزيع الجغرافي، مشيرا إلى أن بعض المناطق شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد السكان، ما يفرض إعادة النظر في التقسيمات القائمة من منظور إداري وانتخابي جديد.

    ولا يتوقف لشكر عن توجيه انتقادات مباشرة لوزارة الداخلية، فقد اعتبر أن الطريقة التي يتم بها التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة تُطبخ في « دوائر ضيقة » و »بأساليب غير شفافة »، داعيا إلى إشراك كافة القوى السياسية في ورش الإصلاح الانتخابي، وعدم فرض أي خريطة مفصلة على المقاس.

    كما استنكر ما وصفه بـ »الخطاب المزدوج » للأغلبية الحكومية، التي « تحاول تسويق نفسها على أنها منسجمة ومتضامنة »، بينما « الحقيقة تُظهر العكس تماما »، على حد تعبيره، متحدثًا عن تصدعات داخل مكوناتها ومحاولات البعض « تصفية الحسابات تحت الحزام »، عبر حملات موجهة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وخلص لشكر إلى التأكيد على أن الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره السياسي يتطلب من الجميع الالتزام بالمسؤولية الوطنية، بعيدًا عن أساليب « العرقلة والأنانية السياسية »، داعيًا إلى تحصين المسار الديمقراطي من أي انزلاقات تهدد الثقة في المؤسسات وفي المستقبل السياسي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر ردا على ولعلو: قيادات رغبت في الاستمرار بالحكومة تسببت في أزمة الاتحاد الاشتراكي

    لم يفوت الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، الفرصة للرد على مذكرات القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي للقوات العشبية، فتح الله ولعلو، حيث ألقى الوزير الأسبق في المالية، باللائمة على قياديين بحزبه في التقارب مع حزب الأصالة والمعاصرة، في الفترة التي سبقت مشاركة لشكر في حكومة عباس الفاسي عام 2010، في خطوة اعتبرت وقتئذ بأنها كانت بدعم من الحزب الوافد الجديد وقتها.

    تحت وطأة هذه التلميحات، قال لشكر إن الحزب واجه بعد انتخابات 2002 مرحلة صعبة، حيث تبوأ المرتبة الأولى، لكنه واجه صعوبات بسبب عدم احترام المنهجية الديمقراطية والخلافات التي حدثت داخل التحالف. رغم ذلك، يضيف، اختار الحزب الاستمرار من أجل أوراش المصالحة، والمفهوم الجديد للسلطة، وحقوق الإنسان، والبنيات التحتية الكبرى كميناء طنجة المتوسط، والطريق السيار، وغيرها من المشاريع التي لم تكن متاحة للمغاربة.

    وفي تقييمه للمسار التنظيمي والسياسي اللاحق، أقر لشكر بأن الاتحاد عاش حالة من التقهقر والخلافات الداخلية، وقال: « عشنا ما سماه المرحوم عبد الواحد الراضي وقتا معينا بـ’الانتحار الجماعي’ للحزب ». وأضاف: « أنا لا أذكر بهذه المحطات لأبرر، بل لأضع ما نحن فيه اليوم في سياقه الصحيح »، مشددا على أن « الحزب تحمل مسؤولية صعبة في ظروف لم تكن مريحة، وأن بعض المشاركين في الحكومات السابقة غلبت عليهم رغبات ذاتية في الاستمرار، ما أدى إلى التراجع ».

    وأكد لشكر أن القيادة التي أفرزها المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي –الذي أفضى إلى توليه منصب الكاتب الأول للحزب بعد منافسة مع ولعلو نفسه- « اختارت نهج إعادة بناء الحزب وانبعاثه من جديد »، مشيرا إلى أنهم « اختاروا إعادة البناء وفق مسارين: قطاعي ومحلي ». وأوضح أن التنظيمات القطاعية اليوم تُنظَّم بحضور مشرف، وأن الانتخابات المهنية التي جرت في مناخ نزيه أثبتت أن الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الأول حيث لا وجود لفساد ولا رشوة ولا ضغوط.

    وأشار إلى أن مؤتمرات الفيدرالية الديمقراطية للشغل تجدد اتحاداتها المحلية من داخل المقرات، وعلى الموارد المستديمة، وتعقد جموعها العامة في القاعات والمهرجانات، وهو ما تطلب من القيادة جهدا كبيرا. ولفت إلى أن الحزب اتخذ قرار العودة إلى المؤتمرات المجالية، ونجح في تنظيم حوالي 60% منها رغم التحديات، مشيرا إلى أن بعض الأقاليم لم تُعقد مؤتمراتها منذ 15 أو 20 سنة.

    وأوضح لشكر أن « المقرات والمطابع والصحافة الحزبية كانت على وشك الإفلاس »، مشددا على أن « الاتحاد الاشتراكي اليوم يمتلك ممتلكاته ومقراته وصحافته باسم الحزب، وليس بأسماء أفراد »، وهو ما تطلب جهدا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: « الاتحاد الاشتراكي حزب مستقل لا تتم إدارته من الخارج »

    أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاش الدائر داخل التنظيم لا يعكس انقساما كما يروج البعض، بل يعبر عن حيوية فكرية وسياسية تنبع من تعدد الآراء داخل الحزب، معتبرا أن الاختلاف يشكل رافعة للتجديد وقوة دفع نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.

    ودعا لشكر، خلال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة تصورات وبرامج عملية استعدادا للمواعيد السياسية المقبلة، مشددا على أن ثقافة النقاش داخل الاتحاد تقوم على التشارك وليس على الإملاء أو الوصاية.

    وفي رده على الاتهامات التي توجه للحزب بشأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يتحدث عن « واقع متردي للمعارضة » منددا بـ »شوهة » إدريس لشكر

    في تصريح لافت يعكس استمرار التوتر بين حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكلاهما من أحزاب المعارضة، حذر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زميله الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر من مغبة الاقتراب من حزبه، في إشارة إلى الانتقادات التي كالها لشكر إلى موقف التقدم والاشتراكية إزاء قضايا تتعلق بالتنسيق بين أطراف المعارضة.

    وطلب بنعبد الله من لشكر « توقير حزبه »، وإلا فإنه « سيجدني بالخصوص في مواجهته ». معتبرا أن « الواقع المتردي للمعارضة لا يحتاج إلى مزيد من الخلافات بين أطرافها »

    وشدد على أن « نحن حزب مسؤول، وحزب بناء، وحزب المقاربة الإيجابية، ولسنا بحزب يبحث في ظل هذا الواقع المتردي للمعارضة عن « أننا نديرو الشوهة في راسنا كما قمنا به سابقاً جراء تصرفات الآخرين… في ملتمس الرقابة. »

    حديث بنعبد الله يأتي في سياق تجدد النقاش حول سبل إعادة إحياء المعارضة البرلمانية، بعد فشل عدة محاولات لتنسيق الجهود، أبرزها في المرة الأخيرة، حين فشل تقديم ملتمس رقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، بسبب انسحاب الاتحاد الاشتراكي في آخر لحظة، وهو ما اعتُبر حينها « طعنة في ظهر التنسيق المعارض »، وفق تصريحات قياديين في التقدم والاشتراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره