Étiquette : ليديك

  • الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات تصبح المساهم الرئيسي في “ليديك”

    أصبحت الشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRM) الدار البيضاء-سطات، المساهم الرئيسي في شركة “ليدك”.

    وأفاد بلاغ لشركة “ليدك”، الخميس، نشر على الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل، أنه “تم اختتام عملية تفويت مجموعة “فيوليا” لكامل حصتها في شركة “ليدك” لصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، يوم 4 شتنبر 2024″.

    وأورد المصدر ذاته، أنه بناء على ذلك، اجتمع المساهمون في الجمع العام العادي للإحاطة علما استقالة أعضاء مجلس الإدارة وتعيين مساهمين جدد بغرض تشكيل مجلس إدارة جديد.

    وخلص البلاغ إلى أنه “تم تعيين يوسف التازي رئيسا لمجلس إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير لون ماء الصنبور ومذاقه في الدار البيضاء يغضب السكان

    عمران الفرجاني

    عرفت مجموعة من أحياء الدار البيضاء الكبرى ومنطقة بوسكورة خلال الأيام الماضية تغيرا في لون مياه الصنابير داخل المنازل، ما دفع المواطنين إلى اقتناء المياه المعدنية أو جلب مياه من مناطق أخرى للشرب وإعداد الشاي والقهوة والطعام.

    وتسببت هذه التغيرات في غضب السكان وسط صمت شركة ليديك المسؤولة عن تزويد البيضاء وبوسكورة بمياه الشرب.

    ورصدت بلبريس في أكثر من منطقة تغير اللون ومذاق الماء الذي أصبح أكثر ميولا إلى لون ومذلق مياه البحر.

    وربط البعض تغير مياه الشرب بمخزون سد المسيرة الذي يزود المدينة ونواحيها بالمائ الشروب حيث بلغ منسوبه 1 في المئة.

    ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. “جون أفريك”: اتفاق لبيع فرع “ليدك” بالمغرب لصالح الدولة

    مروان حميدي

    بعد أكثر من عامين من الجدل والتوترات، تمكن المغرب من إسدال الستار على ما بات يعرف بقضية “فيوليا”، وذلك من خلال التوصل إلى اتفاق يقضي ببيع فرع المجموعة الفرنسية في المملكة، “ليدك”، إلى الدولة المغربية، حسب ما أكده مصدر لجريدة “جون أفريك” الفرنسية.

    وتأتي هذه الصفقة بمثابة حل لمشكلة واجهت “فيوليا” منذ عام 2022، عندما فشلت في التخلي عن “ليدك” لصالح “سويز الجديدة” في إطار عملية اندماج بين المجموعتين.

    ووفقا للمصدر ذاته فإن المملكة المغربية أصبحت هي المشتري لهذا الفرع السابق لـ “Suez”، إلا أنه لم يتم تحديد الكيان العام المغربي الذي سيتولى أصول الفرع فعليًا حتى الآن.

    وأضاف مصدر الجريدة الفرنسية: “وفقًا لمعلوماتنا، فإن مجلس المنافسة “يمنح الأطراف الفاعلة الوقت لتحديد شروط الصفقة بدقة”. من أجل السماح لـ “فيوليا” بتحقيق عمليتها، كما تم تحديد موعد نهائي جديد في نهاية يونيو، مع إمكانية تمديده نظرًا لتعقيد القضية”.

    وفي بداية عام 2022، تمّ إتمام عملية الاستحواذ على شركة سويز من قبل شركة فيوليا من خلال عرضٍ عامٍّ للشراء “OPA”، وبحسب شروط هذه الصفقة، كان يتعين على شركة فيوليا، عملاق إدارة المياه والنفايات الفرنسي، التخلي عن فرعها المغربي “ليدك” لصالح “سويز الجديدة” قبل 31 ديسمبر 2022، لكن لم تتم عملية بيع “ليدك” أبدًا، وذلك لعدم حصولها على الموافقة من وزارة الداخلية المغربية، التي تُعدّ السلطة الوصية على هذا الملف.

    وتمتلك “سويز الجديدة” مجموعة من المستثمرين، من بينهم صندوق Meridiam والأمريكي Global Infrastructure Partners وصندوق ودائع الأمانات، بما في ذلك فرعها CNP Assurances.

    وفشلت شركة فيوليا في التخلي عن فرعها السابق “ليدك” الذي كان تابعًا لشركة “Suez”، مما أدى إلى تلقيها إنذارًا حازمًا في أكتوبر 2023، فقد ذكّر مجلس المنافسة الشركة الفرنسية بالتزامها وأمرها، في غضون شهر، “إما بالامتثال لقراره بترخيص عملية التركيز الاقتصادي […] أو بالعودة إلى الوضع السابق للتركيز”. بعبارة أخرى، إذا فشلت فيوليا في بيع “ليدك”، فسيتم إلغاء عملية الاندماج بأكملها مع شركة “Suez” في المغرب.

    بسبب عدم إتمام عملية بيع “ليدك” في نوفمبر، منحت الهيئة التي يرأسها أحمد رحو “فيوليا” مهلة ثانية لتقديم عرض بيع جديد، ثم تم تمديد المهلة مرة ثالثة، لكن دون جدوى، نتيجة لذلك، تم تغريم شركة فيوليا 100 مليون درهم مغربي، أي ما يعادل أكثر من 9 ملايين يورو، في إطار تسوية ودية، ووفقًا لمصادر الجريدة، فقد وافق المجموعة على دفع هذه الغرامة.

    ويُجمع خبراء من المغرب وفرنسا على أن شركة “ليدك”، تتحمل جزءًا من المسؤولية في تأخير عملية البيع، وبحسب عقد يربطها بسلطات المملكة منذ عام 1997، تخضع “ليدك” لمراجعة كل خمس سنوات، لتحديد برنامج الاستثمارات التي سيتم تنفيذها في الدار البيضاء الكبرى. ومع ذلك، تعود آخر مراجعة إلى عام 2009، ولم يتم إجراء أي مراجعة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لإنهاء تجربة الإدارة المفوضة لخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي

    ستشهد المرحلة المقبلة في المغرب تسارعاً في تنفيذ الشركات الإقليمية متعددة الخدمات في قطاع الماء و الكهرباء (SRM)، مما سيضع حداً لتجربة الإدارة المفوضة التي استمرت لفترة طويلة في المملكة.

    بدأت هذه التجربة في العقد التسعيني بحالة الدار البيضاء مع Lydec، وعلى يد الوزير السابق للداخلية، إدريس البصري، تم توسيعها لتشمل مناطق الرباط-سلا مع Redal، ومنطقة طنجة وتطوان (Amendis).

    تتطلب هذه الخطوة من الشركات الحالية أن تغادر بنهاية عقودها غير المعادة للتجديد، حيث يُتوقع أن تغادر Lydec في عام 2027.

    تم اتخاذ هذا القرار بعد فيضانات منتصف التسعينات التي شلت حركة الدار البيضاء. في هذا السياق، أُعطيت إدارة المياه والكهرباء والصرف الصحي إلى الشركة الفرنسية Lydec بدون مناقصة أو استشارة للمسؤولين المحليين.

    تعكس هذه الخطة استجابة لحاجات المجتمع المحلي وتحسين الخدمات العامة على مستوى الإقليم.

    يتوسط قطاع توزيع المياه والكهرباء والصرف الصحي بين الحاجة لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة وضرورة تحقيق الاستثمارات الهامة التي تضمن تقديم خدمة عامة عالية الجودة للمستخدمين.

    تحاول الحكومة توجيه هذا القطاع نحو إدارة موحدة للخدمات العامة، خاصة مع التركيز المتزايد على القدرات الأساسية للمكتب الوطني للكهرباء والماء.

    أكد وزير الداخلية عدة مرات أن حقوق العمال المكتسبة ستُحفظ، حيث سيتم نقل الكوادر العاملة من المؤسسات الحالية إلى الشركات الجديدة وفقًا لتعهد الدولة.

    تتطلب هذه الخطة إقامة إطار إداري مستقل للحفاظ على كفاءة الاستثمارات العامة وتحقيق التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية.

    تعبر هذه الخطة عن التحول الإيجابي نحو تحسين جودة الخدمات المحلية وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستنهي “الهيمنة الفرنسية”.. هذه تواريخ إحداث 12 شركة جهوية للكهرماء ورأسمالها

    محمد عادل التاطو

    دخلت 3 مراسيم متعلقة بتنزيل قانون إحداث الشركات الجهوية المتعددة الخدمات، حيز التنفيذ، بعد نشرها في العدد الأخير من الجريدة الرسمية (عدد 7276)، وهي مراسيم تحدد تواريخ الشروع في إحداث هذه الشركات الجهوية، وأسمائها، ورأسمالها والأطراف المساهمة فيه، ومراحل تنزيلها بالتدرج عبر الجهات الـ 12 لمملكة.

    ويتعلق الأمر بـ3 مراسيم (رقم 2.23.1033، رقم 2.23.1033، رقم 2.23.1035) الصادرة في 19 فبراير 2024، متعلقة بتطبيق المواد 2 و4 و14، على التوالي، من القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، وهي المراسيم التي صادق عليه مجلس الحكومة في فاتح فبراير المنصرم.

    وتنص المراسيم الثلاث، على إحداث اثنتا عشرة شركة جهوية متعددة الخدمات بمبادرة من الدولة، وبمساهمة من الجماعات الترابية ومجموعاتها والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وذلك وفق 3 مراحل، كل مرحلة تشمل 4 جهات من جهات المملكة.

    وتحدد المراسيم الرأسمال الأولي لكل شركة على حدة عند إحداثها، وقيمة المساهمة في هذا الرأسمال من طرف كل من الدولة والجماعات الترابية أو مجموعاتها، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مع تحديد مصير وطريقة نقل العقارات والمنقولات إلى هذه الشركات الجهوية.

    جاء ذلك بعدما سبق أن دخل القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، حيز التنفيذ بعد نشره في العدد 5697 من الجريدة الرسمية، ليعوض نظام التدبير المفوض الذي كان يتم بموجبه تفويض خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل إلى شركات أجنبية خاصة (فرنسية).

    وتدبر شركات فرنسية خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، في مدن كبرى كالرباط وسلا (ريضال) والدار البيضاء (ليديك) وطنجة وتطوان (أمانديس)، في الوقت الذي كان يتكلف فيه كل من المكتب الوطني والوكالات المستقلة بتدبير هذه الخدامات في باقي المدن والأقاليم.

    مراحل ومدة التنزيل

    ينص المرسوم الأول الذي يحمل رقم 2.23.1033، على تطبيق أحكام الفقرة الأخيرة من المادة 2 من القانون رقم 83.21، حيث يتم خلال الثمانية عشر شهرا الموالية لنشر هذا المرسوم بالجريدة الرسمية، إحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات بشكل تدريجي على ثلاث مراحل بالجهات.

    وتشمل المرحلة الأولى التي تمتد من تاريخ نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية إلى نهاية الشهر الرابع الموالي لتاريخ هذا النشر، كل من جهة الشرق، جهة الدار البيضاء سطات، جهة مراكش آسفي، جهة سوس ماسة.

    وتشمل المرحلة الثانية التي تمتد من نهاية المرحلة الأولى إلى نهاية الشهر الثاني عشر الموالي لنشر هذا المرسوم بالجريدة الرسمية، جهة طنجة تطوان الحسيمة، جهة فاس مكناس، جهة الرباط سلا القنيطرة،  جهة بني ملال خنيفرة.

    فيما تشمل المرحلة الثالثة التي تمتد من نهاية المرحلة الثانية إلى نهاية الشهر الثامن عشر الموالي لتاريخ نشر هذا المرسوم بالجريدة الرسمية، جهة درعة تافيلالت، جهة كلميم واد نون، جهة العيون الساقية الحمراء، جهة الداخلة وادي الذهب.

    ويُسند إلى وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية، كل واحد منهما في ما يخصه، تنفيذ هذا المرسوم الذي ينشر في الجريدة الرسمية.

    أسماء الشركات الجهوية

    ويشير المرسوم الثاني رقم 2.23.1034، إلى الإذن بإحداث اثنتا عشرة شركة جهوية متعددة الخدمات، بشكل تدريجي على ثلاث مراحل، بمبادرة من الدولة، وبمساهمة من الجماعات الترابية ومجموعاتها والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    ويحدد المرسوم أسماء الشركات، وتشمل في المرحلة الأولى “الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق ش.م” على مستوى جهة الشرق، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات ش.م” على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي ش.م” على مستوى جهة مراكش آسفي، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة ش.م” على مستوى جهة سوس ماسة.

    وتشمل المرحلة الثانية، إحداث “الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة ش.م” على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس ش.م” على مستوى جهة فاس مكناس، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط سلا القنيطرة ش.م” على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال خنيفرة ش.م” على مستوى جهة بني ملال خنيفرة.

    فيما تشمل المرحلة الثالثة إحداث “الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة تافيلالت ش.م» على مستوى جهة درعة تافيلالت، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات كلميم واد نون ش.م” على مستوى جهة كلميم واد نون، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء ش.م” على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، “الشركة الجهوية متعددة الخدمات الداخلة وادي الذهب ش.م” على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب.

    الرأسمال الأولي

    وحدد نفس المرسوم توزيع الرأسمال الأولي لكل شركة على حدة عند إحداثها، حيث تساهم الدولة بـ25 بالمائة من الرأسمال الأولي، والجماعات الترابية أو مجموعاتها أو هما معا بـ50 بالمائة من الرأسمال الأولي، ثم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بـ25 بالمائة من الرأسمال الأولي.

    وحدد المرسوم للشركة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة 300 مليون درهم، و250 مليون درهم لشركة جهة بني ملال، و200 مليون درهم لشركة جهة البيضاء، ونفس القيمة لشركة جهة درعة، و150 مليون درهم لكل من شركتي جهة الرباط وجهة سوس، فيما تم تحديد 100 مليون درهم كرأسمال لشركات باقي الجهات.

    العقارات والمنقولات

    وبخصوص المرسوم الثالث رقم 2.23.1035، فقد نص على قيام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عقب إبرام عقد التدبير المنصوص عليه في القانون رقم 83.21، بموافاة الجماعات المعنية بلائحة العقارات والمنقولات التي يتعين نقلها تلقائيا إليها تطبيقا لأحكام الفقرة الخامسة من المادة 14 من نفس القانون.

    وبحسب المرسوم، تتم معاينة نقل هذه العقارات والمنقولات بمقتضى محضر يعده المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ويوقعه ممثلون عن كل من المكتب المذكور والجماعات المعنية أو مجموعاتها حسب الحالة والسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية.

    ويتم إنجاز الجرد النهائي لجميع العقارات والمنقولات التي يتعين نقلها، بما فيها العقارات والمنقولات التي تم نقلها تلقائيا من طرف لجنة مكونة من ممثلين عن كل من السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية والسلطة الحكومية المكلفة بالمالية والسلطة الحكومية المكلفة بالطاقة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والجماعات المعنية أو مجموعاتها حسب الحالة.

    كما يصادق على الجرد النهائي المذكور بقرار مشترك للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية والسلطة الحكومية المكلفة بالمالية والسلطة الحكومية المكلفة بالطاقة.

    ويتم المرسوم على تعويض المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن العقارات والمنقولات التي يتعين نقلها للجماعات، من خلال تحويل ديون التمويل ذات الصلة بقطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل من المكتب الوطني إلى صاحب المرفق.

    كما يتم التعويض عبر تحمل العجز السنوي للتقاعد المتعلق بقطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل وفق الشروط والكيفيات المحددة في عقد التدبير المنصوص عليه في القانون رقم 83.21.

    وإلى جانب ذلك، نص المرسوم على المساهمة في ميزانية هيئات الأعمال الاجتماعية الخاصة بمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المنقولين للشركات الجهوية متعددة الخدمات، وفق الشروط والكيفيات المحددة بمقتضى الاتفاقيات الإطار مع الشركاء الاجتماعيين المنصوص عليها في القانون رقم 83.21.

    القانون 83.21

    يُشار إلى أن القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، كان قد دخل حيز التنفيذ بعد نشره في العدد 5697 من الجريدة الرسمية، ليعوض نظام التدبير المفوض الذي كان يتم بموجبه تفويض خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل إلى شركات أجنبية خاصة.

    وبحسب القانون المذكور، فإن غرض الشركة الرئيسي يتمثل في تدبير مرفق الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء، أو تتبع تدبير هذا المرفق في الحالة المنصوص عليها في المادة 10 من هذا القانون، وذلك في حدود مجالها الترابي بناء على عقد التدبير المبرم مع صاحب المرفق.

    وينص القانون على أن الشركة تؤهل للقيام بجميع الأنشطة والعمليات الصناعية والتجارية والعقارية والمالية ذات الصلة بغرضها الرئيسي. كما يمكن أن تؤهل بموجب عقد التدبير لتحصيل الرسوم، أو الأتاوى، أو الأموال، أو المساهمات، أو الفواتير لحساب صاحب المرفق أو الدولة أو لحسابها الخاص، حسب الحالة.

    وقطع القانون الطريق على الشركات الأجنبية للدخول كمساهم في الشركات الجهوية، حيث نص على أنه علاوة على الدولة، يجوز للمؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا للجماعات الترابية ومجموعاتها ولمؤسسات التعاون بين الجماعات التي تدخل في المجال الترابي للشركة أن تساهم في رأسمال الشركة.

    ولا تكون مقررات الجماعات الترابية ومجموعاتها ومؤسسات التعاون بين الجماعات والمتعلقة بالمساهمة في رأسمال الشركة قابلة للتنفيذ، بحسب هذا القانون، إلا بعد التأشير عليها من لدن السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية.

    وستتولى الشركات الجديدة، وفق نص القانون، تدبير المرافق موضوع عقد التدبير والتي كان معهودا بها إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وإلى الوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء قبل تاريخ دخول عقد التدبير حيز التنفيذ.

    وحسب المصدر ذاته، فإنه وابتداء من التاريخ المذكور تنتهي تلقائيا مهام المكتب والوكالات السالفة الذكر في تدبير المرافق موضوع عقد التدبير، لتحل محلها الشركة في الالتزامات والحقوق المترتبة عن العقود المبرمة من طرف المكتب والوكالات المذكورة بمناسبة تدبيرها لهذه المرافق.

    ونص القانون على أنه سيُنقل إلى الشركة المحدثة، ابتداء من دخول عقد التدبير حيز التنفيذ، المستخدمون التابعون للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وللوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والعاملون بالمرافق المعهود بتدبيرها إلى الشركة.

    ووفق قانون الشركات الجهوية، فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الوضعية التي يخولها النظام الأساسي الخاص بالشركة لفائدة المستخدمين المنقولين أقل فائدة من الوضعية التي كانت للمعنيين بالأمر في تاريخ نقلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليديك تلزم مساهميها بتحويل أسهمهم لحامل الأسهم الاسمية

    أصدرت شركة « ليدك »، اليوم الخميس، إشعارا بشأن التزام مساهميها بتحويل أسهمهم لحامل الأسهم الاسمية.
    وأفادت « ليدك » في بلاغ نشر على الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل، بأن هذا التحويل مطلوب وفقا للقانون رقم 21-96 الذي يعدل ويتمم القانون رقم 95-17 المتعلق بالشركات المساهمة، كما تم نشره في الجريدة الرسمية رقم 7173 بتاريخ 27 فبراير 2023.
    كما ذكرت الشركة المساهمين المعنيين بضرورة تقديم الوثائق اللازمة داخل أجل 18 شهرا منذ تاريخ نشر هذا القانون.
    وجددت الشركة أيضا دعوتها لحاملي أسهم الشركة، الذين لم يستجيبوا بعد، لإرسال نسخة من وثيقة التعريف، وبيان أسهم « ليدك »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليديك” تنفي الزيادة في أسعار الكهرباء في الدار البيضاء

    أوضحت “ليديك” وهي الشركة المفوض لها قطاع الماء والكهرباء في مدينة الدار البيضاء، أن إجراء تعديلات في نِسب الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الماء والتطهير والكهرباء، لن ينعكس على فواتير استهلاك الماء والكهرباء من طرف البيضاويين.

    وأضافت في بيان أنه في إطار قانون المالية برسم سنة 2024، قررت السلطات العمومية إجراء تعديلات في نِسب الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الماء والتطهير والكهرباء.

    وأشارت إلى أن هذه التدابير التي دخلت حيز التنفيذ على المستوى الوطني ابتداء من فاتح يناير 2024، سيتم تطبيقها بشكل تدريجي لفترة ثلاث سنوات تمتد من 2024 إلى 2026.

    ولفتت الشركة الانتباه إلى قرار من السلطات العمومية، بأنه لن يترتب عن هذه التدابير الجبائية الجديدة أي انعكاس على التعريفات المشتملة للضرائب والخاصة ببيع الطاقة الكهربائية للزبناء، وبالتالي، فإن تعريفات استهلاكات الماء والكهرباء لم تطرأ عليها أية زيادة.

    وسترفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بالطاقة الكهربائية إلى 16 في المائة ابتداء من فاتح يناير الجاري، وهي التي كانت لا تتجاوز 14 في المائة.

    وسيتم رفعها إلى 18 في المائة في فاتح يناير 2025، ثم ستصل إلى 20 في المائة في فاتح يناير 2026.

    كما سترفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لإيجار عداد الكهرباء، التي كانت في حدود 7 في المائة، إلى 11 في المائة في فاتح يناير الجاري، ثم إلى 15 في المائة في فاتح يناير 2025، وسترفع إلى 20 في المائة في فاتح يناير 2026.

    وفيما يتعلق بالاستعمالات الأخرى غير المنزلية، وفقا لإعلان شركة “ليديك”، فإنه “بالنسبة لعمليات بيع الماء الشروب وكذا خدمات التطهير السائل وعمليات إيجار عداد الماء الموجه للاستعمالات غير المنزلية، سترفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة إلى 10 في المائة عوض 7 المائة التي كانت محددة سابقا”.

    إقرأ الخبر من مصدره