Étiquette : مؤثرة

  • العثور على جثة قاتل طليقته بسطات وهذه هي الرسالة التي تركها قبل انتحاره

    أخبارنا المغربية-عبد الرحيم مرزوقي
    كشفت مصادر لـ »أخبارنا » أنه تم العثور على جثة بائع السمك الذي قام بقتل طليقته (خ.ع)، الأسبوع الماضي، أمام مكتبتها بواسطة آلة حادة بحي ميمونة بسطات.
    وكشفت المصادر ذاتها، أنه تم العثور على جثة الهالك أول أمس الاثنين، بواد سبو نواحي مدينة القنيطرة من طرف عناصر الشرطة بالمنطقة التابعة جغرافيا للدرك الملكي.
    وتم بعدها إشعار المصالح الأمنية التي أخذت عينات من الجثة، حيث عملت عناصر الشرطة القضائية بالقنيطرة ونظيرتها بولاية أمن سطات على التنسيق فيما بينها، قبل إرسال العينات إلى المختبر العلمي التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، للتأكد من هوية الشخص المعثور عليه.
    وبعد عملية البحث المنجزة، تأكد أن الشخص الذي عثر عليه هو قاتل طليقته بسطات، حيث ترك رسالة مؤثرة لأمه  قبل إقدامه على وضع حد لحياته بقنطرة أولاد برجال يقول فيها « أمي سمحلي كانت عندي مشاكل معاها(الزوجة) ».
    وترجع تفاصيل الواقعة إلى صباح الاثنين 26 شتنبر الجاري، بشارع افران بحي ميمونة، حيث أقدم  الجاني على مهاجمة طليقته التي تبلغ من 50 سنة، لحظة فتحها للمكتبة التي تشتغل بها، ووجه لها طعنات غادرة  على مستوى القلب، ما أدى إلى وفاتها مباشرة بعد وصولها إلى المستشفى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول البرلماني.. رهانات تسائل دور المؤسسة التشريعية في توجيه بوصلة الحكومة

    يونس أقجوج – (و م ع) مع دنو موعد افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية الحكومية الحالية التي يقودها ائتلاف من ثلاثة أحزاب، وهي سابقة في المشهد السياسي الوطني، يبرز نقاش متجدد حول الأدوار الرقابية والتشريعية للمؤسسة البرلمان ومدى تجاوبها مع التحديات والأزمات المتتالية التي أرخت بظلالها على المشهد السوسيو-اقتصادي بالمغرب.

    ويسائل هذا النقاش بشكل خاص دور المكونات السياسية الممثلة في مجلسي البرلمان، بمعزل عن أي اصطفاف حزبي أو إيديولوجي، في توجيه بوصلة العمل الحكومي لخدمة المصالح الوطنية العليا في سياق عالمي مضطرب على كافة المستويات، يصعب التكهن بمآلاته.

    والأكيد أن هذا الأمر يستلزم نهوض نواب الأمة بدورهم التقويمي (طرح البدائل) والتقييمي لمدى وفاء الحكومة بالتزاماتها وتعهداتها أخذا بعين الاعتبار، وبواقعية، الصعوبات الجمة التي تواجه الجهاز التنفيذي والتي فرضت إعادة ترتيب الأولويات وقوضت الكثير من الفرضيات والتوقعات المرتبطة بالأداء الاقتصادي وتحملات الدولة.

    وفي هذا السياق، أبرز الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن الدخول البرلماني الجديد يأتي مرفقا بالعديد من الأولويات المتعلقة بتنزيل الإصلاحات والتصورات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي تستلزم إعداد الآليات القانونية الكفيلة بتفعيل تصورات النموذج التنموي الجديد الذي يشكل مدخلا من مداخل التحول نحو مرحلة جديدة في التنمية بالمغرب.

    واعتبر أن البرلمان مطالب بالتركيز على إنتاج القوانين التي من شأنها تفعيل توصيات لجنة النموذج التنموي، وفي مقدمتها النهوض بثقافة الذكاء الاقتصادي الجهوي ومواكبتها بمجموعة من الاستراتيجيات على المدى القصير، مضيفا أن المملكة تمر اليوم بمنعطف جديد وحاسم يتطلب وضع الأوراش الاجتماعية في أولويات الإصلاح الاجتماعي.

    وسجل الأكاديمي أنه في سياق التحديات التي يشهدها المغرب، في ظل إعلان حالة الطوارئ المائية وارتفاع تكاليف المواد الغذائية والطاقية، يتحتم على المؤسسة البرلمانية تسريع وتحيين الإنتاج التشريعي المتعلق بالقوانين البيئية، وتوفير قاعدة تشريعية تؤطر المزيد من فرص الشغل والدخل، وتعزيز الطبقة الوسطى الفلاحية، وتسهيل قوانين الولوج للعقار وجعله أكثر انفتاحا على المستثمرين.

    وأكد في هذا السياق، على ضرورة تفعيل التوجيهات الملكية السامية التي جاءت في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب والتي دعا من خلالها جلالة الملك إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وتيسير فرص الاستثمار أمامهم، وكذا إعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به.

    من جهة أخرى، اعتبر عتيق السعيد أن بعض النخب البرلمانية، لاسيما تلك التي لم تعهد من قبل ممارسة العمل السياسي والتدرج في الهياكل الحزبية، أصبحت اليوم في حاجة ماسة إلى تطوير أدائها مسايرة لما يقتضيه العمل التشريعي، مسجلا أن ضعف تكوين هذه النخب في المجال السياسي أثر بشكل واضح في المناقشات بالجلسات وأيضا في تصورات اللجان البرلمانية.

    وأشار إلى أن هذا الواقع أسهم في إضعاف آليات المبادرة والاقتراح في شقها المرتبط بالأداء السياسي الذي يقتضي تضافر الجهود. حول الأولويات الاستراتيجية.

    من جانبه، أشار عبد المنعم لزعر، أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق السويسي الرباط، إلى وجود ثلاثة مستويات من الرهانات فيما يخص الدخول البرلماني المقبل، أولها سيتم التعرف عليه من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023 والذي سيختصر توجهات الحكومة في الفترة الزمنية المقبلة.

    على هذا المستوى، يضيف الاستاذ الجامعي، تتطابق رهانات الدخول البرلماني مع رهانات مشروع قانون المالية لأن لحظة تقديم ومناقشة والتصويت على المشروع تعد لحظة مركزية مشحونة بطاقة سياسية وأبعاد رمزية سواء بالنسبة للحكومة أو للبرلمان، والأغلبية أو المعارضة.

    وتابع بالقول، إن المستوى الثاني يرتبط برهانات المعارضة التي ستحاول أن تثبت وجودها، معتبرا أن هذه الأخيرة “فاقدة في السياقات الحالية لكل المقومات التي تجعل منها قوة بديلة أو مؤثرة في السياسات، كما يستشف من حصيلة مجلس النواب لدورة أبريل من السنة البرلمانية الأولى، حيث تمت المصادقة على 95 في المائة من القوانين بالإجماع”.

    أما المستوى الثالث، يوضح الأكاديمي، فيرتبط برهانات البيئة الداخلية والخارجية وما قد تحمله من تقلبات وتحولات وأسئلة، مسجلا أن خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح البرلمان سيكشف بعض هذه الرهانات، التي ستشكل جزءا رئيسيا من خريطة طريق البرلمان خلال السنة البرلمانية الثانية من عمر الولاية التشريعية الحالية.

    وسجل أن مشهد الدخول البرلماني المقبل ستتخلله لحظات مركزية مثل لحظة الافتتاح ولحظة مناقشة مشروع القانون المالي وملفات مركزية مثلا ملف تقلبات أسعار الطاقة، وارتفاع أسعار المواد الأساسية والجفاف وقضايا مركزية من قبيل قضية الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي في ورطة حقيقية قبل أسابيع من المونديال

    مع اقتراب موعد المونديال، يبدو أن الناخب الوطني وليد الركراكي، في وضح لا يحسد عليه، وذلك بسبب فقر التركيبة البشرية للمنتخب، الذي أكدت المباراتان الإعداديتان، اللتان خاضهما “أسود الأطلس” بإسبانيا أمام منتخبي تشيلي وباراغواي، وجود نقائص مؤثرة في تركيبة الأسود.

    وحسب ما أكده عدد من المحللين الفنيين المتخصصين في كرة القدم، فإن المنتخب الوطني وإن كان يتوفر على حارس أكد أنه كبير وقادر على خلق الفارق في الأوقات الصعبة، فإن دفاع الأسود لا يبشر بالخير، حيث أن الركراكي لم يحسم لحد الآن في التشكيل الرسمي والأساسي لدفاع المنتخب، في الوقت الذي ظهر فيه أن هناك خلل يعتري التنظيم الدفاعي، مع عدم تجريب الأسماء الأخرى التي استدعاها الركراكي، كانت مرشحة للمشاركة في إحدى المبارتين الوديتين إلى أنها لم تشارك، وبالتالي لم يتعرف الجمهور المغربي على مدى جاهزية هذه العناصر.

    خط الوسط لا يبدوا مطمئنا كذلك، فقد تحدث عدد من المهتمين بالشأن الكروي من ضعف بعض اللاعبين الذين تم الاعتماد عليهم بشكل رسمي خلال الاستحقاقات الماضية، وبالتالي هناك تخوف من أن يظهر خط بشكل مروع خلال المونديال، خاصة وان وليد لم يجرب عدد من اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم بالقدر الكافي.

    أما الطامة الكبرى في هذا كله، هو خط الهجوم، حيث أن المنتخب الوطني المغربي، يعاني من مشاكل كبيرة في هذا الخط، في ظل الضعف البين ليوسف النصيري، وعدم اقتناع المتتبعين بأي من لاعبي الهجوم، في الوقت الذي تتعالى المطالب بضرورة المناداة على عبد الرزاق حمد الله، أحسن قلب هجوم عرفه المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الدفاع الوطني تحذر المغاربة من ثغرة خطيرة في تطبيق واتساب

    زنقة 20 | الرباط

    نبه مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع لإدارة الدفاع الوطني، من ثغرة خطيرة في تطبيق التراسل الفوري واتساب.

    و جاء في هذا التحذير، ضمن مذكرة إخبارية نشرها المركز التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات في الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالدفاع الوطني، حيث قالت إن هذه الثغرة ستسمح باستغلال خطأ في الرمز يعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصا، والتحكم بشكل كامل في التطبيق.

    و ذكرت أن هذه الثغرة التي تدعى CVE-2022-36934″”، تسمح للمهاجم بالتحكم بشكل كامل في التطبيق مستغلا أحد الثغرات التقنية أثناء مكالمات الفيديو، ما قد يؤثر على الهاتف المحمول أيضا.

    و قبل أيام ، نشرت واتساب تفاصيل عن ثغرة خطيرة تم التغلّب عليها في النسخة الجديدة من التطبيق، لكنها ما تزال مؤثرة على النسخ الأقدم غير المُحدّثة من التطبيق، وفقاً لتقرير نشره موقع ذا فيرج.

    وتمَّ الكشف عن التفاصيل في تحديث سبتمبر لصفحة واتساب التي تقدّم معلومات عن الجانب الأمني للتطبيق، والتي تؤثر على التطبيق، وظهرت يوم 23 سبتمبر.

    ويسمح هذا الخلل للمخترقين من تنفيذ برمجيات خبيثة عن بعد تستهدف هواتف الضحايا، بعد أن يرسلوا لهم مكالمة فيديو معدة بشكل خاص.

    وتعتبر هذه الثغرات خطوة أساسية في تثبيت البرمجيات الخبيثة، وبرمجيات التجسس، وغيرها من التطبيقات الخبيثة على النظام المستهدف، حيث تعطي المخترقين فرصة للاختراق، والتي يمكن استغلالها لمزيد من الهجوم على الجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يوتوبر” مغربية تفوز بجائزة أفضل شخصية مؤثرة بالعالم العربي (+صور)

    mosem article

     

    آش واقع 

    استطاعت المؤثرة و”اليوتوبر” المغربية ،إحسان بنعلوش، الظفر بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي في فئة “أفضل شخصية مؤثرة عبر التواصل الاجتماعي على مستوى الوطن العربي”.

    وتسلمت إحسان بنعلوش هذه الجائزة،  مساء أمس الخميس، في ختام الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، عن استحقاق، لجودة المحتوى الهادف الذي تقدمه على منصات التواصل الاجتماعي.

    هذا وشملت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها التاسعة، التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، عدة فئات منها “أفضل بحث علمي تطبيقي في الاتصال الحكومي”، و”أفضل شخصية مؤثرة عبر التواصل الاجتماعي على مستوى الوطن العربي”، و”أفضل اتصال حكومي يستهدف الشباب” في الوطن العربي.

     

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية إحسان بنعلوش تنتزع جائزة أفضل مؤثرة في الوطن العربي

    نجلاء مزيان

    حصدت المؤثرة المغربية إحسان بنعلوش جائزة أفضل مؤثرة في الوطن العربي، بالمنتدى الدولي للاتصال الحكومي.

    وفي هذا الصدد نشرت المؤثرة المغربية عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام مقطع فيديو يوثق انتزاعها لهذه الجائزة.

    و علقت بنعلوش على مقطع الفيديو قائلة : ” لم أتخيل هذا العام أني سأحصل على جائزة مهمة كهذه! لم تكن ضمن أهدافي لهذه السنة، لكن رب العالمين أسعدني بها، وكتبها “.

    و أضافت: “القصة ومافيها، قبل أيام (في زيارتي لإثيوبيا ) وصلتني دعوة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وأخبروني أنه تم ترشيحي لجائزة أفضل مؤثرة في الوطن العربي للاتصال الحكومي، وتُمنح هذه الجائزة لصناع المحتوى من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف المجالات الذين دعموا المفاهيم والأفكار والتجارب المثمرة القائمة على مبادئ الاتصال الحكومي التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.ممن ساهموا في نشر والمشاركة في مبادرات حققت تأثيرا في المجتمع”.

    و استرسلت قائلة: “وصلتني الدعوة، ولبيتها، والمفاجأة أني الفائزة! سعيدة بهذا التكريم وبهذا التتويج، ولا أخفيكم علما أنه بمجرد أن سمعت اسمي، مصحوبا بالمملكة المغربية شعرت بفخر وسعادة لا توصف!”.

    و تابعت: “أشكر المنتدى الدولي للاتصال الحكومي على الجائزة، وكل القائمين على هذه المبادرة. وسعيدة بتمثيل بلدي الحبيب والدول العربية. وسعيدة بكل الرسائل الملهمة والمحفزة والمشجعة التي توصلت بها.. أصدقائي أشعر بسعااادة غامرة، أشكركم على حبكم “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية إحسان بنعلوش تفوز بجائزة “أفضل مؤثرة بالوطن العربي”

    إكرام بختالي

    تُوجت المغربية إحسان بنعلوش، بجائزة “أفضل شخصية مؤثرة عبر التواصل الاجتماعي على بالوطن العربي”، ضمن فعاليات الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها التاسعة، التي نظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

    وفي أول تعليق لها، عبَرت إحسان بنعلوش، في تدوينة عبر “الانستغرام”، عن غامر سعادتها بهذا التتويج العربي، قائلة “لم أتخيل هذا العام أني سأحصل على جائزة مهمة كهذه، لم تكن ضمن أهدافي لهذه السنة، لكن رب العالمين أسعدني بها، وكتبها لي”.

    وأضافت بنعلوش “لا أخفيكم علما أنه بمجرد أن سمعت اسمي، مصحوبا بالمملكة المغربية شعرت بفخر وسعادة لا توصف، مقدمة الشكر “للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي على الجائزة، وكل القائمين على هذه المبادرة”.

    وحول ترشيحها لهذه الجائزة، أوضحت بنعلوش “القصة ومافيها، قبل أيام، خلال زيارتي لإثيوبيا، وصلتني دعوة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وأخبروني أنه تم ترشيحي لجائزة أفضل مؤثرة في الوطن العربي للاتصال الحكومي”.

    وتابعت بالقول إن “هذه الجائزة تمنح لصناع المحتوى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف المجالات الذين دعموا المفاهيم والأفكار والتجارب المثمرة القائمة على مبادئ الاتصال الحكومي التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع. ممن ساهموا في مبادرات حققت تأثيرا في المجتمع”.

    وتحظى المغربية إحسان بنعلوش، بشعبية واسعة في الوطن العربي، حيث يتابعها حوالي 3.6 شخص على الانستغرام، وهي سفيرة للنوايا الحسنة لدى الاتحاد الأوروبي في المغرب، كما تشتغل مع عدة منظمات ومؤسسات حكومية وغير حكومية، حول مبادرات إنسانية تدعم الفرد والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا عذر لرجال الأمن بعد مذكرة السيد « حموشي »

    بقلم:سعيد الكحل

    . يبدو أن قرار المديرية العامة للأمن الوطني بتوجيه مذكرة تحمل توجيهات صارمة لكل موظفي الشرطة بضرورة التحلي بروح المسؤولية والجدية خلال استقبال المواطنين أو تلقي شكاياتهم والعمل على الاستجابة الفورية لكافة حاجياتهم، يتوخى الارتقاء بالمرفق الأمني وتغيير الصورة السلبية التي ترسخت لدى عموم المواطنين بسبب ما واجهوه في بعض الأحيان من سوء المعاملة أو إهمال للشكايات رغم ملحاحيتها.

     إذ كثيرا ما كان يُطلب من المبلغين عن حالات اختفاء الأطفال أو الأشخاص البالغين مرور 24 ساعة قبل التبليغ عن الحادث، كما كان يواجه المتصلون برقم النجدة 19، في كثير من الأحيان، إهمالا لشكاياتهم أو أن الرقم خارج الخدمة. 

    ولعل تشديد مذكرة السيد عبد اللطيف حموشي على ضرورة حسن استقبال المرتفقين للمصالح الأمنية إقرار بوجود مستوى من الإهمال لمصالح المواطنين، الذي ينبغي تداركه والقطع معه عبر إعادة الثقة لهذا المرفق الحيوي. 

    وجدير بالذكر أن عموم المواطنين باتوا يدركون جدية المصالح الأمنية في التعامل مع ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات، سواء تعلق الأمر بالسرقة باستعمال السلاح الأبيض أو السطو على المحلات التجارية أو تخريب الممتلكات أو مهاجمة الأشخاص في الطريق العام؛ بل إن كثيرا من مرتادي هذه المواقع يشيدون بتدخلات الشرطة لاعتقال العناصر التي تهدد الأمن العام.

     لهذا لا نجد المواطنين يترددون في نشر مقاطع فيديو تظهر هويات المجرمين أو المعتدين على المارة وكلهم يقين أن مصالح الأمن ستقوم بواجبها في اعتقال الجناة أو الجانحين.

    إذن، مسألة الحفاظ على الأمن هي وجه العملة الأول، أما وجهها الثاني فيتمثل في احترام المترفقين وحسن استقبالهم وفق ما يقتضيه الواجب الوطني والأخلاقي والديني، ذلك أن تطلعات الموطنين إلى الأمن والأمان لا تنحصر فقد في توفير الأمن وحماية الممتلكات، بل تتجاوزها إلى تحسين شروط استقبال المرتفقين وسرعة الاستجابة لنداءات النجدة وفعالية التدخلات. 

    وكلما كان التفاعل سريعا وفعالا إلا وساد الشعور بالأمان وانخرط المواطنون في التعاون مع المصالح الأمنية؛ مما يجعلهم شركاء في توفير الأمن وإشاعته. 

    في هذا الإطار تصب جهود المديرية العامة للأمن الوطني من أجل أنسنة قطاع الأمن على عدة مستويات أهمها: 

    1 ـ التدريب حول حقوق الإنسان والعمل على إدخالها في مناهج التدريب والتكوين لتكون مرجعا ودليلا مؤطرا لعناصر الشرطة في مختلف مهامهم، لأجل هذا تم التوقيع على اتفاقية الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، يتولى بمقتضاها هذا الأخير تنظيم دورات تكوينية وتدريبية للأطر الأمنية لتعزيز المكتسبات الحقوقية التي حققها المغرب في مجال إعمال حقوق الإنسان وحمايتها. 

    2 ـ حسن استقبال المرتفقين وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف المصالح الأمنية على المستوى الوطني، خصوصا ما يتعلق بنداءات النجدة أو وقائع « تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه »، كما جاء في المذكرة، تضطر الشاكي إلى التقدم لدائرة الشرطة أو الديمومة، فهو لم يتوجه إلى مفوضية الأمن للتسلية أو تزجية الوقت وإنما طلبا لخدمة أو تدخل مستعجل.

     ومن شأن هذه المذكرة أن تعزز الصورة الإيجابية التي تكونت لدى المواطنين عن الأجهزة الأمنية خلال فترة جائحة كوفيد حيث تقدم رجال الشرطة، بمختلف مراتبهم الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء عبر الحرص على تطبيق قانون الطوارئ واحترام الحجر الصحي حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم. 

    وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة من التفاعل الراقي لساكنة الأحياء مع الحملات الأمنية للتحسيس، حيث كانت تتعالى زغاريد النساء مشفوعة بالتصفيق تحية للأمنيين وتقديرا لجهودهم وتضحياتهم في الظروف الصحية الدقيقة.

     ومذكرة السيد المدير العام للأمن الوطني تحرص على تقوية تلك المصالحة التي تحققت، خلال الجائحة، بين الشرطة والمواطنين حتى تظل في خدمة الشعب مثلما كانت عليه في فترة الحجر الصحي. من هنا جاءت المذكرة بتشديدها على ضرورة حسن استقبال المواطنين والسرعة في التفاعل مع نداءات المشتكين والمستغيثين، استجابة وتطبيقا للتوجيهات الملكية التي نادت بضرورة جعل مؤسسات الدولة في خدمة المواطنين والعمل على تجاوز الصعوبات التي تواجههم في علاقتهم بالإدارة، وهي صعوبات، كما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان في أكتوبر2016 « كثيرة ومتعددة، تبتدئ من الاستقبال، مرورا بالتواصل، إلى معالجة الملفات والوثائق، بحيث أصبحت ترتبط في ذهنه بمسار المحارب .. 

    وما دامت علاقة الإدارة بالمواطن لم تتحسن، فإن تصنيف المغرب في هذا الميدان، سيبقى ضمن دول العالم الثالث ، إن لم أقل الرابع أو الخامس ». 

    هذا المسار الصعب والشاق هو الذي تهدف مذكرة الإدارة العامة للأمن الوطني إلى تذليله في وجه المرتفقين. 

    ولا شك أن الجهود المبذولة في المجال الأمني، سواء على المستوى التقني بتعميم التطبيق المعلوماتي لتدبير الاتصالات عبر خط النجدة 19، أو بإدماج التكنولوجيات الرقمية الحديثة ضمن منظومة عمل قاعات القيادة والتنسيق، أو بتعزيز الوحدات المتنقلة لشرطة النجدة وباقي الفرق والوحدات الأمنية وتجهيزها بالمعدات والآليات الضرورية؛

     كل هذه الجهود مكّنت مصالح الأمن الوطني، خلال سنة 2021، من معالجة مليون و153 ألف و741 قضية زجرية، أسفرت عن ضبط وتقديم أمام مختلف النيابات العامة مليون و425 ألف و102 شخصا. طبعا جهود لا ينكرها المواطنون ولا يترددون في الإشادة بها، خصوصا حين يتعلق الأمر بجرائم اختطاف الأطفال أو تحييد خطر المجرمين أو تفكيك الخلايا الإرهابية، إذ بفضلها يحتل المغرب مراتب محترمة في مؤشر السلام العالمي: المرتبة 6 عربيا و 74 عالميا وفق تقرير معهد السلام والاقتصاد العالمي لسنة 2022. مرتبة أهلت المغرب ليكون الوجهة السياحية الأكثر أمنا التي تنصح بها كثير من الدول مواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقف خلف ملف استدعاء اللاعبين إلى المنتخب المغربي ؟

    الأحداثمحمد اعويفية

    يبدو أن الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل عش النحل، ولن يجد منه الخلاص إلا بالإدعان لمطالب الجماهير المغربية ،وإلا سيخرج منه منتفخ العينين صاغرا بعد أن فجرت تصريحاته الأخيرة حول التمسك باللاعب يوسف النصيري رغم ضعف مستواه الفني موجة عارمة من الإنتقادات لما فيها من تناقضات خصوصا بعد مقارنتها بالتبريرات الواهية التي اعتمدها مدرب الوداد البيضاوي السابق لعدم المناداة على اللاعب عبدالرزاق حمد الله الذي يعد حسب كل النقاد أحسن لاعب مغربي في العشرية الأخيرة على الإطلاق، لثبات مستواه وقدرته غير العادية على التهديف رغم تعدد الدول والفرق والملاعب التي لعب فيها، فكل شيء عند حمد الله يسير على نفس النسق دون اكتراث بما قد يحطم المعنويات ويحد من العزم .

    الهيجان الذي عرفه العالم الأزرق أماط اللثام مرة أخرى عن ملف استدعاء اللاعبين إلى الفريق الوطني ،وطرح بشدة مسألة من يقف خلفه ويتحكم فيه. فالأكيد الآن أن غياب عبدالرزاق حمد الله المتكرر عن اللائحة الرسمية له علاقة مباشرة بجهات مؤثرة و نافذة تمارس ضغوطات كبيرة على المدرب ،وتتحكم في اختياراته بناء على علاقتها باللاعبين مباشرة وبمدى ولائهم أو ربما بوكلاء أعمالهم وما لهم من تأثيرات كلنا بتنا نعرفها .

    كرة القدم لعبة شعبية لها ارتباط مباشر بالجماهير، و الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل شاء أم أبى مصيدة لن يعرف الخروج منها إلا بتهدئة غضب هذه الجماهير، ويثبت لها أنه فعلا مغربي حر أصيل رغم تشبعه بثقافة الغرب، ويعطي لكل ذي حق حقه في الدفاع عن القميص الوطني في ما هو قادم من الإستحقاق.

    نحن لا نملك أي سلطة على وليد ،ولكننا نملك حب الوطن ونملك الرأي وإبداءه والدفع به كي يحاكي النصيحة قدر استطاعتنا ،فربما الرگراگي هو أحسن مدرب متاح في الساحة الآن ولكن هذا لايعني شيئا مالم يتحلى بقوة الشخصية والإستقلالية والتخلص من الضغوطات كيفما كان مصدرها إن أراد أن تكون تجربة كأس قطر تجربة فاخرة لا مثيل لها افريقيا أو عربيا ،ويعود منها بطلا محمولا فوق الأعناق، وهذا لعمري مفصل الموضوع فحصاد اللاعبين والمدرب سيكون أكبر، سيكسبون المال والشهرة وذكر التاريخ، والجماهير ستكسب هي الأخرى الفرح ولو لحين، و سنفوز جميعا. وأما الخسارة فستكون أكبر ،وستقع على رأسك العاري لوحدك ياوليد وستحل عليك لعنات الجماهير أينما حللت ،فاعلم إذا أن حب المنتخب و كرة القدم يصلان عندنا حد العقيدة ولا حق لك في أي عذر لإسعادنا بعبدالرزاق حمد الله أو بدونه .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره