Étiquette : مؤسسة

  • الحُكومة: نرفض مُناقشة موضوع “سامير” تحت الضغط (فيديو)

    اعتبرت الحُكومة المغربية، أن موضوع مصفاة تكرير النفط “سامير” يشهد “الكثير من سوء الفهم من أطراف متعددة”، مشددة على أنها تقر بأهمية هذه المصفاة على مستوى التكرير و التخزين وتوفير المواد الطاقية محليا.

    جاء ذلك في تصريح للوزير المنتدب الناطق باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية تلت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الجمعة، والذي قال إن “هذا الموضوع لا يجب أن يناقش تحت الضغط والتشنج، بل يجب مناقشته بهدوء جدا، لكن هناك من يريد أن يزرع هذا الموضوع في خانة التشنج من خلال البلاغات المستمرة و”هذا قال وهذا مقالش”.

    وبحسب بايتاس، فإن “سوق المحروقات دوليا متقلبة، و جميع الفرضيات و الأحداث التي وقعت خلال الأشهر الأخيرة تؤكد أن الإعتماد على طريقة واحدة في تدبير موضوع الطاقة هو قرارٌ خـاطئ”، بل يجب بحسب المتحدث “تنويع مصادر الطاقة، ويجب على الحكومة و الدولة أن تتوفر على استراتيجية واضحة في هذا المجال”.

    و يرى الناطق باسم الحكومة، أن هذه الأخـيرة وجدت نفسها أمام تحدٍّ كبير؛ وهو تحدي الطاقة، حيث إن أسعار موادها ملتهبة على الصعيد الدولي، في حين أن مؤسسة وطنية متوقفة منذ سنوات، متسائلا “هل الحكومة الحالية هي من أوقفت مصفاة “سامير”؟ بل إنها “وجدت وضعا مقعدا و لا أريد أن أدخل في نقاش متى و كيف و من تسبب في ذلك”، يقول بايتاس.

    “مصفاة ‘سامير’ مؤسسة هامة جدا، وستجيب على أسئلة مرتبطة بالطاقة في المغرب، و الحكومة واعية بأهمية هذه المؤسسة على أصعدة عدة”، يسترسل المتحدث، مستدركا “لكن هذا موضوع يحتاج إلى الهدوء لأنه مرتبط بمستويين، الأول يتعلق بنزاع قضائي و الثاني يتمثل في تحكيم دولي”.

    وخلُص بايتاس إلى التأكيد على أنه “لا يجب اتهام الحكومة  بأنها متشبثة بموقف معين من مؤسسة “سامير”، مضيفا “الحكومة مكرهاتش للي يخدم “سامير” من غدا فالصباح أو البارح، و إلى كان للي يقدر يشغل “سامير” حنا بغيناه وغادي نرحبو به في إطار كل ما يمكن يتدار”، لكن هذا موضوع لا يحتاج إلى التشنج بل إلى الهدوء”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سب وشتم وتحطيم .. أب تلميذ يتهجم على مؤسسة تعليمية

    قام أب تلميذ بالتهجم على مؤسسة تعليمية حكومية، ويتعلق الأمر بفيديو نشر في وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخص وسط ساحة المؤسسة يقوم بالسب والشتم.
    ويظهر مقطع الفيديو الأخير وهو يتهجم على مكتب المدير بعد أن حطم الباب ودخل ليكمل تحطيم ما بداخل المكتب، في حين يعيش الحاضرون حالة من الرعب.
    وحسب ما قاله المتهجم في الفيديو، فهو أب تلميذ تعذر عليه التسجيل في المؤسسة رغم أنه دفع مستحقاته.
    وعبر مستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي في التعليقات عن صدمتهم بالفعل، مطلقين على ما حدث ب”السيبة”. 
    وهذا ولم يتم توقيف أب التلميذ لحد الآن حسب ما نشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تحتج على ضعف النقل بتامنصورت وتراسل “ألزا” لإضافة خطوط جديدة

    محسن رزاق

    راسلت جمعيات المجتمع المدني بمدينة تامنصورت، مدير شركة “ألزا” للنقل الحضري والشبه حضري، من أجل تعزيز خط تامنصورت/ مراكش، بحافلات إضافية وخلق خطوط جديدة، تصل نقط أخرى بمدينة مراكش.

    وأوضحت الجمعيات الـ14، في رسالتها، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن طلبها جاء بناء على التزايد العمراني والكثافة السكانية الملحوظين بمدينة تامنصورت.

    ودعت الجمعيات مدير “ألزا” إلى تعزيز الخط الرابط بين باب دكالة وتامنصورت مرورا بالحي الصناعي، بحافلات أكثر، خاصة في أوقات الذروة، علاوة على إضافة خطوط جديدة تربط تامنصورت بأحياء العزوزية، ودوار العسكر، والمسيرة، والكليات التابعة لجامعة القاضي عياض، بالداوديات.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال الفاعل المدني بمدينة تامنصورت، وعضو هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بذات الجماعة (حربيل)، منير احلييج، إن خدمات النقل العمومي تبقى من أولى الأولويات عند عموم ساكنة تامنصورت.

    وأضاف احلييج، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التحام فعاليات المجتمع المدني حول الموضوع، وتقدمها بطلب تعزيز خط مراكش تامنصورت وخلق خطوط أخرى، للسلطات والشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري، يكشف مدى أهمية الموضوع وحاجة الساكنة إلى إنقاذهم من الوضع المتأزم للنقل بالعمومي.

    وشدد منير احلييج، على ضرورة تجويد خدمات شركة “ألزا”، لوضع حد للمعاناة اليومية لمستعملي هذه الخدمة العمومية، من ساكنة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل.

    وأوضح أن مدينة تامنصورت لم تعد بالحجم الذي يكفيه نفس عدد الحافلات التي رصدت له في اليوم الأول، مشيرا إلى أنها عرفت تطورا عمرانيا وسكانيا كثيفا، وأصبحت تضم عدد من العمال الذين يتنقلون يوميا من أجل العمل في الحي الصناعي، والطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية في كليات ومعاهد مراكش، وغيرهم من المواطنين الذين يستخدمون حافلات النقل الحضري.

    تجدر الإشارة إلى أن الجمعيات الـ14، تقدمت بطلبها مباشرة إلى مدير شركة النقل “ألزا”، ووضعت نسخا من طلبها، لدى رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ورئيس مؤسسة مراكش الكبرى للنقل، رئيس المجلس الجماعي لحربيل، ورئيس المنطقة الحضرية تامنصورت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة ناشط فايسبوكي بإنزكان

    أدانت المحكمة الابتدائية بانزكان، أمس الخميس، ناشط فايسبوكي من إقليم اشتوكة أيت باها، ب 13 شهرا حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم، مع أداء تعويض مدني قدره درهم رمزي لرئيس جماعة بلفاع، و10 آلاف درهم لمسير مؤسسة خاصة لتعليم السياقة.
    و كانت عناصر الدرك الملكي لبلفاع قد اعتقلت المتهم على خلفية الشكاية التي تقدم بها أربعة اشخاص من بينهم رئيس الجماعة الترابية لبلفاع بتهمة السب والقذف والابتزاز باستعمال منصات التواصل الاجتماعي.
    وسبق للموقوف أن نشر تدوينات عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، اتهم فيها منتخبين وموظفين عمومين بالإرتشاء وتكوين عصابة إجرامية، بعد إثارة قضية سوق أحد بلفاع وما رافقها من جدل كبير.
    وبناءا عليه، أمرت النيابة العامة بإنزكان باعتقال المتهم، و إحالته على السجن المحلي لأيت ملول، قبل أن يصدر حكم بإدانته بالمنسوب إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عريضة ثانية…لا لتعيين كاتب عام لوزارة الجالية بطريقة مشبوهة

    بعد العريضة الأولى تم توقيع عريضة ثانية ضد تعيين كاتب عام لوزارة الجالية بالطريقة المشبوهة، وقالت العريضة إن الجالية المقيمة بالخارج استبشرت خيرا بالخطاب الملكي الذي تبنى أسئلتهم و تساؤلاتهم و انتظاراتهم والتي صيغت بمضمون يعكس التأخير الكبير الذي بصمت عليه الحكومة المغربية في هذا القطاع الحساس والإنساني بامتياز.
    وأضافت العريضة أن الخطاب الملكي التاريخي والذي جاء في ذكرى عزيزة على المغاربة ذكرى ثورة الملك والشعب وما تحمله من عمق تاريخي ونضالي كانت قضية الوحدة الترابية المحور الأول وقضية مغاربة العالم المحور الثاني بمضمون يدعو الحكومة للإجابة عن خمس أسئلة تهم الحفاظ على الهوية والثقافة المغربية والخدمات والاستثمار والكفاءات.
    وأوضحت أن “الخطاب أيضا أتى لوضع مؤسسة وهيكلة جديدة لهذا القطاع تروم استقلاليته وتأهيله للنهوض بأوضاع الجالية وتسريع وتيرة مباشرة قضاياهم التي راكمت التأخير والارتجال وحتى التوقيف في السنوات الأخيرة”.
    ومن هذا المنطلق تنتظر تنتظر الجالية المغربية جواب الحكومة على الخطاب الملكي بمضمونه العميق وبعده الإنساني والاستشرافي لغد أفضل لهده الشريحة. وسيكون ضربا من ضروب العبث أن يكون الجواب هو تعيين كاتب عام للقطاع كما يروج وخاصة المسؤول المباشر عن كل التساؤلات السابقة بحكم أن البرامج التي كان يمارسها القطاع مركزة ضمن اختصاصاته والكل يعرف ما أصاب تلك البرامج من فتور.
    وأشارت العريضة إلى أن الجالية المغربية تنتظر مؤسسة خاصة بقضاياها تحسن استقبالها وتقف على قضاياها و يكون شغلها الشاغل ملفاتهم على طول السنة و بآليات حديثة ومتطورة توازي مستوى البلدان التي تستقر بها.

    الموقعون على العريضة:
    محمد علوي البرنوصي-فرنسا
    علال بوستة-ليكسمبورغ
    جمعية ليكسمبورغ-الريف للتنمية والتضامن-ليكسمبورغ
    رشيدة جمال الدين- السويد
    بوشعيب أمين- إيطاليا
    فاتحة لمسلك- إسبانيا
    ماجدة صلحاني-إيطاليا
    عمر بوعدي-هولندا
    حسن الادريسي الزكاري-الدنمارك
    الحسين سماهري-فرنسا
    فدوى وكاري-فرنسا
    سارة الريحاني-بلجيكا
    عواطف الغرباوي-إسبانيا
    يونس كاسي-هولندا
    الحسين بولشيوخ-هولندا
    شكيب بولشيوخ-هولندا
    نادية كايدي-إيطاليا
    سميرة شبيب-إيطاليا
    إحسان لغضف- عمان
    سيدي عبدالله الحمزاوي-فرنسا
    أميمة بوجنة-بلجيكا
    عبدالحي السملالي-فرنسا
    عبدالمنعم المساوي-كطالونيا
    محمد حصحاص-فرنسا
    جمعية تحويلات و كفاءات فرنسا
    الياس خنخور-هولندا
    خالد ابريك-هولندا
    جمال الدين ريان- هولندا
    حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج
    مرصد التواصل والهجرة بأمستردام
    أرضية مابين القارات بأمستردام
    حياة مشواحي-هولندا
    عبد الحق رومانا-هولندا
    محمد محراش-هولندا
    جمال أولاف-هولندا
    رشيد أولاغي-هولندا
    بودبوز فتحية-انجلترا
    الحسين لعبادي-فرنسا
    حسني درما-الأرجنتين
    زهير خربوش-أمريكا
    دحمان فاخوري-إيطاليا
    جمعية بلادي-إيطاليا
    حسين فتيح-إيطاليا
    جمعية أطلس-إيطاليا
    نورة السويسات عضوة بمجلس الإندماج-ألمانيا
    محمد السايح-إيطاليا
    حجيبة رضوان- جمعية العمال المغاربة-إيطاليا
    مصطفى خداري-نائب مدير مدرسة هولندية-أمستردام
    محمد بطون-هولندا
    جمعية مبادئ حقوق الإنسان بالمغرب.
    فاطمة أجة-فرنسا
    خالد برواين فاعل جمعوي-أنجلترا
    حسن لوداني-إيطاليا
    خالد صحراوي- أمريكا
    صالح الحوري- هولندا
    فتحية بنعياد-هولندا
    عبدالله جبارة إيطاليا
    إبراهيم بنصناع-إسبانيا
    عمر الحدوشي-بلجيكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تدخل على خط انتشار مقررات دراسية تتضمن صورا “مخلة بالحياء”

    دخلت عمالة سلا على خط انتشار مقررات دراسية تحتوي على صور “مخلة بالحياء والأخلاق العامة” يدرس لمستوى الثانية إعدادي اعتمدتها مؤسسة خاصة بالمدينة.

    وتم بأمر من عمر التويمي عامل عمالة سلا، تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق، تضم في عضويتها ممثلين عن المديرية الإقليمية بسلا.

    ومن المنتظر أن تعقد اللجنة اجتماعات مع المسؤولين عن المؤسسة التعليمية الخاصة، وأيضا بعض أباء وأولياء أمور التلاميذ، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق، والقرار الذي سيتخذ في حق المؤسسة.

    وضجت منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2023/2022، بصور مقرر دراسي يتضمن مشاهد مخلة للحياء وتحتوي على مشاهد جنسية.

    وضم الكتاب المدرسي الذي يدرس لمستوى الثانية إعدادي ببعض المدارس الخاصة على صور جنسية حميمية، مما أثار غضب آباء وأولياء الامور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية: الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية حيث تساهم في مواكبة الفلاحين ومنظماتهم المهنية

    تطرق المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA)، جواد باحجي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أهمية الاستشارة الفلاحية وإلى المحاور التي يركز عليها المكتب حاليا لمواكبة الفلاحين.

    1- في البداية، ما هي الاستشارة الفلاحية ؟

    لطالما اعتبرت الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية، حيث تساهم في تطوير مختلف جوانب الميدان الفلاحي، من قبيل مواكبة الفلاحين والفلاحات و منظماتهم المهنية وتحديث التقنيات الفلاحية وتحسين المردودية.

    وللحديث عن الاستشارة الفلاحية، تجدر الإشارة إلى الاستراتيجية الوطنية للاستشارة الفلاحية (SNCA) التي تشكل، منذ سنة 2010، الإطار الهيكلي لمنظومة الاستشارة ومواكبة المنتجين.

    وقد تمت بلورتها في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، وتهدف إلى إرساء استشارة فلاحية على المستوى الترابي، قائمة على مقاربة تعتمد النتائج والآثار. وقد جاءت هذه الاستراتيجية بهدف إعطاء دينامية جديدة لدور الدولة وتنظيم وتطوير الاستشارة الفلاحية الخاصة، وتوعية الفاعلين بمنظومة الاستشارة الفلاحية.

    وفي ما يتعلق بالجانب التنظيمي، فقد تم إحداث المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لتلبية مهام الاستشارة الفلاحية ولضمان اندماج أفضل للمكتب في محيطه المؤسساتي.

    ويتم ذلك، بطبيعة الحال، في ظل احترام التقسيم الجغرافي للوحدات اللامركزية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وكذا الغرف الفلاحية، من خلال تجميع الموارد المادية بين وحدات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووحدات الوزارة. نتواجد في جميع أنحاء التراب الوطني، ونتوفر حاليا على ما يزيد عن 300 مركز للاستشارة الفلاحية، و50 مصلحة إقليمية، و12 مديرية جهوية بالإضافة إلى 3 مديريات مركزية ومديرية عامة.

    وفي الواقع، فإن الهدف الرئيسي كان دائما هو تنفيذ نظام استشاري فلاحي إقليمي قائم على القرب، ويعتمد على مقاربة تدبير تعتمد على النتائج والآثار، مع أهداف واضحة ومحددة. ولتحقيق ذلك، فقد اعتمدنا مقاربة ترابية متكاملة لتقييم الإمكانيات والاحتياجات.

    وبالفعل، فإن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تهدف إلى إعطاء الأولوية للعنصر البشري، ونحن فخورون بأن نشاطركم انخراطنا التام وفق هذا المنطق بهدف دعم ريادة أعمال الشباب.

    ونستهدف بحلول سنة 2025، مواكبة وتحديد أفكار مشاريع حوالي 20.100 شاب وشابة (من بينهم 25 في المائة من النساء)، وإعداد 10.000 مخطط أعمال.

    وقد مكن هذا الورش من مواكبة الشباب والنساء حاملي أفكار مشاريع ريادة الأعمال الفلاحية وبتعزيز إدماج الشباب في أنشطة ريادة الأعمال المتعلقة بالفلاحة، وبزيادة قدرة المنتجين والمقاولات الصغرى والمتوسطة ذات سلاسل القيم الحديثة على إنتاج وتسويق المنتجات ذات القيمة المضافة.

    والأكيد أن الفلاحين مطالبون برفع مستوى احترافهم حتى يتمكنوا من التكييف مع التغيرات الراهنة ومواكبتها، وليتمكنوا بوجه خاص من اغتنام الفرص المتاحة في السوق وضمان زيادة دخلهم الفلاحي، مما يستلزم ولوجهم إلى خدمات القرب التي تسمح لهم بتحكم أفضل في الإنتاجية والظروف المتصلة بها، بما في ذلك القدرة على الولوج إلى الأسواق، والحد من التداعيات الاقتصادية، واكتساب مهارات جديدة.

    وفي إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، أطلقنا البرنامج الوطني لإحداث جيل جديد من التعاونيات الفلاحية (PNCCA-NG).

    وإدراكا منا للتحدي الذي تمثله الرقمنة في القطاع الفلاحي، ومن أجل تلبية متطلبات القطاع، فقد اعتمدنا أدوات ووسائل مختلفة للاتصالات الرقمية بهدف الرفع من مستوى أدائنا من حيث النجاعة والفعالية، لاسيما من خلال مختلف الآليات التي تتيح لنا تدبير المعلومات ونقلها ومعالجتها.

    2- ما هي أهمية الاستشارة الفلاحية، وخاصة في مثل هذه الظرفية المناخية والفلاحية الصعبة؟

    غيرت عولمة الاقتصاد والتبادلات التجارية قواعد اللعبة، حيث باتت المزارع الفلاحية والعائلية تواجه منافسة شديدة ومتزايدة، فضلا عن متطلبات السوق التي أصبحت أكثر إلزامية وتقييدا (المعايير، وضرورة التقصي والتتبع، وغيرهما)، وصارت معها القدرة على التكيف أمرا لا بد منه (الحصول على المعلومات، وتكييف نظم الإنتاج وأساليب التنظيم …). ونتيجة لذلك، فإن حاجيات الفلاحين من خدمات القرب تتغير باستمرار، مما يجعل تمكنهم من الدفاع عن مصالحهم في مختلف القطاعات أمرا أساسيا.

    ومنه، فإن دور المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية هام أكثر من أي وقت مضى، حيث يعتبر، منذ إنشائه سنة 2013 في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، مسؤولا عن قيادة وتنسيق ومتابعة تنفيذ استراتيجية الاستشارة الفلاحية على الصعيد الوطني وتطبيق السياسة الحكومية في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، يتولى المكتب مواكبة وتأطير وتوفير الاستشارة لفائدة مهنيي سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر العديد من تقنيات التسيير والتدبير والانتاج والتثمين.

    وكما تعلمون، فإن جوهر نشاط المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يكمن في مواكبة وتتبع تنفيذ الاستراتيجيات الفلاحية على الصعيد الوطني، بما فيها مخطط المغرب الأخضر (2008-2020) الذي كان الهدف منه تحديث القطاع الفلاحي وجعله رافعة حقيقية للتنمية السوسيو اقتصادية للمملكة.

    نتبع اليوم المنهج ذاته مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، التي تعتبر ثمرة لمجموع مكتسبات مخطط المغرب الأخضر، والذي حقق نتائج لافتة من حيث نمو واستدامة القطاع الفلاحي. أما في ما يتعلق بتغير المناخ، فإن هذا الأخير شكل على الدوام إحدى الإكراهات الأساسية أمام تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب.

    وفي مواجهة الوضع الصعب للموارد المائية الذي لا ينفك يزداد سوء، أصبح توفير المياه الآن محورا أساسيا لسياسة المياه الجديدة في المغرب.

    وفي هذا السياق، فإننا ننخرط في الاستراتيجية الشاملة التي بلورتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بغية إرساء فلاحة مستدامة قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ من خلال النجاعة المائية وتوفير مياه الري واللجوء إلى استخدام تقنيات كفيلة بحماية التربة الزراعية.

    ويتعلق الأمر أساسا بالتدابير المتخذة في إطار التكامل بين البرامج سواء الاستراتيجية الفلاحية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، أو “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي” (PNAEPI).

    وبصفتنا داعمين لمخطط المغرب الأخضر، ومواكبة منا لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، نبذل أقصى جهودنا لتوعية الفلاحين بشأن الأهمية الاقتصادية لتوفير المياه واعتماد الممارسات الفضلى لتحسين إنتاجية محاصيلهم وبالتالي تسهيل تنظيمهم في إطار عمل جمعيات مستعملي المياه المخصصة للاغراض الزراعية.

    وعلى وجه التحديد، نحاول جاهدين قدر الإمكان اعتماد استراتيجيات التكييف والتخفيف التي من شأنها أن تفضي بنا إلى الحصول على نموذج تدبير شامل ومستدام.

    وفي هذا الصدد، قمنا بتنفيذ عدد من الإجراءات التي أفضت إلى ما مجموعه 34 تدخلا، في إطار دعم البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي (PNEEI) وبرنامج توسيع الري (PEI)، حيث بلغ إجمالي العمليات الاستشارية الفلاحية 2565، استفاد منها أكثر من 14,712 فلاحا برسم سنة 2021.

    نحن ملتزمون تمام الالتزام بتطوير فلاحة مستدامة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ويتجسد ذلك في اتباعنا لمناهج التدخل المبتكرة، التي من شأنها أن تسهل الانتشار الواسع للتقنيات التكنولوجية والابتكارات والممارسات السليمة داخل القطاع الفلاحي.

    وأخص هنا بالذكر مدارس المزارعين الحقلية (FFS)، المعروفة باسم المدرسة الحقلية، المفتوحة في وجه المرشدين والمرشدات الفلاحيين والتعاونيات. وفي هذا الإطار، نسهر من أجل أن نضمن لمستشارينا الفلاحيين التجهيز بأحدث الوسائل التعليمية بغية تأطير الفلاحين وتدريبهم على الأساليب الجديدة التي تم تطويرها بما يتماشى وأولويات الكفاءة البيئية والقدرة على التكيف مع تغيرات المناخية في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030”.

    ولايتعلق الأمر أساسا بتوفير أدوات منهجية موثقة بمسارات تقنية فحسب، بل بتلقين الضوابط التي تؤطر قضايا الحفاظ على البيئة (المحافظة على التربة)، واعتماد الممارسات الفلاحية البيولوجية والمحافظة على البيئة، وترشيد استهلاك المياه عن طريق ما اعتمدته جمعيات مستخدمي المياه، بالإضافة إلى ضم الأراضي الفلاحية وحمايتها.

    ومن وجهة نظري، فإن اعتماد الزراعة الذكية مناخيا ونشرها على نطاق واسع سيؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية، خاصة في ما يتعلق بمواجهة تغي رات المناخ، إذ أصبحت اليوم “الممارسة الجديدة المعتمدة”، وعليه، فإننا قررنا أن نتجه صوب السعي نحو اعتمادها.

    وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نضع صوب أعيننا أولوية تعزيز القدرات الكفيلة بتنشئة جيل جديد من المستشارين والمستشارات الفلاحيين، والفلاحين والفلاحات الشباب المدربين، والمنظمات الفلاحية التي تستند، على حد سواء، على المهنيين الأكفاء وعلى الخدمات الرقمية وتلك التي تقدم حلولا مستدامة ومبتكرة وملائمة للنظم الإيكولوجية.

    3- ما هي المحاور التي يركز عليها حاليا المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حتى يتمكن من مواكبة الفلاحين، خصوصا في ظل وضعية الإجهاد المائي التي يعاني منها المغرب؟

    أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يواجه بشكل متزايد إشكالية العجز المائي الناجم عن جفاف هيكلي، فإن اعتماد ونشر أساليب التكيف التي تجمع بين التقنيات والممارسات الزراعية التي تسمح بتثمين أفضل لقطرة الماء يعد توجها أساسيا لاستراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وبصفتنا مؤسسة تقدم الاستشارة الفلاحية العمومية، فإننا حاضرون في الجهات الـ12 للمملكة، مسلحين بمهاراتنا الشخصية والتقنية التي تسمح لنا بالاقتراب من الفلاحين والفلاحات بغية ترسيخ الممارسات الفلاحية السليمة الموجهة صوب تحقيق فلاحة مرنة ومستدامة وأكثر نجاعة في مواجهة العجز المائي، وأخص هنا بالذكر عمليات الاستشارة (الزيارات الميدانية، المدارس الحقلية للمزارعين، وغيرهم).

    ويفضي بي كل ما سبق إلى الحديث عن البذر المباشر للحبوب باعتباره أحد التقنيات التي أظهرت فعاليتها في المناطق الجافة وشبه الجافة.

    ومن باب التذكير، فقد أطلق وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في نونبر 2021 البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب والذي يهدف إلى تحسين مقاومة وتكيف القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.

    ويهدف هذا البرنامج، في أفق سنة 2030، إلى الرفع تدريجيا من المساحة الفلاحية لتصل إلى مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر، مقابل مساحة لا تتجاوز 30 ألف هكتار حاليا.

    سيصاحب تنفيذ هذا البرنامج المهم عدد من التدابير، على رأسها التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية (FDA) لاقتناء بذارة الزرع المباشر، وتعزيز إجراءات الاستشارة الفلاحية من خلال منصات العرض والمدارس الحقلية وتدريب المستشارين الفلاحيين والفلاحين، بالإضافة إلى تشجيع ومواكبة إنشاء المقاولات الخدماتية.

    علاوة على ذلك، فقد دخلت الفلاحة المسقية، منذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، عصرا جديدا تحت شعار “ترشيد وتثمين مياه الري”. وبناء على ذلك، تم اعتماد سياسة طوعية من أجل تعميم تقنيات الري المقتصدة للماء وتثمين مياه الري الزراعي، حيث تمت ترجمة هذه السياسة إلى أربعة برامج رئيسية: البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (PNEEI) وبرنامج توسيع الري بسافلة السدود (PEI) وبرنامج إعادة التأهيل والمحافظة على الدوائر السقوية الصغرى والمتوسطة (PMH) وبرنامج تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري. نحن الآن بصدد إنجاز المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (وذلك في إطار تنفيذ مخطط الجيل الأخضر)، والذي يعتبر برنامجا طموحا لتحديث الفلاحة ويهدف إلى زيادة مردودية شبكات إنتاج الماء وإلى تحسين تقنيات الري، وقد جاء عقب مشروع تحديث تقنيات الري في حوض ﺃﻡ ﺍﻟﺭﺒﻴﻊ (PROMER)، ومشروع تحديث نظام الري (PMGI)، وهو ما سمح باستخلاص التجارب منهما واستخدامها في هذا البرنامج.

    نحن اليوم بصدد اتباع منطق التجديد وتحسين الوصول إلى الاستشارة الفلاحية وإلى تقنيات الري الحديثة في المناطق المسقية، أخص بالذكر هنا الرؤية طويلة المدى التي نتقيد بتنفيذها حاليا والتي تهدف إلى تأطير الفلاحين وإرشادهم نحو استخدام تقنيات الري المقتصدة للماء، بالإضافة إلى إضفاء طابع المهنية في تسيير ضيعاتهم الفلاحية، وهو ما يتيح لهم تحقيق دخل مستدام.

    بعبارة أخرى، تتمثل إرادتنا ورؤيتنا في خلق ظروف مواتية تضمن خدمات استشارة فلاحية متواصلة ومستدامة بخصوص أنظمة الري الكبرى، كما نطمح أن نستمر في دعم جمعيات مستخدمي المياه لأغراض الزراعية (AUEA) والفلاحين (مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والشباب) وتمكينهم من الحصول على تقنيات الري المحسنة وإرشادهم من أجل حسن تدبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية..افتتاح مراكز جديدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بـ9 مدن

    أعطى جلالة الملك محمد السادس، رئيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تعليماته السامية لبدء العمل بالمراكز التي بنتها المؤسسة، وذلك من خلال استقبال الساكنة بالمناطق الهشة وتمتيعها بالدعم الاجتماعي والطبي.

     

    جاء هذا التوجيه السامي بعد أشهر قليلة من افتتاح مجموعة من 11 مركزًا جديدًا في جميع أنحاء التراب الوطني في فبراير ، بناءً على تعليمات ملكية سامية، حسبما ذكرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن في بيان يوم الخميس.

    هذه العملية تهم 9 مراكز جديدة، موزعة في 9 مدن بالمملكة، وهي: طنجة، ووجدة، وفاس، وجرادة، وسلا، والرباط، وتمارة، والدار البيضاء، ومديونة، حسب البيان الصحفي.وقد بدأتها المؤسسة كجزء من برامجها المرتبطة بشكل خاص بتعزيز العرض العمومي الخاص بالبنى التحتية الصحية، والتكامل الاجتماعي التربوي للفئات السكانية الضعيفة، والادماج الاقتصادي للشباب المحرومين من خلال دعم إنشاء أنشطة اقتصادية صغيرة.

     

    ويتعلق الأمر بمشاريع تندرج بشكل أساسي في إطار ثلاثة برامج رئيسية للمؤسسة في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية والطبية: البرنامج الواسع النطاق للمراكز الطبية المحلية – مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تم إطلاقها في عام 2016 ، الهياكل الطبية المتخصصة تم إطلاق البرنامج في عام 2016 والبرنامج الوطني لمكافحة السلوك الإدماني الذي تم إطلاقه في عام 2012.

    وبشكل أكثر تحديدًا ، سيتم افتتاح مراكز صحية للقرب جديدة في تمارة (68 مليون درهم) ، مما يرفع عدد الوحدات التي تم تفعليها إلى 5 من أصل 12، بحسب المصدر نفسه.أما برنامج البنيات الطبية المتخصصة فسوف يتم تدعيمه بمركز جديد لغسيل الكلى (15.5 مليون درهم) في فاس وكذلك مركز إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي التابع لمركز مستشفى ابن رشد الجامعي بالدار البيضاء (10 ، 5 مليون درهم).

     

    وفيما يتعلق بالبرنامج الوطني لمكافحة السلوك الإدماني ، سيتم تعزيز ذلك من خلال وحدتين جديدتين ستبدأن نشاطهما في قرية اولاد موسى في سلا (6 مليون درهم) ، وفي مغوغة طنجة (6.8 مليون درهم) ، ليصل بذلك العدد إلى 14 مركز لعلاج الإدمان التي أنشأتها المؤسسة على التراب الوطني.كما أن هناك مشاريع اخرى تتعلق، من ناحية، بتدخلات المؤسسة في مكافحة عدم الاستقرار، ومن ناحية أخرى، لدعم التكامل الاقتصادي للشباب من الفئات الهشة عبر تعزيز ريادة الأعمال.وهي على التوالي المركز الاجتماعي لاستقبال كبار السن (13 مليون درهم) في مديونة والهراويين بالدارالبيضاء، والمركز الفني والثقافي (33 مليون درهم) في سلا تبريكة ، ومركز تأهيل المرأة بجرادة (5.2 مليون درهم) ، وكذلك مركز المقاولات التضامنية الصغيرة جدا (24 مليون درهم) في وجدة الذي يعزز المنصة الوطنية لهذه المراكز المنتشرة على مستوى مدينتي الدار البيضاء وفاس.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على قرض جديد من البنك الدولي لمنطقة شمال إفريقيا

    وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، جيسكو هنتشل، الاثنين بالرباط، اتفاقية قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية بأن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي عقب لقاء بين فتاح ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وأوضح المصدر ذاته، أن وزيرة الاقتصاد والمالية أعربت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة، مالية كانت أم تقنية، اللذان تقدمهما هذه المجموعة للمغرب بغية تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    ومن جهته، أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، مشددا في هذا الصدد على استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    من جهة أخرى، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    وقد شارك أيضا في هذا اللقاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ومدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي كزافييه ريل، والعديد من كبار المسؤولين الإقليميين بالبنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-البنك الدولي: قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، السيد جيسكو هنتشِل، أمس الاثنين بالرباط، اتفاقية قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية بأن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي عقب لقاء بين السيدة فتاح ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد فريد بلحاج، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وأوضح المصدر ذاته، أن وزيرة الاقتصاد والمالية أعربت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة، مالية كانت أم تقنية، اللذان تقدمهما هذه المجموعة للمغرب بغية تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    ومن جهته، أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، مشددا في هذا الصدد على استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    من جهة أخرى، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    وقد شارك أيضا في هذا اللقاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، ومدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي السيد كزافييه ريل، والعديد من كبار المسؤولين الإقليميين بالبنك.

    وأشار البلاغ إلى أن البنك الدولي قدم، على هامش هذا الاجتماع، تقريره حول المناخ والتنمية في المغرب، والذي تم إعداده بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، ناقشت السيدتان فتاح وبنعلي مع مسؤولي البنك الدولي، موضوع الخلاصات والاستنتاجات الرئيسية لهذا التقرير.

    إقرأ الخبر من مصدره