Étiquette : ماسك

  • أسوأ الأشياء التي حدثت في مجال التكنولوجيا في عام 2022

    من المحبط التفكير في أسوأ ما في التكنولوجيا كل عام، لكن الأمر الأكثر إحباطاً هو الكوارث التكنولوجية التي تكشفت هذا العام مع تداعيات حقيقية جداً وخطيرة في بعض الأحيان.

    فيما يلي أسوأ الأشياء التي حدثت في مجال التكنولوجيا في عام 2022، وفق ما أورد موقع “إن غادجيت” الإلكتروني”

    تويتر

    حتى قبل أن يضع إيلون ماسك يده على تويتر، كان التعامل خاطئاً مع الخدمة من قِبل مدرائها السابقين. وبمجرد أن طرح ماسك فكرة الاستحواذ على توتير، بدأ المعلنون يغادرون بأعداد كبيرة، ويشقون طريقهم إلى أي بديل يمكنهم العثور عليه. وبهذا فهم ماسك مدى صعوبة تشغيل شبكة اجتماعية في هذه المرحلة.

    كريبتو ومنصة تداول العملات الرقمية في تي إكس

    شهد عام 2022 انخفاض قيمة العملات المشفرة الرئيسية بشكل كبير، حيث تم القضاء على مليارات الدولارات من الصناعة في دقائق. وقد رأت شركات التشفير الكبرى أن الشتاء قادم، وبدأت في تسريح العمال على أمل وقف الانهيار، و شهد العام أيضاً اختراق الكثير من بورصات العملات المشفرة الأخرى، أو تدميرها بشكل مذهل ونحن نعيش عواقب ذلك الآن في نظام تديره مجموعة من الشخصيات غير المؤهلة ممن لديهم خبرة قليلة في عالم البنوك بإدارة مؤسسات مالية كبرى.

    ويعتقد أن ما سيحدث حقاً في مسيرة العملة المشفرة في عام 2023 هو الركود، حيث يحتاج الناس إلى تقليل الكماليات لدفع ثمن الضروريات.

    منصة ستاديا للألعاب

    لم تدم ستاديا طويلاً، لكنها كانت خلال حياتها القصيرة مذهلة، كانت واحدة من أفضل الأماكن للعب بأقل قدر من المشاكل. وعندما لم يتمكن الكثيرون من الحصول على أحدث إصدار من بلاي ستشين أو إكس بوكس، كانت ستاديا وسيلة مثالية لممارسة الألعاب.

    لم يكن لدى ستاديا ألعاب كافية للحفاظ على التواصل. ولم يكن هناك عدد كبير من الألعاب للمنافسة. وكانت الألعاب غالية مقارنة بمتاجر الألعاب الأخرى عبر الإنترنت. سيتمكن المستخدمون من تشغيل مكتبة الألعاب الخاصة بهم حتى 18 يناير 2023. ثم يتم إيقاف تشغيل خوادم ستاديا إلى الأبد.

    تطبيقات تتبع الدورة الشهرية والخصوصية الرقمية

    بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء القانون الذي يكفل حق الإجهاض، ساد الذعر على نطاق واسع. وسط الإنكار وعدم التصديق والغضب، بدأ الناس يتساءلون عما إذا كانت الأدوات التي يستخدمونها لتتبع أو تجنب الحمل ستستخدم ضدهم، وكان القلق من جمع البيانات التي يمكن استخدامها لتحديد النساء اللواتي أسقطن حملهن، ومن استخدام هذه المعلومات من قبل أي شخص يبحث عنها، وكان القلق منصباً على موضوع خصوصية البيانات.

    لقد تبين أن أدوات التتبع التي تستخدمها منصات مثل فيسبوك لخدمة الإعلانات المخصصة يمكن استخدامها أيضاً من قبل مجموعات مناهضة الإجهاض، على سبيل المثال، على الرغم من قواعد ميتا التي تمنع القيام بذلك.

    بيلتون وتقنية اللياقة البدنية المنزلية

    في عام 2022، انطلق الناس وخرجوا من منازلهم بعد فترة طويلة من الحجر الصحي وتوقفوا عن استخدام معدات التدريب المنزلية التي اشتروها خلال أيام الإغلاق، وكانت شركات مثل بيلتون و بوفلكس شهدت زيادة كبيرة في المبيعات أثناء الإغلاق، ولكن سرعان ما شهدتا ركوداً أو هبوطاً حاداً في الأرقام في عام 2022، بعد بذل جهد طموح لتصنيع معداتها الخاصة، وقد تخلت شركة بيلتون هذا العام عن بيع منتجاتها على منصتها الخاصة وعقدت صفقة لبدء بيع أجهزتها على أمازون.

    وأطلقت الشركة أيضاً شراكة مع تجار التجزئة للسلع الرياضية كما أطلقت برنامجاً لتأجير دراجاتها وأجهزتها مقابل رسوم شهرية. وهذا ما جرّ خسارات مالية كبيرة وتم تسريح ما يعادل 20 ٪ من إجمالي قوتها العاملة.

    فشل تويوتا للمركبات الكهربائية

    كان كل شيء عن المركبة الكهربائية bZ4X من تويوتا مخيباً للآمال. لقد جاءت بعد فوات الأوان، بعد أن مهدت تسلا الطريق لمركبات كهربائية حقيقية. كان لا بد من استرجاع السيارات الكهربائية بالكامل بعد أن تبين بأن السيارة يمكن أن تطير، وبدلاً من كونها رائدة في السوق من حيث السلامة والموثوقية، بدا الأمر وكأن تويوتا لم تصنع سيارة من قبل، حتى اسم السيارة لم يكن له معنى.

    وعلى الرغم من فشل سيارتها الكهربائية، يقال أن تويوتا تضغط من أجل إعادة تشغيل خططها الكهربائية البطيئة، ومن المحتمل أن تلحق بركب شركات السيارات الكهربائية الأخرى في غضون العقد المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر يعود للعمل بعد انقطاع أثر على آلاف المستخدمين عالمياً

    شهد موقع تويتر انقطاعاً كبيراً الأربعاء (28/12/2022)، مما حال دون وصول عشرات الآلاف من المستخدمين على مستوى العالم إلى منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة أو استخدام ميزاتها الرئيسية لساعات قبل عودته للعمل على ما يبدو.

    وهذه أول واقعة تعطل واضح للخدمة على نطاق واسع لتويتر منذ أن تولى الملياردير إيلون ماسك منصب الرئيس التنفيذي للشركة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

    وأفاد موقع داون ديتكتور الذي يتتبع حالات انقطاع الإنترنت عبر مجموعة مصادر منها تقارير المستخدمين، بأن أكثر من عشرة آلاف مستخدم من الولايات المتحدة ونحو 2500 من اليابان وقرابة 2500 من بريطانيا تأثروا بذلك الانقطاع في ذروته.

    وجاءت التقارير في معظمها من مستخدمين قالوا إنهم واجهوا مشكلات فنية في الوصول إلى الشبكة الاجتماعية عبر متصفح الإنترنت. وذكر داون ديتكتور أن التقارير عن انقطاع الخدمة على موقع تويتر تراجعت بشدة بحلول مساء الأربعاء، ليتحدث مستخدمون لاحقاً عن عودتها لطبيعتها
     
    وتُظهر صفحة الحالة الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي أن جميع الأنظمة تعمل. وغرد ماسك في وقت لاحق أمس متحدثاً عن إدخال « تغييرات كبيرة في واجهة الخادم الخلفية »، مضيفا أنه « يجب الشعور (في ظل ذلك) بأن (موقع) تويتر بات أسرع »، لكن منشوره لم يشر إلى التوقف الذي أبلغ عنه المستخدمون.

    وأثناء انقطاع الخدمة، لم يتمكن بعض المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم على تويتر عبر أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة. وأثرت المشكلة أيضا على تطبيق تويتر على الهاتف المحمول والميزات بما في ذلك الإشعارات.

    وفي بعض محاولات تسجيل الدخول إلى تويتر ظهرت رسالة خطأ تقول « حدث خطأ ما، ولكن لا تقلق- هذا ليس خطأك. فلنحاول مرة أخرى ». غير أن ماسك غرد قائلاً إنه لا يزال قادرا على استخدام الخدمة. وكتب ماسك رداً على مستخدم سأل عما إذا كان تويتر معطلا قائلاً « يعمل من أجلي ».

    يأتي الانقطاع بعد شهرين من استحواذ ماسك على موقع تويتر مقابل 44 مليار دولار، في صفقة شابتها الفوضى وأثارت الجدل.

    واستقال المئات من موظفي تويتر في نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بعض التقديرات، ومن بينهم مهندسون مسؤولون عن إصلاح الأخطاء ومنع انقطاع الخدمة.

    كما تضررت شركات تكنولوجيا كبيرة أخرى من انقطاع الخدمة هذا العام. ففي يوليو/تموز، أدى انقطاع الخدمة لمدة 19 ساعة تقريبا في شركة روجرز تيليكوميونيكيشنز، أكبر شركة اتصالات في كندا، إلى إغلاق البنوك والنقل ودخول الملايين على المواقع الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل تقنية تمنع عددا من مستخدمي تويتر من الوصول إلى حساباتهم

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    تعذر على عدد من مستخدمي الانترنت ليل الأربعاء الخميس الدخول إلى حساباتهم على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر أو الاطلاع على بعض الحسابات.

    وأحصى الموقع الالكتروني “داون-ديتيكتور” (DownDetector) حوالى عشرة آلاف شكوى من رواد يواجهون صعوبة في استخدام تويتر. وقد بلغ العدد ذروته حوالى الساعة 00,35 بتوقيت غرينتش قبل أن يستقر.

    ولم يعرف حجم هذا العطل لكن صحافيين من وكالة فرانس برس في الولايات المتحدة وآسيا ذكروا أنهم واجهوا صعوبة في الوصول إلى حساباتهم.

    وتواجه المنصات الرقمية من حين لآخر أعطالا واضطرابا في الخدمة.

    مع ذلك تأتي هذه المشكلة التقنية في وقت حساس لتويتر المنصة التي تشهد اضطرابا منذ استحواذ إيلون ماسك عليها مقابل 44 مليار دولار في نهاية أكتوبر.

    وسرّح رجل الأعمال عددا كبيرا من الموظفين بما في ذلك من فرق الصيانة الفنية للمنصة.

    ورد إيلون ماسك على مستخدم سأله الأربعاء ما إذا كان موقع تويتر “معطلًا”، بالقول إنه “يعمل لدي”.

    وخارج الولايات المتحدة، سجلت أعداد تتراوح بين بضع مئات وبضعة آلاف من المستخدمين غير القادرين على الوصول إلى الخدمة.

    وذكر “داون-ديتيكتور” أن الانقطاع يؤثر بشكل أساسي على الأشخاص الذين يستخدمون تويتر على واجهة الشبكة. وجاءت حوالى عشرة بالمئة من الشكاوى التي سجلها الموقع من مستخدمي تطبيقات هواتف محمولة.

    ولم يعرف على الفور سبب الانقطاع.

    وقال وفقًا موقه “نتبلوكس” (NetBlocks) لرصد حركة الشبكة، إن هذه أعطال دولية “ولا تتعلق باضطرابات أو عمليات تنقية للانترنت على مساتوى وطني”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يكشف عن ميزة جديدة داخل “تويتر” للمستخدمين

    ستقوم منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، بتعديل ميزة عدد المشاهدات التي تم طرحها مؤخراً، مما يسمح للمستخدمين بإيقاف تشغيلها إذا رغبوا في ذلك، وفقاً لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، في تغريدة رداً على تعليق أحد المستخدمين على التصميم الجديد.

    وأشار ماسك، إلى أن الأداة التي تسمح للأشخاص بمعرفة عدد المرات التي شوهدت فيها تغريدتهم: “سنقوم بترتيب الجماليات وإضافة إعدادات لإيقافها، لكنني أعتقد أن كل شخص تقريباً سيحبها”، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.

    وبشكل منفصل، نفى ماسك تقريراً لوكالة “رويترز” صدر يوم الجمعة، بأنه أمر بإزالة ميزة “تويتر”، والمعروفة باسم “#ThereIsHelp”، والتي روجت للخطوط الساخنة لمنع الانتحار وموارد السلامة الأخرى. وذكرت “رويترز” نقلاً عن مصادر، أن الميزة كانت مختفية في الأيام القليلة الماضية.

    ويتفاعل الملياردير بنشاط مع اقتراحات المستخدمين حول كيفية تحسين منصة التواصل الاجتماعي منذ استحواذه على توستر بـ 44 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريح 150 ألف موظف من شركات التكنولوجيا في 2022

    تواجه أغلب الشركات التي ازدهرت خلال الجائحة اليوم تحديات كبيرة بسبب خليط من العوامل ما دفعها للاستغناء عن عشرات الآلاف من الموظفين في 2022.

    بدأت إعلانات التسريحِ مطلع السنة الجارية، وجاءت أولا من شركات صغيرة ومتوسطة، ولكن موجة التسريح الآن طالت عمالقة التكنولوجيا مثل “ميتا” و”أمازون” و”أوبر” و”إير بي أند بي” و”نتفكليس” و”مايكروسوفت”، لدرجة أنه تم تأسيس موقع الكتروني layoffs.fyi يرصد كل الوظائف المفقودة والتي تجاوز عددها 150 ألف وظيفة هذه السنة.

    ورغم أن لكل شركة أسبابها الخاصة فإن هناك عوامل مشتركة ضاغطة على القطاع أولها أن العديد من تلك الشركات عينت آلاف الموظفين خلال الجائحة استجابة للطلب المتزايد على خدماتها وأملا بأن يدوم أسلوب المعيشة الرقمي.

    وعلى سبيل المثال، “ميتا” عينت أكثر من 15 ألف موظف في أولِ 9 أشهر من السنة الجارية، ولكن قبل أسابيع أعلن مارك زوكربيرغ مؤسس الشركة أنه سيسرح 11 ألف موظف أي 13% من القوى العاملة، و”أمازون” أعلنت الاستغناء عن 10 آلاف موظف في أكبرِ عملية تسريح في تاريخها.

    ويقول سكوت كيسلر، محلل تقني، إنه يتوجب على هذه الشركات أن تواجه الواقع فهم واجهوا عدة فصول من تراجع الإيرادات، والكل يتساءل ماذا تفعل الشركة للتعامل مع الأداء الصعب والتحديات والنتائج المخيبة، ولكن أيضا ما تفعله استعدادا لـ 2023 والتي ستكون صعبة، والعديد من الشركات أخذت خطوات لتسريح منها “تويتر” و”أمازون” ومجتمع المستثمرين يود أن تكون الشركات أكثر انضباطا وتقشفا.

    وهناك عامل آخر هو أزمة تكلفة المعيشة، وارتفاع معدلات التضخم، هذا بدوره أدى إلى تراجعِ الإعلانات عبر الإنترنت، والمنصات الرقمية، كما أن بعض التغييرات في قواعد الخصوصية لدى شركات مثل “أبل” ضربت سوق الإعلانات.

    وفي مجال تكنولوجيا الخدمات المالية تلقت الشركات أيضا ضربة من ارتفاع أسعارِ الفائدة، كما أن المستثمرين زادوا من ضغوطهم على الشركات لخفض تكاليفها.

    وأوضح سكوت كيسلر، المحلل التقني، أن العديد من هذه الشركات قامت خلال الجائحة بالاستثمار للنمو على المدى الطويل، ولم تهتم بالربحية، وأعتقد أن هذه الاستراتيجية انتهت تماما، ويجب على الشركات إعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على المشروعات والمبادرات الأهم فقط، والعمل لنمو أعمالها وتحسن الأداء المالي، لأن المستثمرين لن يصبروا 10 سنوات كي يروا نتيجة الاستثمارات، يجب أن يتخذوا القرارات الصعبة.

    وإيلون ماسك الذي فصل نصف موظفي “تويتر”، هو من أنصار ضرورة خفض التكاليف في شركته الجديدة التي تواجه تحديات في زيادة أرباحها وإضافة مستخدمين جدد.

    كما يرى البعض أن رواتب ومزايا الموظفين في القطاعِ التكنولوجي غير مستدامة، وأعلى من غيرها من القطاعات.

    ولكن ماذا عن أثر كل هذا على المستثمرين في مجالِ التكنولوجيا؟ الإجابة تعتمد على طبيعة وحجمِ الشركة، إذا كان التسريح هو خطوة أخرى في طريقِ إنهيار الشركة، وهو ما تواجهه الشركات الأصغر، فمثل هذه الأخبار لن تعيد ثقة المستثمرين، ولكن إذا كان الهدف هو خفض التكاليف فهذا قد يكون مرحباً به من قبل المستثمرين لأنه قد يؤدي إلى تحسن في الأرباح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك: تويتر لم تعد « في المسار السريع للإفلاس »

    أكد رئيس شركة تويتر إيلون ماسك، أن منصة التواصل الاجتماعي لم تعد « في المسار السريع للإفلاس ».

    ورغم ذلك قال ماسك إن هناك الكثير مما يتعين عمله في المنصة، « لكن إجمالاً يبدو أنها تسير في اتجاه جيد ».

    وذكر ماسك في بث صوتي أن الشركة لن تقدم طلب إفلاس قريباً.

    وأوضح « لقد سيطرنا على النفقات بصورة معقولة، لذلك لم تعد الشركة معرضة لخطر الإفلاس السريع بعد الآن. هناك قدر كبير من التقلبات. وأقل ما يمكن أن يقال إن بها انخفاضاً وارتفاعاً، لكن يبدو أن (الشركة) تسير إجمالاً في اتجاه جيد ».

    وأضاف رئيس شركة تويتر عبر البث الصوتي: « سيقل معدل أخطائي وكوني رئيس (الشركة) بمرور الوقت، لكن في البداية، سنرتكب المزيد من الأخطاء لأنني جديد، لقد جئت للتو ».

    وتابع قائلاً: « إذا نظرتم إلى القدر الحقيقي من التحسن الذي حدث في تويتر فيما يتعلق بالتكاليف غير الضخمة.. أعتقد أن هذا عظيم، نحن ننفذ الأعمال بطريقة جيدة ».

    وحذر الملياردير لأول مرة من احتمال إفلاس تويتر بعد أسابيع قليلة فقط من استحواذه على منصة التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يحول بعض المساحات المكتبية في مقر تويتر بسان فرانسيسكو إلى غرف نوم

     حول إيلون ماسك بعض المساحات المكتبية في مقر تويتر في سان فرانسيسكو إلى غرف نوم، ويقال إنه صنع واحدًا لنفسه أيضًا، حيث جذب ذلك انتباه إدارة فحص المباني في سان فرانسيسكو، والتي أخبرت قالت أنها تحقق في التقارير، وفقاً لموقع businessinsider.


    يأتي قراره جعل بعض الموظفين ينامون في المكتب بعد أن قام أحد العمال بتغريد صورة لرئيسه في حقيبة نوم وقناع على أرض مكتب تويتر في أوائل الشهر الماضي، بعد فترة وجيزة من تولي ماسك زمام الأمور.

    قال موظفون سابقون في تويتر لبي بي سي نيوز إن إيلون ماسك ينام بانتظام في المكتب منذ توليه منصبه، وقال موظف سابق إن هذه غرفة اجتماعات تحولت إلى غرفة نوم تبدو الآن « وكأنها غرفة فندق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يأمر بإزالة بعض خاصيات السلامة من تويتر

    أزالت شركة تويتر ميزة في الأيام القليلة الماضية كانت تروّج للخطوط الساخنة لمنع الانتحار وموارد الأمان الأخرى للمستخدمين الذين يبحثون عن محتوى معين، وفقاً لما قاله شخصان مطلعان على الأمر قالا إن المالك الجديد إيلون ماسك أمر بذلك.

    ولم يتم الإبلاغ سابقاً عن إزالة هذه الخاصية، المعروفة باسم #ThereIsHelp ، إذ ظهر في الجزء العلوي من عمليات البحث المحددة جهات اتصال لمنظمات الدعم في العديد من البلدان المتعلقة بالصحة العقلية، وفيروس نقص المناعة البشرية، واللقاحات، والاستغلال الجنسي للأطفال، والكوارث الطبيعية وحرية التعبير.

    مخاوف بعض المستخدمين

    وقد يؤدي حذف الخاصية إلى زيادة المخاوف بشأن رفاهية المستخدمين الضعفاء على تويتر. وقال ماسك إن الانطباعات أو المشاهدات للمحتوى الضار آخذة في الانخفاض منذ توليه زمام الأمور في تويتر في أكتوبر ، بحسب موقع “Deccan Herald”.

    ونشر رسوماً بيانية على تويتر تظهر اتجاهاً هبوطياً حتى في الوقت الذي تتبع فيه الباحثون وجماعات الحقوق المدنية زيادة في التغريدات التي تحتوي على إهانات عنصرية ومحتويات كراهية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك: سأتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لتويتر بعد إيجاد بديل

    قال إيلون ماسك، يوم الثلاثاء، إنه سيتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لتويتر بعد إيجاد بديل.

    وكتب ماسك في تغريدة “سأستقيل من منصبي كمدير تنفيذي بمجرد أن أجد شخصا أحمقاً بما يكفي لتولي الوظيفة! بعد ذلك، سأقوم فقط بإدارة فرق البرامج والخوادم”.

    وهذه أول مرة يشير فيها ماسك إلى التخلي عن منصبه كرئيس لمنصة التواصل الاجتماعي، بعد أن صوت مستخدمو تويتر في استطلاع للرأي أطلقه الملياردير يوم الأحد على تنحيه.

    وماسك الذي يرأس خصوصاً شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، أثار جدلاً واسعاً منذ أن استحوذ على منصّة تويتر للتواصل الاجتماعي في أكتوبر مقابل 44 مليار دولار.

    ومنذ استحواذه على تويتر، فصل ماسك نصف كبار الموظفين في الشركة، وأعاد تفعيل حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وألغى سياسة مكافحة المعلومات المضلّلة بشأن كوفيد-19.

    كما جمّد ماسك حسابات بعض الصحافيين، ومنع الترويج عبر تويتر لمنصات اجتماعية منافسة، قبل أن يعود عن ذلك.

    وأثارت هذه التغييرات الكثيرة انتباه صنّاع القرارات السياسية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

    وسبق للمفوضية الأوروبية أن حذرت ماسك من أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض “عقوبات” عليه بسبب التهديد الذي يشكّله لحرية الإعلام.

    والاثنين، أجرى ماسك استطلاعاً عبر تويتر سأل فيه مستخدمي الموقع ما إذا كانوا يريدونه أن يبقى رئيساً للموقع أو أن يتنحّى. وتعهّد الملياردير المثير للجدل الالتزام بنتيجة الاستطلاع. وأجاب 57.5% من الـ17 مليون مستخدم الذين شاركوا في الاستطلاع بـ”نعم”، مؤيّدين بذلك رحيله.

    وانخفض سعر سهم تويتر بمقدار الثلث منذ أن اشترى ماسك المنصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترمب: ماسك تعمّد خسارة استطلاع الرأي حول رئاسة تويتر

    اعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن مالك موقع “تويتر” إيلون ماسك أجرى الاستطلاع حول تنحيه من رئاسة الموقع “لأنه يريد الانسحاب”، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” Independent.

    وكان ماسك أعلن فجر اليوم الأربعاء أنه سيتنحى عن رئاسة “تويتر” ما أن يجد “شخصا أحمقاً بما فيه الكفاية” ليحل محله، مشيرا إلى أنه سيتولى عندئذ إدارة “فرق البرمجيات والخوادم” في المنصة.

    وقد صوت مستخدمو موقع “تويتر” لصالح تنحي ماسك عن منصبه كرئيس تنفيذي للموقع بعد أن أجرى الأخير استطلاعا حول مستقبله، وقال إنه سيلتزم بنتيجته.

    واعتبر ترمب في تصريح أن الملياردير الأميركي “خسر عمدا” استطلاع رأي حول مستقبله في “تويتر”، لأنه لم يعد يريد وظيفة إدارة الموقع الذي اشتراه مقابل 44 مليار دولار.

    الرئيس الجمهوري السابق أضاف بالقول: أعتقد أنه يريد التنحي، وأعتقد أن هذه طريقة جيدة للتنحي.. أن تخسر في استطلاع وتقول “لقد خرجت من هنا”.

    ومن بين نحو 17.5 مليون شخص شاركوا الاستطلاع صوّت ما مجموعه 57.5% بـ”نعم” بعد أن سأل ماسك، عبر حسابه عما إذا كان يجب أن يتنحى، مقابل 42.5% بـ”لا”.

    ومنذ استحواذه على تويتر، فصل ماسك نصف كبار الموظفين في الشركة، وأعاد تفعيل حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وألغى سياسة مكافحة المعلومات المضلّلة بشأن كوفيد-19.

    كما جمّد ماسك حسابات بعض الصحافيين، ومنع الترويج عبر تويتر لمنصات اجتماعية منافسة، قبل أن يعود عن ذلك.

    وأثارت هذه التغييرات الكثيرة انتباه صنّاع القرارات السياسية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

    وسبق للمفوضية الأوروبية أن حذرت ماسك من أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض “عقوبات” عليه بسبب التهديد الذي يشكّله لحرية الإعلام.

    وانخفض سعر سهم تويتر بمقدار الثلث منذ أن اشترى ماسك المنصة.

    إقرأ الخبر من مصدره