Étiquette : ماسك

  • منصة جديدة تجذب المشاهير الهاربين من العصفور الأزرق


    قرر بعض مستخدمي منصة توتير الرافضين فكرة استحواذ الملياردير إيلون ماسك عليها، أو القلقين في شأن الإجراءات التي أعلن عنها المالك الجديد، التحول نحو منصات أخرى.

     كثيرة هي دوافع المعترضين على تويتر بحلته الجديدة إثر انتقال ملكيته إلى إيلون ماسك، بين استنكار خطة الفصل الجماعي للموظفين في المجموعة إلى المخاوف من انتشار الخطابات المتشددة، مرورا بمعارضة نموذج الاشتراكات المدفوعة الذي يريده ماسك.
    لكن إلى أين يلجأ المعترضون على تويتر؟ وما هو حجم حركة الهجرة هذه؟
    ماستودون… منصة “ليست للبيع” 
    بعدما كانت مغمورة قبل أيام، تحقق منصة “ماستودون” شعبية متسارعة لدى مستخدمي الإنترنت القلقين من التحولات الطارئة على تويتر.
    هذه المنصة التي أنشأها سنة 2016 المطور الألماني يوجين روتشكو، تقدم نفسها على أنها “شبكة اجتماعية لامركزية حرة ومفتوحة المصدر” دون أي إعلانات.
    وبصورة ملموسة، تتيح المنصة لكل مستخدم أن ينضم تبعا لمواضيع اهتمامه، للمجتمع الذي يريده والذي يعمل بموجب قواعد خاصة به.
    وتتباهى “ماستودون” بأنها “ليست للبيع”، وهي عبارة عن شبكة مؤلفة من آلاف الخوادم المستقلة. ويمكن للأعضاء التفاعل مع بعضهم البعض شرط وجود انسجام بين قواعد الإشراف الخاصة بخوادم كل منهم.
    وعلى حسابه الشخصي، يؤكد روتشكو أن عدد مستخدمي “ماستودون” النشطين الشهريين تخطى الاثنين عتبة المليون بفضل إضافة 1124 خادما، مع ازدياد بنحو 490 ألف مستخدم جديد منذ 27 أكتوبر2022، تاريخ إتمام صفقة استحواذ إيلون ماسك على تويتر.
    لكن مستخدمين كثيرين ممن استهوتهم فكرة النزوح إلى “ماستودونت”، اشتكوا من مشكلات عدة واجهوها في وجهتهم الجديدة، بينها خصوصا ما يرتبط بصعوبة إنشاء حساب.
    ويبدي آخرون أسفا لإسناد مهمة الإشراف على المحتوى حصرا إلى مديري المجموعات، معتبرين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قرارات اعتباطية.
    منصات قائمة وأخرى قيد التطوير
    هناك منصات أخرى  لا تزال في مرحلة التطوير، قد تثير اهتمام الراغبين في مغادرة تويتر،على غرار “بلوسكاي” المشروع الجديد لأحد مؤسسي تويتر جاك دورسي، الذي أعلن نهاية الشهر الفائت عن تسجيل أسماء 30 ألف شخص على قائمة الانتظار في غضون 48 ساعة. وكذلك الأمر مع “كوهوست” التي تؤكد أن بيانات مستخدميها الشخصية لن تباع يوماً.
    كما هناك منصات قائمة بالفعل شهدت تناميا في شعبيتها، بينها موقع “تامبلر” للمدونات المصغرة أو تطبيق المحادثات الصوتية “كلوب هاوس”.
    وتثير شركات ناشئة أخرى فضولا لدى مستخدمي الإنترنت، بينها شبكتا “كاونتر سوشل” و”تريبل سوشل”.
    وكانت منصات مثل “غاب” و”بارلر” و”تروث سوشل”، وهي المنصة التي أطلقها دونالد ترامب، تقدم نفسها في الأساس على أنها بدائل عن تويتر ملائمة للمحافظين حتى قبل إتمام الصفقة مع إيلون ماسك. وهي تأمل بلا شك في استقطاب جزء من المستخدمين.
     أثر محدود
    لا توجد مؤشرات إلى حدود الساعة عن بدائل عن تويتر، قادرة على المنافسة بصورة جدية مع الشبكة العملاقة التي قارب عدد مستخدميها النشطين يوميا 238 مليونا نهاية يونيو.
    وفي تغريدة نشرها ليل الاثنين الثلاثاء، أكد إيلون ماسك أن “عدد مستخدمي تويتر ازداد بدرجة كبيرة في العالم منذ إعلان اتفاق” الاستحواذ، من دون تقديم أرقام.
    وأشار الملياردير إلى أن هذه نتائج “الأيام الأولى” بعد الصفقة، مضيفا “بما أن تويتر ستصبح بلا شك مصدر الحقيقة الأكثر أهلا للثقة، فإنها ستكون ضرورية”.
    ولا يزال يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشخصيات الأكثر رواجا على تويتر (خصوصا مشاهير الغناء والرياضة والسياسة)، ستستمر في نشاطها على الشبكة أو ستفضل منصات أخرى لها جمهور أوسع مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يدرس نظام اشتراك لمواصلة التصفح أكثر من المسموح

     زعم تقرير جديد أن الملياردير الأمريكى إيلون ماسك، يفكر في وضع Twitter خلف جدار حماية في محاولة أخرى لتحقيق الدخل من الموقع، حيث أفادت الشركة أنها اكتسبت بالفعل مستخدمين منذ تولى الرئيس التنفيذى لشركة Tesla المسؤولية الأسبوع الماضي.

    يناقش الملياردير البالغ من العمر51 عامًا، فكرة إنشاء جدار حماية لجميع مستخدمي تويتر مع المستثمر التكنولوجي ديفيد ساكس، حسبما قالت مصادر مطلعة على خطط ماسك لـ Platformer ، حسب ما نشر موقع الديلي ميل.

    ويأتي الاقتراح في الوقت الذي أفادت فيه الشركة أنها اكتسبت بالفعل المزيد من المستخدمين منذ أن أصبح الرئيس التنفيذي، حيث غردت خلال عطلة نهاية الأسبوع: « لقد زادت أعداد مستخدمي Twitter بشكل كبير في جميع أنحاء العالم منذ الإعلان عن الصفقة ».

    لا يزال من غير الواضح الشكل الذي قد يبدو عليه نظام حظر الاشتراك غير المدفوع لتويتر، لكن شخصًا على دراية بالخطط، قال إن « أحد الخيارات هو السماح للجميع باستخدام الموقع لفترة محددة من الوقت كل شهر، ودفع اشتراك لمواصلة التصفح، وسيكون المبلغ الذي ينفقه المستخدم لتجاوز نظام حظر الاشتراك غير المدفوع بالإضافة إلى 8 دولارات التي يمكن لمستخدمي Twitter إنفاقها كل شهر للحصول على علامات الاختيار الزرقاء التي تم التحقق منها حيث يسعى Musk إلى تحقيق الدخل من الموقع الذي اشتراه مقابل 44 مليار دولار ».

    لكن مؤسس SpaceX يكافح أيضًا للاحتفاظ بالمواقع التي تدفقات الإيرادات الحالية بعد أن فر العديد من المعلنين من الموقع وسط مخاوف من أن النظام الأساسي لن يكون « مكانًا آمنًا للعلامات التجارية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حظر حسابات في تويتر بسبب سخريتها من ماسك


    حظرت تويتر عدداً من الحسابات الموثّقة استبدل أصحابها أسماءها بـ”إيلون ماسك”، في خطوة تنطوي على سخرية من مالك الشبكة الاجتماعية الجديد.

    ومن بين أصحاب هذه الحسابات الممثلة كاثي غريفين التي يتابع صفحتها في تويتر مليونا مستخدم. ولم تكتف الممثلة باستبدال اسم حسابها بـ”إيلون ماسك” بل استبدلت صورة الحساب الرئيسية بصورة للملياردير.
    وغرّد رئيس شركة “تيسلا” الذي أكّد سابقاً أنه “مدافع عن حرية التعبير بصورة مطلقة”، الأحد أنّ “الحسابات التي تنتحل شخصية شخص ما من دون أن تذكر بوضوح أنّ خطوتها تنطوي على فكاهة، سيجري حظرها بشكل دائم”.
    كذلك، عُلّق حساب h3h3Productions التابع للناشط عبر يوتيوب إثان كلين مع أنّ التغييرات التي اُدخلت عليه كانت تبدو بشكل واضح أنّها تمثّل فكاهة.
    وردّ إيلون ماسك الذي يُتَّهم بأنه يتدخّل شخصياً في قرارات حظر الحسابات التي تستهدفه، على تعليق حساب كاثي غريفين بتغريدة قال فيها ساخراً “جرى حظر الحساب لانتحال مستخدمه شخصية ممثلة”.
    أما غريفين فردّت عليه مستخدمةً حساب والدتها المتوفاة، وكتبت “لقد عدت من الموت لأطلب منك إعادة حساب كاثي”.
    وانتشر على تويتر وسم #فري كاثي (#FreeKathy) استخدمه ناشطون كثر في تغريداتهم أبرزهم الممثل مارك هاميل المشارك في سلسلة أفلام “ستار وورز”.
    وكانت أولى قرارات ماسك عقب إتمامه صفقة استحواذ تويتر مقابل 44 مليار دولار، تسريح نحو نصف موظفي المنصة، وإطلاقه خدمة الاشتراك المدفوع للحسابات الموثّقة.
    وبناءً على الخطة الجديدة، يمكن للمستخدمين عبر دفع ثمانية دولارات في الشهر الحصول على علامة التوثيق الشهيرة للشبكة والتي تفيد بأنّ الحساب موثّق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس تويتر يعتذر عن فوضى ماسك

    بعد الفوضى التي تخبط بها “العصفور الأزرق” خلال الأيام الماضية، خرج مؤسس تويتر والرئيس التنفيذي السابق، جاك دورسي، عن صمته موجهاً اعتذارا لموظفي المنصة الشهيرة، لاسيما بعد قرار المالك الجديد إيلون ماسك تسريح العديد منهم.

    فقد بدأ الجدل، عندما نشر دورسي تغريدة يعتذر فيها لموظفي تويتر عن الفوضى، قائلاً إنه يتفهم أولئك الذين قد يكونون غاضبين منه بسبب البيع لماسك، بحسب تقرير لمجلة “نيوزويك”.

    كما اعتبر أنه يتحمل المسؤولية عن سبب وجود الجميع في إشارة إلى الموظفين، في هذا الموقف.

    تغريدة قديمة تظهر

    في المقابل، ورداً على هذا الموقف، شارك العديد من مستخدمي المنصة الشهيرة، بمن فيهم السياسي كريس دي جاكسون، تصريحات أدلى بها دورسي في أبريل ، وقال فيها إن ماسك كان “الحل الوحيد الذي أثق به”.

    وكتب جاكسون في رده: “لا يتعلق الأمر بممارسات عملك. بل بما قلته عن أن إيلون هو الحل الوحيد الذي تثق به”. وتساءل “هل المليارديرات حقاً مفتونون ببعضهم البعض؟”.

    “ساحة مجانية للجميع”

    يذكر أن ماسك كان اقترح لأول مرة شراء موقع التواصل الاجتماعي فقبل أشهر، معرباً عن مخاوفه بشأن سياسات الاعتدال في الشركة والتزامها بحرية التعبير.

    وحاول الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا في البداية شراء حصة في الشركة، لكن مجلس إدارتها حاول منع ذلك.

    لكن ماسك عرض بعد ذلك شراء الشركة مباشرة مقابل 44 مليار دولار، وهو ما يزيد كثيراً عما يعتقد معظم المحللين أن الشركة تستحقه.

    وحاول بعد ذلك على ما يبدو الخروج من الصفقة، مشيراً إلى عدد الروبوتات أو الحسابات المزيفة على تويتر، لكن دعوى قضائية من أصحاب المصلحة في الشركة أجبرته في النهاية على المضي قدماً في الصفقة.

    ونشر الملياردير مؤخراً رسالة على حسابه بدا أنها محاولة لتخفيف المخاوف بشأن سيطرته على الشركة، قائلاً إنه لا يريد أن تتحول المنصة إلى “ساحة مجانية للجميع”.

    ومنذ شراء الرجل المثير للجدل تويتر اتخذ العديد من القرارات التي تم انتقادها على نطاق واسع مثل عزل العديد من كبار المديرين التنفيذيين، والإعلان عن تسريح جماعي للموظفين، والإعلان عن خطط لفرض رسوم على العلامة الزرقاء، وتضخيم نظريات المؤامرة اليمينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يدعو الأمريكيين للتصويت للجمهوريين في الانتخابات النصفية بالولايات المتحدة

    دعا المالك الجديد لـ”تويتر” الملياردير إيلون ماسك، الإثنين، الناخبين في الولايات المتحدة لدعم المرشحين الجمهوريين، عشية الانتخابات النصفية التي ترتدي أهمية بالغة.

    وقال ماسك الذي يحظى بـ114 مليون متابع على “تويتر” في تغريدة “يحد تشارك السلطة من أسوأ التجاوزات التي يمكن أن تصدر عن الحزبين، لذا أوصي بالتصويت لكونغرس جمهوري، على اعتبار أن الرئيس ديمقراطي”.

    وأضاف أن “المتشددين من الديمقراطيين أو الجمهوريين لا يصوتون قط للجانب الآخر، لذا فإن الناخبين المستقلين هم من يحددون الفائز”.

    وسبق لماسك أن أشار إلى أنه يخطط لرفع الحظر الذي فرضه موقع “تويتر” على الرئيس السابق دونالد ترامب، لكن ليس قبل انتخابات منتصف الولاية الرئاسية.

    وحظر ترامب للاشتباه بأنه حرض على هجوم العام الماضي على الكابيتول الذي نفذته مجموعة اتسمت بالعنف سعيا لقلب نتائج انتخابات 2020 الرئاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة قلقة بشأن مستقبل تويتر وتدعو ماسك لحماية حقوق الإنسان

    قالت مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن التقارير التي تفيد بفصل إيلون ماسك لفريق حقوق الإنسان بأكمله على تويتر “ليست، من وجهة نظري، بداية مشجعة”.

    قالت مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن التقارير التي تفيد بفصل إيلون ماسك لفريق حقوق الإنسان بأكمله على تويتر “ليست، من وجهة نظري، بداية مشجعة”.

    في رسالة مفتوحة، نشرها على تويتر، حض مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك مالك شركة تويتر الجديد إيلون ماسك على ضمان احترام الشبكة الاجتماعية لحقوق الإنسان، بعد أن قام ماسك بتسريح 50 بالمئة من موظفي الشركة بينهم كامل فريق حقوق الإنسان التابع للمنصة. وعبر تورك عن قلقه قائلا إنها “لم تكن، من وجهة نظري، بداية مشجعة”.

    ضمن رسالة مفتوحة صدرت السبت، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك مالك تويتر الجديد إيلون ماسك لضمان احترام الشبكة الاجتماعية لحقوق الإنسان. وقال تورك في رسالته إن التقارير التي أفادت عن تسريح ماسك كامل فريق حقوق الإنسان التابع للمنصة “لم تكن، من وجهة نظري، بداية مشجعة”.

    وعبر المفوض الأممي عن “قلق وخشية بشأن ميداننا العام الرقمي ودور تويتر فيه”.

    ويذكر أن ماسك، أغنى شخص في العالم، اشترى المنصة قبل أسبوع في صفقة مثيرة للجدل. وعقب إتمام عملية الاستحواذ الضخمة التي كلفته 44 مليار دولار، سارع ماسك إلى حل مجلس إدارة تويتر وإقالة رئيسها التنفيذي وكبار المديرين. وطردت الشركة الجمعة نحو نصف موظفيها البالغ عددهم 7500 شخص.

    وتضمنت رسالة فولكر تورك أنه “على غرار جميع الشركات، يتعين على تويتر أن تفهم الأضرار المرتبطة بمنصتها وأن تتخذ خطوات لمعالجتها”. مضيفا أنه “على احترام حقوق الإنسان أن يشكل حاجز الأمان بالنسبة لاستخدام المنصة وتطورها. باختصار، أدعوك لضمان إيلاء حقوق الإنسان أهمية محورية في إدارة تويتر تحت قيادتك”.

    نشر تورك الرسالة المفتوحة عبر تويتر حيث لديه أكثر من 25 ألف متابع. وذكر المفوض ستة مبادئ حقوقية أساسية وحض إيلون ماسك على تبنيها في إدارة تويتر. ومن بين تلك المبادئ حماية حرية التعبير والخصوصية وضمان الشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” و”أنستاغرام” ستسرح الآلاف من موظفيها عبر العالم

    قالت صحيفة “ذي وول ستريت جورنال” أمس الأحد، إن شركة “ميتا” المالكة لمنصتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”أنستاغرام”، تنوي تسريح آلاف الموظفين بدءا من هذا الأسبوع، كما تفعل شركات أخرى عدة في مجال التكنولوجيا في إطار الأزمة الاقتصادية مثل “تويتر”.

    وتوظف مجموعة “ميتا” نحو 87 ألف موظف عبر العالم وفق أرقام 30 شتنبر الماضي.

    وخلال نشر أحدث النتائج الفصلية المخيبة للآمال مؤخرا، قال رئيس المجموعة مارك زوكربرغ إن عدد الموظفين في الشركة لا ينبغي أن يرتفع بحلول نهاية 2023، حتى إنه يجب أن يتراجع قليلا.

    وحسب مصادر الصحيفة، من المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك الأربعاء وأن يتأثر آلاف الموظفين في أول إجراء من هذا النوع في تاريخ عملاق منصات التواصل الاجتماعي.

    والخميس الماضي، أعلنت مجموعتان في سيليكون فالي هما “سترايب” و”ليفت” تسريح عدد كبير من موظفيهما فيما جمّدت مجموعة “أمازون” التوظيف. وما إن استحوذ إلون ماسك رئيس شركة تيسلا وأغنى رجل في العالم، على منصة “تويتر” حتى سرح نحو نصف موظفيها البالغ عددهم 7500.

    وتعاني المنصات الإلكترونية التي يرتكز نموذجها الاقتصادي على الإعلانات، خصوصا من خفض المعلنين إنفاقهم على خلفية التضخم العالمي وارتفاع معدلات الفائدة.

    وتراجعت الأرباح الصافية لمجموعة “ميتا” إلى 4,4 مليار دولار في الفصل الثالث من العام (-52 بالمئة على أساس سنوي).

    وكان زوكربرغ قد قال في أواخر أكتوبر: “نواجه اقتصادا كليا متقلبا وازدياد المنافسة وخسارة إعلانات وتزايد تكاليف استثماراتنا الطويلة الأمد”، مشددا على أن “آفاق منتجنا تبدو، مما أشاهد، أفضل حالا مما تشير إليه بعض التعليقات”.

    لكن سهم المجموعة تراجع في اليوم التالي بنسبة 24,56 بالمئة في بورصة وول ستريت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يدافع عن خطط الشارة الزرقاء لتويتر


    دافع المالك الجديد لـ”تويتر” إيلون ماسك الأحد عن إطلاقه خدمة الاشتراك المدفوع للحسابات الموثّقة، الأمر الذي تعرّض لانتقادات شديدة.

    وكتب على “تويتر” أنّ “التوثيق على نطاق واسع من شأنه إضفاء الطابع الديموقراطي على الصحافة وتمكين صوت الناس”، وذلك رداً على مخاوف الشركات والمعلنين وحتى الأمم المتحدة، الذين يخشون تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة على الشبكة. 

    بناء على الخطة الجديدة، يمكن للمستخدمين عبر دفع ثمانية دولارات في الشهر للاشتراك في خدمة المنصّة “تويتر بلو”، الحصول على علامة التوثيق الشهيرة للشبكة والتي تفيد بأنّ الحساب موثّق.

    وحالياً هذه الميزة متاحة فقط للحسابات المؤهّلة، مثل الشخصيات العامّة، وهو نهج وصفه ماسك بأنه “نظام اللوردات والفلاحين”.

    تشير الشبكة الاجتماعية على “آي فون” بالفعل إلى الخدمة الجديدة، ولكن إطلاقها تأجّل إلى الأربعاء، أي غداة انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي وصفٍ لتحديث التطبيق، قالت “تويتر”، “العلامة الزرقاء: القوة للناس. سيحصل حسابك على العلامة الزرقاء، تماماً مثل المشاهير والشركات والسياسيين الذين تتابعهم بالفعل”.

    وكتب ماسك على “تويتر” الأحد، “يحتاج تويتر إلى أن يصبح المصدر الأكثر دقّة للمعلومات حول العالم. هذه هي مهمتنا”.

    غير أنّ العديد من المراقبين يخشون انتشار الحسابات المزيّفة.

    وقال كايل غرانثام مستخدم “تويتر” إنّ سياسة ماسك الجديدة “ستسمح لأيّ شخص يعطيني المال أن يبدو مصدراً شرعياً للأخبار، بدلاً من مجرّد التأكد من أنّ جميع المصادر المشروعة للأخبار قد تأكّدت هويتها”.

    كذلك، استهدف ماسك أولئك الذين ينتحلون صفة الآخرين على المنصة، حيث يبدو أنّ العديد من الأشخاص الذي يستخدمون نسَخاً مختلفة من “إيلون ماسك” قد تمّ تعليق حساباتهم.

    وأضاف ماسك في تغريدة “من الآن فصاعداً، سيتمّ تعليق أيّ استخدام لتويتر يتضمّن انتحال هوية من دون إرفاقه بعبارة +محاكاة ساخرة+”، مضيفاً أنّ الأسماء المستعارة مسموح بها فقط طالما أنّ المستخدمين “لا ينخرطون في خداعٍ ضار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف ستكون منصة « تويتر » في عصر إيلون ماسك؟

    قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي الجديد لشركة  تويتر ، إن مهمة منصة التواصل الاجتماعي هي أن تصبح المصدر الأكثر دقة للمعلومات حول العالم، مثيراً الجدل حول كيفية تحقيق ذلك ومن الذي سيحدد ما هو دقيق.

    واتّخذ ماسك إجراءات صارمة منذ أن استحوذ على « تويتر » في صفقة بقيمة 44 مليار دولار قبل أسبوع تقريباً، شملت إقالة نصف الموظّفين وفرض رسوم على المستخدمين، مما قدّم بعض المؤشّرات المبكّرة على طريقة إعادة أغنى شخص في العالم هيكلة المنصة.

    وقال ماسك أمس الأحد (6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022) « تحتاج « تويتر » إلى أن تصبح إلى حدّ بعيد المصدر الأكثر دقّة للمعلومات حول العالم. هذه هي مهمتنا ».

    وعلى الفور، أثارت تغريدته عشرات الآلاف من الرّدود والمناقشات حول كيفيّة تحقيق هذه المهمة. وتساءل مؤسس « تويتر » والرّئيس التنفيذي السّابق جاك دورسي « دقيق لمن؟ ».

    وكان ماسك، الذي يدير أيضاً شركة « تسلا » للسيّارات الكهربائية وشركة الصّواريخ « سبيس إكس »، قال الشّهر الماضي إنّ « تويتر » ستعمل على تشكيل مجلس للإشراف على الاعتدال في المحتوى له « وجهات نظر متنوعة على نطاق واسع ».

    « لا استثناءات »

    كما قال  ماسك  أمس الأحد إنّ « مستخدمي « تويتر » الذين يشاركون في انتحال للهوية دون الإشارة بوضوح إلى أنهم يستخدمون أحد حسابات « الساخرين » سيواجهون التعليق بشكل دائم دون سابق إنذار ».

    وأضاف أنّ « المنصّة كانت تصدر في السّابق تحذيراً قبل التعليق، لكن مع إتاحة « تويتر » خاصيّة التحقّق على نطاق واسع، فلن يكون هناك تحذير وكذلك « لا استثناءات ».

    قال ماسك إنّ « هذا سيكون شرطاً واضحاً عند التّسجيل في خدمة (تويتر بلو)، مضيفاً أنّ أيّ تغيير في الإسم سيؤدّي إلى فقدان موقّت لعلامة التحقّق من المستخدم ».

    وحدّث « تويتر » قبل أيام تطبيقه في متجر تطبيقات « أبل »  للبدء في فرض رسوم بقيمة ثمانية دولارات على علامات التحقّق الزرقاء التي تتمتّع بإقبال كبير في الوقت الذي تسعى المنصة فيه إلى زيادة الإيرادات.

    وقال « تويتر » إنّ مزايا خدمة التحقّق ستشمل « نصف الإعلانات » والقدرة على نشر مقاطع فيديو أطول على تويتر وترتيب الأولويّة للمحتوى عالي الجودة.

    تسريح بالخطأ

    لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أمس أنّ « المنصّة ستؤجّل طرح علامات التحقّق للمشتركين في خدمتها الجديدة إلى ما بعد انتخابات التجديد النّصفي في الولايات المتحدة التي تجري غداً الثلاثاء ».

    وفي مؤشّر على وجود مزيد من الارتباك بعد تولّي ماسك الإدارة، يتواصل موقع « تويتر » الآن مع عشرات الموظّفين الذين فقدوا وظائفهم ويطلب منهم العودة، حسبما أفادت بلومبرغ نيوز.

    وأفاد التقرير بأنّ بعض الذين طُلب منهم العودة تمّ تسريحهم عن طريق الخطأ. وذكر التقرير نقلاً عن أشخاص مطّلعين على هذه التحرّكات، أنه تم التخلّي عن آخرين قبل أن تدرك الإدارة أنّ خبراتهم قد تكون ضرورية لتحقيق الميزات الجديدة التي يسعى إليها ماسك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهان إيلون ماسك الجريء بتحويل تويتر الى شركة “خاصة”

    قرار إيلون ماسك سحب تويتر من البورصة قد يتيح له إجراء التغييرات التي يريدها بشكل سريع، لكنه أيضا بالنسبة إلى شركة تخسر المال يحمل مخاطر زيادة الديون التي تثقل كاهلها.

    وهذه استراتيجية ي عمل بها منذ وقت طويل، وقد نجحت مع شركات مثل “دل” لصناعة الحواسيب وأخفقت مع أخرى كما في حالة سلسلة متاجر الألعاب “تويز آر أس”.

    لكن وفق ستيفن كابلان من كلية بوث للأعمال في جامعة شيكاغو فإن صفقة تويتر مختلفة الى حد بعيد عن عمليات الاستحواذ الأخرى التقليدية لشركات يتم إخراجها من التداول في البورصات.

    وقال كابلان إن معظم عمليات الاستحواذ هي لشركات ذات تدفقات نقدية إيجابية، لكن الشبكة الاجتماعية تخسر المال، بعد تسجيلها خسائر في الربعين الأولين من عام 2022.

    وما يزيد المعادلة تعقيدا اقتراض ماسك 13 مليار دولار لاتمام الصفقة يتعين عليه سدادها من الشركة وليس منه شخصيا.

    وبالاستناد الى حسابات أجرتها وكالة فرانس برس، يتوجب على تويتر توزيع نحو مليار دولار من السنة الأولى كفائدة وأصل، وهو مبلغ مرتفع لمجموعة بلغ حجم أعمالها 5 مليارات دولار فقط عام 2021.

    وأضاف كابلان أستاذ المالية “الديون مربكة عندما تخسر المال. لذلك سيكون هناك الكثير من الضغوط لخفض التكاليف وزيادة الإيرادات حتى يتمكنوا من سدادها”. وإلا سيحتاج ماسك إلى إيجاد مصادر تمويل أخرى لتجنب الإفلاس.

    وبالفعل أعلن ماسك الجمعة تسريح نحو نصف موظفي تويتر، وهو يسعى الآن لإيجاد مصادر إيرادات جديدة، ظهر منها خطة وضع بدل مادي شهري بقيمة 8 دولارات مقابل علامة التحقق الزرقاء الاختيارية لمن يريدون حسابات موثقة.

    وأي عمليات لتطوير تويتر تتطلب زيادة رأس المال، ومن الصعب جذب استثمارات نظريا الى شركة غير مدرجة في البورصة.

    وقال إريك غوردون من كلية روس لإدارة الأعمال في جامعة ميشيغن “لا أعتقد أنه يمكن جمع المزيد من الديون”، ولكن في هذه الحالة “هناك عامل ماسك … تنشر تغريدات عدة، وكما تعلم، يأتي المال”.

    وهناك عنصر خاص آخر هو أن غالبية الصفقات الكبيرة تبدأ إما بمنطق مالي أو آخر صناعي، وإيلون ماسك لم يكن لديه أي منهما.

    وقال غوردون إن ماسك كان “فقط مستاء من الطريقة التي يتعامل فيها تويتر مع حرية التعبير” واستنتج ان بإمكانه إدارة الموقع بشكل أفضل.

    وفي قاعدة عامة، فإن الخروج من البورصة يتبعه “تغييرات جذرية” في الشركة، وفق سريدهار بهارات أستاذ المالية في جامعة ولاية أريزونا، وهذه التغييرات قد لا تكون واضحة لأن الشركة ليست ملزمة بالإعلان عنها.

    وقال بهارات “الشركة لديها حماية من العقوبات التي قد تفرضها الأسواق المالية في حال لم ترق لها التغييرات”، مضيفا “قد يقول البعض إن البورصات تركز بشكل كبير على نتائج الربع المقبل”، ويمكن لمديري الشركات التي تحولت الى خاصة حديثا “وضع أهداف طويلة الأمد” دون القلق بشأن النتائج على المدى القصير.

    وأفاد غاغاديش سيفاداسان من كلية روس لإدارة الأعمال بجامعة ميشيغن “ولكن مع شهرة تويتر الواسعة، فمن المرجح أن تصبح القرارات الرئيسية علنية”، متابعا “كان هذا واضحا بالنسبة لقرارات ما بعد الاستحواذ المتعلقة بإقالة الموظفين الرئيسيين”.

    وتوصلت دراسة ن شرت عام 2019 من قبل باحثين في جامعة ولاية كاليفورنيا وتناولت نحو 500 عملية شراء لشركات بين عامي 1980 و2006، إلى أن قرابة 20 بالمئة من الشركات الكبيرة التي خضعت للاستحواذ بواسطة ديون تقدمت بطلب للإفلاس في غضون 10 سنوات، مقارنة ب2 بالمئة لعينة من شركات أخرى.

    وقال غوردون “لقد كان أداء معظمها أفضل من أداء الشركات العامة، لكنها لا تحصل على الكثير من الدعاية (…) بينما تستحوذ الإخفاقات الكبيرة على الكثير من الاهتمام وتخلق انطباعا أن الديون تقتل الشركات”.

    وأضاف غوردون “في معظم الأحيان، هذه الطريقة تنجح ولهذا السبب يستمر الناس في القيام بذلك”.

    وقال كابلان “ماسك من أكثر الأشخاص إبداعا على هذا الكوكب”، فهو قادر على بناء ثلاث شركات مختلفة تماما مثل “باي بال” و”تيسلا” و”سبايس أكس”، وقد وصل تقييم كل واحدة منها إلى أكثر من 100 مليار دولار.

    واضاف “إنه جاذب للمواهب (…) سوف يجذب الى تويتر مواهب حقيقية لم تكن موجودة منذ فترة طويلة (…) وأنا لن أراهن ضده”.

    إقرأ الخبر من مصدره