Étiquette : ماسك

  • من هم الصحافيون الذين أعطاهم ماسك حق الوصول لمعلومات المغردين؟

    طالبت لجنة التجارة الفيدرالية شركة تويتر بتسليم الاتصالات الداخلية المتعلقة بمالكها إيلون ماسك، بالإضافة إلى معلومات مفصلة حول تسريح موظفين وتحديد أسماء صحافيين منحوا حق الوصول لمعلومات المغردين.

    وأظهرت وثائق توجيه اللجنة الفيدرالية 12 رسالة إلى تويتر منذ استحواذ ماسك على المنصة، تطالب فيها تحديد جميع الصحافيين الذين منحوا حق الوصول إلى سجلات الشركة وتقديم معلومات حول إطلاق خدمة العلامة الزرقاء التي تم تجديدها، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    كذلك بيّنت الوثائق إرسال مسؤول في اللجنة خطاباً إلى محامي ماسك في 10 نوفمبر الماضي (2022)، وذلك بعد أول موجة تسريح للموظفين، عبّر فيها عن قلقه من تأثير ذلك على قدرة تويتر في حماية معلومات المستخدمين.

    تويتر تتهرب

    وحصلت “وول ستريت” على ما تسمى خطابات الطلب من قبل اللجنة القضائية لمجلس النواب التي يقودها الجمهوريون، والتي نشرت مقتطفات منها أمس الثلاثاء في تقرير فريق العمل حول تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية.

    وأشارت الرسائل إلى أن تويتر رد على لجنة التجارة الفيدرالية، لكن الوكالة شعرت اعتباراً من أواخر يناير الفائت، أن الشركة منخرطة في “نمط مقلق من التأخير المستمر” مما يثير “مخاوف جدية بشأن امتثالها”.

    بدوره، قال دوغلاس فارار المتحدث باسم لجنة التجارة الفيدرالية، إن “حماية خصوصية المستخدمين هي بالضبط ما يفترض أن تفعله لجنة التجارة الفيدرالية”.

    وأضاف أن الوكالة “تجري تحقيقاً صارماً في امتثال تويتر لأمر الموافقة الذي دخل حيز التنفيذ قبل وقت طويل من شراء ماسك للشركة”.

    كما أشار إلى أن اللجنة تسعى بشكل روتيني إلى الحصول على معلومات حول قيام الشركات بتقديم معلومات لأطراف ثالثة، بما في ذلك الصحافيين، على مبدأ أن الشركة لا يمكنها حجب نفس المعلومات عن لجنة التجارة الفيدرالية.

    لجنة قضائية تعارض

    في المقابل، اتهم تقرير اللجنة القضائية، لجنة التجارة الفيدرالية بتجاوز سلطتها، وقال إنه “لا يوجد سبب منطقي لطلب معرفة هويات الصحافيين الذين يتعاملون مع تويتر”.

    ففي 13 ديسمبر ، سألت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) عن قرار تويتر بمنح الصحافيين حق الوصول إلى اتصالات الشركة الداخلية، وهو مشروع أطلق عليه ماسك اسم “ملفات تويتر” والذي يقول إنه يلقي الضوء على القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها الإدارة السابقة.

    وطلبت الوكالة من تويتر وصف “طبيعة الوصول الممنوح لكل شخص”، وكيف أن السماح بهذا الوصول “يتوافق مع التزامات الخصوصية وأمن المعلومات بموجب الأمر”.

    كذلك سألت عما إذا كان تويتر قد أجرى بحثاً عن خلفية الصحافيين، وما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الرسائل الشخصية لمستخدمي تويتر.

    يشار إلى أنه إذا استنتجت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) أن تويتر انتهك أمر 2022، فقد تطلب الوكالة عقوبات مالية أو قيودا تجارية أو عقوبات على المديرين التنفيذيين المسؤولين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “تويتر”.. تركيا غرمات الملياردير إيلون ماسك

    بسبب “تويتر”.. تركيا غرمات الملياردير إيلون ماسك

    كود – وكالات///

    قال مجلس المنافسة التركي البارح الاثنين، إنه قرر تغريم الملياردير إيلون ماسك نسبة 0.1% من الدخل الإجمالي لتويتر في تركيا عام 2022 لأن استحواذه على الشركة تم دون إذن المجلس.

    وأضاف المجلس في بيان له أن القرار سيكون قابلا للطعن.

    وكان الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا”، و”سبيس إكس” الملياردير إيلون ماسك، قاد عملية شراء بقيمة 44 مليار دولار لمنصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، والتي أغلقت في 27 أكتوبر 2022.

    ولإتمام الصفقة، باع “ماسك” أسهما في “تسلا” بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى قروض بقيمة 13 مليار دولار بضمان أسهم “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقمار صناعية ستمكن سكان دول العالم الأفقر من الاتصال بشبكة الإنترنت

    أعلنت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة الأحد، على هامش مؤتمر الدول الأقل نمواً المنعقد في الدوحة، أن ثلث سكان دول العالم الأفقر فقط يمكنهم الاتصال بشبكة الإنترنت، لكن الأقمار الصناعية المنخفضة العلو يمكن أن تعطي الأمل للملايين خصوصاً في مناطق نائية من أفريقيا.

    تعهدت شركات تكنولوجيا عملاقة بينها « مايكروسوفت » بمساعدة السكان الذين يعانون ضعف البنى التحتية وخدمات الإنترنت على الانتقال إلى حقبة الاتصال بالشبكة، إذ ستؤدي الأقمار الصناعية دوراً رئيسياً، فيما ترسل شركات أخرى آلاف أجهزة البث من الجيل الجديد إلى مدار الأرض المنخفض.

    حالياً، لا يمكن إلا لـ36% من سكان البلدان الـ46 الأفقر في العالم والبالغ عددهم 1.25 مليار شخص الاتصال بالإنترنت، وفق ما أفاد الاتحاد الدولي للاتصالات. في المقابل، يتمتع أكثر من 90% من سكان الاتحاد الأوروبي بإمكانية الاتصال بالإنترنت.

    ودان الاتحاد الدولي للاتصالات « الفجوة الدولية المذهلة في الاتصالات » التي قال إنها اتسعت على مدى العقد الماضي.

    وكانت هذه الفجوة من بين الشكاوى الرئيسية في مؤتمر الأمم المتحدة للبلدان الأقل نمواً، حيث أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أنه تم التخلي عن هذه الدول في إطار « الثورة الرقمية ».

    ويعد الشح في المجال الرقمي على قدر خاص من الشدة في بعض البلدان الأفريقية، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بالكاد يمكن لربع سكان البلاد البالغ تعدادهم 100 مليون الاتصال بالشبكة.

    وبينما يعد الوصول إلى الإنترنت سهلاً في مدن رئيسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية مثل كينشاسا، تعتبر مناطق ريفية كبيرة ومساحات شاسعة تنشط فيها مجموعات متمردة منذ أكثر من عقدين بمثابة صحراء رقمية.

    وتوقع خبراء في مجال التكنولوجيا خلال مؤتمر الدوحة أن يجلب إطلاق آلاف الأقمار الصناعية ضمن مدار أرضي منخفض تغييراً سريعاً ويعزز آمال إفريقيا.

    ستلعب تغطية الأقمار الصناعية دوراً رئيسياً في تعهد مايكروسوفت بتمكين مئة مليون أفريقي من الوصول إلى الإنترنت بحلول العام 2025، وهو أمر تم رسم ملامحه قبيل انطلاق المؤتمر.

    وأعلنت « مايكروسوفت » عن مرحلة أولى تشمل خمسة ملايين أفريقي في ديسمبر(كانون الأول) وأضافت الأسبوع الماضي تعهداً بتغطية 20 مليون شخص آخرين.

    وستؤمن اتصال أول خمسة ملايين شخص « فياسات »، إحدى الشركات التي ترسل مجموعات الأقمار الصناعية إلى الفضاء لمنافسة الألياف الأرضية ذات النطاق العريض.

    وسترسل شركتا إيلون ماسك « سبايس إكس » و »ستار لينك » آلاف الأقمار الصناعية إلى مدار على ارتفاع ما بين 400 و700 كيلومتر عن الأرض.

    وأفاد رئيس « مايكروسوفت » براد سميث فرانس برس أنه لدى رؤيته رقم 20 مليون شخص الذي اقترحه فريقه العام الماضي، تساءل « هل هذا واقعي؟ »، لكنه بات الآن مقتنعاً بأن الأمر ممكن.

    وأشار إلى أن « كلفة التكنولوجيا تراجعت بشكل كبير وستواصل التراجع.. هذا من العوامل التي تسمح بالتحرك بهذه السرعة للوصول إلى شريحة سكانية بهذا الحجم ».

    وأضاف أن « البلدان الأفريقية لديها فرصة للقيام بقفزة وتجاوز بلدان أخرى عندما يتعلق الأمر بهيكل تنظيمي لأمور على غرار الاتصالات اللاسلكية ».

    وتابع « يمكننا الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس مقارنة بما كان يمكننا القيام به عبر تكنولوجيا الخطوط الثابتة قبل خمس أو 10 أو 15 عاماً ».

    خصصت البلدان الغنية إلى حد كبير عرض النطاق الترددي المتاح للاتصالات والتلفزيون.

    وقال سميث: « في أفريقيا، لا يتم استخدام النطاق وبالتالي فإنه متاح، فيما تتحرّك الحكومات لتوفير هذا الاتصال للمزيد من الناس ».

    تعمل « مايكروسوفت » مع شركة « لكويد إنتيليجنت تكنولوجيز » Liquid Intelligent Technologies لتوفير الإنترنت للشريحة الثانية التي تشمل 20 مليون شخص.

    وأوضح سميث أن توفير خدمة الإنترنت والتدريب على المهارات الرقمية لآلاف الأفارقة هو من ضمن مجهود يهدف إلى توفير بديل من القطاع الخاص « للمساعدات الأجنبية »، مؤكداً « نحن متفائلون حيال ما يمكن للتكنولوجيا الرقمية تحقيقه من أجل التنمية ».

    لكن رئيس « مايكروسوفت » أقر بأن القطاع الخاص يعاني من « نقص التنمية والاستثمار إلى حد مؤسف » في العديد من اقتصادات البلدان الأقل نمواً.

    وتشير « لكيود إنتيليجنت » إلى أن لديها 100 ألف كلم من الألياف البرية في أفريقيا، لكنها تتحرك لتوسيع حضورها إلى مجال الأقمار الصناعية.

    وقال نائب الرئيس التنفيذي للشركة نك رودنك: « إنها مناطق يصعب الوصول إليها.. الأقمار الصناعية هي عادة التكنولوجيا الوحيدة أو الأكثر موثوقية لتأمين إنترنت بتقنية النطاق العريض سريع ومستقر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معظمهم بافريقيا..شركات اتصالات تتعهد بانتشال ملايين الأشخاص من الصحراء الرقمية

    أعلنت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة الأحد على هامش مؤتمر الدول الأقل نموا المنعقد في الدوحة، أن ثلث سكان دول العالم الأفقر فقط يمكنهم الاتصال بشبكة الإنترنت، لكن الأقمار الصناعية المنخفضة العلو يمكن أن تعطي الأمل للملايين خصوصا في مناطق نائية من إفريقيا.

    تعهّدت شركات تكنولوجيا عملاقة بينها “مايكروسوفت” مساعدة السكان الذين يعانون من ضعف البنى التحتية وخدمات الإنترنت على الانتقال إلى حقبة الاتصال بالشبكة، إذ ستؤدي الأقمار الصناعية دورا رئيسيا فيما ترسل شركات أخرى آلاف أجهزة البث من الجيل الجديد إلى مدار الأرض المنخفض.

    وحاليا، لا يمكن سوى لـ36 في المئة من سكان البلدان الـ46 الأفقر في العالم والبالغ عددهم 1,25 مليار شخص الاتصال بالإنترنت، وفق ما أفاد الاتحاد الدولي للاتصالات. في المقابل، يتمتع أكثر من 90 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي بإمكانية الاتصال بالإنترنت.

    ودان الاتحاد الدولي للاتصالات “الفجوة الدولية المذهلة في الاتصالات” التي قال إنها اتسعت على مدى العقد الماضي.

    وكانت هذه الفجوة من بين الشكاوى الرئيسية في مؤتمر الأمم المتحدة للبلدان الأقل نموا حيث أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أنه تم التخلي عن هذه الدول في إطار “الثورة الرقمية”.

    ويعد الشح في المجال الرقمي على قدر خاص من الشدة في بعض البلدان الإفريقية، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث بالكاد يمكن لربع سكان البلاد البالغ تعدادهم 100 مليون الاتصال بالشبكة.

    وبينما يعد الوصول إلى الإنترنت سهلا في مدن رئيسية في جمهورية الكونغو الديموقراطية مثل كينشاسا، تعتبر مناطق ريفية كبيرة ومساحات شاسعة تنشط فيها مجموعات متمردة منذ أكثر من عقدين بمثابة صحراء رقمية.

    وتوقع خبراء في مجال التكنولوجيا خلال مؤتمر الدوحة أن يجلب إطلاق آلاف الأقمار الصناعية ضمن مدار أرضي منخفض تغييرا سريعا ويعزز آمال إفريقيا.

    “تجاوز بلدان أخرى”

    ستلعب تغطية الأقمار الصناعية دورا رئيسيا في تعهّد مايكروسوفت تمكين مئة مليون إفريقي من الوصول إلى الإنترنت بحلول العام 2025، وهو أمر تم رسم ملامحه قبيل انطلاق المؤتمر.

    وأعلنت “مايكروسوفت” عن مرحلة أولى تشمل خمسة ملايين إفريقي في دجنبر، وأضافت الأسبوع الماضي تعهّدا بتغطية 20 مليون شخص آخرين.

    وستؤمَّن اتصال أول خمسة ملايين شخص “فياسات”، إحدى الشركات التي ترسل مجموعات الأقمار الصناعية إلى الفضاء لمنافسة الألياف الأرضية ذات النطاق العريض.

    وسترسل شركتا إيلون ماسك “سبايس إكس” و”ستار لينك” آلاف الأقمار الصناعية إلى مدار على ارتفاع ما بين 400 و700 كيلومتر عن الأرض.

    وأفاد رئيس “مايكروسوفت” براد سميث فرانس برس أنه لدى رؤيته رقم 20 مليون شخص الذي اقترحه فريقه العام الماضي، تساءل “هل هذا واقعي؟”، لكنه بات الآن مقتنعا بأن الأمر ممكن.

    وأشار إلى أن “كلفة التكنولوجيا تراجعت بشكل كبير وستواصل التراجع.. هذا من العوامل التي تسمح بالتحرّك بهذه السرعة للوصول إلى شريحة سكانية بهذا الحجم”.

    وأضاف أن “البلدان الإفريقية لديها فرصة للقيام بقفزة وتجاوز بلدان أخرى عندما يتعلق الأمر بهيكل تنظيمي لأمور على غرار الاتصالات اللاسلكية”.

    وتابع “يمكننا الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس مقارنة بما كان يمكننا القيام به عبر تكنولوجيا الخطوط الثابتة قبل خمس أو 10 أو 15 عاما”.

    “متفائلون”

    خصصت البلدان الغنية إلى حد كبير عرض النطاق الترددي المتاح للاتصالات والتلفزيون.

    وقال سميث “في إفريقيا، لا يتم استخدام النطاق وبالتالي فإنه متاح فيما تتحرّك الحكومات لتوفير هذا الاتصال للمزيد من الناس”.

    وتعمل “مايكروسوفت” مع شركة “لكويد إنتيليجنت تكنولوجيز” Liquid Intelligent Technologies لتوفير الإنترنت للشريحة الثانية التي تشمل 20 مليون شخص.

    وأوضح سميث أن توفير خدمة الإنترنت والتدريب على المهارات الرقمية لآلاف الأفارقة هو من ضمن مجهود يهدف إلى توفير بديل من القطاع الخاص “للمساعدات الأجنبية”، مؤكدا “نحن متفائلون حيال ما يمكن للتكنولوجيا الرقمية تحقيقه من أجل التنمية”.

    لكن رئيس “مايكروسوفت” أقر بأن القطاع الخاص يعاني من “نقص التنمية والاستثمار إلى حدّ مؤسف” في العديد من اقتصادات البلدان الأقل نموا.

    وتشير “لكيود إنتيليجنت” إلى أن لديها 100 ألف كلم من الألياف البرية في إفريقيا لكنها تتحرّك لتوسيع حضورها إلى مجال الأقمار الصناعية.

    وقال نائب الرئيس التنفيذي للشركة نك رودنك “إنها مناطق يصعب الوصول إليها.. الأقمار الصناعية هي عادة التكنولوجيا الوحيدة أو الأكثر موثوقية لتأمين إنترنت بتقنية النطاق العريض سريع ومستقر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر.. مهندس عمليات الطرد يحل مكان ماسك!

    يبدو أن الرجل الذي كانت له اليد الطولي في تصفية بعض أسماء الموظفين في شركة تويتر من أجل وضعهم على لائحة الطرد قد يحل مكان الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك كمدير لشركة تويتر العملاقة.

    هذا أقله ما يسري من شائعات بين موظفي “العصفور الأزرق”، بحسب ما أفاد موقع “ذي أنفورميشن”.

    فما الذي نعرفه عن ستيف ديفيس؟

    لعل أول ما صعق الموظفين على ما يبدو في مقر تويتر الرئيسي في سان فرانسيسكو في الأسابيع الأولى لاستحواذ ماسك على الشركة الشهيرة، كان تمضيته أسابيع عدة نائما في مكتبه بمقر الشركة من أجل إنجاز المهام التي ألقيت على عاتقه، وهي كانت كثيرة مع المالك الجديد المثير للجدل.

    كما أن ديفيس الذي عمل مع ماسك في مختلف شركاته منذ العام 2003، كانت له اليد الطولى في تنفيذ سياسة “صرف الموظفين وتقليل أعدادهم” التي اعتمدها الملياردير الأميركي.

    إذ ساعد في جولة التسريح الأخيرة، التي طالت 200 موظف.

    إلى ذلك، عمد الرجل المتفاني حين طلب منه خفض حوالي 500 مليون دولار من تكاليف التشغيل في تويتر، إلى خفض حوالي مليار دولار عن طريق إنهاء بعض العقود مع شركات خارجية والتفاوض على البعض الآخر.

    يذكر أن ديفيس أصبح الرئيس التنفيذي لشركة الأنفاق Hyperloop التي يملكها ماسك أيضا عام 2019، قبل أن يصبح الرئيس التنفيذي لشركة The Boring Company.

    كما عمل مع ماسك في شركة SpaceX.

    وكان ماسك أعلن في منتصف فبراير الماضي أنه ينوي تعيين مدير مكانه لشركة التغريد الشهيرة، في نهاية العام الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح تويتر تنخفض بنسبة 40% في دجنبر

     قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن أشخاص مطلعين إن شركة تويتر سجلت انخفاضاً سنوياً بنسبة 40% في كل من الإيرادات والأرباح المعدلة لشهر ديسمبر حسبما نقلت CNBC.
                  
    ويأتي هذا التقرير بعد أن خفض العديد من المعلنين إنفاقهم على منصة التواصل الاجتماعي بعد أن تولى إيلون ماسك مسؤولية الشركة في 27 أكتوبر تشرين الأول مما أدى إلى انخفاض بنسبة 71% في الإنفاق الإعلاني على تويتر خلال شهر ديسمبر كانون الأول وذلك طبقاً لبيانات شركة الأبحاث الإعلانية ستاندرد ميديا اندكس.
                  
    ولم ترد تويتر على الفور على طلب من رويترز للتعليق.
                  
    وكان ماسك قد حذر في نوفمبر الماضي من احتمال إفلاس تويتر وقال في ديسمبر كانون الأول إن الشركة في طريقها لتحقيق « نقطة التعادل تقريبا للتدفق النقدي » في عام 2023.
                  
    وسددت تويتر أول دفعة فائدة في يناير على قرض قدمته البنوك للمساعدة في تمويل شراء الملياردير ماسك لشركة التواصل الاجتماعي العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم الموافقة على زراعة “شريحة ماسك” بالدماغ

    لن يتم اختبار الشريحة التي كانت شركة “نيورالينك” المملوكة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، تنوي تجربتها على الدماغ البشري، بعدما رفضت هيئة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على التجربة.

    ووفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن “رويترز”، فإن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، حددت العشرات من القضايا التي يجب على شركة “نيورالينك” معالجتها قبل اختبار الشريحة على البشر.

    وتشمل مخاوف الهيئة الأميركية جوانب السلامة التي تتضمن خطورة بطارية الليثيوم المدمجة، حيث أوضحت ضرورة إجراء اختبارات على الحيوانات لإثبات أن البطارية غير معرضة للعطل، ولا يمكن أن تلحق ضررا بأنسجة الدماغ.

    كذلك تتضمن مخاوف الهيئة، الأسلاك الدقيقة التي تستخدمها الشركة في جهازها، والتي تزيد من خطر التهاب الدماغ وإعاقة وظائفه، وتمزق الأوعية الدموية.

    وتساءلت الهيئة أيضا عن مسألة ارتفاع حرارة الشريحة، ومدى إمكانية إزالته من الدماغ دون إحداث أي أضرار.

    ويأتي قرار الهيئة ليؤخر التجربة على البشر بعدما صرّح ماسك في ديسمبر الماضي، بأنه يعتزم إجراء أول عملية زرع للشريحة في دماغ بشري في الأشهر الـ6 المقبلة.

    وتقول شركة “نيورالينك “إنها ترمي، من خلال هذه التقنية، إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الشلل، من أجل استعادة الحركة في أفضل الأحوال أو التحكم بالحواسيب والهواتف المحمولة للعيش باستقلالية.

    ويرى ماسك أن الهدف الاستراتيجي هو الوصول يوما ما إلى علاج اضطرابات الدماغ من خلال الرقاقات، بالإضافة لجروح الدماغ والحبل الشوكي، والتمكن من إعادة البصر إلى الأشخاص حتى ولو ولدوا فاقدين له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك: أنا قلق ومتوتر من هذا الذكاء الاصطناعي

    قال إيلون ماسك رئيس شركتي “تسلا” (Tesla) و”تويتر” (Twitter) إن مجال الذكاء الاصطناعي يوتره وإن على الحكومة أن تنظمه وتضبطه.

    ونقلت وكالة رويترز عن ماسك قوله يوم الأربعاء في نهاية عرض تقديمي استمر أكثر من 3 ساعات لمستثمري تسلا حول خطط الشركة- “الذكاء الاصطناعي يوترني”.

    وأضاف ماسك، وهو محاط بـ16 مديرا تنفيذيا في تسلا بما في ذلك رئيس الطيار الآلي، “أنا قلق قليلا بشأن الذكاء الاصطناعي، نحن بحاجة إلى شيء ما، مثل سلطة تنظيمية أو جهة تشرف على تطويره لنتأكد من أنه يعمل من أجل المصلحة العامة”.

    ورأى ماسك أن تقنية الذكاء الاصطناعي “خطيرة للغاية”، وتابع “أخشى أن أكون قد فعلت بعض الأشياء لتسريعها”.

    وقدم المسؤولون التنفيذيون في هذا الاجتماع عروضا تفصيلية حول كيفية استخدام تسلا لتقنية الذكاء الاصطناعي لتدريب المركبات على قيادة نفسها، وهو جهد يخضع للتدقيق من قبل السلطات الفدرالية وسلطات الولاية.

    وعندما سأله أحد المحللين عما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يساعد تسلا في بناء السيارات، قال ماسك “لا أرى أن الذكاء الاصطناعي سيساعدنا في صنع السيارات في وقت قريب”، وأضاف “في تلك المرحلة… لن تكون هناك فائدة من عملي أو عملك أنت”.

    لكنه استدرك قائلا إن جهود تسلا لتمكين سياراتها من قيادة نفسها بأمان هي “مفيدة بشكل واضح” في مجال الذكاء الاصطناعي. وتابع “لا أعلم. تسلا تقوم بأشياء جيدة في مجال الذكاء الاصطناعي”. وتوقف ثم تنهد قائلا “هذا يوترني. لا أعرف ماذا أقول عن ذلك”.

    وكان لمبادرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بتسلا النصيب الأوفر في عرض ماسك ما سماها “الخطة الرئيسية 3″، وهي الجزء الثالث من سلسلة من الدراسات حول كيفية توسيع تسلا ودفع العالم للتحول إلى “الطاقة النظيفة”.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع تحدثت تقارير عن أن ماسك كلف فريقا من خبراء الذكاء الاصطناعي لصناعة منتج منافس لبرنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أطلقته شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، والذي تدعمه شركة “مايكروسوفت” (Microsoft)، إضافة إلى أنظمة مماثلة قيد التطوير في “غوغل” (Google) و”ميتا” (Meta) ومنصات تقنية كبيرة أخرى.

    وغرد ماسك في ديسمبر الماضي -حول قدرة “شات جي بي تي” على صياغة النثر أو الشعر أو حتى رموز البرمجة عند طلب ذلك منه- بالقول “أمر مخيف. نحن لسنا بعيدين عن الذكاء الاصطناعي القوي بشكل خطير.” وقد جدد هذه المخاوف لمحللي تسلا أمس الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن أسس “أوبن إيه آي”.. إيلون ماسك يطور منافسا لـ”شات جي بي تي”

    نقل تقرير لموقع “ذي إنفورميشن” (The Information) عن مصادر مطلعة القول إن إيلون ماسك تواصل مع باحثين في الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع الأخيرة بشأن تأسيس مختبر أبحاث جديد لتطوير بديل لروبوت المحادثة “شات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أطلقته شركة “أوبن إيه آي” (Open AI).

    وأورد التقرير أن ماسك، رئيس “تسلا” (Tesla) و”تويتر” (Twitter)، يتواصل مع إيغور بابوشكين الباحث الذي ترك في الآونة الأخيرة وحدة الذكاء الاصطناعي “ديب مايند” (Deepmind) التابعة لـ”ألفابت” (Alphabet).

    ونقل التقرير عن بابوشكين قوله في مقابلة إنه يناقش مع ماسك تشكيل فريق لمتابعة أبحاث الذكاء الاصطناعي، لكن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، مع عدم وجود خطة ملموسة لتطوير منتجات محددة.

    وأضاف بابوشكين أنه لم يوقع رسميا على مبادرة ماسك.

    يأتي التقرير بعد أن حظي “شات جي بي تي”، وهو روبوت محادثة نصية يمكنه صياغة النثر والشعر أو حتى نصوص برمجية إذا طٌلب منه ذلك، باهتمام واسع النطاق في وادي السيليكون.

    وماسك الذي شارك في تأسيس “أوبن إيه آي” مع المستثمر في وادي السيليكون سام ألتمان عام 2015 باعتبارها شركة ناشئة غير هادفة للربح، ترك مجلس إدارتها في 2018، لكنه أبدى اهتمامه بنصيبه في روبوت المحادثة، واصفا إياه بأنه “جيد بشكل مخيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق طاقم أمريكي روسي إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية

    أطلقت شركة الصواريخ سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك طاقما مكونا من أربعة رواد في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس (2 مارس/آذار 2023)، وهو طاقم مؤلف من رائد إماراتي وآخر روسي انضما إلى زميلين من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) على متن الرحلة.

    وأقلعت مركبة الإطلاق سبيس إكس، التي تتكون من صاروخ فالكون تسعة تعلوه كبسولة كرو دراجون تعمل بشكل مستقل تسمى إنديفور، في الساعة 12:34 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0534 بتوقيت جرينتش) من مركز كنيدي للفضاء التابع لناسا في كيب كنافيرال بولاية فلوريدا.

    وأظهر بث مباشر عبر الإنترنت لوكالة ناسا المركبة الفضائية التي يعادل ارتفاعها 25 طابقا وهي ترتفع من برج الإطلاق بينما تهدر محركاتها التسعة من طراز مرلين مطلقة سحبا من الدخان وكرة نارية حمراء أضاءت السماء قبل الفجر.

    ورائدا الفضاء الأمريكيان هما ستيفن بوين ووارن هوبورج، وينطلقان إلى الموقع الفضائي مع الروسي أندريه فيديايف والإماراتي سلطان النيادي. ومن المتوقع أن يصل الطاقم إلى محطة الفضاء الدولية غدا الجمعة على أن يبقى هناك لمدة ستة أشهر تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره