Étiquette : مال

  • الاعلان بالرباط عن إحداث وحدة اليقظة لتتبع حالات الطوارئ في القدس

    جرى أمس الثلاثاء بالرباط الإعلان عن إحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات، التي ستقيمها وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس، لتسهيل التواصل بين المصالح المتدخلة في الحالات التي تستوجب تدخلات طارئة.

    وسيتم إحداث هذه الوحدة بموجب برتوكول تعاون بين هذه الوكالة وشبكة مستشفيات القدس الشرقية ومستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية والمركز الصحي العربي ومركز الطوارئ الخيري في المسجد الأقصى المبارك.

    ووقع هذا البرتوكول كل من المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، وأمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية، فادي مزيد الأطرش، ومدير مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، عدنان فرهود، والمركز الصحي العربي وعيادات الأقصى في المسجد الأقصى المبارك، الذي يمثله محمد جاد الله.

    ويهدف هذا البرتوكول، الذي تم توقيعه بمناسبة زيارة وفد من مدراء المستشفيات الفلسطينية لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى تنفيذ مشروع إحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات وتجهيزها؛ وتنظيم دورات تدريبية في القدس أو خارجها لفائدة الكوادر الطبية والإدارية المتخصصة في حالات المستعجلات والطوارئ، عند الإقتضاء.

    كما يروم تنظيم زيارات لتبادل الخبرات بين الأطباء والأطر التمريضية والإدارية المختصة في حالات الطوارئ والمستعجلات من القدس إلى المغرب وإلى غيره من البلدان، ووضع برامج مشتركة للتطوير المستمر للتقنيات ولمهارات الموارد البشرية وبرمجة لقاءات علمية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع بروتوكول طبي لإحداث خلية طوارئ في القدس

    وقّعت عدة مستشفيات ومراكز طبية فلسطينية، الثلاثاء، بروتوكول تعاون لإحداث “خلية اليقظة والتنسيق والتتبع للطوارئ” في مدينة القدس. جاء ذلك في العاصمة المغربية الرباط، وفق بيان لـ”وكالة بيت مال القدس”.

    وذكر البيان أن تنفيذ البروتوكول سيكون بتمويل من وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس في إطار برنامج دعم القطاع الصحي للعام 2023.

    ووقّع البروتوكول محمد سالم الشرقاوي المدير المُكلف بتسيير الوكالة، وفادي الأطرش أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية المدير التنفيذي لمستشفى المطلع، وعدنان فرهود مدير مستشفى المقاصد، ومحمد جاد الله عن المركز الصحي العربي وعيادات المسجد الأقصى المبارك.

    وينظم البرتوكول أوجه التعاون والشراكة بين الأطراف لتنفيذ المشروع في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، باعتباره المستشفى المرجعي الذي يؤمّن التكفّل بالحالات الطارئة، وفق البيان.

    ويهدف البروتوكول إلى تنظيم دورات تدريبية داخل وخارج القدس للكوادر الطبية والإدارية المتخصصة بالحالات الطارئة، ووضع برامج مشتركة للتطوير المستمر للتقنيات والموارد البشرية.

    كما يهدف إلى برمجة لقاءات علمية مشتركة وزيارات لتبادل الخبرات بين الأطباء والأطر التمريضية والإدارية المختصة بحالات الطوارئ من القدس إلى المغرب وغيره من البلدان، وفق المصدر نفسه.

    وتعتبر وكالة بيت مال القدس الشريف التي يوجد مقرّها بالمغرب، الذراع الميدانية للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

    وتعنى لجنة القدس بدعم المدينة عبر بناء المستشفيات ومراكز اجتماعية وتعليمية وتنظيم أنشطة أخرى لفائدة المقدسيين، من أجل حماية حقوقهم وتعزيز صمودهم في مواجهة الممارسات الإسرائيلية وسياسة التهويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هتلر والتاريخ

    كان هتلر واعيا، ذكيا، ديناميكيا، ومتعصبا إلى أبعد الحدود، وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس، فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف: الهجوم خير وسيلة للدفاع، وطالما كانت القاعدة الصناعية موجودة فقد حلت نصف المشكلة، ويبقى النصف الثاني، فيضرب عصفورين بحجر واحد: التسلح والقضاء على البطالة! فقط الشيء الوحيد الذي فات هتلر ونجا منه العالم، كان التركيز على إنتاج السلاح النووي، ولو امتلك هتلر السلاح النووي لامتلك العالم، خاصة وأن أقدار ما يزيد على 500 مليون من البشر كانت أصبحت تحت رحمته؛ حيث امتدت الحدود الألمانية من القوقاز حتى جبال البيريني في إسبانيا، وحول شعوب تلك المناطق إلى عبيد سخرة، وذَهَبها إلى مال للإنتاج، وعقولها إلى طاقة شغل.

    وأرجع في الذاكرة إلى الجراح الطرابيشي الذي كنت أساعده في إحدى العمليات وهو يدمدم كعادته؛ بكلمات غير مفهومة ويلوكها بين أسنانه عن مصير الحرب العالمية الثانية: إن الذي هزم هتلر في الحرب كان في الواقع (الجنرال شتاء)، يعني بذلك هزيمته على الجبهة الروسية التي غيرت مجرى الحرب، فأخطاء موسوليني وإخفاقه في حرب اليونان، جعلا هتلر يقفز لمساعدة حليفه، وبالتالي تأخره في دخول عملية (بارباروسا) الرهيبة المقررة في الصيف، والتي حشد لها قرابة خمسة ملايين جندي لاجتياح الاتحاد السوفياتي، فدخلها متأخرا، مما قاد إلى دخول هتلر الحرب مع النظام البلشفي والشتاء يقترب. هل فعلا ما دفع هتلر إلى الانهيار هو الشتاء الروسي؟ هل كانت تعدد الجبهات، أم أن الحرب ذات طبيعة تكنولوجية ومن يملكها يملك مصيرها، كما ذهب إلى ذلك فيرنر هايزنبرغ، الفيزيائي الألماني المرموق «صاحب مبدأ الارتياب في الفيزياء النووية»؟

    إن عظة التاريخ في النورماندي تذكرنا بالأفكار التالية:

    أولا: إن الذي هزم النازية لم يكن (أحد) العناصر المذكورة ولا حتى (مجموعها)، وإن كانت كلها عناصر في اللعبة التاريخية، الشيء الذي كسر كفة الميزان من وجهة نظري هو (الفكر النازي)، فهو مثل السرطان الذي يحمل بذور فنائه في نفسه.

    ثانيا: كانت الشعوب التي استقبلت طلائع الفتح الألماني مستبشرة مهللة، تماما كما روى لي المفكر الجزائري «مالك بن نبي» شخصيا، فهو كان يأمل بتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي من خلال التعاون مع الاستعمار الألماني، إلا أنهم اكتشفوا أمرين أحلاهما مر.

     ثالثا: إن العالم ولد ولادة مشوهة بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال حق الفيتو، حيث تحول العالم إلى شريحتين، أقلية تملك القرار وأكثرية لا تملك شيئا، حتى أن التعديل الذي يريدون إدخاله اليوم، يكرس مرة أخرى وبعد مرور نصف قرن على تأسيس مجلس الأمن مفاهيم الحفاظ على هذه المزايا نفسها، باقتراح ضم المهزومين وأعداء الأمس أصدقاء اليوم، أعني ألمانيا واليابان.

    رابعا: هذا التصدع في الوضع العالمي اعتبره المفكر الفرنسي «جاك أتالييه»، في كتابه «آفاق المستقبل»، أخطر من السلاح النووي والتلوث البيئي والمخدرات. حيث يتمتع 20 في المائة من سكان العالم بخيرات 80 في المائة من منتجات العالم، إلى درجة أن المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي»، في كتابه «التحضير للقرن الحادي والعشرين»، يرى «أن أي إنسان يحمل ضميرا حيا، لا يمكن أن يشعر بالارتياح لهذه المعلومات».

    خامسا: إن صراع الديناصورات الاستعماري ختم الحرب ببزوغ الفطر النووي فوق هيروشيما، وبذلك دخلت البشرية ولأول مرة في تاريخها انعطافا نوعيا لم تشهده من قبل في امتلاك قوة التدمير، فلم يعد بالإمكان تسمية الحرب (حربا)، ولم يعد هناك مستفيدون من الحرب، وبات هذه المرة الجنس البشري، بمن فيهم الفرقاء خارج النزاع مهددين بالفناء الشامل، باستثناء الصراصير والأعشاب والعقارب.

    هذا الواقع الجديد أدركه قائد عملية (النورماندي Overlord) نفسه، أعني أيزنهاور، الذي أصبح في ما بعد رئيسا للولايات المتحدة، فسجل في مذكراته هذه الفقرة المهمة: «يجب على الطرفين المهتمين بالحرب أن يجلسا في يوم ما على طاولة المفاوضات، وهما مقتنعان أن عصر التسلح قد انتهى، وبأنه يتوجب على البشر الخضوع لهذه الحقيقة أو اختيار الموت»، أو على حد تعبير «روبرت أوبنهايمر»، العقل العلمي وقائد عملية تصنيع القنبلة الذرية الأولى: «كعقربين محبوسين تحت ناقوس زجاجي متحفزين يتربصان ببعضهما، كل منهما يمكن أن يلدغ الآخر، ولكن لن ينجو من الموت الذي سببه للآخر».

    وهذا يعني بكلمة أخرى أن طريق القوة أصبح مسدودا، ولا يعني هذا أن الصراع البشري سيتوقف، ولكن أداته سوف تتغير من (إلغاء) الآخر، إلى التفاعل معه، بل (حمايته)، بل (إيجاده) إن لم يكن موجودا، لأن نمو الذات سيتم من خلال اكتشاف الآخر.  

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول فلسطيني : دعم المغرب “الصادق” أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس

    أكد أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية ، فادي مزيد الأطرش، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الدعم “الصادق” للمغرب، الذي يتوفر على تجربة فريدة في حالات الطوارئ، أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس.

    وقال السيد الأطراش، في كلمة له بمناسبة التوقيع على برتوكول تعاون لإحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات التي ستقيمها وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس، إن “الدعم الصادق الذي يقدمه المغرب مكن المستشفيات في القدس من القدرة على الاستمرار في بعض الظروف الصعبة، من بينها جائحة كوفيد-19 “.

    وأعرب المسؤول الفلسطيني عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدعم الصادق والموصول الذي يقدمه جلالته للقدس على الخصوص ولفلسطين عموما.

    ويهدف برتوكول التعاون، الذي تم توقيعه بمناسبة زيارة وفد من مدراء المستشفيات الفلسطينية لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى تنفيذ مشروع إحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات وتجهيزها؛ وتنظيم دورات تدريبية في القدس أو خارجها لفائدة الكوادر الطبية والإدارية المتخصصة في حالات المستعجلات والطوارئ، عند الإقتضاء.

    كما يروم تنظيم زيارات لتبادل الخبرات بين الأطباء والأطر التمريضية والإدارية المختصة في حالات الطوارئ والمستعجلات من القدس إلى المغرب وإلى غيره من البلدان ووضع برامج مشتركة للتطوير المستمر للتقنيات ولمهارات الموارد البشرية وبرمجة لقاءات علمية مشتركة.

    وبحسب برتوكول التعاون الموقع فإن وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، بصفتها هيئة عربية إسلامية تعمل، في إطار الاختصاصات المخولة إليها، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على الحفاظ على مدينة القدس وحماية تراثها التاريخي والحضاري، ودعم صمود أهلها المربطين؛ ستقيم هذه الوحدة في القدس سعيا منها لتنويع مبادراتها وبرامجها الملموسة لدعم قطاع الصحة من خلال تحسين جودة الخدمات التي تقدمها المستشفيات بالقدس في الحالات العامة، وفي حالات الطوارئ والمستعجلات.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المغرب “الصادق” أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس (مسؤول فلسطيني)

    دعم المغرب “الصادق” أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس (مسؤول فلسطيني)

    الثلاثاء, 21 فبراير, 2023 إلى 21:32

    الرباط – أكد أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية ، فادي مزيد الأطرش، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الدعم “الصادق” للمغرب، الذي يتوفر  على تجربة فريدة في حالات الطوارئ، أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس.

    وقال السيد الأطراش، في كلمة له بمناسبة التوقيع على برتوكول تعاون لإحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات التي ستقيمها وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس، إن “الدعم الصادق الذي يقدمه المغرب مكن المستشفيات في القدس من القدرة على الاستمرار في بعض الظروف الصعبة، من بينها جائحة كوفيد-19 “.

    وأعرب المسؤول الفلسطيني عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدعم الصادق والموصول الذي يقدمه جلالته للقدس على الخصوص ولفلسطين عموما.

    ويهدف برتوكول التعاون، الذي تم توقيعه بمناسبة زيارة وفد من مدراء المستشفيات الفلسطينية لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى تنفيذ مشروع إحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات وتجهيزها؛ وتنظيم دورات تدريبية في القدس أو خارجها لفائدة الكوادر الطبية والإدارية المتخصصة في حالات المستعجلات والطوارئ، عند الإقتضاء.

    كما يروم تنظيم زيارات لتبادل الخبرات بين الأطباء والأطر التمريضية والإدارية المختصة في حالات الطوارئ والمستعجلات من القدس إلى المغرب وإلى غيره من البلدان ووضع برامج مشتركة للتطوير المستمر للتقنيات ولمهارات الموارد البشرية وبرمجة لقاءات علمية مشتركة.

    وبحسب برتوكول التعاون الموقع فإن وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، بصفتها هيئة عربية إسلامية تعمل، في إطار الاختصاصات المخولة إليها، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على الحفاظ على مدينة القدس وحماية تراثها التاريخي والحضاري، ودعم صمود أهلها المربطين؛ ستقيم هذه الوحدة في القدس سعيا منها لتنويع مبادراتها وبرامجها الملموسة لدعم قطاع الصحة من خلال تحسين جودة الخدمات التي تقدمها المستشفيات بالقدس في الحالات العامة، وفي حالات الطوارئ والمستعجلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول فلسطيني: دعم المغرب الصادق أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس

    أكد أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية، فادي مزيد الأطرش، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الدعم “الصادق” للمغرب، الذي يتوفر على تجربة فريدة في حالات الطوارئ، أساسي وحيوي لاستمرار خدمات مستشفيات القدس.

    وقال الأطراش، في كلمة له بمناسبة التوقيع على برتوكول تعاون لإحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات التي ستقيمها وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس، إن “الدعم الصادق الذي يقدمه المغرب مكن المستشفيات في القدس من القدرة على الاستمرار في بعض الظروف الصعبة، من بينها جائحة كوفيد-19 “.

    وأعرب المسؤول الفلسطيني عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدعم الصادق والموصول الذي يقدمه جلالته للقدس على الخصوص ولفلسطين عموما.

    ويهدف برتوكول التعاون، الذي تم توقيعه بمناسبة زيارة وفد من مدراء المستشفيات الفلسطينية لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى تنفيذ مشروع إحداث وحدة اليقظة والتنسيق والتتبع لحالات الطوارئ والمستعجلات وتجهيزها؛ وتنظيم دورات تدريبية في القدس أو خارجها لفائدة الكوادر الطبية والإدارية المتخصصة في حالات المستعجلات والطوارئ، عند الإقتضاء.

    كما يروم تنظيم زيارات لتبادل الخبرات بين الأطباء والأطر التمريضية والإدارية المختصة في حالات الطوارئ والمستعجلات من القدس إلى المغرب وإلى غيره من البلدان ووضع برامج مشتركة للتطوير المستمر للتقنيات ولمهارات الموارد البشرية وبرمجة لقاءات علمية مشتركة.

    وبحسب برتوكول التعاون الموقع فإن وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، بصفتها هيئة عربية إسلامية تعمل، في إطار الاختصاصات المخولة إليها، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على الحفاظ على مدينة القدس وحماية تراثها التاريخي والحضاري، ودعم صمود أهلها المربطين؛ ستقيم هذه الوحدة في القدس سعيا منها لتنويع مبادراتها وبرامجها الملموسة لدعم قطاع الصحة من خلال تحسين جودة الخدمات التي تقدمها المستشفيات بالقدس في الحالات العامة، وفي حالات الطوارئ والمستعجلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: قضية فلسطين من أولويات المملكة ونرغب باعتماد اتفاقية عربية لحماية حقوق المرأة

    أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال أشغال الدورة 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، أن القضية الفلسطينية من أولويات المملكة المغربية، داعيا إلى اعتماد اتفاقية عربية بشأن حقوق المرأة والمصلحة الفضلى للطفل.

    وقال وهبي، في كلمته الافتتاحية للدورة التي استضافها المغرب، إن “انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، ما زالت تشكل انشغالنا الأساسي المشترك، من حيث التصدي لها بكل الوسائل المتاحة المشروعة”، مضيفا “ولا حاجة لنؤكد لكم كون هذه القضية على رأس أولويات المملكة المغربية وتحظى بدعمها الكامل من أجل نبذ العنف وإحقاق السلم والأمن والتعايش بين الدولتين، علاوة على العناية الموصولة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، رئيس لجنة القدس، وكذا الأدوار الحيوية لبيت مال القدس لدعم مشاريع تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لساكنة المدينة المقدسة”.

    وأورد وهبي أن “المكتسبات العديدة التي راكمتها اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تعتبر إطارا موجها لكل الدول الأعضاء في سياساتها وتشريعاتها وممارساتها، ومن بينها اعتماد اتفاقية عربية لحقوق الإنسان، تجسدها وثيقة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي ترحب بالدعوات الحاثة على الانخراط فيه”، مؤكدا أن إجراءات مصادقة المغرب على هذا الميثاق تأخذ مجراها العادي وتوجد في مراحلها النهائية.

    ويتطلع المغرب، وفق وهبي، إلى تسريع الإعلان الرسمي عن إطلاق الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان، مؤكدا استعداد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات إطلاقها، وطذا “ترحيب المملكة المغربية بإعداد الضوابط والمعايير والإجراءات الخاصة بمنح صفة مراقب للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان”.

    وحول قضية المرأة والطفل، قال وهي “رغم ما تحقق من تقدم ملحوظ للنهوض بحقوق المرأة وحمايتها، والذي ما فتئ يتقوى بعد اعتماد الإعلان العربي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، فإن كثيرا من التحديات ما زالت تطرحها قضايا من قبيل الزواج المختلط، الذي يجعل الطفل، في حالة الانفصال، عرضة لمجموعة من المشاكل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعراقيل القانونية، مما ينعكس سلبا على مصلحته الفضلى وحياته بشكل عام، كما لا تزال ظاهرة زواج القاصر المتداخلة الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، تؤرق ضميرنا الحقوقي المشترك، وتستلزم تظافر جهود كل الدول العربية لمكافحتها”.

    ورحب عبد اللطيف وهبي بمقترح “تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى حول موضوع تعزيز التنوع الثقافي وحماية وصون مؤسسة الأسرة والزواج”، مضيفا “تحدونا رغبة قوية لاعتماد اتفاقية عربية خاصة بحماية حقوق المرأة والمصلحة الفضلى للطفل، آملين من كل دول المنطقة التفاعل إيجابا مع مقترحنا، كما نعلن، بالمناسبة، أننا منكبين على الإعداد لتنظيم مؤتمر دولي سيتمحور حول تقاسم التجارب الدولية للتعاطي مع ظاهرة زواج القاصر”.

    وتابع وهبي أنه “إذا كانت مختلف أصناف حقوق الإنسان تجد مرتكزات إعمالها في الالتزامات الدولية والإقليمية للدول العربية على اختلاف مستويات الانخراط فيها، ومحددات السياقات الوطنية، كما تترجمها معظم الاستراتيجيات والسياسات المعتمدة، فإن عديدا من القضايا الضاغطة والناشئة أضحت تسائل مقاربات اشتغالنا ونظامنا الإقليمي لحقوق الإنسان، كما هو الشأن بالنسبة للعنف والتطرف وخطاب الكراهية والإرهاب والاستعمال غير السليم للتكنولوجيات الحديثة، وقضايا الهجرة واللجوء والاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال واستغلالهم في الأنشطة المحظورة، والتي ما فتئت تزداد مخاطرها في وطننا العربي بفعل الصراعات والنزاعات الإقليمية والداخلية ومعضلة التغير المناخي وما تشكله من تهديد حقيقي، حال ومستقبلي، للحقوق الأساسية الذي تواجهه البشرية”.

    وأكد وهبي أن الحاجة إلى “إعادة طرح موضوع الكونية والخصوصية للتفكير الجماعي بفتح نقاشات وحوارات مجتمعية عميقة، حول القضايا الإشكالية بالنظر لمميزات منظومات القيم الاجتماعية والثقافية. وهو التفكير والحوار العمومي الذي يمكن أن تشارك فيه كل الفعاليات، ليس فقط على مستوى أجهزة جامعة الدول العربية المكلفة بحقوق الإنسان، وإنما الحكومات، والبرلمانات، والمؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، والقادة الدينيون، والخبراء والأكاديميون، من أجل بحث محاولات التوفيق بين المرجعيات الدولية وبين التقاليد الوطنية والقيم الثقافية والمجتمعية ومنظومة القيم المتعارف عليها عالميا، بما يساهم في إغناء التنوع والتعدد الحضاري وحمايته”.

    وأشار وزير العدل إلى أن هناك حاجة إلى إصلاح وتأهيل النظام الإقليمي العربي لحقوق الإنسان لمواكبة ومسايرة النظام الدولي، وتنويع مداخل الحوار والتواصل بينهما، مثلما تأكدت، توازيا مع ذلك، الحاجة أيضا إلى الانكباب على بلورة واعتماد معايير عربية موحدة حول قضايا محددة، ووضع مؤشرات قياس خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد طبي فلسطيني يتعرف على تجربة المستشفيات الميدانية التي سيرها المغرب بتعليمات ملكية لمساعدة الفلسطينيين

    تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف، اعتبارا من اليوم الاثنين، زيارة لوفد طبي فلسطيني من القدس للمملكة المغربية.

    وأفاد بلاغ للوكالة أن هذه الزيارة تندرج في إطار برنامج عملها للدعم الاجتماعي، الذي تنفذه بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وتحت الإشراف المباشر لجلالته، لفائدة عدد من القطاعات بالقدس.

    ويضم وفد المؤسسات الاستشفائية الفلسطينية، حسب المصدر ذاته، كل من فادي الأطرش، مدير مستشفى المطلع (الأوغيستا فيكتوريا)، سكرتير عام شبكة مستشفيات القدس الشرقية، وعدنان فرهود، مدير مستشفى المقاصد، وماهر ديب، المدير الطبي لمستشفى مار يوسف (الفرنساوي)، ومحمد جاد الله، ممثلا عن المركز الصحي العربي وعيادات الأقصى الشريف.

    كما يضم الوفد كوادر ميدانية وطبية، إضافة إلى أساتذة أطباء متخصصين في طب الطوارئ والمستعجلات، لتقديم التجربة الفلسطينية في هذا المجال في ورشة علمية متخصصة تجمعهم بزملائهم المغاربة في رحاب المدرسة الوطنية للصحة العمومية في الرباط يوم الخميس 23 فبراير الجاري في موضوع ” التكفل بحالات الطوارئ والمستعجلات في التجربة الفلسطينية الم لهمة “.

    وأشار البلاغ إلى أن الوكالة برمجت، بدعم وتنسيق من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، زيارات لعدد من المؤسسات الاستشفائية الكبرى وكليات الطب والصيدلية في كل من الرباط والدار البيضاء، والمختبرات الوطنية المرجعية، وذلك للتعرف عن ق رب على البيئة الاستشفائية والتعليمية في البلد، واستشراف آفاق التعاون بين المؤسسات الصحية في المغرب وفي القدس بفلسطين.

    كما يحتضن مقر الوكالة، غدا الثلاثاء، جلسة عمل مع الوفد الفلسطيني، دعت إليها عددا من المهتمين والخبراء المتخصصين في قطاع الصحة بالمغرب، فضلا عن ممثلة منظمة الصحة العالمية، للتعرف على مؤسسات القطاع الصحي في القدس، قبل التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوكالة وشبكة مستشفيات القدس الشرقية، ومستشفى جمعية المقاصد الخيرية لإقامة خلية التنسيق واليقظة الخاصة بحالات الطوارئ في القدس.

    وخلص البلاغ إلى أن الوفد الفلسطيني سيزور ” مصالح الطب العسكري والمستشفى الدراسي محمد الخامس بالرباط، للتعرف على تجربة المستشفيات الميدانية التي سيرها المغرب، في أكثر من مناسبة، بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمساعدة ضحايا الع دوان على قطاع غزة، كما يلتقي الوفد مع مسؤولين في قطاع الصحة بالمغرب، ومع الهيئة الوطنية للأطباء، ومع رؤساء عدد من الهيئات والجمعيات الفاعلة في القطاع الصحي “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة وزير العدل عبد اللطيف وهبي بمناسبة افتتاح أشغال الدورة العادية (51) للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان

    الأحداث

    https://www.youtube.com/watch?v=cuicW6-N4xk

    سعادة السيدة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية؛
    سعادة السيد طلال المطيري، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية؛
    أصحاب السعادة؛
    الحضور الكريم؛
    اسمحوا لي بداية أن أرحب بحضراتكم في المملكة المغربية، وأعبر لكم عن سعادتي بثقة جامعة الدول العربية في بلدنا الذي احتضن في أكتوبر الماضي الدورة 38 لمجلس وزراء العدل العرب، ويتشرف اليوم باستضافة أشغال الدورة 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان. وأغتنمها فرصة لأجدد الترحاب بكل وفود الدول المشاركة، وهي مناسبة، أيضا، لأثمن الدينامية المتواصلة لجامعة الدول العربية، وآلياتها المعنية بحقوق الإنسان، بالخصوص، وفي مقدمتها اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، من خلال قيامها بأدوار طلائعية لمواكبة الدول الأعضاء في مسار تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مختلف أبعادها ومستوياتها، مع اهتمامها المستمر بكل القضايا ذات الصلة بتعزيز العمل العربي المشترك.


    حضرات السيدات والسادة؛
    يأتي انعقاد دورة لجنتكم الموقرة في سياق دولي وإقليمي مطبوع بآثار أزمة صحية عالمية، وتداعيات حرب مدمرة، وتهديدات أمنية وبيئة، فضلا عن إكراهات تنموية ناتجة عن كل ذلك، والتي تستدعي منا جميعا مضاعفة جهود التعاون والتضامن، لمواجهة تحديات التمتع الكامل بحقوق الإنسان. ولعل الانشغالات المطروحة في جدول أعمال دورة لجنتكم، تعكس تفكيرا جماعيا مشتركا يروم تعزيز فرص وإمكانات تحسين أوضاع حقوق الإنسان في الوطن العربي.
    وإذا كانت جهود الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، قد ساهمت وبمستويات مختلفة، في خلق تراكمات مهمة في مجالات متنوعة، فإن انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، ما زالت تشكل انشغالنا الأساسي المشترك، من حيث التصدي لها بكل الوسائل المتاحة المشروعة، ولاحاجة لنؤكد لكم كون هذه القضية على رأس أولويات المملكة المغربية وتحظى بدعمها الكامل من أجل نبذ العنف وإحقاق السلم والأمن والتعايش بين الدولتين، علاوة على العناية الموصولة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، رئيس لجنة القدس، وكذا الأدوار الحيوية لبيت مال القدس لدعم مشاريع تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لساكنة المدينة المقدسة.
    حضرات السيدات والسادة؛
    لا شك أن المكتسبات العديدة التي راكمتها اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تعتبر إطارا موجها لكل الدول الأعضاء في سياساتها وتشريعاتها وممارساتها، ومن بينها اعتماد اتفاقية عربية لحقوق الإنسان، تجسدها وثيقة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي ترحب بالدعوات الحاثة على الانخراط فيه، ونؤكد، بالمناسبة، أن إجراءات مصادقة بلادنا على هذا الميثاق تأخذ مجراها العادي وتوجد في مراحلها النهائية.
    وبنفس الروح، ننوه، أيضا، بمبادرة مشروع المبادئ التوجيهية لتنفيذ الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان التي نعتبرها إطارا منهجيا مساعدا للآليات الإقليمية والدول العربية على حماية حقوق الإنسان والنهوض بها. ومثلما نؤكد على أهمية تبادل الممارسات الفضلى والتجارب الوطنية الناجعة على مستوى التخطيط الاستراتيجي، نعبر لكم عن استعدادنا الكامل للتعاون الفعال لتقاسم تجربة خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان ومخططها التنفيذي.
    كما نهنئكم على اعتماد الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان، التي كان لبلادنا شرف اقتراحها وإعداد مشروعها الأولي. وهو العمل الذي يتماشى مع خطة العمل الخاصة بإعمال المرحلة الرابعة للبرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان في أفق 2024 باعتبارها مشروعا وطنيا ذو أبعاد مهيكلة. ونتطلع إلى تسريع الإعلان الرسمي عن إطلاق الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان، والتي نؤكد لكم استعداد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات إطلاقها.
    كما نؤكد لكم أيضا، ترحيب المملكة المغربية بإعداد الضوابط والمعايير والإجراءات الخاصة بمنح صفة مراقب للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، متمنين أن يتم اعتمادها من طرف لجنتكم الموقرة خلال هذه الدورة بما يسهم في فتح قنوات تعاون جديدة وآفاق رحبة تمكن من مشاركة هذه المؤسسات الوطنية في دورات اللجنة.


    حضرات السيدات والسادة؛
    رغم ما تحقق من تقدم ملحوظ للنهوض بحقوق المرأة وحمايتها، والذي ما فتئ يتقوى بعد اعتماد الإعلان العربي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، فإن كثيرا من التحديات ما زالت تطرحها قضايا من قبيل الزواج المختلط، الذي يجعل الطفل، في حالة الانفصال، عرضة لمجموعة من المشاكل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعراقيل القانونية، مما ينعكس سلبا على مصلحته الفضلى وحياته بشكل عام، كما لا تزال ظاهرة زواج القاصر المتداخلة الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، تؤرق ضميرنا الحقوقي المشترك، وتستلزم تظافر جهود كل الدول العربية لمكافحتها.
    في هذا الإطار، وبقدر ما نرحب بمقترح تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى حول موضوع تعزيز التنوع الثقافي وحماية وصون مؤسسة الأسرة والزواج، تحدونا رغبة قوية لاعتماد اتفاقية عربية خاصة بحماية حقوق المرأة والمصلحة الفضلى للطفل، آملين من كل دول المنطقة التفاعل إيجابا مع مقترحنا، كما نعلن، بالمناسبة، أننا منكبين على الإعداد لتنظيم مؤتمر دولي سيتمحور حول تقاسم التجارب الدولية للتعاطي مع ظاهرة زواج القاصر.
    حضرات السيدات والسادة؛
    إذا كانت مختلف أصناف حقوق الإنسان تجد مرتكزات إعمالها في الالتزامات الدولية والإقليمية للدول العربية على اختلاف مستويات الانخراط فيها، ومحددات السياقات الوطنية، كما تترجمها معظم الاستراتيجيات والسياسات المعتمدة، فإن عديدا من القضايا الضاغطة والناشئة أضحت تسائل مقاربات اشتغالنا ونظامنا الإقليمي لحقوق الإنسان، كما هو الشأن بالنسبة للعنف والتطرف وخطاب الكراهية والإرهاب والاستعمال غير السليم للتكنولوجيات الحديثة، وقضايا الهجرة واللجوء والاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال واستغلالهم في الأنشطة المحظورة، والتي ما فتئت تزداد مخاطرها في وطننا العربي بفعل الصراعات والنزاعات الإقليمية والداخلية ومعضلة التغير المناخي وما تشكله من تهديد حقيقي، حال ومستقبلي، للحقوق الأساسية الذي تواجهه البشرية.
    ووفق نفس المنظور، تبقى بعض القضايا الإشكالية المرتبطة بالهوية والمرجعيات الثقافية والاجتماعية للبلدان العربية، كما هو الأمر بالنسبة للتعايش وقبول الآخر والحريات الفردية والحياة الخاصة، محط إشكالات مرتبطة بمعادلة التوفيق بين العالمية والخصوصية.
    ومثلما تقتضي كل هذه القضايا تكثيف جهود التعاون والتضامن وتنويع أشكال الشراكة والتنسيق بين كافة الدول، والمساهمة في تعميق النقاش الدولي حول ضرورة مراعاة التكامل بين حقوق الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تبرز الحاجة المؤكدة إلى إعادة طرح موضوع الكونية والخصوصية للتفكير الجماعي بفتح نقاشات وحوارات مجتمعية عميقة، حول القضايا الإشكالية بالنظر لمميزات منظومات القيم الاجتماعية والثقافية. وهو التفكير والحوار العمومي الذي يمكن أن تشارك فيه كل الفعاليات، ليس فقط على مستوى أجهزة جامعة الدول العربية المكلفة بحقوق الإنسان، وإنما الحكومات، والبرلمانات، والمؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، والقادة الدينيون، والخبراء والأكاديميون، من أجل بحث محاولات التوفيق بين المرجعيات الدولية وبين التقاليد الوطنية والقيم الثقافية والمجتمعية ومنظومة القيم المتعارف عليها عالميا، بما يساهم في إغناء التنوع والتعدد الحضاري وحمايته.
    ولا شك أن هذه الدعوة ستجد صداها في الأنشطة والفعاليات المبرمجة لاحتفال المنتظم الدولي بالذكرى 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تمتد فعالياتها إلى غاية 2023، والتي نرحب بها ونؤكد انخراط بلادنا فيها.


    حضرات السيدات والسادة؛
    أمام التحديات المتعاظمة التي يطرحها الوفاء بالالتزامات الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان، ولاسيما إشكالات إنفاذ المعايير الدولية وإدماجها في القوانين الداخلية، بما في ذلك تدبير الإشكاليات المرتبطة بالتعارض أحيانا مع المنظومات المرجعية للدول وتوابثها الوطنية، علاوة على إكراهات البنيات الاجتماعية المرتبطة ببعض القوالب والصور النمطية السائدة، والتي قد تتعارض مع مبادئ وقيم حقوق الإنسان؛ صار الرهان مؤكدا على إصلاح وتأهيل النظام الإقليمي العربي لحقوق الإنسان لمواكبة ومسايرة النظام الدولي، وتنويع مداخل الحوار والتواصل بينهما، مثلما تأكدت، توازيا مع ذلك، الحاجة أيضا إلى الانكباب على بلورة واعتماد معايير عربية موحدة حول قضايا محددة، ووضع مؤشرات قياس خاصة.
    ختاما، وإذ نجدد الشكر، إلى كل من ساهم في الإعداد لدورة لجنتكم الموقرة، ولاسيما الأجهزة المختصة بجامعة الدول العربية والمندوبيات العربية الدائمة لديها ومختلف ممثلي الوفود العربية المشاركة في الأعمال التحضيرية، نتمنى لأشغالكم كل النجاح والتوفيق، ونرحب بما ستسفر عنه نتائجها، مؤكدين لكم استمرار انخراط المملكة المغربية في كل المبادرات الجادة الهادفة إلى خدمة قضايا حقوق الإنسان على المستوى الإقليمي والدولي، واستعدادها الدائم لتقاسم تجربتها في هذا المجال.
    أتمنى لكم مقاما طيبا ببلدكم الثاني المملكة المغربية.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

    هيئة التحرير20 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من المؤسسات الاستشفائية الفلسطينية بالقدس يزور المغرب

    تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف، اعتبارا من اليوم الاثنين، زيارة لوفد طبي فلسطيني من القدس للمملكة المغربية.

    وأفاد بلاغ للوكالة أن هذه الزيارة تندرج في إطار برنامج عملها للدعم الاجتماعي، الذي تنفذه بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وتحت الإشراف المباشر لجلالته، لفائدة عدد من القطاعات بالقدس.

    ويضم وفد المؤسسات الاستشفائية الفلسطينية، حسب المصدر ذاته، كل من فادي الأطرش، مدير مستشفى المطلع (الأوغيستا فيكتوريا)، سكرتير عام شبكة مستشفيات القدس الشرقية، وعدنان فرهود، مدير مستشفى المقاصد، وماهر ديب، المدير الطبي لمستشفى مار يوسف (الفرنساوي)، ومحمد جاد الله، ممثلا عن المركز الصحي العربي وعيادات الأقصى الشريف.

    كما يضم الوفد كوادر ميدانية وطبية، إضافة إلى أساتذة أطباء متخصصين في طب الطوارئ والمستعجلات، لتقديم التجربة الفلسطينية في هذا المجال في ورشة علمية متخصصة تجمعهم بزملائهم المغاربة في رحاب المدرسة الوطنية للصحة العمومية في الرباط يوم الخميس 23 فبراير الجاري في موضوع ” التكفل بحالات الطوارئ والمستعجلات في التجربة الفلسطينية الم لهمة “.

    وأشار البلاغ إلى أن الوكالة برمجت، بدعم وتنسيق من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، زيارات لعدد من المؤسسات الاستشفائية الكبرى وكليات الطب والصيدلية في كل من الرباط والدار البيضاء، والمختبرات الوطنية المرجعية، وذلك للتعرف عن ق رب على البيئة الاستشفائية والتعليمية في البلد، واستشراف آفاق التعاون بين المؤسسات الصحية في المغرب وفي القدس بفلسطين.

    كما يحتضن مقر الوكالة، غدا الثلاثاء، جلسة عمل مع الوفد الفلسطيني، دعت إليها عددا من المهتمين والخبراء المتخصصين في قطاع الصحة بالمغرب، فضلا عن ممثلة منظمة الصحة العالمية، للتعرف على مؤسسات القطاع الصحي في القدس، قبل التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوكالة وشبكة مستشفيات القدس الشرقية، ومستشفى جمعية المقاصد الخيرية لإقامة خلية التنسيق واليقظة الخاصة بحالات الطوارئ في القدس.

    وخلص البلاغ إلى أن الوفد الفلسطيني سيزور ” مصالح الطب العسكري والمستشفى الدراسي محمد الخامس بالرباط، للتعرف على تجربة المستشفيات الميدانية التي سيرها المغرب، في أكثر من مناسبة، بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمساعدة ضحايا الع دوان على قطاع غزة، كما يلتقي الوفد مع مسؤولين في قطاع الصحة بالمغرب، ومع الهيئة الوطنية للأطباء، ومع رؤساء عدد من الهيئات والجمعيات الفاعلة في القطاع الصحي “.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره