Étiquette : مبدع

  • محاكمة مبديع تتواصل بالدار البيضاء وسط نفي للتهم وتشكيك في التقارير

    مثل الوزير السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية، محمد مبديع، يوم أمس الخميس، أمام غرفة الجنايات بالدار البيضاء لمتابعة جلسات محاكمته في قضايا مرتبطة بـ“تبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والرشوة والتزوير”.

    وخلال الاستماع إليه، نفى مبديع جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه كان حريصا، طيلة مساره السياسي، على صون المال العام سواء أثناء تقلده المسؤولية الوزارية أو خلال فترة رئاسته لجماعة الفقيه بنصالح. وأوضح أنه من بين مؤسسي جمعية لحماية الأموال العمومية، ما يعكس –حسب قوله– التزامه بالمبادئ الأخلاقية.

    وفي معرض رده على الجدل الذي رافق حفل زفاف نجله، شدد مبديع على أن ما راج بشأن تقديم “غزلان مشوية” لا يعدو أن يكون “إشاعات مغرضة” صادرة عن خصوم سياسيين يسعون، على حد تعبيره، إلى الإساءة إلى سمعته وسمعة أسرته.

    كما وجه المتهم انتقادات إلى تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، معتبرا أنها تضمنت معطيات ناقصة وغير دقيقة. وأضاف أن جميع الصفقات التي أشرف عليها تمت وفق القوانين الجاري بها العمل، مبرزا أنه لم يكن على دراية بهوية المقاولات الفائزة بتلك الصفقات، والتي لم تتقدم بدورها بأي شكايات رسمية.

    وتأتي هذه الجلسة في إطار مسار قضائي طويل يتابَع فيه مبديع على خلفية ملفات توصف بـ“الثقيلة”، وسط متابعة إعلامية وشعبية واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاتمة الموسم السياسي 2023 بداية لسنة مقبلة على التطهير

    محمد أسرموح

    كل المؤشرات تؤكد أن المغرب سيدخل مرحلة حاسمة في تاريخه مع السنة المقلبة، والتي ستشهد منعطفا في مجال المساءلة والمحاسبة، تطبيقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي انخرط فيه المغرب ودستره؛ مبشرا بغصبة ملكية أو زلزال سياسي يلوح في أفق التعديل الحكومي المحتمل.

    فرغم الأوراش الهيكلية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إلا أن آفة الفساد تشكل عائقا أمام ارتفاع مؤشر التنمية بالمردودية المطلوبة؛ ما دفع جلالة الملك في خطاب العرش الآخير، إلى إرسال إشارات قوية حول المرحلة القادمة، باعتبارها مرحلة الحسم التي وصفها بالجدية.

    فالموسم السياسي لسنة 2023، شكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: مبديع أخطأ بالترشح لرئاسة لجنة العدل والتشريع ولو أمكنني لنصحته بعدم الترشح

    قَال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية “إن محمد مبديع الوزير الأسبق ورئيس جماعة الفقيه بنصالح أخطأ بالترشح لرئاسة لجنة العدل والتشريع ولو أمكنني لنصحته بالعدول عن فكرة الترشح”.

    وتعليقا على ما يروج من أن تسريع اعتقال مبديع كان من أسبابه سعيه إلى الحصول على هذا المنصب بينما تجري متابعته، قال بنعبد الله “بدون شك”، مضيفا في حوار مع مَوقع “اليوم24″، لو التقيته كُنت سأقول له “الله يهديك، سيما أنني اشتغلت معه في الحكومة، في إشارة إلى حُكُومة عبد الإله ابن كيران، عندما كان مبديع وزيرا لإصلاح الإدارة، وكَانَ بنعبد الله وزيرا للسكنى وسياسة المدينة.

    وتحفّظ عن المزيد من التعليق على ملف مبديع لكونه محط نظر لدى القضاء، محذّرا من استغلال المتابعة القضائية للمنتخبين من قبل البعض لتبخيس العمل السياسي، والقول “إن المغاربة ليسوا في حاجة إلى المنتخبين ولاداعي لنقل الصلاحيات إليهم.

    وأوضح بأن من شأن هذا التبخيس أن يشكل “تراجعا خطيرا عن المكتسبات الديمقراطية التي حققها المغرب”.

    ويذكر أن انتخاب مبديع رئيسا للجنة العدل والتشريع في 17 أبريل المنصرم، هو ما خلق موجة غضب كبيرة، لتقتاده في 26 من الشهر نفسه فرقة من الشرطة من بيته إلى التحقيق ثم تستمع إليه النيابة العامة ليتم إيداعه سجن عكاشة.

    وكانت تلك أقصر رحلة إلى حبس مسؤول سياسي ظل يستفيد من بطء مساطر العدالة الذي سمح له بالاستمرار في نشاطه السياسي دون أي عوائق، كان آخرها حصوله على منصب رئيس لجنة العدل والتشريع وهو منصب كبير في البرلمان، باسم الحركة الشعبية خلال هذه الولاية.

    ورفضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الخميس، ملتمس السراح لمبديع رغم تقديم ضمانات حضور مرتبطة بوضعه الصحي والاجتماعي.

    ويتابع حاليا في حالة اعتقال رفقة 13 شخصا، بتهم الاختلاس، وتبديد أموال عمومية، والإرشاء، والارتشاء، وتزوير وثائق عرفية ووثائق رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مستمر مع مبدع رفقة 13 آخرين بشبهة الفساد في انتظار إحالتهم على “غرفة جرائم الأموال”

    كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن عدد المشتبه فيهم في ملف الاستماع إلى البرلماني محمد مبدع على هامش “شبه بالفساد”، 13 مشتبها يجري استنطاقهم في هذه اللحظة من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف شخصيا رفقة نواب آخرين للوكيل العام.

    ومن المرتقب حسب الغلوسي، ” أن يستمر الاستنطاق إلى وقت متأخر من هذه الليلة، لأن الملف يتكون من وثائق ومستندات كثيرة، وهو ملف ضخم ويجري استنطاق كل مشتبه فيه على حدة”.

    وحسب الغلوسي، “بعد استنطاق المشتبه فيهم جميعا سيتخذ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قراره على ضوء وثائق القضية، ونظرا لطبيعة القضية وحجم الوثائق، والتي تتكون خاصة من الصفقات ووثائق التعمير وغيرها، فإنه من المرجح جدا أن يسطر مطالبة بإجراء تحقيق في مواجهتهم، ويحيلهم على قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال مع تسطير ملتمسه في مواجهتهم، وذلك بالمطالبة بإجراء التحقيق معهم في حالة اعتقال أو اقتراح أحد تدابير المراقبة القضائية (إغلاق الحدود، سحب جواز السفر، وضع كفالة …الخ ) حسب ما يراه الوكيل العام للملك مناسبا طبقا للقانون”، يضيف الغلوسي.

    ووفقا لتدوينة وضعها المحامي الغلوسي، على صفحته الرسمية بـ”فايسبوك”، من المتوقع أن “تحال المسطرة برمتها بعد تسطير المطالبة بإجراء تحقيق على قاضي التحقيق خلال هذه الليلة، والذي تبقى له الصلاحية من الناحية القانونية بإجراء التحقيق مع المتهمين في حالة سراح أو في حالة اعتقال، وهو ما يفيد بأن هذه الليلة ستكون طويلة، والإجراء المتخذ لن يعرف إلا في وقت متأخر “.

    إقرأ الخبر من مصدره