Étiquette : متسلقة

  • في يوم المرأة العالمي.. العروسي تحتفي بـ”متألقات المملكة” في أغتيتها الجديدة

    أصدرت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي، أغنيتها الجديدة  بعنوان “مغربية حرة”، تزامنا والاحتفاء بعيد المرأة العالمي “8 مارس”، وذلك عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    واستهلت العروسي أغنيتها برسالة إلى النساء المغربيات جاء فيها: “الفخر والاعتزاز بجميع نساء المملكة المغربية لما يقمن به من مجهودات، وتضحيات من أجل بناء الأجيال والمساهمة في رقي بلدنا الحبيب وازدهاره في جميع المجالات، تماشيا مع الرؤية السديدة للملك محمد السادس”.

    وفي هذا الإطار، قالت العروسي، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار21”: “لا يمكننا إلا أن نكون فخورين بالمرأة المغربية التي بلغت مراتب عليا، وتُشرفنا أينما حلّت، وترفع علم البلاد في كل العالم”، مؤكدة أنها اشتغلت على هذه الأغنية من القلب، وهي أقل ما يمكن أن تقدمه إلى النساء المغربيات اللواتي أبدعن وتألقن في كل الميادين.

    وسلطت العروسي الضوء في كليب أغنيتها “مغربية حرة”، وهي من كلمات عبد الرحيم بيوض، وألحان رضوان الديري، وتوزيع أشرف بنصفية، على أبرز النساء المغربيات اللواتي بصمن على مسار حافل بالإنجازات في مختلف المجالات، من بينهن متسلقة الجبال بشرى بيبانو، والفنانة الراحلة ثريا جبران، والعداءتا نوال المتوكل ونزهة بدوان، والحكمة بشرى الكربوبي، والمهندسة المغربية أمينة كرم.

    وفي هذا السياق، أشارت الفنانة نفسها، في حديثها إلى الجريدة، إلى أنها حرصت على تكريم النساء المغربيات في مختلف المجالات، من خلال باقة من المتألقات التي اقترحت أسماءهن رفقة فريق العمل.

    وكانت فاطمة الزهراء العروسي، أصدرت قبل شهرين “كشكولا” شعبيا، عبر قناتها الرسمية بموقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”، حيث حصد ما يقارب مليونين ونصف مشاهدة.

    وعلى صعيد آخر، من المرتقب أن تخوض الفنانة فاطمة الزهراء العروسي تجربة جديدة في التمثيل، عبر عمل درامي مرتقب ستشارك في بطولته، بعد سلسلة مشاركات في مسلسلات “القلب المجروح”، و”مبارك ومسعود”، و”دموع الرجال”.

    يذكر أن اليوم العالمي للمرأة، احتفال عالمي يخلد في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على احترام النساء، وتقديرهن وحبهن لإنجازاتهن الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

    وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

    وجاء الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، في باريس عام 1945، الذي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

    وفي بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة، فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب، لكن في أماكن أخرى غالبا ما تطغى على الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيبانو تتسلق أعلى قمة بإفريقيا للمرة الثانية لدعم 100 شابة بالمغرب وفرنسا

    تستعد متسلقة الجبال المغربية بشرى بيبانو، لتسلق أعلى قمة في إفريقيا، جبل كليمنجارو، للمرة الثانية، وهذه المرة من أجل قضية اجتماعية وتضامنية محضة.

    وستشارك بشرى بيبانو في النسخة الأولى من برنامج “TREK4GOOD” الرياضي التضامني بتاريخ 3 فبراير المقبل، الرامي إلى جمع 30 ألف يورو من أجل ضمان تمكين 100 شابة في وضعية هشة بين المغرب وفرنسا.

    وحسب بلاغ للجهة المنظمة، “تبصم المتسلقة المغربية بشرى بيبانو من خلال المشاركة في هذه المبادرة عن التزامها اتجاه السيدات، ورغبتها في ألا تكون مجرد مصدر إلهام فقط، ولكن مساعدتهن بمجهودها البدني، عبر المشاركة في مبادرات اجتماعية لضمان النهوض بأوضاعهن وتحقيق الرفاهية التي يستحقونها، حيث أن مهمة مبادرة TREK4GOOD لا تتوقف عند جمع الأموال، ولكن مشاركة قيم التواصل والمرونة والجرأة والشجاعة مع كل هؤلاء الشابات”.

    وقالت بشرى بيبانو إنه “طالما تمثل طموحي في دعم النساء وأن أكون مصدر إلهام لهن، لذلك من المهم والطبيعي المشاركة في هذا المشروع الذي يساعد على تعزيز تنمية القيادة النسائية، وأنا جد فخورة بأن أشارك جنبا إلى جنب العديد من السيدات الرائدات في عدة مجالات”.

    وأبرز البلاغ أن من بين المشاركات جنبا إلى جنب بشرى بيبانو في النسخة الأولى من الحدث الرياضي التضامني، نجد كل من ناتالي بونديتي لافري، المؤسسة الشريكة لـ”W(e) Talk, Women Empowerment Events”، مستشارة وتقدم تكوينات في المواضيع ذات التأثير الإيجابي، وليندا بنقاسم، مستشارة ومسؤولة بشبكة تعمل على تنمية الأقاليم وضمان حقوق الرجال والنساء من خلال التكنولوجيا الرقمية وتكنولوجيا المعلومات، ونادية حثروبي صفصف، صحفية ومحررة ملتزمة بقضية المرأة.

    وأضاف أن “هؤلاء السيدات الأربعة هن من خلفيات متنوعة، واخترن اليوم توحيد جهودهن من أجل قضية واحدة هي: ضمان الصحة والتعليم للجميع من خلال مساندة ودعم مبادرة TREK4GOOD التي ستمكنهن من تحديد مسار سيسهل عملية تحقيق الارتقاء الاجتماعي وضمان الوعي الإيكولوجي اللازم من أجل الرفاهية للجميع.

    إلى جانب السيدات الـ4 ستشارك سفيرات وسفراء آخرون ملتزمون بالقضية، مثل الصحفية آن- لور بونيه، وسميرة إبراهيم، والرياضيان مالك بوكرشي وآية سيسوكو، والناشط الاجتماعي عبد العالي البدوي، ومستشارة التواصل فاتحة حجات.

    وتبحث المبادرة حاليا على الداعمين الذين يمكنهم مواكبتهم خلال هذه التجربة التضامنية، وسيتم في هذا الصدد تنظيم حملة لجمع التبرعات الجماعية عبر الرابط: www.helloasso.com/associations/w-e-talk/collectes/kili-for-girlzz-2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر الجرائم ضد النساء.. قصص من ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران

    في مقطع فيديو سجلته بنفسها بينما كانت تستعد للنزول إلى الشارع، قالت هاديس نجفي (22 عاما) “آمل فعلا أن أشعر بعد أن يكون كل شيء قد تغير بعد سنوات من اليوم، بالفرح لمشاركتي في هذا الاحتجاج”.

    بعيْد تسجيلها هذه الرسالة على هاتفها النقال، قتلت نجفي أثناء مشاركتها في تظاهرة في الشارع في 21 شتنبر في كرج خارج طهران. وحسب منظمة العفو الدولية، قتلت نجفي برصاصات عدة أطلقتها قوات الأمن عن قرب وأصابتها في الوجه والرقبة والصدر.

    ونجفي واحدة من عشرات الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم قتلوا في قمع قوات الأمن الإيرانية للتظاهرات التي اندلعت احتجاجا على مقتل مهسا أميني خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

    وكسرت الاحتجاجات المحرمات في إيران، إذ تتردد خلالها هتافات ضد النظام، فيما تخلع نساء حجابهن. لكن قوات الأمن ردت مستخدمة قوة قاتلة تقول منظمة العفو الدولية إنها تثير مخاوف من وجود نية لقتل المتظاهرين.

    في مقطع فيديو سجلته عائلتها المكلومة، حملت شقيقة نجفي حقيبة ظهر كانت مع هاديس لدى إطلاق النار عليها، وبدت مغطاة بالدماء.

    وقالت الشقيقة في مقطع الفيديو: “وقفت شامخة وخرجت بفضل مهسا أميني”. وأضافت “فقدنا هاديس، ولا نخاف من أي شيء”. وأكدت والدتها الثكلى “ابنتي قتلت بسبب الحجاب، ومن أجل مهسا أميني. فقدت حياتها من أجل مهسا. أرادت إبقاء اسم مهسا حيا”.

    وتقول “منظمة حقوق الإنسان في إيران” (IHR) التي تتخذ من النرويج مقرا، إن أكثر من تسعين شخصا بينهم سبع نساء قتلوا في حملة القمع، بينما تشير منظمة العفو الدولية إلى أنها تأكدت من أسماء 52 قتيلا بينهم خمس نساء وفتاة وخمسة فتيان.

    والنساء اللواتي قتلن لم تكن لديهن خبرة سابقة في النشاط السياسي، حسب أقاربهن، وخرجن إلى الشوارع من أجل حركة يعتقدن أنها قد تجلب بصيص أمل غير مسبوق.

    وتقول المديرة التنفيذية لمركز عبد الرحمن بوروماند في واشنطن رؤيا بوروماند: “كانت النساء في طليعة هذه الحركة وأول احتجاج نظمته نساء كرديات”.

    وشهد تشييع أميني، وهي إيرانية كردية (اسمها الكردي زينة) في بلدتها سقز في محافظة كردستان الاحتجاجات الأولى التي خلعت خلالها النساء الحجاب، في تحد لقواعد اللباس الصارمة للجمهورية الإسلامية.

    وقالت بوروماند إن قوات الأمن “قتلت من دون تردد. أطلقت النار حتى قبل خروج الحركة عن السيطرة”.

    وقتلت مينو مجيدي (62 عاما) برصاصة أطلقتها قوات الأمن خلال تظاهرة في 20 شتنبر في مدينة كرمانشاه التي يقطنها أكراد في شمال غرب إيران، كما ذكرت منظمة “هينغاو” الحقوقية ومقرها النروج.

    وفي صورة تنطوي على كثير من التحدي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت إحدى بنات مجيدي بجانب قبر والدتها المغطى بالزهور، من دون شيء على رأسها، مرتدية اللون الأسود بينما لفت عنقها بوشاح أبيض. وبدت حليقة الرأس، فيما أمسكت بيدها خصلات الشعر الطويلة التي قصتها، في إشارة تضامن واضحة مع والدتها ومهسا أميني.

    كما أوردت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وفاة غزالة شيلوي (32 عاما)، وهي متسلقة جبال قتلت بالرصاص في 20 شتنبر في مدينة آمل المطلة على بحر قزوين ونشرت لقطات مروعة لحزن عائلتها في جنازتها.

    أما حنانة كيا (23 عاما) فقتلت في اليوم نفسه في مدينة نوشهر، بحسب مصادر عائلية ونشطاء. وذكرت منظمة العفو الدولية أن صديقين قالا إنها قتلت بالرصاص وهي في طريقها إلى المنزل من زيارة الطبيب. ويقول ناشطون إن جميع الضحايا تقريبا قتلوا بعد إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة.

    لكن سارينا إسماعيل زاده (16 عاما) على غرار هاديس نجفي من كرج، قتلت بسبب ضربات على الرأس بالهراوات بأيدي قوات الأمن في 23 شتنبر، حسب منظمة العفو الدولية. وقالت المنظمة إنه في إطار تكتيك يتبعونه بشكل متكرر، أخضع رجال الأمن والاستخبارات الإيرانية أسرة الفتاة ل”مضايقات شديدة” لإجبارها على الصمت.

    وفقدت نيكا شهكرامي في 20 شتنبر بعد توجهها للانضمام إلى احتجاج في طهران، قبل أسبوعين من احتفالها بعيد ميلادها السابع عشر، كما كتبت عمتها أتاش شهكرامي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكتبت شهكارامي أنه سمح لعائلتها أخيرا برؤية الجثة في الأول من أكتوبر، وكان من المقرر أن تدفنها في مسقط رأسها في مدينة خرم آباد في محافظة لورستان في عيد ميلادها السابع عشر.

    لكن خدمة اللغة الفارسية في شبكة “بي بي سي” وشبكة “إيران واير” أفادتا بأن السلطات احتجزت الجثة ودفنتها سرا الإثنين في قرية أخرى لتجنب إقامة جنازة قد تثير احتجاجا.

    في الوقت نفسه، اعتقلت أتاش شهكرامي، بحسب وسائل إعلام التقارير. وقد توقف نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ الثاني من أكتوبر.

    وقالت بوروماندي “هذه ليست النهاية. سيواصلون اعتقال الناس وسيواصلون إطلاق النار، طالما الناس يخرجون إلى الشوارع. ولا يوجد مكان آخر للتعبير عن معارضة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على المتسلقة الأمريكة هيلاري نيلسون جثة بعد سقوطها بمنحدر بنيبال

    عُثر أول أمس الأربعاء 28 شتنبر على جثة متسلقة الجبال الأميركية هيلاري نيلسون في جبال الهملايا بعد يومين من اختفائها على منحدرات جبل ماناسلو في نيبال، حسب ما أعلنت عنه الجهة المنظّمة للرحلة.

     

    وقال مسؤول من الشركة المنظمة للرحلة في تصريحات إعلامية له إن “الفريق الذي أجرى عمليات البحث عنها صباح (الأربعاء) بواسطة مروحية، تمكّن من العثور على جثتها ويعمل على إعادتها”.

     

    وقال ذات المتحدث إن الجثة أعيدت إلى مخيم البعثة وستُنقل جواً إلى العاصمة كاتماندو.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيبانو تبدأ مغامرة جديدة من أجل تسلق قمة ماناسلو ثامن أعلى قمة في العالم

    تستعد البطلة المغربية بشرى بيبانو، أول شخص في المغرب يُحقق تحدي “القمم السبع” لبدء مغامرة جديدة من أجل تسلق قمة جبل ماناسلو، واحدة من بين القمم التي تتجاوز ارتفاع 8000 متر عن سطح البحر، تحديدا 8163 متر.

    الرحلة ستنطلق هذا الأسبوع، تحديدا يوم الجمعة 2 شتنبر، تاريخ وصول المتسلقة المغربية بشرى بيبانو، وهي أول مغربية وامرأة من شمال إفريقيا تتسلق أعلى قمة في العالم، إلى النيبال، حيث ستظل هناك إلى غاية 8 أكتوبر المقبل.

    ماناسلو هو جبل في سلسلة جبال الهيمالايا، يبلغ ارتفاعه 8163 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وهو ثامن أعلى قمة في العالم.

    بيبانو هي أول شخص في المغرب يُحقق تحدي “سبع قمم”، قمة جبل إيفرست بارتفاع 8848 متر، وهو الإنجاز الذي تم تحقيقه سنة 2017.

    ونجحت المتسلقة المغربية في تحقيق رقم قياسي جديد شهر أبريل من سنة 2022 من خلال تسلق قمة أنابورنا، واحدة من أصعب القمم عبر العالم، تحديدا بسلسلة جبال الهيمالايا في النيبال بارتفاع 8091 متر.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصلت بتهنئة خاصة من الملك.. المغربية بشرى بايبانو تروي قصة تسلقها لأخطر قمم جبال الهيمالايا

    نجحت متسلقة الجبال المغربية والعالمية بشرى بايبانو، قبل بضعة أيام، في تسلق جبل أنابورنا بسلسلة جبال الهيمالايا الذي يعد من بين الأخطر في العالم بالنسبة لمتسلقي الجبال، ورفعت راية المغرب خفاقة فوق قمته، وهو الإنجاز الهام الذي ينضاف إلى سجلها الحافل بتسلق أعلى القمم في مختلف القارات .

    فإلى جانب هذا التحدي الجديد ضمن مسيرتها في مجال تسلق الجبال التي بدأت سنة 2011، تعتبر بشرى بايبانو أول مغربية تنجح في خوض تحدي القمم السبع: كليمنجارو بإفريقيا (سنة 2011)، ومون بلان في أوروبا الغربية (2011)، وإلبروس في أوروبا (2012)، وأكونكاغوا في أمريكا الجنوبية (2014)، وماكينلي في أمريكا الشمالية (2014)، وبيراميدس كارستنزي في إندونيسيا (2015)، ثم قمة إفريست التي تعتبر الأعلى في العالم (2017)، وفانسون في القطب الجنوبي (2018).

    وحول المغامرة الأخيرة التي خاضتها والصعوبات التي واجهتها قبل أن تحقق هدفها بالوصول إلى قمة جبل أنابورنا (يصل ارتفاعه إلى 8091 متر) والتي يعتبر الصعود إليها مهمة محفوفة بالمخاطر، تجيب المغامرة وبطلة رياضة تسلق الجبال، بشرى بايبانو، عن ثلاثة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء.

    *ما هي الأحاسيس التي انتابتك لدى وصولك إلى قمة أنابورنا بسلسلة جبال الهيمالايا ؟

    عندما وصلت إلى قمة أنابورنا في نيبال الوسطى شعرت بفخر واعتزاز كبيرين لكوني تمكنت من رفع علم المغرب فوق هذه القمة ونجحت في تشريف المرأة المغربية والعربية والمسلمة، حيث أعتبر أول امرأة عربية تمكنت من تسلق هذه القمة. وهي المشاعر التي جعلتني أقاوم التعب الشديد والصعوبات الكبيرة التي صادفتها في رحلتي نحو هذه القمة التي تعتبر من بين أصعب القمم في العالم، والتي لم يتمكن من الوصول إليها سوى أقل من 300 شخص ، بسبب المخاطر الكبيرة والحوادث الخطيرة التي يتعرض لها متسلقو الجبال.

    *كيف عشت هذا التحدي الجديد وما هي أبرز الصعوبات التي واجهتها ؟

    بالفعل كانت هناك صعوبات كثيرة وتحديات كبيرة واجهتها بسبب صعوبة المسارات التي يتعين سلكها، والتي تشهد وقوع العديد من الانهيارات الثلجية. كما أن الطقس كان قاسيا ومتقلبا بسرعة كبيرة، وهي الظروف التي زادت من صعوبة مهمة تسلق الجبل. فخلال اليوم الأخير للصعود للقمة، احتجت إلى 15 ساعة من المشي قبل الوصول إلى الهدف . وأثناء عملية الهبوط، تسبب هبوب عاصفة ثلجية قوية في مشاكل كثيرة، حيث تعرض بعض من كانوا يحاولون تسلق الجبل لتجمد الأصابع أو التيه. أحمد الله أنني تمكنت من الهبوط بسلام.

    3 – هل هناك حدود أمام طموح بشرى بايبانو، ومن أين تستمد شجاعتها الدائمة لخوض مثل هذه التحديات ؟

    لا توجد أي حدود يمكن أن تقف أمام طموح الإنسان طالما وضع نصب أعينه هدفا محددا. لدي طموحات كبيرة لتطوير الرياضات الجبلية في المغرب وخوض تجارب تسلق قمم أخرى. وإلى جانب ذلك، أسعى إلى أن أكون قدوة للفتيات وأن أساهم في النهوض بوضعيتهن في كافة المجالات. أعتبر نجاحي نجاحا للمغاربة عامة وللمرأة المغربية على وجه الخصوص.

    كما أن الوسام الملكي الذي وشحني به صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015 شكل أكبر حافز جعلني أبذل كل ما في وسعي لأكون في مستوى المسؤولية. وزادتني تهنئة جلالة الملك لي على إنجازي بصعود قمة أنابورنا حماسا وقوت عزيمتي لتحقيق نجاحات أخرى في رياضة تسلق الجبال وفي مجال تنمية وضعية الفتاة المغربية على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره