Étiquette : مجال

  • الداكي يتحسس رؤوس مسؤولين متورطين في ملفات فساد

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم 2021 أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات أحال، خلال سنة 2021، عشرين (20) ملفا على رئيس النيابة العامة، وذلك قصد اتخاذ المتعين بشأنها وفق المساطر الجاري بها العمل.
    وأوضح التقرير، لدى تطرقه للأفعال التي قد تستوجب عقوبة جنائية والتي أحيلت على رئاسة النيابة العامة، أن أهم الأفعال المكتشفة من طرف المحاكم المالية والتي تمت إحالتها على القاضي الجنائي تتعلق باستعمال ممتلكات جهاز عمومي لأغراض شخصية، وتوجيه مسطرة إسناد طلبيات عمومية بشكل يخالف مبادئ المساواة والمنافسة في ولوج الطلبيات العمومية قصد منحها لمتعهد معين.   كما يتعلق الأمر، يضيف المصدر ذاته، بالمبالغة في أثمان الطلبيات العمومية، وأداء نفقات في غياب العمل المنجز (حوالات صورية)، وتقديم حسابات غير صحيحة لإثبات ديون إزاء جهاز عمومي ».   وسجل المجلس الأعلى للحسابات، في هذا الإطار، أنه  » تعزيزا للوظيفة البيداغوجية للمحاكم المالية »، تم تخصيص حيز هام في إطار التقرير السنوي للقواعد والمبادئ المستنبطة من الأحكام والقرارات الصادرة خلال سنة 2021، بهدف توضيح المقتضيات القانونية السارية في مجال التدبير العمومي، وإرساء وإشاعة قواعد حسن التدبير من خلال إثارة الانتباه إلى الثغرات والاختلالات التي تشوب هذا التدبير قصد العمل على تجاوزها في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية ينطلق بمراكش

    انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري، بمراكش، أشغال الدورة الـ11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات شفشاون تؤطر لقاءات تواصلية اسىتدادا لانطلاق موسم زراعة القنب الهندي

    انعقدت بمقر عمالة إقليم شفشاون، الاثنين، ورشة عمل للتدقيق في الترتيبات الفعلية لدعم التعاونيات قصد انطلاق موسم زراعة القنب الهندي المقنن.

    وتم خلال هذه الورشة، التي حضرها عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، والمدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، محمد الكروج، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، وممثلو 11 تعاونية لانتاج وتثمين القنب الهندي، إشراك التعاونيات المعنية لإبراز تصورها حول الموضوع، وكذا الاستماع لتدخلات المصالح التقنية المواكبة لهم.

    وقد اختتمت هذه الورشة بتوصيات وتدابير فعلية تصبوا في أهدافها الى إعطاء الأولوية والاهتمام اللازمين للفلاحين قصد دمجهم في ديناميكية وتصور الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، وبالتالي دمجهم في نسيج اقتصادي واجتماعي يوفر لهم العيش الكريم.

    كما حث عامل الإقليم والمدير العام للوكالة كلا من المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، على ضرورة المواكبة الميدانية للتعاونيات بصفة دورية ودائمة، والاستماع إلى متطلباتها التقنية والاستجابة لها.

    وكانت هذه الورشة أيضا مناسبة للتنويه بالجهود التي تقوم بها التعاونية التحويلية (بيوكنات) بباب برد، والتي كانت سباقة في اندماجها في تقنين القنب الهندي، وكذا انخراطها المباشر في إحداث وحدة تحويلية في المنطقة، مما سيجعلها قاطرة ونموذجا فعليا لباقي التعاونيات المماثلة بالإقليم.

    كما تم التنويه بالتعبئة الشاملة للسلطات المحلية ومكتب تنمية التعاون والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالجهود المبذولة، كل في مجال اختصاصه، لفائدة الفلاحين المقبلين على هذه الزراعة المقننة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبيع الأدوية بشكل غير قانوني.. “صيادلة المغرب” يشيدون بمتابعة دكان بالصويرة

    أعلنت  أمس الإثنين، عن تنصيبها طرفا مدنيا في متابعة إحدى الدكاكين الكائنة بدائرة تامنار التابعة لإقليم الصويرة، وذلك على إثر بيعها للأدوية خارج نطاقها القانوني، مما يعتبر خرقا سافرا للقانون 04ـ17 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، وذلك في إطار سهر الكونفدرالية على احترام المسلك القانوني للأدوية، والتي تستوجب صرف الأدوية حصريا على مستوى الصيدليات أو المؤسسات المنصوص عليها في التشريعات الوطنية وذلك من أجل الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين.

    وأوضحت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في بلاغ لهان، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أن هذه النازلة تأتي تفاعلا للسلطات مع الدورية السابقة والصادرة عن النيابة العامة والموجهة لكل الوكلاء العامين للملك عبر التراب الوطني، وذلك من أجل مكافحة و زجر بيع وتسويق الأدوية والمنتجات الصيدلانية غير الدوائية بشكل غير قانوني، باعتبار هذا الفعل هو انتحال صفة لمهنة الصيدلة وجريمة يعاقب عليها القانون المغربي.

    وارتباطا بهذا السياق، وجّهت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، كلمات الشكر والثناء للفرقة القضائية للدرك الملكي بتامنار وكذا النيابة العامة لإقليم الصويرة، على يقظتهم ورصد ومتابعة المخالفات المرتبطة ببيع الأدوية خارج مسلكها القانوني في مجال نفوذها الترابي، ومتابعة صاحب هذا المحل الذي ثبتت في حوزته مجموعة من الأدوية الموجهة للبيع بالتقسيط للعموم   وتهديد سلامة وصحة المواطنين.

    ودعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، كل الدكاكين والمحلات التي تخول لنفسها هذه التجاوزات القانونية للتراجع عن هذه الأفعال التي يجرمها القانون، معلنة في الوقت ذاته انخراطها الكامل في حملة وطنية لمحاربة بيع الأدوية خارج الصيدليات، وذلك حفاظا على الأمن الصحي للبلاد وكذا للصورة النموذجية لقطاع الدواء في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة أميتاب باتشان أثناء تصوير أحدث أفلامه.. وهذه حالته

    أعلن أسطورة بوليوود أميتاب باتشان أنه أصيب أثناء تصوير فيلم جنوبي الهند، ويتعافى في منزله.

    ونشر الفنان صاحب الـ80 عاما، على مدونته مساء الأحد، أنه تعرض لإصابة في ضلعه أثناء تصوير فيلم الخيال العلمي “بروجيكت كيه” في مدينة حيدر أباد.

    وينتج الفيلم باللغتين الهندية والتيلوغوية، ومن المقرر عرضه عام 2024.

    ماذا قال؟

    • كتب باتشان أنه أصيب بكسر في غضروف ضلع، بالإضافة لتمزق عضلي، مضيفا أن الإصابة كانت “مؤلمة”، وأنه استشار طبيبا قبل أن يعود إلى منزله في مومباي، ونصحه بالراحة.

    • قال الممثل صاحب الشعبية الجارفة عالميا للمعجبين الذين يتجمعون غالبا خارج منزله في مومباي: “لن أتمكن من مقابلتكم هذا المساء، لذلك لا تأتوا. كل شيء على ما يرام”.

    • ذكر أن تصوير الفيلم توقف إلى أن يشفى.

    وظهر باتشان في أكثر من 200 فيلم هندي، وجاءت انطلاقته في فيلم “زانجير” أو “السلسلة” عام 1973، وارتقى إلى النجومية بتمثيل شخصيات جريئة، وألهم المعجبين بتسريحة شعره وملابسه وصوته.

    كما عمل الممثل في مجال السياسة، وكان مذيعا تلفزيونيا لفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجريمة..يتطهرون

    الجريمة..يتطهرون

    فُرض لقاء بين رجل وامرأة لضرورة مهنية. وأثناء ذلك اللقاء، ظل الرجل يشيح بوجهه عن وجه المرأة، ولا يخاطبها، ولا يستمع إليها، إلا ووجهه متحول عن وجهها، لأي اتجاه آخر..

    ضاقت المرأة بالأمر، فاشتكت لشخص تجمعه بهما -كل على حدة- سابق معرفة..

    وعندما التقى هذا الطرف الثالث بالرجل، عاتبه عتابا غليظا، لكونه « لم يحترم آداب التخاطب » مع المرأة،، خصوصا وأنها كانت قد أُرسلت من طرف هذا الطرف!!!..

    الحادثة واقعية. وما يهمني منها هنا هو ذاك العتب المفرط الذي ووجه به ذلك الغاض طرفه عن وجه امرأة، وجه لا يختلف في طلائه، كما يحكي البطل، عن وجه دمية، وكأن المرأة في بيت نوم زوجها،، ساعة الخلوة..

    ومسوغ التعرض للموضوع هو أن تلك المؤاخذة وذاك اللوم ليس حالة فردية معزولة، بل كثيرا ما يواجَه به من يميلون بأنظارهم عن مخاطِباتهم.. بل، في ظروف أكثر « حداثة »، يحاسَبون حساب المذنب، وكأنهم ارتكبوا جرائم في حق تلك النساء، حتى أن بعض هؤلاء الحداثيين سماهم مجرمين لمجرد صرفهم النظر عمن يخاطبوهن ويخاطبنهم، ووصف تصرفهم هذا بـ »الجريمة الإنسانية القائمة الأركان »!!!..

    نعم، إنهم يرونهم متخلفين، لا يقدرون الجمال والنعومة.. يحسبونهم يفتقرون إلى اللباقة والأناقة و »الإتيكيت » و » La Galanterie »… ويفتقدون أي حس أو فن أو رقي في التعامل مع « الجنس اللطيف »، لأنهم لا يقدمون المؤنث في الخطاب، ولا يقدمون المرأة في الممر، ولا يعانقون الغريبة عند اللقاء أو الوداع،، وأيضا لا يتركون نساءهم يفعلن مثل هذا مع الأغيار…

    بالمختصر، هؤلاء المحافظون التقليدانيون، هم « مجرمون » في حق الحضارة التي ساوت بين الجنسين، بل فضّلت، إعمالا لمبدأ « التمييز الإيجابي »، فضّلت « السيدات » و »الآنسات »،، وأولئك « الماضويون » لا زالوا في عهدهم القديم،،، متشبثون بـ »غيّهم المتوارث »..

    وبغض النظر عن محددات وحدود وضوابط « الجريمة » من الناحية النظرية، سواء من جهة التحديد القانوني، أو حتى من جانب الالتزام الأخلاقي أو الاعتبار العرفي. وقبل إسقاط ذاك التحديد على الحدث(تحويل الوجه عن وجه المخاطبة)، في أفق تكييفه وتقييمه وفق المحددات المذكورة.. بغض النظر عن ذاك، وقبل هذا، يجب تأمل ماهية الفعل المقترف، علّه يكون مكرُمة، حري بفاعلها أن يمجّد، وحري به، من باب أولى، أن يدعو هو إليها من يزهد فيها، ويعزف عنها، ويأتي بنقيضها مما يعتبره أدبا ولياقة، لأن المعايير « الشعبوية » السائدة كثيرا ما تقلب القيَم ومعايير التقييم. ولأنه أحيانا -كما يُنسب لسيدنا على كرم الله وجهه- « يسكت أهل الحق عن الباطل، فيظن أهل الباطل أنهم على حق ».. وهذه سيرورة طبيعية في مجال القيم الاجتماعية، عندما تفتقد حاضنتها المرجعية، والتي غالبا ما تكون دينية، فتصبح تلك القيم مجرد عادات وأعراف وتقاليد، قابلة لثنائي النسخ واللصق، مع ما قد يعتري ذلك من زيادة ونقصان، بل وقلب للقيمة وعكس لمنزلتها..

    إن غض البصر وتحاشي لمس الغريبة أو جعلها في موقف يمس أنوثتها هو أرقى تمظهر لصون العرض.. ولا يختلف العقلاء أن تعزيز السلوك المرغوب وفق مرجعية المجتمع هو نبل مطلوب بما يشجع من صلاح وسمو وارتقاء.. ومن مظاهر ذلك أن يُحترم مطبقو القوانين الوضعية والخاضعون لها من طرف الجماهير، مقابل ازدراء منتهكيها في كل بقاع المعمور، كما يظهر ذلك جليا في البلدان المحترمة في ما يخص العادات والتقاليد والأخلاق وكل القيم الاجتماعية غير المدسترة تنصيصا(ازدراء من يرمي الأزبال في الشارع مقابل احترام من يجمعها، مناهضة من يقفز عن موقعه في الطوابير مقابل تقدير من يلتزم بها…).. وينسحب نفس الحكم على الملتزمين مقابل غير الملتزمين بالقوانين التنظيمية للمؤسسات المنتمى لها، سياسية كانت أو نقابية أو مدنية أو قطاعية… سواء كانت اختيارية الانتماء أو إجبارية التموقع،، وما المجتمع وضوابطه المرجعية إلا مؤسسة حتمية الانضمام..

    ومعلوم أن توقير الجيد وتحقير الرديء هو منحى يشمل قيم وموروثات بني البشر قاطبة(على الأقل في ما يتعلق بالنسخة الأصلية/الأصيلة لتلك القيم). سيان في ذلك المؤمن والمشرك والملحد.. فما بالك إذا أضفنا إلى ذلك تراث مرجعيتنا، نحن المسلمين، والتي تضيف إلى سابق الأحكام والقيم قيمةَ رفعة حب الصالحين والمصلحين والملتزمين، والتطلع إلى التشبه بهم، من جهة، ومن جهة أخرى بغض العصاة والمجرمين والمفسدين، واستنكار أفعالهم، ومقت الاقتداء بهم، خاصة من تعلقت جريمتهم بالعلنية والإشهار والشيوع والتطبيع ونشر القيم الهدامة لقيم المجتمع الأصيلة، وبالأخص من قام بذلك دون أية فائدة مادية مرجوة، فقط تقليدا أعمى ببلاهة وغباء وبلادة،، أو ما يمكن أن يسمى مبادرة وتطوعا للتجند في جند شياطين الإنس والجن، ليكوّنوا(« المتطوعون ») طلائع كتائب الحرب على العقيدة والشريعة والعبادة المستعرة أصلا في كل مكان، وكل آن..

    ولا يُجهل أن محبة الصالحين وبغض المجرمين هي عبادة قلبية وأصل شرعي ثابت أصيل، قد يحتل مرتبة الواجب، ولذلك فقد قال فيها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

    أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بحبهم شفاعة

    وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يبحث مع رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية سبل تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني

    وزير العدل يبحث مع رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية سبل تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 16:33

    الرياض – بحث وزير العدل عبداللطيف وهبي، اليوم الإثنين في الرياض، مع رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد بن عبد الله البنيان، السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين هذه الجامعة العربية والجامعات المغربية، لاسيما في مجال الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 83 في المائة من الطلبة الأجانب في المغرب من أصل إفريقي

    كشفت إحصائيات رسمية بالمغرب، أن هناك ما يناهز 83 في المائة، من الطلبة الأجانب الذين يتابعون دراستهم بالمغرب، من أصل إفريقي.

    وأوضحت الإحصائيات، أنه من إجمالي 23 ألفا و411 طالبا أجنبيا مسجلين في المغرب سنة 2021، هناك 19 ألفا و256 من أصل إفريقي، أي ما يناهز 83 بالمائة.

    يشار إلى أن الشراكة بين الجامعات المغربية ونظيراتها الإفريقية، تعززت أكثر في مجال تكوين مكونين، بالإضافة إلى مشاريع البحث والتطوير المشتركة.

    ويعتبر المغرب من بين البلدان المفضلة للعديد من الطلبة الأفارقة، من أجل استكمال دراستهم وتكويناتهم الجامعية والمهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليامسون تعلن ترشحها رسميا لانتخابات الرئاسة الأميركية

    أعلنت مؤلفة الكتب الأكثر مبيعا في مجال الروحانيات والرفاهية، ماريان وليامسون، يوم أمس السبت، ترشحها للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2024.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن وليامسون، هي أول شخصية تعلن رسميا ترشحها للانتخابات في المعسكر الديموقراطي، الذي ما زال ينتظر قرار الرئيس جو بايدن.

    يشار إلى أن بايدن، كان قد صرح أنه ينوي الترشح لولاية ثانية، لكنه لم يعلن رسميا دخوله في الحملة الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 15:28

    العرائش – أكد متدخلون خلال ندوة مساء السبت، بالعرائش، أن رواية “قدر الحساء” للروائي محمد سالم الشرقاوي، تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي.

    وقال الباحث في النقد الأدبي، محمد مرزاق، إن رواية “قدر الحساء” تمتح مجموعة من الفضاءات والأحداث من بقعة الصحراء المغربية العزيزة علينا، مضيفا أنه يمكن إدراج الرواية ضمن ما يصطلح عليه ب”الأدب الصحراوي” ، والذي يتعين أن يجد له محللين وقراء.

    وأبرز في مداخلة بعنوان “بلاغة المكان في رواية قدر الحساء” أن الرواية وظفت شخوصا وعملت على توسيع الفضاء من خلال أحداث متعددة، موضحا أنه يمكن القول إن “الرواية تعتبر حمالة للتراث الانتروبولوجي للمنطقة، إذ يحاول الكاتب من خلال السارد وباقي الشخوص الأخرى أن يشتغل على هذا الموروث الصحراوي الجميل”.

    وسجل الباحث أن الرواية تحتل مكانة لائقة على المستوى النقدي للأعمال الإبداعية الرائعة والرائجة، بفضل فضاءاتها وقضاياها، معتبرا أن القراءات النقدية من شأنها كشف خبايا الزمان والمكان ضمن الرواية.

    من جهته، أبرز الناقد ورئيس جمعية فضاءات ثقافية، عزيز قنجاع، أن اللقاء جاء في سياق السعي لإدماج القارئ المغربي في الكتابات المغربية الجديدة التي تحاول إدماج المنتج الانتروبولوجي الصحرواي في العملية الإبداعية، بعد أن بقي هذا المنتج حبيس المخطوطات التاريخية والكتب التقليدية.

    وأكد على أن “رواية “قدر الحساء ” تعتبر إضافة نوعية للكتابة المغربية في مجال الرواية، لاسيما في إدماج المجال الصحرواي القصي في المتخيل الإبداعي المغربي الحديث”.

    وذكر بأن اللقاء يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية، الذي تحاول من خلاله تقديم عدد من الفاعلين غير الأكاديميين، كالإعلاميين والأطر الإدارية، والذين يبدعون في مجالات الأدب، كالرواية والقصة والشعر، مشيرا إلى أن الجمعية “تفتح باب المثقفين على حواشي الرصد الأكاديمي لتقريبهم من الجمهور القارئ”.

    وشدد الأديب والإعلامي محمد سالم الشرقاوي على أن مثل هذه اللقاءات تتيح له ككاتب فرصة الاستماع إلى النقاد في موضوع روايتيه “قدر الحساء” و”إمارة البئر”، واكتشاف عوالم جديدة في متنيهما الروائيين المترادفين.

    وأشار إلى أن هذا اللقاء بالعرائش سيتيح للنقاد تقديم قراءات في العملين واستنباط الرسائل الواردة ضمن السرد المتواتر في الحكي الروائي الذي بدون شك خلق لديهم بعض التساؤلات المفيدة لبناء العمل وتأسيسه على مسار ما أسميه ب “أدب الصحراء المغربية”.

    وتم في ختام اللقاء ،الذي سيره الكاتب عبد الإله السماع وجرى بالمعهد الموسيقي التابع للمركز الثقافي بالعرائش بحضور ثلة من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالأدب والثقافة وعشاق الأدب السردي ، توقيع رواية “قدر الحساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره