Étiquette : مجرم

  • أمن مراكش يوقف مجرم خطير روع حي شعبي بمراكش

    آش واقع تيفي 

    تمكنت عناصر الدائرة الثانية قشيش من إيقاف مجرم خطير على مستوى حي الموقف، بعدما كان متحوزا بسلاح أبيض من الحجم الكبير-سيف- ويعترض سبيل المارة والمواطنين، وقد تم إيقافه بعد مقاومة شديدة لعناصر الشرطة.

    وحسب مصدر أمني، فإن المعني بالأمر مبحوث عنه وطنيا من اجل ترويج المخدرات ومسكر ماء الحياة كما انه متورط في عدة قضايا تتعلق بالضرب و الجرح البليغ وسوء الجوار و العنف ضد الاصول

    وتم بعد إيقافه من طرف عناصر الدائرة الامنية الثانية، ضبط سلاح أبيض من الحجم الكبير بحوزته، وبعد تفتيش منزله تم العثور على كمية 100 لتر من مسكر ماء الحياة.

    وقد تم اقتياد المعني بالأمر لمقر الدائرة الثانية قبل ان تتم احالته على الشرطة القضائية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يشهر السلاح الوظيفي لإيقاف مجرم خطير هدد المواطنين

    علم لدى المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد، يوم الاثنين 26 دجنبر الجاري، أن موظف شرطة برتبة ضابط أمن يعمل بفرقة شرطة الدراجيين، استعمل سلاحه الوظيفي بشكل احترازي أثناء تدخل لتوقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في عدم الامتثال المقرون بالتخدير وحيازة السلاح الأبيض وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وتشير المعطيات الأولية لهذه القضية إلى توصل مصالح الأمن بمدينة برشيد بنداء نجدة عبر الخط 19، مفاده قيام شخص في حالة تخدير بتهديد أحد المواطنين وإلحاق خسائر مادية بسيارته بالشارع العام، حيث تدخلت بعين المكان أقرب دورية لشرطة الدراجين من أجل ضبط المشتبه فيه الذي رفض الامتثال، الأمر الذي دفع ضابط أمن من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من ضبط المشتبه فيه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافحة العصابات تستعمل الرصاص لتوقيف مجرم عرض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بطنجة

    اضطرت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة لاستعمال أسلحتها الوظيفية، زوال اليوم الجمعة 23 دجنبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة اندفاع قوية وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وتهديدات خطيرة باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة طنجة قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المشتبه به وهو يعرض سيدة للعنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض بداخل محل تجاري، علاوة على إقدامه على إلحاق خسائر مادية بمشتملات هذا المتجر.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء الشريط المذكور عن تحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن تتدخل دورية الشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجهها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، مما اضطر العناصر الأمنية لاستعمال أسلحتها الوظيفية وإطلاق عيار تحذيري في الهواء قبل إصابته على مستوى أطرافه السفلى، الأمر الذي مكن من تحييد الخطر وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل توقيف مجرم حرّض كلبا خطيرا على مرافِقته وهدد رجال الشرطة بالسلاح الأبيض

    أكدت مصادر أمنية أن مفتش شرطة، يعمل بفرقة الشرطة السياحية بمدينة الجديدة، اضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي، منتصف ليلة أول أمس الأربعاء، وذلك خلال تدخل أمني لإيقاف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان قد عرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لاعتداء جدي باستعمال السلاح الأبيض، وتحريض كلب من فصيلة خطيرة.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن مصالح الشرطة كانت قد توصلت بنداء استغاثة عبر الخط الهاتفي 19، مفاده قيام المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر متقدمة، بتعريض سيدة كانت برفقته للعنف الجسدي باستعمال السلاح الأبيض، وتحريض كلب من فصيلة شرسة، الأمر الذي تسبب في إصابتها بجروح متفاوتة. 

    وتدخلت أقرب دورية للشرطة من أجل ضبط المعتدي، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير وتحريض الكلب الذي بحوزته، الأمر الذي اضطر معه موظف الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق أعيرة تحذيرية وأخرى أصابت المتهم على مستوى أطرافه السفلى، كما أصابت الكلب أيضا.

    وأكدت مصادر «الأخبار» ذاتها أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الناتج عن الظنين وضبطه، حيث تم الاحتفاظ به تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه رفقة السيدة التي كان ضحية تعنيف، وذلك لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    وأفادت المصادر بأن هذا التدخل نتج عنه إصابة ابنة المشتبه فيه القاصر بشظايا رصاصة استقرت بجانبها الأيسر، وذلك أثناء وجودها عرضيا بعين المكان، حيث يجري حاليا إخضاعها للمراقبة الطبية بالمستشفى المحلي بمدينة الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتش شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لإيقاف مجرم خطير

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي قاسم لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الأحد 11 دجنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 27 سنة، كان في حالة اندفاع قوية وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة خطيرة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تدخلت دورية الشرطة لتوقيف المشتبه فيه الذي كان متلبسا بالهجوم على مسكن وتعريض صاحبته لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بدورهم بمقاومة عنيفة، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين أصابتا الكلب المستعمل في الاعتداء.

    وقالت المصادر إن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من صد مقاومة المشتبه فيه وتحييد الخطر الصادر عنه وتوقيفه، وحجز السلاح الأبيض المستعمل من طرفه، فضلا عن تحييد الكلب الذي تم تحريضه ووضعه رهن إشارة المصالح البلدية المختصة.

    وبحسب المصادر، فقد تم الاحتفاظ بمرتكب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمدينة سيدي قاسم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم شرطة يشهر سلاحه لإيقاف مجرم هدد المواطنين بالسلاح الأبيض

    اضطر مقدم شرطة رئيس يعمل بفرقة الدراجيين بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي دون اللجوء لاستعماله، خلال الساعات الأولى من يوم أمس الأحد، وذلك في تدخل أمني لتحديد الخطر الناتج عن شخص من ذوي السوابق القضائية، والذي يشتبه في تورطه في اعتراض سبيل المواطنين بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية لفرقة الدراجين قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه، مباشرة بعد ضبطه في حالة تلبس باعتراض سبيل المواطنين وتهديدهم باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام، غير أنه رفض الامتثال وقاوم عناصر الشرطة، وهو الأمر الذي اضطر معه مقدم الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، وذلك بعد أن حاول الفرار عبر القفز من شرفة منزل بمكان التدخل، حيث تعرض لإصابات جسدية تطلبت نقله للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى في انتظار إخضاعه لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الكحل يكتب: الوزارة لا تضمن الحصانة وزيان ليس استثناء

    تشكل المساواة أمام القانون إحدى أهم ركائز الديمقراطية ودولة القانون. فكل الدول الديمقراطية تساوي بين مواطنيها في إخضاعهم للقانون ولا تستثني منهم أحدا، بحيث لا تمنح الحصانة الدائمة لكل من تحمل المسؤولية الحكومية أو الرئاسية. لهذا، وتطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون، تمت محاكمة عددا من الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء في كثير من الدول الديمقراطية دون أن تتواطأ أحزابهم على تبرئتهم أو تُتهم الدولُ بالتضييق على الحريات ومصادرة حقوق الأفراد، أو بالانتقام ممن تمت محاكمتهم.

    من هنا فإن محاكمة محمد زيان وإدانته بثلاث سنوات سجنا نافذا لا تعتبر استثناء ولا تجعل منه شخصا خارج القانون. ذلك أن الأفعال التي تمت محاكمته على خلفيتها هي أفعال يجرّمها القانون ولا علاقة لها بحرية التعبير أو بالنضال السياسي.

    فلا أحد من المواطنين سيقبل على نفسه “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما لن يقبل المواطنون بـ “بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية” خصوصا والهيئات النسائية والحقوقية منخرطة بكل جدية في الحملة الأممية لمناهضة كل اشكال العنف ضد النساء. هذه أفعال ارتكبها زيان عن عمد كما ارتكب غيرها أشد خطورة، ومنها “التحريض على خرق التدابير الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامة إلكترونية”. ولا يمكن أن يُستثنى زيان من المحاسبة وقد تابع المواطنون أطوار محاكمة “مي نعيمة” التي شككت في وجود فيروس كوفيد 19 وحرضت على خرق التدابير الصحية، وكذلك محاكمة أبو النعيم وإدانته بسنة سجنا نافذا رغم سنه المتقدم. فالمغرب دولة لها قانون ينبغي أن يسري على الجميع. ومن مسؤوليات الدولة حماية أمن المواطنين وسلامتهم الجسدية. وما تحاول الحسابات الالكترونية المزيفة التي أنشأها الذباب الالكتروني سواء المناصر لزيان أو الذي يستغل قضية محاكمته واعتقاله، الترويج له من أخبار مزيفة وشائعات غايتها تغليط الرأي العام الوطني لا يخدم زيان ولا الوطن. كل هؤلاء المتاجرين بقضية زيان لا تهمهم العدالة ولا المحاكمة العادلة والمساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب، وهذه كلها تشكل أسس دولة الحق والقانون التي ينشدها جميع المواطنين.

    إنما مسعاهم الخبيث من وراء هذه الحملة المسعورة، بالإضافة إلى العمل على تغليط الرأي العام في موضوع محاكمة زيان الذي يريدون أن يجعلوا منه زورا وبهتانا “مانديلا” بيس، التشهير بالمغرب واستهداف مؤسسات الدولة قصد إضعافها ليخلو المجال لأعداء الوطن وخونته والمتآمرين على وحدته الترابية ليعيثوا فسادا وتخريبا على شاكلة ما يقع في عدد من البلدان العربية التي تكالب عليها أعداء الداخل والخارج معا. فمحمد زيان ليس استثناء، وكونه تحمّل سابقا، حقيبة وزارية لن يجعله فوق القانون أو يحميه من أي متابعة قضائية في حالة ارتكابه أفعالا يعاقب عليها القانون.

    ذلك أن المسؤولية الحكومية لا تمنح صاحبها حصانة مطلقة وأبدية. وهذا حال محمد زيان الذي اقترف سلسلة من الأفعال التي يجرّمها القانون، وخضع للمحاكمة مؤازرا بدفاعه، في المرحلتين الابتدائية والاستئناف، ولازالت أمامه مرحلة النقض للطعن في الحكم. فمحمد زيان، بأفعاله، أبعد ما يكون عن النزاهة وعن النضال وعن المصلحة العامة. وتكفي هنا الإشارة إلى إبعاد زيان عن هيئة دفاع ناصر الزفزافي بعد نشره أخبارا زائفة عنه كذّبها هذا الأخير بشكل قاطع نافيا أن يكون سلم لزيان رسالة مكتوبة من مداخل معتقله. نفس الإبعاد لقيه زيان من موكله السابق بوعشرين الذي رفض أن يترافع عنه. فأي مصداقية بقيت لمحمد زيان بعد سلسلة الفضائح التي تورط فيها والمآسي التي تسبب فيها لبعض الضحايا وهو الذي تحمل حقيبة وزارة حقوق الإنسان؟ وكيف يمكن حشره ضمن “معتقلي الرأي” وهو متابع بتهم ثابتة في حقه ومن طرف ضحايا أحياء يرزقون؟ أليس “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية، تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي” جرائم يعاقب عليها القانون وأدين قبله أشخاص على خلفيتها؟

    بعد أن يئس المتآمرون على الوطن في نفي التهم الموجهة لزيان أو تكذيب ضحاياه اللائي أصررن على مقاضاته بتهم التحرش والاستغلال الجنسي، لجأوا إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة للتشهير بالمغرب وبمؤسساته الأمنية والقضائية؛ وكان أجدر بهم التركيز على شروط المحاكمة العادلة ومدى احترامها في قضية زيان، ثم المطالبة بإنصاف ضحاياه والاستماع إليهن مثلما يستمعون إلى المساندين له. ومن خبث مسعاهم أنهم يصمّون آذانهم عن الأصوات المطالبة بتطبيق القانون على زيان وعلى غيره من المواطنين تأسيسا لدولة الحق والقانون. ولعل الهاشتاغات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي: Ziane_la_justice_triomphe # و*الزيان_ التآمري_الفاشل.. دليل قاطع على تعالي الأصوات المطالبة بالمساواة بين المواطنين أمام القانون. إذ من تناقضات أصحاب الحسابات الوهمية والمتآمرين على الوطن أنهم يزعمون الدفاع عن الحقوق وعن الحريات وعن المساواة أمام القانون، وحين يتعلق الأمر بزيان ومن على شاكلته، ينقلبون على مزاعمهم تلك في انحياز صارخ إلى المتَّهمين وخرق سافر لمبدأ عدم الإفلات من العقاب الذي يطالب الديمقراطيون والحقوقيون بالالتزام به حماية لحقوق الضحايا. لا شك أن الذين يشجعون على الفوضى وخرق القانون والإفلات من المحاسبة ومن العقاب لهم أشد عداء للوطن وللشعب.

    بقلم: سعيد لكحل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقي يطعن في شرعية عملية اعتقال زيان ويقترح منحه وساما بسبب جرائمه الجنسية

    نشر اليوم الجمعة، موقع الحياة اليومية، المملوك لمحمد زيان المعتقل بسجن العرجات 2، بعد إدانته بثلاث سنوات سجنا نافذا، على خلفية تورطه في ملف توبع فيه بـ11 تهمة، بينها تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي، والمشاركة في الخيانة الزوجية، والمشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، وكذا المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية، مقطع فيديو لتصريح للمسمى ربيع الكرعي، يشتغل كمدرس ويشغل مهام منسق الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان، بجهة الدار البيضاء -سطات، يتحدث فيه عن واقعة اعتقال زيان ويطعن في شرعيتها، ويقترح منحه وساما بسبب خصوبته وقدرته على القيام بجرائم جنسية.

    ويبدو أن المعني قد اختلطت عليه الأمور، عندما ادعى بأن زيان يشغل مهام وزير حقوق الإنسان، وأنه نقيب للمحامين، في وقت يعلم فيه الجميع أن هذه المهام شغلها زيان منذ عقود خلت ولم تعد تربطه بها أية صلة، حتى يقدمه هذا الشخص في تصريح بهاتين الصفتين.

    وصرّح ذات المتحدث في مقطع الفيديو المذكور، أن اعتقال محمد زيان غير قانوني، ووصفه بأنه يمثل ضربة لحقوق الإنسان في المغرب، مضيفًا وبنبرة ساخرة أنه إن تبث تورط زيان في التهم الجنسية التي توبع بها فيجب منحه وساما على حد قوله، لأنها دليل على تمتعه بالخصوبة رغم أنه في الثمنينات من عمره، وكأن هذا الشخص يشجع على ما قام به زيان من جرائم جنسية في وقت يشغل فيه منصب منسق هيئة حقوقية ومن المفروض عليه أن يكون حريصا على ما يتلفظ به، خصوصا في مثل هاته القضايا التي يوجد فيها مطالبون بالحق المدني.

    وبعد طعنه في شرعية عملية اعتقال محمد زيان، اعتبر المتحدث أن ما كان يقوم به هذا الأخير هو ممارسة لحريته في التعبير فقط، مدعيا -وبدون استحياء- أن المتظاهرين في ما أسماه بالدول الديمقراطية يتمتعون بحماية القانون، ومستدلا بحركة أصحاب السترات الصفراء بفرنسا، والتي وبحسبه رغم عمليات التخريب التي تقوم بها في وقفاتها الاحتجاجية لا يتم اعتقال أفرادها، في وقت كان عليه أن يطلع على مقاطع فيديو متواجدة على الإنترنت ليشاهد كيف تقمع السلطات الفرنسية أفراد هذه الحركة، وكيف تعتقل العشرات منهم.

    ومنذ اعتقال زيان، يحاول موقعه الإلكتروني الذي تديره كاتبته الخاصة، البحث عن من يجود عليها بتصريح يقول فيه ما تريد أن تسمعه هي وزمرة تجار مآسي الناس الذين قادوا زيان للسجن ويقتاتون الآن بقضيته، بعدما كانوا يبيعون له الوهم ويكذبون عليه بأن القضاء لن يستطيع تنفيذ العقوبة الصادرة في حقه، نظرا لكبر سنه، وكأن المشرع استثنى كبار السن من المساءلة القضائية وسمح لهم بارتكاب الجنح والجرائم بالجملة دون غيرهم، كما فعل زيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما لم يكن في حسبان محمد زيان

    خرجات محمد زيان، بمناسبة أو بغيرها، تدل دلالة قاطعة على أنه شخص فقَدَ ملَكة الحساب والقدرة على ترجيح الأنسب.

    صار زيـان يعتقد، منذ مدة ليست بالقصيرة، أن الدولة صارت من الرخوة ما شجعه على “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم، إهانة هيئات منظمة، نشر أقوال بقصد التأثير على قرارات القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية، بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية، التحريض على خرق التدابير الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامة إلكترونية، المشاركة في الخيانة الزوجية، المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية، تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي”.

    وهي الجرائم التي حوكم على خلفيتها وأدين بثلاث سنوات سجنا نافذا. وما لم يكن في حسبان زيان أن الجرائم التي يرتكب في حق الدولة وموظفيها لن يتم التغافل عنها مهما كانت سابقته في خدمة الدولة. فكون زيان كان وزيرا ثم نقيبا للمحامين لن يحميه من المتابعة القانونية متى ارتكب جرما.

    ومعلوم أن زيان ارتكب جرائمه عن وعي وسبق الإصرار والترصد، وفي تحد صارخ لمؤسسات الدولة الأمنية والقضائية.

    والمفروض في زيان، كوزير سابق لحقوق الإنسان، أن “يناضل” من أجل تقوية دولة القانون والفصل بين السلط، لكن حساباته الخاطئة أوهمته أن “النضال” في مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الفيديوهات التحريضية ضد الناظم والدولة ومؤسساتها من شأنها أن تجعل منه شخصا فوق القانون ولا يخضع لمؤسسات الدولة. لهذا استرسل زيان في إعداد فيديوهات وتنظيم ندوات صحفية الغاية منها مهاجمة الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية. فهو يهاجمها، ليس من أجل ضمان سيادة القانون، ولكن انتقاما من النظام الذي استغنى عن خدماته.

    فزيان لم يستسغ إسقاط اسمه من لائحة الوزراء أو السفراء أو المناصب السامية، لهذا قرر تصفية حسابه مع النظام والدولة بركوب موجة “نضال اليوتيوب” في استهداف مكشوف لهما. طبعا لن يصدق عاقل خرجات زيان وشطحاته “النضالية”، وهو الذي تصدى للمناضلين الحقيقيين وترافع ضدهم أمام المحكمة وانتشى بالأحكام التي طالتهم، أنه فعلا يريد الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان.

    لن ينس المواطنون الشتائم والسباب اللذين فاه بهما زيان في حق ضحايا بوعشرين؛ بل لم يسأل نفسه ووزير حقوق الإنسان الذي كانه: هل من مبادئ حقوق الإنسان تبرير الاغتصاب وتحميل المغتَصَبات كامل المسؤولية لما تعرضن له؟ طبعا زيان لن يسأل نفسه هذا السؤال ولن يقبل سماعه من غيره. فهو مصرّ على النيل من كرامة الضحايا ضدا على القانون والأخلاق والقيم الإنسانية.

    لم يكتف زيان بمهاجمة الدولة واستهداف مؤسساتها، وهو الذي كان العبد الخدوم لها، بل قرر الانخراط في مسلسل التشهير بالدولة واستهداف رموزها، والتحالف مع أعداء الوطن وخونته من مرتزقة وإرهابيين. وهو، بهذا الانخراط والتحالف، يثبت أنه أبعد ما يكون عن الوطنية الصادقة والنضال الشريف. ذلك أن المناضلين الشرفاء جعلوا ويجعلون مصلحة الوطن فوق كل الحسابات والاعتبارات، فلا يتآمرون عليه مهما كانت الإغراءات والمساومات. شعارهم في النضال والوطنية قول الشاعر:

    بلادي وإن جارت علي عزيزة … وأهلي وإن ضنوا علي كرام؟

    علما أن محمد زيان كان شخصا ذا حظوة في الدولة ولم يُعان قط من الجور أو الضن، بل من المواطنات والمواطنين من عانوا من جوره وظلمه هو دون أيرف له جفن.

    لم يكتف زيان بارتكاب الأفعال الجرمية في حق الدولة والمواطنين، وإنما انضم إلى جوقة المتآمرين على الدولة.

    ومن الذين تحالف معهم زيان وانخرط في مخططهم العدائي، نجد محمد حاجب، الإرهابي الذي انضم إلى تنظيم القاعدة وقاتل ضمن عناصره في أفغانستان.

    فأي مصلحة يمكن لزيان أن يحققها بتحالفه مع حاجب غير إشاعة الفتنة واستهداف مؤسسات الدولة ورموزها. ذلك أن زيان وحاجب يجمعهما الحقد المقيت للأجهزة الأمنية المغربية لما تتميز به من حنكة وتجربة في رصد أنشطة الإرهابيين وتجار البشر والمخدرات، وكذا خبرتها الغنية في تفكيك الخلايا الإرهابية وشبكات التهريب الدولية. إذ بفضل يقظة الأجهزة الأمنية وخبراتها بات المغرب وكثير من الدول الصديقة تنعم بالأمن والأمان. لهذا، ليس صدفة أن يركز خونة المغرب على استهداف الأجهزة الأمنية والتشهير بها.

    لقد اختار محمد زيان الطريق المنحرف الذي قاده إلى السجن وأثبت له أن الدولة المغربية هي من القوة والحزم ما يجعلها لا تتردد في تطبيق القانون عليه وعلى أمثاله. ولعل زيان يدرك اليوم أن اعتقاله ليس قضاء وقدرا كما ظل يردد في الفيديوهات والندوات الصحفية، وإنما هو نتيجة حتمية لأفعاله التي يجرمها القانون. إذ كان على زيان، وهو المحامي وقيدوم النقباء، أن يختار أفعاله وتصريحاته بكل مسؤولية حتى لا تطاله سلطة القانون.

    فسنّه ووضعه الاعتباري كوزير سابق وقيدوم نقباء المحامين، من المفروض أن يجنباه ارتكاب الجرائم التي إدين بها. فالذين استغلوه في صراعهم ضد النظام والدولة، أو الذين صفقوا لمهاتراته، لن يقدموا له أدنى مساعدة وهو اليوم خلف القضبان، ليس من أجل المطالبة بالحقوق والحريات، ولكن من أجل أفعال جرمية يعاقب عليها القانون. الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن زيان لم يكن يوما مناضلا سياسيا أو حقوقيا، حتى يزعم هو وغيره أنه معتقل رأي.

    إن الوقائع تثبت أن زيان فقد كل حِكمة وتبصر من شأنهما أن تنأيا به عن التحالف مع أعداء الوطن، وتبيّنا له أن النضال الحقيقي لا يكون بارتكاب الجرائم. باختصار، كما يقول المثل المصري “طبّاخ السّم بيذوقو”.

    سعيد لكحل ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجلُ زيان لمدار21: والدي معنوياته مرتفعة ومتمسك بمواقفه وينفي تدهور حالته الصحية

    قال علي زيان، ابن الوزير السابق والنقيب الموقوف محمد زيان، إن والده يتمتع بمعنويات عالية، نافيا بذلك جميع الأخبار المتداولة والتي تروج لإصابته بوعكة صحية بعد اعتقاله.

    وقال زيان، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إن والده أكد لمحامي زاره أمس الثلاثاء إنه “مازال متمسكا بموقفه”، ومشيرا إلى أن موظفي السجن “يتعاملون معه بشكل عادي وإيجابي”.

    وأوضح نجل زيان أنه من المقرر أن يزور والده اليوم الأربعاء، و”ذلك بسبب حصوله على الإذن بالزيارة في وقت متأخر الثلاثاء”، موجها رسالة للمتضامنين مع والده بعد الحكم والاعتقال.

    واعتقل المحامي والوزير المغربي السابق، محمد زيان، مساء الاثنين، بعد تأييد محكمة الاستئناف بالرباط حكما بسجنه ثلاثة أعوام، على خلفية دعوى رفعتها ضده وزارة الداخلية، وفق النيابة العامة.

    وكان، محمد زيان (79 عاما)، قد أدين بهذه العقوبة ابتدائيا في 23 فبراير، وأطلق سراحه بكفالة بعد استئناف الحكم.

    لكن محكمة الاستئناف أمرت، الاثنين، “بإلقاء القبض على المعني بالأمر، وإيداعه السجن بناء على ملتمس تقدمت به النيابة العامة”، وفق ما أعلنت الأخيرة في بيان.

    وتوبع زيان من أجل 11 تهمة، أولها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما توبع من أجل “إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.

    وواجه تهما تتعلق بـ”بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.

    كما توبع زيان بـ”التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية”، و”المشاركة في الخيانة”، و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”، وتوبع كذلك من أجل “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية”، و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب”، و”التحرش الجنسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره