Étiquette : مجزرة

  • مخيمات تندوف تشتعل بعد مجزرة نفذتها البوليساريو في حق مدنيين

    تعيش مخيمات تندوف على وقع احتجاجات شعبية وحالة من الغليان غير المسبوق، بعد المجزرة الجديدة التي ارتكبتها مليشيات البوليساريو أمس السبت في حق مدنيين من ساكنة المخيم.

    وأسفر التدخل عن عدد من الجرحى حسب المعلومات الأولية وفي هذا الصدد، أفادت مصادر محلية مطلعة بأن هذه الأحداث الدامية فجرت موجة احتجاجات شعبية عارمة داخل المخيمات، وسط تنديد واسع بصمت المجتمع الدولي، وكذلك الدولة الجزائرية التي يقع المخيم على نفوذها الترابي.

    وتأتي هذه الأحداث نتيجة أحكام غير عادلة نفذتها البوليساريو تجاه عدد من شباب المخيمات لكن الأخيرة، عرفت تطورات ليلة الأحد في ساعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقرر أممي: تدمير إسرائيل الواسع لمنازل غزة “مجزرة مساكن” وجزء من جريمة إبادة جماعية… والانتهاكات تتواصل رغم الهدنة مع منع المساعدات وترك مئات الآلاف بلا مأوى

    واصفا الممارسات الإسرائيلية بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، إن استمرار تل أبيب بهدم المنازل في القطاع “بأعذار واهية، يشكل جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية”.

    وقبل وقف إطلاق نار سرى منذ أكتوبر الماضي، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بدأتها في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

    وعن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة رغم سريان وقف إطلاق النار في غزة، ذكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة بغزة.. إسرائيل تقتل 51 فلسطينياً بينهم 24 من طالبي المساعدات وسط قصف هو الأعنف لمبانٍ سكنية منذ أيام (+ صور)

    قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الأحد 51 فلسطينيا، بينهم 24 من طالبي المساعدات الإنسانية،  وأصاب آخرين بجروح في قطاع غزة، فيما ينفذ أعنف عمليات نسف منذ أيام لمبان سكنية.

    يأتي ذلك ضمن حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي، على المواطنين الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر 2023.

    وفي أحدث الهجمات، استشهد 6 فلسطينيين بقصف جوي إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، حسب بيان للدفاع المدني.

    وقبل ذلك، استشهد 11 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة، توزعوا على النحو الآتي: في شمال القطاع، قال مصدر طبي إن 3 فلسطينيين استشهدوا وأصبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في غزة: 20 شهيدًا بقصف إسرائيلي يستهدف نازحين ومنتظري مساعدات في ظل حرب إبادة مستمرة

    استشهد 20 فلسطينيا وأُصيب آخرون، فجر الثلاثاء، في هجمات إسرائيلية طالت مناطق مختلفة من قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ نحو 22 شهرا.

    واستهدفت الهجمات خياما تؤوي نازحين ومنازل جنوب ووسط وشمالي القطاع وتجمعات لمنتظري المساعدات جنوبي خان يونس، وفق ما أوردته مصادر طبية وشهود عيان.

    واستشهد 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خياما للنازحين في مخيم أطياف بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    كما استشهد 3 فلسطينيين وأٌصيب آخرون من منتظري المساعدات الأمريكية، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة توزيع المساعدات في شارع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد 30 فلسطينيا في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات

    أعلن الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة أن 30 فلسطينيا غالبيتهم نساء وأطفال استشهدوا في غارات شنها الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء على مخيم النصيرات.

    وقال محمود بصل « مجزرة جديدة في مخيم النصيرات ارتكبها الاحتلال إثر غارات جوية إسرائيلية ليلا وفجر اليوم استهدفت عددا من منازل المواطنين في منطقة المخيم الجديد في النصيرات، غالبيتهم من النساء والأطفال »، مضيفا أنهم « نقلوا إلى مستشفى العودة » في المخيم.

    وأكد المستشفى وصول الشهداء، « من بينهم 14 امرأة و12 طفلا ».

    وأشار في بيان تلقته فرانس برس أن « الوضع كارثي في المستشفى مع الأعداد الكبيرة من المصابين والشهداء، ولا توجد لدينا إمكانات كافية لإجراء عمليات جراحية يحتاجها معظم المصابين ».

    وأفاد شهود أن القصف الجوي للاحتلال الإسرائيلي خلف دمارا كبيرا في أكثر من عشرة منازل في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تسدل الستار على فصل من مجزرة حي الرحمة بسلا

    العلم – متابعة

    أصدرت محكمة الاستئناف بالرباط، الخميس الماضي، حكما بالسجن المؤبد في حق المتهم الرئيسي في مجزرة حي الرحمة بسلا، التي راح ضحيتها ستة أفراد من عائلة واحدة، ذبحا وحرقا، والتي صدمت الرأي العام المغربي وأثارت اهتماما أمنيا وإعلاميا واسعا.

    وقضت المحكمة أيضا بأداء تعويض مدني بقيمة 100 مليون سنتيم لفائدة أبناء الضحية وباقي أفراد العائلة المتضررين، وهو ما يعكس حجم المأساة النفسية والإنسانية التي خلفتها الجريمة.

    ورغم الحكم الصادر، فإن الملف لم يُغلق نهائيا بعد، حيث قرر دفاع المتهم الطعن بالنقض، معتبرا أن الإدانة بنيت على « شبهات » و »ظروف محيطة »، دون وجود دليل مادي يربطه بشكل مباشر بتنفيذ المجزرة.

    ولا تزال هويات الفاعلين الرئيسيين مجهولة حتى مع الجهود الأمنية الضخمة، التي شملت تحليل 245 إفادة وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة ودخول أجهزة أمنية موازية على الخط، إضافة إلى تعاون الشرطة الدولية والأمن الإسباني.

    المتهم، الذي رحّل من إسبانيا بعد سنة من الإيقاف، لم تُصنّفه المحكمة كفاعل مباشر، بل كمشارك في القتل العمد، معتبرة أنه حرّض وسهّل تنفيذ الجريمة عبر أشخاص مازالوا في حالة فرار.

    ومن بين الأدلة التي اعتمدتها المحكمة، محادثات عبر تطبيق واتساب، وُجدت بهاتف ابن الضحية، توضح تهديدات مباشرة من المتهم تجاه شقيقه، على خلفية نزاع على بقعة أرضية في مشرع بلقصيري.

    واعترف المتهم بهذه التهديدات لكنه ادّعى أنه أطلقها تحت تأثير الكحول، نافيا نيته الجدية في القتل، ومؤكدا أنه لم يكن في المغرب وقت وقوع الجريمة بسبب قيود السفر خلال جائحة كورونا.

    وتعود تفاصيل الواقعة التي وصفت بمجزرة حي الرحمة بسلا، إلى أربع سنوات مضت، وقعت في منزل بحي الرحمة، حيث عُثر على جثث الأب، زوجته، ابنه، زوجة الابن، رضيعة تبلغ من العمر 40 يومًا، وقاصر آخر، بعد إضرام النار عمدًا في المنزل.

    الجريمة وُصفت بالأبشع في المغرب خلال العشرية الأخيرة، واعتبرتها جهات التحقيق « جريمة منظمة » بسبب الأسلوب الوحشي والتخطيط الدقيق.

    ويبقى السؤال الكبير: من هم الجناة الحقيقيون؟

    ورغم أن القضاء أدان شخصا واحدا، فإن مجريات القضية تؤكد أن المنفذين ما زالوا طلقاء، وربما خارج البلاد، وهو ما يضع الجهات الأمنية أمام تحد جديد لكشف الحقيقة الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راح ضحيتها ستة أشخاص.. استئنافية الرباط تسدل الستار على قضية مرتكب مجزرة سلا

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مؤخرا، تأييد الحكم الصادر سابقا بالسجن المؤبد في حق المتهم بارتكاب الجريمة المروعة التي هزت حي الرحمة بمدينة سلا، والتي أسفرت عن مقتل ستة أفراد من أسرة واحدة، قبل أن تُحرق جثثهم بطريقة مروعة.

    وتعود تفاصيل هذه الفاجعة إلى سنة 2021، حينما تم العثور على جثث الضحايا داخل منزل إلتهمته النيران، وسط صدمة سكان الحي، بعدما تبين أن الأمر لا يتعلق بحريق عرضي، بل بجريمة قتل متعمدة.

    التحقيقات كشفت أن الجاني، وهو مهاجر مغربي، أقدم على ذبح شقيقه وأفراد من عائلته بدم بارد، قبل أن يجمع الجثث في غرفة واحدة ويشعل النار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في مخيم جباليا.. إسرائيل تستهدف عيادة « للأونروا » ومناطق أخرى في غزة

    كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن مقتل 19 فلسطينيا بغارة إسرائيلية يومه الأربعاء 02 أبريل، استهدفت عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا » وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

    قصف مدفعي يستهدف الأراضي الزراعية

    شهدت بلدة الفخاري شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، قصفا مدفعيا من قبل القوات الإسرائيلية استهدف الأراضي الزراعية في المنطقة.

    هذا القصف يأتي في سياق التصعيد العسكري المستمر، حيث تتعرض المناطق الشرقية للبلدة لهجمات متكررة تستهدف البنية التحتية الزراعية وتعيق حياة السكان المحليين الذين يعتمدون على هذه الأراضي كمصدر رئيسي للرزق.

    استهداف المنازل والمناطق المدنية

    في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، شنت القوات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت منازل المدنيين، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

    بين الضحايا، كانت هناك عائلة درغام التي فقدت اثنين من أفرادها وأصيب آخرون بجروح خطيرة. كما استُهدفت منطقة « بلوك 7 » في المخيم، حيث تسبب القصف في دمار كبير وسقوط المزيد من الشهداء والمصابين.

    النصيرات: استهداف منزل عائلة « نجم »

    استهدفت القوات الإسرائيلية منزلا يعود لعائلة « نجم » شرق مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، وقد أسفر الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، في حين تسبب القصف في دمار كبير بالمنزل والمناطق المحيطة به.

    دير البلح: غارة جديدة تُفاقم المعاناة

    شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة عنيفة على منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تصاعد حالة الرعب بين السكان المحليين.

    هذا القصف يأتي في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي يستهدف المناطق المدنية دون تمييز، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر.

     رفح: استهداف خيمة نازحين

    في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، استهدفت القوات الإسرائيلية خيمة نازحين، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين، هذا الاستهداف جاء بالتزامن مع إطلاق نار كثيف شمال المدينة، مما زاد من حدة التوتر والرعب بين السكان. النازحون الذين فروا من مناطق أخرى بحثا عن الأمان أصبحوا هدفا جديدا للقصف الإسرائيلي.

    استهداف المسجد الإندونيسي: تصعيد ضد المواقع الدينية

    أعادت الطائرات الإسرائيلية استهداف المسجد الإندونيسي في منطقة معن شرق مدينة خان يونس، والذي كان قد تعرض للتدمير في غارة سابقة.

    معاناة النزوح: مآسي الحياة في الخيام والمبانِ المدمرة

    تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 140 ألف شخص نزحوا من منازلهم منذ استئناف الحرب على غزة، بينما فر عشرات الآلاف خلال الأسبوع الماضي فقط، ومع الاكتظاظ الكبير في أماكن الإيواء المؤقتة، يضطر النازحون للجوء إلى مبانٍ مدمرة ومعرضة للانهيار، نتيجة نقص الخيام والمواد اللازمة لدعم أماكن الإيواء الهشة.

    من جانبها، أكدت اليونيسف أن العديد من السكان يرفضون الامتثال لأوامر الإخلاء بسبب صعوبة الانتقال إلى أماكن أخرى غير آمنة أو غير مجهزة لاستقبالهم.

    كما أشار المجلس النرويجي للاجئين إلى أن أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة إلى خيام، بينما يواجه آلاف آخرون تحديات كبيرة في تأمين مأوى آمن.

    تصاعد وتيرة الغارات يرفع عدد الضحايا إلى 47 شخصا خلال ساعات

    أفادت مصادر طبية بأن عدد الضحايا في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة قد ارتفع إلى 47 شخصا منذ فجر اليوم.

    وفي سياق متصل، كشف مصدر طبي أن حصيلة الضحايا منذ بدء الغارات قبل 15 يوما قد بلغت 1100 شخص، في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع.

    وتتزامن هذه الأحداث مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يواجه القطاع أزمة حادة في ظل استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية، وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف إطلاق النار.
    العلم الإلكترونية – وسائل إعلام فلسطينية 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا.. عشرات القتلى “في مجزرة جماعية” جراء أعمال عنف دموية شهدتها مقابلة لكرة القدم

    أ.ف.ب

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر طبية بأن عشرات الأشخاص قتلوا، الأحد، في اشتباكات بين مشجعين خلال مباراة كرة قدم في مدينة نزيريكوري، ثاني أكبر مدن غينيا، والتي تقع في جنوب شرق البلاد، ويبلغ عدد سكانها نحو 200 ألف نسمة.

    وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء الفرنسية، طالبا عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية: “بدأت الأحداث بقرار مثير للجدل من الحكم. ثم اجتاح المشجعون الملعب”.

    وبحسب طبيب في إحدى المستشفيات، طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، “الجثث مصطفة على مد النظر. آخرون ملقون على الأرض في الممرات. المشرحة ممتلئة”، مضيفا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “النار التهمت أطفالي أمام أعيني”.. غزاوي يروي مشاهد مؤلمة لمحرقة النازحين بغزة


    العمق المغربي

    استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة في 14 أكتوبر الجاري، لتكون هذه المرة السابعة منذ بداية العام، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. ولكن هذه المرة، أتى الهجوم بنتائج مدمرة أكثر من سابقاتها.

    اندلعت النيران وسط فوضى القصف، والتهمت أجساد النازحين، وبرزت صورة مؤلمة لشاب يحترق وهو يستغيث، من دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب لإنقاذه من جحيم اللهب. كان هذا الشاب هو شعبان الدلو، البالغ من العمر 20 عاما، الذي استشهد حرقا بجانب والدته آلاء.

    واستذكر أحمد الدلو، والد شعبان، تفاصيل ذلك اليوم المفجع، فقال: “كنا نجلس معا حين سقطت علينا كرة من النار. فقدت عقلي حين رأيت أطفالي يحترقون. شعبان وزوجتي كانا في وسط النيران، وابنتاي وابناي الآن في العناية المركزة”.

    حينها، اندفع أحمد نحو النيران لإنقاذ عائلته، فسحب ابنه الأصغر عبد الرحمن وابنته رهف إلى بر الأمان، في حين تمكنت ابنته الكبرى من الهرب وهي تحترق. وأضاف الوالد: “نظرت إلى شعبان وفكرت أنه ربما يستطيع النجاة بنفسه، فركزت على إنقاذ إخوته الصغار”. لكن مع الأسف، استشهد شعبان ولم يستطع النجاة.

    انتقل أحمد، وهو خياط بسيط من غزة، مع عائلته إلى مستشفى شهداء الأقصى في بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ظنا منه أن المكان سيمنحهم الأمان بعيدا عن القصف والدمار. فالأوامر الصادرة من الجيش الإسرائيلي أكدت على الانتقال إلى “المناطق الآمنة”، وكانت أسوار المستشفى هي الخيار الأخير.

    كان شعبان شابا واعدا، فقد قال والده إنه حقق 98% في امتحانات الثانوية العامة، وكان عازما على أن يصبح طبيبا، “بذلت قصارى جهدي لأوفر له منحة دراسية في الخارج، لكنه فضل البقاء هنا والتحق بهندسة الحاسوب. كان شابا ذكيا وله مستقبل مشرق”.

    واستشهاد شعبان كان مؤلما بشكل خاص، حيث إنه نجا بأعجوبة من غارة جوية أخرى في وقت سابق من الشهر الجاري. كان يتلو القرآن مع أصدقائه في المسجد حين تعرض للقصف في السادس من أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن استشهاد 25 منهم. نجا شعبان بإصابات طفيفة وقتها، كما روى شقيقه محمد.

    وروى محمد: “في يوم المحرقة، حاولت أنا ووالدي إنقاذ عائلتنا، لكن الناس منعوني خوفا علي. شاهدت أخي يرفع يديه إلى السماء مرددا الشهادتين قبل أن يستشهد”.

    ولم تقتصر المأساة على عائلة أحمد وحدها. تتذكر أم محمد، نازحة أخرى وشاهدة على مشهد الحريق الذي التهم عائلة الدلو، أنها رأت “نارا كأنها من حلم. أم شعبان وابنها اشتعلا أمام عينيّ، ولم أستطع مساعدتهما. شعرت كأن القيامة قد قامت، وكأن الموت كان قريبا جدا منّي ومن بناتي السبع”.

    وأفاد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، بأن هذا الهجوم هو الأعنف حتى الآن، حيث احترقت ما بين 40 و50 خيمة، ما أسفر عن سقوط 4 شهداء وأكثر من 40 مصابا، معظمهم من النساء والأطفال.

    وأوضح الدقران أن الإصابات كانت مروعة، حيث أصيب العديد من الفلسطينيين بحروق من الدرجة الثانية والثالثة. كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت أسلحة حارقة محظورة دوليا خلال هجماتها على النازحين.

    وبعد أيام من هذا الهجوم، أعلن عن وفاة عبد الرحمن، الشقيق الأصغر لشعبان، متأثرا بجراحه، مما زاد من عمق المأساة التي تعيشها عائلة الدلو.

    إقرأ الخبر من مصدره