Étiquette : مجلس الجالية

  • مجلس الجالية: معرض الكتاب كرم مغاربة العالم

    كرمت الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بالرباط، مغاربة العالم، حسبما ذكر بلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج.

    وتميزت هذه الدورة، الغنية ببرمجتها التي شملت أكثر من 60 نشاطا واستضافت أكثر من 170 ضيفا من المغرب ومن 16 بلد إقامة، بتكريم عدد من الشخصيات البارزة في تاريخ الهجرة، من بينهم عبد الله بونفور، لالة خيتي بنهاشم، أحمد غزالي وإدمون عمران المالح.

    وأضاف المصدر ذاته أنه قد أولي اهتمام خاص هذه السنة للكاتب إدريس الشرايبي، كانطلاقة رمزية للتحضير للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاده سنة 2026، مؤكدا أن البرنامج المعد بالمناسبة شمل باقة متنوعة وغنية بالأنشطة.

    وتضمن البرنامج معرضا لأعمال 14 مصورا مغربيا من العالم، وبرمجة سينمائية بعرض عشرة أفلام رائدة حول الهجرة المغربية، وإصدار عددين خاصين من مجلتي “ديبتيك” و”كتاب”، وأمسية شعرية تضمنت قراءات شعرية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية ألقاها 11 شاعرا.

    كما شهد البرنامج تنظيم أربع لقاءات فلسفية، وعشرين جلسة نقاش حول روايات ودراسات حديثة النشر مع تركيز خاص على الكتابات النسائية في الهجرة، بالإضافة إلى تنظيم مائدتين مستديرتين حول البحث الأكاديمي في موضوع الهجرات المغربية وتوظيفاته، فضلا عن عدة لقاءات ونقاشات أخرى.

    وتم تخصيص مكتبة كبرى للهجرة عرضت أكثر من 600 مؤلف يبرز ثراء الأصوات المغربية عبر العالم وتعدد أوجه الهجرة، إلى جانب إصدار 20 منشورا جديدا بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج ودور نشر مغربية. وفي الوقت نفسه، أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل برنامجا طموحا لترجمة الأعمال الأدبية لمغاربة العالم إلى اللغة العربية.

    وتعكس مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج في المعرض، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التزامه بجعل الثقافة في صلب قضايا الهجرة، من خلال إبراز كفاءات المهجر التي تنشط ضمن سياقات ثقافية ولغوية متنوعة، وتسهم في إثراء الإبداع المعاصر.

    ومن خلال هذه المشاركة في هذا الحدث الكبير للكتاب، يسلط مجلس الجالية المغربية بالخارج الضوء ليس فقط على الإنتاجات الثقافية المنبثقة عن الهجرة، بل يبرز أيضا أثرها الإيجابي على المشهد الثقافي العالمي، مع حرصه على تأكيد دور الثقافة كعامل جوهري للاندماج والتبادل في عالم معولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مدينة تطوان الجديدة ».. مؤلف يسلط الضوء على الإرث المعماري للحمامة البيضاء

    احتضن رواق المجلس الخاصة لمجلس الجالية المغربية بالخارج بالدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، صبيحة اليوم الأحد 27 أبريل 2025  لقاء تم خلاله تقديم الترجمة الفرنسية لكتاب « مدينة تطوان الجديدة : 1860 – 1956 » للباحث مصطفى اقلعي ناصر و ذلك بحضور نوعي للعديد من الفعاليات الثقافية و الإعلامية.

     وتميز  هذه اللقاء بالحوار الذي تولى إدارته محمد المطالسي، والذي أعد استهلال كتاب « مدينة تطوان الجديدة : 1860 – 1956″، تناول بالخصوص الدواعي الكامنة وراء تأليف هذا الكتاب التي وصفها صاحبه مصطفى اقلعي ناصر ب »المغامرة ».

    وأوضح أن إقدامه على إنجاز هذا الكتاب، الذي ترجمه من الأسبانية إلى الفرنسية رشيد برهون، يندرج في إطار مساهمته في تسليط الضوء على  الإرث المعماري و الهندسي لمدينة تطوان وإعادة الاعتبار لهذا التراث وتثمينه، فضلا عن التعريف بمميزاته وخصائصه الجمالية والوظيفية وأبعاده على المستوى الثقافي والمعماري، خلال الفترة الممتدة ما بين 1860 و1956 .

    وفي إطار المحافظة على هذا التراث المعماري و الحضاري، اقترح الباحث مصطفى اقلعي ناصر، إحداث إطار على شكل مؤسسة  تتولى مهام الاضطلاع بصيانة هذا التراث الثقافي المهم والحيلولة دون تعرضه للإهمال أو الهدم. وفي استهلال هذا المؤلف كتب محمد المطالسي بأنه خلال 43 سنة من الحماية الإسبانية بشمال المغرب، كانت هذه المنطقة أرض استقبال تأسر الخيال على المستوى المعمار الحضري موضحا أن الهندسة المعمارية بهذه المنطقة الشمالية للمملكة، تترنح ما بين  الحداثة والتقليد، وتتأرجح ما بين عالمين.

    أما مصطفى اقلعي ناصر فكتب في  مقدمة مؤلفه، بأن الطابع الاستشراقي  الإسباني، يتضح من خلال رحلة الإسباني غودى إلى كل من طنجة وتطوان، وهو ما تولد عنه إبداعات معمارية فريدة، برهنت عن غنى المعمار في هذه الفترة. وتشكل فنون الزخرفة، ذات الطابع العصري متوقفا عند بعض النماذج  البارزة التي تجسد في ألوان  وأشكال مهندسين معماريين إسبان والتي لازالت تزخر بها مواقع بمدينة الحمامة البيضاء.

    وأشار إلى أن التحول الحضري  لتطوان خلال الفترة الاستعمارية ما بين 1912 و1956 تميزت ببداية قصة خلابة، غير أنه بعد وضع اليد على تطوان خلال سنتين (1860-1862)، تلاها التنظيم العسكري للمدينة، شكل في حقيقة الأمر رقصا ما بين التنظيم والفوضى.

    ومن جهة أخرى لاحظ صاحب الكتاب، بأن أسلوب البناء المعماري للمدينة الجديدة لتطوان، متنوع، مما  جعله نظير لوحة فنية تجريدية، تمزج ما بين مختلف الحضارات مقترحا رحلة جذابة مشوقة، تأخذ القارئ إلى مختلف المراحل التطور الحضاري والعمراني لتطوان، نتيجة تأثير الإسباني، وكان ذلك مقدمة لتعمير ذا طابع عسكري.

    تجدر الإشارة أن الكتاب يقع في 161 صفحة من الحجم المتوسط، صدر بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. مجلس الجالية يحتفي غدا بنماذج النجاح السياسي لمغاربة العالم

    بعد الاحتفاء بالإنتاجات الأدبية والفكرية والمعرفية لمغاربة العالم ضمن برمجة مكثفة لرواق مجلس الجالية المغربية بالخارج بالدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المنعقد بالرباط خلال الفترة ما بين 17 و27 أبريل 2025، يرتقب أن تحتضن قاعة « أفق »، غدا السبت 26 أبريل على الساعة الخامسة، ندوة لتقديم مسارات غنية لفاعلين سياسيين من أصول مغربية شقوا طريقهم بإصرار إلى أن بلغوا مستويات مشرفة في دوائر صنع القرار بالبلدان التي يحملون جنسياتها.

    ويتعلق الأمر بكل من أحمد بوطالب، العمدة السابق لمدينة روتردام (هولندا) وكريم بوعمران، عمدة سان أوين بضواحي باريس (فرنسا) وأحمد لعوج، رئيس الفريق الاشتراكي ببرلمان بروكسيل وعمدة كوكلبيرغ (بلجيكا). وسيدير النقاش في هذه  الندوة المهمة محمد الطوزي.

    وتشكل المسارات السياسية الناجحة لهؤلاء المسؤولين من مغاربة العالم الجواب العقلاني والناجع لمسألة المشاركة السياسية، حيث إن « عائدات » هذا النجاح يستفيد منها بلد الاستقرار والعيش، وكذا البلد الأصل وتساهم هذه الكفاءات بتجربتها وحنكتها في تقوية جسور العلاقات البينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى العلاقات المغربية البلجيكية.. لقاء يقارب التاريخ والهجرات في مؤلفات جماعية لمغاربة بلجيكا

    في إطار البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن الدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، احتضن رواق المجلس لقاء مميزا تحت شعار:  » تخليد ذكرى العلاقات المغربية البلجيكية.. التاريخ والهجرات .. » وذلك بمشاركة عدد من الكتاب المزدوجي الجنسية، استحضروا فيه المراحل التي مرت بها الهجرة بهذا البلد الأوروبي التي أشر على بدايتها التوقيع على اتفاق مغربي – بلجيكي حول اليد العاملة في 17 أبريل 1964.

    وقد ساهم في هذا اللقاء، كل من ذ. حسن بوستة الباحث في علم الاجتماع بجامعة لييج والكاتبة فتيحة السعيدي البرلمانية السابقة وذ.أحمد مدهون الأستاذ الباحث بالجامعة الحرة ببروكسل. كما شارك في هذه الجلسة التي أدارها الصحفي أمين بوسحابة، الفاعل الثقافي ذ.محمد إقوبان، مؤسس « موسم » للثقافة والفنون، والناشرة البلجيكية المقيمة بالمغرب، ميشال ديماوت.

    « لي عشقين » المغرب وبلجيكا

    « لي عشقين » كتاب جماعي نسقته وشاركت فيه فتيحة السعيدي، التي قالت إن اختيار عنوان هذا المؤلف الواقع في 171 صفحة من الحجم الصغير، كان عن سبق إصرار وتدبر واستلهم عنوان أغنية الفنانة المشهورة جوزفين بيكر التي كانت معجبة بها وبمسارها النضالي الحافل في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان، ولاسيما حقوق النساء وحقوق السود، ونضالها ضد الفاشية والنازية. وقالت إن هذه الفنانة الشهيرة، تمثل نموذجا يحتدى به لمزدوجي الجنسية لكونها أمريكية وهاجرت إلى فرنسا واستقرت بها دون أن تنقطع صلاتها مع وطنها الأصلي. وزاد إعجابها بجوزفين بيكر عندما علمت أنها سبق لها أن زارت المغرب واستقرت به لمدة سنة كاملة.

    وفي سياق توضيح عشقها المزدوج لبلديها (المغرب وبلجيكا)، أشارت السعيدي إلى أن الأمر ليس دائما سهلا وأن الأحاسيس والعواطف والشعور بالانتماء تتحول أحيانا إلى اختبار، لكن الأهم هو أنه ليس هناك تراتبية أو تفاضل بين محبة الوطن الأم ووطن الاستقرار والعيش، غير أنها أوضحت أن هذا التوازن ليس قاعدة عامة تسري على كل أجيال الهجرة المغربية إلى بلجيكا فهناك تمايز جيلي، كما أن هناك غنى وتنوعا في هذا الانتماء المزدوج.

    وذكرت بأن سنة 2024 تخلد للذكرى 60 لبداية التدفقات الرسمية للهجرة المغربية إلى الأراضي البلجيكية، ويرمز لها بالتوقيع مع المغرب على الاتفاقيات المتعلقة باليد العاملة في 17 أبريل 1964. لكن السعيدي لاحظت أنه منذ ذلك التاريخ جرت مياه كثيرة تحت الجسر، والآن فبلجيكا ترى بأم عينيها أبناء الجيل الرابع لهذه الهجرة المغربية. وقالت بالتأكيد إنهم أطفال بلجيكا، لكن عددا منهم مازالت لهم دوما ثقافة مزدوجة يحافظون على استمراريتها.

    بلجيكا بلادي

    أما الأستاذ أحمد مدهون، الذي ساهم ونسق كتاب « بلجيكا بلادي » الواقع في 288 صفحة من الحجم المتوسط، فاعتبر أن الاحتفاء بالذكرى 60 للهجرة المغربية نحو بلجيكا، يعد واجبا لحفظ ذاكرة الأجيال المتعاقبة وكذلك لمقاومة النسيان والإهمال، مؤكدا على أن الجيل الحالي مدين للرعيل الأول، ولاسيما النساء اللائي ضحين بالغالي والنفيس من أجل خوض مغامرة الهجرة والاستقرار ببلجيكا في ظروف كانت جد صعبة ومحفوفة بمخاطر شتى.

    وأشار المتدخل إلى أن الكتابة حول الهجرة عبر سرديات من عاشها، هي في حقيقة الأمر نوع من رد الاعتبار وإعادة اكتشاف أهمية الجذور والأصول و الأنساب، ولاسيما في ظل ما يلاحظ على المستوى الاجتماعي حاليا من هيمنة النزعات الفردانية، كأسلوب عيش، لكن يظل الأهم في المرحلة التي نمر منها، هو الحرص على عدم الانزلاق نحو « هوية مغلقة »، والانتصار لهوية مستدامة التي هي الانتماء إلى الإنسانية.

    ولاحظ أحمد مدهون، أن المرأة ظلت مهمشة ومغيبة في الكتابات حول الهجرة على الرغم من دورها الطلائعي والرائد في الهجرات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المؤلف الجماعي « بلجيكا بلادي »، يهدف إلى تسليط الضوء على بعض جوانب الهجرة المغربية إلى بلجيكا، اعتمادا على كتابة تستند على أسلوب مبسط وسهل في التلقي من لدن جمور واسع من القراء.

    بين ضفتين

    من جانبه، أبرز ذ. حسن بوستة أن الكتاب الجماعي الموسوم بـ « بين ضفتين » الذي قام بتنسيقه وساهم في كتابته، يقع في 265 صفحة من الحجم الكبير يسعى إلى المساهمة في إعادة الحياة إلى ذاكرة الهجرة المغربية إلى بلجيكا بايجابياتها وسلبياتها، موضحا أن بلجيكا وإن لم تكن ضمن القوى الاستعمارية للمغرب، فإنها مع ذلك كانت لها أطماع قبل ألمانيا وفرنسا، مشيرا إلى أن بلجيكا كدولة مستقلة وإن كانت حديثة النشأة، فإنها أرسلت فيلقا عسكريا من إقليم والوني (الفرنكوفوني)، شارك في القرن 17 في معارك إلى جانب إسبانيا ضد الجيش المغربي للحيلولة دون تحرير مدينة سبتة، كما أن جالية بلجيكية قد استقرت بالمغرب خلال فترة الحماية .

    كتاب « ما بين ضفتين »، هو  كذلك في حقيقة الأمر نظرة متقاطعة لتاريخ مغربي بلجيكي مشترك، من خلال استكشاف القصص المتبادلة للمغرب وبلجيكا، ويقترح رحلة عبر الزمن وسفرا في فضاء يربط بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمنطقة المتوسطية، كما سجل ذلك ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في تقديمه للكتاب، والذي اعتبر فيه أن المقاربة المعتمدة تنخرط في إطار خطوة أصلية، لملء الفراغ في مجالات الشأن المتعلق بدينامية الهجرات وكذلك التعددية الثقافية، سواء بالمغرب أو ببلجيكا.

    وأكد اليزمي أنه « لا رواية خطية للهجرات ولا سرد للتاريخ الوطني، فإن المؤلف، عبارة عن ملتقى طرق . يندرج في أفق طوعي مختلط ومشترك، لذاكرة جماعية وإضاءة تاريخية، لواقع متميز، وجزء ذي طابع حميمي، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يستحضر المستجدات الأخيرة للعلاقات المغاربية ونظرائهم من بلجيكا ما بين الضفتين، يقدم توليفة صارمة ودقيقة لكن يمكن الوصول إليها ومحسوسة، معربا عن اعتقاده بأنه مما لاشك فيه أن هذه النظرة المتقاطعة، المركزة والمتعددة التخصصات، من شأنها أن تستأثر باهتمام جمهور واسع، خاصة من الأفراد الشغوفين من ذوي الانتماء المغربي والبلجيكي.

    تفكير مضاعف

    وكتب إدريس اليزمي أن هذا المؤلف يستدعي تفكيرا مضاعفا، يسلط الضوء، من جهة، على حركية الأفراد، وعلى الثقافات والعلوم بين البلدين من جهة أخرى، ملاحظا أن هذا التبادل بين هذين الفضاءين، قليلا ما يتم التطرق إليهما، وقال إن الكتاب على ما يبدو  يلح على أخذ مسافة لبناء الذاكرة، لأنه في بعض الأحيان قد يكون النسيان أكثر تعبيرا من الذاكرة. فعلى الرغم من النقص في المعطيات الكافية سواء ببلجيكا أو بالمغرب، فإن الطموحات الدبلوماسية والاقتصادية  للملك ليوبولد الثاني في العلاقة مع المغرب ترسم صورة لافتة للنظر. لكن اليزمي، اعتبر أن هذا الكتاب بتقديمه لقصة وإن كانت مجهولة، فإنها تظل عميقة ودالة، وهو ما يجعله يفتح سبلا لتفكير أساسي حول العلاقات القائمة ما بين المغرب وبلجيكا، ويشكل كذلك نداء للتفكير لكن بصيغة أخرى وجماعية حسب ما دبجه اليزمي في هذا الكتاب.

    « ما بين ضفتين » كتاب – كما يوضح بوستة خلال اللقاء –  لا يمكن أن يصنف ضمن الكتابات التاريخية، بل هو عمل بحثي سوسيولوجي يستند على وقائع وأحداث، يحللها ويكشف عن أبعادها  ملاحظا أن هناك نوعا من « الحميمية » في العلاقات بين الشعبين المغربي والبلجيكي وأن هذه العلاقات القائمة بينها، لا يمكن أن تختزل في 60 سنة التي تؤرخ فقط لحدث التوقيع على أول اتفاقية ثنائية حول اليد العاملة التي تعود إلى سنة 1964.

    هجرة معاكسة أو عشق المغرب

    ميشال دي موط تحدتث، من جانبها، عن الدوافع التي جعلتها تهاجر من بلجيكا  لتستقر بالمغرب في ما يمكن أن يعتبر هجرة معاكسة، موضحة أن الرحلة الأولى إلى المغرب كانت سنة 1993 بقرار مشترك بينها وبين شريك حياتها المغربي الأصل، ومع مرور الزمن تعززت روابطها بالمغرب ولاسيما مع مدينة الدار البيضاء، وأنها حسمت قرارها بالبقاء نهائيا بالمغرب إبان جائحة كوفيد 19، عندما تلقت مكالمة هاتفية من سفارة بلجيكا بالرباط تخبرها، أن أمامها آخر فرصة للعودة إلى بلجيكا في آخر رحلة طيران، لكنها حسمت اختيارها بالبقاء والاستقرار بالمغرب. وأشارت المتدخلة إلى اكتشافها لبعض تجليات الكرم الحاتمي للمغاربة. وعن انخراطها في مشروع ثقافي والاستثمار في قطاع النشر والكتاب، أوضحت أنها اقتحمت هذا المجال بهدف المساهمة في التعريف ببعض الجوانب المشرقة بالمغرب، وإبراز التحولات التي يعرفها و المساهمة في تجاوز بعض الكليشيهات والأحكام المسبقة.

    النهوض بالثقافة والفنون

    ومن جانبه، توقف محمد إقوبان عند دواعي إقدامه، منذ 25 سنة على تأسيس « موسم » كمؤسسة مدنية تعنى بالنهوض بالثقافة والفنون، موضحا أن هذه الأسباب تعود، من جهة، إلى ما كان يلاحظه من تعاط « فلكلوري » مع الثقافة المغربية في بلجيكا وما يسجل من حضور باهت لها من قبل بعض الفاعلين، وتداعيات السياق السياسي المتسم ببروز اليمين المتطرف الذي جعل من كراهية الآخر (المهاجرين بصفة خاصة) محورا أساسيا في خطاباته وبرامجه السياسية، وذلك في المنطقة الشمالية ببلجيكا (المنطقة الفلامانية) .

    وذكر أنه خريج المدرسة العمومية المغربية وأنه معتز بذلك لأنه بفضلها تمكن من الاطلاع على العديد من الأعمال الأدبية والفكرية التي ساهمت في تشكل وعيه وتكوين شخصيته قبل أن يقرر الهجرة والاستقرار ببلجيكا.  وقال إنه لم يجد صعوبة في التأقلم مع أجواء بلجيكا، وهو ما مكنه من عدم التعرض لـ « صدمة ثقافية « . وقال إن هناك خصوصيات للهجرة المغربية ببلجيكا، لعدة اعتبارات منها تواري « الهوية البلجيكية الموحدة » لحساب هويات جهوية، بالنظر للطابع الفدرالي للدولة والعوامل الثقافية والتاريخية.

    ويشار إلى أنه، رغم أن عدد المغاربة ببلجيكا يقدر بحوالي 600 ألف نسمة، فإن أغلبيتهم يستقرون بالعاصمة بروكسل التي تمتاز بكونها قطبا حضريا ضخما ذا كثافة سكانية عالية وأن ديموغرافية المغاربة (أو البلجيكيون من أصل مغربي)، تشهد انتعاشة نتيجة ارتفاع نسبة الخصوبة، لكن تسجل في صفوفها نسب مقلقة في الرسوب والهدر المدرسي، ولكن بالمقابل هناك ارتفاع متزايد ودال في مجال انخراط ذوي الأصول المغربية في الحياة السياسية ببلجيكا على كل المستويات ومنها دوائر صنع القرار وفي مجال الأعمال.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الكتب الجماعية، صدرت بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج في إطار شراكة مع دور نشر متخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في شخص عبد الله بونفور.. مجلس الجالية يكرم الدراسات الأمازيغية

    أشاد المشاركون في لقاء تكريم الأستاذ الجامعي عبدالله بونفور، المتخصص في الدراسات الأمازيغية، نظمه يوم أمس الأحد 20 أبريل 2025 مجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن برنامجه بمناسبة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بحضور عدد من المفكرين والجامعيين والمثقفين والفنانين والإعلاميين، بمسار هذا الباحث.

    واعتبر الإعلامي والكاتب نجيب الرفايف، في بداية هذا اللقاء الذي حضره إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن « الحياة إما أن نحققها أو نحلم بها، وقال مخاطبا المحتفى به عبد الله بونفور « أنت حققت الغرضين معا، لقد تعرفت عليك في زمن كان الكلام والتعبير محجوزا، ومع ذلك تقاسمنا نفس الاهتمام بالفنون والثقافة ومختلف أشكال التعبير، من وضعيتك كباحث جامعي وأنا كصحفي في بداية المشوار ».

    وأضاف الرفايف أن كتاب بونفور، الموسوم بـ »مقدمة في الأدب الأمازيغي » الصادر في ثلاثة أجزاء، يعد أهم إنجازاته في التأليف، في الوقت الذي يعد كتابه عن بورغواطة آخر أعماله، والذي أماط فيه اللثام عن البرغواطية، بنياتها وتشكيلاتها، ولغتها..

    أما عبد الغني أبو العزم، فتوقف طويلا عند علاقته ببونفور، وقال لا بد لي أن أعترف أن الكلمات كانت تخونني، عندما حاولت أن أصف ولو جزءا مما تسرب في ذهني من صور منذ التقيت بالصديق عبد الله بونفور، وكيف تطورت علاقتي معه، سواء على المستوى الإنساني والاجتماعي والثقافي، أو على المستوى العلمي وتبادل المعلومات؟

    وقال في هذا الصدد، ولكن لا مفر من إبراز بعض الصور التي كان بإمكانها إيضاح الرؤية حول شخصيته، مؤكدا أن صاحبه بونفور « لم يكن حالما أو متوهما، وهو بذلك لا يحكم على الأشياء والأسماء التي لا يعرفها، أو كانت مجرد شائعة مما جعله عصامي النشأة، وبذلك نجده شديد الحساسية تجاه المواقف القائمة على التخمين، ولا تتضمن ما هو تجريبي وتنقيبي ».

    وأضاف المتدخل « يمكن أن أقول إن مواقفه (بونفور) كانت تتسم بميزان دقيق، هكذا تعرفت عليه منذ 60 سنة خلت، مشيرا إلى أن عددا من التلاميذ الذين نجحوا في امتحان الشهادة الثانوية، التحقوا  بمدرسة المعلمين في النصف الأخير من شتنبر 1960، حيث تم قبول عدد محدود منهم لقضاء سنة دراسية، حسب نظامها القائم على تكوين نظري وتطبيقي، حيث كان بونفور من أصغر الملتحقين بها، واعتبر آنذاك دخول مدرسة المعلمين الإقليمية امتيازا عظيما، مذكرا بأنه تعرف داخل هذه الأجواء على من صار  فيما بعد صديقا عزيزا ومازالت علاقاته به مستمرة إلى الآن.

    وأوضح أن أغلبية أفراد هذا الفوج كانوا يحملون طموحا ليكتسبوا موقعا بعد تخرجهم، واستطاع بعضهم أن يحققه بامتياز  ورغبتهم في التحضير لنيل شهادة الباكلوريا، وهذا ما حصل فيما بعد مع بونفور، الذي التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وتمكن من تحضير أطروحة السلك الثالث حول موضوع « البلاغة العربية »، وبعدها أطروحة دكتوراه الدولة حول « موازين عروضية في اللغة الأمازيغية ».

    ومن جهتها، اعتبرت الباحثة الجامعية خديجة محسن، أن لحظة التكريم تكون دائما صعبة ومعقدة، لأنها قد تتحول إلى اختزال للمنجز، وقد لا توفي المحتفى حقه، مبررة أن المحتفى به يتوفر على أعمال جامعية أكاديمية خاصة على مستوى الأدب الأمازيغي الذي تمكن من تثمينه، وكذلك التعريف  بالشعر الأمازيغي الشعبي وذلك عبر أعماله في مجالي الترجمة والتدوين، الذي تمكن من الانتقال به من الشفوي إلى الكتابي والانفتاح على الحكايات والأحاجي بلهجات ولغات أمازيغية (القبالية وتاريفيت وتشلحيت) من خلال التركيز على المتن الأدبي، والذي مر  فيه بمرحلتين؛ الأولى « كمية »  عبر التدوين، والثانية عبر الاهتمام بالجوانب الجمالية باعتماد المناهج التحليلية الجديدة البنيوية، ومن هنا تبدو أهمية أعمال بونفور، في كونه عمل على إبراز القيمة الجمالية للأدب الأمازيغي ( البلاغة – الأسلوب- القاموس ..)

     

    أما الباحث الأكاديمي محمد الصغير جنجار، فقال إنه كان في البداية يعرف بونفور من بعيد كمشتغل على اللغة، ولما اقترب منه وتعرف على مشروعه البحثي وانفتاحه على العلوم الإنسانية والاجتماعية، عمل على مرافقة أعماله، خاصة حول كتابه عن بورغواطة الإمارة التي نشأت في القرون الوسطى على الساحل الأطلسي للمغرب، وضمت مجموعة من قبائل مصمودة.

    وأضاف في هذا السياق « كنت أتساءل آنذاك ماذا يمكن أن يضيف كتاب جديد حول هذه الحقبة التاريخية، لأن كل شيء قد تم نشره، لكن بونفور لم يكن مقتنعا، بأن  كل ما نشر  قد أظهر جوانب غير معروفة عن هذه الفترة الغامضة في تاريخ المغرب »، ملاحظا أن بونفور لم يكتف بالأعمال الجامعية الصارمة، بل واكب التحولات المجتمعية الراهنة اللاحقة لما عرف بالربيع العربي، وانخرط في ورش تحديث المغرب، حتى يتبوأ مكانته في عالم متغير.

    ومن جانبه، قال الباحث حسن وهبي إن مسار بونفور، مسار غني ومتنوع ومكثف، واختار عدم حشر نفسه في زاوية مغلقة في مجال البحث، من خلال اهتمامه بالكتابة وبالنقد الفني والتشكيلي حصريا، ملاحظا أن أعماله كلها مطبوعة بالصرامة العلمية والنبش والتدقيق والدقة.

    أما الفنان التشكيلي فؤاد بلامين، فتوقف عند انشغالات بونفور بالفن المعاصر  في سبعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي شهدت فورة للأعمال التشكيلية التي واكبها بونفور بعناية فائقة، موضحا أن المحتفى به كان يزور محترفات التشكيلين، ويواظب على حضور  » لقاءات الخميس » التي كانت تجمع لفيفا من الفنانين التشكيلين، ويقوم كل واحد منهم بالتعريف بأعماله الفنية ويتحدث عن انشغالاته، وكانت هذه المجموعة متنوعة الاهتمامات والتخصصات ( الأدب  التشكيل، الموسيقى..) مشيرا إلى أن بونفور كان يلقن خلال هذه اللقاءات الأسبوعية كيف نعد بطاقة القراءة ومنهجية البحث الجامعي، حيث استفدت كثيرا من ذلك، خاصة عند تحضير شهادة الدكتوراه في جامعة باريس. وقال « أنا مدين لبونفور  كثيرا في عملي، كما أنا مدين في ذات الوقت لمقهى باليما بالرباط التي كانت بمثابة جامعة مفتوحة ».

    وفي أعقاب هذه المداخلات، ذكر عبد الله بونفور بأن لوحة كان يتضمنها ملصق الإعلان عن ندوة دولية حول اللسانيات أنجزها فؤاد بلامين تحولت إلى نقاش حاد حول مدى احترام الاختيارات الفنية والجمالية للفنان وعدم التصرف في منجزه الفني، موضحا أن هذه اللوحة كانت تتضمن بعض الرموز، التي فهمت على أنها يونانية، وتم رفضها بذريعة المحافظة على الهوية الوطنية.

    وقال بونفور « إن كتابنا وشعراءنا وفنانينا، يحتاجون إلى إقامة جسور فيما بينهم، مع العلم أن هناك أيضا نوعا من الإهمال يطال المبدعين، مستدلا، في هذا الصدد، بالمفكر عبد الكبير الخطيبي الذي أصبح مغيبا حيث لا نكاد نسمع عنه شيئا الآن، معتبرا أنه دخل مجال الكتابة التاريخية عنوة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تنظيم مجلس الجالية.. لقاء بمعرض الكتاب يقارب الإنتاج الفكري لفاطمة المرنيسي

    أجمعت مشاركات في لقاء تقديم مؤلف حول « فاطمة المرنيسي ..النوع الاجتماعي والثقافة والسياسة بالشرق الأوسط » الصادر مؤخرا باللغة الإنجليزية، على أن توحيد الحركة النسائية والعمل مع ساكنة المغرب العميق، والتحولات الجيو استراتيجية أبرز اهتمامات الراحلة المرنيسي الباحثة في علم الاجتماع  التي نالت شهادة الدكتوراه في الفلسفة من إحدى الجامعات الأمريكية.

    وأضافت المتدخلات  في هذا اللقاء الذي أدارته نجاة الزراري المنظم يوم أمس السبت 19 أبريل الجاري في إطار فعاليات البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أن التحولات المجتمعية ولاسيما ما يتعلق بتغلغل التطرف و العنف في أوساط الشباب، شكلت أيضا جوانب من انشغالات فاطمة المرنيسي المثقفة العضوية التي كانت تستعمل سلطتها المعرفية والاعتبارية و الرمزية لخدمة الناس والسعي لتأطيرهم وتنظيمهم. كما أشارت المشاركات إلى أن فاطمة المرنيسي صاحبة مؤلف « ما وراء الحجاب » كانت تتميز بحدس مميز مكنها من  استكشاف  أجود ما يتمتع به الآخر من خصال و تعمل على تثمينها، انطلاقا من نظرتها الدائمة الى نصف الكأس الممتلئة.

    وفي هذا السياق، قالت الناشرة ليلى الشاوني، إن تعاونها مع فاطمة المرنيسي، في مجال نشر انتاجاتها الفكرية كان شرفا لها، وساهم في جوانب منه في دمقرطة الولوج إلى القراءة ونشر الكتب   بحرصها على توفير طبعات شعبية، بهدف ترويجها بأسعار زهيدة و متاحة للفئات ذات الدخل المحدود موضحة أن الكتابة – كما كانت تقول المرنيسي – يمكن أن تكون أداة لنضال سلمي لإحداث التغيير، وهو ما ترجمته قيد حياتها عبر تنظيم ورشات للكتابة لفائدة الطالبات والطلبة وربات البيوت كذلك، علاوة على مساهمتها الفعالة في إسماع صوت الراحلة عائشة الشنا المدافعة عن حقوق الأمهات العازبات والتي كانت تؤكد بأنها لست كاتبة و لكن لديها ما تقوله.

    أما الناشطة الحقوقية ربيعة الناصري ، فذكرت بأن المرنيسي التي كانت لا تحبذ أن يتم التعامل معها بالتمجيد، سبق لها أن رفضت مبادرات لتكريمها من طرف عدة منظمات مدنية منها الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، مبرزة أن إسهامات الراحلة كانت كثيرة، خاصة تفكيك الموروث الفكري الإسلامي، مع إبراز ما يدعم ترافع الحركة النسائية من أجل المساواة ما بين النساء والرجال.

    وبعدما توقفت الناصري الخبيرة في قضايا حقوق المرأة والمساواة، عند بعض ذكرياتها مع فاطمة المرنسي، أشارت إلى أن ندوة حول « المرأة والتربية » في مطلع التسعينات، كانت أول لقاء لها معها، وتوالت اللقاءات بينهما، ذكرت أن الراحلة  كانت سندا للجمعية الديمقراطية لحقوق النساء وقامت بتوظيف علاقاتها لتمكين الجمعية من استكشاف إمكانيات الشراكة و الدعم من قبل مختلف وكالات الأمم المتحدة  بنيويورك التي كانت تحظى من قبل مسؤوليها  بتقدير كبير.

     وأضافت أن الراحلة كانت تلح على أهمية الكتابة، باعتبارها إحدى  آليات  إحداث التغيير، كما كانت تعمل على تشجيع وتحفيز الآخرين والدفع بهم إلى الواجهة والخروج من الظل، وأن أفضالها على الحركة النسائية كبيرة، مشيرة في هذا الصدد إلى أنها لن تنسى ما أبدته الراحلة من إعجاب بمضامين تقرير أعدته الناصري  لفائدة الجامعة العربية حول الفقر و انعكاساته على أوضاع النساء، بعدما اطلعت عليه.

    ومن جهتها قالت الباحثة زكية سليم الأستاذة في جامعة راتغرز الأمريكية، إن كرم فاطمة المرنيسي المعرفي لا حدود له و قالت : »أنا مدينة لها بالكثير في مساري المعرفي والجامعي لأنه بفضلها تعرفت على العديد من الفضاءات وتعرفت عبرها على العديد من الشخصيات ».

    وذكرت سليم بأن المرنيسي، كانت تدعم الجمعيات دون أن تسعى إلى تزعم جمعية بعينها، لأنها كانت ترفض الزعامة، وحريصة على عدم إنتاج « الحريم » وذلك ما جعلها دائما تناصر التنوع والإختلاط ( نساء و رجال)، حيث أنها كانت شاهدة  عندما لاحظت المرنيسي  في ندوة استدعيت إليها بإحدى البلدان الأوروبية، بأن الجهة المنظمة قد منعت الرجال من دخول القاعة بدعوى أن الندوة مخصصة للنساء فقط، لكنها أجبرت المنظمين على فسح المجال لحضور الرجال إلى جانب النساء. لأنها لا تريد تكريس منطق « الحريم » الذي كرست كل جهدها لنقده،كما كانت المرنيسي ذات مواقف مبدئية صارمة ومنها رفضها زيارة الولايات المتحدة الأمريكية بعد حربها على العراق.

    وخلصت المتدخلة، إلى القول، إنه  كل من تعرف علي المرنيسي وجاورها، شعر عند وفاتها باليتم، لأنها كانت كريمة وسخية مع الجميع، داعية إلى إعادة كتابة التاريخ الوطني من خلال إبراز دور النساء في مختلف الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمعرض الكتاب.. نجاة بلقاسم تعرض سيرتها الذاتية « الحياة لها خيال أوسع منك »

    بهذا العنوان أصدرت الفاعلة السياسية والوزيرة الاشتراكية السابقة نجاة ڤالو بلقاسم سيرتها الذاتية وضمن الفعاليات الثقافية لمجلس الجالية المغربية بالخارج بالدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط ، وقدمت بلقاسم مؤلفها الجديد الصادر في طبعته المغربية عن دار النشر « ملتقى الطرق » والذي يقع في 135 صفحة من الحجم المتوسط باللغة الفرنسية. في لقائها بالجمهور صبيحة يوم أمس السبت 19 أبريل الجاري كشفت بلقاسم عن بعض محطات حياتها، طفولتها الريفية وهجرتها مع الأسرة إلى فرنسا وصعوبات التأقلم والاندماج وعوائق التواصل، كما تطرقت أيضا إلى مسارها الدراسي وانخراطها في العمل السياسي، وكذا الصعوبات التي واجهتها ولاسيما الهجمات العنصرية من قبل قوى اليمين المتطرف بفرنسا.

    بلقاسم أبدت وجهة نظرها بخصوص راهن الحياة الحزبية بفرنسا والتحالفات السياسية التي تشهدها وانتقدت بعض مواقف قيادات الحزب الاشتراكي بخصوص تحفظاته على التحالف والتنسيق مع حزب فرنسا الأبية بقيادة زعيمه المخضرم جان ليك ميلانشان، كما انتقدت أيضا بعض مواقف هذا الأخير وبعض قيادات حزبه.

    وعن دواعي إصدار سيرتها الذاتية في طبعتها المغربية أوضحت بلقاسم في مقدمة الكتاب أن الفضل في ذلك يعود للناشر المرحوم عبد القادر الرتناني (صاحب دار النشر ملتقى الطرق) والذي التقى المؤلفة في أحد أيام سنة 2023 بطنجة و « استفزها » بسؤال مباشر: « لماذا اقتصر نشرك لسيرتك الذاتية على فرنسا حصريا رغم أنك مزدوجة الانتماء الثقافي (مغربية- فرنسية)؟ وقد حفزها هذا السؤال « الاستفزازي » على إصدار هذه الطبعة لجمهور بلدها الأصل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: مجلس الجالية يتحول إلى مركز للتفكير والمؤسسة المحمدية أداة تنفيذية في ميدان الهجرة

    يوسف واعلي

    أعلن الملك محمد السادس في خطاب وجهه إلى شعبه، مساء اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ49 للمسيرة، عن إحداث هيئة خاصة تسمى “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.

    وتعليقا على هذا الموضوع، دعا صبري الحو، الخبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة، إلى ضرورة إصلاح عميق لهيكل المجلس الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأكد الحو في تصريح لـ »بلبريس »، أنه « لا شك ان عملية التشخيص طالت مشاكل المهاجرين بحيث لوحظ ان مجلس الجالية تحول بحكم طبيعته الاستشارية التي تفرض على ادارته واجب التحفظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تناقش موت المهاجرين خلال عبور البحر والتعامل مع جثامينهم

    ناقشت ندوة نظمت في المعرض الدولي للكتاب موضوع التعامل مع الوفاة في سياق الهجرة، سواء للمهاجرين الذين يموتون وهم يحاولون عبور الحدود إلى أوربا، أو التعامل مع جثامين المهاجرين المقيمين بشكل قانوني أو المنحدرين من الهجرة، والإجراءات والطقوس التي ترافق الوفاة.

    الندوة احتضنها الرواق المشترك لمجلس الجالية المغربية بالخارج يوم السبت 18 ماي 2024، حول موضوع  » أجساد وأموات في الهجرة: التحركات والممارسات والآخرية »، استقبلت فيها الباحثة في المركز الوطني للبحث العلمي والأستاذة في جامعة أنجيه بفرنسا، شادية أعراب، الأنثروبولوجية وعضو مختبر الإثنولوجيا وعلم الاجتماع المقارن بجامعة باريس نانتير، كارولينا كوبيلنسكي، ورضوان فريكش مدير مؤسّسة متعهدي الدفن، وعضو في الجمعية الثقافية لمسلمي تريلازي في منطقة أنجيه بفرنسا.

    وعن اختيارها الاشتغال حول موضوع بحث بهذا التعقيد، اعتبرت الباحثة من أصل أرجنتيني، كارولينا كوبيلنسكي، أن اهتمامها بالموضوع جاء من خلال اشتغالها على قضايا الهجرة وتأثير السياسات على حياة الناس، معتبرة أنها قررت التخصص في حقل البحث هذا بعد اطلاعها بالصدفة قبل أزيد من عشر سنوات على خبر في الصحافة يهم غرق قارب مهاجرين قرابة السواحل الإسبانية، والطريقة التي يتم بها التعامل إعلاميا مع الموضوع.
    وأضافت كوبيلنسكي في مداخلتها أنها أدرجت موضوع البحث في إطار أنثروبولوجيا العنف في سياقات مهاجرة، وبدأت تكوين إشكاليات البحث من خلال تبسيط بعض المفاهيم المتعلقة بالجثث وبذاكرة الأشخاص المتوفين في الهجرة، مشيرة إلى تاُثير الموت في الحدود على مسارات المهاجرين، وأهمية المجتمع المدني في تحديد وتعريف الجثث.
    من جهته أبرز رضوان فريكش أن اهتمامه بالموضوع تولد من الرغبة في مساعدة الآخرين التي زرعها فيه وسطه الأسري في الهجرة، ليختار رفقة بعض أصدقائه خلق أول بنية للجنائز المسلمة بشكل تطوعي في أنجي، والتي أخذت شكل جمعية لا تهدف إلى الربح، معتبرا أن المؤسسة استطاعت كسب ثقة المجتمع في جهة أنجيه، وارتفع الطلب على خدماتها بالنظر لتزايد أعداد المهاجرين المسلمين في المنطقة.
    وبخصوص تجربته الميدانية في مجال نقل ودفن الأموات المسلمين في الهجرة، أكد رضوان فريكش أن عقلية الكثير من الأسر المسلمة في الهجرة بدأت تتغير، وبالتالي فإن اختيار الدفن في المقابر الإسلامية في بلد الإقامة وعدم ترحيل الجثمان إلى البلد الأصلي أصبح حاضرا في صفوف الجاليات المغاربية، منوها في الوقت ذاته بفعالية المصالح القنصلية المغربية في تسريع إجراءات نقل الجثامين مقارنة مع قنصليات بلدان أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهجرة وحوار الأديان والثقافات” موضوع ندوة دولية بإفران في ماي المقبل

    اختار منظمو “ربيع العلوم الاجتماعية”، “الهجرة وحوار الأديان والثقافات”، ليكون موضوع الدورة الثالثة لهذه التظاهرة الدولية المرتقب تنظيمها بجامعة الأخوين، بإفران، أيام 12 و13 و14 ماي المقبل.
    التظاهرة ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع جامعة الأخوين بإفران وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ومركز ابن خلدون لدراسات الهجرة والمواطنة.
    ويشارك في هذه الدورة أزيد من 120 مشاركا من المغرب وتونس ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وفلسطين واليمن وسلطنة عمان ولبنان وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وبلجيكا والسويد وإنجلترا.
    وسيتم خلال هذه التظاهرة تسليم الجائزة الدولية لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الاجتماعية حول قضايا الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره