Étiquette : محبرة

  • “مارسي فوود” تستنكر المناورات الخسيسة المعادية للبلاد داخل البرلمان الأوروبي

    الدار/ الداخلة

    عبرت مجموعة مارسي فوود عن استنكارها الشديد لما وصفته ب”المناورات الخسيسة لبعض التيارات السياسوية المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي”.

    واعتبرت مجموعة مارسي فوود بالداخلة لمالكها المستثمر الوطني سعيد محبوب، في بلاغ توصلنا به، أن القرار الذي أصدره البرلمان الاوربي مؤخرا ضدّ المغرب، “العدائي” هو  “استهداف للقواعد المؤسسة للشراكة الإستراتيجية لبلادنا مع الإتحاد الأوروبي والتي من بينها قطاع الصيد البحري ”.

    وقالت المجموعة في بلاغها ” نسجل كمجموعة إقتصادية مغربية فاعلة في قطاع الصيد البحري بالصحراء المغربية شجبنا وإدانتنا لهذه المناورات المسخرة ضد الحقوق السيادية لبلادنا والمخالفة شكلا ومضمونا للأنظمة القانونية ولمواثيق البرلمان الأوروبي نفسه التي تنص على احترام سيادة البلدان، ونعتبر أن هذه السقطة السياسوية المفاجئة والمخدومة تسائل بالدرجة الأولى الجهاز التنفيذي للإتحاد الأوروبي الذي ما فتئ إسوة بباقي مؤسساته يشيد بالمسار الحقوقي والنموذج الديمقراطي للمملكة المغربية ! كما تسجل مجموعة مارسي فوود الداخلة استغرابها لهذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة باستعمال قضايا وملفات محددة لازالت معروضة على القضاء المغربي الذي ترسخت إستقلاليته دستوريا وممارسة بشهادة المؤسسات القضائية الدولية .

    وتابعت، ومن موقعها كمكون أساسي في الإقتصاد الوطني الصادق فإن مجموعة مارسي فوود الداخلة تؤكد مجددا إنتصارها الدائم لمغرب المؤسسات وإيمانها الراسخ أن المصالح العليا والسيادية لبلادنا فوق كل اعتبار ، كما تسجل أن هذا التحول غير المقبول والمدان من طرف البرلمان الأوروبي لن يؤثر على مسار وطن عظيم من حجم المغرب يدرك من أين اتى وإلى أين يسير ، ولن تشوش عليه توصيات وقرارات غير مدروسة وغير مستندة على أي أساس ومكتوبة بمداد العداء ومن محبرة الحقد على بلد يعتز بوحدته الترابية والوطنية وبرصيده منقطع النظير في مجال الحقوق والحريات، وبطموحه الأكيد في بناء حوار متوازن بين الشمال والجنوب وإيلاء القارة الإفريقية مكانتها المستحقة في عالم اليوم والغد”.

    وختمت مجموعة مارسي فوود بالداخلة أن “المغرب الديمقراطي والحقوقي المؤطر برؤية استراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة ماض في صناعة قراراته المستقلة و تنزيل نموذجه التنموي كقوة إقليمية وقارية وشريك أساسي في العالم الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مانديلا الصغير…الصغير جدا

    مانديلا الصغير…الحفيد…يتاجر بتراث الجد، وباسمه، وبنضالاته…وككل بائع فهو يبحث عن مشتري لسلعته…

    هذه السلعة استهوت الكابرانات، وطالبوه بتلاوة ما خطته أناملهم من محبرة الكراهية والحقد الدفين…فتلا، تلاوة الأصم، ما كتب له…لا لشيء إلا لأنه مانديلا الصغير…

    بعد أن انتهت المسرحية سيئة السيناريو والإخراج…تعالت الأصوات المنددة بخلط الرياضة بالسياسة، وتوظيف لحظة للفرح لترويج الأكاذيب، وللاعتداء على سيادة دولة لم تحظ بالفرصة المتاحة للجميع لسفر منتخبها، لا سيما إذا استحضرنا أنه صاحب اللقب في آخر مناسبتين…

    كثيرة هي ردود الفعل المستنكرة، المنددة التي صدحت أمام هذا السلوك الأرعن، المرفق بتهجم ما سمي بالجمهور، على المواطنين…لكن واحدا منها استرعى الانتباه دون غيره…

    جمهور الرجاء البيضاوي، يرفع تيفو بلافتتين كتب عليها “ما نديلا الصغير…المستعمرة الوحيدة المتبقية في افريقيا هي أورانيا”…ذكره الجمهور بالجرح، فمن كان بيته من زجاج، لا يضرب الناس بالحجارة…

    تيفو خلق الحدث، وعدت صورته الأكثر تداولا، وغزى جنوب افريقيا، وأصاب القوم في مقتل…فإلى جانب صورة التيفو، وضعت صورة “الصغير” وهو يحمل حقيبة، وهو يغادر مطار الجزائر…

    مانديلا الصغير…قدم لنا هدية، عرفت ببلادنا، وبوحدتها…وأعادت التأكيد على سمعة “الصغير”، كنصاب محترف، كان آخر ضحاياه العابثين بمقدرات الشعب الجزائري وامكاناته…

    تقول الجزائر أن قضية الصحراء بالنسبة لها، قضية “مبدأ”، ونقول لها لماذا هذا “المبدأ” وضع على مقاس قضيتنا الوطنية، ولا يهم أي رقعة جغرافية أخرى من القبايل إلى أورانيا…قياسا على حلف الجزائر-جنوب افريقيا…

    الكاف كما الفيفا…اليوم امام امتحان إنفاذ القانون…أليست السياسة عدوة الرياضة، ألا تدعو اللوائح بالاتحادين إلى عدم توظيف السياسة في الرياضة…فما معنى منح الكلمة للصغير ليتطاول على بلد احتضن جده، ودعوته وكفاحه، وموله بما قدره له الله حينئذ؟؟

    لقد عرف المغرب مانديلا الجد…وعرف الكابرانات مانديلا الصغير…دافع المغرب عن عزة افريقيا وعن وحدتها وعن غنهاء الميز العنصري بها…ويدافع الكابرانات على تشتيت الأوطان وعسكرة السياسات وإغلاق الحدود…

    هذا فراق بيننا وبينكم…لنا مانديلا الكبير…. ولكم مانديلا الصغير…. الصغير جدا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما نديلا الصغير…الصغير جدا

    ما نديلا الصغير...الصغير جدا

    مانديلا الصغير…الحفيد…يتاجر بتراث الجد، وباسمه، وبنضالاته…وككل بائع فهو يبحث عن مشتري لسلعته…

    هذه السلعة استهوت الكابرانات، وطالبوه بتلاوة ما خطته أناملهم من محبرة الكراهية والحقد الدفين…فتلا، تلاوة الأصم، ما كتب له…لا لشيء إلا لأنه مانديلا الصغير…

    بعد أن انتهت المسرحية سيئة السيناريو والإخراج…تعالت الأصوات المنددة بخلط الرياضة بالسياسة، وتوظيف لحظة للفرح لترويج الأكاذيب، وللاعتداء على سيادة دولة لم تحظ بالفرصة المتاحة للجميع لسفر منتخبها، لا سيما إذا استحضرنا أنه صاحب اللقب في آخر مناسبتين…

    كثيرة هي ردود الفعل المستنكرة، المنددة التي صدحت أمام هذا السلوك الأرعن، المرفق بتهجم ما سمي بالجمهور، على المواطنين…لكن واحدا منها استرعى الانتباه دون غيره…

    جمهور الرجاء البيضاوي، يرفع تيفو بلافتتين كتب عليها « ما نديلا الصغير…المستعمرة الوحيدة المتبقية في افريقيا هي أورانيا »…ذكره الجمهور بالجرح، فمن كان بيته من زجاج، لا يضرب الناس بالحجارة…

    تيفو خلق الحدث، وعدت صورته الأكثر تداولا، وغزى جنوب افريقيا، وأصاب القوم في مقتل…فإلى جانب صورة التيفو، وضعت صورة « الصغير » وهو يحمل حقيبة، وهو يغادر مطار الجزائر…

    مانديلا الصغير…قدم لنا هدية، عرفت ببلادنا، وبوحدتها…وأعادت التأكيد على سمعة « الصغير »، كنصاب محترف، كان آخر ضحاياه العابثين بمقدرات الشعب الجزائري وامكاناته…

    تقول الجزائر أن قضية الصحراء بالنسبة لها، قضية « مبدأ »، ونقول لها لماذا هذا « المبدأ » وضع على مقاس قضيتنا الوطنية، ولا يهم أي رقعة جغرافية أخرى من القبايل إلى أورانيا…قياسا على حلف الجزائر-جنوب افريقيا…

    الكاف كما الفيفا…اليوم امام امتحان إنفاذ القانون…أليست السياسة عدوة الرياضة، ألا تدعو اللوائح بالاتحادين إلى عدم توظيف السياسة في الرياضة…فما معنى منح الكلمة للصغير ليتطاول على بلد احتضن جده، ودعوته وكفاحه، وموله بما قدره له الله حينئذ؟؟

    لقد عرف المغرب مانديلا الجد…وعرف الكابرانات مانديلا الصغير…دافع المغرب عن عزة افريقيا وعن وحدتها وعن غنهاء الميز العنصري بها…ويدافع الكابرانات على تشتيت الأوطان وعسكرة السياسات وإغلاق الحدود…

    هذا فراق بيننا وبينكم…لنا مانديلا الكبير…ولكم مانديلا الصغير…الصغير جدا…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية: قرار البرلمان الأوروبي مناورة خسيسية لتيارات معادية للمغرب

    عبرت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية عن “استنكارها الشديد للمناورات الخسيسة لبعض التيارات السياسوية المعادية للمغرب داخل البرلمان الأوروبي”، معتبرة أن “هذه القرارات العدائية هي استهداف للقواعد المؤسسة للشراكة الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي”.

    وأفادت الأمانة العامة للحزب في بلاغ لها صدر عقب اجتماع تواصلي يوم أمس السبت، أن حزب الحركة الشعبية “يدين ويستنكر هذه المناورات المسخرة ضد الحقوق السيادية لبلادنا، والمخالفة شكلا ومضمونا للأنظمة القانونية ولمواثيق البرلمان الأوروبي نفسه التي تنص على احترام سيادة البلدان”.

    واعتبرت أن “هذه السقطة السياسوية المفاجئة والمخدومة تسائل بالدرجة الأولى الجهاز التنفيذي للإتحاد الأوروبي الذي ما فتئ إسوة بباقي مؤسساته يشيد بالمسار الحقوقي والنموذج الديمقراطي للمملكة المغربية، مستغربا “هذا التدخل السافر  في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة باستعمال قضايا وملفات محددة لازالت معروضة على القضاء المغربي الذي ترسخت إستقلاليته دستوريا وممارسة بشهادة المؤسسات  القضائية الأوروبية ذاتها”.

    ودعا الحزب، الاتحاد الأوروبي الذي يعد شريكا إستراتجيا للمغرب إلى “الخروج من دائرة الصمت والتعبير عن موقفه من هذا المنزلق الخطير الذي حشر فيه البرلمان الأوروبي نفسه بإيعاز من بعض التيارات الشعبوية، وأوساط حزبية تابعة لكيانات تصنع مواقفها بوازع المصالح الضيقة وبرائحة الغاز المفقود والموعود”.

    وأكد حزب الحركة الشعبية أن “المغرب الديمقراطي والحقوقي المؤطر برؤية استراتيجية لجلالة الملك محمد السادس،  وبجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة ماض في صناعة قراراته المستقلة، و تنزيل نموذجه التنموي كقوة إقليمية وقارية وشريك أساسي في العالم الجديد”.

    وجدد الحزب “انتصاره الدائم لمغرب المؤسسات وإيمانه الراسخ أن المصالح العليا والسيادية لبلادنا فوق كل اعتبار، كما يسجل أن هذا التحول غير المقبول والمدان من طرف البرلمان الأوروبي لن يؤثر عن مسار وطن عظيم من حجم المغرب يدرك من أين اتى وإلى أين يسير “.

    وشددت “السبلة” على أن مسار تطور المغرب “لن يشوش عليه توصيات وقرارات غير مدروسة وغير مستندة على أي أساس ومكتوبة بمداد العداء ومن محبرة الحقد على بلد يعتز بوحدته الترابية والوطنية وبرصيده منقطع النظير  في مجال الحقوق والحريات، وبطموحه الأكيد في بناء حوار متوازن بين الشمال والجنوب وإيلاء القارة الإفريقية مكانتها المستحقة في عالم اليوم والغد “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تدعو الاتحاد الأوربي إلى الخروج عن صمته وإدانة المناورات الخسيسة لبرلمانه ضد المغرب

    أعلنت الحركة الشعبية، استنكارها الشديد لما وصفته بـ “المناورات الخسيسة” لبعض من أسمتهم بـ”التيارات السياسوية” المعادية للمغرب، داخل البرلمان الأوربي.

    واعتبر الحزب في بلاغ له عقب لقائه التحضيري الذي عقده، أمس السبت، برئاسة محمد أوزين، أمينه العام وبحضور محند العنصر رئيس الحزب، أن هذه القرارات العدائية للبرلمان الأوربي، هي استهداف للقواعد المؤسسة للشراكة الاستراتيجية للمغرب مع الاتحاد الأوربي.

    وأدانت الحركة الشعبية هذه المناورات المسخرة ضد الحقوق السيادية للمغرب، والمخالفة شكلا ومضمونا للأنظمة القانونية ولمواثيق البرلمان الأوربي نفسه التي تنص على احترام سيادة البلدان.

    واعتبر الحزب في بيانه الذي توصل “اليوم 24” بنسخة منه، أن هذه السقطة السياسوية المفاجئة والمخدومة للبرلمان الأوربي تسائل بالدرجة الأولى الجهاز التنفيذي للاتحاد الذي ما فتئ إسوة بباقي مؤسساته يشيد بالمسار الحقوقي والنموذج الديمقراطي للمملكة المغربية !.

    كما سجل الحزب استغرابه لهذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة باستعمال قضايا وملفات محددة لازالت معروضة على القضاء المغربي الذي ترسخت استقلاليته دستوريا وممارسة بشهادة المؤسسات القضائية الأوربية ذاتها!.

    ودعت الحركة الشعبية، الاتحاد الأوربي الذي يعد شريكا استراتيجيا للمغرب إلى الخروج من دائرة الصمت والتعبير عن موقفه من هذا المنزلق الخطير الذي حشر فيه البرلمان الأوربي نفسه بإيعاز من بعض التيارات الشعبوية وأوساط حزبية تابعة لكيانات تصنع مواقفها بوازع المصالح الضيقة وبرائحة الغاز المفقود والموعود.

    وأكدت الحركة الشعبية أن المغرب الديمقراطي والحقوقي المؤطر برؤية الملك محمد السادس، وبجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة، هو ماض في صناعة قراراته المستقلة وتنزيل نموذجه التنموي كقوة إقليمية وقارية وشريك أساسي في العالم الجديد.

    وأضاف الحزب في بيانه، قائلا: “إن الحركة الشعبية، ومن موقعه كمكون أساسي في المعارضة الوطنية والمؤسساتية الصادقة، يؤكد مجددا انتصاره الدائم لمغرب المؤسسات وإيمانه الراسخ أن المصالح العليا والسيادية لبلادنا فوق كل اعتبار، معتبرا أن هذا التحول غير المقبول والمدان من طرف البرلمان الأوربي لن يؤثر على مسار وطن عظيم من حجم المغرب يدرك من أين أتى وإلى أين يسير، ولن تشوش عليه توصيات وقرارات غير مدروسة وغير مستندة على أي أساس ومكتوبة بمداد العداء ومن محبرة الحقد على بلد يعتز بوحدته الترابية والوطنية وبرصيده منقطع النظير في مجال الحقوق والحريات، وبطموحه الأكيد في بناء حوار متوازن بين الشمال والجنوب وإيلاء القارة الإفريقية مكانتها المستحقة في عالم اليوم والغد” .

    وفي ختام بلاغه، أشاد حزب الحركة الشعبية، بمواقف أعضاء البرلمان الأوربي الذين رفضوا المشاركة في هذه المهزلة، سعيا منهم إلى المحافظة على ما تبقى من سمعة قارة كانت مهدا للديمقراطية ولكل القيم الإنسانية المشتركة النبيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الحركة الشعبية يستنكر المناورات الخسيسة لبعض التيارات المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي

    عبّر حزب الحركة الشعبية، خلال لقائه التحضيري، استعدادا لأشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني بعد المؤتمر الوطني الرابع عشر، أمس السبت، عن استنكاره الشديد للمناورات الخسيسة لبعض التيارات السياسوية المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي.

    واعتبر الحزب، حسب ما جاء في بلاغ له توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن هذه القرارات العدائية هي استهداف للقواعد المؤسسة للشراكة الاستراتيجية لبلادنا مع الاتحاد الأوروبي.

    وسجّل حزب الحركة الشعبية، شجبه وإدانته لهذه المناورات المسخرة ضد الحقوق السيادية لبلادنا والمخالفة شكلا ومضمونا للأنظمة القانونية ولمواثيق البرلمان الأوروبي نفسه، التي تنص على احترام سيادة البلدان، معتبرا أن هذه السقطة السياسوية المفاجئة والمخدومة تسائل بالدرجة الأولى الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، الذي ما فتئ إسوة بباقي مؤسساته يشيد بالمسار الحقوقي والنموذج الديمقراطي للمملكة المغربية.

    كما سجّل الحزب أيضا، استغرابه لهذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة باستعمال قضايا وملفات محددة لازالت معروضة على القضاء المغربي، الذي ترسخت إستقلاليته دستوريا وممارسة بشهادة المؤسسات القضائية الأوروبية ذاتها.

    ودعا الحزب، الاتحاد الأوروبي الذي يعد شريكا استراتيجيا للمغرب، إلى الخروج من دائرة الصمت والتعبير عن موقفه من هذا المنزلق الخطير، الذي حشر فيه البرلمان الأوروبي نفسه، بإيعاز من بعض التيارات الشعبوية وأوساط حزبية تابعة لكيانات تصنع مواقفها بوازع المصالح الضيقة وبرائحة الغاز المفقود والموعود.

    وأكد حزب الحركة الشعبية، أن المغرب الديمقراطي والحقوقي المؤطر برؤية استراتيجية الملك محمد السادس، وبجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة ماض في صناعة قراراته المستقلة، وتنزيل نموذجه التنموي كقوة إقليمية وقارية وشريك أساسي في العالم الجديد.

    وقال الحزب في بلاغه، “إنه ومن موقعه كمكون أساسي في المعارضة الوطنية، والمؤسساتية الصادقة، فإن حزب الحركة الشعبية، يؤكد مجددا انتصاره الدائم لمغرب المؤسسات وإيمانه الراسخ أن المصالح العليا والسيادية لبلادنا فوق كل اعتبار، كما يسجل أن هذا التحول غير المقبول والمدان من طرف البرلمان الأوروبي، لن يؤثر عن مسار وطن عظيم من حجم المغرب، يدرك من أين أتى وإلى أين يسير، ولن تشوش عليه توصيات وقرارات غير مدروسة وغير مستندة على أي أساس، ومكتوبة بمداد العداء ومن محبرة الحقد على بلد يعتز بوحدته الترابية والوطنية، وبرصيده منقطع النظير في مجال الحقوق والحريات، وبطموحه الأكيد في بناء حوار متوازن بين الشمال والجنوب وإيلاء القارة الإفريقية مكانتها المستحقة في عالم اليوم والغد”.

    وشكر حزب الحركة الشعبية، أعضاء البرلمان الأوروبي، الذين رفضوا المشاركة في هذه المهزلة، سعيا منهم إلى المحافظة على ما تبقى من سمعة قارة كانت مهدا للديمقراطية، ولكل القيم الإنسانية المشتركة النبيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية يستنكر “المناورات الخسيسة” لبعض “التيارات السياسوية” المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي

    عبر حزب الحركة الشعبية عن استنكاره الشديد لما وفيها ب”المناورات الخسيسة لبعض التيارات السياسوية المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي”.

    واعتبر الحزب في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه أن القرار الذي أصدره البرلمان الاوربي مؤخرا ضدّ المغرب، “العدائي” هو  “استهداف للقواعد المؤسسة للشراكة الإستراتيجية لبلادنا مع الإتحاد الأوروبي”.

    وقال الحزب: ” يسجل حزب الحركة الشعبية شجبه وإدانته لهذه المناورات المسخرة ضد الحقوق السيادية لبلادنا والمخالفة شكلا ومضمونا للأنظمة القانونية ولمواثيق البرلمان الأوروبي نفسه التي تنص على احترام سيادة البلدان، فإنه يعتبر أن هذه السقطة السياسوية المفاجئة والمخدومة تسائل بالدرجة الأولى الجهاز التنفيذي للإتحاد الأوروبي الذي ما فتئ إسوة بباقي مؤسساته يشيد بالمسار الحقوقي والنموذج الديمقراطي للمملكة المغربية ! كما يسجل الحزب استغرابه لهذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة باستعمال قضايا وملفات محددة لازالت معروضة على القضاء المغربي الذي ترسخت إستقلاليته دستوريا وممارسة بشهادة المؤسسات القضائية الأوروبية ذاتها!.”.

    ودعا الحزب الإتحاد الأوروبي الذي “يعد شريكا إستراتجيا للمغرب إلى الخروج من دائرة الصمت والتعبير عن موقفه من هذا المنزلق الخطير الذي حشر فيه البرلمان الأوروبي نفسه بإيعاز من بعض التيارات الشعبوية وأوساط حزبية تابعة لكيانات تصنع مواقفها بوازع المصالح الضيقة وبرائحة الغاز المفقود والموعود”.

    واكد حزب الحركة الشعبية أن “المغرب الديمقراطي والحقوقي المؤطر برؤية استراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة ماض في صناعة قراراته المستقلة و تنزيل نموذجه التنموي كقوة إقليمية وقارية وشريك أساسي في العالم الجديد”.

    وابع، “في هذا السياق ، ومن موقعه كمكون أساسي في المعارضة الوطنية والمؤسساتية الصادقة فإن حزب الحركة الشعبية يؤكد مجددا إنتصاره الدائم لمغرب المؤسسات وإيمانه الراسخ أن المصالح العليا والسيادية لبلادنا فوق كل اعتبار ، كما يسجل أن هذا التحول غير المقبول والمدان من طرف البرلمان الأوروبي لن يؤثر عن مسار وطن عظيم من حجم المغرب يدرك من أين اتى وإلى أين يسير ، ولن تشوش عليه توصيات وقرارات غير مدروسة وغير مستندة على أي أساس ومكتوبة بمداد العداء ومن محبرة الحقد على بلد يعتز بوحدته الترابية والوطنية وبرصيده منقطع النظير في مجال الحقوق والحريات، وبطموحه الأكيد في بناء حوار متوازن بين الشمال والجنوب وإيلاء القارة الإفريقية مكانتها المستحقة في عالم اليوم والغد”.

    وتوجه حزب الحركة الشعبية ب”أسمى عبارات التقدير والإحترام إلى أعضاء البرلمان الأوربي الذين رفضوا المشاركة في هذه المهزلة، سعيا منهم إلى المحافظة على ما تبقى من سمعة قارة كانت مهدا للديمقراطية ولكل القيم الإنسانية المشتركة النبيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا الثلاثاء بالإذاعة الوطنية من الرباط : حلقة خاصة عن الشاعر المغربي محمد الميموني

    الدار/
    يلتقي مستمعو الاذاعة الوطنية من الرباط ، يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022 ، بعد موجز أنباء السابعة مساء ، مع حلقة جديدة من البرنامج الثقافي ” مدارات”، يخصصها الكاتب الاعلامي عبدالاله التهاني للشاعر المغربي المرحوم محمد الميموني ، من خلال تقديم لمحات من تجربته الابداعية وسيرته الثقافية والانسانية، ودوره وأستاذيته في المجال التعليمي والتربوي والعمل المدني، مع استحضار دوره الريادي في التأسيس للحداثة الشعرية المغربية ، كما عكستها إنتاجاته الشعرية ، منذ أول قصيدة نشرها عام 1958 ، مرورا بديوانه الاول الصادر سنة 1974 بعنوان : ” آخر أعوام العقم ) ، ودواوينه المتوالية ( طريق النهر – شجر خفي الظل – مقام العشاق – أمهات الاسماء – محبرة الاشياء – ما ألمحه وأنساه – متاهات التأويل – موشحات حزن متفاءل – الإقامة في فسحة الصحو – بداية ما لاينتهي )
    ومعلوم أن الشاعر محمد الميموني رحمه الله ، قد زاوج بين مساره كشاعر ، وبين صفته كدارس وباحث في مجال الدراسات الادبية ، ومن ذلك كتابه حول الشعر المغربي المعاصر.
    كما عرف باهتمامه وشغفه بالترجمة الأدبية، ولاسيما ترجماته للشعر الاسباني الحديث.

    وستتميز هذه الحلقة من برنامج “مدارات “، بتقديم شهادات حول جوانب لافتة في شعره وحياته وسيرته ، يدلي بها كل من الكاتب والدارس الادبي الاستاذ رضوان احدادو ، الذي واكب أغلب أطوار مسار الشاعر محمد الميموني في تطوان ، إضافة إلى مساهمة الشاعر والدارس الادبي الدكتور أحمد زنيبر ، والاستاذ مخلص الصغير ، مسؤول دار الشعر بتطوان .

    وللتذكير فإن برنامج “مدارات”، يذاع وفق البرمجة الاذاعية الحالية على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، يومي الثلاثاء والسبت من كل أسبوع ، مباشرة بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساء .
    كما يمكن تتبع بثه المباشر عبر الانترنيت ، بواسطة التطبيق الإلكتروني التالي:
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد ..شخص غريب الأطوار حوّل تونس من نموذج ديمقراطي رائد الى “جمهورية موز”

    الدار/ تحليل

    على مدى السنتين الأخيرتين، سيطر الرئيس قيس سعيّد على المشهد التونسي، بأسلوب حكمٍ غريب من نوعه، وتوجهات سياسية عشوائية لا يمكن التنبؤ بها، لدرجة أن أوصافاً من قبيل “المتهور” أو “غريب الأطوار” تكاد تنطبق عليه بشكل تام.

    من أستاذ جامعي مغمور، إلى منبوذ دوليًا، ثم الى دمية لدى فرنسا ونظام الكابرنات في الجزائر، قبل أن يصبح منبوذًا مرة أخرى، إثر الانقلاب الذي قاده في البلاد، على “ثورة الياسمين” والدستور. مُنصّبا نفسه “حاكما مطلقا” لبلاد القيروان، بشكل أعاد الى الأذهان، صورة الدكتاتور الراحل “جون بيديل بوكاسا” الذي نصب نفسه “امبراطورا” على افريقيا الوسطى، في سبعينيات القرن الماضي.

    الفقيه الدستوري البالغ من العمر 64 سنة، والذي وجد نفسه صدفة رئيسا للجمهورية التونسية، قاد بلاده في ظرف وجيز الى “المجهول” وصوب انسداد سياسي كامل، بعدما حولها الى ساحة من التجاذبات الحزبية والصراعات الإديولوجية، وفتحَ الباب على مصراعيه أمام التدخلات الخارجية من كل جانب، جاعلا منها جمهورية من “جمهوريات الموز”، بعدما كان يُضرب بها المثل عربيا “كنموذج ديمقراطي ناجح”.

    ولعل السمة المحورية في شخصية “سعيّد” المصاب بـ “جنون العظمة”، هي إيمانه المطلق بنفسه، وبكونه المنقذ المخلص لشعب تونس والأمة العربية الاسلامية، وفلسطين، وسوريا، وللعالم بأسره.

    فيما جميع من اشتغلوا معه، يصفونه بأنه “مزيج من المتناقضات”، تعتريه حالة مفاجئة وغير مبررة من الصمت والشروذ، والعزلة التي يفرضها على نفسه من خلال الاختفاء عن الأنظار لفترات طويلة، قبل أن يعود مجددا بقرارات مفاجئة ومتسرعة، تعكس صفات شخصية انفعالية ومندفعة.

    ينضاف إلى ذلك سلوكه العدواني، وميله للرد بغضب سواء في علاقته بمرؤوسيه، أو بالدول الأخرى. وهو ما بدا واضحا من خلال البيان المتشجنج لوزارة الخارجية التونسية، ردا على المغرب، والذي لا يختلف إثنان في كونه مكتوب من محبرة قيس سعيد، إن لم يكن بقلمه شخصيا، بالنظر الى “لغته الخشبية الركيكة” التي تنتمي الى العصر الجاهلي.

    كما أن عدم قدرته على تقدير وجهات نظر الآخرين والتماهي معها، يجعله غير مؤهلا لتولي منصب “رئيس دولة”، مع ما يتطلبه ذلك، من التوفر على مواصفات خاصة، من قبيل الكياسة والدبلوماسية، والقدرة على فهم واستيعاب مختلف المواقف، والمرونة في التعاطي معها.

    وعلى الجانب الآخر، ما فتئت التقارير الدولية، تؤكد أن قيس سعيد بات محجورا عليه، من طرف العسكر الجزائري، الذي أوكل اليه منذ مدة، مهمة توفير “الحماية” له، خوفا من وقوع انقلاب ضده. وتفيد المعطيات المتوفرة، بتواجد ما يزيد عن 6000 جندي عسكري جزائري في تونس، التي يبدو أنها فعلا تحولت الى “ولاية جزائرية”، إن لم تكن “مجرد “ثكنة عسكرية” تابعة لسعيد شنقريحة.

    أما الدور الفرنسي، فلم يعد خافيا على أحد، منذ زيارة سعيّد الى باريس، وتقبيله لكتف “إمانويل ماكرون”، في اشارة أظهرت بشكل لا واع، استعداده الكامل للخضوع للاملاءات الفرنسية، التي من مصلحتها استمرار التوتر في منطقة المغرب الكبير.

    والأكيد أن المسار الديمقراطي والتنموي، الذي حققه المغرب منذ وصول الملك محمد السادس الى الحكم، أصبح مزعجا لكلا الديكتاتوريتين: الجزائرية والتونسية. وبدلاً من استلهام هذا النموذج، من خلال الانكباب على ايجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تتخبط فيها أوطانهما، إختارا مد البساط الأحمر لانفصاليين، نكاية في المغرب.

    فيما الحقيقة المؤلمة لكلاهما، هي أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، ماضٍ في مسيرة النماء والازدهار. بينما “قيس سعيد”، سرعان ما سيلقى نفس مصير من سبقوه من الديكتاتوريين، إما بهروبه وفراره من البلاد أو بثورة شعبية ضده، تنتهي بتقديمه الى المحاكمة من قبل القوى الديمقراطية الحية في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محبرة الصحافة ومحبرة “الدراجي”

     

    تؤمن محبرة الصحافة بقدسية الخبر، وبحرية التعليق، وبالتوازن في نقل الخبر،

    وعلى صدقية المصادر، وعلى أخلاقيات الصحافة ومبادئها المرسمة كونيا…

    في المقابل، تؤمن “محبرة الدراجي” بالتلبيس والتلفيق، ونشر الإشاعة

    والمزاعم الكاذبة وترويج العداوات…

    يجتمع الصحفيون، ككتلة واحدة، بهدف واحد، وهو نبل المهنة، وصون شرفها، متضامنون لحماية مواثيقها والدب عن رسالتها…وفي الجهة الأخرى، تنشق “محبرة الدراجي”

    عن هذا الخط التحريري، فتنشر الفرقة في الجسم الصحفي، وتوزع صكوك الاتهام

    ذات اليمين وذات الشمال، وتتهم الصحافة في عرضها وتنعتها بالعمالة…

    يتغيى الصحفي، الحفاظ على مسافة كبيرة بينه وبين الأحداث، خالقا حاجزا فاصلا

    عن كل المؤثرات التي من الممكن أن تمس استقلاليته، فيبتعد عن سلطة المال،

    ومراكز النفوذ، والقيام بإشهار ضمني، أو عن أي توجيه يحيد به عن استقلاليته…

    في حين تتأسس “محبرة الدراجي” على الولاء للعسكرتارية، ولأباطيلها، تعبد أصنامها

    وتمجد أوهامها وتصدح بترهاتها…

    يعتبر الصحفي أن واجبه يتمثل في تغطية كل التظاهرات والأحداث، فهو وسيط

    بين الحدث والمتلقي، في تقيد بالضوابط المهنية المرعية من وجود اعتماد،

    وتأشيرة للعبور، ومزاولة فعلية للمهنة…لكن “محبرة الدراجي” لا تشاطر هذا المنحى،

    فترى أن التعسف حق، وأن المنع من التغطية واجب للدولة، وأن حرمان وفد من تغطية أنشطة رياضيي بلده سليم ولا تشوبه شائبة…

    يُنظر إلى الصحفي في الدول التي تحترم نفسها وكينونتها ومؤسساتها، كشريك

    ضروري فهو ضمير الأمة، الحامل لأدوات القوة الناعمة في الرصد والتوجيه والنقد البناء…

    وتنظر “محبرة الدراجي” إلى الصحفي كخنوع وخدوم لسلطة القهر والنار، ولذوي الأحدية الثقيلة، وترى أن الصحفي هو بوق للتلميع، تلميع الدماء، تلميع العداء، تلميع الاستبداد…

    تنبني مواثيق مهنة الصحفي، على قواعد التحري، والتثبت والشك المفضي إلى

    اليقين، وعلى النظر إلى الأشياء ليس على أنها حقائق لا تأتيها الأباطيل…وتبني

    “محبرة الدراجي” على قدسية بلاغات الثكنات العسكرية، ومدبجيها من الكابرانات،

    فينقلها دون ترو ولا تحقق…

    يرمي الصحفي إلى تخليد اسمه، بتحقيق منجز أو بسبق مؤكد، أو بمصداقية

    لا تشوبها شائبة، أو بمسير من الكتابة المستمرة الهادفة التي تخلق حميمية

    بينه وبين قراءه…وترمي “محبرة الدراجي” إلى استرضاء عطف الكابرانات، وعطاياهم،

    والجزرة التي يوهمونه بها…

    لكل ذلك…رجاء لا تحاكموا هذه المحبرة، بمواثيقكم وأخلاقكم ورسالتكم…فهي

    لا تدين لها بالانتماء والإيمان…لقد خلق “جوزيف غوبلز” (Joseph Goebbels) جهازا

    للدعاية للنازية ولزعيمها أدولف هتلر…وخلقت كل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية،

    بعد ذلك أمثلة صغرى لهذه التجربة…وتحالف شنقريحة وتبون…أراد أن يحاط بمروجي الكذب…فاختار “محبرة الدراجي”…فهنيئا له ببوق مسيلمة الفتان…

     

     

    د. حنان أتركين

    إقرأ الخبر من مصدره