Étiquette : محركات

  • شركة عالمية لتصنيع محركات الطائرات تستثمر 70 مليون دولار في المغرب

    AHDATH.INFO

    أعلنت شركة « برات آند ويتني » (PRATT & WHITNEY)، المتخصصة في تصنيع محركات الطائرات، عن استثمار 715 مليون درهم (70.8 مليون دولار) لإنشاء مصنع في المغرب، حسب ما نشره موقع اقتصاد الشرق التابع لوكالة بلومبرغ.

    ووقّعت الشركة، الخميس الماضي في الرباط، عقد اقتناء قطعة أرض تمتد على مساحة 12,075 متر مربع لبناء مصنعها بالمنطقة الاقتصادية « ميد بارك » بمدينة الدار البيضاء، بحسب بيان صحفي صدر عن وزارة الصناعة والتجارة.

    وقالت « برات آند ويتني » -التي يقع مقرها في الولايات المتحدة ولديها مركز تصنيعي رئيسي في كندا- إن هذا الاستثمار « سيُعزز قدرتنا على إنتاج محركات الطائرات لتلبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة محركات الطائرات تتعزز بمصنع جديد بالدار البيضاء

    قررت  » برات آند ويتني »، وهي شركة رائدة عالميا في مجال صناعة الطيران، بناء مصنع جديد بالمغرب، وبالضبط بفضاء ميد بارك بالدار البيضاء.

    وحسب وزارة الصناعة والتجارة، التي أشرفت على توقيع عقد تفويت قطعة أرضية لبناء المصنع الجديد، فإن هذا الاستثمار الجديد، سيكلف  » برات آند ويتني »، غلافا ماليا بقيمة 715 مليون درهم، فيما يعد بإحداث 200 إلى 250 منصب شغل في أفق سنة 2030.

    و سيقوم المصنع الجديد بإنتاج أجزاء مصنعة ثابتة وهيكلية تفصيلية لمختلف نماذج محركات الطائرات، تقول الوزارة موضحة أن هذا المصنع الجديد يمثل قاطرة لمنظومة صناعة محركات الطائرات والانفتاح على التكنولوجيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لارام » تطلب شراء 4 محركات GEnx-1B من GE Aerospace لتشغيل أسطولها من طائرات بوينغ 787

    أعلنت GE Aerospace اليوم عن تلقيها طلبية من الخطوط الملكية المغربية لشراء 4 محركات من طرازGEnx-1B لتشغيل طلبيتها الجديدة من طائرات البوينغ 787، والتي ستدعم أسطولها الحالي المكون من تسع طائرات دريملاينر من طرازي 787-8 و787-9 العاملة بمحركات GEnx.

    وبهذه المناسبة، قال عبد الحميد عدو، الرئيس التنفيذي للخطوط الملكية المغربية: تندرج هذه الاتفاقية في إطار مساعينا المستمرة لتنمية أسطولنا وتوسيع مساراتنا الجوية الطويلة الأمد إلى أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا. ونحن نرحب بالطائرات والمحركات الجديدة في أسطولنا المتنامي من طائرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل محركات البحث الإلكترونية في عصر جديد

    باتت محركات البحث عبر الإنترنت التي تسيطر عليها “غوغل”، أداة يستخدمها الجميع في يومياتهم، ولم تشهد أي تغييرات مهمة منذ إطلاقها قبل 25 عاما … إلا أن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تغيرها بصورة جذرية.

    التطور في هذا المجال سريع لدرجة أن عمليات البحث التقليدية بالكلمات المفاتيح وقوائم الروابط الإلكترونية التي تحيل إليها باتت تبدو قديمة مقارنة مع الأحاديث التي يجريها ملايين الأشخاص مع واجهات للذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” (أوبن إي آيه) و”بارد” (“غوغل”).

    ويقول مدير المنتجات لدى “سوفتوير إيه جي” ستيفان سيغ، إن “الناس بدأوا يدركون إلى أي مدى يستخدمون غوغل، ليس للبحث عن مواقع إلكترونية، بل للرد على أسئلة” يطرحونها.

    وقد أطلقت مايكروسوفت هذا المسار من خلال إدماج روبوت المحادثة (على نموذج “تشات جي بي تي”) بمحركها البحثي “بينغ”.

    وفي إمكان محرك “بينغ” بنسخته الجديدة التي أتيحت لعامة المستخدمين اعتبارا من الأسبوع الماضي بعد فترة تجريبية استمرت ثلاثة أشهر، الرد مباشرة على أسئلة المستخدمين، مع تقديم ملخص واف عن المعلومات المتوافرة تتبعه روابط وأفكار مقترحة للتحادث مباشرة مع روبوت الدردشة.

    ويمكن لهذا الروبوت وضع جداول مقارنة بين منتجين، أو اقتراح مخطط للأنشطة، أو صياغة تقويم أو المساعدة في التحضير لمقابلة عمل، على سبيل المثال.

    وقالت نائبة رئيس غوغل لشؤون الهندسة كايثي إدواردز، الأربعاء، إن المستخدمين لم يعودوا بحاجة لوضع كلمات مفاتيح خلال عمليات البحث، إذ سيتولى محرك البحث “جل العمل نيابة عنكم”.

    وقدمت إدواردز الشكل الجديد للمنصة المركزية عبر الإنترنت، والشبيهة بتلك العائدة لمنافستها مايكروسوفت، إذ تقوم الإجابات المقدمة من النظام الآلي على بضع مقاطع مكتوبة، مع إمكان تحديد النتائج بدقة أكبر مع أسئلة إضافية.

    هذه النسخة من محرك البحث التابع لغوغل، المدعمة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ستتاح تدريجا للمستخدمين في الولايات المتحدة في بادئ الأمر.

    وأوضحت نائبة رئيس غوغل المكلفة محرك البحث إليزابيث ريد لوكالة فرانس برس “نحاول جعل العملية طبيعية وفطرية أكثر، لتكون بالسهولة عينها لطرح سؤال على صديق يتمتع بخبرة في المجالات كافة”.

    وقد بدأت الشركتان العملاقتان في قطاع التكنولوجيا بإضافة أدوات للذكاء الاصطناعي التوليدي في خدماتها المختلفة، من الحوسبة السحابية إلى الأدوات المكتبية، لجعل روبوتات الدردشة هذه بمثابة “الملاح” في سباقات السيارات، وفق التعبير المستخدم من مايكروسوفت.

    ويوضح الكاتب جون باتيل، صاحب المشاريع في مجال الإعلام، أن “البحث سيجزأ إلى مليون جزء وسيدمج في واجهات عدة بعيدا عن حصره في هذا الموقع المركزي الأحادي الذي بات عليه غوغل”.

    لكن فيما يتفاعل كل موقع إلكتروني وتطبيق مع المستخدمين والمستهلكين من خلال روبوت دردشة يتمتع بقدرة على الحديث كإنسان محترف ومقنع، ستزداد صعوبة التمييز بين الصالح والطالح من النتائج.

    ويقول جون باتيل “هل ستثقون بعميل في وكالة سفر إلكترونية ليقدم لكم الخيار الأفضل؟ كلا”.

    ويضيف “من هنا، ثمة حاجة لأن أجد +عبقريا + خاصا بي، يكون مساعدي الشخصي، للتفاوض مع الخدمات. فإذا كانت المواجهة بيني وبين الذكاء الاصطناعي حصرا، فسأخرج خاسرا “.

    وتتيح “ريبليكا” و”أنيما” وخدمات أخرى بالفعل أنظمة “مرافقة” قائمة على الذكاء الاصطناعي، على شكل روبوتات محادثة تعمل كأصدقاء افتراضيين.

    لكن جون باتيل يحلم بأن يكون لديه “عبقري”، يجمع معلومات في كل مكان – على هاتفه الذكي، وجهاز الكمبيوتر الخاص به، والتلفزيون، وسيارته – للإجابة عن أسئلته وتنفيذ المهام التي يحتاج إليها.

    ومن بين هذه المهام مثلا، شراء أفضل مكنسة كهربائية بناء على الذوق الشخصي والعادات الاستهلاكية والعروض الترويجية الحالية، بعد محادثة قصيرة، بدلا من إجراء بحث طويل وشاق عبر الإنترنت.

    مثل هذه النماذج اللغوية، المدربة على البيانات الشخصية، ستؤتي ثمارها بالضرورة لضمان سرية هذه المعلومات التي تستخدم حاليا لاستهداف مستخدمي الإنترنت بالإعلانات.

    ويقول أستاذ التسويق في كلية كيلوغ للإدارة جيم ليسينسكي إن غوغل لن تختفي في المستقبل القريب.

    ويستذكر قائلا “قبل أربع سنوات، مع وصول أدوات المساعدة الصوتية، غوغل، وأليكسا (من أمازون)، وسيري (من آبل)، اعتقدنا أن الناس لن يتحدثوا إلا مع الآلات”.

    ومع ذلك، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يدفع لإعادة النظر بالنموذج الاقتصادي للإنترنت، لأنه يمكن أن يسمح للمستخدمين بالعثور على المنتج الذي يريدونه “من دون الحاجة إلى النقر فوق إعلان”، بحسب جيم ليسينسكي.

    لكنه يبدي ثقة بأن الشركات المعنية ستجد حلولا لذلك.

    في النموذج الجديد الذي قدمته غوغل، الأربعاء، لا تزال الإنترنت موجودة، سواء في طليعة النتائج أو في الأسفل، اعتمادا على السؤال المطروح.

    وتقول إليزابيث ريد “لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الإعلانات ستستمر في لعب دور حيوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره