Étiquette : محل

  • حافلات البيضاء بإدارة ألزا تُطلق بطاقة اشتراك الطالب برسم السنة الدراسية 2022-2023

    أطلقت حافلات البيضاء بإدارة ألزا بطاقة اشتراك الطالب برسم السنة الدراسية 2022-2023 المخصصة للتلاميذ والتلميذات بالمدارس العمومية، والطلبة والطالبات الجامعيين الذي يتابعون دراستهم في مجموع التراب الجغرافي التابع لمؤسسة التعاون بين الجماعات، والتي تشمل الدار البيضاء ومديونة والنواصر والمحمدية.

    وتوفر بطاقة اشتراك الطالب حلولا مثالية من أجل تسهيل تنقل الآلاف من البيضاويين والبيضاويات إلى المدارس والجامعات.

    وتسمح بطاقة الاشتراك لجميع التلاميذ وتلميذات المدارس العمومية، والطلبة والطالبات الجامعيين، التنقل بشكل يومي من محل السكن إلى أماكن الدراسة مقابل أداء 100 درهم شهريا و100 درهم خاصة بمصاريف التسجيل.

    وابتداء من 6 شتنبر الماضي، انطلقت عملية التوصل بالملفات، فيما بدأت مرحلة توزيع بطاقات اشتراك الطالب منذ 27 من نفس الشهر، والأبواب لا تزال مفتوحة في وجه جميع التلاميذ والتلميذات، والطلبة والطالبات الراغبين في الحصول على بطاقة الاشتراك، من خلال التواصل مع مركز الزبناء على الرقم: 0520552055، أو زيارة موقعنا الرسمي: www.casabus.ma من أجل تحميل استمارة التسجيل مجانا.

    وإلى جانب ما سبق، وضعت حافلات البيضاء بإدارة ألزا رهن إشارة البيضاويين والبيضاويات خمس وكالات تجارية من أجل استقبال الملفات، ويتعلق الأمر بكل من: الوكالة التجارية بالمعاريف وساحة الأمم المتحدة، والبرنوصي، والحي الحسني، والوكالة التجارية الجديدة بالمحمدية.

    جميع الوكالات التجارية تعمل من الاثنين إلى السبت، ابتداء من السابعة صباحا إلى غاية الثامنة مساء، في حين أن وكالة الأمم المتحدة تستقبل المواطنين والمواطنين طيلة أيام الأسبوع، كما أن الوكالة التجارية البرنوصي ستعمل بشكل استثنائي أيام نهاية الأسبوع طيلة فترة الدخول المدرسي، وهما الوكالتان التجاريتان اللتان ستعملان طيلة فترة أيام العيد.
    وتجدر الإشارة أن بطاقات اشتراك الطالب تحمل توقيع جديد يعكس الرؤية الجديدة للمجموعة، كما تقدم مزايا جديدة أخرى، وتبصم على فلسفة ألزا في مجال نقل الحضري العمومي، بوصفها محفز للنمو والنجاح.

    الوسومحافلات البيضاء بإدارة ألزا تُطلق بطاقة اشتراك الطالب برسم السنة الدراسية 2022-2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة لبنان: الأبناك تغلق جميع فروعها حتى إشعار آخر

    أكدت وسائل إعلام لبنانية، يوم الجمعة، قرار المؤسسات البنكية إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، مؤكدة أن البنوك ستكتفي بتقديم خدمات السحب الآلي وكذا خدمات للشركات، وذلك بعد توالي سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

    وكانت البنوك في لبنان، قد أغلقت أبوابها قرابة أسبوع الشهر الماضي بسبب حوادث الاقتحام، لكنها استأنفت العمل في بداية شهر أكتوبر للسماح للموظفين بسحب رواتبهم.

    ودعت جمعية مصارف لبنان الحكومة في السابق، إلى سن قيود رسمية على رأس المال لتحل محل الضوابط غير الرسمية التي اعتمدتها البنوك في 2019، لكن البرلمان أخفق مرارا في تمرير القانون.

    وتسبب الانهيار المالي في لبنان، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة بأكثر من 90 بالمئة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الإضراب: فصل جديد من مواجهة حكومة أخنوش والنقابات

    مرت أكثر من 4 أشهر على توقيع الاتفاق الاجتماعي بين النقابات وحكومة عزيز أخنوش لكن مخرجاته بخصوص قانون الإضراب ما يزال محل تضارب وشد وجذب، إذ أكد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن “الحكومة أوفت بالتزاماتها التي سطرتها مع النقابات في اتفاق أبريل، رغم أن الحوار الاجتماعي انطلق في ظل تراكم المشاكل من قبيل تسريح العمال وعدم احترام مدونة الشغل والنزاعات المرتبطة بكوفيد”.

     

    وبينما تطالب النقابات بسحب مشروع القانون التنظيمي، الذي أحيل على مجلس النواب من طرف حكومة عبد الإله بنكيران في أيامها الأخيرة سنة 2016، اعتبر المسؤول الحكومي، أمس الخميس بالرباط أن الحكومة اتفقت مع النقابات على عدم سحب مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، في سياق بحث الحكومة وباقي الأطراف، الوصول لاتفاق على عدد من النقط الخلافية في أفق شهر يناير المقبل.

     

    وتنتظر المركزيات النقابية دعوة الحكومة لمباشرة مفاوضات جديدة بشأن “قانون الإضراب”، بعد إسقاط النسخة الحالية، مراهنة على حذف العديد من المضامين التي شكلت حجر عثرة في تداولات سابقة، في مقدمتها “اتفاق 25 أبريل”.

     

    في وقت يبدو فيه أن استجابة الحكومة لمطلب النقابات بسحب هذا المشروع من مجلس النواب والتشاور بشأنه من جديد يواجه بتحديات دستورية ومسطرية، إذ أن مراقبين يرشحون أسهل طريق لتمرير هذا المشروع هو حدوث توافق بين النقابات والحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب وإدخال التعديلات المتوافق حولها عليه داخل البرلمان، حيث تتوفر الحكومة على أغلبية برلمانية تمكنها من تمرير التعديلات التي ترغب في إدخالها على أي مشروع.

     

    واتفقت حكومة أخنوش مع النقابات والباطرونا، خلال ثاني جلسات الحوار الاجتماعي، على إسقاط مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وتكوين لجنة جديدة للتداول في الموضوع تتكون أساسا من النقابات ووزارة الشغل والإدماج المهني.

     

    وشكلت النسخة السابقة من مشروع القانون موضوع خلاف بين النقابات والحكومة في أغلب بنوده التسعة والأربعين، خصوصا تلك التي تنص على بطلان كل دعوة إلى الإضراب تخالف أحكام القانون التنظيمي ذاته، وتمنع الإضراب لأهداف سياسية.

     

    تتشبث النقابات بضرورة استحضار الاتفاقيات الدولية في التداولات الجديدة بشأن القانون، فضلا عن تنصيص الدستور المغربي على أن حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي، مضمونة.

     

    وقال مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت سابق إن سحب قانون الاضراب من عدمه، من البرلمان، هو قرار ستظهر بوادره عندما يتم الاتفاق مع النقابات في هذا الشأن، ويجري حوار حكومي شامل حوله من دون طابوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصارف اللبنانية تغلق أبوابها لأجل غير مسمى بعد توالي حوادث الاقتحامات

    قررت المؤسسات البنكية في لبنان إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، بعد توالي سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

    وأكدت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة أن البنوك ستكتفي بتقديم خدمات السحب الآلي وكذا خدمات للشركات.

    وأغلقت البنوك في لبنان أبوابها قرابة أسبوع الشهر الماضي بسبب حوادث مماثلة، لكنها استأنفت العمل في بداية شهر أكتوبر للسماح للموظفين بسحب رواتبهم.

    ودعت جمعية مصارف لبنان الحكومة في السابق إلى سن قيود رسمية على رأس المال لتحل محل الضوابط غير الرسمية التي اعتمدتها البنوك في 2019، لكن البرلمان أخفق مرارا في تمرير القانون.

    ولم تحرز الحكومة سوى القليل من التقدم نحو إصلاحات من شأنها أن تمهد الطريق لحزمة انقاذ من صندوق النقد الدولي، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة.

    وتسبب الانهيار المالي في لبنان، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة بأكثر من 90 بالمئة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توالي حوادث الاقتحامات يدفع الأبناك اللبنانية إلى إغلاق أبوابها لأجل غير مسمى

    العمق المغربي

    قررت المؤسسات البنكية في لبنان إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، بعد توالي سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

    وأكدت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة أن البنوك ستكتفي بتقديم خدمات السحب الآلي وكذا خدمات للشركات.

    وأغلقت البنوك في لبنان أبوابها قرابة أسبوع الشهر الماضي بسبب حوادث مماثلة، لكنها استأنفت العمل في بداية شهر أكتوبر للسماح للموظفين بسحب رواتبهم.

    ودعت جمعية مصارف لبنان الحكومة في السابق إلى سن قيود رسمية على رأس المال لتحل محل الضوابط غير الرسمية التي اعتمدتها البنوك في 2019، لكن البرلمان أخفق مرارا في تمرير القانون.

    ولم تحرز الحكومة سوى القليل من التقدم نحو إصلاحات من شأنها أن تمهد الطريق لحزمة انقاذ من صندوق النقد الدولي، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة.

    وتسبب الانهيار المالي في لبنان، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة بأكثر من 90 بالمئة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو يحاكم 10 سنوات من تدبير وزارة الطاقة لقطاع المحروقات

    محمد اليوبي:

    تضمن رأي مجلس المنافسة الصادر مؤخرا حول أسعار المحروقات، معطيات مثيرة تؤكد مسؤولية وزارة الطاقة، خلال العشر سنوات الأخيرة، عن مجموعة من الاختلالات، واتهمها بعدم الشفافية، والمساهمة في عدم تنافسية القطاع ومنح تراخيص بناء على العلاقات الشخصية والسلطة التقديرية.

    وسجل المجلس، أنه في ما يتعلق بشروط الحصول على رخصة الاستيراد تتمثل أحد الشروط الواجب استيفاؤها للحصول على رخصة الاستيراد، وفقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل، في التوفر على القدرات التقنية والمالية الكافية، وأكد المجلس أن كيفيات تطبيق هذا المعيار تفتقر إلى الدقة والوضوح، حيث تحتفظ الوزارة المعنية بسلطة تقديرية في البت في الطلبات وتقييمها.

    وفي الواقع، لا تحدد النصوص التنظيمية بدقة الشروط التقنية والمالية التي يتعين على المستثمرين الجدد استيفاؤها للحصول على الرخصة، وهو ما يمنح الوزارة سلطة تقديرية واسعة في تحديد نطاق هذه الشروط، ومن تم، قد تفضي عناصر الغموض سالفة الذكر إلى شخصنة عمليات معالجة الطلبات، حسب كل حالة على حدة، وهو ما قد يفضي إلى حالات من انعدام الشفافية، حيث لن يتم تطبيق القواعد بنفس الطريقة إزاء طالبي الرخص، والتسبب، بالتالي تحريف سير المنافسة الحرة في هذه السوق. وأشار المجلس إلى أن الوزارة الوصية أتاحت منذ 2010 فجوة صغيرة، تمثلت في منح تراخيص مؤقتة لطالبيها الذين يدلون ب 10 عقود للتوزيع، شريطة الالتزام بتوفير العدد المتبقي من محطات الخدمة، أي 20 محطة، خلال فترة تمتد من سنتين إلى أربع سنوات ابتداء من تاريخ توقيع الرخصة المؤقتة للتكفل بالتكرير حتى يتسنى نيل الرخصة النهائية.

    وعبر المجلس من حيث المبدأ عن تفهمه رغبة الوزارة في تشجيع الاستثمار في هذا الفرع، غير أنه يتساءل حول جدوى الاستمرار في العمل بتدبير لا يستند إلى أي أساس قانوني يحدد بوضوح الشروط الضرورية الواجب استيفاؤها، في حين أنه يمكن إصدار قرار وزاري بسيط يوضح الشروط الواجب استيفاؤها، ويمكنه أن يحل محل القرار الوزاري القديم رقم 1282.06 المحدد لهذه المقتضيات.

    ورصد المجلس غياب الشفافية في هذه المقاربة، ما يثير إشكالية تنافسية مزدوجة. أولا، لا تساهم هذه المقاربة في إمداد المستثمرين، الراغبين في الولوج إلى هذه السوق، برؤية واضحة عنها، مما قد ينطوي على خطر ثنيهم عن الاستثمار. وثانيا، قد تتسبب في وضعيات معاملة تمييزية وتفاضلية، من شأنها التأثير على قواعد المنافسة النزيهة.

    وتقتضي المسطرة المعمول بها منح الترخيص للفاعلين، بصفتهم موردين أو موزعين، على مرحلتين. أولا، يتعين عليهم التوفر على رخصة بناء مسلمة من الجماعة. وثانيا، يجب عليهم الحصول على الترخيص من قبل الوزارة المكلفة بالطاقة، وفي هذا الصدد، يرى المجلس أنه من غير الملائم تطبيق هذا الإجراء العملي لسببين على الأقل، حيث يصطم المستثمر بمسطرتين مستقلتين تستنفدان منه الكثير من الوقت، وتتسببان، بالتالي، في تأخير إصدار قرار الترخيص بإنجاز الاستثمار، وقد يستغرق حصول المستثمر نفسه على رخصة البناء من الجماعة وقتا، وحين يقوم بإيداع طلب الترخيص بإحداث محطة الخدمة لدى الوزارة، ترفض هذه الأخيرة منحه إياه. وأوصى مجلس المنافسة بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين، قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    وسجل المصدر ذاته أن الدراسة كشفت أن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بأسواق الغازوال والبنزين يؤطرها بشكل مستمر قانون ونصوص تنظيمية متقادمة، حيث يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي طبعت أسواق هذه المنتجات.

    وتابع بأنه “في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة قامت، سنة 2015، بمحاولة لإعادة النظر في هذا الإطار عن طريق إصدار قانون جديد. ويتعلق الأمر بالقانون رقم 15.67 الذي ظل غير نافذ بسبب غياب النصوص التطبيقية المرتبطة به. غير أن الإطار القانوني والتنظيمي المذكور أعلاه يظل المرجع الذي يحدد آليات تقنين هذه الأسواق عبر تحديد ليس فقط شروط الولوج، وإنما الطرق العملية الضامنة لسيرها، انطلاقا من الاستيراد ووصولا إلى التخزين والتسليم بمحطة الخدمة”.

    وبالموازاة مع ذلك، أوصى مجلس المنافسة بتخفيف أكبر شروط الولوج إلى أسواق الغازوال والبنزين في المراحل الابتدائية والنهائية لسلسلة القيمة من خلال التسريع من وتيرة تفعيل التوصيات الصادرة عن المجلس سنة 2019، ويتعلق الأمر أساسا بتقليص عدد المتدخلين في عملية منح الرخص والتراخيص اللازمة، لاسيما الوزارة المكلفة بالطاقة والجماعات، عن طريق إرساء شباك وحيد، مما يمكن من تفادي ازدواجية عملية منح التراخيص.

    كما يهم التنصيص بوضوح، في التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية، على المناطق التي يمكن تخصيصها حصرا لأنشطة تخزين هذه المنتجات النفطية بهدف إمداد المستثمرين المهتمين برؤية أفضل، وتفادي اللجوء المتكرر إلى مسطرة الاستثناء لدى السلطات المحلية المختصة، وشدد المجلس أيضا على إلغاء نظام منح الرخص لمحطات الخدمة الجاري به العمل وتعويضه بنظام سهل للتصريح، وبالتالي إلغاء نظام المراقبة القبلية لنشاط محطات الخدمة ليحل محله نظام للمراقبة البعدية لهذه الأخيرة، فضلا عن تشجيع أغيار مستقلين على الاستثمار أكثر في قدرات التخزين، والذين تكمن وظيفتهم الرئيسية في تخزين المنتجات النفطية، عن طريق إلزامهم بوضع بنياتهم التحتية تحت تصرف الموزعين بالجملة أو مستوردي المنتجات المكررة مقابل تقاضي أجرة عن الخدمات المقدمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشط رياضي ينتحر بمنزله في القصر الكبير تاركا طفلين لأسباب غامضة

    عاد شبح الانتحار من جديد إلى مدينة القصر الكبير بعدما اهتز حي” الشريعة ” أمس الأحد، لخبر انتحار شخص في عقده الخامس داخل منزل أسرته في ظروف غامضة.

    وعلم ” اليوم 24 “، أن الهالك وهو أب لطفلين كان قيد حياته معروفا وسط أبناء المدينة بطيبوبته، وهو ناشط رياضي في مجال ألعاب القوى، حيث مر من نهضة لوكوس وجمعية وادي المخازن إلى جانب النادي الرياضي القصري، ولديه محل تجاري وسط سوق الحنة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الهالك كان يمر من ظروف صعبة ويعيش ضغوطات نفسية جعلته ينهي حياته بهذه الطريقة المأساوية، مستغلا خروج زوجته لحضور إحدى المناسبات ( عقيقة ) ليضع حدا لحياته.

    وفور علمها بالحادث انتقلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الحادث، المأساوي بتعليمات من النيابة العامة المختصة التي أمرت بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى المدينة قصد إخضاعها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوح « فقيه » بين « الدين والسياسة »1

    جنوح "فقيه" بين "الدين والسياسة"1

     

    هذا المقال يمكن أن يصنَّف أنه ورد بشكل عرضي-ارتجالي.. فهو لا يدخل إذن ضمن « السلاسل » المعدة سلفا، والجاهزة في مجملها، التي نحن بصدد نشرها، والتي حددنا معالمها وحدودها الكبرى في بداية النشر قبل زهاء سنتين ونصف..

    فالمقال إذن جاء كرد فعل « مستفَز » جراء نقاش عرضي..

    أصل المسألة كان سؤالا فقهيا محضا، وجهتُه إلى شخص « انتقيته » بحرص شديد وعناية فائقة.. سؤال، رغم بساطته في ذاته، إلا أنه لا يفتأ يراودني(بشكل منغص) تقريبا كلما أديت صلاة في مسجد..

    ورغم أني أمتلك جوابا(وقد ذكرتُ المسألة في مقالات سبق نشرها)، إلا أني آثرت التشكيك، ووددت جزم الأمر ممن يمكن أن يُعتد بقوله.. ولذلك كان الحرص والعناية المذكوران في اختيار « المسؤول »..

    قصدته لاتهامي نفسي بتأثير الفكر والموقف على الفقه،، و »زكيته » لأنه، فوق مميزات أخرى قد ترد في درج الكلام، لأنه « فقيه رسمي »..

    هو رجل وقور، أظنه ستيني السن، خطيب مفوه في مسجد معتبر، يلقي خطبة الجمعة من ذاكرته دون النقل من مكتوب، وإمام صلاة في مسجد أصله « قاعة صلاة مهنية »، ومع هذين هو يسترزق الله -بين الصلوات- من عمل حر، يوفر له دخلا،، ويُفترض استقلالا..

    سألته: « ما حكم التسميع في محل لا يتطلب ذلك »؟

    لا أذكر ما كانت بداية كلامه، إلا أني زدت: « لأني أظن أن الجهر بثلاث تكبيرات في صلاة سرية(مثلا) يترتب عليه سجود السهو »(طبعا سجود السهو، وكما يدل عليه اسمه، يترتب على السهو، أما العمد مع سبق الإصرار، فلا أعلم ما حكم زيادة أو نقص في شعيرة قصدا، لكني لا أتوقع أن يكون لطيفا، ولا هينا إطلاقا..)..

    صححَ: « بل الجهر في تكبيرتين فقط يترتب عليه ذلك »..

    لكنه، ولسبب لا أتفهمه لحد الآن، لا أدري لمَ أقحم نفسه في ورطة لم يدع لها أدنى داع، أردف: « ولكن هذه أمور ثانوية، لا تستحق ذاك القدر من الوقوف والتدقيق، لأن الدخول في متاهاتها لا يأتي بخير ».. وليته اكتفى،، وسكت.. بل استمر صديقنا في التوسع في الدفاع وتبرير « الاختيارات العرفية » للوزارة الوصية، انتصارا للقطرية و »المذهب »، وتدثرا بذريعة بتمادي « تطاول الغرباء » على شؤون المساجد، « بما كاد يؤدي للفوضى داخلها »!!!..

    لم تكن الظروف تسمح باستطراد النقاش، لا من حيث المكان ولا من حيث الزمان.. فانسحبت بعدما أخبرته أني أنشر في مجالات منها « الإسلاميات »، فطلب مني أن أوافيه بالمقالات ذات الصلة في نسخة ورقية، بما أنه لا علاقة له بالمنتج الرقمي.. وعدته بذلك وأكملت طريقي..

    وفي الطريق اجتررت السجال، فقدّرت أن شيخنا كان بعيدا جدا عن حسن تقدير وتدبير الموقف..

    لن أقف طويلا على الإيمان المفرط، المطلق و »الحصري » بهذه القطرية المقيتة المفروضة من طرف عصابة سايكس-بيكو، من لدن شخص يفترض فيه -على النقيض- الإيمان المطلق والحصري بـ »إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ »، والتعامل مع الواقع بحكم أنه واقع مفروض، فقط لا غير..

    ولن أسترسل كثيرا في سلاسة انزلاقه من الفقهي المحض إلى « السياسي » المشبوه..

    لكني أتعجب من اندفاع صاحبنا للدفاع عن مواقف كان في غنى عن وقوفها أصلا.. ذلك أنّا -كلنا- نُضطر لتطبيق قانون لا نؤمن بعدالته ولا بإنصافه.. بل لعلنا نؤمن بمعاكسته لروح القانون نفسه.. لكن، ومع اضطرارنا لتطبيقه، لا ننزهه ولا نتبناه ولا ندافع عنه.. بل ننتقده ونقول للمعترض أنّا أيضا نرى مثلما يرى، لكنا مضطرون للتنفيذ، والعتب على المشرع.. فنمني النفس أنا على الأقل بقينا في زمرة « المغيّرين بالقلب »، وراعينا، على الأقل أيضا، الفؤاد في « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ».. وما لم نستطع قول حق، لم نصفق لباطل،، خصوصا إذا كان التصفيق إرادي،،، وبالمجان..

    لو كنت مكانه، وفي أدنى الأحوال، لاكتفيت بالجواب عن السؤال في شقه الفقهي. ولو جرني المحاور جرا إلى غير ذلك، لقلت هذا مجالي، وغيره لا دخل لي فيه، فكيف أكون أنا المبادر إلى إقحام نفسي في ما لا مصلحة دنيوية ولا دينية لي فيه؟؟!!!..

    يتبع..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ابنتها المراهقة.. بنموسى تعاني الأمرّين بغياب الأب في “اللي تشهاه خاطري”

    تنتظر الممثلة فضيلة بنموسى عرض فيلمها التلفزي الذي يحمل عنوان “اللي تشهاه خاطري” على قناة الأولى، وهو من إخراج إدريس صواب وإنتاج “دي إس برود”.

    وكشفت بنموسى، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار 21″، أنها تجسد في الفيلم دور أم فتاة تدعى “رقية”، التي تجسد شخصيتها الممثلة سكينة درابيل، وهي أرملة تهتم بتربية ابنتها، وتحاول توفير جميع الظروف الملائمة لها، لتجاوز عقبة سن المراهقة، من خلال مساعدتها في دراستها، لكن الفتاة تتمرّد، ولا تراعي تضحية والدتها، ما يجعل علاقتهما تتوتر.

    ويحمل الفيلم طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، رقية، التي تؤدي دورها الممثلة سكينة درابيل، إلى جانب ربيع القاطي، وأحلام الزعيمي، وفاطمة الناجي، ومريم الكرع، ووحيد السنوجي.

    وبخصوص أعمالها الأخرى، أوضحت الممثلة فضيلة أنها شاركت في عدة أفلام تلفزيونية لم يكتب لها العرض بعد، إضافة إلى تصويرها مسلسل “خو خواتاتو” الذي حمل توقيع المخرج عبد الرحيم العبديوي وتم تأليفه من قبل يحيى أفاندي وعدنان موحجة والذي شاركت فيه إلى جانب عدنان موحجة، وبديعة الصنهاجي، ويحيي أفاندي، وهند بن جبارة، وعادل أبا تراب، ومونية لمكيمل، وسلمى السيري، وعزيز بوزاوي، ودعاء يحياوي، ومريم الزوبير في أول تجربة لهما في مجال التمثيل.

    وتدور أحداث سلسلة “خو خواتاتو” التي جري تصويرها في مدينة مراكش في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبع بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن في حياتهن.

    وتتوالى الأحداث في جو من الإثارة والمفاجآت المتواصلة في حبكة درامية متماسكة، تتوسطها علاقات جدلية تنشأ ما بين عزيز وأخواته السبعة، قوامها الحب والحرب لتصعب عليه مهمته في لم شملهن، إلا أن الأمانة التي ألقيت على عاتقه تجعل منه شخصا مختلفا همه الوحيد أن يرسو بالسفينة لبر الأمان مضحيا بكل أمانيه ورغباته.

    وحول الشخصية التي قامت بتأديتها وظلت راسخة في ذهنها، كشفت المتحدثة نفسها أن دور الأم المحبة لأولادها والتي تقدم الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم يبقى الأقرب إلى قلبها، خاصة بمسلسلي “علاش يا ولدي” و”مول لمليح”.

    وعن الفضاء الذي تجد فيه راحتها أكثر، المسرح أم السينما؟، قالت المتحدثة عينها إنها تفضل عملها في التلفزيون لكونه وسيلة تسهل إيصال الأعمال بشكل أكبر من السينما التي تستقبل عددا محدودا من الجمهور، مضيفة: “وهذا لا يمنعني من منح أب الفنون حيزا من أعمالي والذي يمتلك طعما آخر يصعب الابتعاد عنه”.

    وفضيلة بنموسى من بين الممثلات المغربيات اللواتي استطعن بصم اسمهن في الساحة الفنية بقوة لما يزيد عن ثلاثين سنة من العطاء، إذ شدت قلوب العديد ممن تابعوها على شاشة التلفزيون والسينما وحتى من رمقها بنظرة الإبداع وهي تعتلي خشبة المسرح.

    ويذكر أن الممثلة المغربية فضيلة بنموسى من مواليد مدينة مراكش سنة 1959، بدأت مشوارها مع مسرح الهواة سنة 1977، إذ انطلقت مسيرتها نحو الاحتراف بعدما قدمت مختلف الأدوار على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى شاشة التلفزيون والسينما.

    وتضم خزانة بنموسى العديد من الأعمال الناجحة، من قبيل فيلم المكروم 2005، وعبدو في عهد الموحدين 2006، والبرتقالة المرة 2007، وولد مو 2009، والخطاف 2010، وزمان كنزة 2011 إضافة إلى مجموعة من المسلسلات التي ظلت عالقة في ذاكرة جمهورها نظير ولاد الناس 1999، وجنان الكرمة 2001، والعوني 2005، ودار الورثة 2009، وهنية مبارك ومسعود 2013، وحديدان في غليز 2017، وولاد علي 2018 وومول لمليح 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على مفترق.. إما نموذج الخليج أو تجربة ليبيا

    تصاعدت مؤخرا الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، خاصة بعد اكتشاف الغاز الطبيعي وموقعها الواصل بين منطقتي المغرب العربي وغرب إفريقيا وإطلالتها على المحيط الأطلسي ودورها في مكافحة الإرهاب وتنافس قوى دولية لاستقطابها ضمن مشاريعها السياسية والأمنية والاقتصادية.

    عوامل عديدة تتمتع بها موريتانيا من شأنها إخراج البلاد من قائمة الدول الـ25 الأكثر فقرا في العالم، ورفعها إلى قائمة الدول الأكثر ثراء في القارة السمراء على الأقل.

    فعدد سكان موريتانيا يبلغ نحو 4.6 ملايين نسمة ثلثهم فقراء، وهو رقم يقارب عدد سكان الكويت (4.4 ملايين) المصنفة في المرتبة 31 ضمن قائمة أغنى دول العالم.

    تحتاج موريتانيا إلى قفزة تنموية سريعة، فعدد السكان قليل واحتياطات الغاز كبيرة والاستثمارات تتدفق على البلاد بشكل متزايد، وفوق ذلك تتمتع البلاد باستقرار سياسي وأمني، وجرى تسليم السلطة بسلاسة في 2019، ومنذ 12 عاما لم تشهد البلاد أي هجوم إرهابي يستحق الذكر.

    ويتجلى تصاعد الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، بعد أن فتحت بريطانيا لأول مرة سفارة لها في العاصمة نواكشوط عام 2018.

    هل يفعل الغاز بموريتانيا فعل النفط بالخليج؟

    الوضع الحالي في موريتانيا مشابه لما كانت عليه دول الخليج قبيل اكتشاف النفط، الذي حوّلها من دول فقيرة إلى غنية من حيث نصيب الفرد من الناتج الداخلي، كما شهدت نهضة عمرانية مبهرة.

    لكن ليست كل تجارب النفط في الدول العربية قليلة السكان ناجحة، فعند النظر إلى ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا وسكان لا يصل عددهم 7 ملايين، ألا أنها لم تحقق نفس النجاح الذي حققته دول الخليج.

    فغياب الاستقرار السياسي والأمني منذ 2011، وسوء التخطيط التنموي، والانخراط في الأزمات الدولية بشكل سلبي في عهد معمر القذافي (1969- 2011)، لم يُمكن ليبيا من تحقيق نموذج تنموي يمكن البناء عليه.

    وموريتانيا أمام مفترق طرق مصيري لتحقيق قفزتها التنموية، فاحتياطات الغاز المكتشفة هامة (تبلغ 100 ترليون قدم مكعب)، تضعها في المرتبة الثالثة إفريقيا بعد نيجيريا (207 ترليون قدم مكعب)، والجزائر (159 ترليون قدم مكعب).

    كما يفوق احتياطي الغاز الموريتاني نظيره الليبي (نحو 55 ترليون قدم مكعب)، وحتى المصري (63 ترليون قدم مكعب).

    لكن موريتانيا لا تمتلك الأموال الكافية لاستثمار مليارات الدولارات في استخراج الغاز وبناء مصانع تسييله وتخزينه وتصديره عبر موانئ وسفن خاصة، مثلما فعلت قطر منتصف التسعينات.

    لذلك تضطر موريتانيا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية للشركات المتعددة الجنسيات، خاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية.

    حيث من المنتظر أن يتم بيع أول شحنة غاز موريتاني نهاية 2023، في ظرف دولي غاية في الحساسية، حيث تسعى الدول الأوروبية للاستغناء كليا عن صادرات الغاز الروسي التي بلغت العام الماضي أكثر من 150 مليار متر مكعب.

    وإذا استمر نفس التوجه الأوروبي في الأعوام المقبلة، فسيلعب الغاز الموريتاني دورا استراتيجيا في تعويض جزء من نظيره الروسي، وضمان أمن الطاقة الأوروبي، ما يوفر للبلاد ليس فقط مداخيل كبيرة بالعملة الصعبة، بل سيزيد من أهميتها الجيوسياسية بالنسبة لأوروبا والعالم.

    ويمثل التحدي الأكبر بعد استخراج وتصدير الغاز، كيف يمكن للحكومة الموريتانية الاستفادة من مداخيله في القضاء على الأمية (52 بالمئة) والفقر (31 بالمئة)، وتشييد بنية تحتية وعمرانية حديثة، وتنويع الاقتصاد.

    نقطة عبور استراتيجية

    الموقع الاستراتيجي لموريتانيا الرابط بين دول المغرب العربي والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، جعلها محل تنافس بين الجزائر والمغرب، باعتبارها الطريق الأقرب والأكثر أمنا لتصدير سلعهم نحو دول غرب إفريقيا والمطلة على المحيط الأطلسي وخليج غينيا.

    ومنذ سنوات، تصدر المغرب سلعها برا نحو غرب إفريقيا عبر موريتانيا، وفي 20 شتنبر الجاري انعقدت الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني بمدينة الدار البيضاء، بحضور نحو 140 رجل أعمال موريتاني.

    بينما وقّعت الجزائر وموريتانيا 26 اتفاقية في 14 شتنبر، بعدما تم افتتاح أول معبر حدودي بينهما في 2018 فقط.

    كما قرر البلدان تشييد طريق بين تيندوف والزويرات، وتتولى الجزائر تمويله وإنجازه وتوفير مختلف الخدمات على طوله بما فيها الإضاءة بالطاقة الشمسية، ومحطات الوقود.

    لكن الأهم من ذلك دعوة الجزائر موريتانيا لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز الموريتانية بشبكة أنابيب الغاز الجزائرية بما يسمح بتصديره إلى أوروبا.

    ولم تعلن نواكشوط بعد عن الطريقة التي سيتم تصدير غازها إلى أوروبا، لكن من المرجح أن يتم تصديره مسالا في المرحلة الأولى، خاصة وأن تشييد أنبوب غاز عبر الجزائر أو المغرب يتطلب فترة طويلة لا تقل عن عامين في أحسن الأحوال.

    الحرب على الإرهاب
    تمثل مكافحة موريتانيا للإرهاب تجربة فريدة من نوعها في مجموعة الساحل الخمس، إذ أنها الوحيدة في المنطقة التي انتصرت في معركتها مع المجموعات المسلحة والمتطرفة وعلى رأسها تنظيم القاعدة في المغرب.

    تعرضت موريتانيا في الفترة بين 2005 و2010 لعدة هجمات إرهابية أوقعت عددا كبيرا من القتلى، ورغم عدم امتلاك الجيش إمكانيات كبيرة، إلا انه وجّه لتنظيم القاعدة ضربات قوية عبر فِرق متخصصة في القتال بالصحراء.

    وسرعان ما انتقل الجيش الموريتاني من صد الهجمات المباغتة، إلى الهجوم على معاقل التنظيم الإرهابي في الصحراء وحتى خارج حدودها وبالضبط في شمال مالي، بموافقة باماكو.

    ونجح الأمن الموريتاني في استقطاب السكان المحليين بالمناطق الحدودية، وبذلك جفف الحاضنة الشعبية للتنظيم في البلاد.

    كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها دولة من منطقة الساحل بمطاردة الجماعات المسلحة خارج حدودها، رغم أن مالي سبق لها وأن طلبت من الجزائر، باعتبارها أقوى دول الميدان (موريتانيا النيجر مالي والجزائر) لاستهداف الجماعات الإرهابية داخل محافظاتها الشمالية، لكن الجزائر تمسكت بعقيدتها العسكرية في عدم القتال خارج أراضيها.

    التجربة الموريتانية كانت ملهمة لفرنسا ودول الساحل، الذين شكلوا تحالفا عسكريا لمكافحة الإرهاب في المنطقة عام 2015، تحت اسم “مجموعة الساحل خمسة”.

    واحتضنت موريتانيا تأسيس مجموعة دول الساحل الخمس، والتي يوجد مقر أمانتها الدائمة في نواكشوط، ما يعكس الدور المحوري الذي تمثله ضمن هذا التكتل الأمني.

    وفي الوقت الذي اجتاحت الانقلابات ثلاث دول في مجموعة الساحل (مالي، بوركينا فاسو، تشاد)، ونجت النيجر من انقلاب عسكري فاشل، نجحت موريتانيا في تحقيق انتقال سياسي صعب، عندما فاز محمد ولد الغزواني، برئاسة البلاد في انتخابات لم يترشح لها محمد ولد عبد العزيز، الذي قاد انقلابا عسكريا في 2009.

    هذا الارتباط الأمني بفرنسا، لم يمنع موريتانيا من توقيع اتفاقيات عسكرية مع روسيا، في يونيو 2021، في سعي لتنويع شركائها مع مراعاة التوازنات الدولية والإقليمية.

    كما أن التعاون مع الشركات الغربية في قطاع الغاز، يقابله تصدير معظم إنتاج موريتانيا من الحديد الخام إلى الصين.

    فالأعوام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأحفاد المرابطين، فإما أن تقلع البلاد إلى مصاف الدول الغنية وذات التأثير الاستراتيجي في المنطقة، أو أن الحسابات الجيوسياسية الخاطئة سيبقيان البلاد على حافة الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره