Étiquette : مدارس

  • في يومهن العالمي.. مخرجات يطالبن بدعم النساء لولوج مهن سينما التحريك -صور

    انتقدت مخرجات أفلام تحريك ضعف حضور المرأة بأعمال سينما التحريك، سواء كمخرجات أو ككاتبات سيناريو أو كشخصيات، حيث قلن إن هذا المجال لازال حكرا على الرجال، لكن ذلك لا يمنع النساء من مختلف الجنسيات بالولوج لهذا المجال، خاصة وأنه أصبح مجالا مفتوحا أمامهن مقارنة مع السابق.

    وطالبت المخرجات في حديثهن بندوة صحافية بتشجيع ولوج النساء لمهن التحريك ودعمهن سواء ماديا أو تقنيا أو غيره، خاصة وأن هناك كفاءات وطاقات نسوية واعدة في المجال، سواء بالمغرب أو غيره.

    وقالت صوفيا الخياري مخرجة مغربية بندوة نظمت بمدينة مكناس على هامش المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21، إن صناعة التحريك بفرنسا متطورة أكثر مقارنة بنظيرتها في المغرب، حيث إلى جانب مسألة ولوج النساء لهذا المجال، فإنه يحظى بالدعم اللازم، سواء في جانبه المتعلق بالمادي والتقني أو التكوين، حيث أوضحت أن المهنيين يستفيدون من الدعم العمومي، كما أن هناك مدارس للتكوين تساعد على تطوير المهارات والكفاءات في هذا المجال بفرنسا، مقارنة بما هو متوفر بالمغرب.

    وأضافت المتحدثة في أجوبتها خلال الندوة الصحفية، أن ضعف ولوج النساء لسينما التحريك بالمغرب أو بباقي الدول، يرجع إلى كونها سينما بدأت مازالت في بداياتها، إذ كما هو الشأن بالنسبة للسينما في بدايتها كانت تقتصر على الرجال، سواء في المجال التقني أو غيره، أما اليوم فهي متاحة أمام جميع المهتمين نساء ورجالا.

    وأوضحت الخياري أن المهنيات من المغربيات المختصات في مجال سينما التحريك قليلات مقارنة مع عدد الرجال الذين ولجوا الميدان، لكن ذلك لا يعني أنه مجال حكر على الرجال، بل إن هناك طاقات وكفاءات نسائية شابة، يرافقها تحسن ملحوظ على مستوى هذه الصناعة بالمغرب، حيث أشارت إلى أن الآفاق والفرص واعدة بالمغرب في هذا المجال.

    ومن جانبها، قالت ناسرين ميدار دو شاردون، مخرج أفلام تحريك إيرانية إنه لازال هناك بعض التأخر على مستوى ولوج النساء لمهن التحريك مقارنة بالرجال، لكن بدأت صحوة النساء على هذا المستوى، حيث صارت هناك مخرجات وكاتبات سيناريو، وأيضا بات يسجل حضور النساء على مستوى شخصيات هذه الأفلام.

    وأضافت المخرجة الإيرانية أن النساء بتن أكثر وعيا بأهمية سينما التحريك، والآفاق اليوم أصبحت واعدة أمامهن، بمخلتف الدول.

    وفي سياق متصل، قالت إنه من الصعب إنجاز أفلام بدولة إيران، ليس فقط على مستوى سينما التحريك، وإنما القطاع ككل، سواء بالنسبة للنساء والرجال على حد سواء، باستثناء إذا ما قبل المهنيون التوجيهات في اختيار المواضيع، إذ هناك خطوط حمراء لا يجب تجاوزها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية … دور فاعل للمغرب في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي

    الجامعة العربية … دور فاعل للمغرب في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 17:56

    القاهرة – شكلت أشغال مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية في دورته ال 159 التي عقدت بالقاهرة، اليوم الأربعاء، فرصة أخرى للتأكيد على دور المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي.

    وقد ترأس وفد المغرب في هذا الاجتماع أحمد التازي، سفير صاحب الجلالة لدى جمهورية مصر العربية، المندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية، وضم بالخصوص مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة عبد العالي الجاحظ.

    القضية الفلسطينية:

    ثَمَّنَ قرار صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب والخاص بـ”التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، دور لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأشاد بالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة لها.

    نفس التأييد والإشادة أبرزها البيان الصادر عن الاجتماع السادس “للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس”، الذي عُقِدَ على هامش أشغال الدورة 159 للمجلس، والذي نوَّه بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف، وبالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة تحت إشراف جلالته، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وقد خَصَّصَ تقرير الأمين العام للجامعة العربية الذي تم عرضه على وزراء الخارجية العرب حيزا مهما لجهود وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذي للجنة القدس، في تقديم الدعم المستمر من أجل التعليم في مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى التوقيع على اتفاقيات لرعاية 10 مدارس في المدينة المقدسة بتاريخ 11/9/2022.

    التشبث باتفاق الصخيرات كمرجية أساسية للحل السياسي في ليبيا

    جدَّد وزراء الخارجية العرب الدعوة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية سنة 2015، واعتباره أساساً لإيجاد تسوية سياسية في ليبيا.

    وقد أشار رئيس الدورة وزير الخارجية المصري سامح شكري وأيضا وزيرة الخارجية الليبية رجاء المنقوش ، في كلمتيهما بمناسبة هذا الاجتماع إلى اهمية اتفاق الصخيرات كمرجع لكل تسوية سياسية للنزاع الدائر في هذا البلد.

    الدعم المغربي المتواصل للدول الإفريقية الصديقة:

    كما أشاد مجلس الجامعة العربية باستقبال المملكة المغربية لأزيد من 20 ألف طالب إفريقي للدراسة في مختلف المعاهد والجامعات المغربية، من منطلق الحرص على تعزيز الروابط والتضامن العربي مع الدول الإفريقية الصديقة.

    وفي قرار متعلق بمكافحة الارهاب، تمت الدعوة إلى “مواصلة الاستفادة من مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية”.

    كما رحب القرار باستضافة المملكة المغربية لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.

    التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية:

    جددت اللجنة الوزارية المصغرة المعنية بالموضوع في بيانها التأكيد على تضامنها مع المملكة المغربية في مواجهة تدخلات النظام الإيراني وحليفه “حزب الله” في شؤونها الداخلية خاصة ما يتعلق بتسليح وتدريب عناصر انفصالية تهدد وحدة المغرب الترابية وأمنه واستقراره، وتؤكد أن هذه الممارسات الخطيرة والمرفوضة تأتي استمرارا لنهج النظام الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار الإقليمي.

    ريادة المغرب في تنظيم واستضافة تظاهرات دولية مهمة وحضور وازن في منظمات دولية إقليمية:

    رحب المجلس الوزاري العربي باستضافة المملكة المغربية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2023 بمدينة مراكش، ودعا إلى دعم جهود المملكة في إنجاح هذه التظاهرة الدولية.

    ووجه المجلس الشكر إلى المملكة المغربية على مبادرتها الكريمة والمحمودة باستضافة أشغال الدورة العادية 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، التي عقدت بمدينة الصخيرات في فبراير الماضي، كما رحب بمبادرة المملكة المغربية استضافة فعالية الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان خلال النصف الثاني من سنة 2023، والتي كان له الفضل في إعدادها.

    وقد حظيت أربعة ترشيحات مغربية لشغل مناصب في منظمات إقليمية ودولية بدعم وتأييد وزراء الخارجية العرب، ويتعلق الأمر بإعادة ترشيح المملكة المغربية لعضوية في المجلس التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية للفترة 2024-2025؛ وإعادة ترشيح السيد محمد شريف لعضوية اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم للفترة 2024-2027؛ وترشيح السيد عبد الرحمن التلمساني، لعضوية لجنة القضاء على التمييز العنصري (CERD) للفترة 2024- 2027؛ وإعادة ترشيح السيد عبد الرزاق روان، لعضوية الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابع لمنظمة التعاون الإسلامي للفترة 2024- 2027.

    وعبر وزراء الخارجية العرب عن ترحيبهم بانتخاب المملكة المغربية عضوا في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية للفترة الممتدة من ماي 2023 إلى ماي 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة أروهال.. صوت من أصوات الأمازيغية في الشعر والإعلام والسياسة

    خديجة أروهال.. صوت من أصوات الأمازيغية في الشعر والإعلام والسياسة

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 14:52

    الرباط – إسم ذائع الصيت وصوت إعلامي بارز في أوساط مستمعي الإذاعة الأمازيغية، لاسيما في منطقة سوس، وهي قبل ذلك شاعرة وجدت في القصيدة الأمازيغية ملاذا للتعبير عن خوالج النفس وعن قضايا وتطلعات أبناء جيلها ومنطقتها، تلك هي النائبة البرلمانية عن دائرة سوس-ماسة، خديجة أروهال، ذات المسار متنوع المحطات والتجارب.

    اشتهر اسم وصوت خديجة أروهال محليا بمنطقة سوس ودواويرها وقراها النائية، وخاصة لدى مستمعي أثير الإذاعة الأمازيغية ممن لا يعرفون سوى هذه اللغة وسيلة للتواصل، فكانت صوت المغرب إليهم وصوت المنطقة إلى السياسيين وصناع القرار من خلال برنامجين إذاعيين، أحدهما ثقافي اسمه “أجندة ثقافية” والآخر سياسي بعنوان “صدى الجنوب”.

    لكن البداية كانت بإحدى قرى آيت باعمران حيث نشأت خديجة في كنف أسرة متواضعة لأب مهاجر بالديار الفرنسية وأم قروية لا تتكلم العربية، وفي مدارس هذه القرية تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي إلى أن انقطعت عن الدراسة في المرحلة الثانوية لأسباب تخصها.

    “رغم أنني ابنة القرية، فقد كنت شغوفة بالكتابة والمطالعة، لاسيما لملء أوقات الفراغ الطويلة بعد انقطاعي عن الدراسة. كانت الكتابة الملاذ الوحيد الذي ألجأ إليه ووسيلتي للتواصل مع الذات والتعبير عن كيان الفتاة الأمازيغية إبنة الهامش المنتمية لأسرة تقليدية محافظة”، تقول خديجة في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء.

    كانت كتابات خديجة أروهال بالعربية وشيء من الفرنسية متواضعة كما هو حال البدايات، ولا تعدو أن تكون “خربشات” طفلة في سن المراهقة، لكن تشجيع ودعم أساتذتها لها، ثم اكتشافها كتابة “تيفيناغ” عن طريق شقيقها الأكبر، دفعها للمضي في درب الكتابة باللغة الأمازيغية التي تعلمتها بعصامية.

    تقول الشاعرة والقاصة الأمازيغية “تعرفت على جمالية الحرف الأمازيغي، في وقت لم تكن ثمة الكثير من الأعمال والإصدارات الأدبية أو العلمية بهذه اللغة، فوجدتها فرصة سانحة لتسخير عشقي للكتابة في إثراء المحتوى الأدبي الأمازيغي، خاصة وأن قلة كانوا آنذاك يتقنون الكتابة بحروف تيفيناغ”.

    لكن المحطة الفارقة في حياة خديجة الشابة كانت في سنة 2008 حين شاركت في مسابقة الإبداع الأدبي على القناة الثانية وحصلت على الجائزة الأولى للقصة القصيرة بالأمازيغية عن عمل بعنوان “أكو نتواركيت” (دخان الحلم)، “هذه الجائزة أعطت معنى لكتاباتي ومجهوداتي ومنحتني الثقة والدافع لمواصلة مسار الكتابة والشعر”، تقول الكاتبة صاحبة العديد من الأعمال الأدبية الأمازيغية.

    وأضافت “كان العمل عبارة عن قصة واقعية من خمسين صفحة استوحيت أحداثها من ظاهرة الهجرة السرية التي استفحلت في إقليم سيدي إفني، والتي خلفت وما تزال مآسي وجراح عميقة لدى سكان المنطقة، وخاصة لدى أهالي الضحايا من الشباب الذين ركبوا قوارب الموت أملا في مستقبل أفضل”.

    واصلت خديجة أروهال مسار الكتابة والشعر حيث أصدرت بعد سنة عملها الأدبي الثاني بعنوان “أزوان نرماد” (موسيقى المخاض)، وهو عبارة عن ديوان شعري فازت من خلاله بالجائزة الأولى للإبداع الأدبي للشباب في جهة سوس ماسة. ثم توالت النجاحات والتتويجات، حيث حصلت على الجائزة الأولى للثقافة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ثم على جوائز أخرى على المستويين الوطني والإفريقي، ومنها جائزة دولية بتيزي وزو في الجزائر.

    أما بخصوص اشتغالها كمقدمة برامج إذاعية، تؤكد خديجة أروهال أن نشاطها الأدبي والشعري هو الذي فتح أمامها باب الإعلام، إذ شاركت في كاستينغ يخص برنامجا لتعليم اللغة والثقافة الأمازيغيتين، مشيرة في هذا الصدد إلى أنها كانت الوحيدة من بين المشاركين التي تتقن قواعد الكتابة بالحروف الأمازيغية، فكان ذلك سببا لولوجها استوديوهات الإذاعة الوطنية التي عملت بها معدة ومنتجة ومقدمة لبرنامجين إذاعيين بالأمازيغية”.

    ذاع صيت الإعلامية خديجة أروهال في قرى آيت باعمران ومنطقة سوس عموما، فبالنسبة للكثير من سكان تلك المناطق، ولاسيما لدى الجيل السابق من الأمازيغ الذين لا يفهمون العربية، إذ كانت برامجها الإذاعية وسيلتهم الوحيدة لمعرفة بعض ما يجري في الوطن والعالم من أحداث.

    إسم خديجة أروهال الذي راج في الساحتين الأدبية والإعلامية الأمازيغية، ومزاولتها للنشاط الجمعوي ونضالها في صفوف الحركة الأمازيغية دفعها إلى خوض غمار السياسة من خلال الترشح ضمن اللائحة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية في انتخابات 2015، حيث ظفرت بهذه الانتخابات وأصبحت نائبة لرئيس الجهة مكلفة بالشأن الثقافي، لتنال بعد ذلك ثقة الحزب الذي قرر تزكيتها وكيلة للائحة البرلمانية الجهوية بجهة سوس ماسة في انتخابات 2021.

    تصف السيدة أروهال ولوجها قبة البرلمان بكونها “تجربة غنية أخرى تستحق الوقوف عندها، لاسيما في مجال التشريع، فورش الأمازيغية يحتاج إلى ترافع كبير، ومسؤوليتي الجديدة كنائبة برلمانية تساهم في التشريع ووضع القوانين تحتم علي بذل كل ما وسعي خدمة للقضايا التي أؤمن بها، وعلى رأسها تفعيل ورش ترسيم الأمازيغية وتحقيق العدالة المجالية، والدفاع عن القضايا الوطنية في المحافل الدولية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية”.

    في هذا الصدد، تؤكد النائبة البرلمانية والعضو في البرلمان الإفريقي أنها وجدت في الدبلوماسية البرلمانية مدرسة في البذل والعطاء من أجل الوطن. وتضيف قائلة “بالإضافة إلى التشريع ومراقبة العمل الحكومي والعمل من أجل دوائرنا المحلية وساكنتها، عندما نكون في الخارج نستحضر الوطن وقيمه وثقافته ومصالحه ووحدته الترابية، وهو ما يدفعنا إلى العمل من أجل تسليط الضوء على منجزات المغرب وتوطيد العلاقات مع الدول الأخرى دفاعا عن بلدنا ضد أعداء وحدته الترابية”.

    ورغم تجربتها المتنوعة والناجحة كما تصفها، أبت السيدة أروهال إلا أن تستدرك انقطاعها عن الدراسة وتعود إلى التحصيل العلمي والأكاديمي، حيث اجتازت امتحان البكالوريا ضمن فئة الأحرار في 2016، ثم حصلت على الإجازة في شعبة الدراسات الأمازيغية، وبعدها على دبلوم الماستر في تخصص العلوم السياسية، وتحديدا في موضوع الدينامية السياسية المغربية في الغرب الإفريقي، كما تتطلع إلى نيل شهادة الدكتوراه في مجال العلوم السياسية خلال الفترة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتجاجات ضد إصلاحات ماكرون تشُلّ دورة الحياة في فرنسا

    تكثفت حركة التعبئة في فرنسا الثلاثاء في يوم التحرك السادس احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، مع تأخر قطارات وإغلاق مدارس وإضرابات قابلة للتمديد وعدم جمع النفايات وتوقف شاحنات الوقود عند مداخل المصافي.

    وفي محاولة لدفع الحكومة للعدول عن المشروع، وقبل تمديد الإضرابات المحتمل في الأيام المقبلة، تحاول النقابات مجتمعة وقف دورة الحياة الثلاثاء “في فرنسا”، ومن المرتقب أن يعقد اجتماع جديد مساء لاتخاذ قرار حول كيفية مواصلة التحركات.

    ورحب الأمين العام لنقابة CFDT (إصلاحية) لوران بيرجيه بـ”تعبئة تاريخية” فيما أكد نظيره في نقابة CGT فيليب مارتينيز إلى جانبه قبل انطلاق التظاهرة في باريس “سيكون هذا أقوى يوم تعبئة منذ بداية” التحركات.

    وهو اليوم السادس من التحركات منذ 19 يناير ضد هذا الإصلاح ويشكل اختبارا رئيسيا للحكومة الفرنسية التي تريد رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما بهدف ضمان تمويل هذا النظام الذي يشكل أحد أسس النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    ويندد معارضو الإصلاح بمشروع “ظالم” يلحق الضرر بالأجراء الذين يؤدون أعمال ا شاقة خصوصا. وتظهر استطلاعات الرأي رفض غالبية الفرنسيين للمشروع.

    وفي كليرمون-فيران (وسط) يتظاهر كيفن فيريرا للمرة الأولى لانه لا يرغب في “العمل سنتين إضافيتين”. في سن الثلاثين يقول هذا الشاب الذي يعتمد على ذراعيه إنه “ليس أكيدا أنه سيعيش حتى سن 62” بالتالي “لا أتخيل الوصول إلى سن 64”.

    وفي محطة حافلات في باريس، اختلط عشرات الطلاب بأعضاء الجمعية العامة للسائقين. يقول يوري لو ميرور (21 عاما) “من المهم منع تمرير هذا الإصلاح”، وإلا فإن الحكومة الفرنسية “ستحاول تمرير أي شيء كان سواء بالنسبة للهجرة أو الخدمة العسكرية المصغرة التي لا ينبغي إقرارها”.

    وتأثر الكثير من القطاعات بالاضراب من الطاقة إلى النقل وصولا إلى التعليم وجمع النفايات. كما تأثرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا مع الغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات وتأخر في العبارات.

    وقد منعت شحنات المحروقات في فترة قبل الظهر من الخروج من “كل المصافي” الفرنسية على ما قالت نقابة CGT-Chimie مؤكدة أن مصافي توتال إنرجي وإيسو-إكسون موبيل وبيترونيوس تأثرت أيضا بهذا التدبير.

    لدى شركة السكك الحديد الوطنية SNCF تم الغاء رحلات 80% من القطارات مع خفض الرحلات الدولية أو وقفها بين فرنسا والمانيا وإسبانيا وبريطانيا.

    وشهدت حركة النقل اضطرابا أيضا في المترو الباريسي حيث لم تعد الحركة عادية إلا على الخطين 1 و14.

    وفي ليل (شمال)، لم تعد غالبية الحافلات تعمل وفي مرسيليا (جنوب) أغلق خطا المترو وخط ترام واحد من كل ثلاثة.

    وعلى صعيد حركة الطيران، طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها بنسبة 20 إلى 30% يومي الثلاثاء والأربعاء.

    يوم التعبئة هذا أدى إلى إضراب 32,71% من المعلمين في الابتدائي والثانوي بحسب وزارة التعليم وهو أقل بكثير من أرقام النقابات. أعلنت نقابتا Snuipp-FSU وSnes-FSU من جانبهما عن معدلات إضراب لا تقل عن 60%.

    وفي باريس، كانت محارق النفايات الثلاث غير عاملة وتوقف جمع النفايات في بعض أحياء العاصمة.

    وقبل انطلاق المتظاهرين في مرسيليا (جنوب) ، قدر رئيس حركة “فرنسا الابية” جان لوك ميلانشون أن ماكرون “يجب أن يجد مخرجا” أو “حتى يحل الجمعية الوطنية” أو أن “يجري استفتاء”.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكررة أن الفرنسيين بغالبية واسعة يعارضون الإصلاح مع أنهم يرون أنه سيقر في نهاية المطاف.

    ويراهن إيمانويل ماكرون بقسم كبير من رصيده السياسي على هذا الإجراء البارز في ولايته الثانية ما يدل على الرغبة التي عبر عنها في الإصلاح لكنها اليوم تعكس استياء قسم من الفرنسيين منه.

    وفرنسا هي إحدى الدول الاوروبية التي يعد فيها سن التقاعد بين الأدنى.

    وسيشهد الأسبوع الراهن تحركات أخرى بموازاة نقاشات مجلس الشيوخ الفرنسي لمشروع الإصلاح والتي تختتم الجمعة. فثمة “إضرابات نسوية “في 8 مارس وفي اليوم العالمي لحقوق المرأة وتعبئة لصفوف الشباب الخميس وإضراب وطني من أجل المناخ الجمعة وهي مشكلة تربطها بعض النقابات بمشكلة نظام التقاعد.

    وتعول الحكومة على إقرار مجلس الشيوخ للمشروع بحلول الأحد وعلى “تصويت في 16 مارس” في مجلسي البرلمان الفرنسي.

    وأوضح المصدر نفسه “في حال أقر الإصلاح من غير المرجح أن تبقى التعبئة عند هذا المستوى” معولا على انسحاب أكثر النقابات اعتدالا.

    وردا على سؤال لإذاعة “ار تي ال” مساء الاثنين حذر لوران إسكور من نقابة Unsa من أن التعبئة لن تنتهي بالضرورة مع إقرار المشروع مؤكدا أن “القانون الذي يقر يمكن أن يلغى”.

    وقالت رئيسة الوزراء إن “البرلمان أمر مهم وعندما تقر القوانين تحصل على مصادقة ديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج تشيكي: هذه أول زيارة لي للمغرب لكني أحببت هذا البلد وثقافته خاصة مدينة مكناس-فيديو

    قال جان بوبينيسك، مخرج أفلام تحريك تشيكي إنه لأول مرة في حياته يزور بلدا إفريقيا، حيث يزور المغرب في إطار احتفاء المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21، بالتجربة التشيكية.

    وأوضح المتحدث في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أنه أعجب بالمغرب كبلد ومواطنين وثقافة، حيث قال إنه بلد جميل، أحببنا الناس والثقافة، خاصة مدينة مكناس، ونتمنى أن نتمكن من الاستمتاع بزيارة هذه المدينة بشكل أكبر.

    وخلال مداخلة له بندوة حول التجربة التشيكية في سينما التحريك، تحدث المخرج التشيكي عن تاريخ تطور سينما التحريك بدولته، حيث قال إنه خلال الحرب العالمية الثانية، اختار الألمان العاصمة براغ، وأسسوا بها استديو لسينما التحريك، وذلك لمنافسة وولت ديزني.

    وأضاف أنه بعد انطلاق سينما التحريك بدولة التشيك، انخرط الشباب في التجربة، وعملوا على تطوير مهاراتهم في المجال، حيث هناك شبابا موهوبا سام في خلق أفلام تحريك حققت نجاحا مهما.

    وبخصوص تمويل سينما التحريك بدولة التشيك، قال بوبونيسك إن اليوم، هناك إمكانية أكبر للولوج للتمويل، مقارنة مع السابق، خاصة مع الكلفة الضخمة لإنتاج هذه الأفلام، غذ أقل كلفة لإنتاج فيلم للتحريك تقدر ب 3 مليون دولار، وهو ما يدفع المنتجين والمهنيين إلى تقليص النفقات حتى لا تكون مكلفة أكثر.

    وأضاف أنه اليوم، صارت الدولة تدعم هذا النوع من السينما، كما أن القنوات الرسمية أيضا تساهم بدورها، إلى جانب شركات للإنتاج.

    وتابع المتحدث أنه في إطار الولوج بشكل أكبر للدعم، يعمل المهنييون التشيكيون على إنتاج أفلام توجه لجميع دول الاتحاد الأروبي للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، عوض الاقتصار فقط على 10 مليون مستهدف من ساكنة دولة التشيك.

    يشار إلى أن المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21 بمدينة مكناس يحتفي بالتجربة التشيكية، حيث تم التركيز على أفلام سينما التحريك التشيكية، وكبار أساتذتها مع الرغبة المستمرة لفريق “فيكام” في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك الرائدة عالميا، وبالتالي تطوير البعد التعليمي والسينمائي للمهرجان، الذي أضحى حدثا لا يمكن تفويته على الساحة الدولية، بفضل حضور ضيوف استثنائيين في مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس تستطقب عشاق سينما التحريك من مختلف الفئات العمرية

    شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية خلال المهرجان الدولي الحادي والعشرين لسينما التحريك (فيكام). وهي تظاهرة تميزت منذ البداية ببرمجة غنية ومتنوعة.

    وعلى غرار الدورات السابقة، استمتع الجمهور العريض بعروض حصرية لمختلف الفئات العمرية وكذلك قدمت ضمن برنامج الوساطة الثقافية المخصص للمهنيين والطلبة، عدة برامج كـ: “عمل في طور الإنجاز”، “بطاقات بيضاء”، “شاي بالنعناع”، “ورشات تكوينية”…

    وقد أعطى أيضا “كريستوف سيراند”، الاسم البارز في ميدان سينما التحريك، درسا سينمائيا فريدا، أخد من خلاله الحضور في رحلة مساره الاحترافي الحافل بالإنجازات عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تسلط الضوء أيضا بشكل خاص، على أفلام التحريك التشيكية المتميزة. رغبة من فريق المهرجان في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك العالمية.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان إطلاق المسابقتين الدوليتين: مسابقة أفلام التحريك الطويلة، التي تضم 6 أفلام من 6 دول مختلفة (فرنسا – البرتغال – البرازيل – إيطاليا – بلجيكا – كندا). ومسابقة أفلام التحريك القصيرة، التي تلقت هذه السنة أزيد من 200 فيلم قصير لمخرجين من مختلف أنحاء العالم. وسيتم الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين خلال مراسيم الحفل الختامي للمهرجان. أما بخصوص مسابقة “عائشة الكبرى لسينما لتحريك 2023″، فحري بالذكر أن “محمد سمسم”، حصل على جائزة لإنجاز مشروع فيلمه القصير “ماذا يحدث؟”.

    وتميزت أيضا نهاية الأسبوع هاته بـ”نزهة فيكام”، الحدث العائلي الذي يلقى إقبالا كبيرا لدى جمهور المدينة الإسماعيلية مكناس. حيث تم عرض فلمين الأول يحمل عنوان Les Minions 2 : il était une fois Gru بتقنية 3D. وفيلم “دنيا أميرة حلب” بحضور الملحن السينمائي “بيير ايف درابو “.

    كما ستتوالى اللحظات الممتعة للمهرجان مع استمرار برنامج الخرجات العائلية والمدرسية، إضافة إلى مفاجآت كثيرة، كعرض فيلم “الفرعون والوحش والأميرة” يوم الأربعاء 8 مارس، بحضور المخرج الكبير “ميشيل أوسلو” الذي ارتبط اسمه بذاكرة المهرجان، والذي كان قد قدم خلال النسخة السابقة من “فيكام”، مشاهد حصرية في طور إنجاز هذا العمل الإبداعي.

    يشار إلى أنه حسب ما عاينه موقع سيت أنفو، فإن المهرجان يحظى بإقبال مختلف الفئات العمرية، خاصة الصغار والتلاميذ، الذين يحضرون بكثافة لمشاهدة البرنامج الذي يقدمه المهرجان، فيما تستمر الورشات طول اليوم، والعروض السينمائية اليت تستمر إلى غاية مساء كل يوم، حيث يستقطب المهرجان مختلف الفئات العمرية، والأسر المكناسية التي حجت للاستمتع بالبرنامج الذي يقدمه المهرجان في دورته 21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزواري: يجب رفع قيمة الدعم لسينما التحريك وتربية الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس-فيديو

    تحتضن مدينة مكناس الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك، الذي انطلقت فعالياته منذ يوم 3 مارس الجاري ويستمر إلى غاية يوم 8 مارس الجاري، ويحتفي بالتجربة التشيكية كضيف شرف.

    وعلى هامش هذا المهرجان الثقافي، كان لنا حوار مع الناقد سينمائي،سعيد مزواري، تحدث فيه عن أهمية سينما التحريك وآفاقها المستقبلية، والمشاكل التي تعيق تطورها خاصة ما يتعلق بالكتابة والتقنية والتمويل والإنتاج، والاهتمام العمومي بهذا الفن، خاصة الدعم العمومي الذي يقدم سنويا.

    وبالنسبة لشق التمويل، فتحدث الناقد السينمائي عن عدم كفاية الدعم العمومي الذي تقدمه الجهات المختصة لهذا النوع من الفن الذي له جمهوره، وبات يستقطب فئات عمرية مختلفة من المغاربة، حيث قال إنه يجب أن يتم عقد شراكات بين المهنيين والمؤسسات الرسمية، خاصة الجهات التي يرى أنها يجب أن تقدم دعما ماليا للمهنيين لتطوير هذا الفن ليصبح صناعة قائمة بذاتها بالمغرب، خاصة وأن هذه الصناعة تتطلب تكلفة مالية مهمة، بل ضخمة.

    وأضاف المتحدث في الحوار أن هناك مشكلا آخر يتعلق بجانب الكتابة، إذ هناك نوعا من التطور على المستوى التقني، إذ هناك كفاءات جيدة في الاستديوهات المغربية في هذا الشأن، لكن الكتابة تحتاج لأن تتطور أكثر، كما أشار إلى أنه يجب تطوير الكفاءات في مجال الرسم أيضا، حتى يتمكن المهنييون من تحريك هذه الرسوم، ولذلك يرى الناقد مزواري أنه يجب أن يتم إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال.

    وإلى جانب ذلك، تطرق الناقد السينمائي في حديثه إلى الثقافة السينمائية بالمغرب، حيث اعتبر أنه يجب تربية جيل الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس. ذلك أن جميع المهتمين بالمجال، انطلقوا من المدارس.

    وتابع أن هناك بوادر جيدة لتحسن آفاق ومستقبل سينما التحريك بالمغرب، حيث هناك إنتاجات مغربية بدأت، وهو ما سيخلق حركية في الميدان، من خلال تكوين تقنيين ومبدعين، كما أن هناك حركية أيضا على مستوى الفيلم القصير بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوطنية للتعليم العتيق لم تعقد أي اجتماع منذ 10 سنوات حسب ملاحظة مجلس الحسابات

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، وهو يشخص اختلالات تدبير منظومة التعليم العتيق بالمغرب، أنه على الرغم من إحداث لجنة وطنية للتعليم العتيق سنة 2006، تحت رئاسة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإضافة لممثلي السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالتربية الوطنية والتعليم العالي، غير أن هذه اللجنة ظلت مجمدة، ولم تعقد أي اجتماع لها منذ سنة 2013، ولم تعمل على إحداث لجان التنسيق المكونة من ممثلين عن القطاعات المهتمة بالتربية والتكوين، وذلك رغم التأكيد على ضرورة إحداثها في التوصيات الصادرة عنها قبل 2013.

    في هذا الإطار، أوصى مجلس العدوي، وهو يتحدث عن ضرورة تقييم منظومة التعليم العتيق، بالعمل على تحيين الإطار الاستراتيجي، لتأهيل منظومة التعليم العتيق، وفق رؤية مندمجة مبنية على تحديد دقيق للأهداف المتوخاة في هذا القطاع، مع الاعتماد على مؤشرات أداء تتيح إجراء تقييم منتظم لجميع مراحل التخطيط وإنجاز مشاريع التأهيل مع ضرورة تفعيل آليات التنسيق والتعاون والشراكة المنصوص عليها في قانون التعليم العتيق مع جميع الفاعلين الأساسيين، لاسيما قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، وذلك من أجل تحسين أداء المنظومة التربوية للتعليم العتيق.

    وفي ما يخص التنسيق، قال المجلس، إن تأهيل منظومة التعليم العتيق، يستلزم انخراط مختلف الفاعلين والشركاء الأساسيين بهدف ضمان التكامل والانسجام مع المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، لاسيما مع قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي.

    وأكد المجلس أن التعليم العتيق له دور مهم داخل المنظومة في حماية الثوابت الدينية والحاجة إلى الارتقاء بها أكثر، وتساهم مؤسساته، في تحصين المجتمع المغربي، والحفاظ على ثوابته الدينية وهويته التاريخية والحضارية، وذلك، من خلال إرساء نظام تعليمي يتسم بالوسطية والاعتدال والتسامح واحترام الآخر.

    يشار إلى أن تدبير برامج التعليم العتيق العمومي، يتم من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تشرف أيضا على المؤسسات الخاصة للتعليم العتيق. وقد بلغ عدد مدارس التعليم العتيق، وفق إحصائيات سنة 2021، ما مجموعه 294 مدرسة، فيما بلغ عدد الكتاتيب القرآنية التقليدية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، التي تشرف عليها المجالس العلمية المحلية، حوالي 12.943 كتابا.

    وبلغ عدد المتمدرسين في مدارس التعليم العتيق 36.661 متمدرسا خلال السنة نفسها، وعدد المتمدرسين بالكتاتيب القرآنية 419.855 متمدرسا.

    ويعتمد تمويل تسيير منظومة التعليم العتيق على ثلاثة مصادر أساسية، وهي الميزانية العامة للوزارة، والحساب الخصوصي لتسيير برنامج محو الأمية بالمساجد وتأهيل التعليم العتيق، وميزانية تسيير الأوقاف العامة.

    وقد بلغ متوسط اعتمادات التسيير المفتوحة خلال الفترة الممتدة من سنة 2014 إلى سنة 2021، حوالي 253 مليون درهم في السنة.

    وتم رصد 90% من مجموع مبالغها، لتعويض العاملين في مؤسسات التعليم العتيق ومنح التلاميذ. كما رصدت خلال الفترة نفسها اعتمادات للاستثمار بلغت في المتوسط 70 مليون درهم في السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. حالات تسمم جديدة لفتيات في مدارس مختلفة بالبلاد في ظروف غامضة

    تواصل تسجيل حالات التسمم لفتيات في عدة مناطق في إيران الأحد، حيث مازال الغموض يلف القضية التي تثير غضبا واسعا في البلاد. فيما كان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد طالب الجمعة وزارتي الداخلية والاستخبارات بـ “إفشال مؤامرة العدو الهادفة إلى بث الخوف واليأس بين السكان”.

    سجلت حالات تسمم لفتيات إيرانيات جديدة في إيران الأحد، إذ تم الإبلاغ عن تسمم عدد من الطالبات في مدرستين ثانويتين للبنات، في أبهار (غرب) والأهواز (جنوب غرب)، وفي مدرسة ابتدائية في زنجان (غرب)، وفق ما نقلت وكالة الانباء “إسنا” عن مسؤولين صحيين محليين.

    هذا، وطالت حالات التسمم أيضا تلميذات في مدارس مدينة مشهد المقدسة (شمال شرق) وشيراز (جنوب) وأصفهان (وسط)، بحسب وكالتي الأنباء مهر وإيلنا.

    وكانت مئات التلميذات قد تعرضت لتسمم بالغاز في عشرات من مراكز التعليم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقا لأرقام رسمية.

    وفي بيان نشر مساء السبت، قال وزير الداخلية أحمد وحيدي إنه تم اكتشاف “عينات مشبوهة” خلال “البحث الميداني”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد طالب الجمعة وزارتي الداخلية والاستخبارات بـ “إفشال مؤامرة العدو الهادفة إلى بث الرعب واليأس بين السكان”.

    وفي رد على سؤال لوكالة الأنباء فارس، اتهم نائب وزير الداخلية ماجد مرحمدي، “مسببي حالات تسمم الفتيات” بالرغبة في “إغلاق المدارس” و”إلقاء اللوم على النظام” من أجل “إحياء أعمال الشغب الخامدة”.

    ويشير المسؤول بذلك إلى الاحتجاجات التي اندلعت في إيران منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي، بعد أيام على اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    كما اعتبر مرحمدي أن “نسبة ضئيلة” من حالات التسمم ناجمة عن “أفعال متعمدة”، لكن “قسما كبيرا” من التلميذات عانين من مضاعفات بسبب “القلق والتوتر”.

    من جهته، قال مسؤول في وزارة الصحة الأسبوع الماضي، إن “بعض الأفراد” يسعون عبر ذلك إلى “إغلاق كل المدارس، خصوصا مدارس الفتيات”. لكن لم يردد مسؤولون آخرون مواقف مماثلة.

    هذا، وأثارت القضية الغامضة قلق أهالي التلميذات، مطالبين السلطات بإيجاد الفاعلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السير بثبات نحو الوراء

    أحسن ما قام به الذين شاركوا في استقلال المغرب عن فرنسا وأفنوا أعمارهم في مقاومة الحماية، أنهم ماتوا قبل أن يقرؤوا خبر مقاضاة أولياء أمور مغاربة لمؤسسة تعليمية فرنسية في المغرب، لأنها أضافت ساعتين على الحصص المقررة لتدريس اللغة العربية لأبنائهم، المغاربة أيضا.

    لم نعد أمام مخطط ممنهج لإقصاء اللغة العربية من طرف الأجانب، بل صرنا نرى مغاربة أبا عن جد، يرفضون أن يستفيد أبناؤهم من حصص في اللغة العربية.

    ورغم أن اللغة الفرنسية صارت من اللغات المُتجاوزة ولا يشكل المتحدثون بها حول العالم سوى نسبة قليلة جدا، وفي تراجع، إلا أنها لا تزال اللغة المفضلة لمن يفتحون المظلات في الرباط عندما تتلبد الغيوم في باريس.

    حتى في الأوساط العلمية، ليس هناك أي اعتراف باللغة الفرنسية، ولا تشكل هذه اللغة سوى نسبة ضئيلة جدا بين لغات الإنتاج العلمي، حيث تتصدر اللغة الإنجليزية العالم مكتسحة نسبة هامة جدا من الإصدارات العلمية حول العالم.

    وهكذا، فإن الفرنسيين أنفسهم في التخصصات العلمية والإنسانية وحتى الأدبية، مُجبرون على تعلم اللغة الإنجليزية لتوسيع دائرة البحث والمعارف .التنقيب في الأرشيف، حيث تكمن الدروس البليغة أسفل الغبار والركام، يأخذنا إلى الحديث عن مؤتمر عُقد في قاعة فندق المامونية في الرباط، في أواخر يونيو 1934.

    هذا المؤتمر كان الهدف منه تأسيس اتحاد لجمعيات التلاميذ المغاربة، وانعقدت في وقت سابق لجنة تأسيسية في الدار البيضاء.

    وكان الهدف من هذا المؤتمر دراسة مسألة التعليم في المغرب، والسعي وراء تعدد المدارس الابتدائية بالبلاد واحتضان أبناء المغاربة بعيدا عن المقررات الدراسية الفرنسية التي كانت تضم مغالطات تاريخية.

    الملفت في هذه التجربة المبكرة، التي أشرف عليها وطنيون مغاربة من رواد التعليم والقومية العربية في البلاد، أنها ركزت على النظر في فتح مدرسة عليا لتهييء أساتذة مختصين بدراسة اللغة العربية في المدارس العربية، لكي يشرفوا على تكوين الأطر المغربية التي سوف تتولى في المستقبل تدريس اللغة العربية لأبناء المغاربة. وقع هذا في مغرب كانت تسيطر عليه إدارة الحماية الفرنسية، وتتحكم فيه الإقامة العامة التابعة للحكومة في باريس.

    وقبل أن يتهم أحد هذا الاتحاد بقوقعة التلاميذ المغاربة أو حصر التعليم المغربي في اللغة العربية، وجبت الإشارة إلى أن هذا الاتحاد أخذ على عاتقه مهمة جمع أموال التبرعات و«السلفات الشرفية» من شخصيات مغربية وبعض الأعيان المغاربة الغيورين على اللغة العربية، لتمويل رحلات للتلاميذ المغاربة، خصوصا المنتمين للفئات المعوزة، حتى يُتموا دراستهم في الخارج. 

    لماذا فكر المغاربة وقتها في تأسيس هذا الاتحاد؟ السبب أن الإدارة الفرنسية أرادت إغلاق ثانوية بمدينة فاس سنة 1932 بدعوى صعوبة تمويلها وغرق إدارتها في الديون. والحال أن الهدف من تلك الحملة كان إغلاق واحدة من أولى المؤسسات التعليمية المغربية التي أعطت الأولوية للغة العربية.

    ووقتها كان رفض إدماج التلاميذ المغاربة في المدارس العامة، التي فتحتها فرنسا في المغرب أمرا مألوفا، خصوصا إذا كان هؤلاء التلاميذ المرفوضون ينتمون إلى عائلات وطنية أو غير مناصرة للإدارة الفرنسية.

    ترى ماذا كان مصير اتحاد جمعيات التلاميذ المغاربة، الذي فكر أجدادنا في إحداثه قبل تسعين سنة من اليوم؟

    في سنوات الخمسينيات، كانت الحركة الوطنية المغربية قادرة على فتح مدارس وطنية، كما أن فرنسا أيضا تساهلت قليلا وأبانت عن مرونة كبيرة في التعامل مع أبناء المغاربة وفتحت مدارسها أمام المزيد منهم دون أن يكون هناك أي إقصاء للغة العربية ومُدرسيها أو تقليص لعدد ساعات الحصص الأسبوعية.

    دار الزمن دورته، ولأن الأزمنة رديئة بطبعها، لكي نرى كيف أن أولياء أمور مغاربة يرفضون أن تضاف ساعتان أسبوعيا لأبنائهم لكي يتعلموا فيها اللغة الرسمية للدولة، في بلد قضى «موتاه» ما يقارب قرنا من الزمن في محاربة «فرنسة» الدولة.

    حتى أن توصيف «أولياء الأمور» يبقى فعلا مُجحفا في حق هؤلاء الذين يرفضون أن يتعلم أبناؤهم اللغة العربية في المغرب، بل وقاموا بمقاضاة المؤسسة التعليمية الفرنسية التي فتحت أبوابها في الرباط، لكي تتراجع عن الحصص الإضافية.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره